24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/02/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3707:0312:4615:5118:2019:35
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل تتوقع إكمال حكومة العثماني ولايتها الحالية؟

قيم هذا المقال

1.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | علاقة الدولة بإسلاميي العدالة والتنمية .. مقاربة السخاء ونمط الاحتواء

علاقة الدولة بإسلاميي العدالة والتنمية .. مقاربة السخاء ونمط الاحتواء

علاقة الدولة بإسلاميي العدالة والتنمية .. مقاربة السخاء ونمط الاحتواء

ظهرت على الساحة السياسية المغربية، في الآونة الأخيرة، بعض المؤشرات التي تنذر أو تؤكد وجود سوء فهم كبير بين الدولة وإسلاميي العدالة والتنمية، وأن العلاقة بينهما متشنجة ومتوترة ولم تعد كما كانت في سابق عهدها، حيث باتت السلطة بالمغرب تسارع الزمن وتحاول جاهدة إعادة ضبط عقارب الساعة وفق النمط القديم في تدبير علاقتها بالمكونات الإسلامية؛ وهو النمط القائم على "الاحتواء" و"الضبط والتوجيه" و"رسم مجال الاشتغال مسبقا"...

وارتباطا بالأحداث المتتالية والمتسارعة، وباستحضار كافة المؤشرات والوقائع، يمكن القول إن السلطة السياسية في المغرب تتجه نحو غلق قوس تجربة مشاركة الاسلاميين في السلطة، أو في أقصى الحالات محاولة إعادة هذه التجربة إلى بداياتها الأولى، من خلال تسييج مشاركتهم وضبطها وفق سقف لا يتجاوز وجودهم بأعداد محدودة داخل قبة البرلمان، بعدما اتضح جليا أن حركات الإسلام السياسي يصعب ترويضها وضبطها وفق الميكانيزمات والضوابط السابقة.

هذا الوضع يستلزم إثارة عدة تساؤلات تتعلق تهم أساسا العلاقة بين الطرفين، من قبيل: ما خلفيات التوتر بين الدولة والإسلاميين؟ ما أسباب توجس النظام من هذا الفصيل؟ لماذا يصر عبد الإله بنكيران، الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، في خرجاته على الإشارة إلى إمكانية حل الحزب من لدن الدولة، كما جاء على لسانه في المؤتمر الأخير لشبيبة "المصباح"؟ كيف يدبر النظام ملف الإسلاميين؟

هل يمكن اعتبار خيار "الفرملة" المعتمد من لدن السلطة حاليا خيارا استراتيجيا أم ظرفيا؟ وكيف يرى الفصيل الإسلامي المشارك في العملية السياسية مستقبل علاقته مع النظام؟ هل مسلسل التنازلات بالنسبة إلى الإسلاميين تكتيك ظرفي أم تصور استراتيجي؟ ما الخيارات الممكنة؟ وكيف يناور كل طرف؟ وما تأثير العامل الداخلي والخارجي في "الصراع" بين الطرفين؟ وما مستقبل العلاقة بين الطرفين؟

صحيح أن العلاقة بين الطرفين مرت سابقا بحالات ومحطات عديدة من الشد والجذب، إلا أنها بقيت مؤطرة وفق سقف لم يصل إلى مستوى التوتر الحالي، بحيث حاول الحزب الإسلامي أن يدبر علاقته بالدولة وهو يعيش مخاض الاندماج والحصول على الشرعية والتطبيع مع المؤسسات بطريقة براغماتية قوامها التنازل والمهادنة والاصطفاف على يمين القصر في جميع المحطات، مقابل ضمان موقع سياسي/اجتماعي يسمح له بالانسياب الهادئ داخل دواليب الدولة.

أما السلطة السياسية، فكانت ترى في حزب العدالة والتنمية أداة تنظيمية وخزانا انتخابيا/ اجتماعيا صاعد، بالرغم من حساسيته الإيديولوجية وإمكانية منازعة ومزاحمة الملك في مشروعيته الدينية؛ لكن يمكن ترويضه وتوظيفه كورقة أو بيدق جديد على "رقعة الشطرنج" لتحقيق مجموعة من الأهداف والتوازنات السياسية، وفي إدارة وإعادة ضبط الحقل الحزبي.

ومع توالي الأحداث والوقائع، خاصة بعد تعديل الدستور سنة 2011، وما أعقبها من نتائج أفرزت فوز الفصيل الإسلامي بصدارة استحقاقين تشريعيين لسنتي 2011 و2016 وشبه اكتساح للمجالس البلدية في مدن كبرى خلال الانتخابات الجماعية لسنة 2015.

هذه النتائج والتحولات الإقليمية والدولية، خاصة بعد ظهور مؤشرات تؤكد تراجع المد الأصولي الذي حمله الحراك الشعبي في الرقعة العربية أواخر سنة 2010، سواء من خلال إغلاق قوس تجربة الإسلاميين في كل من تونس ومصر، أو من خلال تراجع الحماس أو الدعم الغربي لتجربة إدماج الإسلام السياسي.

كل هذه العوامل دفعت بالسلطة في المغرب إلى مراجعة تدبيرها لهذا الملف، من خلال محاولة إعادة ترسيم وضبط مجال وحدود تحرك إسلاميي هذا الحزب؛ لكن المفاجأة كانت غير سارة بالنسبة إلى المدافعين عن خيار إدماج الإسلاميين من دوائر السلطة بعدما أحسوا بالخطر، وأن الأمور بدأت تنفلت من بين أيديهم، بحيث أدركوا بعد حين أن ميكانيزمات الترويض والاحتواء لم تسعفهم في لجم وضبط إيقاع الصعود المتنامي للإسلاميين، فوجدوا أنفسهم أمام حزب يغيّر قواعد اللعبة بطريقة ذكية تخدم تمدده وتغلغله في المجتمع..

بالموازاة مع هذه التحولات التي مست قواعد اللعبة السياسية والمشهد الحزبي المتردي، لوحظ أن هناك تغيرا كبيرا على مستوى خطابات الحزب الإسلامي ونبرته تجاه السلطة والفرقاء السياسيين؛ فمقابل شعارات المهادنة والتنازل والتوافق التي اعتمدها في السابق، صار يتعامل بالندية والتحدي ولا يتردد كذلك في إشهار ورقة "شرعية الصناديق" و"الاختيار الشعبي" في المواجهة مع السلطة السياسية.

كما صار في حكم المتوقع أن هذا الحزب يتجه نحو اكتساح المشهد السياسي بشكل غير مسبوق، خاصة في ظل ضعف ومحدودية الفاعلين الآخرين وعزوف كبير للهيئة الناخبة.

أمام هذا الوضع، أصبحت السلطة تنظر بعدم الرضا وبتوجس كبير إلى هذا الحزب الإسلامي، وبات في نظرها "حزبا متمردا" وجب تقليم أظافره وإعادته إلى حجمه السابق؛ في حين أن حزب العدالة والتنمية يرى أن الديمقراطية تقتضي احترام إرادة الناخبين، وأن لا شرعية تعلو على شرعية الصناديق، وأن زمن "صناعة الخرائط الانتخابية قد ولى".

وبالتالي، فهذا الحزب، الذي كان سابقا يصارع من أجل نيل الاعتراف والحصول على الشرعية القانونية، أصبح يحتج ويحاجج في مواجهة السلطة بالقانون والشرعية؛ وهو ما أثار حفيظتها، لا سيما أن ضبط وتوزيع الأدوار داخل الحقل السياسي كان ولا يزال تعتبره السلطة من صميم قواعد اللعبة السياسية المسطرة مسبقا.

من هنا، بدأ الصراع، كل طرف يحاول إضعاف الطرف الآخر وإنهاكه، فالإسلاميون يراهنون على الأوضاع الاجتماعية الهشة و"هامش الديمقراطية الموجود" وضعف المنافسين الآخرين للبقاء أكثر في دفة التسيير وانتظار "مرور العاصفة" داخليا ودوليا، مع تقديم بعض التنازلات التي تسمح ببقاء التنظيم في الساحة السياسية، والحرص كذلك على عدم ضياع مجموعة من المكاسب السياسية والانتخابية التي حققت طيلة عشرين سنة من مشاركتهم في العملية السياسية.

أما الدولة، فهي تسعى بدورها إلى كبح أو "فرملة تمددهم داخل الحقل السياسي" من خلال المراهنة على السياسات اللا شعبية التي يتخذها هذا الحزب على رأس الحكومة واللعب على التناقضات والمشاكل الداخلية التي طفحت على السطح بعد إبعاد بنكيران، وذلك بهدف إنهاكه والنيل من شعبيته قبل الاستحقاقات المقبلة. كما تراهن السلطة كذلك على اعتماد مقاربات ترتكز على "السخاء" في توزيع المنافع المادية والرمزية على قيادات الحزب، لاحتوائهم وضمان خضوعهم بشكل يسلبهم القدرة على التمرد أو اتخاذ المبادرة.

لذلك، لقد بات الصراع مفتوحا على جميع القراءات والسيناريوهات.. ومن المحتم أن توظف فيه كذلك، في المستقبل، جميع الميكانيزمات، سواء المؤسساتية أو القانونية أو الانتخابية... فهل باتت تلوح في الأفق انتخابات سابقة لآوانها كمخرج لكلا الطرفين؟ سؤال من الصعب التهكن بنتائجه؛ لكنه يبقى قائما وفق الظروف الحالية...

*أستاذ العلوم السياسية، جامعة القاضي عياض


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (39)

1 - أبو هيام الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 06:04
مع الأسف الشديد لم نرى من شعار العدالة والتنمية إلا الإسم، كنا نعقد آمالا كثيرة على هذا الحزب و لكن مع الأسف الشديد خذلنا وأصبح يقضي مصالحه الشخصية فقط ويترك لنا الفتات، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
2 - المعقول الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 06:09
في الحقيقة لقد تم ترويضها و جعل منها فأر فأر فأر فأر فأر لتجارب و نجح في دالك
3 - محمد بلحسن الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 06:09
الدولة و على رأسها جلالة الملك كانت دوما تبحث عن الـــمـــعـــقـــول و الإتــــــقــــان في العمل معتقدة أن انتخابات 25 نونبر 2011 آخر محطة أساسية في البناء الديمقراطي قبل تعيين الوزراء في يوم 03 يناير 2012 و فتح صفحة جديدة تتميز بالحكامة الجيدة و العفة و القناعة و الإخلاص لهذا الشعب الطموح.
مع كامل الأسف 1740 يوم الأولى (الولاية الأولى) أظهرت مفاجئات كبيرة و متعددة و متنوعة.
ها نحن نعيش حاليا دورة استدراكية ستنتهي قبل 2021 بميلاد نخبة سياسية جديدة تترك الديــــــــــــــــــــــــــن في التيقار.
المشكل العويص الذي سيتطلب المعالجة في 2021: ما العمل لإقناع المتفقهين في الدين بأن أجورهم و التعويضات التي استفادوا منها طيلة 10 سنوات غير مستحقة و حـــــــــــــــرام وجب إرجاعها لبيت مال المغاربة لتخصيص 1000 درهم شهريا لكل عائلة فقيرة حسب منهجية ها هي وزارة السياسي لحسن الداودي تسهر على إعدادها.
نهاركم سعيد.
شكرا هسبريس.
4 - عبد الحق الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 06:23
على العكس إستطاع المخزن ترويضها أو بالأحرى كانت مروضة فأغلبية أعضائها يمارسون التقية على الشعب بالفطرة يتاجرون بالدين أصحاب مصالح إنتهازيون وإستغلاليون سلاح الإبتزاز سيفهم الأول بحجة الفساد فقط للمساومة والمقايضة على السلطة والمال إن المنافقين كانو في الدرك الأسفل من النار
5 - احمد الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 06:25
المغاربة في حاجة الى الى دولة مدنية حديثة تخرجهم من تخلف والفقر وليس الى دولة إسلامية تعيدهم الى العصور ما قبل التاريخ
6 - مروكي الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 06:29
اعجبني هذا المقال.انه يضعنا امام الصورة الحقيقية للسياسة في المغرب.وهذا يمكن ان نصنفه بالنفاق السياسي الذي تمارسه الدولة على الاحزاب و على الشعب برمته.لقد قالها بن كيران مرات عديدة. من هنا نستخلص ان الانتخابات لم تعد تجدي نفعا انتهى الكلام...
7 - BIHI الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 06:35
Tout dans la facade, pour faire dormir les marocains. Il faut porter une barbes pour montrer que tu es un musulmans et le kieffe Palestinien. Les mec du PJD l'ont compris
8 - من أجل دولة مدنية الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 06:51
آش من شرعية الصناديق ؟
الأغلبية هي اللي ما صوتاتش (مع الأسف !)
و شكون اللي صوت ؟
1) اللي عندو مصلحتو و باغي حقو فالمعمعة و ما عندو مشكل يقلب الجاكيطة فو سط الطريق؛
2) و اللي ضحكو عليه حيت ما قاري ما فاهم و اسمع كلمة "إسلام" ...

واش المكلخين اللي كيقولو ليهم "صليو على النبي و حطّو اصباعكم" و كيصوتو عليهم كيمثلو شرعية الصناديق ؟

الخطر الكبير هو أن التكليخة تُدَرّس ؛ ولّات عندنا "الخونجة" فالبرلمان و فالمدارس ... والشعب اللي تسحلى القعدة فالجوامع أش غادي يدير فالشارع إيلا ما خَرْجُو الجوع ... و مرّة مرّة يلوحو ليه دغيمة (و يدفعوها ليه براس الهراوة باش ما يتعَضوش !) باش تبقى سياسة "جوّع كلبك يتبعك" قابطة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ... إيلا ما طبقناش الحل الوحيد :

دولـــة مـــدنيـــة
و فـــصـــل الـــــسلــــط
و اللـــــي مــــا دارش خـــدمـــتـــو،
الــــبـــاب وســـع مــــن كــــتـــافـــــو!
9 - amir الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 06:58
هل هؤلاء يمثلون حكومة المغرب ام فلسطين .يبدو ان مسألة فلسطين اولى عندهم من قضايا الوطن .رفع شعارات كهذه لا يمكن ان يمثل الحكومة بل منضمة أو جمعية .
10 - Moroccan الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 07:07
حزب العدالة و التنمية هو بيدق القصر و مكسر 20فبراير و عبد الاله بن كيران هو أخبث و أغبى رئيس حكومة في تاريخ المغرب و ينطبق عليه مثال و أنقلب السحر على الساحر ..لقد أخلف وعوده للمغاربة و بدأ يتقرب شيئا فشيئا للقصر و بعدها خرج بخفي حنين بعدما إنقلب عليه حزبه
11 - ابو طه الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 07:37
الكلام صحيح لو كان الحزب عندو شي قوة .الحزب تا لعبة. بان بأنه تا وزة .مابقيناش عارفين واش اسلاميين واش تقدميين.....السؤال كيفاش حنا كانبلولهم ...دخلوا السياسة وصرفوا علينا الأزمات.الله ياخذ فيهم الحق.
12 - Mohamed الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 07:40
Bravo Très bonne analyse. On doit reconnaître qu' il est très difficile de changer le régime vers une vraie démocratie.
13 - محمد بلحسن الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 07:51
أستغرب لأستاذ جامعي للعلوم السياسية يكتب عبارة "باتت السلطة بالمغرب تسارع الزمن و تحاول جاهدة إعادة ضبط عقارب الساعة وفق النمط القديم في تدبير علاقتها بالمكونات الإسلامية؛ وهو النمط القائم على "الاحتواء" و"الضبط والتوجيه" و"رسم مجال الاشتغال مسبقا"". أستغرب بشدة و لا أخفي شعور غريب ينتابني و أنا أفكر في مستقبل عدد كبير من الطلبة ... لو كانت السلطة بالمغرب تضبط عقارب الساعة وفق نمط في تدبير علاقتها بالمكونات الإسلامية قائم على "الاحتواء" و"الضبط والتوجيه" و"رسم مجال الاشتغال مسبقا", يا أستاذ, لما وجدنا البارحة و اليوم و غدا فرق شاسع بين المغرب و مصر مثلا.
نحتاج لدراسات و لتحاليل جامعية حول عدم قدرة المكونات الإسلامية المغربية ممثليها متواجدون بالسلطة التنفيذية منذ 3 يناير 2012 من تفعيل قانون المسطرة الجنائية 11-35 الصادرة بالجريدة الرسمية 5990 في 27 أكتوبر 2011 وقع عليه بالعطف عباس الفاسي شهر واحد فقط قبل تعيين عبد الاله بنكران رئيسا للحكومة و كأنه هــــــديــــة ثمينة لإخضاع آلاف الصفقات العمومية للتدقيقات قبل تقادم الجرائم المالية المرتكبة و استرجاع المال العام إلى بيت مال المغاربة.
14 - Khalid 222 الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 08:11
في جميع الأحوال اتضح جليا أن حزب العدالة والتنمية تغيرت مبادئهم ولم يعد يهمهم سوى مصالحهم الشخصية لأنهم يعلمون جيدا أن هذه الفترة ستمر ويعودون إلى الأصل.
منين ذاقوا البزولة مشات المبادئ والوعود....
15 - samir الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 09:05
على مر سنين طويلة كان الإسلاميون يرفعون شعارات ضد الفساد و لكن عند وصولهم للسلطة اتضح أنهم كانوا يطالبون بحقهم من الفساد
16 - هشام كولميمة الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 09:24
نعم،لقد روضها المخزن لتكون العصا التي يضرب بها الفقراء و باسم الدين دائما...كما استعملتهم الدولة لضرب اليسار داخل الجامعة المغربي.و دائما باسم الدين سيردون بأن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده....و نرد عليهم بأن الله يمهل ولا يهمل.
17 - لمبة ومصباح الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 09:32
حزب اسلامي بالفم.مخزني حتى النخاع لمن لايعرفه.جيء به ليكون ندا للجماعات الاسلامية في المغرب وخصوصا لجماعة العدل والاحسان.سمي بالعدالة والتنمية(تيمنا)او -مويسترا-بالحزب التركي المعروف لكن الفرق بينهما كبعد الارض من زحل.اخترعه المخزن ليضرب به اليسار وضرب الجماعات وضرب كل مايتطلع الى الديمقراطية الحقيقية
18 - توفيق الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 09:32
تحليل متواضع جدا لا يعكس مستوى أستاذ للعلوم السياسية بالجامعة. نص لم يتجاوز تكرار بعض الانطباعات والآراء المتداولة في الصحافة.
19 - Arifi الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 09:34
نستنتج من التحليل إذن ان العدالة والتنمية ليس دكان سياسي ، ونستنتج ان المغرب مازال بعيدا عن الديموقراطية ونستنتج كذلك ان دولة المخزن هي من تحكم وليست الحكومة
20 - said الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 10:06
peut etres qu'au debut le PJD avait des intentions sincères ,mais vite il a etè rattrappè par la realitè dure et la complexitè de la tache sur le terrain avec des cadres d'une mediocritè absolu qui gèrent des grandes villes comme casa,fes,marrakech,meknes..on a vu la diffèrence entre la demagogie et "fasahat allisane" des salons et des meting politiques et la gestion des affaires complexes des villes et des citoyens qui necessite une vision et des autres compètences que les cadres du PJD tous font defaut gravement,sans parler du charme et de l'influence qui a exercè le pouvoir et ses nombreux privilèges sur les cadres du PJD fino a que certains veulent rester a vie dans cette comoditè,d'autres accumulent milles fonctions avec milles salaires sans arriver a etre nulle part,les maires de villes difficiles comme casa,fes Meknes.... du PJD,sont aussi des parlementaires,des presidents de groupes parlementaires,des ministres comme rebbah,,sans parler de leur affaires privès..trop
21 - Me again الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 10:27
حسب الصورة, هل هؤلاء فلسطينيين ام فلسطينيين اكثر من الفلسطينيين ام هم مغاربة? هل كل هذا ليؤكدوا انهم ليسوا امازيغ? هل يمكن لاحد منهم ان يتجرء برفع الراية الامازيغية للتضامن مع سكان الذين يموتون بردا و عطشا و جوعا و للتضامن مع الثقافة و الهوية و اللغة الامازيغية?

انتهى عهد القومجية العروبية و الركوب على القضية الفلسطينية و استغلال دين العالمين في تعريب البشر و الحجر و الشجر.
نريد تسمية مدارسنا و معاهدنا و شوارعنا و ساحاتنا و حدائقنا و احيائنا و مراكزنا و مرافقنا الاجتماعية و الادارية و الاقتصادية باسماء ابطالنا و علمائنا و مخترعيننا و رياضييننا مثل ابراهيم اخياط و خيرالدين و رويشة و عويطة و الحاج بلعيد و ازنزارن و كاتب ياسين و جوبا و ماسينيسا و غيرهم!
22 - ناخب الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 11:00
موضوع مهم جدا وأشكر الأستاذ الجليل على هذا التحليل السياسي. تطرق الكاتب عن عزوف الهيئة الناخبة التي تفسح المجال أمام اكتساح حزب العدالة والتنمية لجميع الإستخقاقات الإنتخابية نظرا لتجنيد كل الموالون وأنصار هذا الحزب كما يحدت في جميع الأحزاب المتطرفة عبر العالم وخصوصا عندما يهم الأمر المجال الديني. ولهذا أترجى أن تكون الإنتخابات إجبارية في المغرب حتى يدوب هذا الحزب بتجنيد ملايين الناخبين ، ويجب كذلك أن تكون الإنتخابات أحادية النمط وشاملة بدون لاإحة نسوية التي جاءت بأمثال الحقاوي (صاحبة 20 درهم) أو أمثالها . أتمنى أن يكون إقتراحي قد وصل لمن يعنيهم الأمر وإلا سيصعب الأمر في تقزيم دور هذا الحزب ولجمه مما سيصعب الأمر على مستقبل البلاد.
23 - محمد الصابر الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 11:29
تناقضات كثيرة ومتسرعة نقرأها في المقال، فصاحبها لم يكلف نفسه عناء التحليل السياسي للوضعية الحزبية الحالية،فالحزب المذكور ليس هو الذي يصارع وانما بنكيران الشخصية الكارزمية المقبولة لدى الاسلاميين هي التي تفتح صفحات الفضح والتشهير بالفاسدين وبالكواليس و.. وقد حاولت بعض الشخصيات ايجاد مخرج لاسكات هذا الرجل ولكنه عنيد وحريص بطبعه ليظهر في موقف المنتصر. يقول صاحب المقال : ( يمكن القول إن السلطة السياسية في المغرب تتجه نحو غلق قوس تجربة مشاركة الاسلاميين في السلطة) ماهو المصدر الذي تبني عليه ؟ ومن قال لك أنهم سيغلقون قوس التجربة ،في حين أنها مقبولة مادام فيها الاحتواء والتحصين والتمنيع ضد أية شرارة اجتماعية مخلة؟ لماذا تقرأ السياسة بالمقلوب؟ ويقول أيضا:( أصبحت السلطة تنظر بتوجس كبير إلى هذا الحزب الإسلامي، وبات في نظرها "حزبا متمردا" وجب تقليم أظافره) هذه قمة الحسد والتحريض والبلبلة للتأثير على المواطن لكي لايصوت،وللسلطة لكي لاتثق،وللمستثمرين لكي يهربوا من المغرب. كما أن القول بأنه (حزب متمرد)،كلام خطير. متمرد على من؟ نحن لانرضى كمغاربة أن يتمرد أحد على الملك. فمن تقصد ياصاحب المقال؟
24 - لحسن الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 11:46
الإسلاميين في المغرب يواجهوم الدولة المخزنية داخل المغرب، وبعض القوى العالمية، أمثال اللوبي الفرنسي، واليهودي. والأمريكي، إضافة الى الإماراتيون والسعوديين، والمصريون وغيرهم من اولئك الذين يحاربون إسلاميين أينما وجدوا في العالم، وفي نفس الوقت يدعمون حكم العلمانيين الإنباحيين والفاسدون، مما أدى الى تخلف أمتنا وفسادها وإنبطاحها، أمام الأقوية.
25 - عابر سبيل الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 13:56
ما علاقة الدولة بهوس بنكيران؟هل الدولة هي التي قالت له:هاجم شباط وحزبه واتخذ منه عدوا لحزبك وقل إنه يحاربكم؟وهل الدولة هي التي قالت له:هاجم العماري وحزبه وقل أنه يتحكم في حزبك؟وهل الدولة هي التي قالت له هاجم لشكر و وبخّس حزبه واتهمه بأخذ ما لا يستحق و هل الدولة هي التي قالت لبنكيران هاجم أخنوش وحاول التشكيك في نزاهته بادعاء أن أناسا كنا نراهم قبل10سنوات في وضع واليوم أصبحوا مليارديرات وفي كل هذه الهجمات كانت الطريقة نفسها:البهلوانية وأسلوب الحلقة والتهريج .
إذا كان مثل هؤلاءيقودون حزبا فهل من عاقل ينتظر خيرا من هذا الحزب "الضونكيشوطي"الذي يبني كل مرتكزاته على"الشيزوفرينية"يخاطب الناس بخطاب ديني ليدغدغ مشاعرهم ويتصرّف عكس ما يقول
لا علاقة للدولة بهذا الحزب المريض فالشعب هو من سيلقي به في مزبلة التاريخ والأيام بيننا:لقد ساهمت أنانية أفراد هذا الحزب وبحثهم فقط عن مصالحهم الخاصةباسم الدّين في انتشارالوعي لذى المواطنين بأن هذا الحزب هو مجرّد"فقاعة"غير جديربالثقة يقول ما لا يفعل ويفعل ما لا يقول,لايملك كفاءات(أضعف وزراء) وعندما يعجز عن المنافسةالشريفة لايملك سوى خطاب التشكيك واتهام الآخر
26 - الباجدة وآوان الرحيل الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 14:15
الباجدة كغيرهم من أحزاب أو بالأحرى دكاكين الريع و الفساد قد أدى بنجاح و" إستحقاق و إقتدار" ما كان منوطا به من طرف نظام المخزن الاوتوقراطي إبان حراك ٢٠فبراير٢٠١١ حيث قام و عبر حركة إلتفافية مع هذا الأخير بالإلتفاف على مطالب هذا الحراك في محاربة الفساد و قرصنة هذا الشعار و الركوب عليه و تبوأ مقاليد تدبير الشأن العام المغربي و تمرير ترسانة سياسات التفقير و التجويع و القهر و التراجع اللاشعبية طيلة ست سنوات مضت من عمر حكومتي هذا الحزب. و لعل المخزن الآن و دون سرد كرونولوجيا الأحداث المتتالية منذ ذلك التاريخ الذي تبوأ فيه الباجدة مهمتهم هاته فانه يعد العدة لرحيل هذا الحزب و التي بدأت مع إعفاء كبيره بنكيران من تشكيل الحكومة. ‏‎ ‎
27 - رشيد عبو الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 14:54
تحية للجميع.
لا تضيعوا أوقاتكم ، القصر والمخزن والمستشارين وما يحيط بهم هم من يحكم هذا البلد العزيز. ورئيس الحكومة ماهو إلا عبد مأمور ينفد الاوامر والتعليمات بدون مناقشة إذا أراد أن يبقى في منصبه . الاحزاب السياسية لادور لها إلا الظفر بمقاعد البلمان والمناصب الوزارية لا أقل ولا أكثر . ولا يمكنه جميعا أن يحلوا مشاكل التعليم والصحة والامن .
والسلام
28 - مكتئب الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 15:10
الى المعلق 25 عارب سبيل، لقد هاجم بن كيران عدد من الأحزاب والسياسيين، لكنه كان يعلم مثلا أن حزب الجرار صنعته الدولة ضد الإسلاميين، وكذلك حميد شباط الذي حاول إسقاط حكومة بن كيران، إضافة الى أخنوش الذي تم تعينه على رأس حزب الحمامة بطريقة غير ديمقراطية، بعد إنهزام العمار، وكذلك حزب لشكر الذي جاء في الرتبة 6 وفاز برئاسة البرلمان، بمساعدة الدولة إليه، وغيرها من المسرحيات التي تدفع بن كيران الى مهاجمة الآخرين وتوضيح ما يجري في الساحة السياسية المغربية.
29 - الطاطاوي الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 15:10
الى لحسن رقم 24

ان كان اؤولائك الدين دكرتهم يحاربون الإسلاميين (تجار) الدين. فلمادا اختار تجار الدين ان يحاربوا الشعب المغربي في رزقه وقوته اليومي برفع اسعار المواد التي يحتاجها الشعب كالماء والضوء البترول والغاز ولا اتحدث هنا عن مواد تخضع للعرض والطلب. هل من أجل ان يتحالف هدا الشعب مع كل من دكرتهم أعلاه.


من على يقين انه قبل 2015 لو قطع تجار الدين (الباجدة) البحر بالمغاربة لقطعوه معهم.
اما الان فلو وقع صدام بين الدولة وتجار الدين (العدالة والتنمية) فأول من سيتكفل بهم هو الشعب قبل المخزن.


ا
30 - مواطن حر الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 15:40
الى رقم 28 مكتئب.

ان كانت الدولة قد صنعت حزب الجرار واخنوش وووو . ليحاربوا الاسلاميين. فقد سمعنا وشاهدنا في الثمانينات كيف ان الدولة قد صنعت تجار الدين الاسلامويين خاصة البنكيرانيين لمحاربة اليسار المغربي وخاصة في الجامعات المغربية.

واكبر دليل هو اغتيال الطالب ايت الجيد بنعيسى من قبل (تاجر الدين وليس جانب الدين) .
والدولة تعرف دلك لكنها ستكشف عن تلك الأوراق حينها.

في الاخير حاربت بكم الدولة اليسار. فعليكم ان تقبلوا ان تجاربكم باحزاب أخرى.


علما ان المخزن ليس في حاجة الى دلك. لان تجار الدين قدموا له خدمات لم يستطيع لاوافقير ولا البصري ان يقدمها له.

وهده التجربة عشتها في فاس.
31 - فنان الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 15:45
ان حزب العدالة لم يأت لوضع حلول جدرية لهموم المواطنين بل جاء فقط ليقارع السلطة وباقي المكونات السياسية حيث تراه يعزي فشله في تدبير الشأن العام بتدخل هذا او ذاك . ان العامل الذي جعل من هذا الحزب يظفر بالانتخابات الاخيرة هو تمكنه من جعل الوجوه التي كانت تنافسه انذاك والتي كانت تتصدر المشهد السياسي فزاعة للمواطن واستطاع ان يقنعه بانهم سبب التعاسة التي يعيش فيها وانهم رموز الفساد ولا يجب ان يعودوا لمقاليد السلطة ما جعل هذا المواطن المسكين يرتمي في احضان هذا الحزب مرة ثانية رغم علمه بالقرارات المجحفة التي اتخدها في حقه ويقول لك في الاخير اللهم العمش ولا العمى
32 - التنمية الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 16:01
اذا كان العمل السياسي هدفه :تنمية البلاد وتنمية البلاد و ربط المسوولية بالمحاسبة و العمل وفق القوانين المؤطرة للمجتمع ... فعلى الهواجس ان تتوارى و تترك العمل من اجل التنمية و لا شيء الا تنمية البلاد ... وعلى من يعكر الاجواء ان يعي ان الوطن اكبر من كل الحسابات
وان قطار التنمية ان حذفنا فقط برغيا في سكته ، فالوطن سيؤدي ثمنا في كسب الرهان ، لان الأعداء كثيرون ( منافسة و حقد ووو) .. ويتوجب علينا عدم تضييع الوقت في الحسابات الضيقة لان الوطن للجميع و القانون فوق الجميع و النتائج تظهر في مؤشرات التنمية وعلى من لا يعرف كيف يدبر الشان العام ان يتوارى عن الساحة ...
التنمية الاقتصادية يجب ان تكون هي الغاية و الوسيلة هي التنمية البشرية اذ بدون تكوين تقني و علمي لا يمكن ان نحقق مبتغانا ..!
33 - Z A R A الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 16:10
---هذه الصورة مع قلسطين تكرس =المغرب العربي=ياستي العثماني--
-العالم كله مع فلسطين ---نسيتوا يا اسلامويون مواطنون حقيقيون واصليون يموتون بالثلج والبرد---اللهم ان هذامنكر----اينك يالله من هذاالبؤس---??!!!-
34 - مغربي الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 16:12
عندما جاء الإسلاميين الى الحكم، كانت الدولة اامغربية لا تملك سنتا واحد، وكان العجز في المزانية و الصادرات مرتفعا جدا، إضافة الى مصارف التسلوح التي تفوق 600 مليون دلار سنويا، وبعد جهد جهيد من طرف الإسلاميين فإن المغرب بدا يسدر السيارات، وأجزاء الطائرات، وبدأ في تصنيع الأسلحة، والسيارات الكهربائية، وقام كذلك بشراء قمرين صناعيين بأوال ضخمة، وغيرها من الإصلاحات، أما من الزيادات في بعض أسعار المواد الأساسية فذلك أمر طبيع لأن الدولة كانت في خطر، إقتصاديا وأمنيا.
35 - عابر سبيل الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 16:17
الى رقم 28 مكتئب.
كنت أود الإستفاضة في الرد لكني وجدت أن غيري قد تكفل بذلك وهنا أود أن أشكر الأخ : 30 - مواطن حر.
ولكنني مع ذلك أريد أن أشير إلى نقطة واحدة وهي : في انتقادك لي يا مكتئب وجدت لكل العداوات والطواحين أسبابا كعادة ضونكيشوط طبعا في محاربته للطواحين ولكن لم ترد على تفصيلة "عدم كفاءة" زبانية بنكيران في الخلق والإبداع والإبتكار ولم تقل شيئا عن ضعف الحزب في الكفاءات البشرية وكأن الدول والحكومات تسيّر ب"قالت لي الواليدة شكون اعطاك العيد" كما يفعل كبيركم الذي علّمكم التهريج.
لماذا كان بنكيران مصرّا على إدخال أخنوش في تشكيلته الثانية التي تكردع فيها ؟ ألم يكن ذلك اعترافا بعدم كفاءة زبانيته وبالمقابل شهادة اعتراف بكفاءة السيد أخنوش وكل وزراء الحمامة ؟
قلتها سابقا ولن أكررها مجددا : عندما تعجزون عن نقارعة الحجة بالحجة تلجأون إلى التشكيك والإتهام وهذا ديدنكم جميعا لأنكم كلكم تخرّجتم من نفس المدرسة والحزب : حزب الحلقة والتهريج.
36 - karim الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 19:12
هدف لpjd المناصب و بناء الفيلات من اجل تعدد الزوجات
37 - S slimane الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 20:49
كل الذين يختارون السياسة يبدؤون بالنقد والتشبه بالمعارضة ولوم السلطة ،حتى اذا تمكنوا وتقلدوا المناصب، فإنهم ينسوا كل شيء، لذلك فكما كانوا يدعون أن هدفهم اصلاح الاوضاع،فانهم فعلا لا يفكرون الا في اصلاح اوضاعهمم، اما الحديث عن صراعهم مع االملك، فلا وجود له الا في مخيلة من يتجاهل الحقيقة، الملك يمارس صلاحياته الدستورية ،والمتسيسون اذا تمكنوا من السلطة على اختلاف أنواعهم،فانهم لا يجتهدون الا في التمسك بالمناصب وقضاء اغراضهم وتكديس الثروات، الشعب يحتكم الى الملك من جبروتهم،لذلك فلا مجال للحديث عن صراع بين (المعارضة)او المتسيسين والملك،ليس هناك صراع الا حول المناصب ونهب ثروة الشعب ؤعاش الملك
38 - مواطن مغربي الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 22:48
بن كيران .بطل وهمي.اكبر ناقض للعهد .اكبر مراوغ.لكن هيهات لقد كسا الشيب راسك .لن نسامحك.ان الله يمهل ولايهمل وان الغد لناظره قريب.
39 - راي1 الخميس 15 فبراير 2018 - 15:13
المراقب من الخارج لا يلاحظ سوى ااسلوكات والاقوال المرئية والمسموعة .وهي عادة افعال سياسية خادعة لا علاقة في اغلبها لما يجري في العمل.فنحن نرى ونسمع مجريات سياسية وتفاعلات وتجاذبات وتنابدات وننسب افعالا سياسية الى اشخاص معينين.وهكذا يبدو لنا وكما لو ان وزراء الحكومة هم الفاعلون الحقيقيون ونحملهم المسؤولية على افعالهم كاملة.لكن على سبيل التخمين والافتراض لو اننا اقتربنا من المشهد اي من الاشخاص الحقيقيين فلربما وجدنا وزنهم لا يتعدى وزن قشة يتلاعب بها موج البحر او دمية يلهو بها الفاعلون الحقيقيون المختفون لي دهاليز سرية.
المجموع: 39 | عرض: 1 - 39

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.