24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4208:0913:4616:4719:1620:31
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

1.15

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | الشيخ الفزازي لجماعة العدل والإحسان: أما آن لنا نتحاور؟

الشيخ الفزازي لجماعة العدل والإحسان: أما آن لنا نتحاور؟

الشيخ الفزازي لجماعة العدل والإحسان: أما آن لنا نتحاور؟

بسم الله الرحمن الرحيم

في الحقيقة لا أعرف فيما إذا كان هناك حوار أو تفاوض أو شيء من هذا القبيل مع جماعة العدل والإحسان. سواء من جهة النظام، أم من أي جهة أخرى. فإن كان قد حدث فلا أعلم أنه تم بصفة علنية. والواجب أن يكون على الملأ.

دواعي الحوار كثيرة ومؤكدة، بل هي ضرورة يمليها الدين وتفرضها مصلحة الأمة. فالجماعة لها من الكوادر والأطر... ومن الرؤى والطموحات... ومن المشاريع السياسية والاجتهادات... ومن القواعد الشعبية والمريدين... ومن التاريخ النضالي... ما يجعل تجاهلها أو الاستخفاف بها كمن يغطي الشمس بالغربال.

وفي المقابل، التهويل من شأنها، والنفخ في أرقام أعدادها، وعدم وضعها في حجمها الحقيقي، والقفز على المكونات الإسلامية والشعبية الأخرى، مثل الحركات الإسلامية العاملة من داخل المؤسسات كحزب العدالة والتنمية والنهضة والفضيلة، أو من خارجها كالسلفيين في الجملة، والصوفيين على اختلاف طرقهم وطرائقهم... والمتحزبين في شتى الأحزاب الوطنية لا سيما الكبيرة منها كحزب الاستقلال والاتحاد الاشتراكي والحركة والأحرار... وغيرهم، والذين لا ينتمون إلى أحد إلا إلى وطنهم وهم السواد الأعظم من الشعب، والجمعويين على اختلاف مكوناتهم... فضلا عن المؤسسات العسكرية والأمنية... أقول إن القفز على كل هذه المكونات وهؤلاء المغاربة ليس عدلا ولا توصيفا منصفا.

إن وضع جماعة العدل والإحسان بقَضّها وقضِيضِها في كفة ووضع ما تبقى من الشعب في كفة يعطينا الصورة الحقيقية للمعادلة بين الجانبين إن صح أن أقول إنهما جانبان. والخلاصة التي لا ينكرها أحد بما في ذلك الجماعة نفسها هي أننا أمام أقلية قلية من الشعب في معارضة من خارج المؤسسات لنظام ليس ككل النظم، ولدولة ليست ككل الدول. فإذا كانت الجماعة ذات خصوصية تميزها عن كل فئة معارضة أخرى، وهي كذلك، فإن الدولة المغربية أيضا ذات خصوصيات تميزها عن كل دولة أخرى... تاريخيا ودينيا وجغرافيا... ولا بد من استحضار كل هذا ونحن نتحدث عن ضرورة الحوار.

من أبجديّات الحوار أن نعرف من نحاور ونحترمه وأن نضع للحوار أهدافا معقولة... ونحدد مرجعيات لهذا الحوار نرجع إليها إثر الاختلاف طلبا للتوافق والاتفاق. وبما أن الجماعة إسلامية سنية مرجعها الكتاب والسنة يسهل التحاور معها على هذا الأساس {وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله} {فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله} وفي هاتين الآيتين الكريمتين التعبير بأنكر النكرات (شيء) أي أن مرد الخلاف إلى الكتاب والسنة عند التنازع في أي شيء مهما كان صغيرا جدا هو الباعث على الوحدة والاتحاد ونبذ الفرقة. فكيف إذا كان الخلاف في الأمور العظيمة التي يؤول إليها مصير البلاد والعباد؟

فالجماعة وإن كانت أقلية بالنظر إلى باقي مكونات الشعب المغربي فهي تتميز بصرامة التنظيم وقوة الولاء لشيخها الأستاذ عبد السلام ياسين والتفاني في الانضباط والطاعة لاعتبارات عقدية وولائية أكثر من كونها تنظيمية أو مصلحية... وهنا تكمن قوتها بالتحديد.

ما دعوت إليه جماعة العدل والإحسان من حوار في رسالتي الأولى وقبله الأستاذ أرسلان، إنما فعلته بصفتي فاعلا دينيا مهتما بالسياسة... وصاحب رصيد دعوي طويل أوجد لي حضورا مؤثرا في غير قليل من أبناء وطني... وهذا هو سر قبول الأستاذ أرسلان بالحوار معي ابتداء... كما هو سر زيارة المستشار السياسي في السفارة الأمريكية لي قبل أيام في بيتي... فضلا عن تقدير كثير من السياسيين والنخبة الوطنية مشكورين. أقول هذا جوابا عن سؤال طرح علي مؤخرا يستفسرني عن الصفة التي أشتغل بها لا سيما في المجال السياسي. إذن أطراف الحوار هم كل من يهمهم أمر هذا الوطن واستقراره وتطهيره من الفساد والاستبداد والحيلولة دون وقوع الفتنة التي هي أشد من القتل. وأنا شخصيا أجزم أن الجماعة لا ترغب في فتنة، ولا أي عاقل يرغب فيها... غير أن الإنسان قد يجد نفسه في ورطة يصعب الخروج منها فيندم ولات حين مندم... من هنا كانت ضرورة الحوار اتقاء للأسوء.

أما التنظيمات الإلحادية التي تخرج في حركة 20 فبراير فلا أرها شيئا ذا بال، فقط، هي حفنة من الشواذ لا حاضر لهم ولا مستقبل... بخلاف شباب الحركة "الفبراييرية" المخلصة لدينها وأمتها وملكها والتي لها مطالب معقولة ومقبولة ومشروعة أيضا باعتراف أعلى سلطة في البلد، وهي نفسها مطالب الشعب وإن اختُلِف في بعض جوانبها...

والحديث عن حركة 20 فبراير وجماعة العدل والإحسان، ومن يركب على من، وتباين المطالب الرئيسة بينهما حتى وإن اتفقا في محاربة الفساد والاستبداد... ونحن معهما في هذه المحاربة... إلا أن هذا التباين لا بد أن يؤدي إلى "طلاق" بائن بيونة كبرى أو إلى "خلع" لا "قران" بعده عاجلا أو آجلا. ذلك لأن منطق الأشياء ينطق بذلك. فما بين الفئتين (الجماعة والحركة) أشبه ما يكون ب"زواج متعة" تمليه المصلحة السياسية لا غير، الشيء الذي يدفع ببعض التصادم بين المنظمين من الفئتين إلى الطفو فوق سطح الأحداث بين حين وآخر.

وما يعنيني هنا هو جماعة العدل والإحسان بالذات والتي تشكل السواد الأعظم في الحركة.

فبالإضافة إلى عنصر قوتها المتمثل في دقة التنظيم وعمق الولاء والتفاني في الطاعة... تشتغل الجماعة على عناصر قوية داعمة لها تمدها بالغذاء والأكسجين لمواصلة الاحتجاج والتظاهر مثلها في ذلك مثل حركة 20 فبراير.

هذه العناصر يمكن حصرها في الفساد المستشري في البلاد، وفي البطالة التي ضربت كل أسرة مغربية في فرد من أفرادها أو يزيد، (أنا مثلا، عندي ستة أولاد ذكرانا وإناثا، أعمارهم بين 21 سنة و37 كلهم في بطالة مستدامة، اثنان منهم متزوجان) وفي بعض مظاهر التبذير للمال العام ونهبه من بعضهم، وعدم محاسبة المتورطين في ذلك، وإفلات بعض الوجوه الفاسدة من العقاب، وفي الظلم الذي تعرفه بعض محاكمنا لسبب أو لآخر، وفي كثير من مظاهر الفسوق والإباحية في المجتمع.. مع ضعف المؤسسة الدينية الرسمية وتحجيم خطابها... (الفقر والجريمة والبيروقراطية والأمية والجهل ومشاكل السكن...) كل هذا يعطي الجماعة والحركة المادة الأدبية للاشتغال، والوقود والطاقة للاستمرار...

إلا أن التطاول على ملك البلاد ورفع شعارات إسقاط النظام تصريحا، أو تلميحا عبر شعارات (الله يبارك في عمر شعبي) أو (يحيى الشعب) أو (الله الوطن الشعب) مثلا، وهي العبارات المتعارف عليها أنها تخص الملك، فيه استفزاز للشعب الذي يحب ملكه أكثر من استفزاز الملك شخصيا. كما أن بخس الدولة حقها في كثير من منجزاتها العملاقة في البنية التحتية والتنمية البشرية والعمران والصناعة والازدهار الملحوظ في شتى الميادين على الرغم من الأزمة المالية العالمية وعلى الرغم من أننا لسنا دولة نفطية... فيه عدم العدل في القول وتحامل بطعم زرع التيئيس والعدمية. على حين تكفي مقارنة بسيطة مع جيراننا (ليبيا والجزائر) الذين لهم من الغاز والبترول والعملة الصعبة ما يجعلهم يعيشون فوق سطح القمر ومع ذلك فالمغرب يبدو أنه أرقى وأنقى. وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن النظام المغربي ليس بذلك السوء الذي يستدعي "إسقاطه". لا سيما وهو لم ينزل إلى الشارع بدبابات ولا مدرعات ولا راجمات صواريخ كما يفعل آخرون. ثم من يملك إسقاطه أو يستطيع أصلا وهو محمي بأغلبية الشعب قبل أي شيء آخر. ولا أقول بالعسكر والبوليس ووسائل القمع... كما هو حال غيره في بلاد العرب والأمازيغ بل بأغلبية الشعب.

والجدير بالذكر هنا، هو أن الملك قد شرع في الإصلاحات بالشكل الذي يعرفه الجميع قبل هذا الربيع العربي بسنين عديدة (الطرق السيارة والميناء المتوسطي نموذجا). والجديد في الأمر هو الإسراع في الوتيرة بعد مطالب حركة 20 فبراير... وهذا جميل.

صحيح ليس كل شيء على ما يرام، ولا يزال هناك الكثير والكثير جدا مما يجب فعله الآن وفورا... وهو في المتناول، لا يكلف أكثر من الحسم في القرار، مثل إطلاق سراح المسجونين الأبرياء الذين لم يتورطوا في دم. وعدم ترك المفرج عنهم في مهب الريح، بدون تعويض ولا تشغيل... ومثل قطع الطريق على لصوص المال العام وإخوان الشياطين المبذرين له كيفما اتفق كالإنفاق بسخاء على بعض المهرجانات التافهة... مع الشروع الجدي والفعلي في إنقاذ منظومتي التعليم والصحة من السكتة القلبية.

لكن لا يجب أن ننسى ما تراكم في المؤسسات والمجتمع من فساد عظيم طال كل المجالات والإدارات والأحزاب والمرافق والهيئات... ولم ينج إلا من رحم ربك. فلا يجوز والحالة هذه تحميل النظام وحده كل المفاسد كأنه شيطان يحكم ملائكة، ولا تكليف الملك فوق ما يطيق. لأنه لا يملك عصى سحرية يكفي أن يلوح بها لننتقل إلى مستوى السويد أو النورفيج، ولا هو قادر إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون. لا هو ولا غيره كائنا من كان. إلا رب العالمين. قليلا من الإنصاف أيها الناس. وصدق الله عز ثاؤه {وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى} {ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا، اعدلوا هو أقرب للتقوى}.

إذن، الحكمة تقتضي أن ننظر بواقعية وأن ننخرط جميعا في مشاريع الإصلاحات التي هي جدية هذه المرة بسبب ضغط الحراك العربي من جهة، وبسبب عزم الملك على المضي قدما في درب الإصلاحات.

إذا أردنا نزع فتيل الفتنة فهذا هو السبيل.

السيد فتح الله أرسلان الناطق باسم الجماعة أكد أنه مع الحوار، وقد أعلن عن القبول بذلك صراحة في التعليق على رسالتي الأولى إلى جماعة العدل والإحسان... وغير قليل من الفاعلين السياسيين والعلماء وشخصيات نخبوية وأكاديمية وحقوقية وإعلامية... كلهم مستعدون لهذا وينتظرونه على أحر من الجمر. وهناك متطوعون لتنظيمه والسهر على إنجاحه...

فماذا ننتظر؟

أملي كبير في منظري جماعة العدل والإحسان أن يستجيبوا عمليا وفي أقرب وقت ممكن لهذه المبادرة عسى أن يصلح الله بها الأحوال التي لا تبشر بخير إذا بقي الوضع على ما هو عليه.

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما.

الموقع الخاص:
www.elfazazi.com

البريد الإلكتروني:

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (104)

1 - عبدالرحمن-المواطن الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 01:30
من الضروري فتح قنوات الحوار وبناء جسور التواصل بين كل مكونات الأمة المغربية(الدولة واليسار والإسلاميين وحركة20فبراير).
من الملح جدا تفعيل الإصلاح ومحاربة الفساد والمفسدين.
من الضروري الحفاظ على وحدة الشعب(الأمة) وقوة الدولة لأن الدولة الضعيفة عاجزة عن انجاز برنامج الإصلاح و صيانة القانون وحماية الحقوق وبناء التنمية.
2 - مغربي واقعي الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 01:42
كلام الشيخ الفيزازي واقعي و معقول. فإذا كان عبد السلام ياسين و مريدوه هدفهم رضى الله و الدار الآخرة فسيقبلون الحوار والتحاكم إلى كتاب الله و سنة رسوله عند الاختلاف أما إذا كانوا طلاب دنيا من مُلْكٍ و مال فلن يحاورك و سيتهمونك كعادتهم بالعمالة و التجسس و التخابر لصالح المخزن. والله المستعان.
3 - Amal الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 02:03
جزاك الله عنا كل خير يا شيخ, كلامك كله عقلانية و رزانة و بعد نظر و تحليل ذكي نابع من انسان يحب وطنه و يحب الخير لهذا البلد الامين كما انه كلام منطقي و جد عملي لا يمث بصلة للكلام اليائس الزارع للفتن الذي يخرج من افواه اناس يريدون فقط ان يخربوها و يقعدو على تلها كما يقولون اخواننا المصريين . و كما قال الكاتب الكبير الطاهر بن جلون ارساء ديموقراطية هو اصعب بكثير من اي تغيير للنظام, فالاولى لنا ان نعمل على تنمية بلدنا الحبيب و دعم قواعد الديموقراطية بكل هدوء وبخطى حثيثة دون اي توجه عنيف و دون اي ارساء لنعرات الفتن. و الله يهدي الجميع لما فيه الخير لبلدنا الحبيب والعزلجميع المواطنين الغيورين على بلدهم و الذين يبدلون كل جهدهم للتنمية و رفع راية المغرب عالية. وتذكرو انكم قبل ان تكونو امازيغ او عرب فانتم قبل كل شئ مغاربة ومسلمون دمكم مشترك و مصيركم واحد. فعلى كل مواطن ان يؤدي واجباته تجاه نفسه و عائلته و مجتمعه بنفس القوة و الوثيرة التي يطالب بها حقوقه كي تكون هناك مصداقية و شفافية مع نفسه و غيره في الحقوق و الواجبات. ولنتذكر الصينيون الذين وصلو الى قوة عظمى بعملهم الامضاء مواطنة عادية.
4 - أيوب الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 02:17
نسأل الله لك الهداية التامة
الله يهديك و صافي
5 - المكلخ الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 02:17
التعقل هو الأصل و البناء هو الصعب و تدمير النظام هو السهل , و الفوضى هي الأصل قانون الغاب, على الجماعة أن تدرك أن المغرب للمغاربة وأن التغيير الجدري هو الأفيد. اما ما يصطلح عليه بالحكم الجبري فهو من متخيل الجماعة , ربما لا يدركون أن بإمكان السلطة أن تقتل الشعب بأمراض و اوبيئة و مجاعة لايتصورها العقل أنذاك لن ينفع خطاب الجماعة وأحلامها في شيء.مايقع في سوريا و اليمن خير دليل على ذلك .أما العراق وليبيا فحدث ولا حرج . هل يريدون ان نعود إلى شبع كلبك بالسم إطيح على كرشو قدامك مشلول يستغيت. المهم الله إيسر وإنصر محمد السادس لأنه رجل المرحلة بامتياز ال
6 - كمال الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 02:40
سيدي الفاضل أنك تحاول عبثا في إقناع أناس بحوار ، يستعملونه هم فقط في خطاباتهم الديماغوجية ولا نية لهم لا من قريب ولا من بعيدللخوض فيه، لسبب بسيط فهم يعتقدون أنهم هم فقط أصحاب سفينة نوح، ولا يبقى للآخرين إلا خيار الصعود بدون شرط ولا قيد إذاهو أراد النجاة
والحقيقة أن مرد هذا التناقض بين التصريحات الشفوية لأرسلان والقناعات الحقيقية للجماعة يكمن في التأثير السلبي للحوار على الجماعة ، فمن البديهي أن لكل حوار قواعد على سبيل المثال الإحتكام للغالبية، الحرية، المساواة ، الأسس الديمقراطية ..كل هذه الكلمات تقظ مضجع الجماعة، فإذا سؤل الشعب فسيختار الملك ، وإذا اعتمدت أسس الديموقراطية ستسقط قيادات الجماعة التي وصلت للقيادة بنظام التزكية وليس إرادة القواعد، وإذا اعتمد التداول على السلطة فأرسلان وأمثاله سيحالون على التقاعد المتأخر، وإذا اعتمد مبدأ الشفافية فسيتضح للشعب ما مدى فساد العقيدة والإعتقاد عند الجماعة وسيتضح أن أسسها صوفية متطرفة لا علاقة لها بالمنهاج السني وهذا ماحذر منه السيد البشيري رحمة الله عليه ، وفي خضم الحوار وبعده سيكتشف الشعب أن لا فرق بين النظام و الجماعة فهما وجهان لعملة واحدة
7 - محسن الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 04:01
أصبت و الله يا شيخنا كلامك معقول و منطقي الى درجة أنه سيفحم المقصودين
به لذلك يجب على كل الأطياف اللتي يهمها تطبيق شرع الله في هذا البلد الأمين
أن تتحاور و تنبذ الخلاف لا أن تتقوقع داخل آرائها و تتعصب لطريقة قد تكون
خاطئة في التعامل مع مجريات الأحداث لأن مصلحة البلد فوق كل شيء
شكرًا جزيلا شيخنا على طرحك لهذا الموضوع
8 - alvergini الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 04:01
أنا لست عدليا و لا إحسانيا و دعني أسألك ، من تحاور الجماعة في الدولة ؟ المقدم الذي شبع رشوة ، أم القائد المتسلط ؟ أم الكوميسير الذي لم ينظر إلى الأرض من تخرجه ؟ و إذا كان هذا حال الصغار من النظام فما حال الكبار ؟ سيارات فاخرة و يخوت و سفن عملاقة و نصف إراضي المغرب ، إذا كنت حقا تريد الخير للناس فارحم الناس ملحديهم و مسلميهم ، كفارهم و فجارهم ، خيرهم و شرهم ، الظلم فوق الجميع ، و مخاطبة الكل بالتي هي أحسن و الوعظ بالتيسيير و ليس التعسير
يا شيخنا قبل أن تعلن الحرب على اليساريين فأعلنها على التسلط ، أليس اليسار بشر ؟ أليسوا إخواننا ؟ بل و منهم مسلمين مخلصين لم يجدوا أحزاب يمكن أن ينضموا إليها ففضلوا اليسار الذي يؤمن بالتعددية و هذا ليس في المغرب بل في كل العالم
هل يصوت المسلمون في أمريكا على الديمقراطيين الذين يدعون إلى الحرية للكل أم نصوت على الجمهوريين أصحاب الشركات العملاقة فيحتلوا بلدا آخر؟ الحكمة ضالة المؤمن
أليس من حق المؤمن أن يبحث عن المصلحة له و للجميع ، إنها فرصة لنصبح بشر و إلا سنبقى عبيدا كما أرادوا لنا نقبل أيديهم و نركع لهم
9 - أبو بدر الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 08:47
كل المفكرين مجمعون على أن التغيير سنة كونية وإن لم يغير النظام المستبد نفسه فسيغيره الشعب عاجلا أم آجلا .
وآخر من سمعت له كلمة مفصلة وواضحة في الباب هو الفاضل المقرئ أبو زيد الذي أتى بدلائل لو سمعها القائمون على النظام لأزالت على عيونهم الغشاوة و لفهموا منها واستفادوا كثيرا
يا شيخ أنت تؤكد على أن إخوتنا الياسينيين أقلية وهم معروفون بسلميتهم وبشاشتهم وقلوبهم المؤمنة وألسنتهم اللطيفة وصدورهم الرحبة وبالتالي فإن محاولة استمالتهم رغم أنها من سابع المستحيلات إلا أنها لن تغير من الحراك شيئا لأنه حراك شعبي وليس طائفي
وتكرارك بأن أغلبية الشعب يحمي النظام أرى فيه مبالغة لأن الأغلبية صامتة وطالبة للسلم ولو على حساب فقرها وكرامتها بل حتى على حساب دينها كما يحصل في السنوات الأخيرة . ومن المؤكد أنها تواقة للإنعتاق مما لحق بها وأنها ستقف في صف الحق ما أن ترى بوادره
أخشى أن تكون نتائج الإنتخابات القادمة معاكسة لما ينتظره الناس فتكون بمثابة خطابات حسني مبارك بعد الثورة ما زادت المصريين إلا تدمرا واستماتة ضده وما ازدادوا وراء كل خطاب إلا ثورانا حتى أوصلوه وأبنائه للسجن ولربما قد يصلون بهم للمشانق
10 - سعيدة الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 08:51
جماعة العدل والإحسان هي قوة ضاربة لا يمكن أبدا تجاوزها فعندما تشارك في مظاهرة معينة نجد أن المسيرة بالألاف وعندما لا تنزل للشارع يكون العشرات فقط . وهي تضم الألاف من الأنصار ...
11 - النصير الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 09:08
في الموضوع شيء من الكبر عندما تدعي أن سبب الاستجابة للحوار معك هو المكانة التي تحظى بها في ااشعب وأنا أتحداك أن تخرج بمسيرة واحدة حتى بمدينتك طنجة أو تدعو المواطنين للخروج حتى نرى مدى الاستجابة لدعوتك.الجماعة تقبل الحوار حتى مع الأطفال فما بالك بشيخ.ولكن أولى خطوات الحوار التواضع وأن يعرف المرء قدر نفسه.والسلام.
12 - hassan الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 09:51
مبدأ الحوار لا خلاف عليه لكنني استنتجت من مقالك انك تريد ان تقول لنا ان المشكلة في العدل والاحسان وليست في المخزن . وهنا لم تكن موفقا يا اخي.
13 - saidi omar الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 10:54
من ينظرالى ماضي الاستاذ محمد الفيزازي كمفكر اسلامي وكما سمعته في احد الفيديوهات يقول :كنت ارى الكل انه على خطأ سواي انا وحدي على صواب؛وجاءت هذه التراجعات التي يحمدالله عليها بفضل وبركة السجن؟؟؟؟؟؟؟؟سؤال ماذا وقع في السجن لمدة 8سنوات التي محت الفِكراللذي كان يدافع عنه اشدَّالدِّفاع ؟ كيف تعلَّم في السجن؟كيف تعلم ان ينسى الماضي؟بأي اسلوب فهم الشيخ انه كان على خطأ؟أيُّ أساتذة علَّموه و درَّسوه حتى فَِهم واقتنع؟ سبحان الله 18سنة من السجن ماغيرت في ابناء العدل و الإحسان ما غيرت 8سنوات في شيخ من شيوخ السَّلفية الكبار الفطاحلة ، فرق كبير ؟ أين يكمنُ السِّر إذاً؟ سبحان الله و لا إله إلا الله والله اكبر هنا يكمن السر كلٌّ يرددها حسب نِيّته وماذا يبتغي بها .
14 - الدكتور الورياغلي الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 11:11
بداية أود أن أحيي الشيخ الفزازي على مقالاته المعطاءة والمتزنة والمسترسلة أيضا . وأود بالمقابل أن أنبهك أيها الشيخ الى شيء ربما غفلت عنه . وهو أن تحرص كل الحرص على مصداقيتك في الأمة المغربية، فهذا القبول الذي أعطاك الله ليس هو نتاج تمساح الكابة للمخزن اذا صح هذا التعبير، بل هو نتاج مواقفك الصادقة مع المكلومين والمظلومين ومع الدين المنبوذ والملة المهجورة، فإياك ثم إياك أن تترك هذا المسار لتتحول إلى مدافع عن المخزن باسم الدين، فذلك لعمري سيسقطك من أعين الناس بجرة قلم، ثم تغدوا وحيدا في الساحة لا معين ولا ظهير كما حصل للكثير من الدعاة المنقلبين ...
-----------
نحن أيها الشيخ طيلة مكوثك في السجن كنا ندافع عنك بكل شراسة لعلمنا القطعي بأنه لا ناقة لك في الإرهاب والتطرف ولا جمل، ولكن سوف نعارضك حتما اذا أنت لجأت لتغطية عورات المخزن بالغربال، فهذا شطط وانتكاسة .
وإذا كان الملك محبوبا لديك فهو كذلك عند السواد الأعظم من الشعب، ولكن ليس الملك هو المخزن، فالملك موروث ديني وتاريخي للمغاربة، لكن المخزن منبوذ من الجميع، وقد أخطأت كل الخطأ حين زعمت أن معظم الشعب معه في خلط عجيب بين الملك والمخزن !
15 - sawtchaab الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 11:30
نحن نعرف أن هذه الجماعة تدعو إلى الحوار في كل مناسبة. أنا لا أفهم ما الذي يمنعك من فعل ذلك مباشرة إلا إذا كان غرضك شيء آخر من هذه الخرجات المتكررة . ثم بأي صفة تريد أن تتحاور . أنت مع احترامي لا تشكل شيئا ذا بال في النسيج المجتمعي للمغاربة.
16 - سيدي هلا جالست الشيخ ياسين الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 11:36
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
حسب علمي الحماعة مع الحوار الجاد و الصادق و العادل
17 - أيمن الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 11:52
بسم الله الرحمان الرحيم
نشكر الشيخ الفيزازي على كل مبادراته وتيقن بأن جماعة العدل والاحسان تأخد كل المبادرات الصادقة بعين ألاعتبار .... ولكن بمبادرتك هده للحوار فيها شبه اتهام للعدل والاحسان أنها لا تريد الحوار بما أن الخطاب موجه لها ..كان بالاحرى توجيه الخطاب للمخزن الدي كما عهدناه لا يتحوار بل يملي ما يطيب له من أوامر ...وكل كتابات جماعة العدل والاحسان هي كتب حوارية وخاصة كتب الاستاد عبد السلام يس ....أوليست جماعة العدل كانت المبادرة للنداء الى ميثاق يجمع جميع الفرقاء الاسلاميين أولا .. ولكن لا حياة لمن تنادي ...ثم اليست جماعة العدل والاحسان من نادت بميثاق للخروج بالمغرب من أزمته ولكن لا حياة لمن تنادي ......ووثيقة من اجل الخلاص التي نشرتها جماعة العدل والاحسان ...السؤال المطروح من يريد الحوار ومن يريد الاملاءات
18 - mohamed de paris الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 12:01
أكرمك الله أخي الشيخ الفزازي..تحليل منطقي و معقول..اللهم إذا كان لهذه الخماعة أهذاف غير الإصلاح و الخير للبلاد و العباد..و نصر الله ملكنا و ولي أمرنا أميرالمؤمنين و حامي الوطن والدين محمد السادس ..أمَّا الجماعة السالفة ليست وصيةً علينا ...
19 - أبو طه الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 12:12
الشيخ الفيزازي أنت الآن في موقف سبقتك اليه و بكل تواضع جماعة العدل والاحسان قبل 15 سنة على الأقل منذ الكتاب الأول الذي صدر سنة 1995 حوار مع الفضلاء الديمقراطيين و بعده سلسلة من الكتب الحوارية : حوار الماضي و المستقبل- حوار مع صديق أمازيغي- وأخيرا و ليس آخرا بيان للمجلس القطري للدائرة السياسية تحت عنوان "جميعا من أجل الخلاص".
اليد الممدودة و رص جسور الحوار كان و ما يزال ديدن جماعة العدل و الاحسان، أعتقد أن المشكل في الجهة الأخرى و أقصد دولة المخزن و الأحزاب السياسية و بعض جمعيات المجتمع المدني التي لا تريد حوارا وغير مستعد لذلك الحوار.
شيخنا المحترم يجب أن تتوجه بالدعوة للحوار مع الجماعة للدولة المغربية و الأحزاب السياسية و جمعيات المجتمع المدني لتهيئ أجواء الحوار بدل نعت الجماعة بالتيئيسيين و العدميين و الرجعيين و القاموس جد طويل في مختلف النعوت المشينة و السباب الذي لا طائل منه، كما أن استفراد الدولة بالقرارات و الحفاظ على شكلها المخزني وهي تقول بحالها لا ترون الا ما أرى و ما أهديكم الا سبيل الرشاد هو من أهم معيقات الحوار، لأنه سيجعل الحوار شكليا و صوريا ستستغله الدولة.
20 - chadid الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 12:27
الله يهديك و صافي الله يهديك و صافي الله يهديك و صافي
21 - MACHKOR الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 12:32
الحوار هو طريق الاصلاح ولكن هذا الحوار ينبعي ان يكون بعد رفع الحصار والظلم على الجماعة لماذا ايها الشيخ المحترم لا تتحدث عن مظلومية الجماعة وعن قمع المخزن لها ؟؟؟هل الجماعة اعطيت لها حريتها كما اعطيت لمن سميتهم الاصلاحيون من داخل النظام؟؟؟مجرد اجتماع في بيت احد الاخوان لذكر الله وقراءة القرآن وقيام اليل يتم الهجوم من طرف البوليس والشرطة ولمقدم الحي،ويتم الترويع والسب والشتم...حسبنا الله ونعم الوكيل
22 - طارق بن زياد المغربي الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 12:38
آسي الفيزازي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنت تنادي للحوار على ماذا تحاور ؟ ربما حكمت على الجماعة من خلال مايروج حولها من أكاذيب وترهات وخرافات ، لإنني أقرأ ذلك في بعض مصطلحاتك التي استعملتها في رسالتك هذه ، وكأنك تتبناها وتضع نفسك في زاوية وكأنك لم تقرأ ولو حرفا من آداب الحوار الإسلامي وما يصحبه من أخلاق سطرها تاريخنا المجيد وكان معظمه من القرآن الكريم الذي حباك الله به وتحمله في صدرك ، هل سبق لك وأن تحاورت مع إخوانك في هذه الجماعة أو حتى الجلوس معهم أو حتى زيارة وأنت تعلم مافي النصح والزيارة من خير ألست أنت الذي كنت ترفض حتى دفاع محامي الجماعة عنك عندما كنت تحاكم خشيت أن يقال أنك منهم ؟ فلماذا النكران وكأن الجماعة قالت لكم يوما أنها ستغير لوحدها هذا البلد الذي يهوي للحضيض 45درجة للأسفل ، نعم للحوار مع من له الحرقة على البلد ، الملك ليس شيطانا يحكم الملائكة لكن هو كخضراء الدمن الرجل الجميل في أسرة سوء ماذا تفعل ب 17وزيرا من أسرة واحدة ، الملك يغطي الفساد والإستبداد برفضه طلب الشعب : نريد من يحكمنا يحاسب على خيرات البلاد ماذا وجدت في هذه الإرادة من خبال؟
23 - يسيني من تطوان الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 12:43
بسم الله الرحمن الرحيم
شكرا لأخينا الشيخ الفاظل الفزازي على اقتراحاته العقلانية وعلى قنعاته العلمية وعلى حب خيره لهذه الأمة المغربية .
لكن هل جماعة العدل والإحسان تستجيب دعوتك للحوار ؟؟؟
لقد سبق لك فيها البشيري رحمه الله ولم يفلح مع أن البشيري كان مرجع للجماعة , كل ما هناك أن الجماعة لا تقدم على شيء حتى يأذن لها الرجل الذي لا يناقش فيه أحد من حيث هو المعصوم يطا ع في كل شيء ولا أبالغ في هذا وإلا يأتوني بالعكس وأكرر ذلك عن الشيخ عبد السلام ياسين وأنا أعرفه من قرب ولا أحد يستطيع أن يناقشه فظلا أن يرد عليه ولا أعرف حتى الأن أحد من أتباعه رد عليه .
أما أرسلان إذا انهزم في الحوار , سيقولون أتباع ياسين إنه أرسلا ليس إلا , ولهذا أرى على الشيخ الفزازي أن يحاور رأس الجماعة المطاع عبد السلام ياسين .
لهذا أقل لأأخنا الفاظل الشيخ الفزازي إذا كا ن ولابد من الحوار فعليك برأس الجماعة
24 - omar saidi الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 12:43
... ولمَّا لم ينجح في إضعاف العدل و الإحسان في ما ضيه بالتشكيك فيهم وفي عقيدتهم و لم ينجح مع اليسار!!! قام بخلع صفة الشيخ السلفي وتبرأَ من ماضيه ليلعب دوراً آخر و بطريقة أُخرى سفير نوايا (حسنة) ،فأصبح (يحترم) العدل و الإحسان لكن لسانه لا يزال يجرح كثيراً من اليساريين . أظنُّ انَّ 8 سنوات في السجن كانت عقوبة لِعَدَم نجاحه في الخطة الأولى اللتي ذكرت وجاءه العفو ليُكمل الخطة لإستدراج الجماعة الى احضان النظام كسفير نوايا حسنة ربَّما بِراتبٍ أحسن ؟ لماذا لم يستجيب الملك لرسالة الشيخ الفيزازي في العفو على ما تبقى من السلفيين في السجن ؟ لماذا يريد الشيخ الفيزازي ان يُقنِعناو يُقنع العدل و الإحسان انَّ الملك رجل مُصلح ورجل المرحلة با متياز و أنَّ الفساد المستشري ليس في علم الملك و ليــس مسؤولا عنه؟
25 - حسن السلاوي الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 12:52
لمادا هدا الوقت بالدات ??????????? ألم تدعوا الجماعة للحوار في الوثيقة التاريخية سنة 2007 جميعا من أجل الخلاص لمادا لم تستجيبوا لها ان كنتم تريدون الخير للبلاد ....
ما حدر منه الشيخ قبل أربعين سنةوقع هو الطوفان قادم لا محالة لان السيل بلغ الزبى للمغاربة و لا ينفع في هدا الوقت الحوار مع المخزن لأنه هو الدي افسد الدهر . لا حوار مع من يريد ان يفرض نفسه على المغاربة ألم تقرأ يا سيدي الفزازي قول الله تعالى" " إنَّ اللّهَ لاَ يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ "
26 - GOKOM الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 13:02
ياجماعة العدل والاحسان كفاكم من العارضة لان المغرب قد تغير والحمد لله الدستور قد بدلت اوراقه والشعب قد اعطيت له حريته وكرامته والمفسدون حول جل جلالة الملك قد تابوا الى الله والله غفور رحيم والانتخابت القادمة ستكون حرة ونزيهة والقصر لم ولن يتدخل في النتائج والحكومة التي سيختارها الشعب لديهاالكثير من الصلاحيات فماذا تنتظرون ؟؟؟؟؟ والمخزن قد رفع عنكم الحصار والتضييق وحاكم من اعتدى عليكم ...فهذه هي الديموقراطية وحقوق الانسان
27 - من عبد الله الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 13:17
إنما فعلته بصفتي فاعلا دينيا مهتما بالسياسة... وصاحب رصيد دعوي طويل أوجد لي حضورا مؤثرا في غير قليل من أبناء وطني... !!!!!!!!!!
28 - قارئ الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 13:22
أقول للسيد أيوب 4 حتى أنت الله يهديك و يهدي أمثالك، أرجو أن تقارع الجحة بالحجة، و الفكرة بالفكرة. و اختلاف أمتي رحمة.
29 - ابو تمام الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 13:27
كلام معقول ورزين ولا أحد يجادل فيه .غير أنني أرى الشيخ وكأنه ينفخ في برميل مثقوب . هذه الفكرة الصائبة سبقت إليها حركة التوحيد والإصلاح ولم تفلح في ذلك لأن هذه الجماعة تريد أن تحكم المغرب لوحدها وتسير المغرب بالأحلام .ووصفك اليد الفيزازي لها ودعوتك للحوار هو عين العقل ولكن لا حياة لمن تنادي .
إن جماعة العدل والاحسان لا ينطبق عليها اسمها لأنه ليس فيها لاعدل وإحسان .ولو كان فيها العدل لكانت منصفة واقرت بما تحقق في المغرب فليس كل شيء اسود ولو كانت عادلة لما كانت تهاجم شقيقتها حركة التوحيد والاصلاح وتضرب في حزب العدالة والتنمية. الذين يتهمونهم بعملاء المخزن ويسمون الانتخابا ت لعبة .... الخ .فحاول يا سيدي ربما يفتح الله على يديك .
وإذا لم يكن العدل فلا يستطيعون الاحسان .
30 - الاسلام دين التحاور الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 13:34
أشكر الشيخ الكريم على هده الدعوة للحوار ،
لكنك اخي لم تحدد مع من ستتحاور هده الجماعة، حدد اطراف الحوار، و ما محل الدولة او المخزن بتعبير ادق من هدا الحوار،
لا ننسى أن الجماعة تدعو الى الدخول في ميثاق وطني يتم الاعتراف من خلاله بجميع الاطياف و الاديولوجيات,
اخي الكريم، المخزن مازال يعتبر جماعة العدل و الاحسان غير قانونية،
دعوتك للحوار عامة و كأن جميع الاطراف تمد اليد له و الجماعة تمتنع ؟؟؟ و العكس هو الصحيح.
31 - Mohamed Abchir الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 13:54
2
وليت شعري علام يكون الحـوار معك ؟ ولأي هدف؟ هل لتثبت، بما أوتيت من جدل، أن من تجرأ وخالف النظام هو متطاول على الملك؟
وإن كنت تلح في "تحديـــد" حجم الجماعة فإني أراك غافلا عن ذلك في حق نفسـك... غير أنك استقويت بزيارة سيئ الذكـر لك، كأنك معجب بذلك، سبحان الله ولا حول ولا قوة إلا بالله.
واستباقا لسوء نية بعض الناس أقول: نعم الجماعة قبلت الاستماع لهؤلاء، الفرق أنها لا تعتـــز بذلك ولا تغتــر، ذلك أن العزة لله ولرسوله والمومنيـن.
ورحم الله من عرف قـدر نفسـه.
32 - omar saidi الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 14:01
هل الشيخ الفيزازي في الماضي كان على حق قبل المراجعات ام بعد المراجعات وما مصير الجمهور اللذي كان معه قبل المراجعات، هل يجب على الجمهورالسلفي الفيزازيي ان يَتبع الشيخ الفيزازي إن عثر ثعثر معه و إن تراجع تراجع معه ام يتبع السنة الصحيحة فلا يصل الى الطريق المسدود ، بارك الله في اهل العدل و الإحسان
33 - adile الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 14:05
au debut tu es ete un homme de verite plus que l'abstre apres ta sorte d prison t as change completement monsieur fizazi, t'as avale des comprimes d mauvais systeme marocaine. reste comme tu es etais et tu travails pas avec bureuacrate et le systeme marocaine qui veut la tyranie et les probleme pour ts les marocain. aladle wa alihsane sait bien quoi le maroc, l vote pas assure qui dirige le maroc c'est le roi et ses copagnions veulent que le maroc plange ds les problemes pourqoi? vous aimez pas le maroc vous etes pas des marocain?
34 - simohammed الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 14:07
العلماء ملح البلد فمن يصلح الملحَ إذا الملحُ فسد.
35 - مغربي الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 14:16
اسمح لي سيدي الكريم أن أقول لك اما أنك لم تقرأ أدبيات الجماعة و التي توضح فيها مواقفها و الاسس الشرعية التي تنبني عليها أو أنك لا تعرف حقيقة و طبيعة النظام المخزني الدي لا يقبل حوارا مع 'الرعايا' بل هي املاءات وشروط و أوامر مطاعة حتى تنسلخ من جلدك وتصبح شيئا اخر يريده المخزن انداك يقبل بك الى أن يقضي حاجته منك ويرميك كمنديل نفت فيه قادوراته. افهم يا الفاهم.
سيدي أسمح لي بسؤالين فقط
دلني على حزب أو جماعة أو هيئة سياسية.... واحدة حاورها النظام حوارا بناءا كان هدفه خدمة الوطن فاما القبول بالشروط و الاملاءات و اما مصيرك التضييق و الحصار.
دلني على حزب واحد رضي بالاصلاح من الداخل في ظل هدا النظام فغير شيئا بدءا باليسار و انتهاءا ببعض الاسلاميين. فكانت النتيجة أن من كان يريد التغييرهو من تغير و بقي المخزن هو هو سواء في نسخته الجديدة أو القديمة.
رجاءا لا تحدثني عن تركيا لأن هناك حقائق و معطيات أ خرى تختلف تماما عن واقع نظامنا المخزني ( وهدا بالفعل ما "يميزنا")
36 - عبدالكريم الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 14:18
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد ضيع النظام الفرصة عند تعديل الدستور
فلو كان صادقا لشكل لجنة تأسيسية لتغييره وليس تعديله
لو كان صادقا ما ابقى على المجلس الوزاري
لو كان صادقا ما ترأس الملك مجلس القضاء
لو كان صادقا ما ترأس الملك محلس الأمن
وكل ذلك ليترك للحكومة ان تنزل برنامجها وتحاسب عليه من طرف الشعب
هذا هو الحد الأدنى للأصلاح وما دونه السراب الجاثم على حياتنا مند 60سنة الى الآن
37 - soumia safwane الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 14:22
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في رأيي المتواضع أن رأس الفساد الذي نخر ولا زال ينخر كل عضو من بدن المجتمع هو الاستماع إلى صوت الأنا، ونبذ الحوار، وإقصاء كافة الأراء التي لا تواكب وجهة نظر الفرد...
38 - MOUSSA الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 14:24
سبحان مبدل الأحوال إسمعو للشيخ الفزازي مدا يقول أصبح يطبل للنظام بعدما كان من أشد أعدائه أين هي المبادئ يا شيخنا


تصبحون على وطن
39 - المواطن الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 14:47
سيدي الفاضل أنك تحاول عبثا للخوض من بعيد في حوارديماغوجي و تقول:
الحديث عن حركة 20 فبراير وجماعة العدل والإحسان، ومن يركب على من، وتباين المطالب الرئيسة بينهما حتى وإن اتفقا في محاربة الفساد والاستبداد... ونحن معهما في هذه المحاربة... إلا أن هذا التباين لا بد أن يؤدي إلى "طلاق" بائن بيونة كبرى أو إلى "خلع" لا "قران" بعده عاجلا أو آجلا. ذلك لأن منطق الأشياء ينطق بذلك. فما بين الفئتين (الجماعة والحركة) أشبه ما يكون ب"زواج متعة"
إلا أن التطاول على ملك البلاد ورفع شعارات إسقاط النظام تصريحا، أو تلميحا عبر شعارات (الله يبارك في عمر شعبي) أو (يحيى الشعب) أو (الله الوطن الشعب) مثلا، وهي العبارات المتعارف عليها أنها تخص الملك،
خطاب ديماغوجي لايتصوره العقل قد يؤدي إلى "طلاق" بائن بيونة كبرى أو إلى "خلع" لا "قران" بعده بينك و بين الشعب إن لم تعد إلى رشدك.
40 - عاش الشعب الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 15:03
هنا انفضح أمرك
" إلا أن التطاول على ملك البلاد ورفع شعارات إسقاط النظام تصريحا، أو تلميحا عبر شعارات (الله يبارك في عمر شعبي) أو (يحيى الشعب) أو (الله الوطن الشعب)"
41 - الحسين أبريجا الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 15:03
يا عباد الله، العدل والاحسان ما نفع معاها العنف والاعتقالات والاختطافات...هاهوما كيسيفطو الفقها ديالهوم وموالين اللحيا ديالهوم المفبركين.
42 - Mary الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 15:17
أوافق الشيخ فيما يخص بعض النقط التي طرحها و أختلف معه في كثير أخر, و من جهة أخرى لا يأخذني شك في أن المقال ينم عن حسن نية و اهتمام بأمر االمسلمين. غير أن ما أثار انتباهي هو جهل الشيخ الفزاوي - أو ربما تجاهله- لحقيقة أن جماعة العدل و الإحسان بنيت على الحوار و نادت به منذ نشأتها، و لم تستثن من دعوتها لا إسلاميا ولا يساريا و لا قوميا و لا أمازيغيا و لا غير ذلك. نادت بميثاق بين كل الفاعلين، نادت بحوار جاد مرارا و تكرارا، بمناسبة و غير مناسبة، لكن المد الاستكباري و الاستئصالي لبعض هذه التنظيمات و الإديولوجيات حال دون ذلك. و هنا أقترح ان يكرس الشيخ الفزازي قلمه و علمه و رصيده الدعوي الطويل-كما يحلو له أن يصنف نفسه- لدعوة الاطياف الأخرى الحوار بدل أن ينخرط هو أيضا في لعبة "تغطية الشمس بالغربال".
43 - younes touijer الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 15:18
بارك الله فيك شيخي الفاضل على هده الدعوة للحوار مع الجماعة,فلعلك تجد منهم رجل رشيد,ولو أن الدعوة سبقك بها مشايخ كثر لكن وكما قال بشار إبن برد:
لقد أسمعت لو ناديت حيا...ولكن لا حياة لمن تنادي
ولو نار نفخت بها أضاءت...ولكن أنت تنفخ في رماد
فحسب تجربة شخصية مع أعضاء منهم,تبين لي أني أحارب طواحين الهواء,فغالبيتهم لايدعنون للحق,فهم وإن قبلو بالحوارعلى مضض بل وإن لم أقل تقية, فمعولهم على ماجاء به حبرهم الأعظم وكبريتهم الأصفر,الشيخ عبد السلام ياسين ومجلس إرشاده, فهم يردون قول الله سبحانه وتعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم,إدا ماخالف هوى الشيخ,ولايحركون ساكنا ولايسكنون متحركا إلى بآمره,وكأنه نبي معصوم,مع المغالات والتقديس لشخصه,ولا أستغرب شيخي الفاضل أن يقدفك القوم بالعمالة للمخزن,وبأنك سلفي تلفي,متشدد كما يصفون أهل الحق.
أسأل الله لهم الهداية,فنحن لانبغض القوم بل ونحرص كل الحرص على ننبد الخلاف معهم,وأن يكون الحكم لله ولرسوله,وليس قول فلان أوعلان, لاكن وكما قال القائل:
متى يبلغ البنيان يوما تمامه ... إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم
متى يرعوي عن سيء من أتى به ... إذا لم يكن منه عليه تندم
44 - said الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 15:25
الفزازي اصبح من ابواق المخزن..ان كان العدليين اقلية لما كلفت بالدعوة للحوار معهم..اما ان تتحدث باسم الشعب فانك واهم لا يمكن ان تحظى باي تاييد حول ما تجمع عليه انت..اخرج لنا من يتبنى افكارك و اجماعك وسنرى موقعك بين الناس..اما مطالب 20 فب لم يستجاب لها الى الان و لا نرى الا التفافا وهروبا الى الامام..فالدستور فرض ولم يات بجديد..العدل والاحسان جزء من الحركة وليست كل الحركة..وما تريدون الا تفكيك الحركة من مكوناتها و ليس الحوار..اتتحاور من اخرج مسرحية الدستور ويستعد لتزوير الانتخابات..كفاكم تطبيلا....فاتكم القطار
45 - bakkali الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 15:32
النظام المغربي متكبر عن الحوارخصوصا مع جماعة قضّت مضجعه منذ أزيد من 35 سنة
وإن تواضع للحوار فإنه في كل مرة يرسل خادما من خدامه وهذه المرة أرسل الفيزازي.
النظام لا يعرف إلا الاحتواء و المساومة و بأية وسيلة و قد نجح أسلوبه مع جميع الأحزاب و الحركات الإسلامية إلا مع عبد السلام يس وأبناءه.
الحاصول وما فيه كاع اللي كيقول نعم بايع الماطش.
46 - abdou الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 15:40
منذ عرفت بوجود العدل و الاحسان ما رأيت منها شيئا يخالف شرع الله و ما رأيت من رجالاتها غير الصدق في القول و العمل في تعاملهم مع الله و مع عباد الله. صدقا أدوا ثمنه من سبعينيات القرن الماضي و حتى الساعة: سجن و تعذيب و تكذيب و إغراء للسفهاء بهم ...و زادهم ذلك إلا ثباتا على المبدإ.
47 - youssef الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 15:41
من ينظرالى ماضي الاستاذ محمد الفيزازي كمفكر اسلامي وكما سمعته في احد الفيديوهات يقول :كنت ارى الكل انه على خطأ سواي انا وحدي على صواب؛وجاءت هذه التراجعات التي يحمدالله عليها بفضل وبركة السجن؟؟؟؟؟؟؟؟سؤال ماذا وقع في السجن لمدة 8سنوات التي محت الفِكراللذي كان يدافع عنه اشدَّالدِّفاع ؟ كيف تعلَّم في السجن؟كيف تعلم ان ينسى الماضي؟بأي اسلوب فهم الشيخ انه كان على خطأ؟أيُّ أساتذة علَّموه و درَّسوه حتى فَِهم واقتنع؟ سبحان الله 18سنة من السجن ماغيرت في ابناء العدل و الإحسان ما غيرت 8سنوات في شيخ من شيوخ السَّلفية الكبار الفطاحلة ، فرق كبير ؟ أين يكمنُ السِّر إذاً؟ سبحان الله و لا إله إلا الله والله اكبر هنا يكمن السر كلٌّ يرددها حسب نِيّته وماذا يبتغي بها .
48 - اسماعيل من مكناس الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 15:57
الملك بدا بالصلاحات من مشحال هادي ياك مزيان ايوا
ما زلادك مازل بيطاليين و زد على ذالك كل ابنائنا في المغرب ادن اي اصلاحات هاده
و اي اصلاحات و اولادنا يحتاجون الى مدارس وهما كيبنيو منتزهات و تجف
سير باركا من الفز وجماعة العدل و الاحسان بزاف عليك تكون بحالها غا بعد منها راها الشعب المغربي كامل و دابا تشوف
49 - ahmed Elhammoulii الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 16:01
أما التنظيمات الإلحادية التي تخرج في حركة 20 فبراير فلا أرها شيئا ذا بال، فقط، هي حفنة من الشواذ لا حاضر لهم ولا مستقبل.
Ton niveau est mediocre.t as rassemblé une bande de vendeurs ambulants et tu t es couronné en tant qu un Amir des terroristes et vous avez fait explosé HOTEL Farah.apres la prison et la bouteille tu sors pour nous donner des leçons.quel diable
50 - mouna01 الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 16:04
une chose est sur c'est que mr alfizazi a bien appris le message de pouvoir,et pour qu'il rentre pas encore au prison,il devait prosterner au makhzane....mais les socialistes ont fait la meme chose avec lamakhzane,pjd...et mnt l'ancien salafiste intégriste vient de se repentir et de déshabiller àpoil pour faire pls à la monarchie..une chose qui me vient à la tete chaque fois que je lisais tes MOURAJAAT c'est de te donner une fessée ou une claque pour te réveiller!pls publiez le.merci
51 - ناصح الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 16:04
الامر أكبر بكثير من هذه القراءة التبسيطية للواقع السياسي التى يقدمها شيخنا والتي يحاول من خلالها والتي سبقه اليها كثير من المقربين من النظام (الملك زوين لي دايرين به هما لي خايبين),لا اظن ان العدل و الاحسان سترفض ببساطة لانه في مصلحتها.لكن على اي اساس هل من اجل اعطاء النظام مزيد من الوقت لقد ايقنت الجماعة بانه لافائدة ترجى من محاولة اصلاح هدا النظام فهي تعتبر ان الفرصة مواتية لاضعافه و لم لا الاجهاز عليه ادا سنحت الفرصة وهي اقرب من اي وقت مضى نعم للحوار مع جميع الاطراف التى الخير لهذا البلد بمعزل عن المفسدين الظالمين الذين امرنا الله الا نركن اليهم ولا ارى هذا النظام القروني المستبد الا من الظالمين بل زعيمهم اجارنا الله واياكم من سوء العاقبة امين
52 - libre penseur الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 16:08
التنظيمات الإلحادية.. حفنة من الشواذ..." اعقب بقولك وأقول إن اقصاء هذه المكونات وهؤلاء المغاربة ليس عدلا ولا توصيفا منصفا.
اسي الفزازي، إن احترام الانسان على أساس العقيدة والمذهب هي وليدة لحظات تاريخها وانتهى دورها بينما المواطنة، أي احترام حقوق الانسان كإنسان وليس كمسلم، لا تصطدم بالمتغيرا ت الزمانية والمكانية وانها الموحدة للانسانية جمعاء. فالشواذ مثلا، هذه ظواهر اجتماعية مرتبطة بالبشرية مند التاريخ. ويجب أن لا ننفي وجودها في بلدنا ولكن يجب الوقوف عند أسبابها. هناك معطيات علمية تؤكد أن المولود ذكر مثلا قد يزداد بهورمونات نسوية (انعكاسات هورمونية) والآية تقول "فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه..." فمثله مثل ازدياد مولود معاق . الملحد أو الشواذ أو... هم مواطنون مغاربة ولو نسبة قليلة ولمادا تقصي الأقليات؟.
مع الأسف، رغم مراجعتك، مازلت لم تشفى من مرض الاقصاء والتكفير لأن سم الوهابية وأحاديث ابن تيمية ما زال متغلغ بشكل عميق. ايوى نطلبوا الله يشافيك.
53 - حائرة الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 16:09
شيخنا الكريم كنت أحبك كثيرا في الله قبل أن تدخل السجن ولكن بعد خروجك أصبحت أشفق عليك واتضح لي أن الابتلاءات في الدنيا هي أن يميز الله تعالى الخبيث من الطيب


أظن أن تدافع عن إخوتك وإخوتنا الباقين في السجن والذي يسيمونهم سوء العذاب بدل أن تدافع عن الطغاة لأنهم سيحتقيرونك ولو قبلت نعالهم

اللهم ثبتنا يارب على الحق ولا تجعل مصيبتنا في ديننا آمين
54 - طالب علم أنهكه الظلم الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 16:20
الرجل بعد خروجه من السجن تغير ولم يعد يدافع عن أبسط ما يدافع عنه مؤمن بسيط لا عالم أو مفكر. قد لا أكون سابقا لك في مجال العلم لأني أصغرك بكثير لكن تجربتي العلمية بينت لي أن ما تدافع عنه اليوم ليس ينفعك أمام الله فقل كلمة حق تبرئ بها نفسك قبل لقاء مولاك .فأنت بهذا النهج تسلك سبيل من أفتى بجواز قتل المتظاهرين في سوريا الحبيبة شامة العلم بين قريناتها.................والله إني لأعلم أنك محرج من التعليقات الجارحة لكني ماأقصد تجريحك بل أعاتبك على فرصة قد تضيع من بين يدك فتلقى ربك بغير زاد لأنك ناصرت الطغيان وخونت المستضعف.فاتقي يوما ترجع فيه إلى الله.وأذكرك الله..........شهادة على الحق خير من حياة على الباطل بنيت.فاللهم اسأله التوفيق لك وأوبة إلى الجادة.تمنيت لو أجالسك لكني لا أعلم لك عنوان لكن إذا أردت فموعدنا الجنة بحول الله ومشيئته .وللحديث بقية ..........والسلام
55 - احمد خليل الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 16:23
السلام
السؤال الدي يطرح نفسه اين هو الشعب من خيرات هده المشاريع العملاقة
يا شيخ الدي يعول ستة أولاد ذكرانا وإناثا، أعمارهم بين 21 سنة و37 كلهم في بطالة مستدامة، اثنان منهم متزوجان
وبما تفعل دلك
56 - hammadi الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 16:35
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:لقد قلت أن لجماعة منهجها الكتاب و السنة أين تلك لجماعة من السنة ، كيف تفسر جراة ياسين على معاوية رضي الله عنه و كيف تفسر ترحم ياسين على الخميني له من الله ما يستحق، اطلب من الله أن يرد هادي لجماعة إلى الصواب.نبدأ في بيان مهاجمة ياسين لأهل الحديث ، وتربية مريديه على ذلك.
ثم يوصينا عبد السلام ص: 74 من نفس الكتاب بقراءة هذا الكتاب الذي يأخذ منه هذا العلم العظيم ,فيقول كتاب الإبريز لأحمد بن المبارك ,ولعل قراءته تكون ترياقا لسموم الفكر الغافل عن الله يقول عن المهدي السوداني وكان الكشف والكرامة والغيب سدى قومة المهدي السوداني ولحمتها . فإنه بعد أن سلك طريقة القوم على يد شيخه محمد شريف القادري السماني مشربا وقال : أي المهدي السوداني وقد جاءني في اليقظة سيد الوجود صلى الله عليه وسلم و معه الخلفاء الراشدون و الأقطاب و الخضر عليه السلام . وأمسك بيدي صلى الله عليه وسلم , وأجلسني على كرسيه , وقال لي أنت المهدي المنتظر ومن شك في مهديتك فقد كفر.
57 - التطواني الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 16:35
السلام عليكم ورحمة الله
نشكر الشيخ الفزازي على ما يبديه من الحرص على أمن الدول و الإستقرار وذلك إنما يتم بالحوار البناء و الفعال الذي يدور على النفع للمجتمع عامة والمسلمين خاصة .
أما جماعة العدل والإحسان فأنا أرى أن تنظم مسيرات من أبنائها يطالبوا بإصلاح المعتقد والمنهج الذي يشوبه شوائه من المناهج الضالة مثل الصوفية و التشيع والعقلانية والخرافة...
وأطلب كذلك من الشيخ أن لاينفخ في الجماعة لكي لا ينظر إليها القارئ بنظرة من يقف موقف الأبطال في الأزمات وكافلة الأيتام في المطبات والمصائب .
58 - ابنادم الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 16:57
استغرب ممن يحاولون قطع هدا التوجه للشيخ تارة بالكيل له اتهامات وتارة انه اختار الجهة الخطا نتجاوز ااولى ونرى الثانية ان لم تكن الجماعة حقا خاطئة وهي تقول على لسان مرشدها انهاضد الحكم العاض فماذا نسمي هذا ان كانت الجماعة جادة في رغبتها في الاصلاح لما لاتشارك كما قامت بارسال رسائل في هدا الشان للاحزاب افرحنا الامر فيالاول لكن تبين انها فقط تهدي لم اعد اعتقد ان الجماعة تريد دلك على الاقل في الحاضر لان شيخها كبر ولايمكن ان يتراجع عن احلامه والله يهدينا جميعا
59 - aksel الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 17:48
صراحة أنا كعلماني كنت أنظر نظرة الشك والريبة لجماعة العدل والإحسان جراء الكثير من المغالطات التي كان الإعلام المخزني يحاول إلصاقها بها..كما ساهم في هذا بعض الجاهلين في الجماعة. لكن الآن وبعد أن تعرفت أكثر على الجماعة من خلال العديد من أعظائها المتعلمين والمثقفين تغيرت نضرتي لها وأصبحت أحترمها، مع بقاء بعض النقاط التي أختلف فيها مع تصورات الجماعة لكن في العموم تبقى صوتا من أصوا ت الشعب الغيور على هذا الوطن..وما أتمناه لها هو أن تنهج طريق حزب العدالة والتنمية التركي..هذا الطريق سوف يجعلها لو شاركت مستقبلا في انتخابات ما ستكسب أصوا ت حتى العلمانيين.
60 - Mohamed Abchir الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 17:48
1
جماعة العدل والإحسان دعت إلى الحوار منذ سنين أي في وقت كنت فيه يا أستاذ متفرغا لشتمها وشتم مرشدها وقادتها، أقول شتمها ولا أزيـد. فلا تحاول المزايــدة عليهــا في هذا الأمـر.
غيـر أنهـا دعت وتـدعـو، إلـى الحوار، من يؤدي الحـوار معهم إلى نتيجـة
وهل من يقف عند "عاش الشعب" وأشباهها ليعلق عليها ويتخذها مطية لإثبات وجهة نظره تاركا عشرات الكتب التي تبسط فقه الجمــاعة وفكرها واختياراتها السياسية ومواقفها الواضحة، يستحق أن يحــاور؟
فهلا بدأت بذلك، يا شيخ، بعد أن غيرت مواقفك كما زعمت وتزعم؟ أم أن هذا الأمــر يستوجب شغلا حقيقيا في صمت بعيدا عن زخرف الإعلام وتدليسه ؟
61 - سفياني الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 18:17
الاحزاب تؤسس في دول العالم وخصوصا المتحضرة منها لخدمة مصالح المواطنين ومستقبلهم وهدا هو مفهوم العمل السياسي عند هده الدول ,
اما العدل والاحسان مع كل الحركات الاسلاموية بما فيها العدالة والتنمية فهؤلاك كلهم ديماغوجيون’ همهم بعد مصالحهم الفئوية الضيقة خدمة الدين ولاشيء غيره في انتضار يوم القيامة’
وهدا هو حال المغرب من الادارسة حتى دخول الاستعمار تقام دول وتنضحر دول دائما باسم الرجوع الى السلف الصالح وهو التخلف بعين الانسان الوطني المتحضر
62 - متابع الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 18:29
الأستاذ الفيزازي
الجماعة فتحت باب الحوار مبكرا منذ الثمانينات عندما كنتم تفكرون بطريقتكم الوهابية المنغلقة منذ زمان.
والآن ميدان الحوار مفتوح على مصراعيه ضمن قوى الشعب المناضلة داخل حركة عشرين فبراير بين يساريين وامازيغيين وإسلاميين ومستقلين، فإذا كانت لديكم نية صادقة حقيقة ما عليكم إلا الالتحاق بهم ومناقشتهم ومحاورتهم بالتي هي أحسنولس فقط محاورة العدل والإحسان والله المستعان.
63 - نبيل الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 18:30
ليست هده المرة الأولى التي يرسل فيها المخزن مبعوثا عنه يقايض نيابة عنه جماعة العدل والإحسان،وليست هده المرة الأخيرة التي سترفض فيها العدل والإحسان المتاجرة بقضايا الشعب المغربي مقابل فتات من عطايا المخزن. المخزنيون حانقون على الجماعة،كما يبدو من معظم التعليقات، لأنها ترفض الترويض وتقبيل الأيادي الفاسدة المفسدة والركوع لغير الله. العدل والإحسان ماضية في طريقها، قريبة من هموم وطموحات المغاربة الأحرار الراجين الإنعتاق من ربقةالحكم الفاسدوموقنة بنصر الله عز وجل لعباده الصادقين الواقفين على بابه والثابتين على مواقفهم لا يضرهم من خدلهم حتى يأتي وعد الله إن الله لا يخلف الميعاد. أختم بأبيات للإمام الشافعي رحمه الله لعلها تجد آدانا صاغية من صاحب المقال ومن سلك مسلكه أعادنا الله:
إن الملوك بلاء حيثمـا حلـوا
فلا يكن لك في أبوابهـم ظـل
ماذا تؤمـل من قومٍ إذا غضبوا
جاروا عليك وإن أرضيتهم ملوا
فاستغن بالله عن أبوابهم كرمـاً
إن الوقوف علـى أبوابهـم ذل
64 - hammadi1 الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 18:49
يا شيخنا الكريم و الله أحبك في الله ؛ ألا تعلم أن الجماعة هي الشيخ وان الشيخ هو الجماعة ، إن المشروع السياسي لجماعة العدل والاحسان هو انه منبثق من شخص ..وليس جماعة او مجلس شورى ...بل هو مفروض على الجماعة .من طرف شخص.. ..بسبب الفكر الصوفي الذي يتبنى المبدأ الديكتاتوري : لاتنعرض فتنطرد ....ونقول انه فكر الجماع،وهذا ماحدث للأستاذ البشيري رحمه الله حين عارض الشيخ .... فكان جزاءه الطرد و لا أضن أن ارسلان سيتخلى عن مقعده و السلام على من إتبع اللهدى
65 - عبد الرحيم ط الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 18:57
هذا الكلام مليء بالمتناقضات، ففي الوقت ال\ي يدعوا فيه للحوار الذي من اسسه عدم الاقصاء، فهو يقصي تنظيمات وعناصر ويصفها باقبح الصفات، و في الوقت الذي يعترف بان الجماعة سياسية يصف اعضاءها بالمريدين، وفي الوقت الذي يجب ان يحدد اطراف الحوار بوضوح يضع الجماعة في كفة والكل في كفة، فيعزل بذلك الجماعة عن المجتمع، .....
يا شيخنا تعلم الكتابة الادبية فلا ارى لك منها حظا.
انزلقت في الكتابة كما انزلقت في السياسة.
تعابيرك وكلامك باللغة العربية يشبه كتابة وتعابيير الكثير من الوزراء.
لو صحح لك طالب في الكلية تخصصه العربية لوقف على مئات الاخطاء.
مجرد نصيحة.
66 - عبدالقادر الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 19:20
الشيخ الفيزازي يدكرني بقول الله عز وجل: "من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ..."

والشيخ ياسين وأتباعه يدكروني بقول الله عز وجل : ( وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون )
67 - فضولي الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 19:35
جماعة العدل و الاحسان لاتريد الحوار الجماعة تريد الحكم تحسب نفسها انها تمثل الشعب المغربي عن بكرة ابيه وهي مخطئة و السواد الاعظم من المغاربة لا يتفقون مع فهم الجماعة للدين و اختزاله في المنامات و الرؤى وفلان راى وفلانة رات نحن مع الشرعية ومع العمل من داخل الشرعية لا خروج على الملك
ثم ماذا يريد هؤلاء من الملك الرجل ينتقل من مدينة الى مدينة يدشن هنا و هناك .مشاريع في كل زنكة.المغرب اليوم ليس هو مغرب 1991 ومن اعمى او تعامى فل يبحث له عن طبيب المشكل فيه وليس في احد سواه
68 - ابو العلاء الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 19:39
اظن شيخنا العزيز انك نسيت شيئا في العنوان وكتبت : أما ان لنا نتحاور والصحيح هو : اما ان لنا أن نتحاور المرجو التصحيح برحابة صدر وشكرا وكلامك انا اؤيده
69 - احمد خليل الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 21:02
كل هده المشاريع جيدة الطرق السيارة والميناء المتوسطي ولكن اين المداخيل يا سيدي الفاضل هل في خدمة الشعب ام في .............
70 - hada kalamoka الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 21:28
هذه العناصر يمكن حصرها في الفساد المستشري في البلاد، وفي البطالة التي ضربت كل أسرة مغربية في فرد من أفرادها أو يزيد، (أنا مثلا، عندي ستة أولاد ذكرانا وإناثا، أعمارهم بين 21 سنة و37 كلهم في بطالة مستدامة، اثنان منهم متزوجان) وفي بعض مظاهر التبذير للمال العام ونهبه من بعضهم، وعدم محاسبة المتورطين في ذلك، وإفلات بعض الوجوه الفاسدة من العقاب، وفي الظلم الذي تعرفه بعض محاكمنا لسبب أو لآخر، وفي كثير من مظاهر الفسوق والإباحية في المجتمع.. مع ضعف المؤسسة الدينية الرسمية وتحجيم خطابها... (الفقر والجريمة والبيروقراطية والأمية والجهل ومشاكل السكن...) كل هذا يعطي الجماعة والحركة المادة الأدبية للاشتغال، والوقود والطاقة للاستمرار
71 - الحسيمى الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 21:56
-الشواد يا فزازى لايخرجون فى المظاهرات بل هم بلطجيون يتامرون على شرفاء 20فبراير,الشواد هم ابناء البرجوازية المتعفنة اللدين يتسكعون فى فنادق 3 او 4 نجوم ,الشواد يغض عنهم الطرف مخزنك وهم يتسكعون فى شوارع مراكش والمدن السياحية اوكار الدعارة فى كل المدن المغربية ومنهن من يؤدين الظرائب,,,ناقش مطلب 20 فبراير_(محاربة الرشوة والفساد واصلاح النظام السياسى) وابتعد عن الصاق التهم كما تفعل وزارة الداخلية والمخزن نفسه
- ليس غريبا ان يلتقى النهج مع العدل والاحسان ففى مصر نزل الى ساحة التحرير المسيحى والاخوان والليبرالى والماركسى والاقباط وكفاية ,,,,وهدا سر نجاحهم ,انها الجبهة ضد الفساد السياسى والاقتصادى والادارى والاخلاقى,,,
- نحن لاننتقد المؤسسة الملكية فى شخص الملك بل ننتقدها كنظام سياسى ,لان كل نظام سياسى حاكم لابد وان ينتقد اللهم ان كان وحيا منزلا,فانت تعرف ان الدستور ممنوح وان المللك من يتراس المجلس الوزارى ولا وجود لاستقلال الاعلام او القضاء ولا سلطة الا سلطة المعينون (العمال الولاة الباشوات القواد,,و) وان الملك من يتراس المجلس الاعلى للقضاء والامن....وهدا يعنى ان الشعب لا سلطة له ,
-
72 - hani الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 21:57
The real point you mention is to avoid clash in the society,

we ahve to be one hand fighting against FAssad Corruption ....
73 - maroc الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 22:04
الفيزازي كان محبوب وبلأخص عند ساكنة طنجة التي أقطن فيها ولكن لم يعد كذالك بسبب التصرحات التي أدلي بها عند خروجه من السجن تغير كثيرا في لهجته كأن المخزن أبرم معه صفقة لكي يغير أفكاره من أجل إخراجه من السجن لأن المخزن إستغل شعبيته من أجل إسكات الشارع المغربي. ولأن مهمة الفيزازي هية التوسل إلى جماعة العدل ولأحسان لأنها تمثل قوة داخل حركة 20 فبراير يريد إغرائها كما فعل المخزن معه أقول للفزازي نحن لانباع ولانشترى من أجل التخلي عن مساندة الحركة . كنت نعم الرجل ولكن مع لأسف بعت دينك بثمن بخص على أيين نتمنى أن ترجع إلى رشدك
74 - متتبع الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 22:20
أنظروا عندما يتم تسييس الدين، السب و القذف والتشكيك و التخوين; وتتم التفرقة بين أناس يشهدوا كلهم أن لا إله إلا الله ، وأن محمد رسول الله. ماذا تركتم للأخرين.؟ مجرد دعوة للحوار تثير لغطا; إنكم ويا أتباع العدل الإحسان تعبرون عن مستوى جد رديء من استيعاب مفهوم الإختلاف، و الرأي و الرأي الأخر. الحمد لله الذي لم يجعلني عدليا ، بل جعلني مسلما ملكيا...
75 - الأجنحة الطليقة الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 22:43
المخزن مثل العنكبوت يطلق خيوطه ليصطاد كل من خرج عن بيته فلا تكن يا شيخ الفيزازي خيط من خيوط النظام كي تصطاد جماعة العدل والاحسان الى مستنقع العكر كما فعل البعض من قبل كأحمد توفيق وغيرهم فالجماعة تريد جو صافي دون إملاءات للحوار.
76 - مغربي الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 22:54
هذا زمن دولة المؤسسات وليس زمن دولة الفرد
77 - متعاطف مع الاسلاميين عموما الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 23:31
مبعوث مخزني أو رجل فقد البوصلة أو صادق أخطأ الطريق
عليك سيدي الفيزازي بما يلي:
1ـ زيارة عمل للمرشد العام لجماعة العدل والاحسان وبعد الزيارة تصدر بلاغا توضح من خلاله ما دار بينك والمرشد العام
2ـ حاول قراءة ما تدعو له جماعة العدل والاحسان فيما يخص الميثاق الجامع لكل الغيورين على المغرب وأحسبك واحدا منهم ما لم يثبت العكس
3ـ تجنب التعالي والحديث عن نفسك فأنت عبد فقير إلى الله ضعيف بنفسك قوي بالمؤمنين الصادقين
4ـ لا يحق للعالم الداعي إلى الله أن يصف الناس بالالحاد إلا أولئك اللذين رضوا لأنفسهم بذلك على مرئى ومسمع من الشعب
78 - Mohajir, Amsterdam الأربعاء 05 أكتوبر 2011 - 00:17
الحوار على ماذا يا شيخنا:
الاموال التي هربت الى الخارج، الثروات التي نهبت، ام الحوار مع المفسدين الذين ما زالو يسرحون و يمرحون،
لماذا تقول ان الاغلبية وراء الملك، هل لديك دليل على ما تقول ؟ مثلا استطلاع مستقل و نزيه !
الملك قال يجب ربط المسؤولية بالمحاسبة. و انت تعلم ان الملك له صلاحيات اذن هومسؤول ، هل يمكن محاسبته طبعا لا، لأن الدستور يحميه . و المثل يقول: ان اردت تغير العالم فبدأء بنفسك
79 - tanjawi الأربعاء 05 أكتوبر 2011 - 00:21
مايسمى جماعة العدل و الاحسان اخي الفزازي لا تمثل سوى حيز ضئيل من النسيج المجتمعي المغربي, حتى نعطيها هذا الحجم .كانها اللعب رقم 1 في الساحة السياسية في المغرب,الشعب المغربي هو الذي يجب ان نتحاور معه ,يجب ان تعلم اخي الفزازي ان الشعب المغربي محتاج
واكثر من اي وقت مضى الى علماء ومشاييخ صادقين مع ربهم ومع انفسهم,لا يخافون جبروة ظالم او لومة لاءم,ظاهرين للحق ولو كره الظالمون,ان كنت تغار على الشباب المسلم فالافضل
ان تعلمهم كيف يتبثون على دينهم حتى لايغرر بهم لا من هو عدلي ولا من هواحساني ولا من يتخذ العبد معبودا,هذا هو المطلوب من العلماء,يجب عليهم ان لايدخل السياسة لان السياسة
على الاقل في الوقت الراهن ظاهرها جميل وباطنها كذب وبهتان,لذالك يجب الابتعاد عنها.والسلام عليكم.
80 - التطواني الأربعاء 05 أكتوبر 2011 - 00:33
مسكين ..
بصراحة بدأت أشفق عليك أخانا الفيزازي .. خصوصا لما ذكرت في مرافعتك أبناءك المعطلين أثرت شفقتي أكثر و أتمنى أن يشفق عليهم المخزن و يوفر لهم شغلا تقديرا لدفاعك عنه

أبهذه السهولة بعت دينك ؟ و استبدلت الذي هو أدنى بالذي هو خير ؟ استبدلت الدفاع عن الظلمة بنصرة المظلومين ؟

مع الأسف موقف جماعة العدل و الإحسان أشرف بكثير من موقفك المخزي بعد أن تحولت من مدافع عن عقيدة الإسلام إلى مدافع عن عقيدة المفسدين و رعاة العلمانية و الفتن.

الحوار مفتوح من زمان .. و يبدو أنك استيقظت من نوم عميق و لا تدري بعد أين أنت
الله يهديك

تواضع شوبة راك بحالك بحال الناس لم تصل بعد إلى مستوى الدعاة المجاهدين أو المناضلين الشرفاء

مع التحية
81 - foud الأربعاء 05 أكتوبر 2011 - 00:43
عين العقل؛ تحليلك أصاب عقلي قبل فؤادي؛ لقد أصبت خصم المغرب العنيد ألا وهو الفتنة والتفرقة, وهذا ما يميز الذكاء المغربي.نعم كلنا مغاربة شيوعيين, عدليين, لبراليين,....نطمح سويا لتقديم أرفع خدمة لبلدنا المحبوب؛ قد نختلف في المسالك ولكن الهدف واحد. بعد قراءة هذه الدعوة النبيلة من المحترم الفيزازي لإخوانه في العدل والإحسان أحسست أن بلدي له جنود يحمونه من الفتنة المقيتة ولا يرضون إلا خيره. ليس لدي ريب أن إخواني في الجماعة سيتعالون بنخوة المغربي العفيف وكرم أهل البوادي الغفير؛ على مزالق الدنيا البائدة ويردون بألف عناق لدعوة نبيلة مقاصدها الاتحاد في عالم متأزم لايعرف مآله إلا خالقه. أدعو الله أن يوحد المغاربة على الخير وأن يجعلنا شعبا محترما يقدر الاختلاف و لاينبذ الوفاق. أشد على أياديكم أيها المغاربة على تميزكم الذي أبهر الأعداء قبل الأصدقاء وكونوا دائما أصابع في يد واحدة . وليتبارى الجميع في خدمة هذا الشعب الطيب الذي لا يريد إلا العيش الكريم. وأختم بالقول إنكم ركبتم فعلا ت.ج.ف التقدم بكل أمان في ظل ملك عاقل ؛ لا أشك أنه يرضى لشعبه غير أرقى المراتب. مع احترامي للجميع. زيدوني عشقا.
82 - عبد الله الأربعاء 05 أكتوبر 2011 - 00:49
نريد من جماعة العدل والاحسان ان تكون قدوة للمخزن فيمايلي:
- تشجيع الحوار الداخلي
- اعطاء الفرصة للشباب
- لا قدسية للاشخاص
- الشفافية في موارد الجماعة وفي تقسيمها
- الكف عن معاقبة المخالف بالطرد - والمرحوم البشير خير مثال-
- قولبة اعضاء الجماعة في قالب حديدي خاص
- التنضير الواقعي القابل للتطبيق
- الابتعاد عن الشعارات العامة الفضفاضة
- اعطاء البدائل الممكنة ودفع الاعضاء الى تطبيقها لامتحانهم واختبارهم -الا تلاحظون
ان كثيرا ممن كان يقوم الليل معنا ويحضر الرباطات ويجهش بالبكاء لما اعتلى منصبا
ساميا اخلد الى الأرض بل منهم من اصبح من كبار الفاسدين المفسدين؟؟؟؟؟؟؟؟
واستغفر الله
83 - yassin الأربعاء 05 أكتوبر 2011 - 01:21
لم أجد ماأقوله لك إلا كما قال الله $ قال ربي السجن أحب إلي مما يدعونني إليه$ إرجع إلى الطريق ياشيخ فبقائك في السجن أفضل لك مما تفعله الأن
84 - محمد المغربي الأربعاء 05 أكتوبر 2011 - 01:34
مقال جميل شكرا . نتمنى ان يجد مقالك ادانا صاغية
85 - احمد الأربعاء 05 أكتوبر 2011 - 01:37
بسم الله الرحمان الرحيم
تتكلم يا شيخ عن الحوار وأنت ترفض حق مغاربة في اختياراتهم، هم اليساريون وقلت فيهم كلام غير مقبول من داعية من المفروض أن يكون قدوة، لماذا كلت لهم هذه النعوت؟ لأنهم ليس لهم مال ولا سلطة و"أقلية" كما تقول لكنهم متحررون من يد المخزن وأفعاله.
أما كلامك عن الجماعة جعلت منها الطرف الظالم أو من يعرقل الحوار، وأنت تعرف المخزن لن يرضي عنك وعن خصومه حتى تنحني له وتطيعه وتشاركه ظلمه للمغاربة في واجهة من واجهاته.
في مقالك تجعل من الجماعة قلة من الناس مقابل الشعب، وهذه خدعة لاتنطلي عن أبناء هذا الشعب الكريم، الجماعة من الشعب وأعضاؤها من الشعب و تتبنى هموم وآمال الشعب، وكل يوم ولله الحمد ينظم إليها أعضاء جدد من الشعب، ينظمون إليها وهم يعرفون أنها محاصرة ومحاربة من المخزن لكنهم يعرفون صدق الجماعة وقوة توكلها على ملك الملوك سبحانه وتعالى ويرون بأنفسهم ويسمعون ويقارنون ثم يقتحمون.
أنت تعرف ما قاله وحذر منه الرسول صلى الله عليه وسلم في شأن العلماء الذين يخالطون الحكام فما بالك بالذين هم خدامهم وجنودهم.
الحمد لله الذي عفانا مما ابتلاهم والسلام.
86 - فيلسوف الأربعاء 05 أكتوبر 2011 - 02:36
الجرح عميق ! والعفن استشرى في معظم الجسد! الأمل ضئيل، والدواء غير وارد !
زمن الوحي والمعجزات قد ولى ! اللهم لا تشاؤم ! ولكنه واجب التنبيه في عالم الشهادة ! ما العمل؟ ....من .....ومتى...... وكيف....ولماذا....!
كم نصيبنا في الفهم والإدراك حين نقول : الشعب ... الوطن .....الدين.......!!!!
87 - مناصر الأربعاء 05 أكتوبر 2011 - 02:45
العدل والإحسان يمكنها أن تحاور كل أحد إلا الشيخ الفيزازي، هذا العالم سلطه الله تعالى على العلمانيين والملحدين والزنادقة والعدليين وكلهم في حركة 20 فبراير. وأنا مع احترامي الشديد للشيخ لا أوافقه على اعتبار جماعة ياسين كل هذا الاعتبار والنفخ فيها بما لا تستحق... لكن هذا من تواضع الشيخ وأدبه. ياالله سير أوكان....
آه لو تغير الشيخ وأصبح من العدليين ؟؟؟؟ حينها ستسمعون أتباع ياسين يقدمون الأمداح والتمجيد للشيخ بالقناطر والسيتيرنات والبرامل والقفات والشواريات والصطولة والكربات والبيدونات وبكل ما يملكون
إنهم قوم بهت إلا من رحم الله
88 - naji الأربعاء 05 أكتوبر 2011 - 03:52
مع احترامي لكل الاراء ايها السيد انت قلت ان العدل والاحسان تمثل الاقلية وكيف تطلب الحوار معها هي بالظبط ؟ونسيت ان الشعب هو الذي يخرج إلى الشارع؟ وحركة 20 فبراير التي تتحدث عنها بشكل لايليق بالمشايخ والسياسيين وبالمنطق اليس لهم الحق في العيش وطلب الكرامة واسقاط الاستبداد رغم تنوع توجهاتهم ...أما في مايخص الكلام الذي قلته على أن 20 فبراير فيها الشواذ وووو هذا كلام لايليق بك لو ابصرت بماتعلم وماعلمته من هذا المخزن لرحمت هؤلاء الشباب او غيرهم فهم ضحايا النظام الذي يندس فيما تسمونه الاسلام ....؟ فارجع ايها الشيخ وتبصر كي لايمر عليك الزمان وتصبح في اعيني محبيك غير ذلك واعتذر من اناس هتكت عرضهم واعتذر من العدل والاحسان التي عرفناها بمواقفها السياسية القوية والصادقة ولو لم نعرف في الساحة لما عرفناها و مع العلم انا متأكد انك تعلم أني على حق
89 - ليبرالي و أفتخر الأربعاء 05 أكتوبر 2011 - 07:14
أما التنظيمات الإلحادية التي تخرج في حركة 20 فبراير فلا أرها شيئا ذا بال، فقط، هي حفنة من الشواذ لا حاضر لهم ولا مستقبل....
في الحقيقة أنت شيخ متناقض و تخاريفك تزداد يوما بعد اخر كيف تؤمن بالحوار و حرية التعبير و تتهجم على الملحدين الذين لولا مجهوداتهم الفبرايرية لما خرجت من سجنك اللعيــن ؟؟
(أنا مثلا، عندي ستة أولاد ذكرانا وإناثا، أعمارهم بين 21 سنة و37 كلهم في بطالة مستدامة، اثنان منهم متزوجان) و احنا ملنا قال المصريون ما محل هذا الكلام من هذا المقال يعني هل تود أن تقول للملك بطريقة غير مباشرة شغل أبنائي أم ماذا تقصد ؟؟
أنت في مقالك استشهدت بفساد النظام القضائي و أنا أسألك سؤال بري, باسم من تقام المحاكمات و تصدر الأحكام و ترفع الجلسات ؟؟؟ و أما المهرجنات تحت الرعاية السامية لمن تنظم ؟ و أما النورفيج أو السويد أليستا دولا لا دينية تعدان من أكثر الدول انفتاحا في الجنس و النكاح ؟ بعد أن كان الشيخ الفيزازي معارضا للمخزن ولأنه سيشعر بالفراغ ان هو انتهى من الملاسنات و المعيور فلابد أن يختار عدوا طبيعيا يفرغ فيه كبته الحقدي و العدائي وكان الملحدون الانسانيون هم الضحية ...نوض من نعاسك
90 - مهتم الأربعاء 05 أكتوبر 2011 - 12:48
ورد في صحيح البخاري ان رسول الله (ص) قال " سباب المسلم فسوق وقتاله كفر" كما قال عليه السلام" لاترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض" هل التسابق نحو السلطة يحيل المسلمين الى كفار وفاسقين ,, كلامي موجه الى الدين ينعتون كل من اختلف معهم بالفاسد والمخزني و,,,,,,,رسول الله(ص) لم يكن ينطق عن هوى الاحاديث واضحة واحترامها واجب على المسلم ولا عدر له في دلك وكل تاويل غير مقبول مع وضوح النص الا من ختم الله على ابصارهم وقلوبهم غشاوة ,,
91 - ويسي الحسين الأربعاء 05 أكتوبر 2011 - 13:06
بسم الله الرحمن الرحيم العدل و الاحسان دائما ما تدعو الى الخروج على ولاة الامور وهذا ليس من سمات السلف الصالح رضي الله عنهم فكانوا يسمعون و يطيعون في غير معصية الخالق اما العدل و الاحسان و الاخوان المسلمين في مصر فمهمتهم الرئيسية هي الاستحواذ على السلطة اما الفيزازي فليس له علم و لايؤخد بعلمه و السلفية بريئة منه فالسلفي هو المتبع لما كان عليه السلف الصالح فهل السلف كانوا يرون الخروج على ولاة الامور ؟ طبعا لا فالفيزازي من خوارج هدا العصر و عليه ان يتوب الى الله عز و جل
92 - محمد الأربعاء 05 أكتوبر 2011 - 15:21
شكرا لهدا العالم على شهادته الصادقة وهدا سر حبنا له وتقديرنا لعلمه و كلمته الناطقة بالحكمة و الفضيلة.
كلمة قد لا تعجب الطرف الأخر بتاتا بل علينا أن ننتظر الرد على هده الشهادة والدعوة الصادقة من الطرف الآخر كلها تهم و أباطيل كما عودونا على دالك . ولكن الحق حق والباطل باطل.
جزاك الله ياشيخنا وجعل لسانك دائما بالحق ناطقا.
أقول هدا مع العلم أني غير ملتزم دينيا ولكن أمثال هؤلاء العلماء .يجعلون الإنسان يراجع نفسه.
93 - hisham77 الأربعاء 05 أكتوبر 2011 - 16:34
بعض المعلقين يبدو أنهم من العدل يتحدثون وكأنهم أطفال صغار أو مراهقين... الشيخ جزاه الله خيرا تحدث بمنطق... بعضهم يقول له من سيخرج معك ههههه.... أقول لبعض المعلقين العدليين: أولا توبوا إلى الله من تقديس شيخكم الذي ترون النبي يبشركم في المنام بأنه خليفة آخر الزمان... وتوبوا إلى الله من خرافات أن الملائكة تأخذ أرواح موتى العدليين وغيرها من تفاهات الفكر الخرافي لدى أتباع ومريدي الطريقة الياسينية المقدسة لشيخها إلى حد التأليه... حين يجد الجد سيظهر لكم أن الجماعة التي تنزل بقدها وقديدها إلى الشارع كل نهاية أسبوع ولم تغير شيئا هي قزم بالمقارنة مع العدد الكبير من المغاربة الذين يتفرجون عليكم، وحين يكون الوقت قد تجدونهم في الشارع بالملايين لنرى وقتها من أكبر عددا من الآخر... الجماعة التي تضع نفسها في مواجهة شعب بكامله هي إلى زوال وبيننا الأيام.... الحوار هو من سيجنبها هذا المصير أما أحلام اليقظة فلكم ثمانية أشهر وأنتم تحاولون إشعال الفتنة من خريبكة إلى الحسيمة والناضور وفي النقابات وبين العاطلين ولاشيء حصل... فهل تتعظون!!! بالطبع هم ينتظرون آيات الله ياسين حين يتحدث مرة أخرى معه، لأنه معتكف
94 - hisham77 الأربعاء 05 أكتوبر 2011 - 16:41
ما أستغربه حقيقة أن بعض من يتهمون الشيخ بتعمد الاساءة للملحدين ينسون أو يتناسون أن زعيم عشرين فبراير نجيب شوقي هو أكبر الداعمين علانية للإلحاد في المغرب ودعا في أكثر من مرة بالصوت والصورة لتأسيس جمعيات تدافع عن حقوق الشواذ في الزواج وغيرها وكذلك جميعات للملحدين... ومن أكثر من ينظر لعشرين فبراير في الخارج والداخل زينب الغزوي ملحدة وتجاهر بذلك وهي صاحبة كيف كيف التي قررت الخروج مع شوقي وزملائها الكثر في عشرين فبراير للأكل جهارا في رمضان... بربكم هل جاء الشيخ بشيء من عنده... أليست الغزوي من لحم ودم << وشوقي أليس هو زعيم عشرين فبراير .. فهل هؤلاء وغيرهم كثير وهم من نسيج خيال الشيخ أم حقيقة شاخصة على الأرض.. الشيخ نفسه فرق بين هؤلاء القلة وبين غالبية في عشرين فبراير مسلمة مؤمنة متشبثة بالثوابت وراغبة في الاصلاح ككل المغاربة.... قليلا من العقل والمنطق بدل مهاجمة الشيخ لا لشيء سوى لأنه قال كلمة حق ولم يساير هوى شارع عبدة ياسين وماركس.
95 - le marocain de paris الأربعاء 05 أكتوبر 2011 - 21:08
على الجماعة الدخول في اللعبة السياسة من خلال صناديق الاقتراع حتى يعرف الجميع حجمها الحقيقي ، شخصيا أعتقد أنها لن تبلغ 5 في المائة
96 - mouna02 الأربعاء 05 أكتوبر 2011 - 21:12
il faut arreter de dire des mensonges sur 20 fev et layasar et aladl tous ses composantes sont des vrais RJAL à silafkih,et grace à ses athés et ses laiques que t'es sorti de prison à ammi.mais t'as vite changé la peau depuis ce jour là.tu veux le dialogue viens rejoindre RAJAL qui soutenaient 20 fev,mais tu veux effacer ton eximage de salafiste takfiri pour tomber amoureux de mkhizne et pour ton image soit dorée....c'est de la manipulation !kon rajal omatkounche dakar
97 - الحسيمى الأربعاء 05 أكتوبر 2011 - 21:14
شوف الغرور
يقول الفزازى
(فالجماعة اقلية بالنظر الى باقى مكونات الشعب ,,,) بالمقابل لما يتحدث عن نفسه(اننى صاحب رصيد دعوى اوجد لى حضورا مؤثرا فى غير قليل من ابناء وطنى)
-طبيعة النظام السياسى هو المسؤول الاول عن تقدم او تقهقر شعب ما ,وصاحب القرار السياسىالاول هو المسؤول الاول عن تقدم او تخلف دولة ما,لمادا يا فزازى يمنع محاسبة ومراقبة ومعارظة الحاكم الاول ادن؟لمادا لا تمنح السلطة للشعب ان كانت لدينا الثقة فى هدا الشعب ؟لمادا الدستور ممنوح وكل مدراء المؤسسات المفسدون ممنوحون او قل معينون من فوق؟هل هؤلاء المفسدون عينهم الشعب؟لمادا تحارب الديموقراطية و تسلط الداخلية على رقاب الشعب فى كل مراحل العملية الانتخابية ادن؟ما هو المانع الدى يمنع ملكنا فى جعل القضاء سلطة مستقلة والاعلام سلطة مستقلة ويفصل بين السلط ويسمح للشعب بمحاسبة كل حاكم؟الم يقل ابو بكر ان اخطات فقومونى؟هل رئيس الحكومة المقبلة سيعمل حقا بدون تعليمات مجلس الوزراء التى يراسها الملك؟الملك لا تنتهك حرمته والحكم يحتاج الى محاسبة ونقد والخطاب الملكى مقدس ,مجرد خطاب بامكانه تغيير كل ما دكرت (انه صعب ويحتاج الى وقت)
98 - jamal الأربعاء 05 أكتوبر 2011 - 22:13
جماعة العدل و الإحسان جماعة من الشعب المغربي وتحب المغاربة ولهم فهم للواقع و الدليل انهم بدؤو دعوتهم في المغرب و هم أناس واقعيون و لا يحبون الكذب على الناس كما يفعل الأحزاب و البرهان هو تباثهم وتكاثرهم يوما بعد يوم
99 - أنس الأربعاء 05 أكتوبر 2011 - 22:15
لا جرم أن المنتقدين لما جاء في مقالة شيخنا الفزازي بين ملحد لا يعرف غيه مع ربه أو عدلي لا يرى الا ما يرى كبيرهم الدي علمهم السحر..وهنا أود أن أشير الى أن الحوار المرجو من الشيخ ليس بين الجماعة والدولة كما فهم محللوا الجماعة المساكين بل ان الشيخ ينادي بحوار اسلامي وطني مع هده الجماعة التي أبت الا الالتفاف على قواعد التغيير السلمي وكأنها في ساعة انتقام مع النظام الدي قهرها قهرا بتركها تصرخ مع الشادين وحدها دون قمع أو منع ونحن نعلم أن الجماعة أصغر من أن تخوض النقاشات العميقة مع الفاعلين المغاربة وهي تقود مريديها في حرب خاسرة..هل تعلمون يا عدلوين أنه لو لم تكونوا ضمن 20 فبراير لكان كل الشعب فبرايريا ولكن وجودكم وأحلامكم بين صفوف الشباب المناضل منح فرصة للمخزن كبيرة جدا لجعل حركة 20 فبراير تفرغ يوما بعد يوم من الشباب الطامح في التغيير..وتكبركم أعطى للشواد القوة كي يصعدوا الى مكبرات الصوت الثائرة بلغة الاباحية وووو..الله يهديكم يا جماعة الأحلام وخليو عليكم عالم الأمة المجاهد الدي ما بدل وما غير..أم تراكم تخافون على زعامة ياسين لكم وقد فاته شيخنا علما وأدبا وجهادا و....
100 - أيمن الأربعاء 05 أكتوبر 2011 - 22:27
واك واااااااك الحق وادا بغيتوا تعرفوا التربية دلجماعة قراو أشكا يقولو على الشيخ ديانا ووالله الى تلاقاو شيخنا أو شيخكم هدي تعرفو الفرق العلمي والأدبي الكبير بينتهم الله ينصرك الشيخ على المخزن راه بوحدك كتعرفلو وكاع ماتشوف فهاد الجماعة دالخرافة والشعب كيبغيك ..
101 - وشار الخميس 06 أكتوبر 2011 - 01:03
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم< <الفتنة اشد من القتل< < الفتنة نائمة لعن الله من ايقظها< ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم<<قال رسول الله صلى الله عليه وسلم <(وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله ويتخيروا مما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم)
عاش الملك الله يحقظه يارب ويمكنه من تحقيق كل مايصبو اليه لوطنه وشعبه
السلام عليكم اللـــــه الوطـــــن الملـــــك
102 - NADA الخميس 06 أكتوبر 2011 - 01:48
VIVE L3ADL WAL IHSSAN.C EST L ISPOIR DES MAROCAIN
103 - BACHIKH الجمعة 07 أكتوبر 2011 - 01:20
الشيخ الفزازي لجماعة العدل والإحسان أنتم : أقلية من الشعب في معارضة من خارج المؤسسات ...
ثم يتحدث عن نفسه فيقول : "صفتي" صاحب رصيد دعوي طويل أوجد لي حضورا مؤثرا في غير قليل من أبناء وطني...

أنت لك حضور مؤثر غير قليل في الشعب والجماعة أقلية من الشعب
آبهذه الأرضية تريد حوار العدل والإحس
104 - الشنو الأحد 09 أكتوبر 2011 - 12:01
بدءا أهنئ الأستاذ المحترم على غيرته على هذا البلد، فك الله أسره كما فك أسرك ... صراحة أعجبت بانفتاحك على الجميع، وفتحك لقنوت متعددة للحوار...أنت مشكور عنها.
الأستاذ المحترم ، من ضمن ما تقترح أن يرجع في المختلف فيه إلى الكتاب والسنة.. دعوة طيبة! وكأننا ننهل من منبع ومصدر واحد! والحقيقة كما تراها أنت سيدي والجميع إلا من أبى ... هي أننا أمام كتائب من الإستبداد والإفساد المتواطئة على هذا الشعب المستضعف.غير مستعدة للتزحزح عن مصالحها ومناصبها ووو .. المتابع يرى في كل لحظة عجبا! لكن ألا ترى أن الأولى بالمطالبة والدعوة إلى الحوار هي هذه الكتائب الإستكبارية المسؤولة الأساس عن الفساد بل الإفساد المستشري في البلاد، والذي ذكرت بعض مظاهره وما أكثرها في السياسة والأسرة والإقتصاد.. "كل هذا يعطي الجماعة والحركة المادة الأدبية (والشعب المقهور) للاشتغال، والوقود والطاقة للاستمرار.." ما دام هؤلاء القوم لم يتعظوا ويرجعوا كما تفضلت مشكورا إلى ذلك الأصل العظيم! فذكرهم إن نفعت الذكرى .. آمين! فإن لم يهتدوا فخذهم يا جبار أخذ عزيز مقتدر, إنك إن تذرهم...آمل أن يستمر الحوار أيها الشيخ المحترم، والسلام عليكم.
المجموع: 104 | عرض: 1 - 104

التعليقات مغلقة على هذا المقال