24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

03/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2906:1713:3717:1720:4722:19
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. باحث يتهم الحكومة بالتقشف في الشغل وتجاهل الريع (5.00)

  2. نقابات ترفض تأجيل زيادة الأجور وتطالب "الباطرونا" بتنفيذ الاتفاق (5.00)

  3. مراكز "امتحان الباك" تفتح أبوابها لآلاف المترشحين (5.00)

  4. ‬دعاوى قضائية تنتظر مدارس خاصة بسبب مسْك "شهادات المغادرة" (5.00)

  5. نشطاء يطلقون حملات افتراضية لإعادة فتح المساجد في المغرب (4.67)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | دمى معطوبة وسيارات محطمة تكافح "إرهاب الطرق" في الجزائر

دمى معطوبة وسيارات محطمة تكافح "إرهاب الطرق" في الجزائر

دمى معطوبة وسيارات محطمة تكافح "إرهاب الطرق" في الجزائر

مجسمات لسيارات محطمة، ودمىً على هيئة بشر ملطخة بالدماء، ولافتات كتب عليها "السرعة هلاك حتمي"، وسائل لجأت السلطات الجزائرية إليها للحد من ضحايا حوادث السير التي يصفها البعض بـ"إرهاب الطرق"؛ نظرا لكونها تخلّف نحو 4 آلاف ضحية سنويًا.

هذه الوسائل، التي وُصفت من قبل البعض بـ"الغريبة"، والتي وضعت على الطرق السريعة في العاصمة الجزائرية وضواحيها، جاءت كطريقة للتحذير من خطر السرعة في القيادة التي قد تؤدي إلى كوارث مرورية.

ولم تكن السلطات الجزائرية لتفعل ذلك لولا عدد ضحايا الحوادث، الذي يصل إلى 4 آلاف شخص سنويًا، بمعدل 11 جزائريًا في اليوم الواحد، حسب ما أعلن عنه وزير الداخلية في البلاد، نور الدين بدوي.

الوزير بدوي أضاف في تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية، مطلع أبريل المنصرم، أن الحوادث تكلف البلاد 100 مليار دينار جزائري (مليار دولار أمريكي)، كتعويضات سنوية تُدفع للضحايا.

ومطلع الشهر المنصرم، أيضًا، كشف مدير المركز الجزائري للوقاية عبر الطرقات (حكومي)، أحمد نايت الحسين، في تصريحات للإذاعة الحكومية، أن 3 آلاف و500 شخص لقوا مصرعهم في حوادث سير بمحافظات البلاد، خلال 2017.

واعتبر الحسين أن هذه الإحصائيات تشكّل "أفضل النتائج المسجلة مند عقدين من الزمن".

بين ترحيب ورفض

الخبير الجزائري في أمن الطرقات، محمد العزوني، قلل من تأثير الخطوة الحكومية بوضع مجسمات سيارات محطمة على الطريق السريع في العاصمة وضواحيها.

وفي حديث للأناضول، وصف العزوني الطريقة بأنها "تقليدية وقديمة"، معتبرًا أنها "تثير فضول المارة والسائقين؛ ما يجعلهم يتوقفون ويعرقلون السير".

وأضاف: "مجسم محطم وتلطيخه بالدم شيء عاد لا يؤثر في السائقين. إنه مجرد عرض".

واعتبر أن "الصور المرعبة (الموضوعة داخل السيارات المحطمة) سلبية يرفضها عقل الإنسان".

ومن وجهة نظر العزوني، فإن الطريقة الأنجع لكبح حوادث السير تتمثل في "التربية المرورية وليس تشديد العقوبات والردع".

وأعرب عن رفضه استخدام العقوبات. وقال: "أنا أشجع التربية والتوعية المرورية".

ورأى أن ما تضمنه قانون المرور الجديد من استحداث رخصة سياقة بالنقاط "ليس حلًا كافيًا".

واتفق المتخصص الاجتماعي الجزائري، محسن بن عاشور، مع رأي العزوني، قائلًا: "لا معنى لها ولا تأثيرا".

وأضاف بن عاشور للأناضول: "عندما يرى السائق تلك الصورة يقول إنّها لا تعنيه، خاصة إذا كان متهورًا في سياقته".

وتساءل: "المتهور الذي لا يحترم قانون المرور كيف يردعه مجسم لسيارة محطمة مهما كانت شنيعة؟".

وعلى خلاف المتحدّثيْن السابقيْن، جاء كلام رئيس الفيدرالية الجزائرية لمدارس تعليم السياقة (مستقلة)، عودية زين الدين، الذي أكد أنّ مبادرة السلطات "مهمة وثمينة".

وقال عودية للأناضول إنها "رسالة تحذير لكل السائقين حول مخاطر حوادث المرور والتهور في القيادة".

واعتبر رخصة السياقة بالنقاط "خطوة جيدة".

وأكدّ أنّ هذه الإجراءات تسهم في التقليل من "إرهاب الطرق"، معتبرًا أنها "صارمة ورادعة وتفرض احترام قوانين المرور".

توعية وضبط وعقوبات

ووسط ضعف نجاعة الإجراءات السابقة، أدخلت الحكومة العام الماضي تعديلات جذرية على القانون المنظم لحركة المرور بالبلاد، يشمل تشديد العقوبات ومضاعفة الغرامات المالية على السائقين والمارة.

ودخل القانون المروري الجديد حيز التنفيذ في 22 فبراير 2017، وفق ما ورد في الجريدة الرسمية.

ويغّرم القانون غير الملتزمين بحزام الأمان والتوقف الخطير 3 آلاف دينار جزائري (30 دولارًا أمريكًا)، في حين غرامة من يتجاوز السرعة المسموح بها بـ30 بالمائة وأكثر تتراوح بين 10 آلاف و50 ألف دينار (100 إلى 500 دولار).

وفي غشت أطلقت السلطات الجزائرية حملة بعنوان "السفر بالسيارة متعة، فلا تحوَله إلى مأساة"، للحد من تنامي حوادث المرور؛ وذلك عبر أنشطة توعوية حول الوقاية منها.

واعتمدت المديرية الجزائرية للأمن الوطني (تابعة لوزارة الداخلية) منذ 2015 خطة للوقاية والردع؛ وذلك برصد المخالفات المروية عبر كاميرات المراقبة، وفرق متنقلة بسيارات مدنية مدعومة بدراجات نارية.

ونهاية مارس الماضي، أشرف وزير الداخلية الجزائري على إطلاق أولى رخص السياقة "البيومترية" الإلكترونية، التي تساهم في تحقيق السلامة المرورية، والتقليل من الحوادث، من خلال التنقيط (النقاط).

وتمنح البطاقة لسائقي المركبات رصيدا بـ 24 نقطة، وتُخصم النقاط عند ارتكاب المخالفات.

ويكون الخصم من نقطة إلى 6، حسب درجة المخالفة، وفي حال خصم جميعها تُسحب من السائق رخصة القيادة نهائيًا، ليدخل امتحان الحصول على واحدة جديدة.

ورغم رزمة القوانين في البلاد، فإن ظاهرة "إرهاب الطرق"، كما يسميها الجزائريون، باتت تؤرق سلطات الجزائر التي تأتي في مقدمة أكثر البلدان تسجيلًا لضحايا حوادث السير، حسب تقارير رسمية لوزارة النقل بالبلاد.

*الأناضول


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (27)

1 - med الثلاثاء 01 ماي 2018 - 14:10
فكرة جميلة أتمنى أن تطبق في المغرب لتدكير الناس بمخاطر السرعة والتهور
2 - simo danmark الثلاثاء 01 ماي 2018 - 14:13
عدم الاحترافية في إيصال الصورة الى المواطن...احيانا تكون البساطة مجدية وتعطي أكلها ..اما الصورة فهي توحي كأنها ماخوذة من أفلام الزامبي....مشكل الجزائر يبقى دائما في التواصل والتواصل تم التواصل......والوزير مساهل خير دليل.اضفة كدالك لصورة الزامبي.....شر البلية يضحك
3 - رشيد من العيون الثلاثاء 01 ماي 2018 - 14:22
من يقرأ المقال يعتقد أننا في المغرب لدينا صفر حوادث ... أنا أقيم في العيون و الله لا أحد يحترم أحدا فقط لأن هنا الشركة متساهلة نسبيا فأغلبية الساءقين لا يحترمون أبسط القوانين ... الحل هو القانون هو الردع هو المراقبة و عدم التساهل و لكن أيضا رفع أجرة مراقبي الطرق كالشرطة حتى لا يلتجؤو الرشوة و يغضو الطرف عن المخالفات... رآه الساءق المثقف تجده يحترم علامات السير في الثانية صباحا و يسمح الراجلين بالمرور و لو على حسابه و قد يوقف السير ليسمح لك بالمرور و يحييك أيضا أما الساءق الجاهل المتخلف فهو من لا يحترم لا علامات و لا راجلين على الطريق و همه فقط يذوز هو و يقضي غاراضو .... الثقافة أعباد الله هي كلشي
4 - Omar de Canada الثلاثاء 01 ماي 2018 - 14:25
C'est une bonne idée pour sensibiliser la population des dangers de la non conformité au code de la route. J'espère qu'on fera de même au Maroc.
5 - Ezzidi Khalil الثلاثاء 01 ماي 2018 - 14:32
D'accords, c'est la meilleure façon de faire i troduire la sécurité préventive avec suivie et controle des conducteurs dangereux.
6 - LARBI الثلاثاء 01 ماي 2018 - 14:35
il faut dire qu'au Maroc cela devient pénible aussi.
chacun veut passer et la loi est mise de co^té.
je pense qu'il faut durcir encore d'avantage la loi routière et imputer les dégâts aux seuls les négligeants
7 - مواطن لا منتمي الثلاثاء 01 ماي 2018 - 14:36
الجزائر و المغري يجتمعون في كل شيء و يختلفون في شيء واحد هو لدالسياسة
8 - ber nour الثلاثاء 01 ماي 2018 - 14:41
فكرة جيدة لعلها تصل إلى مستعملي السيارات والطرق. الله المستعان
9 - السرعة لا تقتل الثلاثاء 01 ماي 2018 - 14:47
تحديد السرعة هو الذي يقتل والسيارات المهترئة فالطريق وحالة الطريق نفسها.خير دليل الطريق السيار بألمانيا شبية بالطريق السيار عندنا من حيث الشكل والسرعة فيه غير محدودة ولكن إذا كانت سيارتك مهترئة وتسير بسرعة قليلة على اليسار فإنك تعاقب لأنك تعرقل السير وتسبب فالحوادث .كم من مرة تجد رونو أر 5 تسير ببطئ أقل من تحديد السرعة 120 وتضطر لخفض السرعة ولا يهتم بمن ورائه رغم تنبيهه بالإضائة .السرعة لا تقتل بل الإنسان الذي يقتل بتصرفاته اللا عقلانية.تحديد السرعة لا يجب أن يكون على سيارات أقل من 5 سنوات وأكثر من 100حصان فهذه السيارة يمكن التحكم فيها وتكون مكابحها أقوى من السيارات العادية.يجب معاقبة من يعرقل السير .تحديد السرعة فقط في وسط المدينة فقط لوجود المدارس والراجلين.أنا في نظري كلما قلت سرعتك كلما نقص إنتباهك لطريق وخمولك عكس إن كنت تسير بسرعة حيث يزيد إنتباهك إلا في حالة السكر.
10 - Gala الثلاثاء 01 ماي 2018 - 14:48
فكرة حسنة ولكن السائقين سيالفونها مع مرور الأيام فلن تؤثر فيهم بعد ذلك. الحل هو التربية والتكوين ثم الزجر.
11 - hadii الثلاثاء 01 ماي 2018 - 14:49
المغرب كان سباقا بهده الفكرة قبل حوالي تلاتة سنوات حيت وضعو في كل محطة استراحة الطريق السيار سيارة محطمة دال على انها تعرضت لحادتة لكن الغريب في الامر انه جميع السيارات كانت جديدة اي ( ww) وتم تحطيمها
12 - tangerois الثلاثاء 01 ماي 2018 - 14:52
C'est triste pour nos frères algériens Allah yerham Amoithome malheureusement au Maroc c'est pire qu'en Algérie nous avons 3600 morts pour 3,9 millions de véhicules et nos frères Algériens 4000 morts pour 8 millions de véhicules
13 - عنصر البشري الثلاثاء 01 ماي 2018 - 14:58
رخصة السياقة لا تسلم لمن لا يجيد قرائة علامات
التشوير الا في بلد اسمه المغرب
هناك عصابات تبيع رخص السياقة بالخميسات و العيون
و خريبكة بالف درهم
نحن في حاجة الى جيلين على الاقل لنكتسب ثقافة
السياقة و عناية ميكانيكية
14 - bensaid الثلاثاء 01 ماي 2018 - 15:00
فكرة هادفة.اكتر جرأة. نتمنى أن تؤتي أكلها.
15 - rachid الثلاثاء 01 ماي 2018 - 15:00
فكرة غير سليمة للأطفال خصوصا بل مع المدة قد تجعل الناس تتعود على المشاهد القاسية .. فتأثير هده الطريقة محدود الأمد
16 - مواطن من ألمانيا الثلاثاء 01 ماي 2018 - 15:13
"إرهاب الطرق"؛ يخلّف نحو 4 آلاف ضحية سنويًا.

ولو يخلف حتى 4 ملايين ضحية سنويا

لن يتغير الوضع بل سيزيد سنويا من سوء الى اسوا

لأن البشر لعوج ليس له ارادة التغيير

البشر المغاربي يحب العكس لَمْغَانَّة

أنا شخصيا أعرف الجزائر والمغرب جيدا

وفي رأيي نحن بعيدين كل البعد عن احترام قانون السير

القانون لازم يتغير : المخالفات ترتفع وفي الضرورة سحب رخصة السياقة حسب الغلطة لعدة شهور او للأبد
17 - كركوري الثلاثاء 01 ماي 2018 - 15:21
اظن اسباب حوادث السير الكبيرة في المغرب والجزاىر تشترك فيها عوامل عدة اولا العامل البشري ولا اقصد به الساىق فقط بل حتى المدربين والجهل بالسياقة الصحيحةوقانون السير كحق الراجلين مثلا في قطع الطريق قي وضعيات مختلفة له ارتباط كبير بمحصول القتلى في الطرق .وكذلك مسؤولية وزارة التجهيز والنقل وما يعرف بالترابوبليك في وضع علامات قطع الراجلين في المكان الخطاء وانعدام علامات التشوير بل بعضها او الكثير متها توجد بدول اخرى بينما في المغرب مثلا لا توجد وتعمد بعض الساىقين المؤوؤ في الضوء الاحمر وانطلاقه قبل اضاءة الضوء الاخضر زعما قافز وفايق لو كان في دولة اخرى لصورته وخلص فيها واحد 150 اورو على القفوزية ديابو وزيد وزيد كارتة
18 - زكرياء منجد الثلاثاء 01 ماي 2018 - 15:31
يجب توعية وتحسيس الناس من مخاطر السرعة وعواقبها على البشر كفى من السرعة السرعة تقتل
19 - ملاحظ الثلاثاء 01 ماي 2018 - 16:43
اظن انه بالنسبة الى المغرب تجربة الرادرات ، و خاصة المتحركة اعطت الحل ، لكن المؤسف هو اولائك الذين يعتدون بالحجارة. فاين المسؤولية ؟
20 - مجبر على التعليق الثلاثاء 01 ماي 2018 - 17:16
إن دل على شي انما يدل على حياة البذخ التي يعيشها الجزائري .....

اخر معلومة الحظيرة تظم 06 ملايين سيارة و طرق سريعة قل مثيلتها في إفريقيا

منشئات فنية قيد الإنجاز لا يستهان بها للتقليل من حوادث المرور في النقاط السوداء و زيد و زيد
21 - hassan sima الثلاثاء 01 ماي 2018 - 17:17
في نضري ليست السرعة السبب لكن عدم التركيز
22 - Observateur الثلاثاء 01 ماي 2018 - 17:56
ليست فكرة جيدة، المقاربة يجب أن تكون متعددة، التطبيق الصارم للقانون على الكل و ليس بصفة انتقائية، إصلاح المناطق التي تكون فيها حوادث كثيرة بتوسيع الطرق و إنشاء جسور على التقاطعات و لو في الطرق الوطنية، الطلب من الفنانين و قائدي الرأي العام للمساهمة عبر كليبات و إشعارات....، في المانيا هناك طريق بين ميونخ و باساو هو أكثر الطرق خطرا في البلاد لعدم وجود طريق سيار و وجود طريق عادية رغم أن الألمان يحترمون القانون
23 - Ahmed الثلاثاء 01 ماي 2018 - 18:35
C'est une mobilisation pour limiter les accidents de circulation en Algérie. Comment nos citoyens sont mobilisés pour limiter aussi ces accidents? Les permis sont délivrés à tord et travers et qui veut mourir il n'a qu'à prendre la route.
24 - Kamal الثلاثاء 01 ماي 2018 - 20:33
بحسبة بسيطة يعني أن كل ضحية يحصل على 250 ألف دولار كتعويض؟ فعلا يتقنون الكذب.
25 - Mohammed الثلاثاء 01 ماي 2018 - 23:29
إلى كمال رقم 24 ما كاين لا كذب لا والو أنت ناقص فقط و عندك الريبة في كل خبر يخص الجزائر ، أنا لا أدري كيف حسبت 250 ألف دولار كتعويض ، خسارة مليار دولار قليلة إذا حسبت تعويضات القتلى و تعويضات المركبات التي غالبا ما تصاب إصابات بالغة في مثل هاته الحوادث المميتة و يكون التعويض بقدر مبلغ المركبة تقريبا ، ناهيك عن الأشخاص المرافقين للسائق ممن يصابون بعاهات أو إصابات تجعلهم معاقين كمن يفقد يد أو رجل أو أي إصابة تجعله معاق و إلى الأبد ، كل هؤلاء يحصلون على تعويضات و ليس 4000 ألاف سائق كما تزعم في حساباتك ، تعلم الحساب يا سي كمال و لا تتهم الناس بالكذب حتى لا تكون أنت الكذاب عن جهل
26 - جمال الأربعاء 02 ماي 2018 - 01:10
مشكل حوادث المرور حله صعب جدا في الجزائر وأسبابه معروفة .
اولا : شعب لا يخاف السلطة وكم مرة رأيت شابا يتحدى شرطي أو دركي .وأعطيك مثال آخر : السائق لا يركن سيارته امام دكان وضع صاحبه امامه صندوق بلاستيك ويركنها امام اشارة ممنوع الوقوف او فوق الرصيف( يخاف الشعبي ولا يخاف السلطة)
ثانيا : قل لي بربك كيف يحس شابا بالامس القريب كان لا يملك دينارا ووجد اليوم نفسه يمتطي ( تيوطا نفعية 00 ) لم يدفع فيها سنتيما تحصل عليها بمصيبة ( اونساج . تدعيم الشباب) وبرأسمال يقدر بمليار سنتيم . انه يرى الناس ذبابا
يقول المثل ( ما تخافش من الشبعان اذا جاع وخاف من الجيعان اذا شبع )
ثالثا: ذل الآباء امام الابناء . يتركوهم يأخذون سياراتهم للأعراس واللعب بها في الطرقات وازعاج الناس وعلى مرأى من السلطة واذا سألته يقول لك غلبونا .
27 - miloud elmaroki الأربعاء 02 ماي 2018 - 09:11
الطاكسيات من بركان الى السعيدية سرعتها اكثر من ماءه وعشرون في الساعة رغم قصر المساله وهي عشرون كيلو امابين مطار أنجاد وبني إدرار فهم يتسابقون علانيه اللهم اهدهم واحفض ارواح المسافرين على المسوءولين في المنطقة الشرقية ان ينتبهوا الى كل الساءقين المتهورين انشري هيسبرس
المجموع: 27 | عرض: 1 - 27

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.