24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

09/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3307:0213:3417:0619:5821:15
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | فعاليات المؤتمر العالمي للمجتمعات المسلمة تنطلق بأبو ظبي

فعاليات المؤتمر العالمي للمجتمعات المسلمة تنطلق بأبو ظبي

فعاليات المؤتمر العالمي للمجتمعات المسلمة تنطلق بأبو ظبي

انطلقت، صباح اليوم بأبو ظبي، فعاليات المؤتمر العالمي للمجتمعات المسلمة بحضور نحو 600 مشارك يمثلون 240 دولة من مشارق الأرض ومغاربها. واقتصر حفل الافتتاح على كلمات للمسؤولين عن تنظيم هذا اللقاء العالمي الأول من نوعه الذي تستضيفه دولة الإمارات العربية المتحدة تحت رعاية الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان.

وأعرب الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح الإماراتي، عن سعادته بإنشاء مركز المجتمعات المسلمة في أبو ظبي، مشيرا إلى أن المجتمعات البشرية الآن تتسم بالتنوع في الخصائص الدينية والعلمية والمجتمعية، وهو ما يستدعي التعامل مع الظاهرة وخصائص السكان بأسلوب جديد يراعي متطلبات الواقع ويستوعب مكاسب التنوع.

وقال المتحدث ذاته: "نرى أن العلاقات غير السوية داخل المجتمع الواحد تمثل تهديدا خطيرا، والمجتمعات الناجحة في استيعاب جميع السكان هي مجتمعات متقدمة"، مضيفا أن المجتمعات البشرية اليوم أصحبت تتسم بالتعددية والتنوع سواء في الثقافات أو الديانات، وأنه من الضروري تنسيق الجهود بين كافة أطياف أي مجتمعات لتوحيد جهود الارتقاء بالمنظمات الخاصة بالدول.

وأعرب الشيخ آل نهيان عن أمله في أن ينجح المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة في العالم في مهمته، وإجراء الأبحاث اللازمة، والمساهمة في حل المشاكل بمناطق الصراع، وأن ينجح في اندماج المسلمين في بلدانهم، وأيضا أن يكون الشباب المسلم ضمن أهداف عمل المركز لحمايتهم من الأفكار الهدامة، وزاد: "على المركز أن يعمل على تنمية العلاقات مع أتباع الديانات الأخرى، ويكون منبرا مهما في التعريف بسماحة الإسلام".

كما رحب وزير التسامح الإماراتي بجعل مقر المركز في أبو ظبي "حتى يكون أداة فعالة في توفير حياة كريمة للمجتمعات المسلمة بشكل خاص"، مردفا: "تأسيس هذا المركز بالإمارات دليل على حرصنا على وحدة هذه الأمة، فنحن دولة قوية بمؤسساتها، وتجربتنا تشير إلى أن التسامح والتعايش نجح في دولتنا لعدة أسباب، وهي وجود قيادة وطنية وشعب مسالم، بالإضافة إلى مؤسسات التعليم والإعلام، والتي تقوم بدورها دون تعصب، والحث على احترام الآخر، والتمسك بالقيم الإنسانية"، وزاد: "نحن في الإمارات ننطلق من تعاليم الإسلام الحنيفة وتراثنا الخالد".

وأشار على النعيمى، رئيس المؤتمر، في كلمته الافتتاحية، إلى التقارير الصادرة عن هيئة الأمم المتحدة التي تحدثت عما يربو عن 550 مليون مسلم يعيشون في دول ليست أعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وهم يشكلون ثلث المسلمين في العالم، ويعيشون في القارات الست؛ "لذلك فهم يمثلون أقلية عددية بالنسبة لمجتمعاتهم" .

وأكد المتحدث أن المسلمين يعيشون في مجتمعاتهم وإن كانوا أقلية عددية فهم يحافظون على خصائصهم الدينية والثقافية وحقوقهم المشروعة حتى مع وجود اختلاف نوعى بينهم وبين باقي المجتمع، وأضاف مستدركا: "غير أن هذا الاختلاف يُشعر بالتمييز، وهو ما يدفع بعض الأفراد من هذه الجماعات إلى التضامن في ما بينهم لمواجهة هذه الممارسـات غير الطبيعية، وهو ما يؤدى إلى توتر في العلاقة بين الأقلية والأغلبية في المجتمعات التي يعيشون فيها".

وأوضح النعيمي أن البشرية في زمننا الراهن باتت تستشعر نُذر أزمات حضارية انبنت على مؤشرات رصد لم تستثن أي مجتمع من المجتمعات، على اختلاف الأديان والمعتقدات والإثنيات والعرقيات؛ "وهي نذر توحي بصراعات مدمرة لن يكون أي دين أو مجتمع بمعزل عن تداعياتها السياسية والاقتصادية".

لكن الأخطر من ذلك كله، يضيف المتحدث، "هي الصراعات التي منشؤها الخصومات الموهومة بين الأديان، خاصة في أماكن التعايش الإنساني داخل الدولة الواحدة التي تحتضن تعددا عرقياً وثقافياً، ومع ذلك كان يحدوها أمل الانخراط في عولمة جامعة تقوم على أساس التعدد والتنوع الثقافيين، عولمة تنصهر في بوثقتها الأعراق والديانات والمواريث الإنسانية انصهارا تتعزز معه فرص التعايش والتعارف والتعاون، وتحفظ حق الاختلاف والحوار بعيدا عن منطق صراع الحضارات الذي يحث الهويات على الانكماش والنكوص نحو مواقع الدفاع عن الذات لمواجهة غزو الآخرين"، وفق تعبيره.

وأضاف المتحدث أنه مع هذا التوجه الجديد في مظاهره وتمظهراته طفت على السطح قضية المجتمعات ذات الأقلية العددية في دولها والهوية الدينية الواحدة وعلاقتها مع المجتمعات الأخرى الأكثر عددا، والتي يعتبرها البعض المكون الأصيل لهوية لهذه المجتمعات، ما أرغمها على أن تجد نفسها وبنسب متفاوتة تحت تأثير ضغط هذه الظاهرة، مردفا: "لكن الذي يتحمل العبء في الوقت الراهن، الناتج عن التراجع عن اختيار التعدد الثقافي والعيش في كنفه، هي المجتمعات المسلمة ذات الأقلية العددية، والتي تحتضنها المجتمعات العالمية عامة والغربية على وجه الخصوص، إذ تشكل هذه المجتمعات تكتلات مجتمعية ودينية وثقافية وعرقية أحيانا باتت محل استهداف من الآخرين".

وتحرص دولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال تنظيم هذا المؤتمر العالمي حول الأقليات المسلمة في العالم، على "نشر ثقافة السلم والتسامح بين أتباع الأديان والثقافات في كل أماكن تواجدهم، والمساهمة في تحصين أبناء المجتمعات المسلمة من تيارات العنف والتطرف، وذلك من خلال الدفاع عن حقوق هذه المجتمعات الدينية والثقافية وفق المواثيق والمعاهدات الدولية".

كما يسعى منظمو هذا المؤتمر إلى تحقيق أهداف إستراتيجية من أهمها إبراز دور دولة الإمارات العربية المتحدة في ترسيخ ثقافة السلم والحوار بين الشعوب من أجل البناء الحضاري والتعاون الدولي من أجل تفعيل المواثيق الدولية، خاصة ما يتعلق بالمجتمعات المسلمة من أجل تحقيق الأمن العالمي، وأيضا تفعيل دور الدبلوماسية الدينية من أجل فك النزاعات والحروب في العالم، وأيضا مواجهة تيارات العنف والكراهية، وبناء جسور الحوار بين الشعوب من أجل تحقيق السلم المجتمعي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - مصطفى الرقمي الثلاثاء 08 ماي 2018 - 15:48
ما سيواجهه العالم في المستقبل القريب أي بعد ثلاثين سنة هو الصراع بين الأغنياء والفقراء أما الإيمان والكفر ستنتصر عليهما الأخوة la fraternite .
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.