24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1006:4513:3717:1420:2021:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. هذه أسباب تحويل ملعب إلى "باركينغ" بالمحمدية (5.00)

  2. "الصحة العالمية" تحذر من "وفيات كورونا" بالمغرب (5.00)

  3. رصيف الصحافة: شهادات صادمة عن "وفيات كورونا" بأقسام الإنعاش (5.00)

  4. سلطنة عمان تؤيد الاتفاق بين الإمارات وإسرائيل (5.00)

  5. المغرب يتصدّر شمال إفريقيا والشرق الأوسط في صناعة السيارات (5.00)

قيم هذا المقال

4.38

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | وهل أوصدت العدل والإحسان باب الحوار يوما يا شيخنا؟

وهل أوصدت العدل والإحسان باب الحوار يوما يا شيخنا؟

وهل أوصدت العدل والإحسان باب الحوار يوما يا شيخنا؟

هذه الأيام تتوالى الدعوات تباعا على جماعة العدل والإحسان، من جهات متعددة، لفتح باب الحوار مع النظام في المغرب، فبعد دعوة توفيق بوعشرين رئيس تحرير جريدة أخبار اليوم، التي أطلقها في مقال له في بداية شهر يوليوز الماضي بعنوان "العدل والإحسان والسلطة في حاجة إلى الحوار"، تأتي دعوة الشيخ محمد الفيزازي الثانية في -أقل من شهرين- بعد رسالة أولى عنونها:"رسالة من محمد الفزازي إلى جماعة العدل والإحسان".

وبغض النظر عن الدوافع الحقيقية للأطراف الداعية إلى الحوار، والتي تتراوح بين دافع الروح الدينية والوطنية العالية والقناعة الديمقراطية والخوف على مصالح البلاد، التي قد تحرك البعض من أجل الدعوة إلى فتح حوار وطني حقيقي، لتجنيب البلاد الاحتقان، هذا إن أحسنا الظن، وبين الدافع المخزني، الذي يجعل دعوات الحوار المتكررة بالونات اختبار يطلقها النظام عبر وكلائه وعرابيه وسماسرته، بمختلف صفاتهم الثقافية والدينية والسياسية، لجس نبض الجماعة ومعرفة مدى استعدادها للاندماج في لعبة التجاذبات الحالية، قبل التورط في حوار مباشر أو مفاوضات مع جماعة يعتبر المخزن مجرد الحوار المباشر معها توقيعا مجانيا لشهادة اعتراف رسمي بها، وربما تأتي اتصالات السفارة الأمريكية مع أطر العدل والإحسان وقيامها بدور العراب في هذا السياق، كما أنه ليس مصادفة أن يطلق الشيخ الفزازي هذه الدعوة بعد زيارة المسؤول الأمريكي له قبل أيام، وقد تكون علاقة جماعة العدل والإحسان والنظام المتوترة من بين القضايا التي طرحت للنقاش في لقاء طنجة.

ودون التوقف كثيرا عند الخلفيات السياسية لهذه الدعوات، التي تحمل في طياتها شبه اتهام للجماعة بأنها توصد كل أبواب الحوار، وتعطي الانطباع للقارئ العادي أيضا أن هذه الجماعة تحترف المعارضة ولا يعجبها العجب ولا الصيام في رجب، فالسؤال المطروح الآن هل أغلقت العدل والإحسان باب الحوار يوما في وجه الأطراف السياسية والدعوية والإعلامية وحتى المخزنية يوما؟ وهل كانت مسؤولة عن فشل أي حوار جمعها مع الأطراف المخالفة؟ وهل يمكن اعتبار دعوات الحوار التي يطلقها المخزن مع معارضيه حوارا أم دعوات مشروطة للإذعان؟

ويمكن رصد الإجابة على هذه الأسئلة من خلال مستويين :

المستوى المبدئي:

متمثلا في المرجعية الفكرية للجماعة، فكل وثائق الجماعة وأدبياتها بدون استثناء بدء من رسالة "الإسلام أو الطوفان" الشهيرة، ومرورا بما يسمى بسلسلة الكتب الحوارية للشيخ ياسين، وصولا إلى وثيقة "جميعا من أجل الخلاص" الصادرة عن دائرتها السياسية، تؤكد أنها تقبل الحوار مع الآخر، وتؤمن بالاختلاف وتدعوا إلى تظافر الجهود من أجل بناء مغرب يسع المغاربة جميعا على مختلف انتماءاتهم ومشاربهم، وتقبل بآليات الديمقراطية لحل الخلافات وتدبير التناقضات السياسية والفكرية.

المستوى العملي:

وذلك من خلال الوقائع السياسية والتجارب العملية منذ التأسيس وحتى الآن، والتي ورغم قلة الوثائق التاريخية، فالمؤكد من خلال ما أتيح للباحثين من الإطلاع عليه، فالجماعة حاولت وقبل تأسيسها فتح قنوات للحوار المباشر مع النظام من خلال رسالة "الإسلام آو الطوفان" التي وإن اتخذت شكل النصيحة الدينية التقليدية في شكلها وأسلوبها، فقد اقترحت على هرم الدولة آنذاك ممثلا في الحسن الثاني مجموعة من الإصلاحات السياسية على أرضية الإسلام ، ثم تلت ذلك محاولة فتح حوار مع مكونات الحركة الإسلامية من تيارات السلفية وبقايا الشبيبة الإسلامية ورموز الإسلام التقليدي لكنها باءت بالفشل، بل إن الجماعة ذهبت أبعد من ذلك إلى دعوة اليسار الماركسي والديمقراطيين وكل السياسيين إلى مبادرة "يوم الحوار الوطني "، في وقت كانت التيارات السلفية التقليدية تعتبر مجرد الجلوس مع رموز اليسار جريمة كبرى، ومؤخرا يشهد كل من نسق مع شباب العدل والإحسان في كل مدن المغرب على مدى رحابة صدورهم وقبولهم بالاختلاف وقدرتهم على الاستماع والحوار والإقناع، وبالتالي يخلص كل متابع منصف -لا يدمن استهلاك الرواية الرسمية -إلى أنه ليس هناك ما يمنع العدل والإحسان لا مبدئيا ولا عمليا من فتح قنوات الحوار، فالحوار ضرورة قصوى في عرفها كما يقول ذ فتح الله أرسلان:" مهم جدا أن نتحاور، فتتقارب الأفكار في إطار من الاعتراف المتبادل، والاستماع الحقيقي، وفهم الآخر والإقرار بحقه في الاختلاف، واحترام الدين والعقل والعلم والمعرفة.لابد أن نتجاوز الخصام الذي أصبح موقفا مبدئيا، أو مقدمة بديهية، أو مسلمة منطقية لا تخضع للنقاش"*. لكن العدل و الإحسان وككل تنظيم يحترم نفسه ومبادئه وقواعده، فهي تضع شروطا لهذا الحوار، في زمان العهر السياسي هذا، حين صار الجلوس مع رموز المخزن على مائدة واحدة يعد مكسبا ومكرمة، وفرصة عمر يسيل لها لعاب الكثيرين، بل ويقيم أحدهم الدنيا ولا يقعدها حين لا يدعى إلى الركوع في مناسبة من المناسبات، الحوار في عرف الناس يقتضي وجود طرفين لهما نفس الحقوق وإن اختلفا، ويفترض في الطرفين حسن النية والثقة، لا التخوين والتشكيك، كما يفترض فيه أن الحجة والإقناع هي من يحسم، لا الزنازن والسجون والإكراه، لهذا يمكن السؤال هل يعرف النظام في المغرب -كسائر الأنظمة المتخلفة -مفهوم ومعنى الحوار؟ أم أن الحوار كما عبر بوعشرين وهو المثقف الديمقراطي للأسف :"كيف يعقل أن ينجح إدريس البصري، وزير الداخلية السابق، في جر إسلاميي العدالة والتنمية إلى حقل العمل الشرعي، ولا تستطيع الدولة اليوم إغراء العدل والإحسان بدخول خيمة عهد جديد ولو بالتدريج" فالحوار حتى في عرف ديمقراطيي المخزن ومثقفيه :جر وإغراء وإخضاع وتدجين بالتدريج، أو "فاتكم القطار" بتعبير عبد الله صالح.

إن مضمون الحوار الذي تدعوا إليه السلطة في المغرب منذ الاستقلال وحتى الآن، ومع كافة الأطراف وإن اتخذ أشكالا وألوانا لم يبتعد أبدا عن منطق "العصا والجزرة"، فالدولة لم تتقدم يوما للشعب المغربي عموما بعرض ديمقراطي متكامل، خارج خطاب الطاعة، ومفردات الإذعان وتقبيل الأيدي والتبريك، والتأييد غير المشروط الذي وصم حياتنا السياسية، لهذا كانت الجماعة ومعها كثير من الشرفاء ترفض أن تكون ماكياجا يزين بشاعة الاستبداد المخزني، وأبت مرارا أن تساهم في تدجين الشعب وتطويعه ليقبل أن تنتهك حقوقه وتنتهب ثرواته، أي أن القضية أكبر من الحوار في حد ذاته، فنتائج الحوار أهم بدو شك، لهذا على الدولة ومن يسايرها في المغرب، أن لا تتعامل مع معارضة العدل والإحسان للنظام باعتبارها مسالة شخصية، فالقضية قضية شعب ضد نظام استبدادي، مهما حاولنا تجميل صورته، يظل استبداديا متسلطا جائرا بميزان الدين وقواعده، وبميزان الديمقراطية وأصولها.

*الحوار الذي ندعو إليه: أهميته، منطلقه، أطرافه، أهدافه: مقال بقلم ذ فتح الله أرسلان منشور بتاريخ السبت 28 فبراير 2004

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (66)

1 - مندس الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 03:47
المخزن لا يعرف لغة الحوار إنما بعرف لغة الزرواطة و تكميم الأفواه و لا صوت يعلو فوق صوت الاستبداد
2 - azzamane الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 04:00
المغرب بلد متنوع الثقافات، هناك العرب وهناك الامازيغ وهناك غيرهم, وهناك المسلمون وهناك غير المسلمين، وهناك غير المؤمنين, المغرب يتسع لجميع ابناءه. ما هو مشروع الجماعة المجتمعي لبناء دولة تضمن الحرية لكل المغاربة. لا اريد دولة على شاكلة الجماعة تقدس شيخها ورؤياه. لا يمكن لدولة حذيثة ان تبنى على رؤيا الشيخ, هذا عصر العلم وليس الخزعبلات,
تقولون انكم تنادون اليسار للحوار. هل ايران الشاه لم يكن فيها يسار؟ هل هذا اليسار لم يكن معارضا للشاه؟ ماذا فعل الخميني بكوادره؟ ماذا يجعلني ان اثق في نواياكم؟ هل هذه الدعوة للحوار ليست مجرد تقية؟ الشعب المغربي يريد التبسيط في طرح الاشياء ويريد ان يعيش عصره.
هذه اسئلة تحتاج الى اجوبتكم بشكل واضح. لا اريد مصطلحات من قبل القومة او الخلافة او الرؤيا. اريد مشروع الجماعة المجتمعي في الاقتصاد والثقافة والحرية والعدالة والامن والتعليم والشغل ومحاربة الفساد المالي. اما ان كنتم دون مشروعات من هذا القبيل فالرؤيا قد تقبل في المجال الدعوي وكذلك يقبلها مريدو الشيخ.
3 - rachid الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 09:39
قال الله تعالى
'إنني معكما أسمع وأرى'
4 - أحمد بن محمد الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 10:10
جزاك الله خيرا على هدا التدكير والإستعراض للتاريخ الدي لايمكن للمتتبعين أن ينسوه وإن كان عامة الشباب اليوم لاعلم لهم بالماضي لإنها فترة لم يعايشوها فهم يعيشون حاضرهم ويتطلعون إلى مستقبلهم فالمطلوب منكم حسن النية بالآخرين وفتح قلوبكم لمغرب جديد نتمنى مشاركتكم في إصلاحه من الداخل وعرقلة الآعيب المفسدين في المصالح الإدارية والجماعات المحلية والبلديات والبرلمان....لأن المواطن مايهمه هو الراحة والطمأنينة والعمل والكرامة وهده أشياء يمكن نيله بدخول رجال شرفاء إلى ميدان المعمعة بدل الإنتقاد من بعيد فالإصلاح ليس بالأمر السهل يا أخي وفقكم الله وجميع الغيورين على البلد لما فيه صلاح البلاد والعباد " إن يعلم الله في قلوبكم يوتكم خيرا " صدق الله العظيم.
5 - hisham الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 10:21
الشيء الذي لم تقله ويعلمه الخاص والعام هو ان شروط العدل والاحسان للجلوس لمائدة الحوار تنفي اي صفة للحوار, لأنها اساسا وضد قناعة الغالبية الساحقة من المغاربة تشترط زوال الملكية لكي تجلس للحوار, فمالذي بقي للحوار مادمتم تشترطون زوال الملكية!!!!!!!!!!!!!! ادخل في صلب الموضوع فوالله مشكلة العدل مع المغاربة انها تبحر في العموميات وتتجنب الوضوح... لكم او لنقل بشكل واضح لشيخكم عبدالسلام ياسين ايمان راسخ بشكل دولة يختلف جذريا مع طبيعة الدولة التي يؤمن بها المغاربة.. لهذا فأنتم طلاب حكم لتحقيق حلمكم بإقامة دولة الخلافة التي نظر لها الشيخ ياسين في كل كتبه, وهي الكتب التي تحولت لديكم كقرآن منزل.... إذا فشرطكم الدائم والذي لا تفصحون عنه هو انكم ترفضون الاقرار بالملكية لانكم بشكل واضح ضد الملكية..... كونوا صرحاء
6 - hassan الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 10:37
اتفق معك في كل ما كتبته. المشكلة في المخزن وما يعنيه الحوار في عرفه. نعم مازا ل جزء من الشعب رغم الظلم تنطلي عليه الاعيب النظام لكن دوام الحال من المحال.
7 - عبد الله الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 10:52
يا اخي كاتب المقال لو اوردت جبلا من الادلة على مسار الجماعة ودعواتها الى الحوار لما اقتنع هؤلاء وغيرهم. فكما قلت هناك مخزنيين كل همهم هو جس النبض او احيانا اعطاء صورة على ان العدل والاحسان لا تستجيب لدعوات الحوار. حينما خرج الى الوجود الميثاق الاسلامي قامت قيامة البعض لم يكون اسلاميا وليس وطنيا فكلنا مسلمون. ورغم ذلك خرج الى الوجود الميثاق الوطني رغبة في جماعة العدل والاحسان الى الحوار فعلا ودفع كل ما يمكن ان يكون حجز عثرة في وجه اي حوار بين الفرقاء السياسيين وغيرهم. فهل من مجيب ؟
8 - لامنتمي الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 10:55
القضية أكبر من الحوار في حد ذاته، فنتائج الحوار أهم بدو شك، لهذا على الدولة ومن يسايرها في المغرب، أن لا تتعامل مع معارضة العدل والإحسان للنظام باعتبارها مسالة شخصية، فالقضية قضية شعب ضد نظام استبدادي
9 - هذا المغرب الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 11:16
الله يعطيك الصحة أسي العلوي .
أنامصدوم من هذا الفيزازي الذي قضى 8 سنوات في السجن غيرت مبادءه رأسا على عقب بل ليست 8 سنوات هي فقط سنتان كفت لتغييره المعطف لأنه صرح بعظمة لسانه أن السنوات الست الأخيرة من سجنه قضاها كأنه في نزل من 5 نجوم وكأنه في بيته وقال بأن اليسار لو علموا ماهو فيه لقاموا باحتجاجات على ذلك. في الوقت الذي يعيش فيه الفيزازي في شقته من 5 نجوم في السجن كان إخوته من السلفيين وغيرهم ولايزالون يعيشون العذاب الشديد من طرف المخزن .
السؤال الذي يطرح نفسه لماذا هذه المفارقة وهذا التمييز أكيد هو مجرد تعاون"بسيط" من الشيخ "الجليل" مع "حماة البلاد والمحافظين على استقرارها" / المخزن .
هذا التعاون هو ما يسميه "الشيخ" بالدفاع عن "ثوابت " الأمة وعلى رأسها الملكية التى أصبح الفيزازي ينافس بن كيران في الدفاع عنها كلما سنحت له الفرصة في التعبير وما أكثر خرجاته منذ خرج من السجن .
10 - باحث الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 11:20
حياد وانصاف وموضوعية، لا يهم ان تقول ما يرضي الاخر لكن ما يهم ان تقول ما هو موجود في الواقع. اختلف معي او اتفق ذلك حقك في التفكير النابع من حقك في الوجود فاذا اردت انت الغي حقك في التفكير فمعنى ذلك انني الغي حقك في الوجود هذا ما يريده المخزن من الحوار / الاملاء. العقل السياسي او الحزبي المغربي تماهى مع الثوابت المخزنية الى درجة اصبح معها الاعتراض عليها خروج عن المنطق والبديهيات واصبح لا يرى امكانية الصواب خارجها.
ليت الاقلام تكون هكذا مثل قلمك حيث طلعت علينا هذه الايام اقلام صامَتْ عن الكتابة زمانا فافطرت على الركاكة والابتذال والاختلال والاعتلال، يدعي اصحابها انهم باحثون في الشؤون الدينية والسياسية وهي القاب اقرب الى القطط التي تحكي انتفاخا صولة الاسد كلامها كلام فارغ لا تحليل لا مقاربة نيات التزلف الى المخزن تبدو سافرة عارية. هنيئا لها بورد التسبيح والتهليل لشيخ زاوية المخزن ويوم تصل الى مقام الفناء في حب المخزن يقال لها ارجعي الى مثوى الفقراء الدراويش لا راضية ولا مرضية.
11 - مواطن مغربي الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 11:31
شكرا لك قد أحببتني في هذه الجماعة المباركة. لما لمسته من منطقية كلامك أخي الكريم شكرا
12 - هشام الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 11:32
المخزن لم يعرف في يوم من أيام شيء إسمه حوار، كل ما يعرفه هو التدجين و الترويض و لكن جماعة ياسين لم يستطع على تدجينها أو ترويضها و حتى الحسن الثاني لم يفلح في دلك طوال ثلاثين سنة، المخزن إدا اراد الحوار عليه أن يصلح نفسه و يطهرها من الفساد و الاستبداد
13 - الصحراوي الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 11:47
مقال رائع وموضوعي ومنطقي الله احفضك أسي العلوي.
14 - aboumohamedreda الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 11:49
نعم,الذين يدعون الى الحوار على أنه طاعة وركوع لغير الله عزوجل وتقبيل للأيدي يرون بأن المخزن هو نهاية التاريخ .والمؤسف جدا أن فيهم من يحسب على الصحفيين والمثقفين...فعن أي حوار يتحدثون...جماعة العدل والاحسان قوية ولله الحمد بتوكلها على الله عز وجل لا تخدع الشعب المغربي ولا تستعجل الثمار هدفها هو الغاية الاسمى أي وجه الله عز وجل ...وهذه الغاية لا يعرفها من يدفع المال من أجل المناصب ... اللهم اهد عبادك الى الطريق المستقيم يا رب
15 - عبدو الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 11:50
العدل والاحسان ترفع دائما شعار الحوار لا يمكن ان ينكره احد، ولكن اي حوار في الواقع؟ فعندما يكتب احد يتسائل عن مواقف العدل فلا جواب فاحلام 2006 لم تجد لحد اليوم الجواب وكلام عبد السلام ياسين المجانب للعقل كحديث امه من القبر لم يجد اي جواب وغيرها من الاسئلة
16 - omarsaidi الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 11:59
جزاك الله خيراً اخي إسماعيل قلتَ الحق واجبت الشيخ الفيزازي وأوفيتَ الجواب
17 - خوخو بلع الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 12:04
جماعة العدل و الاحسان كما يضهر للكل في المشهد السياسي انها القوة الوحيد التي رفضت الحوار بشروط المخزن المتمتلة اولا في الاعتراف بامارة المؤمنين التي تعطي للملك صلاحيات اكتر من ما لديه في الدستور وبدالك سيكون هو المتحكم الوحيد في الساسة و المسؤول الاوحد على مايجري في البلاد اقتصاديا و سياسيا و تقافيا ما رفضته الجماعة و اكدت على ضرورة فصل السلط وتناوب عليها.تانيا القبول بالعبة السياسية الجاري بها العمل في المغرب التي تتمتل في الانصياع لجميع قرارات القصر حتى وانكانت لاتخدم الصالح العام وبدالك يكون النضام من يتحكم في دواليب الحكومة. مما يجعل هدا الاخيريتحرك حسب شهوات القصر.
18 - مغربي الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 12:06
المخزن يريد حوار " كرر ما أقول "
وجماعة العدل والإحسان المغربية معروفة بأنها ليست ببغاءا كالكثير من الدواجن التي تعج بها مزرعته
إذن فليمن المخزن نفسه بالببغاوات التي لديه وليترك جماعة العدل والإحسان مع الشعب يتعايشان آلام الأمس وهموم اليوم ويرسمان آمال مغرب الغد، مغرب الكرامة والحرية والعدل، مغرب لكل المغاربة وليس لبعض المغاربة وبعض الفرنسيين وبعض البين-بين
19 - hammadi الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 12:22
الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين:
إلى ياسين و جماعته : * أنا ما استغرب له هو اننا لا نريد أن نفهم أن هده الجماعة التي تتبنى فكر شيعياً هده الجماعة التي تجرات على معاوية بن أبي سفيان رضي الله واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله و سلم من كتبة الوحـي وأصهاره صلى الله عليه وآله و سلم لن تنتهي إلا إدا أشعلت الفتنة و سفكت الدماء و ما يفقدني صوابي هو أن هده الجماعة تتكلم بإسم أهل السنة و لاحول ولا قوة إلا بالله .
20 - ahmed الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 12:22
je suis dacord avec vous ALADL WA ALIHSSAN a toujour les portes overte pour un dialoge claire avec un espris de respet avec toutes les parties et meme avec L'etét pour faire souver LBLAD.
MERCI pour votre eclircissement.
21 - سلفي الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 12:33
بسم الله الرحمن الرحيم وبعد,
فالى كل مسلم حقا؛ يفهم أن الاسلام استسلام لأوامر الله ؛أقول:لابد أولا من تحديد الحكم عند الاختلاف,وهذا الحكم هو كتاب الله وسنة رسوله وبفهم سلف الأمة الصالحين من الصحابة والتابعين وتابعيهم ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين؛وهذا ليس من عندي بل هو تطبيق لأمر الله عز وجل:[فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول ان كنتم تومنون بالله واليوم الآخر ذلك خيروأحسن تاويلا] وقوله:[فلا وربك لا يومنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لايجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما]وقول الرسول صلى الله عليه وسلم:<عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجد> فبهذا يمكن النجاح والتفاهم والا فهيهات هيهات...
22 - ابا حاتم الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 12:36
بسم الله الرحمان الرحيم:عودتنا ياسيد اسماعيل دائما بمقالات جميلة ترجع قارئها الى الصواب ،لقد ظننا بالفعل ان العدل والاحسان اوصدت الباب لكثرة ما تعرضت له من اشاعات وهجوم من المخزن ووكلائه ومن حصار ومضايقات عنيفة لكن هكذا بتلك المبادىء التي تستند عليها هاته الجماعة بالامكان ان تجنب البلاد الفتنة والاحتقان .نسال الله لها التوفيق ولكل من اراد للمغرب الحبيب الخير .
23 - عبدالاله الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 12:38
الحوار ضروري بين الغيورين على هذا البلد ولا حوار مع مستبد يطلب منك الانبطاح والاستعباد.
24 - ابو عبد الحميد الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 12:50
لا اكتمكم حديثاً انني اكن الاحترام الواجب للاستاذ عبد السلام ياسين من حيث انه أضاف للالتزام بالثوابت زخما اخر وحاول في كتبه ان يلقي أفكارا لها من الجدة ما يدفع كل محايد الى اعمال فكره عله يستنبط بين ثناياها اضافة الى افكار فاعلين آخرين تركيبة تصلح لهذه الامة . غير انه لتفعيل كل هذا وذاك لابد ان يصاحبه مرونة من طرف الجماعة المذكورة ، نعم الخطوط الحمراء لايمكن تجاوزها -الدين - اما " اللعبة السياسية " فهي دائمة التغير بمعنى ماكان محصورا التفاوض معه اليوم ربما امكن غداً ، شيئ اخر للجماعة ان ترفع نعم بين الفينة والأخرى لكل ما هو جيد وان خالفها التوجه اما لا فأضن انها قد استهلكتها بما فيه الكفاية . اما الدول وما إدراك ما المخزن فبه مراكز قوى تقتات على إهدار جهود ابناء الامة كل أبنائها ، إسلاميين محافضين وطنيين .... في حروب إثبات الشرعية والعمل بكل حرية ، ان الأوان ان نتجاوز كل هذا ونتجه جميعا الى البناء الذي لا يناقض التدين - ماليزيا مثلا- ان صفت نياتنا وارتفعت قلادتها عن هذه السفاسف ، اعطوهم شرعية العمل وهم يرشدوا قليلا . الله يهدي ما خلق. 
25 - cadodo الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 12:58
تبارك الله عليك افتقدنا مقالاتك كثيرا ما سبب هذا الغياب
توضيحات ضرورية وكم اتمنى أن يدخل أمثال هؤلاء العلماء سوق رؤوسهم فهم لا يفهمون لا في الدين ولا في السياسة ولا في الحياة
كان الأجدربه ان يدعو الدولة إلى التصالح مع شعبها لا ان يتملق بمقالته تلك المليئة بالمتناقضات والترهات والكلام الفارغ
نحن خصوم جماعة ياسين نقدر عاليا مواقفهم السياسية ونعتبر أن معارضتهم الحالية أكبر خدمة يقدمونها للمغرب مستقبلا فلولاهم لوصل المغرب إلى أكثر من العهر السياسي كما قال صاحب المقال
شكرا د العلوي
26 - abousouhayla الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 13:13
هل من مجيب على هذا التساؤل البسيط
ماذا قدمت العدل و الاحسان منذ تاسيسها عام 1973غير اجترار الكلام
ومن يعرف العكس فليفدنا افاده الله
27 - طنجاوي الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 13:22
مقال في الصميم ، طبعا هاد الشي معروف ، المخزن لا يعترف بالحوار أو البطيخ ، يعترف فقط بالكروع والسجود له والبيعة الإكراه ، وعاش سيدنا ، أما الأطراف القوية التي تريد إصلاحا حقيقيا وتريد العزة للشعب والتقدم له ، فلا أ ظن أن الفاسي والخياري وأل الفاسي سيرضون على جماعة تقول الحق في ا لوجه وتعارض الفساد المستشري جهارا نهارا في الدولة المتخلفة التي تقارن الآن بالصومال وبوتسوانا وجيبوتي
28 - Abou Farouk الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 13:26
Il serait vraiment difficile, voire impossible, à quiconque de trouver une logique alternative. Malheureusement, beaucoup d'eau coulera sous les ponts avant de trouver des intelligences dans le pouvoir capable d'adhérer à la vraie logique de la communication. La logique du salut, de la prospérité et du vrai développement.
29 - abdellah kesri الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 13:36
يريد الأستاذ العلوي أن يجعلنا نخرج بانطباع حول جماعته كونها متفتحة على الغير تجعل من الحوار مع مختلف أطراف الحياة السياسية منهجها ومبدءا اصيلا من مبادئها، والحقيقة أن هاته الجماعة منكفئة على ذاتها ولا تقبل بحوار إلا بإقرار ما تريده هي أو بالأحرى ما يريده شيخها الذي يعتبر عصب الرحى فيها وتعتبر مؤلفاته منهج منتسبي الجماعة لا يناقشونه ابدا.
من المعلوم أن الحوار يقود للتوافق وجماعتكم لا تريد فعلا أن تتوافق حول تواجدها السياسي ببلادنا، ففي مركزها المعارض هذا تتوفر لها شروط نجاح لا يمكن أن يوفرها لها مركز الفعل والممارسة، فأقصى ما تستهلكه كلمات رنانة ووعود حالمة,
لا تتوفر هاته الجماعة على شروط إطار سياسي حداثي من حيث تداول الزعامة وتناقح الأفكار ووجود تيارات متعددة فعالة، فالأمر اشبه بزاوية منه بإطار سياسي قادر على تسيير شؤون البلاد.
لم تقبل الجماعة بنقاش داخلي مع أحد أبرز قيادييها ''د. البشيري." أ فتقيله من غيره ممن كانت إلى عهد قريب تكيل لهم الاتهامات بل ما هو أفضع من ذلك؟؟؟
هاته الجماعة لا تصلح لممارسة السياسة بحالتها هاته ولو كان من بين أعضائها فضلاء وفاضلات، آن لها أن تتغير
30 - ابو حذيفة المغربي الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 13:44
لم نسمع هذه الايام عن رؤية للمسمى عبد السلام ياسين.هل انقطع عنه الالهام ام ماذا. جماعة عقيدتها خرافات و خزعبلات.استغرب كيف لاشخاص متعلمين واطر ان يتبعوا شخصا قد ثبتت شطحاته و خرافاته.(لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب اللتي في الصدور)
31 - marocain الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 13:59
تحية لرجال العدل والاحسان. تحية للأستاذ العلوي. تحية لكل شرفاء المغرب بجميع قناعاتهم. تحية للشعب المغربي الغيور.
32 - ziko الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 14:12
بارك الله فيك أستاذ إسماعيل العلوي ، فعلا عندما يقرأ الناس الذين لا يعرفون كثيرا عن الجماعة مقالات بعض " المخزنيين " الذين عروا مؤخراتهم للنظام سيتخيل لهم أن جماعة العدل والإحسان متزمتة وترفض الحوار وهي في الصراحة عكس ذلك بل هي السباقة للحوار والحوار من أهم مبادئها
33 - الشوقري المهند . الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 14:27
انه شيخ هرم و فات عليه القطار. من المستحب عليه ان يجدد نفسه و فريقه كي لا يسبح ضد التيار. فنحن لسنا وحدنا في هذ العالم او من يقوده. يحب ان لا نكفر احدا و نتعايش مع الكل احب من احب وكره من كره . و الا نكون يكذب على انفسنا. فكفانا نفاقا و كذبا على انفسنا .
34 - إسراء الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 15:40
العدل والإحسان لا تشترط زوال الملكية لانطلاق الحوار ،هذا دجل وسفسطة يا صاحب التعليق.
العدل والإحسان تريد الوضوح واحترام مواقفها لا إملاءات المخزن ، والدليل في عدم جدية المخزن في الحوار أسلوب تعامله مع إسلاميي العدالة والتنمية الذين لبوا كل شروط المخزن من أجل أن يدخلوا اللعبة السياسية ومع ذلك وفي كل محطة انتخابات يسعى هذا المخزن إلى عزلهم وتقييد حرياتهم في التعبير والحركة ، من هنا فمفهوم الحوار في عرف المخزن هو التعليمات والإملاءات وفرض الشروط ومحاولات جر أي معارضة إلى بيت الطاعة ...
35 - مواطن و لكن الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 15:53
بناء على أقوالك : المرجعية الفكرية للجماعة... تؤكد أنها تقبل الحوار مع الآخر، وتؤمن بالاختلاف .. وتقبل بآليات الديمقراطية لحل الخلافات وتدبير التناقضات السياسية والفكرية . سؤال : كيف تؤمن ببعض و تكفر ببعض ؟ اذا كنت تطعن في مصداقية محاورك و تبدي شروطا حسب مرجعيتك الفكرية (الأحادية ) و تظهر شكوكا في نوايا الأخر فعن أي حوار تتحدث. و تضيف . فنتائج الحوار أهم بدو شك، لهذا على الدولة ومن( يسايرها) في المغرب، أن لا تتعامل مع معارضة العدل والإحسان للنظام باعتبارها مسالة شخصية، فالقضية قضية شعب ضد ( نظام استبدادي) ، هذا كلام جماعتك فالشعب لم يفوض امره لكم لتكونوا اوصياء عليه فهو أدرى بمصلحته و هو يعرف غايتكم لذا فلا تتدعوا الوداعة و الطيبوبة و حب الشعب في الله فالشعب يعرف من يحبه و يعمل لمصلحته و اما الذين لهم حسابات قديمة مع النظام فلا سبيل لهم سوى نبذ الحقد و الضغينة و الاصطفاف مع غالبية الشعب الذي لا زال على العهد لخدمة الوطن و المواطنين و كفى الله المؤمنين القتال.
36 - ابنادم الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 15:56
من حيث المبدأ كم جاء في مقالكم هذا انك تنطلق من حسن النية لكن الغريب انكم تتهمون الدولة في المخزن كما تحبن سماعها انه هو الدي لايقب بالحوار لكن اي متتبع ولو بسيطاسيعرف ان هاته الجماعة لم يتم التضيق عليها وهي تخرج في مظاهرات وتقيم شبه مؤتمراتت حتى ان كانت كل طرقها لدلك يتجه نحو اسنفزاز السلطة للظهور بمظهر المجني عليه وقد تم دعوتها لمناقشة الدستور واقتراح ما يمك اقتراحه لكن لاتريد اجلوس امام الكامرات وليس ماقلته وادعت اشياء لاتستقيم وغيرمنطقية من قبل لابد من انتخاب اللجنة التي تشرف على الدستور هل هدا منطقي من سينتخب وكيف سينتخب او الدعوة كما الان لعدم الذهاب الى النتخابات هي تقاطع فلتحترم نفسها وتخاطب اعضائها فقط بعدم الذطهاب وليس الشعب فكانها وصية عليه هل هاته الجماعة تقبل الحوار اظن انها لاتعرف ماذا تريد فقط تتغدى من الاضطرابات فهي لم تبدي حتى موقفها من الصحراء المغربية فقط من اجل المعارضة الغبية وتفكر بمنطق قديم متجاوز لو حكمت عقلها والاسبا نعرف كيف ابعدوا حزبا كاطلونيا ولا احد من الدول الاوربي الديموقراطية اتهم الاسبانبعكس ذلك الجماعة تخاف من العمل الميداني وان تسقط في فضائح او على
37 - خالد من فرنسا الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 16:05
اتهامك يا أخي للطرف الذي يريد الحوار مع جماعتكم بالمخزنية وخدمة المخزن، وأنها وكيفما كان توجهها فإنها لخدمة المخزن، هذا الإتهام منعني من إكمال المقال وأثار استفزازي.
شكرا على هذا الإستعلاء
تحياتي
38 - أبو فهد الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 16:06
بسم الله الرحمان الرحيم
بالله غليكم كيف يكون الحوارمع من إدعى خروج النبي صلى الله عليه وسلم من قبره ورؤية عبدالسلام له يقظة لا مناماً .
وهذه جهالات لا يلتزم بها من له أدنى مسكة من عقل .
ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن كذب علي ليس ككذب على أحد من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار .
قال الإمام محمد بن إسماعيل الصنعاني رحمه الله في كتابه « الإنصاف في حقيقة الأولياء وما لهم من الكرامات والألطاف » بعد ذكره لبعض أقوال الصوفية المخالفة للشريعة: ( فإن لم يكن هذا القول من أقوال أهل الجنون وإلا فلا جنون في الأكوان
كيف يكون الحوارمع من قال من أراد الفلاح فليصر أرضا تحت أقدام المشايخ
(الإحسان ج1 ص 237
كيف يكون الحوارمع من قال : ‹ يا هَوَس ! تَعَقَّل ! ائتوا البيوت من أبوابها , من أبواب شيوخ الفناء الذين فنوا في طاعة الله عز وجل . صاروا مَعاني , صاروا جليسي بيت القرب . صاروا أضياف المَلك يُغدى عليهم بطَبَق و يراح عليهم بآخر . و تٌغيَّر أنواع الخُلَع ( الأوسمة بلسان العصر ) , ويطوف بهم مملكته , أراضيه وسماواته , أسراره ومعرفته.›
(الإحسان ج 1 ص 215)
أكتفي بهذا القدر
39 - ملاحظ الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 16:21
افتحوا فروعا للجماعة مثل الأحزاب السياسية وسترون رد الفعل.فان تم منعكم منها فمعنى ذلك أن الجماعة غير معترف بها ، وان تم السماح لكم بممارسة النشاط السياسي كباقي الأحزاب اذاك يمكنكم الحوار حول الشأن العام برمته.
هذا الغموض بين الجماعة والدولة غير مفهوم.فلا أنتم بالجماعة السرية ولا بالحزب السياسي ! لا يسمح لكم بالنشاط العلني ولا يتم منعكم منه !
هل الجماعة أكثر قوة من الاخوان المسلمين بمصر التي أنشأت حزبا؟ اذا كنتم تومنون بالدمقراطية وتريدون الحوار فمدوا يدكم بحسن نية لمعرفة مستجدات الساحة، فالسياسة متغيرة حسب الظروف، والله المعين للجميع ولكل من يريد الخير لهذا البلد، والله يهدي من يريد له شرا.
40 - mohamed الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 16:29
c est le dialogue de la demagogie que veut ce mesirable makhzen .aljaaa a un projet general i
41 - مغربي الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 16:29
الحــــــــــــــــوار يكــــــــــــــــون مع العقلاء لا مع من يعتمدون في أفكارهم على البدع والخرافات.
42 - عضو سابق بالجماعة الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 16:54
أكاد أجزم ان جماعة العدل والاحسان والتي كنت ضمن شبيبتها سابقا لن يكتب لها مستقبل ما لم تقم بمراجعة الذات لتمحيص المرجعية الفكرية والسياسية. فالجماعة ابعد ما تكون عن المنطق اذ تتشبت بقدسية شيخها الذي لا يطعن في فكره وكأني بها تنهج منهج الشيعة في عصمة الامام. ثم ان النظرة الاستعلائية التي تنظر بها الجماعة الى نفسها وحجمها وكفاءة اعضائها وقدسية شيخها لا تخرج عن الانا الاستعلائية التي كانت تفوح من البروبغندا الاعلامية للقذافي المهزوم. بحيث صورت له دعائية متملقيه انه عظيم الزمان وهو ما يسير عليه اتباع عبدالسلام ياسين الذين يبجلونه كما يروون في رؤاهم بل وهو نفسه يزعم ان امه تكلم الناس من قبرها. انه جنون العظمة الذي لا يقبل في منطق السياسة والاقتصاد. فالجماعة تفتقر الى مشروع مجتمعي وكل كتابات عبدالسلام ياسين انشاءات ادبية وتلاعب بالمصطلحات والادبيات ابعد ما يكون عن العلمية وعن السياسة الواقعية. خطابات الجماعة للاستهلاك من غير تفكير. ثم ان ما تجيده جماعة العدل والاحسان هي خطابات المظلومية واتهام الدولة ودعواتها المتكررة لمقاطعة اي شيء لانها تدرك ان حجمها لا يسمح لها ان تتبوأ مكانة سياسية
43 - mohamed الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 17:54
الحياة تحتاج إلى فرح قبل الأحزان التي تتخبط فيه قطيع العيب و الاشمئزاز(ج.ع.إ ) . موتو بي غيدكم يا أعدأ الفرحة و الوحدة . قد تقلنا إن الكرة حرام . أليس كذالك . تريدون تفكير الشعب بي عذاب القبر و نار و عوزرايل فقط . إنكم تدخلنا الحزن في قلوب تبعكم تجعلنى حياتهم سودا .
44 - سفياني الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 18:03
كل الشعوب المتحضرة تحترم السلطة والقانون اي المخزن عندنا في المغرب ومن لا يعجبه دالك فمصيره السجن
اما موضوع هدا المقال فهو كحوار التشاد ومصر على سيناء,
45 - ahmad الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 18:15
التدجين والترويض هو ما أصاب الاتحاد الاشتراكي و التقدم والاشتراكية..فأصبحنا نرى الحزبين من أهم الذين يدافعون عن الخوصصة ..والمغادرة الطوغية ..وفي غهدهم ضاعت حقوق العمال وتناسلت النقابات...بل كانت تعطى لهم حقيبة الاتصال أحيانا ليحلو لهم اللعب بالمصطلحات..التدجين والترويض هو ما اصاب العدالة والتنمية وشيوخ الوهابية وكاد يصيب أو اصاب البديل الحضاري...كل هؤلاء وغيرهم هل هم الان احسن من الشيخ الجليل عبد السلام ياسين ومن قادة الاحزاب اليسارية المشهود لهم بالحفاظ على المبادئ والتوابث بعيدا عن إغراءات المخزن.؟.كلا وألف كلا
كل هؤلاء الان لن يستطيعوا القيام بمسيرة واحدة تضم عشرات الاشخاص .ولن يحصلوا على عشرات الاصوات لو ان العملية الانتخابية جرت بشفافية وديمقراطية...ما ذا بقي أمامهم الان؟ الانغماس واللعب بالمصطلحات والالفاظ..واستغلال الدين...وتبرير السقوط
46 - aziz الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 19:21
هناك فرق بين ادعاء الجماعة دعوتها للحوار وممارسة هذا الحوار. فالمتتبع لسلوك الجماعة وأعضائها يلمس مدى حب هذه الجماعة أن تظهر بمظهر القوي وقد عانى معها العديد من التنظيمات كلما شاركت معهم في مسيرة أو وقفة. فرغم الاتفاق على شعارات موحدة تأبى إلا أن ترفع شعارات خاصة بها وإن كانت القضية لا علاقة لها بذلك كقضية فلسطين أو فاتح ماي أو قضية وطنية. في الحقيقة لم أرى جماعة تمجد زعيمها كمت تفعل هذه الجماعة هداها الله رغم أننا لا ننكر أن فيها مواطنين صالحين لكن عيبهم انهم لا يحسنون سوى نقذ الآخر وأعينهم لا تبصر أخطائهم وهفواتهم. هدانا الله وإياكم لمعرفة عيوبنا قبل أن نبحث عن عيوب الآخرين.
47 - MOHAMED DE LYON الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 19:26
Merci mon frere, pour cet article, je suis tt a fait d'acord avec toi,
48 - المخنتر الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 20:11
يؤسفني حال علمائنا وصمتهم عن مثل هده الجماعات الشيطانية والمشعودة عبدة القبور وعبدة ياسين ان علمائنا يتحملون المسؤوؤلية الكبيرة على عاتقهم فيجب عليهم الخروج عبر القنوات الفضائية ويحدرو الشعب المغربي من هده الجماعة التي تسيء الى الدين والى حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم يجب الضرب بيد من حديد على مثل هؤلاء دعاة الفتنة ودعاة التشيع وانا لا اتكلم من فراغ انا دخلت في عمق هده الجماعة لكي اعرف حقيقتها والتي للاسف كانت حقيقة مرة ومرة جدا ويسيؤون الى الحبيب محمد كثيرا باحلامهم الشيطانية وهده بعض الامثلة فمثلا في يوم من الايام قام احدهم وقال انه رأى في ما يرى النائم ان رسول الله يغسل اقدام المشعود عبد السلام ياسين تفو اعود بالله منهم الله ارنا فيهم يوما اسودا كيوم عاد وثمود اما عن الفساد فبنات العزل والافلاس كلهم يمارسون الرديلة مع شباب هده الجماعة الشيطانية وعندي الدليل والبرهان على كلامي
49 - مراد الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 21:47
انتظر يا ارسلان من امامك هدا يدخلك الجنة .راه لمغاربة عاقو بيكم من اين اتتكم هده الاموال التي تبدرونها في خرافاتكم اليست من ايران .
50 - TETOUANI الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 22:20
صدقت فوجهة نظري أن العدل والإحسان تدعوا إلى الحوار وقد تبين لي ذلك من خلال فصيلها الطلابي بالجامعة
51 - سعيد المغربي الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 23:47
ما أروعك مولاي إسماعيل!!!
أحبك!
52 - مراد من الرباط الثلاثاء 11 أكتوبر 2011 - 00:23
تريدون الوصول للحكم بأسهل الطرق دون المرور عبر الطرق الشريفة للتدافع و التنافس السياسي، تريدون القومة بإستغلال الربيع العربي ، ترفضون الحكم العاض و يورث زعيمكم الجماعة لإبنته، يقوم نشطاؤكم إذكاء الإحتقان الإجتماعي في الشارع و الإدارات ، لا نسمع منكم إلا النقد للأوضاع ، فماذا قدمتم أنتم، لقد سبقكم الإتحاديون أضاعوا 40 سنة في معارضة نظام الحكم و ستضيعون أنتم كذلك 40 سنة أخرى، لأنكم لن تستفيدوا من الربيع العربي فالمغاربة أقوياء بحبهم لله و حبهم لملكهم ، نحن نقبل يد الملك ولي الأمر و لا نقبل يد الشيخ صاحب الرؤى العجيبة.
53 - amal الثلاثاء 11 أكتوبر 2011 - 00:28
أقول إن الدعوة للحوار من أطرف معينة هي في خدمة منطلقاتها أو من يسوقونها وهم عرابين مندفعون تحت الحماسة الدينية وسرعان ما تخبوا إن لم يكن الله ورسوله ديدنهم وأخرى مبعثها طلب الاسترزاق السياسي وطمأنة المنعمين عليهم .ثالثة الاتافي في الداعين هي البحث عن الشهر .. مع من نتحاور مع صنم مقدس إسمه المخزن أو مع من كلامه ليس محل نقاش أو تقويم . بإية فصاحة نتحاور وما ولدت إمرأة أفضل منه تشبثوا أبناء الاحسان بمبادئكم فالطيور على أشكالها تقع وقعت جميع الاحزاب والجمعيات واستهلكت وبقية شعلة العدل والاحسان مضيئة لنا الطريق إنني مقتنع ببرنامجكم وأخيرا إكتشفناكم الله يعطيكم الصحة وخلاص.
54 - بوعلي333 الثلاثاء 11 أكتوبر 2011 - 00:32
باسم الله والحمد لله:
الى26-abousouhayla:أولا بار ك الله فيك على السؤال ولك الجواب:
إن مما قدمته جماعة العدل عن الإحسان منذ سنة1973:
-التحريش بين ولي الأمر والسلفيون كما فعل شيخهم في كتابه الاسلام أو الطوفان,,
-قطع الطريق على الشباب الباحث عن سبيل المؤمنين
-التفرقة وشق عصى المسلمين
-الولاء للجماعة والبراءة ممن ينقدها
-نشر الخرافات والخزعبلات والمنامات والمشاهدات
-تقسيم الناس الى ثلاثة:=مؤمنون وهم صفوة الصفوة عندهم وهم اتباع هذه الجماعة
=عامة وهم كل الناس خارج جماعتهم لكن لا يعادون الجماعة وفيهم خير ولو كان الشخص من أفجر الخلق,
=مخالفون:وهم من ينتقد الجماعة ويكشف عوارها بالوثائق والأدلة ,فهؤلاء هم أعداء الجماعة ويجوز عندهم الافتراء عليهم ووصفهم بالمخزنيين وبالعمالة والكيد للإسلام وإن كان الشخص منهم من أتقى عباد الله
وهذا التقسيم كما يظهر لي مستمد من إخوانهم الرافضة الذين يسمون كل من فضحهم بالوهابي أو الناصبي
-التصدي لدعاة التوحيد في نشر التوحيد بدعوى أن المسلمون كلهم موحدون
-التضييق على كل من أراد نشر السنة والاستخفاف به الى حد الاستهزاء,,,
وانشروا
55 - NADA الثلاثاء 11 أكتوبر 2011 - 01:11
merci pour cet article logique.vive al adl walihsan
56 - Said الثلاثاء 11 أكتوبر 2011 - 05:44
Félicitation Mr Alaloui Encore une fois un très bon article:logique, simple et lipide
Que Dieu vous bénisse.
57 - hamidou الثلاثاء 11 أكتوبر 2011 - 10:00
أتمنى من كل قلبي أن يجاوبني احد العدليين على هذا السؤال البسيط من درويش مثلي: مادامت العدل والإحسان مع قضايا الشعوب المقهورة فلماذا سمحت لممثلها العضو (- الأستاذ / محمد وجدي حمداوي (المغرب) - محام، عضو الأمانة العامة لجماعة العدل والاحسان، رئيس تحرير مجلة النداء التربوي).. بالمشاركة في المؤتمر الإسلامي القومي في بيروت في أبريل الماضي وتقديم دعم مجاني للنظام السوري باعتباره ( نظام ممانعة وحاضن للمقاومة ضد الكيان الصهيوني)!!!! مادامت الجماعة مع قضايا الشعوب المقهورة فكان الاولى لها ان تكون مع قضية الشعب السوري ضد نظام القتلة وعلى راسهم بشار وليس ان تذهب لمؤتمر بغيض يقدم دعما له, واليوم تحاول أن تتبرأ منه.... على الاقل فلتكن لديكم الشجاعة وجاوبوني اللهم يرحم لكم الوالدين.... أرجو النشر يا هسبريس مع التحية....... للعلم فقط فمن حضر المؤتمر كذلك كان المحامي السفياني وبلكبير ديال الاتحاد الاشتراكي...أرجو التعليق!!!!
58 - fadoua الثلاثاء 11 أكتوبر 2011 - 10:11
النظام المغربي يريد ان تبقى السلطة والاماره بيد العلويين والعدل والاحسان تريد ان تكون السلطة والامارة في يد الشعب اذن لا بد من حل وسط وهو الامارة للعلويين والسلطة للشعب
59 - مزلوط ولد الشعب الثلاثاء 11 أكتوبر 2011 - 11:58
بداية تحية الى الاستاد العلوي
تحية الى جماعة العدل والاحسان
تحية الى الشعب المغربي الدي انجب هده الجماعة وكل المناضلين الشرفاء
تحية الى مهمشي المغرب وعلى رأسهم مهمشي حي اغروض بضواحي اكادير موطني الدي لن اتخلى عنه .
اقول وللتاريخ من خلال دراستي في الجامعة كلية الاداب ابن زهر رغم تهربي من انشطةالفصائل وخصوصا فصيل طلبة العدل والاحسان كنت الاحظ ان هؤلاء الناس ليسوا مثل باقي المكونات الاخرى انضباط وخدمة للطلاب وابتسامة على محياهم وقد تجد احدهم من افقر خلق الله لكنه دائما مبتسم وكلامه متخلق ولازلت اتدكر احد الشباب المنتمي لهم واعتقد اسمه يوسف يوم لجئت اليه للمساعدة في حل مشكلة لي وفي اثناء حواره معي كان يحدثني عن مشروع جماعتهم وما دكره هو ان مشروعهم ينبي على دعوة الناس بالحكمة ووالرحمة والحوار وقد دكر نمودج الفصائل الطلابية وقال ان ايدهم ممدودة للجميع بما فيهم من سفك دمائهم ويقصد القاعديين وما فاجأني اكثر هو قوله انه دائما يدعوا الله لهؤلاء بالهداية .
انا الان لست من المنتمين لهم ولكن احد المعجبين باخلاقهم وفكرهم .
60 - kleins/Uar الثلاثاء 11 أكتوبر 2011 - 13:13
السلام عليكم اخواني.
هدا كلام جميل يا اخواني لكن بحد داتو سيف دو حدين ،لان لا مشينا معاكم فخطكم غدين نكونو وافقنا علا تيار ديالكوم لي هو تيار صوفي باطل باطل باطل...خليو عليكوم الشعب و خليونا نديرو مابغينا فبلادنا آآآآآآ سيادنا، لاحول و لا قوة الا بلاه
61 - jamal.tetouan الثلاثاء 11 أكتوبر 2011 - 15:41
بكل صراحة انا كنت منتميا الى هذه الجماعة لكن مع قيام ثورة الربيع العربي ادركت ان هذه الاخيرة لاتريد لهذا الشعب خيرا.هدفها الوصول الى الحكم والركوب على احلام الشباب المغربي الذي ينادي بمحاربة الفساد والابتعاد عن الفتن.
62 - حميد العرباج الثلاثاء 11 أكتوبر 2011 - 15:57
بسم الله الرحمان الرحيم لماد نطلب من الحكومت ان تقدم النقض الداتى للشعب لانها ساهمت فى الفاسد ومع النقض الداتى تحاكم المفسدون حتى تبين عن حسن نيتها والحكومة الممتلة فى الاحزاب فعل سبيل المثال الا رجعن الا الماضى ومن وضع حجر الاساسى للدولة ونقيم ما هو اجابى وما هو سلبى فبيهاد لا نستطع ان نشخص الوضعية فى بلادين هنحن الان مقبلون عل الاستحقاق والمحقيقون هو الشعب فالشعب يخاف ان يحاسيب لانه وقع له ما وقع للقط مع الفئر فى زمان قال القط دهب الا الحج وتاب توبتا نصوحة وعندما عاد قال للفران الله يسامح عم سلف ولاكن واحد من القطوط قال ان هديتى نعطيه ولاكن لا اقرب له قال له لماد قال صفات الحج عل وجه بين ولاكن زعافيره لا زلة كم هى عليه ومن هاد اخاف ان من هاد المحترفون لانتخبات ولهاد نريد نقض الداتى حت نضع ايدن عل الجراح
63 - abdelouahabe sousi الثلاثاء 11 أكتوبر 2011 - 20:17
بسم الله الرحمان الرحيم . إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم "
فهذه الجماعة المؤمنة الإحسانية الربانية همها بدل النفس لنصرة هذا الدين منطلقها من الكتاب والسنة فجزاهم الله عن الأمة كل خير
64 - عبد الله الثلاثاء 11 أكتوبر 2011 - 21:31
الشيخ الفزازي الذي لا يعجبكم دخل السجن فقيرا و خرج منه فقيرا
اما شيخكم فهو يقبع فوق جبل من الاموال من ابن اتى بها و نحن نعلم انه كان موظف بسيط لدة وزارة التعليم
65 - مصطفى المغربي الثلاثاء 11 أكتوبر 2011 - 22:52
جماعة العدل والإحسان جماعة إسلامية معاصرة حديثة العهد تأسست حوالي 1400ه ـ1980م ومِؤسسها هو عبد السلام ياسين، كان قبل ذلك مع طائفة صوفية تسمى '' البودشيشية''، وهي طائفة معاصرة أيضا، وكان عبد السلام ياسين مرافقا لشيخ الطائفة يدعى ''العباس'' من شرق المغرب، فكان عضوا نشيطا فيها.
وهذه الطائفة أصلها من الجزائر مأخوذة من الطريقة ''العليوية'' وهي فرع من ''القادرية'' وأصل هذه الأخيرة من ''الشاذلية'' فهي فرع منها، كما أن أكثر الطوائف في المغرب ترجع إليها أيضا.
من بدع الصوفية
وأما بدع الصوفية وعقائدهم المخالفة لصريح الكتاب والسنة وهدي السلف فهذا لا ينكره عبد السلام ياسين عليهم، ويراهم على الحق والاستقامة على الجادة، بل ينكر على من ينكر عليهم وأحيانا يغلظ في القول ويشنع عليهم، كما يظهر ذلك جليا في كتبه، هده الجماعة تدعوا الى الفتنة فاحدروها والحمد لله المغاربة ادكياء لا تمر عليهم متل هده الشياء الاستغلالية فان اقولها كما قالها الشيخ الباشري رحمة الله عليه لما انفصل على جماعتهم الشيخ عبد السلام ياسين مستبد نعم مستبد ولا يهمه الى مصلحته اااااااااااااااااااااا
66 - mohammed الجمعة 21 أكتوبر 2011 - 01:52
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما.
مفتوحة أمامكم سبيل عمر بن عبد العزيز، توبوا إلى الله، ارجعوا إلى الله، إننا لا نطلب الحكم للحكم، وإنما نريد أن نقيم حكم الله في الأرض، لا يعنينا من قام به، قوموا به أنتم نبايعكم، أحقوا ما أحق الله، أبطلوا ما أبطل الله، فإن لم تقدروا فحاولوا نعذركم، فإن لم تقدروا أن تحققوا ولا أن تحاولوا ثم تماديتم في قمع الحركات الإسلامية فأبشروا بالويل والدمار في الدنيا وبخزي الله في الآخرة.
أيها الإخوة، أيها الشباب الصالح، أيها المؤمنون،
تحيّة إلى أهل العدل والإحسان في كل مكان، تبشّرهم بدليل القرآن، وحديث الرّسول العدنان، وشواهد الميدان أن إرادة الشّعب فوق إرادة الرّئيس وسلطة الحزب لأنها من إرادة الرب
المجموع: 66 | عرض: 1 - 66

التعليقات مغلقة على هذا المقال