24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2506:1413:3517:1520:4722:20
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟
  1. "آمال الامتحانات" تكسر آلام سجناء مغاربة .. سكينة وعدل وطمأنينة (5.00)

  2. بوابة "مسافر" .. "الحاجة أم الاختراع" تحلق بشاب في سماء الإقلاع (5.00)

  3. رئيس وزراء كندا يثمّن الأصوات الانتخابية للمسلمين (5.00)

  4. رسميا.. "حزب الشعب" يطرد أردوغان من إسطنبول (5.00)

  5. إطلاق للرصاص على مسجد في مدينة سبتة المحتلّة (5.00)

قيم هذا المقال

1.80

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | عمرو خالد: هذه 5 مبادئ إنسانية في خطبة النبي ﷺ بحجة الوداع

عمرو خالد: هذه 5 مبادئ إنسانية في خطبة النبي ﷺ بحجة الوداع

عمرو خالد: هذه 5 مبادئ إنسانية في خطبة النبي ﷺ بحجة الوداع

قال الدكتور عمرو خالد، الداعية الإسلامي، إن خطبة الوداع للنبي صلى الله عليه وسلم التي خطبها في المسلمين في حجة الوداع تضمنت أهداف ومقاصد الإسلام الكبرى، ووصفها بأنها بمثابة وثيقة لحقوق الإنسان سبقت دساتير العالم، كإعلان عالمي لمبادئ الإنسانية.

وشدد خالد، في الحلقة السابعة والعشرين من برنامجه الرمضاني "السيرة حياة"، على أن "وصايا النبي في حجة الوداع لها أهمية كبيرة، لأنه كان يعرف أنها آخر كلماته وآخر وصية لأمته وهي كلها مجتمعة معه في الحج، حيث حج معه 120 ألفا، وهو أكبر عدد في تاريخ الإسلام، وراءهم نساء وأطفال ومرضى، حوالي نصف مليون مسلم".

وأشار إلى أن خطبة الوداع "توافرت فيها كل أنواع المكانة العالية: أشرف مكان، أشرف وقت، أشرف يوم، أشرف ناس، أنقى وأقدس أرض ووقت ويوم وناس".

ولفت إلى أن "النبي ألقاها في ثلاثة أماكن: أمام الكعبة، في عرفة، في منى، وأخذ يكرر الكلام نفسه، وكأنه يقول: أنا لدي كلام محدد، حتى في منى لم يكن هناك مكان يجمع فيه كل الناس حتى يسمعوا، فكان ينتقل من مكان إلى آخر بين خيم الحجاج، يقول الكلام نفسه، وهذا تأكيد على أهميته".

وعدد خالد المبادئ التي تضمنتها خطبة الوداع على النحو التالي:

المبدأ الأول: أيها الناس إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام إلى أن تلقوا ربكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا، كأن المعنى الحرمة مركبة مغلظة وليست بسيطة. لم يقل أيها المسلمون، بل قال أيها الناس، لكونها مبادئ لكل البشرية.

وقال خالد: "تضمن هذا المبدأ: حرمة الدم والمال والعرض، لأنها ضمان لاستقرار المجتمع الذي لا يقوم إلا بحماية هذه العناصر الثلاث، والمعنى: كل مكان أو زمن يحدث فيه قتل.. هو حرام حرام حرام، كأنك قتلت في مكة في يوم عرفة.. وكذا الاستيلاء على أموال الناس، كأنك أكلت أموالهم يوم عرفة، والخوض في أعراض الناس وهتك سترهم والتشهير بهم، كأنك فعلت ذلك يوم عرفة، ثم قال: "ألا هل بلغت اللهم فاشهد".

وأضاف خالد: "المبدأ الثاني: إن دماء الجاهلية موضوعة، أي انتهت.. سامحوا لا تطالبوا بها، وأول دم نبدأ به دم عامر بن ربيعة بن عبد المطلب ابن عم النبي، الذي قتل في الجاهلية، فسامح فيه النبي، وأن ربا الجاهلية موضوع، لو لك مال عند أحد فيه ربا.. اتركه.. سامح فيه.. وأن أول ما أبدأ به ربا عمي العباس بن عبد المطلب.. وأن مآثر الجاهلية موضوعة.. التعالي والتفاخر .. أوقفوا ذلك.. بدلها بالتسامح والعفو.. كل الجاهلية موضوعة إلا السدانة والسقاية"، واستدرك قائلاً: "لم يلغ كل ما هو قادم ممن قبله.. تسامح ديني".

وأشار إلى المبدأ الثالث الذي حمل قيمة التعايش والمساواة وعدم العنصرية بين البشر بصرف النظر عن دينهم أو جنسهم أو لونهم أو عرقهم؛ إذ قال: "أيها الناس إن ربكم واحد وإن أباكم واحد كلكم لآدم وآدم من تراب وإن أكرمكم عند الله أتقاكم، لا فضل لعربي على عجمي ولا لعجمي على عربي إلا بالتقوى، لا فضل لأبيض على أسود ولا لأسود على أبيض إلا بالتقوى، الناس سواسية كأسنان المشط، ألا هل بلغت اللهم فاشهد".

وعلق خالد: "هذا ما قاله النبي قبل حقوق السود في أمريكا بـ 1200 سنة، وقبل عنصرية التنظيمات الدينية المتشددة".

وتابع: "المبدأ الرابع: خاص بالمرأة، "أيها الناس.. إن لنسائكم عليكم حقًا، إنما النساء أخذتموهن بأمان الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله، فاتقوا الله في النساء واستوصوا بهن خيرًا، ألا هل بلغت اللهم فاشهد".

وقال خالد إن "أكبر غضب لله إيذاء امرأة"، فيما وصفه بـأنه "فكر جديد لم يعرفه العالم عند الارتباط بالمرأة.. أنت أخذتها بأمان الله.. هدية من الله لك. ثم قال فليبلغ الحاضر الغائب، لأن أغلب الغائبين نساء".

وذكر المبدأ الخامس والأخير في خطبة الوداع: "أيها الناس أتدرون من المسلم؟ المسلم من سلم الناس من لسانه ويده. أيها الناس أتدرون من المؤمن: المؤمن من أمنه الناس على أموالهم وأعراضهم، أيها الناس أتدرون من المهاجر: المهاجر من هجر ما نهى الله عنه".

وقال خالد إن هذا "إعادة تعريف للدين الإسلامي بأنه دين الأخلاق الإنسانية، والإسلام هو مسالمة الناس والإيمان، هو الأمانة للأموال والأعراض، الإسلام هو الأخلاق، التدين ليس شكلاً، الدين هو الخلق فمن زاد عليك في الخلق زاد عليك في التدين. في آخر حجة الوداع قال النبي كلامًا مؤثرًا: "حَياتِـي خَيْرٌ لَكُمْ ومَـمَاتِـي خَيْرٌ لَكُمْ".

وأوضح خالد أنه بعدما عاد النبي إلى المدينة، توفى رأس المنافقين عبد الله بن أبي بن سلول، وقد عاده النبي في مرضه، ولما مات أراد النبي أن يصلي عليه الجنازة، فوقف عمر أمامه: لا تصل عليه يا رسول الله.. لا يستوي هذا مع المؤمنين، فقال له: دعني يا عمر: فوالله لا ينفعه صلاتي إن كان الله غاضبًا عليه ولكن أريد أن أرفق بقومه.

ثم أراد النبي أن يكفنه في قميصه، فعاد عمر، فقال النبي: دعني يا عمر، وكفنه النبي في عباءته، لأنه في يوم غزوة بدر أسر العباس عم النبي، وكانت ثيابه مزقت في الحرب، وكان طويلاً جدًا فأرسل عبد الله بن أبي بن سلول ثيابه للعباس لأن كان بينهما تجارة وكان طويلاً مثله، فلم ينسها له النبي وكافأه بها في موته فكفنه في عباءته.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - Benmechdoud الأربعاء 13 يونيو 2018 - 07:10
صراحة و مع كل احتراماتي للدكتور خالد،
إن نفسي تشمئز من أمثال هذه المقاربات لأنها تضر بالإسلام وبالمسلمين و بالغرب:
1: بالمسلمين، لأنها تجعل المسلم عوض أن ينتج ويجتهد ويساهم في دفع البشرية إإلى الأمام تجعله يبحث في الماضي عما فعل النبى(ص) أو السلف. وليس الفتى من يقول كان أبي.
2: بلإسلام، لأن جوهر الإسلام فيه التعاون على البر والتعارف مع الإنسانية جمعاء. بل يجب أن نفهم من ( وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا) و ضع أعراف مشتركة مع كل الناس. هذه المباديء الخمسة التي تحدث عنها الأستاذ يجب أن تؤصل قرآنيا من باب التعارف على القيم الكونية لا البحث عن مرجع آخر.
3: بالغرب، لأن الأمم الغربية تبحث و تجتهد و لما تنتج شيئا نقول لها لقد سبقناكم في ذاك منث 1400 سنة. يجب أن نعترف بفضلهم علينا اليوم و نتواضع ونتمنى أن نساهم معهم قليلا فيما سيأتي كما ساهم المسلمون و غيرهم من قبل.
2 - لا أحد في السماء الأربعاء 13 يونيو 2018 - 08:53
الدين أفيون الشعوب وسبب الحروب فلولا الثورة الأوروبية على الكنيسة لكانت القارة لازالت تعيش في القرون الوسطى
3 - هشام كولميمة الأربعاء 13 يونيو 2018 - 12:23
هذه المبادئ كلها ذكرها أيضا الفيلسوف الكبير "سقراط".في علم الأخلاق.(469 ق.م إلى 399 ق.م.).و مع ذلك فإن النبي (ص)جاء رحمة للعالمين.السؤال المطروح:لماذا المسلمون متأخرين رغم انهم يعتبرون أنفسهم خير أمة أخرجت للناس؟
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.