24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3408:0013:4616:5219:2320:38
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد تحول "حمقى ومغمورين" إلى مشاهير على مواقع التواصل بالمغرب؟
  1. خمسينية تنهي حياتها بالارتماء في بئر بسطات (5.00)

  2. الدار البيضاء تحدث ستة مرائب أرضية لتفادي الاختناق والضوضاء (5.00)

  3. احذروا تُجّار الدين.. وجحافل المحتالين.. (5.00)

  4. التدبير الحضري في البيضاء .. أزمات مُستفحِلة ومسؤوليات متعددة (5.00)

  5. ديمقراطية أمازيغية عريقة بالمغرب .. دستور لا يحكم بالسجن والإعدام (5.00)

قيم هذا المقال

4.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | أحمد الريسوني يكتب: شهود الخلود والترشح اللامحدود

أحمد الريسوني يكتب: شهود الخلود والترشح اللامحدود

أحمد الريسوني يكتب: شهود الخلود والترشح اللامحدود

من المعلوم أن أول امتحان رسب فيه أبونا آدم عليه الصلاة والسلام هو امتحان الرغبة في الخلود، أو هو سراب الخلود. فمن هذا المدخل استزل الشيطان آدم وزوجه نحو المعصية والمجازفة، ملوحا لهما بسراب الخلود.

فلما قال الله تعالى (وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ)، جاء الشيطان ليكون سببا في أول ابتلاء يكشف عن سوأة الكائن البشري وعناصر ضعفه. (فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ) [سورة الأعراف : 19 – 21].

وفي الآية الأخرى من سورة (طَــهَ): قال الله تعالى (فوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى) [طه : 120].

وهكذا استجاب آدم وزوجه لنزعة دفينة وهي: أن يكونا من الخالدين، ويكونَ لهما مُلك لا يبلى!!

ولقد فَقُهَ الناسُ "البسطاء" القضية جيدا، فلذلك تجدهم يرددون: البقاء لله، الباقي الله، الدوام لله. ولكن الناس "غير البسطاء" - بحكم تشبعهم بطموحات زائدة وثقافة زائفة - يستطيعون إقناع انفسهم أو على الأصح خداع أنفسهم، بأن "البقاء" مفيد وضروري، وهو مقتضى الحكمة والمصلحة...

هكذا أقنعَ عدد من أصدقائي بحزب العدالة والتنمية أنفسهم وبعضهم بأن البقاء في البرلمان لفترات غير محددة أمر مفيد للحزب وكوادره القيادية، ومفيد لمصلحة الأمة وفعالية البرلمان...، مع أن هؤلاء الأصدقاء جادلوني سنة 2005، وطلبوا مني تأجيل دعوتي لتحديد النيابة البرلمانية في ولايتين، بأننا في البداية ومحتاجون إلى بقاء أصحاب التجربة، ووعدوني بتبني الفكرة واعتمادها في الانتخابات المقبلة. ثم مرت "المقبلة"، وها هي أخرى حلَّت، وما زالت فكرة البقاء والدوام بلا حدود ولا قيود.

الغريب أننا نجحنا في اعتماد فكرة حصر تولي المسؤوليات في ولايتين فقط، في حركة التوحيد والإصلاح، ثم اعتُمدت الفكرة بحزب العدالة والتنمية. فلما جئنا إلى مجال هو أحوج بكثير إلى إقرار هذا النهج، اصطدمت الفكرة بالتأويلات والتبريرات والتهرب والتسويف!! ، بينما كان المفروض - على الأقل - أن يَطَّرِد المنطق والمنهج. وأما الحقيقة الواضحة فهي أن دواعي التحديد والحصر للمناصب ذات الإغراء والجاذبية والتنافسية أقوى وأوجب. لكن أنصار البقاء والخلود كانوا هم الغالبين.

وبغض النظر عن شهوة البقاء والدوام، ومدى حضورها وتحكمها، فإن بقاء شخص ما في البرلمان لفترات متتالية غير محدودة لهو عنوان العجز والفشل؛ لأنه يعني أن هذا الشخص لم يرتق ولم يتقدم.

قبل سنوات أخبرني أحد الإخوة البرلمانيين الجدد أنه بعد شهور قليلة من عمله البرلماني حفظ اللعبة من أولها إلى آخرها... وكل ما هو مطلوب وممكن هو أن نكرر ذلك في كل اجتماع وفي كل جلسة.

ولقد تعلمنا جميعنا - في مختلف مراحلنا التعليمية - أن الناجحين يرتقون وينتقلون من مستوى إلى آخر، وأما الراسبون الفاشلون فهم الذين يعودون إلى حيث أقسامهم ومقاعدهم، ولكن لمرة واحدة، وليس بلا حدود.

نقلا عن موقع الدكتور أحمد الريسوني


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - مول البرويطة الخميس 20 أكتوبر 2011 - 15:23
ستظل شامخا ايها الفقيه المقتدر وها انت تواجه ابناء مشروعك بما تراه منطقا ومشروعا بلا خجل ولا مواربة ، نعم المفكر انت تقول ما تقتنع به ولا تبالي في زمن يدفن فيه المفكرون والعلماء رؤوسهم في الرمال
لكن يبقى في نظري ان الباعث والمحدد في خرق القاعدة التي تحدثت عنها ، هي طبيعة المرحلة وطبيعة التحدي الذي يفرض تواجد رجال ونساء من الدربة والتجربة العالية للدفاع عن المشروع
ويبقى في نظري ان الصواب هو الاحتفاظ ببعض المخضرمين لنقل التجربة السابقة وتجديد الباقون واعتقد ان رسالتك وصلت، وفق الله ابناءك للعمل بها فيا يأتي والله اعلم
وسيظل هذا المنبر صوتا موضوعيا لا يحابي احدا وهذه رسالة الاعلام المتوازن
2 - med anzare الخميس 20 أكتوبر 2011 - 15:29
لله درك ياعالم الاصول فقد عودتنا علي النصيحة في كل حال
3 - بوطاهري عبد الرحيم الخميس 20 أكتوبر 2011 - 15:29
ممتاز كلام قليل و معبر الجرف الرشيدية
4 - abdelazizومن لا يعرفه الخميس 20 أكتوبر 2011 - 15:53
كيف حالك يا شيخنا ؟؟؟لقداشتاقت إليك مدينة القصر الكبير واشتاق لك أهلها ,متى ستعود إلينا؟ حفظك الله ,
5 - main unie الخميس 20 أكتوبر 2011 - 16:01
la raison dite maintenant avant 25 novembre que les islamistes tous seront voix et main unique contre G8 et la gauche (fossade al belade wa 3ibad) si non nous seront tous perdus c est fini
6 - Bnadm الخميس 20 أكتوبر 2011 - 16:02
قبل سنوات أخبرني أحد الإخوة البرلمانيين الجدد أنه بعد شهور قليلة من عمله البرلماني حفظ اللعبة من أولها إلى آخرها... وكل ما هو مطلوب وممكن هو أن نكرر ذلك في كل اجتماع وفي كل جلسة.
ولقد تعلمنا جميعنا - في مختلف مراحلنا التعليمية - أن الناجحين يرتقون وينتقلون من مستوى إلى آخر، وأما الراسبون الفاشلون فهم الذين يعودون إلى حيث أقسامهم ومقاعدهم، ولكن لمرة واحدة، وليس بلا حدود.
Baraka ALLAHU FIK. Not only PJD but ALMAKHZEN also, wants to live for ever, by making a FAKE DODTOUR, thinking that CHAAB is STUPID.
7 - ملاحظ الخميس 20 أكتوبر 2011 - 16:39
شكرا للاستاذ الريسوني
لا شك ان كلامه هذا لن يعجب الكثيرين ،كم نحن بحاجة لمن يقول الحقيقة وبحرية مثل هذا الرجل
8 - أحمد ياسين الخميس 20 أكتوبر 2011 - 18:13
كلام رجل خبير في الدعوة وخدمة الأمة
عاقل من يستمع بوعي و يحلل بنقاش جاد من أجل خدمة
كان من الأجدر أن يأخدوا برأي الأخ الريسوني ويحفضوا
ماء وجوهم.
ولكن الميل الى الدنيا لم يترك لهم التفكيربعمق
ولا زال من الممكن تفعيل مبادرة الشيخ الريسوني
وترك المكان لغيرك أيها البرلماني الراسب
9 - yassin الخميس 20 أكتوبر 2011 - 18:28
استفيدوا من اقدم التجارب في الديمقراطية امريكا رئيسها لا يمكن ان يبقى في الحكم اكثر من ولايتين و انظروا الى نهاية الطاغية معمر القدافي
10 - طنجاوي الخميس 20 أكتوبر 2011 - 19:16
ليسمح لنا الفقيه الريسوني المحترم أن نشاغب عليه ونسأله :
مقاله نظري وعظي ولم يفتح فيه نظره على تجارب العالم الديمقراطي لكي يعمل منهج الاستقراء
لم يقل هل يتصور فريق العدالة والتنمية بدون لحسن الداودي ومصطفى الرميد وسعد الدين العثماني...فقط لأنهم أمضوا ولايتين أو حتى ثلاث
خلط الفقيه بين المسؤولية داخل الحركة أو الحزب والمسؤولية في البرلمان التي لها علاقة بالناخبين الذين يجب إدخالهم في معادلة الاختيار
لم يستحضر الفقيه التحول الذي جاء به الدستور في بنية الدولة والذي أقر الجهوية كمجال لممارسة السلطة ..هل يملك الحزب الأطر الكافية لتغطية الجهات والأقاليم والجماعات حتى يفكر في إضعاف التجربة المركزية بإضعاف الفريق والحكومة إن كان سيشارك فيها
لماذا غيب الفقيه مبدأ الشورى في جعل المؤسسات هي المخولة باختيار القوي الأمين
هل صار الفقيه متشبثا بالديمقراطية حتى عندما تكون تطبيقاتها تعصف بالخبرة وتراكم التجربة
وتذهب بعيد ضد روح الشورى التي هي أسمى من الديمقراطية
إن الفقيه الريسوني يتابع من السعودية مجريات الأحداث في المغرب وهذه المقالة تؤكد أن العيش في الواقع والتفاعل معه شرط للإنتاج الرأي السديد
11 - هشام الخميس 20 أكتوبر 2011 - 19:40
ولو كنت بيننا أستاذنا العزيز لوجدت أن ما هو أخطر يصيب هذا المشروع الإسلامي المعتدل في المغرب: تصارع على المناصب، وإلحاق الحركة بالحزب وليس العكس، وتدمير مضطرد للقوة الدعوية والتربوية للحركة، وتنكر لمبدأ عظيم كم سال المداد للتأصيل له والتقعيد له ألا وهو الشورى الذي لم يعد يرق حتى بعض الذين كانوا يعتبرونه مميزا لتجربة الحركة في المغرب عن غيرها.
12 - شعيبة الخميس 20 أكتوبر 2011 - 20:07
سنة الله في خلقه لولا حب التملك اوحب الصلطة كيف ستكون الامور البقاء في المناصب ليس حرام الخيانة هيا التي افسدت العبة السياسية
13 - سعيد بورجيع الخميس 20 أكتوبر 2011 - 21:04
حديثك هذا سيدي ينم عن مشكلة ما في الأمر. أبهذه السهولة ينساب لسان عالم لم يستحضر "وما أوتيتم من العلم إلا قليلا" في ما صرح به من اتهام خطير لأناس لم يألوا جهدا في العمل من أجل المصلحة العامة بنكران للذات مشهودة لا ينكرها إلا مثل السيد الريسوني الذي ينبغي أن ينتبه إلى مسألة هامة أشار إليها أبو الدرداء رضي الله عنه قديما حيث قال: (من فقه العبد -وكلنا عبد طبعا- أن يعلم نزعات الشيطان أنى تأتيه) الشيء الذي يمكن أن يقع فيه المرء مهما بلغ من العلم، لأن الشيطان أعلم منه فهو يتربص به الدوائر، إن سدت في وجهه إحداها أتاه من الأخرى... حتى يوقعه في المصيبة التي قد تكون أعظم إذا ما وقع عالم مثل الريسوني في اتهام قيادات حزب العدالة والتنمية بالتطلع إلى الخلود في المناصب... هكذا بمجرد اجتهاد اقتبسه من الولايات المتحدة... وما هكذا تورد الإبل يا أستاذنا الجليل، مع كامل الإحترام والتقدير. وأخيرا أرجو أن نقفز بعقليتنا شيئا ما إلى مستوى تقدير الآخرين ولا ننظر إليهم بدونية ونحن نعلم أن من التواضع أن نعرف للآخرين فضلهم ولا ننكر جميلهم، وأن لا نتخلى عن نصحهم بما يليق بهم لا بما يروق لنا من خلال الإعلام النافخ
14 - Bashir الخميس 20 أكتوبر 2011 - 22:51
هذا ما سبق وقلته وقد قاله عالمنا الجليل احمد الريسوني بلغة مقاصدية تشفي وتكفي. وقد قال توماس جفرسون ان على اي مجتمع ان يغيرطريقه وطريقته كل 10 سنوات على اقل تقدير. راي حاذق اذ ان خلود شخص في منصب يؤدي الى تصنيمه وتحنيط الابداع والتجديد وموت المؤسسة والمجتمع وغيرهما.. وهذا عمر بن الخطاب (ض) استبدل خالدا بن الوليد ليس لضعفه ولكن لكي لا يحصل تحنيط الانجازات في شخص خالد (ض) وينتج عنه موت طاقات صاعدة فالاسلام قيمة خالدة فاذا ما حنطت في شخص انسان اصابها ما يصيب هذا الشخص من ضعف وعجز وموت.. رؤية عمر مقاصدية فذة فافهم. لقد غادرت المغرب منذ اكثر من 10 سنوات ولكنني ارى نفس الوجوه ونفس الخطاب الى درجة التكلس. ياسادة ياقياديين ان العالم يتغير من تحتكم واجيال جديدة قد احالت واقعكم الذي تقبعون فيه الى ماض قد عفى فاعقلوا وقانا الله واياكم شرالبلادة التي اصابت الحكام العرب.
15 - الجلخة الجمعة 21 أكتوبر 2011 - 00:16
كلام لا يسع العاقل من القوم الا الوقوف عنده والامتثال بتنفيذ ماتضمنه

من نصائح لوجه الله طبعا والوقوف احتراما لقلئله .

لكن يا دكتورنا الفاضل هل باستطاعة اخوانك وتلامذتك بالامس الرضوخ

والاستجابة بهذه السهولة ؟؟ ام ترى سيكون كلامك هذا كالذي جاء على

لسان العبد الصالح والذي رافقه موسى بقوله له : هذا فراق بيني وبينك ؟؟
16 - قاصد الجمعة 21 أكتوبر 2011 - 03:21
تحياتي للفقيه المقاصدي ، كنت نموذجا للفكر المتنور ومازلت ، وذلك ليس بالمستغرب من خبير فقه الواقع وأصبحت المقاصد والقواعد تجري في كل قطرة دم من دمه ، في كل عصب من أعصابه ، في في كل نفس من أنفاسه
أما انت ياصديقي الطنجاوي أدعوك إلى أن تقضي جزءا ليس بالهين من سني عمرك كي تفهم الدرس المقاصدي وترتب الأولويات على أساس من الهدى كي ترجح بشكل أجود بين الخبرة والتجربة والشهوة إلى السلطة وإلى الغاء عقول الأخرين ، فما الحياة إذا لم تكن عبارة عن تجارب وخبرات ، وهل ذلك البرلماني في أول مرة كان يفقه عمل البرلمان ، هذا إذا سلمنا أنه ليس إلا عبارة عن آلة لاابداع ولاتفكير وانما تنفيد في حدود الممكن الذي رسمته الدولة من أجل التحكم بالأمور
يا أخوان العدالة والتنمية ، لأننا نحترمكم وجب عليكم أن تفهموا الدرس جيدا ولاتحرقوا أوراق الثقة التي وضعت فيكم أنتم ايضا بسبب شهوات النفس وحضوض الرياسة
وليبقى ألأمل في كل شريف في هذا الوطن يحترم مبادئه ويسعى حقا للمساهمة في البناء وتقديم الانجاز لللأمة المغربية ، أما اليوم فقد رأيتم كيف أصبحت الأحزاب تتسارع من أجل تكتلات مصلحية لامعنى له مبدئيا ولا سياسيا...
17 - الكاتب الجمعة 21 أكتوبر 2011 - 12:26
ليس هناك أي تعارض يا أستاذ المقاصد حيث أن الامر تكليف : تحية لعقل المقاصد المغربي الاستاذ سيدي احمد الريسوني ، الذي عمل لمدة طويلة على تفكيك افكارنا الراسبة وتوجيه رياحنا العاثية ، لا ضرر ولا ضرار ، فحيث لا ضرر حاصل توقعا ولا واقعا لاحاجة لرفع قضية الترشيح لمستوى المشكل ما دامت لم تخرج عن حيز التكليف والحمد لله ، وهذا ما سوف يخلق التوهم عند القارئ ،فحزب العدالة والتنمية لا مكان فيه لطلب المنصب والترشح بل هو تكليف من الجمع العام لمن يرى فيه عموم المعنيين القدرة على تحمل المسؤولية ويقلده أمانة العمل وثقل الندامة اليومية التي لا يعقلها إلا العالمون ، ، ثم إن المبادئ حين لا تحكم المؤسسة المهنية بها تكون ضربا من الشعارات الرنانة التي ليس لها مقصد واقعي فعلي ، فحين تحدد التنظيمات الاسلامية الفترة في المسؤولية وتحصرها فهذا يعتبر رسما لمضمون مؤسسة ، أما وضع ضوابط معينة في مؤسسة تسير حتى خارج الكفاءة لا معنى لتغيير وجوه فريق معين وسط مؤسسة لازالت في حاجة للمزيد من أمثالهم ، فأن تلزم الناس بالسباحة في متر مربع داخل بحر محيط خوفا من التلوث يبقى قرار مجانين لا قرار عقلاء وعلى العقل التعقل ،
18 - محمدامبارك (الداخلة'') الجمعة 21 أكتوبر 2011 - 21:53
اطال الله فى عمرك انك غيور على اخوتك وتحبلهم ما تحب لنفسك وهدا هو ديننا الحنيف,نحن فى مدينة الداخلة محتاجون لزيارتك ,هل لا لبيت دعوتنا
19 - المنصور السبت 22 أكتوبر 2011 - 18:41
ها هو الدكتور الريسوني حفظه الله يحارب وبكل قوة فكرة الخلود في المناصب والتسمر فيها . من اجل حطام الدنيا الزائل . لكن شيخنا القصري شمر على ساعده لنصرة الخلود بالجري ليل نهار لاستمالة أعضاء المصباح والتصويت لصالح جهة ما . استفيد أيها الأخ الكريم والمحترم .والفقيه المحبوب حتى لاتجد نفسك يوما فاقدا للمصدقية والقدوة .لاتلحق بالهيئة التي تنتمي إليها أي اتهام .حفظ الله أئمة البلاد وأبعدهم عن كل ما يجنبهم الصواب .
20 - yacine sidi you الاثنين 24 أكتوبر 2011 - 02:47
هذا النقد الذا تي ذاخل هياكل هذا الحزب هو ما يجعلني أعلق عليه الآمال
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

التعليقات مغلقة على هذا المقال