24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. وكالة "ناسا" تختار فوهة بركانية قديمة في المريخ (5.00)

  2. جمال الثلوج بآيت بوكماز (5.00)

  3. "ملائكة الرحمة" تغلق أبواب المستشفيات والمراكز الصحية بالمملكة (5.00)

  4. ترامب: أمريكا ستظل "شريكا راسخا" للسعوديين (5.00)

  5. القمر محمد السادس ب (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | صحافي سوداني يروي مشاهداته بالمغرب .. بهاء "مدينة البهجة"

صحافي سوداني يروي مشاهداته بالمغرب .. بهاء "مدينة البهجة"

صحافي سوداني يروي مشاهداته بالمغرب .. بهاء "مدينة البهجة"

تشير عقارب الساعة إلى السابعة والنصف مساء، لا أعرف أين سأبيت، والليل بهيم في ظاهره أحمر في عمقه!، وفي أي طريق سأمضي؟ وأنا أجر حقائبي وأدوس على مناكبي رددت هذه العبارة: يا أيها المسافر ليس هنالك درب، فالدروب يصنعها المسير!

توجهت إلى محطة القطار، وحجزت رحلة إلى مراكش، أثار إعجابي اهتمام المغرب بقطاع السكة حديد، وتجلى لي ذلك بداية في أناقة ربطات أعناق موظفي القطار وبدلاتهم، وتفانيهم، وما تبعها عمليا من دقة في المواعيد، ورقي في التعامل والحرص على راحتك وأمان نفسك وأمتعتك...

وجدير بالذكر أن طول السكك الحديد التي تجوب المملكة المغربية يبلغ 3600 كلم، وتتوافر على 560 عربة للمسافرين، و5550 شاحنة نقل بضائع، وتبلغ نسبة السكك المكهربة 73 في المائة، إذ تمكن المغرب خلال العشر سنوات الماضية من مضاعفة عدد المسافرين وزيادة نقل البضائع ثلاث مرات بنسبة 30 في المائة.

الجلوس بجوار نافذة السيارة عادة لي منذ أيام ترحيل الروضة، والرحلات المدرسية والجامعية والمهنية... وهي مستمرة معي حتى اللحظة ولا أتركها مهما كبُرت! فالجلوس بجوار نافذة القطار متعة أخرى لا تضاهيها متعة الفرجة في السينما. بدأ القطار يتحرك، والهدوء بدأ تدريجيا يغطي المكان، جلس بجواري سائح إماراتي وآخر كوري وشباب مغاربة، ظهر على محياهم الرضا، وأنا كذلك.

ومن أجمل ما استهوى أنظارنا مشهد الحقول والأشجار والعشب الذي ينتشر في الأفق، فوق أراضٍ مموجة وأخرى مسطحة، وبين هضاب وسهول مخططة بشكل بديع، وفلاحين يضربون الأرض ضربا... هنا بدأ قرص الشمس في الذوبان ومنحنا لحظة سرمدية، إذ يبدو المغربُ مع المغربِ أكثر جلاءً وجلالاً...

هنا بلد ساحر وجميل، يعرض مفاتنه على الطريق وعلى الساحل والصحراء... ثلاثة ساعات من المسير في القطار السريع من الخارج الساكن من الداخل؛ وصلت إلى محطة (مراكش) فهي لا تختلف كثيرا عن المطار من كثرة المسافرين ودقة التنظيم والفضاء الملحق بالخدمات الأساسية والكمالية! خارج المحطة أرصفة مصبوغة بالأحمر والأبيض ومساحات خضراء تغطي المكان، ومبانٍ بُنية غامقة، ونخيل، ودراجات نارية كثيرة تقودها النساء أكثر من الرجال، وحركة، وضوضاء مريح... إنها مراكش بطوبها وإنسها وجنها.

الدارجة اللاذعة

دخلت إلى إحدى البقالات للمرة الأولى، وكانت الصدمة هنا ـ حاجز الدارجة المغربية ـ في بدايتي ظننت وبثقة أنني لن أجد مشقة كبيرة في فهم الدارجة المغربية!؛ بحكم رحلتي إلى تونس وليبيا من قبل، وتعرفي على لهجات تلك الشعوب المغاربية، ولكن المفاجأة عندما قلت لصاحب البقالة (الحانوت): "أعطيني جُبنة"، إليّ نظر فبسر ثم أدبر! كررت مرة أخرى وببطء: "أعـطيـنـي جُـبـنـة"، تأكدت أنه لم يفهم، مما دفعني إلى أن أشير له بيدي: هذه هذه... أطلق صوتا مراكشياً يحيل إلى الدهشة، وقال لي: :"Formage"، قلت له: "نعم فورماج"!

الدارجة المغربية من اللهجات واللكنات غير المفهومة والمعقدة، بالنسبة لدى المشارقة؛ إذ يرجع أصل جملة واحدة بالدراجة المغربية إلى خليط من اللغات:(العربية الفصحى، الفرنسية، الأمازيغية، الإسبانية) وينطقونها بسرعة غير مبررة!

وأرى أن المغاربة من أكثر الجنسيات التي لديها القابلية لاكتساب اللغات وامتصاص الثقافات؛ وذلك يرجع إلى عوامل جغرافية وكولونيالية واقتصادية؛ جغرافيا المغرب قريب جداً من أوروبا يفصله عن إسبانيا 14 كلم فقط، وهي نقطة تماس مع القارة العجوز؛ مما ربّط وسهّل تدفق حركات الرحلات والهجرات سواء الفردية أو الجماعية من المغرب إلى أوروبا والعكس ذلك؛ نتج عنه تلاقح ثقافي وتجاري دفع المغاربة إلى تعلم لغات تلك الشعوب.

أيضا العامل الاستعماري (الفرنسي والإسباني والبرتغالي...) إذ كان المغرب مسرحا لتباري عدد من الدول الإمبريالية على ضمه، وعمل الفرنسيون خاصة على إضعاف اللغة والثقافة العربيتين والأمازيغيتين في المغرب ونشر وتعزيز المدراس والمناهج الفرنسية، وفعلها الإسبان أيضا في شمال المغرب وجنوبه.

أما العامل الاقتصادي فقد لاحظت أن عددا من التجار والبائعين الذين لم يكملوا التعليم أو دونه يجيدون التحدث بعدد من اللغات (الأجنبية) وبطلاقة، وذلك أرده إلى الحالة الاقتصادية التي كانت متردية في السابق،؛ وهو ما دفعهم إلى تعلم لغة أجنبية، لسد الرمق وتسويق منتجاتهم للأجانب وخاصة الأوروبيين وبيعها واكتساب قوت يومهم.

من مراكش إلى (ستي فاطمة)

ما زلت في مراكش، تلكم المدينة الحمراء تحتضن حوالي مليونَيْ نسمة، سكانها ظرفاء يغلب عليهم طابع الفكاهة والمرح! وقليلا ما (يطلع ليهم الدم) وهذه عبارة مغربية تعني الغضب...!

وعلى بُعد ثلاثة وستين كيلومترا جنوب المدينة تشمخ سلاسل جبال الأطلس الوعرة المغطاة بثلوج ناعمة ناصعة (أوكايمدن) وهي وجهة مفضلة لعشاق التزلج، ويبرز بينها جبل (توبقال) الذي يزيد ارتفاعه عن أربعة آلاف ومائة متر كثاني أعلى قمة في إفريقيا. وتتميز مراكش بالسياحة التاريخية والأيكولوجية والطبية.

وهي وجهة الباحثين عن الاستجمام العافين عن الناس! ويفضل عدد من مشاهير ونجوم الفن والرياضة والسياسة العالميين قضاء إجازاتهم والاحتفال برأس السنة الميلادية فيها، بل ذهب بعضهم ليستقروا في مراكش وامتلكوا عقارات كغوتيه وسان لوران وكريستيانو رونالدو...

لا وجود لتلوث بصري في مراكش، هنالك كل شيء بقدر، إذ تطلى جدران المنازل والمؤسسات والمباني كافة باللون البنُي الغامق المائل إلى الحمرة، دقة معمارية متناهية مستلهمة من دولتي المرابطين والموحدين ممزوجة بالتطلع والمعاصرة... وأنا أتجول في أحد الشوارع ويالها من شوارع نظيفة ـ ووصف شوارع مراكش بالنظيفة فيه قصور ناتج عن فقر في الكلمات، هي أبعد من ذلك وأنقى! - لمحت شجرة تتدلى منها ثمار بدت لي من الوهلة الأولى برتقالاً، يا للعجب شيء جميل يُدخل السرور في القلب وإن لم تدخل المعدة!

أثارت دهشتي تلك الأشجار، "أفي المغرب يكون البرتقال هكذا في الشوارع والطرقات أمام مرأى المارة" تساءلت؟! وكنت على وشك أن أقطفها بعد أن كادت تسبقني في قطفها زميلتي وهي صحافية عُمانية كنا نتجول سويا. لكن تمهل إياك أن تقع في الفخ، إنها ليست برتقالا وإنما ثمرة (الأترجّ) وهي مرة مرارة الحنظل، وتستخدم لزينة الشوارع، ويستخلص من ثمارها أدوية بلدية ومستحضرات تجميلية. وتغرس في أغلب المناطق الحيوية في مراكش.

توجهت إلى جامع الفنا وساحته، وهي مزار سياحي مهم، ومن أبرز معالم المدينة الحمراء فضلا عن حدائقها وقصورها وقبورها..

إذا رأيت (العيساوة) وهم يُرقصون أفاعي الكوبرا بالمزمار ويطوعونها تطويعا، وإذا رأيت الخيول العربية الأصيلة الممشوقة والرشيقة تصدر من حوافرها إيقاعا وموسيقى، وإذا رأيت سيارات البوغاتي تتجول متبخترة؛ فأنت إذن في مراكش..

في مراكش كان أول موعد لي بتناول حساء (الحريرة)، وهي شوربة مهمة لدى المغاربة، أصلها أندلسي، تعتبر لديهم مقدمة ومُقبلة لوجبة رئيسية، وتمثل لي وجبة رئيسية!، لكونها لذيذة خاصة إذا قدمت بالتمر والبيض والشباكية! هذه الأخيرة هي (حلوى مغربية تسقى بالعسل ويرش فوقها السمسم). كما لاحظت أن المغاربة يطبخون بالفواكه، كـالطاجين مع البرقوق، والدجاج مع الزبيب!

وعلى بعد 45 كيلو مترا من مراكش، كانت وجهتي إلى شلالات (ستي فاطمة) ذات الطبيعة الخلابة، حيث يعلوها غابات خضراء كثيفة، وتتخللها مياه حلوة ضحلة، مندفعة من تلال شاهقة، تجري على جداول صخرية، يصدر خرير ملهم، تربط ضفافها جسور خشبية محلية الصنع، على جنباتها تتوزع أكواخ مدهشة يتقاسم ظلها الإنسان والطير؛ منظر بديع يبعث في النفس الراحة والتأمل في صنع الله، ومن أحسن من الله صنعا؟!

زيارتي هذه لمراكش لم تكن الأخيرة فتكررت، وزرت حواليها من مدن كـ (ابن جرير) و(شيشاوة) و(قلعة السراغنة)..

أرتب الآن للذهاب إلى ساحل المحيط الأطلسي، لضفاف نهر أبي رقراق، الرحلة إلى عاصمة الإدارة والربط ...

*صحافي سوداني مقيم بالمملكة


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - عقل مغربي الجمعة 06 يوليوز 2018 - 08:23
قال الكاتب "أرى أن المغاربة من أكثر الجنسيات التي لديها القابلية لاكتساب اللغات وامتصاص الثقافات......أيضا العامل الاستعماري (الفرنسي والإسباني والبرتغالي...) إذ كان المغرب مسرحا لتباري عدد من الدول الإمبريالية على ضمه"
ننصح الأخ بالتعرف أكثر على تاريخ المغرب و قبل الإحتلال فقد كان المغرب قويا عصيا على الإسبان و البرتغال و هازما لهم و لا نعرف إن كان الأخ يعرف شيئا عن معركة الزلاقة و معركة وادي المخازن مثلا و غيرهما كثير اللتان تشهدان على مجد المغرب و المغاربة. فمسألة إتقاننا نحن المغاربة للغات عدة ليس مرده فترة الإحتلال بل قبله بقرون عديدة و ذلك راجع لموقعنا الجغرافي و يرجع لفترات قوة المغرب من باب اعرف عدوك و لسانه لتتقي شره.
الكاتب قال أيضا "أما العامل الاقتصادي فقد لاحظت أن عددا من التجار والبائعين الذين لم يكملوا التعليم أو دونه يجيدون التحدث بعدد من اللغات (الأجنبية) وبطلاقة، وذلك أرده إلى الحالة الاقتصادية التي كانت متردية في السابق،؛ وهو ما دفعهم إلى تعلم لغة أجنبية، لسد الرمق...". و هنا نصحح للكاتب أن المسألة جينية فالله حبا المغاربة بعقول قابلة لإتقان لغات عدة منذ عصور خلت.
2 - ملاحظ الجمعة 06 يوليوز 2018 - 08:34
والى عجباتو مراكش حنا مالنا؟ هاد عقدة الاجنبي هي اللي خارجة علينا ديرو العز لروسكم وباراكا من الاحساس بالدونية
3 - مغربي مهاجر الجمعة 06 يوليوز 2018 - 10:09
شكرا على الوصف الجيد و الدقيق، لن يحس بجمال المغرب الا السياح الاجانب او مغاربة المهجر وسوف تجد النقد الهدام من بعض مغاربة مقيمين داخل المغرب الذين لا يدفعون الضرائب ولا يساهمون في الاقتصاد، لانهم وبكل بساطة نظرتهم ضبابية يرون كل شيء مظلم وحالك ، رغم تقدم المغرب وازدهاره ،
4 - saliltrache الجمعة 06 يوليوز 2018 - 10:25
.عندك الصح فيما قلت وادا ابتعدت احس بالاختناق احبها لدرجة لا تصدق احس بالراحة النفسية ما شاء الله حاليا انا اقطن بالمدينة الحمراء
5 - ayoub الجمعة 06 يوليوز 2018 - 10:55
أضحكني ما قلته عن دقة مواعيد القطار
6 - Mohamad mazine الجمعة 06 يوليوز 2018 - 11:05
السودانيون من أفضل وأحسن والطف الشعوب العربية والإسلامية وصف رائع لمراكش وضواحيها ننتظر مقال آخر حولة العاصمة الرباط وضواحيها
7 - مالفاءدة من الهندية الجمعة 06 يوليوز 2018 - 11:52
والله الراجل دا بيقول صح.فين مامشيتي تلقى مواطني اي بلد يعتزون بلغتهم الوطنية وبلهجاتهم المحلية.الا المغاربة يتسابقون لطلب ود الاجنبي.بالتحدت اليه بلغته التي نجيدها احسن منه. ..الخبز اصعيب..
8 - متتبعة الجمعة 06 يوليوز 2018 - 12:06
نشكر الله على الأجانب الذين يرون الشيء الجميل ببلدنا أما نحن فلم نعد نرى إلا الشيء القبيح ..رغم الإنجازات الكبيرة والإصلاحات المتعددة ..ما على المغاربة إلا الحفاظ عليها والإعتناء بها والإفتخار بها..
9 - moro الجمعة 06 يوليوز 2018 - 12:08
السلام
مرحبا بكم في بلدكم الثاني. مع قدر من احترام لﻷ المغربي بطبيعة حاله مضياف كما كان علية أجدادنا. طيلة تقريبا ثماني قرون في الجزيرة اﻹبيرية.و ل التذكير أخي إن طيلة تواجد المغاربة في اﻷندلس وما بعد الﻷندلس . طورنا طريقة خطابنا ببعضنا , ولن نحيد عن قواعد لغة القرآن. لﻷن في جملة مشرقية نفس المعنى في الجملة المغربية. لكن بوثيرة سريعة. وساهلة على ماليها
10 - MORAD الجمعة 06 يوليوز 2018 - 13:09
مسألة تمكن المغاربة من اللغات الاجنبية حقيقة ملموسة فالاسبانية والفرنسية والانجليزية تعد لدى ملايين المغاربة من المسلمات ، شخصيا رأيت كيف يستحوذ المغاربة على مكاتب الترجمة في اسبانيا فضلا عن مؤسسات الاتحاد الاوروبي في بروكسيل، آخر تقرير للمؤسسة الدولية المعروفة first educationوضع المغاربة في صدارة الدول المتمكنة من اللغة الانجليزية وبفارق شاسع عن المشرق العربي الذي كان من المفروض ان يتصدر لاعتبارات عديدة ،زرت جل الدول العربية بحكم عملي اقسم بالله العلي العظيم بأنكم لن تجدوا أنظف من الشوارع المغربية فضلا عن تصميماتها المميزة ، انا لا اتحدث بنزعة وطنية لكنها الحقيقة كما خبرتها شخصيا، المغرب يعوزه التوزيع العادل للثروات ورفع الحيف الاجتماعي
11 - الرباطية الجمعة 06 يوليوز 2018 - 14:39
شكرا لاخينا السوداني عينه جميلة ترى كل شيء جميل، المغرب هو فعلا بلد جميل منذ الأزل إلى اليوم كل من زاره كمعبر بقي و طاب له فيه المقام ووجد فيه من رغد العيش من الزراعة و التجارة و الصيد البحري و تربية الماشية و حتى من كان يطلب العلم يجد في المغرب ضالته جوه لطيف و سكانه منفتحون على الاجانب و يزوجونهم بناتهم ليصبحوا جزء من العائلة، لكن في الوقت الحالي ما يلزمه هو العدل الاجتماعي في توزيع ثروات البلد
12 - المجيب الجمعة 06 يوليوز 2018 - 15:25
"اللي كيطلع الدم" أي الذي يثير الغضب، كما قال صاحبنا السوداني كاتب المقال، هو تأثره المستلب باستراتيجية المصريين لمحاربة الدارجة المغربية والجزائرية بكيفية مسترسلة ومغرضة على انها " من اللهجات واللكنات غير المفهومة والمعقدة" ،فتلك هي عصاهم التي يتئكون عليها ولهم فيها مآرب أخرى!! فأخونا السوداني الذي "لذغته" كلمة الفورماج ( الجبنة) والحانوت ( محل البقالة) و"السرعة الغير المبررة التي تنطق بها" ( على حد تعبيره)، هل بإمكانه الجزم ان المراكشي سيفهم العبارتين السودانتين: " الأنداية" ( محل بيع وتعاطي الخمور) أو "الكشف" ( المشاركة المادية في المآثم والافراح)؟؟ وهل أيضا سيفهم الكلمتين المصريتين: "الفهلوي"( المتحايل بالتشاطر) أو "الأونطجي"(الذي لا يملك حيلة الا بالمكر والنفاق). فالمغربي اذا فرض على نفسه تعلم لغات ولهجات الاخرين فهي رغبة منه في التواصل الودي مع الاخر وأيضا لاتقاء شر من تعلم لهجته.
13 - انا الجمعة 06 يوليوز 2018 - 16:07
تحدث الاخ عن القطار السريع و عن مدة الرحلة بين الدار البيضاء و مراكش دون ان يتحدث عن المسافة....
14 - جبلي الجمعة 06 يوليوز 2018 - 17:49
انها شهادة حق حتى انا اعشق مراكش لكن هناك بعض الممارسات التي تسيئ الى السياحة فيها خصوصا تصرفات بعض الحلايقية ومضايقات المتسولين لكن عموما تبقى رغم ذالك مدينة ساحرة
15 - Mastafa الجمعة 06 يوليوز 2018 - 18:45
" ...وعمل الفرنسيون خاصة على إضعاف اللغة والثقافة العربيتين والأمازيغيتين في المغرب ونشر وتعزيز المدراس والمناهج الفرنسية، وفعلها الإسبان أيضا في شمال المغرب وجنوبه...". شكرا لك ..هذا هو مربط الفرس طمس الهوية
16 - مهاجر الجمعة 06 يوليوز 2018 - 22:25
مغرب القمع..ناس عابرات على الرأي ديالها..غبرو فالحبس
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.