24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. السيول تجرف جزءا من طريق ضواحي زاكورة (5.00)

  2. محكمة فرنسية تعتقل سعد لمجرد وتودعه السجن بتهمة الاغتصاب (5.00)

  3. "مُقَاطَعَةُ الْبَرِيدِ" فِي التَّصْعِيدِ الْجَدِيدِ لِهَيْئَةِ الْإِدَارَةِ التَّرْبَوِيَّةِ! (5.00)

  4. رابطة تستنكر "همجية" جرائم التعمير في طنجة (5.00)

  5. هاجس تطوير نظام "راميد" يطغى على مجلس وكالة التأمين الصحي (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | الملك محمد السادس يقدم التهاني للشعب الجزائري

الملك محمد السادس يقدم التهاني للشعب الجزائري

الملك محمد السادس يقدم التهاني للشعب الجزائري

بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، عبد العزيز بوتفليقة، بمناسبة عيد استقلال بلاده.

وأعرب ملك المغرب، في هذه البرقية، عن "أصدق التهاني والمتمنيات للرئيس بوتفليقة وموفور الصحة والعافية والهناء، وللشعب الجزائري بتحقيق المزيد من المكتسبات على درب التقدم والازدهار، تحت قيادته الرشيدة".

ومما جاء في التهنئة: "تخليد الجزائر الشقيقة لهذه الذكرى المجيدة مناسبة لاستحضار ما يجمع شعبينا من أواصر الأخوة المتينة، وما يتقاسمانه من مقومات تاريخية وحضارية، وتطلع إلى مستقبل مشترك، يستمد قوته من قيم التضامن والتآزر التي طبعت نضالهما البطولي من أجل الحرية والاستقلال".

وفي هذا الصدد، أكد الملك محمد السادس حرصه القوي على مواصلة العمل سويا مع الرئيس الجزائري من أجل توطيد علاقات التعاون وحسن الجوار بين البلدين، والرقي بها إلى مستوى تطلعات الشعبين إلى التكامل والاندماج، لرفع مختلف التحديات السياسية والتنموية والأمنية التي تواجهها المنطقة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - استقلال حقيقي الخميس 05 يوليوز 2018 - 12:16
كان استقلالا بطوليا يستحق التهنئة ففرنسا لم تتخيل حتى في أسوأ كوابيسها أن من تعتبرها فرنسا الثانية قادرة على الإنعتاق فأعملت القتل أنهارا قبل أن تغادر صاغرة غير أن هذا الكم الهائل من التضحيات لايبرر للأبناء القبول بحكم العسكر والجنيرالات وعليهم أن يثورو من جديد من أجل دولة المؤسسات وتعاقب السلطة كل أربع سنوات.
2 - mbarek الخميس 05 يوليوز 2018 - 12:22
أتمنى من كلا الدولتين فتح الحدود عما قريب إنشاء الله
3 - من الرباط الى الجزائر الخميس 05 يوليوز 2018 - 12:30
المحبة ثابتة من عندنا........والعداوة ثابتة من عندهم ((حكام العسكر )) .**.تحياتي وتهانئي للشعب الحزائري الحبيب**
4 - Dream الخميس 05 يوليوز 2018 - 12:31
الله يوفق بين الدولتين الشقيقتين،كفانا من الكراهية و العنصرية و التفرقة
تحية لأخوتنا الجزائريين
و عاش الملك
5 - معاذ الخميس 05 يوليوز 2018 - 12:34
إن تعزيز العلاقة بين المغرب و الجزائر الشقيقة يشكل حافزا للتقدم والتطور السياسي و كذا الاقتصادي للجارين كما تعتبر فرصة لترسيخ قيم الاخوة و التضامن . و هذا ما نسعى إليه نحن كشعب ...
6 - متتبع الخميس 05 يوليوز 2018 - 12:39
الصحراء مغربية و القبائل جزائرية .. كل من يقول العكس يعيش في الأوهام !
7 - أسد أسود الأطلس المتوسط الخميس 05 يوليوز 2018 - 12:51
على حكام الجزائر من العساكر أن يعودوا إلى الطريق السوي ، طري الأسلام ن طريقي الحق والأيخاء بين الشعوب العربية والأسلامية ، ، والحكام عليهم أن يعرفوةا قول الله تعالى ، قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ، أي قرابة الرسول صل الله عليه وءاله وسلم ، القربى هم ءال البيت النبوي الشريفل ، وقال رسول الله صل الله عليه وءاله وسلم ، حرم الله الجنة على من ظلمو أهل بيتي وءاذاني فغي عترتي ..وعلى الأخوة الجزائريين أن يعرفوا هذا ، ولأن المغاربة أغلبه أمازيق وشرفاء من ءال البيت النبوي الشريف ..وعلى حكام الجزائر العودة لطريق اللع الحق ..ويتعاونوا مع إخوانهم وجيرانهم الموغاربة حتى نجعل المغرب الكبير حقيقة في القريب ونعمل سويا للتغلب على ةكل المشاكلر التي تعترضنا معا ..الله أهد عبادك لطريق الخير والسلام ...0
8 - Gala الخميس 05 يوليوز 2018 - 12:52
ياريت لو رجم إخواننا الشياطين التي فرقت بيننا!
9 - HAMID الخميس 05 يوليوز 2018 - 12:56
الى 1 - استقلال حقيقي
"وعليهم أن يثورو من جديد "
الذين عليهم ان يثورو هم الذين يهربون
من الفقر ويقطعون الحدود للعمل في الجزائر
10 - malika الخميس 05 يوليوز 2018 - 13:05
العداوة تابتة أو صواب كاين من هدا المنبر أوحي الشعب والاشقاء الجزائريين بمناسبة عيد الاستقلال المجيد وتمنياتي والازدهار والتطور.بعدا هما دايزة فيهوم التهنئة ماهي بحال لي حسبناهوم حبابنا أو غدرو لينا.
11 - قبائلي حر الخميس 05 يوليوز 2018 - 13:45
أحسن تهنئة للشعب الجزائري أن يعمل محمد السادس على منع منابر المخزن والعياشة من سب الجزائر ليل نهار وان يعمل صادقا ونكون له شاكرين لو تفضل ومنع اغراقالجزائر بالمخدرات ولا نقول له القضاء عليها لان هذا أمر يهم المغرب وحده
12 - علي الخميس 05 يوليوز 2018 - 14:35
المحبة و التقدير متبادلة بين الشعبين و البلدين الشقيقين الجزائر و المغرب و ان شاء الله يأتي اليوم الذي تمحى فيه الحدود بين البلدين و تتحطم . و تنتصر فيه معاني الحب و الأخوة و التعاون ضد كل من يريد لنا الشقاق و الفرقة...إنما المؤمنون إخوة.فلنحارب جميعا كل مساعي الفتنة ولو بكلمة طيبة.
13 - مغربي حر الخميس 05 يوليوز 2018 - 14:54
ليس في مصلحة المغرب ولا الجزائر اطالة أمد الصراع، ولكن هناك لوبيات ودول امبرالية تستفيد من هذا الصراع وتستنزف خيرات البلدين وتعمل على تجويع الشعبين، فليس في مصلحة الغرب أن يتعاون البلدين فيحققان استقلالية مالية واكتفاء ذاتي من المنتجات الفلاحية والصناعية
14 - DZDZDZ الخميس 05 يوليوز 2018 - 15:02
Merci pour les commentaires sympathiques de nos frères marocains, et j'espère de tout cœur qu'un jour, eux aussi ils auront leur istiqlal
15 - البرهان القاطع الخميس 05 يوليوز 2018 - 15:15
اين المشكل :تهاني متبادلة بين القمتين /تواصل بين الرياضيين والفنانين والسياسيين ورجال الأعمال والمبادلات التجارية حيث الصادرات والواردات الا ثم الا الشعبين الشقيقين أفرادا وعائلات واصهار وازواجا وابناء واصدقاء يتنهدون من الجانبين على الفراق على التجافي على الغربة المفتعلة على الطلاق البغيض على التباعد الإجباري. /من له مصلحة في هذا الوضع الكارثي للشعبين والعالم يدرك جيدا ان في اتحادهما زاءد التونسيين إحراج لبض القوى السياسية الداخلية التي تضرب الوطن من الداخل و القوى الخارجية المهيمنة على ربوع الوطن العربي الإسلامي.
اتحاد المغرب والجزائر يصعب اختراقه كما وقع في دول أخرى. فافتحوا الحدود للشعبين لصلة الرحم.
يد المغرب كانت ولا زالت ممدودة فاتقوا الله ايها المستفيدون من الوضع الحالي فالدوام لله.
16 - صحاوي مظلوم المطار الخميس 05 يوليوز 2018 - 15:36
من هذا المنبر اتمني من الله ان يوجد صفوف الامة الاسلامية كافة وان ينعم الشعب المغربي والهناء والطمانينة والازدهار سنموت من اجل الملك الغالي والمغرب الحبيب لكن هنالك بعض الاخوة في وطني الحبيب يحسبون ان الانسان الصحراوي خائن وانفصالي واعني بكلامي الائك الذين لويقوموا بزيارة الاقاليم الجنوبية المغربية ليعرفو حقيقة المواطن الصحراوي المغربي من منبركم هذا ارجوا ان تجد رسالتي هته اذان صاغية انا صحراوي مقيم بالرباط كنت اشتغل بمطار الرباط سلا كحارس امن خاص تعرضت لاعتداء شنيع من طرف زميل لي بالعمل ولما دافعت عن نفسي قال لي باننا نحن الصحراويين مجرد انفصاليين واننا لانعترف بمغربية الصحراء ولما اشتكيت للادارة اصبحت اتعرض للتهديدات بالطرد والتصفية الجسدية وقد راسلت ادارة الشركة ومسؤولة بالمطار التي اهانتني بدورها عوض الاستماع لي كانني حشرة ارجو النشر شكرا
17 - rado الخميس 05 يوليوز 2018 - 18:22
السلام، لولا هزم ألمانيا لفرنسا ومساعدة المغاربة ما نالت الجزائر ع خ استقلالها، ومن هنا أتمنى من دولة عضمى ان تهزم إسرائيل كي تضعفها من أجل نيل استقلالل فلسطين .لو لم تهزم فرنسا من ألمانيا ما نالت الجزائر استقلالها ولو ضخت بجميع مواطنيها
18 - احمد.الفا الخميس 05 يوليوز 2018 - 19:31
الحمد.للهعلى سلامة صحتك يا ملكنا الحبيب
19 - مبارك الجمعة 06 يوليوز 2018 - 08:09
إلى rado
بكل أمانة أدعوك إلى مشاهدة فيلم معركة الجزائر
سترى طبيعة الثورة الجزائرية وفي كل الأحوال البشر يعرفون انك لم تكن قادر على إطلاق ولو رصاصة واحدة
20 - فضولية الجمعة 06 يوليوز 2018 - 23:31
بعيدا عن السياسة واش الملك ضعاف اولا غير تيبان ليا ؟بالنسبة لمن يؤيدون فتح الحدود بين البلدين اتفق معهم اذا كان الامر في مصلحة البلدين ربما ان توحدوا سيشكلون قوة صناعية هذا ما اتمناه وبالتالي رفع التهميش عن معظم المجالات وتوفير الشغل الى غير ذلك
21 - kharkhoud السبت 07 يوليوز 2018 - 18:53
الشركات العالمية وتجار السلاح والإمبريالية العالمية تريد فتح أسواق لها على حساب المغرب والجزائر.نحن إخوة وجيران لماذا لا نتحد اقتصاديا وسياسيا ونكون حلفا اقتصاديا وعسكريا واحدا.
إخواني الجزائرين نحبكم بكل جنون (والصحراء مغربية ولو طارت معزة ! ) هدي لا مناقشة فيها !
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.