24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | الشرطة الأوروبية تفاوض المغرب لتقوية معلومات محاربة الإرهاب

الشرطة الأوروبية تفاوض المغرب لتقوية معلومات محاربة الإرهاب

الشرطة الأوروبية تفاوض المغرب لتقوية معلومات محاربة الإرهاب

أعطى النواب الأوروبيون الضوء الأخضر لجهاز الشرطة الأوروبي (الأوروبول) لبدء المفاوضات مع دول من شمال إفريقيا، من بينها المغرب، من أجل ضمان تقوية وتعزيز تبادل المعلومات بهدف محاربة ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.

وجاء في بيان للبرلمان الأوروبي أن النواب صادقوا، الأسبوع الجاري، على قرار يقضي بالشروع في هذه المفاوضات قريباً مع كل من المغرب والأردن وتركيا وإسرائيل وتونس ولبنان ومصر والجزائر، بشأن تبادل البيانات مع الأوروبول.

وتسعى الشرطة الأوروبية، من خلال هذا المفاوضات مع دول من خارج الاتحاد، إلى تعزيز التعاون ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والتصدي بشكل أكبر للتحديات المتعلقة بالهجرة غير النظامية وظاهرة الاتجار في البشر بشتى أنواعها؛ لكن النواب الأوروبيين شددوا على ضرورة تقييم شامل للمخاطر التي قد تشكلها عمليات تبادل ونقل البيانات الشخصية، وأكدوا على ضرورة توفير ضمانات واضحة لحماية البيانات واحترام الحقوق والحريات الأساسية، نظراً لاختلاف القوانين والخصائص الاجتماعية والخلفيات الثقافية للبلدان الثمانية بالمقارنة مع الاتحاد الأوروبي.

وأشار البرلمان الأوروبي، في الوثيقة الصادرة عنه، إلى أن الاتفاقيات المزمع توقيعها مع الدول الثماني يجب أن تحظى بمستوى عال من الحماية يعادل المستوى الذي يوفره قانون الاتحاد الأوروبي، وفي حالة لم يتوفر ذلك لا يمكن إبرام الاتفاقيات مع الدول الشريكة.

وقال كلود مورايس، رئيس لجنة الحريات المدنية والعدالة والشؤون الداخلية في البرلمان الأوروبي، إن النواب أرسلوا "إشارة سياسية مهمة إلى كل من المجلس الأوروبي والمفوضية الأوروبية، ولكن أيضاً إلى البلدان المعنية، حول الحدود والمبادئ التوجيهية التي ينبغي أن تكون للمفاوضات المقبلة".

وأشار مورايس إلى أنه جرى "تحديد عدد من الخطوط الحمراء؛ منها تحديد فترات الاحتفاظ بالبيانات، ومبدأ التحديد، وحظر تبادل البيانات إذا كان هناك خطر من المعاملة القاسية أو اللاإنسانية".

وتبقى المرحلة المقبلة هي مصادقة البرلمان الأوروبي على الاتفاقيات مع الدول بعد التفاوض حولها، وستقوم المفوضية الأوروبية بقيادة المفاوضات نيابة عن الاتحاد في الأشهر المقبلة أو بداية السنة الجارية حال الانتهاء من المساطر القانونية.

والأوروبول هي وكالة تطبيق القانون الأوروبية، وظيفتها تحقيق الأمن في أوروبا، ويوجد مقرها الرئيسي في لاهاي بهولندا، وتقدم الدعم للدول الأعضاء الـ28 في الاتحاد في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة السيبرانية وجميع أشكال الجريمة الخطيرة والمنظمة والإرهابية.

ويضم جهاز الشرطة الأوروبي أكثر من 1000 موظف و220 ضابط اتصال وحوالي 100 محلل الجريمة، ويسهم سنوياً في دعم أكثر من 40 ألف تحقيق دولي في دول الاتحاد الأوروبي والدول الشريكة من خارج الاتحاد.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - مكلخ الاثنين 09 يوليوز 2018 - 11:15
يبدو أن النظام المغربي قد خان تعهداته ؟ ففي أكثر من مناسبة أعلن المسؤولون على ضرورة وجود مقاربة شمولية من أجل أستئصال الظاهرة الأرهابية . أن الأمر لا يجب أن يقف في مستوى المقاربة الأمنية ، ولو أننا ننكر أهميتها وفعاليتها ، ولكن هناك مقاربة أخرى تروم تنمية المناطق الهشة التي يغذي فيها الفقر ظاهرة التعصب لذى فئة عمرية معينة ، وهم الشباب العاطل كما هو الحال في شمال المغرب ، كما هو الحال في الحسيمة ، ماحصل هو أن هناك فساد في الجهاز التنفيذي ، كان يجب أن ننتظر حراك الريف من إكتشاف الفضيحة التي أودت بطرد الوزراء ، هناك مراوغة من النظام الذي لم يلتزم بالمقاربة الشمولية كلما وعد .
2 - Touhali الاثنين 09 يوليوز 2018 - 11:27
ﻻرهاب والفساد بحال بحال
.
أﻻ يمكن لهذا الشرطة أن تعين المغرب على محاربة الفساد وإرهاب في نفس الوقت ثم ضبط عدد ﻷموال المسروقة إن كانت مسروقة ثم إرجاعها الى مكانها الصحيح أصلي؛ وهكذا سنضريب عصفورأ بضربة واحدة.
شكرا لكم ياهيسبريس.
3 - عمران الاثنين 09 يوليوز 2018 - 11:27
كمغربي أنصح الاوروبيون بالإبتعاد عن اي اتفاقية مع هذه التي لا تحترم شعوبها و لا توفر لهم ادنى حقوق العيش،و اي شخص يهدد حياة شعوبكم الاعدام او الترحيل انتم ايها الأوروبيون تمتلكون الكثير من الخردة من الطائرات من يدخل بلدانكم بدون رخصة القوو القبض عليه و ضعوه في طائرة و توجهوو به الى صحراء افريقيا و انتهت القصة و انتهت العاطفة الكل يملك وطن يجب ان يعيش فيه بكرامة و الموت لمن اكل حقوق شعبه.
4 - ياسين زروال الاثنين 09 يوليوز 2018 - 11:31
لا لإعطاء معلوماتنا الشخصية للاوروبيين
5 - طيح طيح الاثنين 09 يوليوز 2018 - 12:02
سؤال للاخوة القرّاء ومن اجاب عليه فجزاه الله خير
من هو الخطر على المجتمعات هل الاٍرهاب أم الفساد الاداري والخلقي؟
6 - مكلخ الاثنين 09 يوليوز 2018 - 12:13
ما سيقوم به النظام المغربي في المستقبل هو أسدراج أبناء المناطق التي تعاني من الهشاشة إلى مواجهة مع المخزن ، عبر مؤامرة مخابراتية دقيقة ، الهدف هو الجز الجماهير الشعبية في داخل السجون ، هذه هي المقاربة التنموية لأوكار الأرهاب في المغرب ، بذلك تذهب أدراج الرياح كل تلك الخطب المعسولة التي يتشدق بها النظام الرسمي في أبواقه الأعلامية ، كما أنه يقدم نفسه كنموذج للتدبير مشكل الارهاب في العالم ، أنه كذب وزور يخفي فساد الدول التي تريد محاربة الإرهاب ، بل أكثر من ذلك فهذا الفساد هو الذي أدى الى الأرهاب ، وما يسمى بالأسلام المعتدل هو في الحقيقة اسلام شكلي ، رخو ، هو من صنيعة الفاسدين أنفسهم ، وهنا نتسائل أين المقاربة التنموية لمحاربة الأرهاب ، وأين المنهجية الاستباقية في تنمية شمال المغرب ، والحسيمة تحديدا . لقد خان النظام المغربي وعوده .
7 - صنطيحة سياسة الاثنين 09 يوليوز 2018 - 12:16
ما معنى مفاوضات ?

يعني المخزن المغربي غادي يعطي أي معلومات للأجانب حول المواطنين المغاربة وفي المقابل يحصل المخزن المغربي على مقابل مادي ...
8 - ولد حميدو الاثنين 09 يوليوز 2018 - 12:16
كل بلد يحمي نفسه فلا تظنوا بأن أوربا تعتمد على شمال أفريقيا لمكافحة الإرهاب بل فقط تريد أن توصل رسالة بأن الإرهابيين يأتون من بلدانكم فتحملوا مسؤولياتهم و الدول تهلل بأنها تطلب تجربتها في التصدي للارهاب
وجود الإرهابيين بسبب تمويلات بعض الدول بما فيها غربية فأبحثوا عن الخلل فحتى المتهم بالاغتصاب رمضان تم الانتقام منه لأنهم توصلوا بأموال طائلة و لم ينجحوا في الربيع العربي
9 - mafhalouch الاثنين 09 يوليوز 2018 - 19:58
الغرب هوالذي يصنع الارهاب بانو على حقيقتهم اتذكر خطاب الحسن الثاني الله يرحموا قال نحن لن نعطيكم ابنائنا لتستعبدوهم كان يعرف ان الغرب مجرمين يكنون لنا العداء في صدورهم بعدما ساهم الافارقة في بناء اروبا يهمشون ابناء الجالية ويقومون بتتبعهم عبر الهواتف والاميلات و هلم جرا للجعلهم منحرفين على هواهم والان يتحدثون عن الارهاب قبهم الله عاشت اممنا الله الوطن الملك
10 - Hassan الثلاثاء 10 يوليوز 2018 - 13:11
المغرب المرتبة60 كأقوى دولة من أصل 80 شنو دابا الطنز العكري
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.