24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. مساطر إدارية تعيق تفعيل صندوق التعويضات لضحايا مافيا العقارات (5.00)

  2. جبهة تطرح خمسة سيناريوهات لإنقاذ "سامير" وتطالب بجبر الضرر (5.00)

  3. الهند تقترب من تجريم الطلاق الشفهي "بالثلاث" (5.00)

  4. النقاش اللغوي حالة شرود وانفلات عاطفي (5.00)

  5. مصنع فرنسي جديد لأجزاء السيارات يوفر 225 وظيفة بالقنيطرة‬ (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | صحافي سوداني يروي مشاهداته في المغرب .. مدينة "الربط والضبط"

صحافي سوداني يروي مشاهداته في المغرب .. مدينة "الربط والضبط"

صحافي سوداني يروي مشاهداته في المغرب .. مدينة "الربط والضبط"

(3ـ 10)

الرباط، أجيئها للمرة الأولى مساءً... في تلك الليلة، كانت الأمطار تهطل بغزارة، وبشكل متقطع، ومستمر؛ إلى أن تنفس الصبح، وجلى المكان، وأشرقت الشمس، وصفت السماء، وتنفخت السحب، وتألقت الأشجار والزهور، وبدأت المنازل تفرغ ما بجوفها من الأطفال والرجال والنساء وتدفعهم إلى الطرقات دفعا!

ويبلغ سكان مدينة الرباط حوالي مليون ونصف المليون نسمة، يعمل جزء منهم في الإدارة العمومية والخدمات والتجارة والأشغال والصناعة.

وغالبا ما يتناول سكان الرباط وجبة الإفطار في المحلات والمقاهي باكراً، وهم على عجل، ويفطرون بصورة أساسية بالشاي الأخضر بأوراق النعناع أو(الشِيبة) أو دونهما، (براد أتاي مشبر)، وزيت الزيتون (العود)، وجٌبنة (لفاشكري) وبيض، إضافة إلى (المسمنة) وهي قطعة فطيرة محمصة ومدهونة بالسمن، وأحيانا (الحرشة) والأخيرة هذه خبيز صغير الحجم دائري الشكل يُدهن بالشكولاتة أو العسل.

المدينة فيها شبكة ترام حديثة، فائقة السرعة، دقيقة المواعيد، تربط الأجزاء الحيوية في المدينة، إضافة إلى الباصات (توبيس) والتاكسيات الزرقاء المنتشرة في الأزقة والطرقات في كل الأوقات.

الحاضر والتاريخ

الرباط مدينة قديمة وحديثة في آن واحد، يرجع تأسيسها إلى المرابطين والموحدين، تتميز بقلاعها وأحصنتها العالية التي لا تزال صامدة حتى اللحظة، ويوجد فيها القصر الملكي الكبير والبرلمان وعدد من الجامعات والمعاهد ومقرات البعثات الدبلوماسية والشركات والمنظمات الدولية.. جدران مبانيها متنوعة الألوان والأشكال والتصميمات، بخلاف مدن أخرى كمراكش وشفشاون التي تتميز بتنسيق في الألوان والحفاظ على هويتها البصرية.

توجهت إلى (باب الأحد) وهو سوق كبير مشهور في الرباط، يوجد فيه كل ما يخطر في بالك (من الأناناس وإلى الألماس!)، تجولت فيه بلا هدف مسبق، استطلاع ليس إلا، وتهت في أذقته الضيقة والمتشابهة، إلى أن وجدت نفسي أمام عربة لبيع (الببوش)وهو حلزون مسلوق مضاف إليه توابل وبهارات، يقصده الكثيرون، فقصدته، واحتسيت ماؤه وأكلت جوفه ورميت صَدفُه... وقال لي البائع: هل من مزيد؟ قلت كفى!

المعيشة في الرباط غالية نسبيا مقارنة بالدار البيضاء وأكادير، من ناحية كراء المنازل، والتنقل، والخدمات...!

قادني الطريق إلى مؤسسة عريقة ورائدة، وهي المكتبة الوطنية، أدهشني دقة التنظيم والفضاء الشاسع، وتكنولوجيا البيبلوغرافي، إذ تصل مساحتها إلى 20 ألفا و832 مترا مربعا، متعددة الأجنحة والمحلقات والطوابق، وهي رائعة التصميم وغزيرة بالكتب الحديثة والقديمة، والوثائق والمخطوطات النادرة، موظفوها على قدر عال من الثقافة واللطافة، فضاء مهيأ تماما للتحصيل العلمي، يقصده المئات من الباحثين وطلاب المعرفة المغاربة والدوليين، من الاثنين إلى السبت.

ويعتبر يوم الجمعة يوم عمل رسمي في المغرب، إذ تكون العطلة يومي السبت والأحد من كل أسبوع، بالرغم من أن يوم الجمعة لدى المغاربة يوم مهم وليس كسائر الأيام ويرتبط بطقوس خاصة؛ أبرزها لبس (الجلابة) للصلاة، والتطيب والتصدق على المساكين، ووجبة الغداء التي يحرصون على أن يجتمعون عليها، وتتشكل غالبا من قصعة (الكسكس) باللبن، والتحلية بالفواكه والمكسرات والشاهي الأخضر المنعنع.

إن حضور الشاي الأخضر وأهميته في حياة المغاربة لا يقل عن أهمية الماء والهواء، له طقوس خاصة ويومية، بداية من تحديدهم لنوع وجودة أوراقه (وغالبا ما يختارون الصيني الممتاز)، ويفضلون السكر المكعبات، واختيار الأواني النيكل والنحاس المزينة والمحفورة والمرسومة بدقة متناهية، والكؤوس الزجاجية الصغيرة والقصيرة... إنهم يرفعون براد الشاهي قرابة المتر من الطاولة أو بأقصى ارتفاع ذراعهم، ويُصّبون الشاهي من الأعلى، ويأتي هابطاً كأنه من السماء! في شكل خيط مستقيم مخلفاً صوت فقاعات ورغوتاً بيضاء وبلورية تعلق في قمة الكأس وأطرافه.

في بدايتي، كنت أستغرب من تلك الطقوس والحركات وأراها مضيعة للوقت وعبث. أما الآن، فأنا لا أشرب الشاهي الأخضر إلا بتلك الطريقة!، رغوة الشاي ضرورية خاصة عند أهل الصحراء، لماذا؟ فوظيفتها حبس الغبار والأتربة الناعمة، والحيلولة من وقوعها في الكأس، لأنهم يعدونه جلوسا في الأرض وعلى الرمل في الفيافي والواحات.

ويبدأ دوام المصالح الحكومية والخاصة في المغرب من الساعة التاسعة صباحا وحتى الثانية عشرة ظهراً معها تُغلق للغداء والاستراحة، ويستأنف العمل من الثانية حتى الخامسة مساء. ومن خلال تعاملي مع إدارة عدد من المؤسسات المغربية الحكومية، رأيت أن معاملاتها فيما يتعلق بـ (إنجاز الخدمات واستخراج الوثائق) تتسم بالسرعة في التنفيذ والوضوح في الإرشادات، وبشيء من الصرامة؛ لكنها ليست بالبيروقراطية العقيمة.

الخدمة المدنية في المغرب ليست بالمترهلة كما في عدد من الدول العربية، هنالك التزام في المواقيت والانجاز والمتابعة والتقييم. ويشتكي المغاربة من الفساد والحكومة كذلك تشتكي! ويقولون إنهم تضرروا كثيراً ومنه زاد الغني غِنى والفقير فقراً، ومؤخراً خصصت المصالح الأمنية المغربية للمواطنين خطاً هاتفياً للتبليغ الفوري عن حالات الفساد والرشاوى التي يرصدونها.

الرباط أو مدينة الأنوار لا تمثل العاصمة الإدارية للمملكة فحسب بل الثقافية والعلمية أيضا مناصفة مع مدينة فاس العريقة، مدينة لا تعرف النوم باكراً، تستيقظ فيها المسارح وتتوهج فيها الأندية وجلسات السمر والموسيقى الأندلسية والشرقية حتى الساعات الأولى من الصباح.

وتحتضن الرباط عددا من الفعاليات والمهرجانات الدولية الموسمية، كمهرجان (موازين) للموسيقى العالمية، ومهرجان (الجاز)، وعدد من الفعاليات الجهوية والوطنية كمهرجان (الشموع) لإحياء ذكرى ابن حسون بسلا، وغيرها من المؤتمرات والأوراش الدولية.

ما زلت أتجول وأتمشى، ويتأكد لي يوما بعد يوم وشهرا بعد شهر أن المغرب سرٌ لا يمكن اكتشافه، وحبٌ يستهويني عذابه!... الآن في صومعة حسان التي شيدها السلطان يعقوب المنصوري الموحدي، وبداخله قبر الملك الراحل محمد الخامس ويجاوره قبر الملك الحسن الثاني، محاطة بالزخارف الذهبية، في خارجه أجد نفسي محاطا بين حوالي أربعمائة عامود وركيزة رخامية موزعة في باحة الصومعة، وأمامي مئذنة مربعة غير مكتملة، إذ تأثر البناء بزلزال في العام 1755م، وما زال يؤثر الزوار في العام 2018م!

وأشجار الجاكرندة في شوارع الرباط مباركة، فهي تزهر في شهر مايو، حين يكون الربيع قد بث روعته وأعطى كل ما عنده! ...

تجولت في شوارع وأحياء (أكدال) و(فرنسا) و(العرفان) (وباب الرواح) و(شالة) و(حي الليمون) و(النهضةـ المنظر الجميل) و(حي الرياض) و(سلا) و(القامرة) و(تمارة) و(الحي الجامعي مولاي إسماعيل) و(الحي الدولي) ...وزرت مقر نادي الفتح الرباطي وحي السفارات وعددا من الأسواق الشعبية وغير الشعبية! ...

وفي أحد أيامي في الرباط، وقف الترام بي أمام كنيسة القديس بطرس الكاثوليكية في ساحة الجولان، وهي تحفة معمارية مذهلة مذهلة!، تمثل مقر المجتمع المسيحي الرئيسي في مدينة الرباط، وجدير بالإشارة أن هنالك مغاربة يعتنقون الدين المسيحي، وهم أقلية ولا يجهرون بذلك! ...

ويمكنني القول إن إنسان الرباط بسيط ومعقد في الوقت نفسه!، مختصر لمحطيه، منغمس في عمله، مثابر، لا يبادر لتقديم المساعدة إلا إذا طلب منه، هادئ، مسالم، قليلا ما يغضب، كثيراً ما يفكر، كتوم، المادة عنصر أساسي وحاسم في حياته، يحدد سلفا مسارات إنفاقها، الاهتمام بمظهره رقم واحد وهو رأسماله!

واهتمام المغاربة بمظهرهم شيء ضروري، ولا يقع في خانة الترف أو الخصوصية في المناسبات والأعياد، أراهم يبالغون فيه، وهم يرونه عكس ذلك. ومن شدة اهتمامهم بمظهرهم يصعب عليك أن تفرّق بين غنيهم وفقيرهم، صغيرهم وكبيرهم، بين الرئيس والمرؤوس!

وهم متفتحين أيضاً... ويتّهم كثير من سكان المدن المغربية الأخرى، الرباطيين بأنهم (يُودرون)عابري السبيل، أي إذا ما سأل شخص غريب عن مكان ما في الرباط فإنهم عنوة يوصفون له مكانا خاطئاً، ويستمتعون بذلك!

الحديث عن الرباط لا ينتهي، كفى هكذا، أنا الآن أتوجه إلى سوس العالمة إلى مدينة الانبعاث، إلى القصبة والوادي..

*صحافي سوداني مقيم بالمغرب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - Dali الأحد 15 يوليوز 2018 - 04:59
سيدي الكريم محمد محمود
بطبيعة عملي انا نوعا ما على اتصال دائم بالسفارة السودانيه، والله ناس ماشاء الله... حفظ الله بلدكم وحفضكم ومرحبا بيك عندنا فالمغرب عامتا والرباط خاصتا
2 - مغربي أبا عن جد الأحد 15 يوليوز 2018 - 07:12
أحسنت أخي مقال محايد و هذه المرة ليس فيه قول سوء عن شعبنا الطيب و أؤكد لك أخي أنه لا أحد في الرباط بكوني رباطي-سلاوي و لا غيرها في المغرب يقصد عنوة وصف مكان خاطئ لغريب سائل بل نحن المغاربة أهل جود و كرم و مساعدة للغريب بل و حتى الأجنبي اللذي لا نرى فيه الخبث و لا نرى فيه ضررا لوطننا الحبيب.
3 - كبور الأحد 15 يوليوز 2018 - 07:53
لتصحيح ليس مقر الوداد الرياضي..بل.الفتح الرباطي
لماذا لم تتجول في أحياء التقدم (بيزانطة)(دوار الحاجة)(دوار الدوم) أظن كنت ستستمتع كثيرا
4 - Mohamad mazine الأحد 15 يوليوز 2018 - 08:57
اطالع مقالاتك عن المدن المغربية وسكانها (مراكش والرباط ) تتسم بالدقة في الوصف والتفاصيل كأنك مغربي وليس سوداني زائر وكما قلت لك سابقا بأنني انتظر قراءة ماستكتبه عن الرباط فإنني الآن متشوق لقراءة ماستكتبه عن عاصمة سوس أغادير لأن مقالاتك ممتعة ومشوقة شكرا
5 - الواقع الأحد 15 يوليوز 2018 - 09:38
رغم كل ما قيل تبقى مدينة الرباط دون المستوى بغلائها و اناسها اللذين لا يرحبون بالسياح.
6 - ali الأحد 15 يوليوز 2018 - 10:05
من خلال قراءتي للمقال .اجد نوعا من المتعة ولالفتخار بما هو مغربي خالص ويحكى على لسان شخص ليس بمغربي لاكن يحكي بادق التفاصيل لدرجة انك تجد اشياء موجودة لاكننا لا نراها في انفسنا ولا نعرف معناها .عندما تحدث عن الرزه الشاي معلومة لم تكن في بالي اي انها تجمع الغبار في حافة الكاس .مرحبا بك بين اهلك المغاربة.
7 - مجرد راي الأحد 15 يوليوز 2018 - 10:14
صفة ذكرها الصخفي في حق الرباطيين ليست فيهم فهم لايوضرون احدا ولايستمتعون بذلك وهذه كذبة تفترى عليهم مدينة الرباط هي واضحة من حيث الخراءط ومعوفة كل احياءها وطرقها وكذلك حتى الكثير من منشأتها كما ان كل سكان هذه المدينة سيطلعك على المكان الذي تسال عنه بكل سهولة ويسر وخصتا السواقين الاشكال يقع فقط في بعض المرافق الحكومية والادارات والمكاتب هي متعددة وكثيرة فقد تسال عن ملحقة او مكتب لادارة ما فيدلك الدليل على غيره وان كان هو ايضا تابع لنفس الادارة ولكنه له صلحيات اخرى وهذا مايضنه البعض ويسميه توضير .
8 - مغربي حتى النخاع الأحد 15 يوليوز 2018 - 10:53
تحية خاصة للاستاد محمد محمود و مرحبا بك في بلدك المغرب فعلا جميل جدا ان ترى بلدك او مدينتك باعين الآخرين و هي قيمة مضافة و فرصة لمعرفة مدى اهمية الاهتمام بالرأسمال الامادي لدينا و سلوكاتنا اليومية فهي مهمة و تعكس قيمنا و ثقافتنا و شكرا لكل من سعى للحفاظ على الموروث و اصلح العيوب والله المستعان و السلام عليكم جميعا
9 - Houssine-Montasser الأحد 15 يوليوز 2018 - 12:15
بعض معالم وميزات مدينة الرباط
تضم مدينة الرباط في الجزء الجنوبي الغربي من البلدة القديمة متحفاً أثرياً، وبوابة المدينة (باب الرواه) الذي يرجع إلى عهد الموحدين، ويقع في الضواحي الجنوبية للمدينة كل من: القصر الملكي الذي بني في الخمسينات من القرن العشرين، والمكتبة الوطنية، ومباني إدارية مختلفة، وجامعة محمد الخامس التي تأسّست في عام 1957م، ويمكن العثور على سفارات وطنية مختلفة في جميع أنحاء المدينة الحديثة، وعلى عدد من مكاتب المنظمات الدوليّة، وتُعد مدينة الرباط الآن مركز صناعة النسيج، وهي معروفة بسجاجيدها، وحرفها اليدوية الجلدية، وتشمل الأنشطة الاقتصاديّة الأخرى فيها: معالجة الفواكه، والأسماك، وصنع الطّوب والإسبست
10 - عبدالله الأحد 15 يوليوز 2018 - 12:28
ويتّهم كثير من سكان المدن المغربية الأخرى، الرباطيين بأنهم (يُودرون)عابري السبيل
هذا ماشي زائر سوداني هذا مقيم جيد واه تا هاذي مافلتتش لو هههه
قلنا غير مغاربة لكيقولوا الرباطيين كيوضروك ساعة حتى الأجانب .
11 - عصام الأحد 15 يوليوز 2018 - 12:30
نصيحتي ليك لا تجي لاغادير غادي تغير الراي ديالك على المغرب وتفند كلشي شفتيه فالرباط
هايقهروك هالحفاري اللي فالطرقان احيانا تانضن باللي الجماعة متفقة مع الميكانيسيانات
وزيد وزيد ...............
12 - العربي الأحد 15 يوليوز 2018 - 12:52
الصحافي ذكر صومعة حسان ونسي معلمتين رئيسيتين وهما شالة المعروفة بمآثرها وأطلالها الرمانية، وقصبة الأوداية التي الكثير منا يجهلها وهي عبارة عن مجمع سكاني قديم، به حديقة أندلسية ومتحف يضم جميع ملابس المدن والقرى المغربية. فتجد هيكل حديدي طبعاً لزوجين من كل مدينة وقبيلة مغربية يكسوه ملابس عرسان منها بالحلي. وستجد ألات الطرب القديمة وووو. ذكر الكنسية الكاثوليكية التي بنيت في عهد الإستعمار ونسي المعلمتين الرئيسيتين العريقتين (وذكر كذلك المكتبة الوطنية الحديثة ووصفها بالعريقة !!!). أما عن قصة الرباطيين الذين " يودرون " عابر سبيل كما قال ويتلذدون بذلك، فهو يجهل أنهم ليسوا رباطيين حقيقيين، حيث الرباط بها قطاعات مركزية تستقطب المغاربة من كل المدن المغربية، وهم لا يعرفون العناوين، وعندما يسألهم الزائر عن مكان ما، وهم لا يعرفونه، يوجهونه لمكان آخر (تيحشمو يقول السائل أنهم في الرباط ولا يعرفونه)، هذه هي قصة " التودار " بعيداً عن التلذذ !!!. فالرباطي الحقيقي لا يتصف بهذه الصفات. هذا ما يجب معرفته، بكل بساطة " تيسأل واحد غريب عن الرباط الذي هو من " يودره " وليس الرباطي الحقيقي.
13 - انا... الأحد 15 يوليوز 2018 - 13:01
إلى صاحب التعليق رقم 1 أخي اريد ان اسالك شوال واحد فقط لان الامر بكترة ما أرى واقرأ لأشخاص كتر يقعون في نفس الخطأ او ربما انا المخطا و قد بدأت اشك في الأمر بأني فعلا المخطا لكون الجميع يكتبون خاصتا و عامتا كما كتبتها انت والصحيح أن الكلمتين تكنبان هكذا: خاصة -عامة......
انيروني من فضلكم هل انا المخطا ام هم المخطوون والله بدأت اشك في نفسي
14 - جبلي الأحد 15 يوليوز 2018 - 13:13
مقال جميل ووصف دقيق رغم انه مبالغ فيه فيما يخص المواقيت الدقيقة وتعامل المصالح الادارية مع المواطنين التي وصفها بالسريعة انا لا اعتقد ذالك .وفيما يخص سؤال الرباطيين عن مكان او مصلحة ما وانهم يدلونك على المكان الخطأ عمدا فهذا صحيح فعلا وقد اكده لي عدد من الاصدقاء الذين زاروا الرباط حيث نصحوني بان اسأل النساء وكبار السن فقط .المهم الرباط مدينة جميلة ونعتز بمغربنا الحبيب ونفتخر بمدننا الجميلة
15 - رشيد الأحد 15 يوليوز 2018 - 13:45
يا سلام كانك باحث رباطي في علم النفس والاجتماع دقة عالية في وصف الظاهر والباطن روعة
16 - ضياء الشمس الأحد 15 يوليوز 2018 - 13:59
السلام عليكم
الرباط مدينة ادارية يعني بها ادارات كثيرة ما يجعل الغرباء يرموننا بتهمة تضييع عابري سبيل هو قلة وعييهم بان الرباط فيها اسماء الادارات متشابهة فمثلا تسأل عن الصندوق الوطني للتقاعد فتجد اثتان في اكدال و واحد في مركز المدينة فتلتقي شخص يقول يرشد لواحد ثم تلتقي شخصا يرشدك للثاني لان كل واحد منهما لا يعلم الا بوجود واحد فقط و يستحيل علينا نحن ساكنة الرباط ان نعرف كل الادارات.
الاسلام يدعونا الى ارشاد الضال و ليس تتويهه فإن كان الرباطيون مسلمون فهم لا يفعلون ذلك عمدا.
ذهبت للدار بيضاء و ضيعوني بالرغم من اني سالت عن شارع بسيط و ليس حتى ادارة
تحياتي
17 - ابو بدر الأحد 15 يوليوز 2018 - 14:17
إلى من سمّى نفسه "أنا "
انت على صواب في ما قلته غير أنك جانبت الصواب حين كتبت (أنا المخطا )في حين أن الصواب أن تكتب(أنا المخطئ) علاوة على ما عرفه تعليقك من أخطاء يمكن اعتبارها مطبعية
18 - ميلود الأحد 15 يوليوز 2018 - 14:18
مقال جميل وممتع
يستنكر بعض القراء على الكاتب اشارته لمسألة "التوضير". الكاتب لم يؤكد او ينفي هده الظاهرة ولكنه اشار فقط الى ان بعض سكان المدن الاخرى يلصقون هده الصفة بالرباطيين دون ان ينفي او يؤكد هده التهمة
الكاتب لم يشر إلى بعض الأمور والاماكن المشهورة بالرباط مثل شالة والوداية وسوق الزرابي وموقع أبي رقراق
على حال مقال جميل
19 - الرامي الأحد 15 يوليوز 2018 - 22:41
فيما يخص اخي الكريم خاصتا و عامتا كما كتبها الاخ في التعليق الاول فهي تكتب كما كتبت انت،،خاصة و عامة،ولكن هناك ملاحظة فيما يخص من المخطأ كما كتبتها انت،فهي تكتب كما يلي: من المخطئ.الشكر موصول للجميع.
20 - وزاني الاثنين 16 يوليوز 2018 - 15:37
نقول لهم المسلمين ديال الرباط وشخصيا تعرضت لموقف مثل هدا كنت اسال عن مكان كان قريبا وبخطوات فادا بي اقطع الكلمترات راكبا في طاكسي
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.