24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. وكالة "ناسا" تختار فوهة بركانية قديمة في المريخ (5.00)

  2. جمال الثلوج بآيت بوكماز (5.00)

  3. الشرطة الإيطالية تصادر فيلات "عصابة كازامونيكا" (5.00)

  4. أبقار بقرون أم بدون قرون؟ .. السويسريون يصوتون لحسم الخلاف (5.00)

  5. ترامب: أمريكا ستظل "شريكا راسخا" للسعوديين (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | تبادل المغرب للمعلومات الشخصية مع أوروبا يصطدم بانتقادات حقوقية

تبادل المغرب للمعلومات الشخصية مع أوروبا يصطدم بانتقادات حقوقية

تبادل المغرب للمعلومات الشخصية مع أوروبا يصطدم بانتقادات حقوقية

إعطاء البرلمان الأوروبي الضوء الأخضر لجهاز "الأوروبول" كي يشرع في مفاوضات مع دول، ضمنها المغرب، لتبادل المعطيات الشخصية لمحاربة الإرهاب والجريمة المنظمة، أثار تخوفات حقوقية من استغلالها بشكل لا يحترم حقوق الإنسان.

ووصفت جمعية حقوقية أوروبية تصويت البرلمان الأوروبي لبدء المفاوضات مع مصر والمغرب والجزائر، والأردن ولبنان وتركيا وتونس وإسرائيل، للحصول على البيانات الشخصية لفائدة الشرطة الأوروبية، بأنه اقتراح مثير للجدل سيكون له أثر على انتهاك حرية التعبير.

وعبرت الشبكة الأورومتوسطية للحقوق، التي تضم 80 منظمة ومؤسسة تتوزع على 30 بلداً في البحر المتوسط، عن تخوفها من "العواقب الوخيمة التي ستجلبها هذه الاتفاقية الثنائية المرتقب توقيعها مع الدول على حقوق الإنسان".

وقالت المنظمة الحقوقية في تفاعلها مع الموضوع: "كان على البرلمان الأوروبي أن يعارض فتح المفاوضات طالما أن تقييماً مستقلاً حول أثر اتفاقية كهذه على حقوق الإنسان لم يجر ولم ينشر بشكل علني ولم يناقش وضعية كل دولة على حدة".

وطالبت المنظمة بضرورة توفير ضمانات فعالة لحماية الحقوق الأساسية في كل طرف من أطراف التفاوض، وضمان ألا ينتهك نقل البيانات الشخصية ومعالجتها حقوق الإنسان، بما في ذلك حرية التعبير وحرية تكوين الجمعيات والتجمهر.

ودعت الشبكة الأورومتوسطية للحقوق المفوضية الأوروبية إلى تقييم الأثر على العواقب التي قد تترتب عن مثل هذه الاتفاقات على حقوق الإنسان، مشيرة إلى أن تقييم الأثر ينبغي أن يشمل أيضاً تقييم التعاون القائم بين أسلاك الشرطة على المستوى الثنائي بين بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والشركاء في جنوب المتوسط.

ولفتت المنظمة إلى أن البيانات الشخصية ليست محمية، سواء في القانون أو في الممارسة، في أي من البلدان المستهدفة، ومن بينها المغرب، وقالت إن "استخدام محاربة الإرهاب وتجريم الهجرة غير النظامية من أجل قمع المدافعين عن حقوق الإنسان والمجتمع المدني ممارسات شائعة في معظم هذه البلدان".

وأشارت المنظمة الحقوقية إلى أن أربع دول هي الجزائر ومصر والأردن ولبنان، التي سيبدأ معها جهاز الشرطة الأوروبي المفاوضات بشأن تبادل المعلومات، لا تمتلك أي تشريعات بشأن حماية البيانات الشخصية.

وفي المغرب، توجد سلطة مراقبة تسمى اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، أُحدثت وفقاً للقانون رقم 08.09 للسهر على شرعية معالجة المعطيات الشخصية للأفراد، لكن هذا القانون يشمل استثناءات، من بينها معالجة وتجميع المعطيات الشخصية لمصلحة الدفاع الوطني والأمن الداخلي والخارجي للدولة.

ووفقاً للقانون المغربي، فإن المعطيات الشخصية تشمل كل معلومة، كيفما كانت طبيعتها، تمكّن من التحديد المباشر أو غير المباشر لهوية شخص ذاتي، بما فيها رقم بطاقة التعريف الوطنية والصورة ورقم الهاتف والبريد الإلكتروني.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - هل تلاحظون ايضا؟ الخميس 12 يوليوز 2018 - 07:41
هذه سخرية ولاكنها مدمعة لغاية.
رغم استبداد السيسي الذي اباد المعارضة بالقتل والاعتقالات وكان آخرهم سجن الصحافيين وتكميم آخر صوت يستغيث، رغم التقارير عن الأوضاع هناك،الإعلام الأوروبي يتغاضى النظر كليا في نقد هذا النظام ويلتزم صمتا رهيبا بكل ما بتعلق الامر بمصر ولاكن يصوب حيزا هاما لنقد تركيا، لما كان مرسي رئيسا لمصر بعد ثورة الربيع العربي كان الإعلام لا يكف نقل كل صغيرة وكبيرة في أول الصفحات.
من لم يفهم اللعبة....هناك خطة للتحكم في الشعوب والسيطرة عليها والإرهاب ورقة خضراء تفتح الأبواب بمصراعيها لتحقيق ذلك.
2 - Bobo الخميس 12 يوليوز 2018 - 09:36
ليس هناك اي تبادل هو تسليم معلومات المواطنين المغاربة مقابل الرضا لا امتر ولا اقل وهدا دل ما بعده دل .في سبيل الكرسي هناك من يدفع المال وهناك من يبيع مواطنيه.
3 - الطالب الباحث الخميس 12 يوليوز 2018 - 10:10
.. اوديييييييي .. المنتضم الدولي والانتربول الدولي .. له خبراء دو كفاءة عالية .. يشتغلون ليل نهار .. في خلق شخصيات وهويات وهمية .. ويتم محاكاتها على الواقع .. ثم يقدمون معلومات .. على انها سرية وفي غاية الخطورة .. على اساس معاملتهم بالمثل ..
خلاصة القول من يملك العلم والمعلومة والثقنية .. يملك القوة .. وتحديد مصير الاخر .. وممارسة سلطة الوصاية.
4 - بركاك لمخزن الطاليان. الخميس 12 يوليوز 2018 - 10:28
هدا ما اريد، لتعلم ايطاليا ممتلكات المغاربة من اموال و عقارات و ارصدة بنكية ،حينها ستفاجاء ايطاليا و اوروبا من المعطيات
5 - karlsruhe الخميس 12 يوليوز 2018 - 12:23
هل تعلم ..أن الدول الأوروبية التي تطالب بالبيانات الشخصية من المغرب ، لا تتوفر على بيانات مواطنيها لأن القانون لا يسمح لها بانتهاك حقوقهم ، ففي ألمانيا مثلا.. القانون يمنع الدولة من أخد بصمات المواطنين لأنها تعتبر حرية شخصية.. حتى عند طلب بطاقة التعريف ،لا أحد مجبر على إعطاء بصماته إلا ذا كان موافقا و حينها علىه إمضاء وثيقة يقر فيها ..أنه تم إخباره بهذا الحق..و أنه موافق و برضاه ..على أن تقوم المصلحة المكلفة بإتلاف هذه البيانات فور توصل المواطن الألماني ببطاقته الشخصية.
نفس هذه الدول تتجاهل أننا بشر مثلهم و تنتهك حقوقنا الشخصية . و تتوصل بجميع المعلومات بما فيها بصماتنا مقابل أموال طائلة .
سؤال ؛ كيف لدولة لا تمتلك بيانات عن مواطنيها ،أن تمتلك بيانات مواطني دول أخرى ؟
و من أعطى لبلدي الحق في أن يبيع بياناتي لدول أخرى دون استشارتي ؟
6 - ملاحظ الخميس 12 يوليوز 2018 - 13:39
إذا وافق المغرب ع هذه الاتفاقية ستكون لها آثار جد خطيرة على المستوى القريب والبعيد لمستقبل البلاد حيث سيتحول المغرب من دولة إلى مجرد مقاطعة تسبح في فلك أوربا ويتحكم في مواطنيها تحت ذريعة الأمن لتفسح المجال ليتحكم في الاقتصاد والتحويلات المالية لتتبعها التحكم في المسار الفكري والديني والأخلاقي ...ولربما قد يتعرض مواطنون وكوادر الدولة للابتزاز والتحكم والتجسس......
اتفاقية ظاهرها أمني وباطنها أكثر وأخطر في الأفق البعيد.....
....
7 - yahhh الخميس 12 يوليوز 2018 - 14:49
C'est d'une bassessr hors pair cette affaire , pourquoi on ne demande pas la réciprocité , vous me dites qu'il y'a des terroristes marocains , eh oui malheureusement , aussi il y'a énormément des pédophiles et des seropositifs des psychopathes de ces pays !
Ce qui me fait rire le plus , j'ai rentré dans un cyber au maroc j'ai voulu juste voir mon email , alors la cam été allumée et l'employée m'avez demandé de ne pas l'éteindre , je me suis dis tous et contrôlé et à 0 dh !
8 - ملاحظ الخميس 12 يوليوز 2018 - 17:46
السلام عليكم البيانات الشخصيه تم بيعها الى الأوروبيين والأمريكيين من زمن بعيد فل يعلم الجميع أن طباعة البطاقة الوطنية مثلا تم من طرف شركة أمريكية ما يعني أن لديهم كل شئ عن المغاربة وليس بعيداً عن دلك ترحيل اولاد البلاد من ألمانيا مأخرا تم بي إعطاء بيانات الشخصية لكل المرحلين من هناك بإتفاق بين الحكومتين اين العزة وحماية حقوق المواطنين
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.