24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. عمى طفلة يضاعف محنة أسرة ضواحي تونفيت (5.00)

  2. رفض تكليفات تدريس اللغتين العربية والفرنسية يوحّد أساتذة الأمازيغية (5.00)

  3. تصنيف "فيفا" يضع المغرب في المرتبة 45 عالميا (5.00)

  4. أكاديمية المملكة تستشرف مستقبل العالم في الثلاثين سنة المقبلة (5.00)

  5. ميركل تقامر بقانون جديد لجذب العاملين من خارج الاتحاد الأوروبي (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | التعايش في القارة الإفريقية يجمع معتنقي "الأديان الثلاثة" وسط الرباط

التعايش في القارة الإفريقية يجمع معتنقي "الأديان الثلاثة" وسط الرباط

التعايش في القارة الإفريقية يجمع معتنقي "الأديان الثلاثة" وسط الرباط

لم يكن ليمر اليوم العالمي لإفريقيا دون أن يطرحَ المغرب على مختلف بلدان القارة السمراء إشكالية التسامح الديني والتطرف الذي يَشُوبُ العديد من الدول الإفريقية.

معهد تكوين الأئمة والمُرشدين احتضن بالعاصمة الرباط، اليوم الأربعاء، لقاء استضاف فيه شخصيات من السلك الدبلوماسي للبلدان الإفريقية وفقهاء مسلمين ورجال دين مسيحين وممثلين عن طوائف اليهودية، للتداول في إشكالية التطرف.

اللقاء، الذي نظمته المؤسسة الدبلوماسية المغربية تحت شعار "الأديان السماوية والنضال ضد التطرف في إفريقيا"، استعرض الآليات والسبل الكفيلة بوقف المشاكل التي تَعْتَرِي العلاقة بين المُتدينين بعقائد مختلفة في إفريقيا. كما ناقش مشاكل البلدان الغارقة في التناحر بين الأديان، داعيا إياها إلى العمل على تقويض منابع الغلو والتطرف وتشجيع قيم التسامح وتقبل الآخر.

عبد العاطي حابك، رئيس المؤسسة الدبلوماسية، أكد، في كلمته الافتتاحية، أن "الإصلاح ومحاربة التطرف في البلدان يقتضي العمل على التكوين المتين للمرشدين الدينين"، مستشهدا بالعمل الذي يَقوم به معهد تكوين الأئمة والمرشدين، الذي دشنه الملك محمد السادس في وقت سابق.

وأضاف حابك أن "الأديان السماوية تتبنى الحفاظ على النفس والأوطان، كقيم سامية وثابتة، ضربها والمس بها لا يَمُتُ إلى الله بشيء"، مُسجلا أن "العديد من البلدان الإفريقية تعاني من التطرف، ويبقى التحدي الكبير بالنسبة إلى الإفريقيين هو خلق ظروف القضاء على الإرهاب، وإزالة مِعْوَلِ التَطَرفِ الهدام".

وأردف المتحدث أن "المؤسسة اخْتَارَتْ موضوعا مهما جدا، يُلامسُ التسامح والتعايش، الذي يُعْتَبَرُ المغرب نموذجا عالميا فيه، حيث يَلتئمُ داخل المملكة يهود ومسيحيون ومسلمون في وئام"، وزاد أن "الأهم هو النقاش مع العديد من أساقفة دول تعيش حروبا نشبت بسبب غياب ثقافة تقبل الآخر داخلها".

وأورد رئيس المؤسسة الدبلوماسية أن "اللقاء هو رسالة مفادها التسامح والتقبل، سيَحْمِلُهَا الحاضرون من البلدان الأخرى إلى شعوبهم وأهلهم، من أجل العمل على نشر القيم النبيلة التي تكتنزها مختلف الأديان".

من جهته، أكد فيليب وادراغاو، أسقف بدولة بوركينافاسو، أن "الملك محمدا السادس مُلتزم بحفظ السلام بالقارة الإفريقية؛ وهو ما مكن المغرب من أن يصبح بلدا معروفا بالحوار والتعايش بين الأديان"، مناديا بـ"العمل على تحسين ظروف عيش الأفارقة، لأن تجويدها سَيلعَبُ دورا محوريا في الحد من ظاهرة التطرف".

وأضاف وادراغاو، في كلمته، أن "العديد من الناس يرون دائما أن الآخر المختلف دينيا مصدرٌ للشرور؛ ما يفرضُ العمل بجدية لتصحيح النظرة المنتشرة بكثرة، عبر ترسيخ قيم الحب والتسامح، باعتبار العالم أجمع عائلة واحدة".

واستطرد المتحدث أن "اللقاء يأتي للبحث عن المشترك في العالم، من خلال الأديان السماوية، بهدف بناء عالم سعيد وعادل للجميع، باعتبار السلام هبة من الله، والناس ملزمون بالحفاظ عليه".

وفي السياق ذاته، سجل سيرج بيرديكو، رئيس الطائفة اليهودية بالمغرب، أن "اللقاء يستهدفُ وقف التطرف الذي تعرفه العديد من البلدان الإفريقية"، مثمنا "احتضان المغرب لمثل هذه التظاهرات، التي تُثْبتُ أن المغرب كان على مر العصور أرضا للتسامح بين جميع الأديان".

وأردف بيرديكو، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "المملكة تُعطي رسالة للعالم كاملا، باعتبارها مثالا جيدا للبلد المنفتح، الذي يُمَّكِنُ الجميع من التعبير والعيش بشكل مشترك".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - ساكن تحتهم بقليل الأربعاء 11 يوليوز 2018 - 19:15
الله له دين واحد والبشر له شتى الاديان شرع لكم من الدين ماوصى به نوحا وما اوحينا اليك وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى ان اقيموا الدين وليس الظيانات ولا تتفرقوا فيه لذلك تجدهم مختلفين الا مارحم ربي ويفترون على الله الكذب الدليل ملك يوم الدين ليس ديانات فما يكذبوك بعد بالدين اليس الله بااحكم الحاكمين ولو اية تدل على ان الله له ديانات ماعدا اللي خرج عن دينه قل له لك دينك ولي ديني ساهلة
2 - واحد من الناس الأربعاء 11 يوليوز 2018 - 19:35
من أراد ان ينفتح على افريقيا يجب عليه ان يكن متل الفاءد الهمام اردوغان زالت أصداء نشر ممتلكات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تتواصل عربيا، وقارنها ناشطون بالوضع في دولهم التي يستشري فيها الفساد وتربّح المسؤولين.
ونشرت الجريدة الرسمية في تركيا ما قالت إنه كشف حساب لممتلكات الرئيس أردوغان، مشيرة إلى أنه يمتلك 6 ملايين و347 ألف ليرة تركي (نحو 1.37 مليون دولار) موزعة في ثلاثة بنوك.

ووفق الجريدة الرسمية، يمتلك الرئيس أردوغان دونمي أرض في ولايته ريزة تبلغ قيمتهما 10 آلاف ليرة تركية (نحو 2160 دولار)، وبيتا في بلدة أوسكودار بإسطنبول بقيمة 4 ملايين ليرة (نحو 868 ألف دولار).

وأضافت الجريدة أن لدى أردوغان سيارة من طراز أودي "أي8"، وذلك بقيمة 234 ألف ليرة (نحو 50 ألف دولار).

لكن أكبر المفاجآت فيما نشرته الجريدة الرسمية التركية تمثل في أن الرئيس أردوغان عليه دين بقيمة مليوني ليرة (نحو 434 ألف دولار) إلى رجل الأعمال محمد غور.
حفظك الله يا مفخرة الترك.
3 - متساءل الأربعاء 11 يوليوز 2018 - 19:40
التسامح هو شيء طبيعي فطري لا يحتاج من الشخص "عادتا " أدنى مجهود ...
ولكن الإشكالية تطرح داءما عندما يتدخل فيها الخارج ... اد انه يأتي بحمولة من مفاهيم خاصة عنده هو عن الاخر
ويسقطها على مجموعة "مناصرة" له في الداخل

وهنا نستحضر افريقيا الوسطى... السودان ...الشرق الاوسط عموما... لبنان ...وفي مابعد و حتى من قبل مند الحروب الصليبية...

اظن ان على الخارج احترام الخصوصية الداخلية لمختلف المجتمعات وعاداتهم المختلفة وطريقة تعايشهم وان كانوا من نفس "دينه"
وان لا ينقاد وراء حسن النية التي قد تخرب العيش المشترك وتشعل الحروب...

ينطبق ذلك على كافة الأديان وكما يقال أهل مكة ادرى بشعابها

اما من ناحية أخرى الاعتقاد بأن رجال الدين دبلوماسيون... او سياسيون... يقودون الشعوب... فالكل يعلم أن لا أحد يسمح بذلك وان ذلك لم يعد موجودا... وادا أقصى ما يمكنهم تقديمه هو النصيحة
ويبقى الجانب العملي للحكومات والحكام التي عليها تفعيل الخطابات... ونشر "الخير بين المواطنين
4 - المجيب الأربعاء 11 يوليوز 2018 - 19:41
واين هي الديانات الافريقية التقليدية مثل الانيميسية؟ فارواح الموتى والحيوانات ممكن ان تأثر بشكل ايجابي او سلبي على الامور الحياتية في القارة السمراء.
5 - مغربي الأربعاء 11 يوليوز 2018 - 19:50
البلاد سارت "قاعة الحفلات." اجتمعات للدول أورو متوسطية للدول الأورو أفرقية ، شرق متوسطية افرقية. وما الذي يستفيد من المواطنين؟
6 - mustapha الأربعاء 11 يوليوز 2018 - 19:51
إن الدين عند الله الإسلام قال تعالى " إذ قال عيسى للحواريين من انصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله إليك و اشهد بأنا مسلمون" . فعيسى بن مريم كان على دين الإسلام و موسى كان على دين الإسلام و كل الأنبياء والمرسلين كانوا على دين الله الذي هو الإسلام بدليل قوله تعالى " إن الدين عند الله الإسلام " فالإسلام هو الدين السماوي الوحيد و ما دونه كفر بواح لا لبس فيه و لا غموض
7 - أحمد الأربعاء 11 يوليوز 2018 - 20:26
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
 قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (31) قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ ۖ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ (32) ۞
آل عمران
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
 قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ ۚ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (64) 
آل عمران
8 - مسلم مغربي الأربعاء 11 يوليوز 2018 - 20:28
" وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ ۖ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَٰهُنَا وَإِلَٰهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ "- سورة العنكبوت، آية 46؛الله عزوجل خلق الإنسان وكرمه وفضله على كل المخلوقات وأنعم عليه بالرسالات السماوية ليسلم ويستسلم ويوحد مولاه، وجاءت رسالة الإسلام مع الرسول الرحمة المهداة للعالمين وليس لقوم معينين معنيين بذاتهم كما كان عليه الحال مع الأنبياء والمرسلين السابقين، وبذلك كمسلمين موحدين نرجو الله الهادي المهتدي بأن يهدي كل عبيده لنعمة الإسلام، فالدين عند الله الإسلام ، هو وحده القادر على قدف رحمة الهداية في القلوب بأمره ثم باستعمال عباده العلماء والدعاة و الصالحين الذين اصطفاهم لنصرة دينه وإعلاء كلمة الإسلام : " لا اله الا الله محمد رسول الله "،ومن أعرض وتعدى على حرمة المسلم وجار وظلم واغتصب خيرنا كأمة القرآن أتباع النبي المحمدي العدنان لن يلقى إلا الخزي والعار والذل والهوان، والعزة لله و بالله ومن الله ومع الله، ولم يكن لله ولي من الذل، والله أكبر.
9 - متابع الأربعاء 11 يوليوز 2018 - 20:50
نتمنى أن يتم تدارس ومناقشة قضية المسيحيين المغاربة المطالبين بممارسة شعائرهم داخل الكنيسة فهذا يدفع الى التقارب والإنفتاح على أفريقيا.
10 - yakoubi الأربعاء 11 يوليوز 2018 - 22:08
مناقشة التعايش الدينيي مع المسلمين مضيعة للوقت.
11 - ثغرات مسيحية الأربعاء 11 يوليوز 2018 - 23:25
في هاته المواقف كتفضح لقضية أنهم لا يريدون التعايش كفى إصرارا و واجهو الظلاميين بحقيقتهم .. ثلاث ارباع هؤلاء لا يعرف حتى أن المسيحي يتبرأ من كلمة نصراني التي لا معنى لها ناصري تقال عن من هم من الناصرة لكن نصراني ؟؟ و اغلبهم لا يستطيع تقبل أن لا كتب سماوية في المسيحية الأناجيل كلمة يسوع التي رواها عنه تلاميذه و كذلك لا اعتقد ان واحدا منهم على علم بأن نسخ مخطوطات الأناجيل المتواجدة حاليا تعود للقرن الثاني ميلادي اي قرون قبل الاسلام و بطبيعة الحال يتوهم جلهم أن المسيحي يعبد ثلاثة آلهة بينما الحقيقة المسيحي يعبد الها واحد و هو الاب ففي المسيحية هو بمثابة الله و يقال لاهوت و الروح القدس روح الله و الابن تجلي له في العالم المادي و يقال ناسوت و المسيحيون لا يؤلهون مريم التي ليست بنتا لعمران و لا اختا لأبناه هارون و موسى و لا حتى عاشت في نفس الحقبة التي عاشوا فيها و اتحدى احسن تاجر علم اي يجد حلا لهاته المعضلات التي ليست إلا قطرة في يم و ركزوا جيدا في ردودهم لتتضح لكم الثغرة الكارثية التي يحاولون تجاهلها و كأنها غير موجودة فلم يجدوا حلا غير تجاهلها لكن الى متى في زمن المعلومة .
12 - الاسلام دين السلام الخميس 12 يوليوز 2018 - 02:35
الاسلام دين السلام و لنا في رسول الله اسوة حسنة في تعامله مع اللذين هادوا من قوم موسى و اللذين قالوا ان نصارى من الحوارييين اتباع عيسى عليهما السلام ولنتعلم كيفية تعامل الرسول مع كفار قريش عند فتح مكة دروس في التعامل مع من كانوا اعداء الدعوة الاسلامية وكيف سامحهم و عفى عنهم رغم الاذى الذي تلقاه منهم و صدق المولى عز وجل الذي قال فيك و انك لعلى خلق عظيم
13 - سعيد،المغرب الأقصى/إلى رقم 11 الخميس 12 يوليوز 2018 - 10:07
إلى المعلق رقم 11،الكاثوليك مثلا يعتقدون أن عيسى عليه السلام إبن الله الوحيد،مولود من الاب،إلاه من إلاه،إلاه حق من إلاه حق مولود وليس مخلوق،فلماذا تقول أن المسيحي يعبد إلاها واحدا،ليس لدي وقت لتبيان كل كذبك،يقول الله عز و جل( وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم )،
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.