24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. أزمة جديدة في "لارام" .. الربابنة يرفضون مهادنة الخطوط الملكيّة (5.00)

  2. رصيف الصحافة: محمد الخامس حبس الحسن الثاني بسبب "نتائج الباك" (5.00)

  3. أردوغان يراهن على التكنولوجيا باستدعاء العلماء المغتربين إلى تركيا (5.00)

  4. أطلال وقوارض وأزبال تُكسد التجارة في "أسواق الأحياء" بسطات (5.00)

  5. موجة الهجرة السرية تضرب الريف وتغري مستفيدين من العفو الملكي (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | كوكاس يشرّح سوق السياسة .. مروضو قرود ونصّابون و"حلايقية"

كوكاس يشرّح سوق السياسة .. مروضو قرود ونصّابون و"حلايقية"

كوكاس يشرّح سوق السياسة .. مروضو قرود ونصّابون و"حلايقية"

لم أجد من نعت لوصف ما يقع في المشهد السياسي، الآن وهنا، غير وصف "السوق"، فما يحدث اليوم في الحقل السياسي المغربي قريب جدا حد التماهي، مع السوق الأسبوعي.. هناك الحواة، مرقصو الأفاعي الذين يستعرضون مهاراتهم مع "حيات" تغربت عن موطنها وفقدت رمزية خلودها وأضحت فرجة للمتسوقين الفضوليين، وهناك السحرة والمشعوذون الذين يحتالون على السذج من الناس، يجلبون لهذا الحظ، ويدعون إبعاد الشر عن ذاك، ويخلطون جلود حيوانات بأعشاب عديمة الفائدة ولا يصدق عقل آدمي سوي أنها تجلب السعد وتدرأ النحس، ويعرضون مبيعاتهم الغريبة أمام المتسوقين بغير قليل من التباهي..

قريبا منهم يوجد الحلايقية، حكواتيون وبائعو أوهام ومغنون... يمثلون ـ أتذكر التشبيه الذي قدمه المستشار الملكي الحالي وأستاذ القانون الدستوري السابق محمد معتصم حين أقام التماثل بين التمثيل النيابي في المغرب والتمثيل المسرحي ـ بعضهم يحاول أن يخرج الضحك من تحت الطبقات السميكة للحزن لدى المتحلقين، وآخرون يروضون القرد، الذي يتعرض للمسخ بالمعنى الكافكاوي، لا الشعبي الميثولوجي الراقد في الذاكرة الجمعية حول القرد، يأمره بأن يؤدي صلاة العجوز، ويبرز للناس كم الساعة، ويقوم ببعض الحركات البهلوانية التي تسرق ضحك هؤلاء البدو المتعبين.

وفي الطرف الآخر هناك من يمارس الجذبة مدعيا أنه مجذوب أبا عن جد، يأكل شوك الصبار، يدخل مشبكا أو سكينا كبيرا في لحمه أو يشرب الماء الساخن وينفثه بطريقة تبعث على القيء في وجه الجمهور المنبهر بهذا الشخص الخارق ولو أن المغاربة كلهم فقدوا القدرة على الإحساس بالألم لكثرة ما ألفوه.

سوق أسبوعي مليء بالمواد المعروضة على الناس، بيع وشراء في البقر والغنم والخضر والفواكه الطرية والجافة، مواد غذائية شحب لونها من كثرة عرضها على الشمس الحارقة أو الأمطار العاصفة، أوان من الألمنيوم والطين من كل صنف، ملابس بالية وجديدة، كل حسب حاجاته، كل حسب طاقته.. وأصناف الأكل المختلطة بالغبار المتطاير جراء حركية المتسوقين الذين يلهثون كي لا يفوتهم شيء من السوق الذي لا ينعقد إلا مرة في الأسبوع، الازدحام في الممرات المفتوحة بين الخيام المنتصبة، حيث ينشط النشالون واللصوص، والمهووسون حد المرض بالاحتكاك بالمؤخرات، مساومات هنا وهناك والشاطر يفوز في النهاية.

تختلط الأصوات المرتفعة عبر مكبرات الصوت تعرض: دواء البرغوث والعقارب وسراق الزيت، يكررها صاحبها بغباء ويصاب بالتعب كلما تقدم النهار، صوت البراح يُشيع في الناس أوامر السلطة ونواهيها: "ما تسمعوا إلا كلام الخير"، مع العلم أن ما يأتي بعد هذه العبارة لا يكون خيرا أبدا.

في مدخل السوق، هناك شخص لا يسهو ولا يغفو، هو أول من يفتتح السوق وآخرُ من يكتب نهايته، إنه "صاحب الصنك"، محصل الضرائب الضرورية لولوج السوق، وهناك المقدمين أو الشيوخ الذين قد ينزوون في خيمة لشرب الشاي وتقرقيب الناب ومعرفة ما يروج من أخبار لملء تقاريرهم اليومية التي تنتعش كل أسبوع، لأن السوق هو مجال لاستهلاك وتداول الأخبار والشائعات.. قرب السور المحيط بالسوق ترسو العربات والدواب من كل صنف وترتفع الروائح الكريهة التي تذكرني بتلك المراحيض الجماعية التي كانت في الأحياء الشعبية زمن السبعينيات..

في السوق تجد كل أنواع الحرف: عطارون، خضارون، حدادون، نجارون، بقالون، "شفانجية"، "حلايقية"، "فنانة" من كل صنف، نشالون، طباخون، جزارون.. ومتسوقون من كل الطبقات الاجتماعية و"النفسية"، نساء ورجال، شباب وأطفال وشيوخ، خماسون ورباعون، رعاة وإقطاعيون، أسياد وعبيد، محرومون وغانمون، سعداء وتعساء، مؤمنون ومجرمون، دهاة وسذج..

من الشروط الأساسية في أي سوق مغربي: غياب الثقة؛ فالبائع لا يثق بالشاري، والشاري لا يثق في البائع.. المكر والخداع والتحايل، النشل والنصب.. في كل مكان من هذا السوق، قبل أن يغادر الزوج أو الابن تحذره الزوجة والأم من السرقة والنشل والنصب الذي يحترفه المزيفون والمحتالون على البدو السذج القادمين بحيواناتهم ومنتوجاتهم لبيعها.. فلا ثقة في السوق البتة.

في روايتي "ذاكرة الغياب" وصفت السوق الأسبوعي كسوق سياسي ترميزي كالآتي: "إن السوق في البداية مهرجان للصور، عيد للحواس كلها: وصف للاشتباكات السرية، ضجيج أصوات الباعة، صفقات مريبة، عقود زواج، بوادر المصالحة، تفاصيل سرية للعشق، شبق صامت يتوارى خلف العيون، الاحتكاك بالمؤخرات، صدفة اللصوص والنشالين الذين تنشط عيونهم في الزحام، المجال الحيوي لتجديد السلطة، فم الإقطاع الشره، أكياس الخضر والفواكه الطرية المهربة لرجال الدرك، كشف الأسرار ومراسيم البوح الجماعي، مطالعة الحظ على الورق، قراءة الطالع على عظمة كتف خروف، أسرار نسائية، زوج عنّين أو غيرة فاضحة..

قبة الولي الصالح حيث يأتي الكسحاء والمعتوهون وذوو الحظ المنكود من كل فج عميق، زمن بطيء كالموت، فقد قاس تبرز آثار ندوبه على المحاجر والشفاه.. توابل متراكمة كالتلال، مواد غذائية يعلوها الغبار والذباب، علب الصابون والشاي والسكر التي فقدت ألوانها لفرط ما احتملت من أشعة الشمس ورذاذ المطر..

شيوخ طاعنون في السن يجرجرون معهم الخيبة والآهات المكبوتة، حواة ورواة وفكاهيون، أطفال شاحبون، طالب معاشو: "بلاك، بلاك"، أدعية المتسولين، تهارش كلاب جائعة قرب المجزرة، قذارة وبول، شتائم وملاسنة، شبكة سرية للترابطات القبلية"...

هل بدا لكم وصفي مقنعا؟ أترك لكم حرية تتبع كل معروضاتنا في المشهد السياسي ووضعها في المكان المناسب لها من السوق الأسبوعي، لتروا النتيجة بأنفسكم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (27)

1 - Imad - Canada الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 05:50
أحسن مقال قرأته هذه السنة في جريدتك، يوضح بجلاء ما يفعله قاطنون بناية برلمان شارع محمد الخامس بعقول الأميين في بلادي العزيزة.
شكرا لكاتب المقال،
لي كيمشي السوق غدي إفهمك مزيان
2 - احياء الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 05:58
هدا هو حال أهل السياسة بالمغرب .كاتب المقال وضح حقيقتهم واستغرب في الناس الدين يتقون بهم أتمنى أن يقاطع المغاربة الإنتخابات المقبلة كما قاطعوا بعض المنتوجات .
3 - wwe الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 06:06
هرجوا ومرجوا وعن الدين خرجوا لا فرج نقي ولا رجل تقي العيب في تدبير السلطة لم تقم العدل المطلوب تطبيقه وبالاهمال وعدم تقنين الحياة العامة اصبح الجمع كل شارد الى هواه كل يفعل ما تسول له نفسه
4 - azizdakhla الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 07:27
وايام الانتخابات.كم وصل الصوت.الناس تبيع ضماءرهم .والاقطاعيون يستغلون فقرهم وهشاشتهم.في تلك الاسواق.فاوالله لولى شراء الاصوات ماذهب احد الى صنادق الاقتراع.الا واحد في المئة....
5 - Hamid الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 07:32
le proverbe marocain dit : Quelque soit ton choix parmi les petits de la chienne, tu n'auras pas plus qu'un chien.

Un chien n'a de fidélité qu'à sa patté

Un politique marocain est un hybride entre le chien, le singe et le porc.
6 - سعيد الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 08:46
سوق الداخل اليه مفقود.اللهم نعوذ بك من شر ما احاطت به هذه السوق ونعوذ بك من الكفر والفسوق والنفاق.
7 - مواطن2 الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 08:54
الف تحية وتحية للكاتب الذي برع في الوصف....قرات المقال الذي يشبه سوق السياسة في بلادنا بالسوق الاسبوعي....وتمعنت في وصف السوق الاسبوعي ....مستقلا عن سوق السياسة.....فوجدت الوصف رائعا وغاية في الدقة والجمال....لانني ارتاد الاسواق الاسبوعية في مدينتي لكوني متقاعد واجد في ذلك متعة و ملأ للفراغ.....الكاتب تطرق لادق تفاصيل الاسواق الاسبوعية....ومع ذلك تمنيت لو كانت اسواق السياسة تعطي نفس النتائج والفوائد التي تعطيها الاسواق الاسبوعية.....ذلك ان كل من يرتاد السوق الاسبوعي يجد مبتغاه عكس الاسواق السياسية التي لا تنتج شيئا...فتحية للكاتب الذي برع في الوصف وكانه كان يتجول في السوق ويسجل ما يشاهده.
8 - صاغرو الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 08:55
طرحت سؤالا حول موقفنا مما قلت.
وانا ساجيبك
مشكلة الكثير في هذا البلد هو الانتقاد دون طرح البديل او حطان اليدين فالعصيدة تتهكمون من جميع السياسيين والبعض يتهمهم جميعا بتشفارت وفي نفس الوقت تنشدون الديموقراطية هل هناك ديموقراطية بدون أحزاب سياسية
اذن ادخلوا للاحزاب واصلحوها او انشؤوا احزابا جديدة.
ساهلة.
بخصوص السوق اقول لم تعد الحلاقي وترويض الافاعي تجذب الأنظار بل تثير الشفقة.
السوق تغير ياسيدي العزيز
9 - bernoussi الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 09:01
" On ne peut pas faire d'un âne un cheval de course"
Bravo à l'auteur de cet article
Plus ils sont propres sur eux dans n'importe quelle administration plus ils sont sales de l'intérieur. Plus ils dépensent d'argent moins ils payent d'impôts. plus ils ont de pouvoir, plus ils profitent de privilèges. Et plus ils sont riches plus ils croient que tout est achetable, même les consciences humaines. Plus ils se croient puissants et craints plus ils sont hais et méprisables en cachette. Il n'y a que le pauvre de fidèle à son apparence : méprisé, marginalisé, utilisé, soumis et corvéable à souhait. Le premier vole le deuxième, l'exploite, le fragilise, l'humilie en lui faisant croire qu'il l'aide. Voter pour des gens pareil c'est s'aliéner soi même. Dans un tel système seule la fornication politique est de mise. Et aucun acteur ne mérite la place qu'il occupe où seuls les
??? voleurs s'en sortent mais jusqu'à quand
10 - البيضاوي الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 09:19
الدين درسوا علم السياسة وعلم يعرفون أن السياسة كالحليب عندما يخرج من المبردة (الثلاجة)يفسد والسياسة كالحليب عندما تخرج من دائرة الحكماء ويتداول فيها العامة تفسد وتصبح ضارة والفهم اكثر يمكن الاطلاع على افكار العديد من المفكرين ابتداء من أفلاطون والمدينة الفاضلة وإلى ماكس فيبر واطروحته حول رجل العلم ورجل السياسة. في بلادنا غابت السياسة وحلت محلها الشعبوية وما ادراك والشعبوية عندما تنمو وترعرع وسط مجتمع شفوي فقد تقضي على الأخضر واليابس وشكرا لفريق هسبريس الدي يمنحنا هدا الفضاء.
11 - Ossama الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 09:53
اروع توصيف لما ميز المشهد الحزبي والسياسي المغربي مند الاستقلال ...لهدا هو سبب مقاطعة النخابات عفوا الخيبات مند سنوات
12 - رضوان الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 09:59
ادا كان البلد فلاحي ...فالبطبع ستجد الكسابة وووو في البرلمان والحكومة لانهم لايعرفون الا هدا النوع من العيش ويمكنك ان تطبل فلن يفطنوا لك لان هدا نمط عيشهم مند قرون. الثورة الفرنسية مثلا كانت حربا ضروسا لاستاصال الفيوداليا وتبديليها بالصناعة وتحويل المجتمع الى مدني وخلق المصانع وخلق الاسرة النووية ...التي نعرفها الان. لان من قبل كانت القبيلة ...لحراسة والدفاع عن الممتلكات ...ولايمكن ان تلج القبيلة المدينة... الغريب ان المعجزة التي اتانا به نبينا هي بالضبط هده الفكرة ...لقد هاجر من ام القرى الى المدينة وقد عاشت هده الثورة الديموقراطية الحضارية العضيمة زهاء 41 سنة كما قال ابن خلدون ... ولم يستطع العالم ان يتبناها الا مند 300 سنة تقريبا حتى تبين لهم انه لايوجد سبيل للخلاص والتقدم الا بتغيير نمط العيش. السؤال هو واش احنا كلنا كسابا ؟
13 - Hassan الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 10:25
شكرا أستادي الكريم
أتمنى أن لا تبخل عنا بكتاباتك . سرد و وصف جميلان بليغان
14 - khal الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 11:06
هده اصبحت لازمت فسواء اسنفض البعض الغبار عن ما يعشش بعقله ام لا ،اصبحنا نعايش هده المكتبة القديمة التي لم تملأ رفوفها بعد .بعبارة اوضح البرلمان اصبح مكب لخردة متهالكة "لافراي" همهم الوحيد كنز القناطير .........
15 - mohaslaoui الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 11:09
كم كنت سادجا عندما كنت ارافق عائلتي ان لم أقل كنت اسوقها لنؤدي واجب الانتخابات .
ومع مرور السنين تبين لي أن هؤلاء الذين نضع فيهم ثقتنا ماهم إلا مجرد متلبسين وشفارة
وذئاب في صفة بشر.والله لن أعيد الكرة مرة أخرى ما حييت.
16 - حلايقي الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 11:32
يغيب عن بال السيد كوكاس ان الحلايقية ومروضي القردة يكسبون لقمة عيشهم بعرق جبينهم.. وليسوا كما يحاول ان يسوق صورتهم.. للاسف لقد أسأت لشريحة زاهدة في الحياة... ترى البرلمان كما يراه عامة الشعب.. عالة ومعضلة خلقتها الديموقراطية المزيفة
17 - السوق و المخزن الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 11:46
صحيح الاسواق الأسبوعية مثل سوق دولة المغرب . يوم قبل ان تقام السوق الاسبوعي ( 1956) لابد لاحد ان يقرر اين ستسطف الحمير و البغال و اين ستجتمع الحلايقية و اين سيجلس الشيخ و الباشا و من ثم يأتي المدوخين ( العروبية) لياخد كل واحد منهم نصيبه . فمن هدا الذي يشرف على تسيير و التءكد من ان مكان الحمير و البغال يبقى مخصص لهم الى الأبد و الحلاقية يبقاو خلاقية ابا عن جد و المدوخين يبقاو مدوخين ابا عن جد . ففي السوق المقدمين و اصحاب الصنك هم الدين يقومون بهده المهمة و في الدولة المخزن هو الدي يضع الحمير و البغال في مكانها المناسب و الحلايقية منهم من يتحدث عن الدين و منهم من يتحدت عن الحداثة و منهم من تيحدت عن الاشتراكية و كدى ......و كدلك يسهر على ان المدوخين يبقاو مدوخين ابا عن جد حتى يبقى هو ( المخزن) في منءى عن المشاكل و يضمن استمرار السوق حتى يسلمه لمن بعده ساهلة ماهلة .
18 - صنطيحة سياسة الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 12:03
وكأنني اقرأ رواية كليلة ودمنة على الطريقة المغربية

لعلمك أن صاحب كليلة ودمنة عاقل بيه فاعدموه

لكن المهم بالنسبة للمواطن المغربي تسمية الأشياء بكل وضوح ... بنكيران زاد غموض السياسة بالتماسيح والعفاريت ولو أنه يعني بها من يتحكمون في الاقتصاد والقرار ...

إلا أنه بعدم مواجهته لهم جعلهم يزدادون قوة وحماية من الحكومة لهم ...
19 - Azzouz الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 12:04
من يعرف مسار كوكاس لا يسعه الا التعبير عن تقدير خاص وحنين له وثلة من الصحفيين كنا نتابعهم في اسبوعيات الصحيفة والايام والجريدة . كان الفكر متقدا والنقد صارما بحجم الانتظارات ورمزية الوزير الاول في حكومة التناوب ومرجعية الحزب الحقوقية التي كان يشاركها مع القراء والصحفيين انفسهم. كانت شبيبة الحزب مازالت تحاول انتاج بضع افكار والوقوف الى يسار الحزب. كانت الصحافة مستقلة تمارس حقها وتتوق الى نتاىءج افضل رغم ضيق قشابة الحكومة. تطور النقاش السياسي وصولا الى دستور2011 ودخل الميدان احزاب محافظة دون مرجعية واضحة عوضت النقاش السياسي بكلان عاطفي انتخابي يدغدغ احلام البساء يصطف بعضهم في دفاع محموم عن الاشخاص لا الافكار ويتشبثون بالحام رغم عناد الواقع . هكذا وقفنا مشدوهين امام حكومة تسابق الزمن للاجهاز على المكتسبات المعدودة التي حققتها الاجيال. ويرتفع صوت الحلايقية والباعة والمشترون في جعجعة بلا طحين . يشترك في هذا المشهد جل الفاعلين الذين حاولوا مجاراة الواقع.سوق او موسم ...
20 - انشطاين الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 12:09
في هدا البلد كل من كان خارج المناصب ينتقد الكل وينعتهم بالفاسدين وهو بدوره يعامل بنفس الطريقة. من منا قادر على حل هده المعادلة.
21 - عبدالله الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 13:11
باراكا من الانتقاد والتعليق الخاوي، هادشي راه عارفو كل واحد متقف في المغرب .
المغرب ولى عنده مرض مزمن ديال الانتقاد والبكاء لي ما ينفع حتى واحد ، واش كاين شي افكار جديدة لي تخرجنا من هاذ الحفرة ، الى كانو السياسيين تا يضحكو على الشعب الامي واش فيه شي عقول اي تعاونهم او لا؟ خصنا نديرو يد في يد باش نخرجو من هاذ العاصفة اما الانتقاد لا ينفع في شيء.
المغرب يا اخي فيه الأمية بزاف هي لي جعلات السياسيين اش من سياسيين ، الفاسدين يضحكو عليه اما كون كان الشعب واعي ما يضحك عليه احد او كون احترموه هاذ الشلاهبية.
غير هاذيك ديال الجبل ديال الدهب والملاءكة ديال مكناس تعبر عن كل شيء، واش كون جاء عندي شي أمي بغا يترشح للانتخابات او بغا يشريني بماءتين درهم غادي نقول ليه واخا ؟ مون ندمت مو على حياته ولكن المغاربة يبيعون اصواتهم وفِي الاخير يبكون ، يشجعون الرشوة باش يقضيو اغراضهم لانهم لن يريدون احترام القانون ، الحاصول بزاف ما يتعاود السكوت احسن ، الجهل عدو الانسان هاذا هو الجواب ديال المغرب.
باراكا من البكاء قريو اولادكم او عطيوهوم الوقت راه هو الحل او لا غادين نبقاو في هاذ الدوامة طول الحياة.
22 - كليب الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 13:17
السوق سيكون ركدا في الموسم القادم لأن بضاعتهم باءرة و فاسدة لم تعد تغري احدا باستهلاكها .#مقاطعون لوهمهم الذي باعوه لنا منذ الاستقلال
23 - العبدي كندا Alaabdi canada الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 15:44
Mme Mr
faisant un peu d autocritique responsable et courageuse
nous sommes hautement conscients de notre situation très critique où nous trouvons actuellement et depuis plusieurs décennies due à notre position passive vis à vis de nos affaires publiques
oui les responsables nous ont poussé au divorce avec la politique
ils nous ont fait dégouté depuis les années soixante dix
aussi lors du printemps arabe le mouvement 20 février à été bien avorté d'autant plus que le terrain a été libre pour les Marchands de la religion
votez pour nous nous combattons la corruption et nous éliminons l économie de rente
slogons populistes ont tracer chemins à des incompetantes et incompetants à qui ont confié le linge sal à laver
voilà leaisser de côte le vote et les absents ont tort
donc nous avons ce que nous méritons
des charlatans à plusieurs niveaux de la gestion des affaires publiques
j en suis bien conscient et j en subit les conséquences
24 - driss الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 18:25
المشكل في المغرب أنه منذ الاستقلال كان هناك صراع على الحكم بين حزب الاستقلال الذي يريد أن يستحوذ على السلطة لهذا قام بإغتيالات في صفوف المقاومين و مناضلي حزب الشورى و الاستقلال . مما إضطر هؤلاء الى الانضمام الى الملك و محاربة حزب الاستقلال بخلق أحزاب سمح لها بإستعمال الاموال العمومية دون حسيب و رقيب للحد من طموحات حزب الاستقلال في الاستيلاء على السلطة و فرض الحزب الوحيد، و مازالت الاحزاب التي تدعي الوطنية تريد الحكم بمفردها و تهميش الاخرين . و الان ظهر حزب العدالة و التنمية التي علفته الدولة يريد ان يستولي على الحكم بمفرده مستغلا الدين
25 - dss الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 20:29
ان الشعب الاهبل والساذج . هو الذي يثير الضحك والاسمؤزاز . يعلم ان احزاب الخنازير و القردة مجرد سماسرة يبيعون ويشترون في المواطن كل اربع او خمس سنوات . ولازالو يذهبون لندواتهم التافهة ويصوتون لهم . بل ويتعاركون فيما بينهو حول الاوهام والخزعبلات . ادعو لمقاطعة هذه الاحزاب المافيوية ومقاطعة الانتخابات . هذا ان المغاربة فعلا عقلاء .
26 - منذر الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 20:42
لا تلوموا الكاتب ما قال الا الحق .لكني سأحاول ان اشرح ما يصبو اليه . إما ان تدعوا المغاربة يغادرون أو إنكم ستغادرون كما غادر من سبقوكم .لأن المغرب اليوم قد دخل مرحلة اللا عودة وليس من حل اليوم الا الرجوع الى المعقول والقناعة ،ومن لم يألف التغيير فاليغادر قبل ان تنتهك حرمته لذا .المغرب اصبح شعب واعي بالأوضاع التي تجري حوله وأصبح على شفا بركان . وقال اعذر من أنذر (لأن من حل الرباط حل الرباط) اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا .فعلا ماشي السياسة لي صعيبة الى كانت الوزارات الوصية كادير دراسة ديال المشاريع ديالها فمكاتب أروبية علاش. ما نجيبو برلمان من أوروبة ونخلوه اشكل الحكومة وسير لينا لبلاد ونتهناو من هذ الحكومات الإتكالية. .....
27 - aziz الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 20:48
أتمنى مقاطعة السوق السياسي ، ولنا في وسائل التواصل خير عون في هذا الباب ،وموعدنا المحطات "السوقية" المقبلة إن شاء الله ...........لا تخذلوننا.
المجموع: 27 | عرض: 1 - 27

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.