24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | موانئ المملكة تخضع لمراقبة ضباط من "الإنتربول" لمواجهة الإرهاب

موانئ المملكة تخضع لمراقبة ضباط من "الإنتربول" لمواجهة الإرهاب

موانئ المملكة تخضع لمراقبة ضباط من "الإنتربول" لمواجهة الإرهاب

تخضعُ العديد من الموانئ المغربية، ابتداء من أمس الاثنين، لمُراقبة ضباط من الشرطة الدولية "الإنتربول"، لمساعدة السلطات المحلية في فحص الركاب وتحديد الإرهابيين المحتملين خلال الموسم السياحي الصيفي، الذي يشْهدُ توافد الجالية المغربية من الدول الأوروبية.

ويشْملُ هذا الإجراء الاحترازي، حسب ما أفادت به مصادر إعلامية فرنسية، ثمانية موانئ موزعة على دول المتوسط؛ من بينها المغرب.

وقال بيان "الإنتربول" إن العديد من الإرهابيين والمتاجرين بالبشر والأسلحة والمخدرات يستخدمون للسفر بين شمال إفريقيا وبلدان جنوب أوروبا الطرق البحرية للبحر الأبيض المتوسط، وفي الوقت نفسه يعرض "المقاتلون الأجانب العائدون من مناطق النزاع" جوازات سفر ووثائق مسروقة أو مزورة".

وسبق للشرطة الدولية أن دعت كلًا من مكتبها في الرباط التابع للمديرية العامّة للأمن الوطني والسلطات الأمنية المغربية إلى تشديد إجراءات التفتيش في المطارات وبجميع النقاط الحدودية لمنع تسلّل هذه العناصر، التي حرّرت في حقّها مذكرات بحث على الصعيد الدولي.

ووزعت المنظّمة قائمة تضم 50 مقاتلًا يشتبه في أنهم دخلوا إيطاليا أخيرًا بوساطة قارب، ويحاولون الوصول إلى بلدان أوروبية أخرى، إذ تَم إرسال القائمة إلى مصالح أمنيّة في دول عربيّة وأوروبية، ووزعتها بعد ذَلِك على الوكالات الوطنية لمكافحة الإرهاب في العشرات من الدول.

وفي هذا الصدد، أورد باتريك ستيفنز، مدير مكافحة الإرهاب في "الإنتربول"، أنه "في الوقت الذي يركز فيه العالم بأسره على حماية الحدود الجوية والبرية، فإن التهديدات المحتملة للأمن من البحر تحظى باهتمام أقل"، مشيراً إلى أنه "خلال الأسبوع الأول من العملية، تمكنت الشرطة بالفعل من تحديد أربعة إرهابيين مزعومين واكتشفت موقع شخص مفقود".

وتُشارك في عملية مكافحة الإرهاب، التي تقودها الأنتربول بدعم من منظمة الجمارك العالمية وحرس الحدود الأوروبي ووكالة خفر السواحل والتي تحمل اسم "نبتون"، بلدان مثل الجزائر وفرنسا وإيطاليا والمغرب وإسبانيا وتونس.

وسيعْمَلُ الكومندو المشكَّل من ضباط الشرطة الدولية على تعزيز مراقبة الحدود في بعض الموانئ البحرية ، وكذلك التفتيش المنهجي للمسافرين على متن السفن والعبارات والرحلات البحرية الشراعية بين شمال إفريقيا وأوروبا.

كما سيرتكز عمل هؤلاء الضباط على منع الاتجار بالمخدرات والأسلحة والاتجار بالبشر في المناطق البحرية، والتعرف على المقاتلين الإرهابيين الأجانب العائدين إلى بلدانهم من بؤر التوتر في منطقة الشرق الأوسط.

ويعتبر "العنصر الرئيسي" لعملية "نبتون" هو الوصول من أماكن العمل المحلية إلى قاعدة بيانات "الإنتربول" التي تحتوي على معلومات عن وثائق السفر المسروقة، والتي يفحص الضباط فيها البيانات الشخصية للمسافرين ومعلومات جوازات سفرهم.

وسيتم التركيز على تشديد المراقبة في الممرات البحرية التي تربط إسبانيا بالمغرب، خاصة "موتريل" /الناظور، و"موتريل" / مليلية، والحسيمة طنجة/ طرفاية، والجزيرة الخضراء، وسبتة و"سنتا كروث دي تينيريفي".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (24)

1 - Mehdi الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 08:14
الانتربول هو التجسس بعينه على الدول الضعيفة وبعبارة أخرى استعمار لها.
2 - Youssef الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 08:26
أتمنى على الإنتربول ان تعرج على الحكومة والبرلمان حتى تكشف انهم يرهبون الشعب وأنهم اخطر على المغرب من الخطر نفسه
3 - ايطالية الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 09:32
هدي هية حقيقة المغرب ادن المغرب ليس له مكوينة
4 - عاشق للهداف كريستيانو الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 09:57
كفانا من هذه الحيل الخداعية التي تأكدت الدول الحديثة من فعاليتها ، أنهم يصطنعون حالات طوارئ من أجل أن تقوم الدولة بقمع التحركات الشعبية بمبرر أن هناك اخطار محدقة ، وحتى الأرهاب نفسه فسببه ، هو الفساد المستشري و التوزيع الغير عادل للثروات ، مما تكون من نتائج وجود شباب حاقد على الأوضاع وقابل للتماهي مع الخطابات المتطرفة ، الغريب في الأمر أن من بين من اشار إلى العلاقة بين الأرهاب و الفساد والنهب هو رجل مسيحي ، أما علماء البلاط والفضائيات ، فيعزون الأرهاب لسوء فهم للإسلام ، أنها مسألة عقلية تعلق بالأفكار ، غير أن الأمور أعمق من ذلك ، أنه قضية شعب يرفض التحكم الكهنوتي للسلطة ، كما يجسده مفهوم الرعية الذي يستلب إرادة الشعب إلى مفهوم المواطنة الحقة ، حيث يصبح المنتخب في البرلمان والجماعة هو إرادة الشعب المتجسدة في شخص يعكس آمال الشعب و تطلعات شبابه .
5 - هشام الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 10:31
تحية للسيادة المغربية في عهد الحكومة الملتحية مشخل اخواتنا في اسبانيا شان داخلي وحنى بلادنا دفع ودخل
حكومة منافقة بكل المقاييس
6 - عاشق للهداف كريستيانو الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 10:31
كفى مبالغة يا أخي المعلق رقم 1 تتحدث عن التجسس وكأن المغرب دولة نووية ، أما الشعب فغارق في التفاهات ، ما يمكن تسميته بالأسرار هو علاقة المخزن بالمال وألاعيب اللوبيات الحزبية من أجل الحصول على المال الحرام ، يتعلق الأمر بشبكة متشعبة الخيوط ممتدة على طول التراب الوطني وعرضه ، تختلط فيها الألوان الحزبية ، كما يختلط فيها المدني بالعسكري ، والداخل والخارج ، عجائب ماأنزل الله بها من سلطان . المغرب ورقة واضحة ، ما يجب علينا هو خلق المواطن المسؤول و المقاولة المواطنة !
7 - مول جابيل الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 10:36
هذا استعمار جديد دشن له الرئيس المتصابي ترمب لإحكام قبضته على العالم وليس لسواد عيون العرب ما تبقى من السيادة سيجهز عليه
8 - Dada الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 10:48
السلام عليكم
قبل سنوات كانت الشرطة الفرنسية والهولندية تقوم بفحص المغاربة ذهابا وإيابا في اسبانيا
الْيَوْمَ الكل يريد فعل ذالك في المغرب حتى لا يتسلل الارهابيون الى المغرب
قراءة المسائل بالشكل التالي
اذا لم يتم القبض على الإرهابيين في الحدود على الاراضي الاسبانية لماذا سيتم القبض عليهم في المغرب؟
اذا قامت الإنتربول بالتفتيش مدة خمس سنوات ولَم تفلح في اكتشاف الإرهابيين فكيف ستعمل وتفلح في ذالك في المغرب؟
الجواب
بعد سنوات سيخرج قرار من الإنتربول يقول بانه تم وقف العديد من الإرهابيين بالمغرب وان هذا الأخير يعتبر مكان التوثر ويجب حماية المغرب وأوروبا
وبعد ذالك تأتي المخابرات الخارجية وستقوم بما تشاء في بلادنا وستدعم سياسة استقرار الافارقة في البلاد وبعدها سنصبح عُبَّاد الأمريكان والأوروبيين وستصبح المغرب كوانتنامو أوروبا
شكرا
الفهم يفهم
9 - أبو آدم الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 10:54
الحمد لله اننا دولة كاملة السيادة و لا نسمح للأجانب أن يحشروا أنوفهم في شؤوننا و أمننا.
أعداء المغرب سيقولون أننا دولة وظيفية نحمي حدود أوروبا من المهاجرين و نبيع لهم السمك بأبخس الأثمان، نسخر مقوماتنا لفرنسا و أمريكا و المواطن يعيش في فقر مدقع.
و لكن هيهات
10 - free man الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 10:55
I ask interpol to help as to beld a
universitate and a hospital in al hoceima Stop lathen to pepeole terorisme= pouvrite
with education a goed healh systeme you can stop terorisme !!!! a
11 - مصطفى سملالي الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 10:55
العراق تخضع لمراقبة ضباط وعسكر الأمريكان لمحاربة الإرهاب وأسلحة الدمار الشامل. شوفو الآن فين وصلات العراق...الأخبار فراسكوم
12 - عاشق للهداف كريستيانو الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 11:55
على أي حال فقد فشلت أطروحة النظام المغربي بالصاق تهمة الأرهاب بجبهة البوليزاريو ، حيث أكدت الدلائل بالملموس أن الارهابيين الذين قاموا بأعمال اجرامية في باريس هو مغاربة معروفون في أحيائهم بأسمائهم وأوصافهم ، أكثر من ذلك فهم أشخاص ينتمون لمناطق عضها الفقر الأسري ، أنه سوء التدبير التنموي لمناطق المغرب ، و الفساد المستشري في الدولة ، لا تقولوا لي أن جبهة البوليزاريو هي سبب الفساد في المغرب ، لا تخلطوا الحابل بالنابل ، لقد افتضح أمر خداعكم .
13 - بوزنيقة الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 11:59
بال العار أصبح المغرب يطلب الحماية أين هي المخابرات المغربية
14 - taz الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 12:27
تخضعُ العديد من الموانئ المغربية، لمُراقبة ضباط من الشرطة الدولية "الإنتربول" اذن نحن بدون سيادة ، نحن غير قادرين على تسيير هذه البلاد ،
لهذا وجب طرحها في المزاد ، وكفى من التبجح باننا دولة قائمة الاركان ٠
15 - عاشق للهداف كريستيانو الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 12:42
iتهمني الاجابة على المعلق رقم 13 الذي صاح " يا للعار " ، فأبواي من اسرة قروي لذلك أدرك عمق هذه الصيغة ، لذلك أقول ، حتى لو افترضنا جدلا حسن نوايا الانتروبول وجديته ، هناك ادراك في العالم أن الأنظمة الفاسدة وحتى مخبراتها علموا إن لهم مصلحة في وجود الأرهاب ، لأن ذلك يزيد من بريق الحاكم ويجعل المواطن يتجاوز عن اخطائه ويبرر استبداده ، هذا فضلا على الأرهاب يشكل حيلة من أجل ابتزاز الغرب ، سواء من خلال الحصول على أموال أو على تنازلات سياسية ، منها أن يغمض الغرب عينه على انتهاكات حقوق الإنسان في الجنوب الصحراوي وفي باقي مناطق المغرب . إذن النظام المغربي يمكن أن يتساهل ويسمح للارهابيين لمرور من أجل توظيفهم . وهنا مربط الجمل ، لذلك فالدول الغربية حذرة جدا من التلاعبات التي يمكن أن تصدر من الأنظمة التحكمية التي تقهر شعوبها .
16 - مرتضى الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 12:43
كل ما يؤرق أروبا المهاجرين غير الشرعيين و بمعنى أخر خوف أوروبا أن تصبح مسلمة بعد سنوات
الانتربول وضع لحد حلم الحراكة المغاربة و الافارقة نحوى أروبا .
و تفاقية المستشارة الالمانية مع المغرب سابقة خير دليل
و هناك كثير من الاحداث التي توضح الامر
17 - نجيب الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 12:47
هدا إسمه التدخل في سياسة الدولة، أين ھي هبة الدولة ؟
18 - chouf الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 13:43
مهمة هاذا الشرطة هي مراقبة المغرب المهة باينا ياتوا الافارقة على اساس قصد اوربو ولكن الاحلام تمت في المغرب .لاهم تابعوا سيرهم ولاهم رجعوا الى بلدانهم .اذا عالة على المغرب ويفرخون ويتسكعون وعالة في كثير من المدن واش جاب ما احل المشكل الجهة الشرقية ما اكثرهم في الشواعر والمساجد والمقاهي وجي اتشفي ياشرطة الانتير بول وخا يعطيوا مليار للمغرب يوميا اجاب اللي يقبل بهاذا القوم لست بعنصري ولكن الحال لا ينبئ بالخير بهاذه الجحافل اللي اتصلتت على المغرب .واجي واحد الوقت ممنوع اتمسهم ولا تفرض عليهم اي شيئ.
19 - من خارج الوطن الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 14:35
لم ار في حياتي وانا اتنقل عبر المونىء والحدود..دولة واحدة في العالم تسمح لامن خارجي بموانءها وحدودها الا المغرب......!!!!!!!!
هذا ليس معقولا على الاطلاق....!!!!!!
انه اخطر من الاستعمار يا سادة....!!!!!
ان توجد الانتربول او امن اسبانيا او دولة اخرى باراضي المغرب تحت عباءة فرض الامن والبحث عن ارهابيين...
يعتبر ذلك خطيرا ....ويعتبر خرقا سافرا جدا للسيادة المغربية....
20 - دولة مغلوب على أمرها الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 15:30
دولة مغلوب على أمرها

لو فعلوا هذا مع إردوغان لصفعهم


المغلوب على أمره دائما يستجيب

( الأفارقة في المغرب دون فيزا دون إقامة دون سكن دون مذخول للعيش .. )
21 - عاشق للهداف كريستيانو الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 15:40
الكل يشيد بالتنظيم الجيد الذي عرفته المباريات الكروية في روسيا وهنا أقصد التنظيم الأمني ، وقد مرت تلك الأحتفالات في أجواء مطمئنة ، ومن حسن حظ روسيا أنها أثخنت فلول الارهابيين داخل روسيا حتى لا تقوم لهم قائمة ،
وهذا الأسلوب الاستباقي أفاد روسيا وهو نموذج يحتذى ، أي أن أي مواجهة مع الأرهاب يجب أن تكون موجعة وفي عقر داره ، لذلك فحضور الانتروبول هو تواجد في عقد البلاد الذي أنجبت الأرهابيين المغاربة الذين روعوا بلاد الغرب ، من فرنسا وبريطانيا ، والبلد الذي أنجب الأرهابيين هو للأسف بلدنا الذي عاث فيه الفساد والأستبداد والتحكم . ومن خلال هذا المنطق فكل من يرفض تواجد الانتروبول هو بطريقة غير مباشرة يتساهل مع الظاهرة الأرهابية على الأقل ضد الغرب الذي يعادي قضايا العرب العادلة ، خصوصا بعد قرار ترامب الظالم وفي سياق الجرائم اليهودية ضد السكان العزل .
22 - Hana الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 15:58
اين سيادة المغرب هذه اهانة كبيرة للامن المغربي .
ارى ان المغرب ضاع بقبوله امنا دوليا في حدوده البحرية للاسف .
الحماية من وجهة اخرى
23 - همام الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 16:46
شيء ما يدبر في الخفاء لهذا البلد..استعدوا فالأعداء بدأوا بكشرون عن أنيابهم..فالإستعمار والحماية بدأوا بنفس الطريقة من ما يزيد عن قرن من الزمان..والتاريخ يعيد نفسه...
24 - من خارج الوطن السبت 21 يوليوز 2018 - 20:13
اتوجه فاتقذ بشدة صاحب التعليق -21 :
من عشق احدا فسيحشر معه يمو يبعثون.....!!!
انت بعيدا كل البعد يا صاح عن فهم خزعبلات السياسة
اولا الاحترازات والضربات الاستباقية الروسية التي تعشقها انت وتتغنى بها ليست بديمقراطية ابدا...بل هي سمات الدول الشمولية الديكتاتورية...
لا يمكن ان تقوم دولة بما قامت به روسيا لانه يعد في خانة ارهاب الدولة...وانت تعرف ان روسيا دولة مارقة خبيثة تقتل السوريين كما تشاء وكانهم حشرات مضرة وليسوا اصحاب حق واصحاب الارض ....!!!!!
روسيا تكرهها الدول الاوربية كرها شديدا لانها دولة ديكتاتورية ...وهي قامت بغسل ماء وجهها في هذا المونديال عسى ان يكفوا عن مهاجمتها وخاصة المملكة المتحدة التي تهاجم روسيا صبح مساء...!!!!!!!
انت لا تعلم ان روسياوصلت بها الحماقة الى تسميم مواطنيها ومنهم الجاسوس السابق وابته على ارض بريطانيا......سممت حتى الجاسوس التي كانت تثق به وباخباره التي تاتيها من قلب اوروبا...!!!!!!!
السيادة هي السيادة وانت تجهل معنى سيادة الدول
فلا يمكن استعمال الارهاب حجة لاستعمار الدول...وهذه فاتتك..وتفننوا هم في استغلالها
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.