24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. حقوقيون يطالبون بإعادة التحديد الغابوي أمام "جوْر الرعاة" بسوس (5.00)

  2. تقرير يُوصي المغرب بالابتعاد عن نظام الحفظ والتلقين في المدارس (5.00)

  3. التجار المغاربة يستعينون بالحديد المسلح الروسي (5.00)

  4. الشوباني: الخازن الإقليمي للرشيدية يعرقل التنمية (5.00)

  5. زيارة "بابا الفاتيكان" إلى المملكة تبهج الكنيسة الكاثوليكية بالمغرب (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | ذكرى "سيدة الصحراء" تُحرّك كثبان رمال ساخنة في قلب العاصمة

ذكرى "سيدة الصحراء" تُحرّك كثبان رمال ساخنة في قلب العاصمة

ذكرى "سيدة الصحراء" تُحرّك كثبان رمال ساخنة في قلب العاصمة

غَاصَت القاعةُ الفسيحةُ للمكتبة الوطنية بالرباط، مساء أمس الخميس، في كُثبانٍ من الرّمال الساخنة، التي حرّكتها الذكرى السابعة والعشرين لوفاة الباحثة والمغامرة أوديت دو بويجودو، المرأة الفرنسية التي جالتِ الصحراء المغربية والموريتانية لتوثق الحياة الصحراوية وثقافة البيضان ومعالمها، تاركةً بعد رحلاتها الاستكشافية والدراسية ببليوغرافيا استثنائية غنية بالوثائق والرسوم التوضيحية التي تجسد أصالة ثقافة البيضان.

اللقاء التكريمي الأول من نوعه لأوديت دو بويجودو، الذي نظمه المجلس الوطني لحقوق الإنسان ومركز الدراسات الصحراوية، بعد مرور سبع وعشرين سنة على ذكرى وفاتها، حضرته شخصيات سياسية يتقدمها محمد الشيخ بيد الله، رئيس سابق لمجلس المستشارين، وإدريس اليزمي، رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بالإضافة إلى إبراهيم بوطالب، مؤرخ وأستاذ جامعي (جامعة محمد الخامس بالرباط)، وحسن كامل، أنثروبولوجي وأستاذ جامعي (جامعة القاضي عياض بمراكشج).

المغامرة الفرنسية، التي يقول عنها المؤرخ المغربي إبراهيم بوطالب بأنها "فَتَحَتْ عَيْنَيها على مصبِّ نهر لوراَ؛ والحركة الدَّائبة للسفن والمراكب المحمَّلة بالمنتجات الفلاحية والمواشي والأشياء الغريبة، مما كان له الأثر الحاسم على تكوين ملامح شخصيتها وتحديد التوجه الذي طبعَ حياتها بالكامل، من عشق للسفر وإقدام على المغامرة والاكتشاف والانفتاح على الآخر".

الإثنوغرافية الفرنسية ولدت سنة 1894 بسان نازيز في بريتاني (فرنسا) في 20 يوليوز 1894 وتوفيت بالرباط في 19 يوليوز 1991؛ فنانة موهوبة ومغامرة لا تكل، قطعت الصحراء المغربية والموريتانية، ابتداء من 1933، على ظهر الجمل أو سيرا على القدمين.

وتركت أوديت دو بويجودو بعد رحلاتها الاستكشافية والدراسية ببليوغرافيا استثنائية غنية بالوثائق والرسوم التوضيحية التي تجسد أصالة ثقافة البيضان...؛ عناوين ومؤلفات تشكل ببليوغرافيا نموذجية توثق حكايات سفرها ورحلاتها وأعمالها المرتبطة بتاريخ وثقافة البيضان، بالإضافة إلى عدد مهم من المقالات والشهادات وبعض الروايات والأعمال المستوحاة من تجربتها الصحراوية.

وعاشت أوديت السنوات الأخيرة من عمرها وحيدة شبه منسية، إلى أن اكتشفت مونيك فيرتي، المحافظة في المكتبة الوطنية الفرنسية، أعمالها أثناء رحلة لها إلى موريتانيا سنة 1985، فأثارت شغفها، والتقت بها إثر ذلك في الرباط، حيث نشأ بينهما رباط من الصداقة والثقة.

و"تمخّض عن هذا البحث كتابة مونيك فيريتي لسيرة حياة أوديت تحت عنوان "أوديت دي بويغودو.. بريتانية في الصحراء" 1992"، ثم بعد ذلك نشرت دفاتر أسفارها بعد وفاتها سنة 1991، تحت عنوان "ذاكرة تراب البيضان".

وفي السياق، أورد محمد الشيخ بيد الله، النائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، أن "هذا اليوم يحتفل فيه المجلس الوطني لحقوق الإنسان بسيدة فرنسية تدعى أوديت دو بويجودو، جابت الصحراء طولاً وعرضاً من تومبوكتو إلى تندوف والصحراء الكبرى، وخبرت هذه المنطقة وتحدث عن مياهها وجبالها وعيش سكانها"؛ مورداً "قطعت الصحراء طولاً وعرضاً على الأقدام تارة وعلى راحلة جمل تارة أخرى، وهذا شيء مهم لمعرفة معيش البدو في الصحراء".

وزاد المتحدث: "هذا اعتراف لها لأنها تمثل الباحثة الأولى من نوعها التي درست هذه المنطقة بعد زيارات مختلفة في سنوات الثلاثينيات وكانت متخصصة في الإبحار، وأظن أن الاعتراف بعمل هذه المرأة شيء مهم اليوم، حيث تركت عدة إصدارات من قبيل "ملح الصحراء"؛ "أرجل حافية في صحراء موريتانية"".

من جانبه، أورد رحال بوبريك، عن مركز الدراسات الصحراوية، في تصريح لوسائل الإعلام على هامش اللقاء، أن "الكاتبة والمغامرة الفرنسية أبدت اهتماماً بليغاً بالتراث الصحراوي وكتبت عن ذاكرة الرّحل بالمغرب الصحراوي وبالغرب الصحراوي من الأطلس إلى أزواد ومن طاطا إلى نهر السنغال طوال فترة الأربعينات القرن الماضي".

وقال بوبريك: "هذه مناسبة لتكريم سيدة أحبت الصحراء والمغرب وقضت حوالي 30 سنة بالمملكة وقدمت برامج وصورت أفلاما، وهذه المناسبة لإعادة الاعتبار لها"، مورداً أن "كتب الراحلة تتربع على عرش الإصدارات الأكثر مبيعاً في السوق، حيث إن هناك إقبالا كبيرا على ما كتبته هذه الباحثة التي كانت تتميز بقدرتها على الرسم والوصف الدقيق".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - Karim الجمعة 20 يوليوز 2018 - 03:53
ياسلام على حب الإستطلاع وخدمة التاريخ والذاكرة الإنسانية
2 - المجيب الجمعة 20 يوليوز 2018 - 12:14
كانتا صديقتين، مغامرتين باحثتين، كفردتي حذاء جابتا معا الصحراء طولا وعرضا، فلماذا استحضرت أوديت دي بويكودو وأنسيت ماريون سيمون؟؟
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.