24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | المملكة تتوسط قائمة تصنيف عالمي لسيادة القانون ومحاربة الفساد

المملكة تتوسط قائمة تصنيف عالمي لسيادة القانون ومحاربة الفساد

المملكة تتوسط قائمة تصنيف عالمي لسيادة القانون ومحاربة الفساد

احتل المغرب المرتبة السابعة والستين عالمياً في مؤشر "سيادة القانون"، الذي تصدره مؤسسة "مشروع العدالة الدولية"، من أصل 113 دولة شملها التصنيف، بينما كان قد حلَّ في تقرير السنة الماضية في المرتبة الستين، مُسجلاً بذلك تراجعاً بـ 7 درجات.

التقرير العالمي لـ 2017-2018، الذي يعتمد على استطلاع رأي أزيد من 100 ألف شخص و3 آلاف خبير متخصص عبر العالم، يقيس مدى سيادة القانون في كل دولة من خلال ثمانية عوامل هي القيود المفروضة على الحكومة، وغياب الفساد، والحكومة المفتوحة، والحقوق الأساسية، والنظام والأمن العام، وقوة إنفاذ القانون، والعدالة المدنية، والعدالة الجنائية.

وجاءت المملكة في المرتبة الـ 61 في ما يخص القيود المفروضة على العمل الحكومي، حيث يعتمد هذا المؤشر على مسألة ممارسة السلطة التنفيذية لصلاحيتها، وعلاقتها مع السلطتين التشريعية والقضائية، وكذا مدى خضوعها للقانون، بالإضافة إلى انضباط المسؤولين الحكوميين وخضوع الوزارات لعميات التفتيش.

أما في ما يتعلق بمدى محاربة الفساد في مفاصل الدولة، فقد احتل المغرب المرتبة 59. ويقوم هذا المؤشر على إمكانية استغلال المسؤولين الحكوميين للسلطة التنفيذية لتحقيق المكاسب الخاصة، كما يضم مختلف المسؤولين في الدولة، سواء تعلق الأمر بالقضاء والجيش والشرطة أو أعضاء البرلمان.

وبخصوص مؤشر انفتاح الحكومة المرتبط بقوانين الإعلام والحق في المعلومة والمشاركة المدنية وآليات استقبال شكايات المواطنين، فقد جاء المغرب في المرتبة الـ 84 عالميا.

وجاءت المملكة في المرتبة الـ 93 من أصل 113 بلدا في ما يرتبط بمؤشر احترام الحقوق الأساسية، خاصة بالنسبة إلى المساواة وعدم التمييز والأمن الشخصي وحرية الرأي والتعبير وحرية التدين والمعتقد وحرية التجمع وتكوين الجمعيات.

وبالنسبة إلى مؤشر الأمن والحفاظ على النظام العالم، فقد جاء المغرب في المرتبة السبعين. ويقوم هذا التصنيف على ما تحققه مدة التحكم في الجريمة وإمكانية لجوء المواطنين إلى العنف من أجل معالجة مظالم شخصية.

واحتلت المملكة المرتبة 43 في تنفيذ القوانين. ويهم هذا المؤشر تنفيذ الأنظمة الحكومية على نحو فعال والإجراءات الإدارية دون تأخير.

وعالميا، حلَّت الدول الإسكندنافية في الصدارة في مؤشر سيادة القانون؛ إذ جاءت الدنمارك في المركز الأول، متبوعة بكل من النرويج، فنلندا والسويد، في حين جاءت هولندا في المركز الخامس.

يذكر أن مشروع العدالة العالمي يقوم ببذل مجهودات في نواحٍ متعددة من أجل تعزيز سيادة القانون، وتحقيق فرص العدل والمساواة لتنمية المجتمعات المدنية. ويمثل مؤشر "سيادة القانون"، الذي يصدره سنوياً، أداة هامة في قياس ومتابعة سيادة القانون في بلدان العالم. وفي سبيل ذلك، يقوم بتوفير مجموعة من المعلومات التي تمكن واضعي السياسات، وغيرهم من المستخدمين، من تقييم التزام البلدان بسيادة القانون في ممارساتها العملية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (34)

1 - حراك الريف المقدس الاثنين 23 يوليوز 2018 - 18:28
المغرب غادي وتيرجع اللور والو مابغاش يزيد القدام
2 - مجرد شخص الاثنين 23 يوليوز 2018 - 18:32
القانون الدي يطبق على الضعفاء و لا يطبق على الحيتان الضخمة لا يسمى قانون بل هو بلطجة و فوضى و هدا ما يحدث في بلادنا العزيز فحتى من صدع رءوسنا بجملة ربط المسؤولية بالمحاسبة هو نفسه لا يحاسب هههههه اوا فهم نتا
3 - فاسي الاثنين 23 يوليوز 2018 - 18:35
المغرب يتديل الترتيب العالمي في التنمية البشرية والتعليم والصحة ومحاربة الفساد والاهتمام بالمواطن والتوزيع العادل للتروة ويتصدر التصنيف العالمي في تنظيم المهرجانات وجلب الافارقة وقمع المغاربة وتهريب التروة والاتراء بدون سبب للسياسيين وفي سفريات المسؤولين
4 - أستـــ الإجتماعيات ـــــــاذ الاثنين 23 يوليوز 2018 - 18:42
طبعا ليس من بعدنا سوى أفقر دول العالم و التي بها حروب و الدول الفاشلة،
و ستجد دولا ككينيا و إيثيوبيا تحتل مراتب أعلى منا في التصنيف.
و كيفما كان الحال، هذه التصنيفات العالمية ليس قرآنا منزلا، و المؤسسات التي تقوم بها ليس دائما موضوعية و مستقلة، فالسياسة و الإقتصاد و غيرها من العوامل حاضرة دائما في مثل هذه التقارير.
5 - مواطنة الاثنين 23 يوليوز 2018 - 18:46
المغرب يتصدر المراتب الاولى في كل مايضر بالشعب من فساد وإفساد وانحطاط في القيم والأخلاق والمبادئ وتعثر في الرفع من مستوى التعليم والصحة ومستوى العيش الكريم للانسان المغربي و..و....و....ولكن يتصدر المراتب الأولى في تشجيع الشطيح والرديح والعرا والمسخ. حسبنا الله ونعم الوكيل. المحكومة في واد والشعب في واد آخر.
6 - حاميدو الاثنين 23 يوليوز 2018 - 18:46
الى غير هاد المؤشرات راه ما بينا وبينها غير الخير والاحسان والى تقاعد البرلمانيين والوزراء راه حنا لولين في العالم.
7 - from Copenhagen الاثنين 23 يوليوز 2018 - 18:50
Denmark numero 1 ,oui mais essayer de faire ce que font les marocains au maroc et faites le ici au Denmark et vous allez voir .
8 - عدي ديكارت الاثنين 23 يوليوز 2018 - 18:51
"خير الأمور أوساطها" فيا ليتنا نحتل على الأقل الرتب الوسطى في شتى المجالات وألا نتقهقر وان يكون ايضا دلك حافزا على المزيد من العطاء للعمل من أجل تحسين الترتيب.
9 - LE BON LA BRUTE الاثنين 23 يوليوز 2018 - 19:04
حْنا صوتنا لصالح المفسدين ونطالب الأن ملك البلاد إحمينا من الفساد ، وَيْلي أش هاد التناقض ، المثل المغربي كيقول( جماعة تغني واحد واحد مَيغني جماعة
10 - سعيد الاثنين 23 يوليوز 2018 - 19:06
يعني المغرب جا الوسط في سيادة القانون و محاربة الفساد نص نص يعني شخصان اقترفا جرما متطابقا ،واحد إلى السجن و الآخر براءة، وكذالك في ما يتعلق بمحاربة الفساد واحد يحاسب و اخر يخرج منها كالشعرة من العجين أما في اسكندنافيا فالكل سواء هههه
11 - صنطيحة سياسة الاثنين 23 يوليوز 2018 - 19:07
تأكدوا لو كانت الصحافة عندها الحق تنشر الفساد اللي كاين عند المسؤولين الكبار ...

كون المغرب احتل المرتبة ما قبل الأخير مروان غير سوريا ...

أما هاد المرتبة 60 اللي أعطانا رآه غير حيث ما قدروش يوصلو لاسرار مافيات الفساد
12 - خليد الاثنين 23 يوليوز 2018 - 19:09
المملكة يتذيل قائمة تصنيف عالمي لسيادة القانون ومحاربة الفساد
13 - لله الامر الاثنين 23 يوليوز 2018 - 19:12
دائما تضعون المغرب ضمن تصنيفات عالمية و هو بعيد عنها كل البعد لا قانون لا أمان لا حقوق لا انسانية لا و لا و لا .... على ماذا تتنافسون مع الدول الأخرى انا بعدا كنحشم فبلاصتكم.
14 - النرويجي الأسمر الاثنين 23 يوليوز 2018 - 19:13
ردا على 7 - from Copenhagen :
,Oui, mon ami
je suis d'accord avec vous, c'est la différence, il n'y a pas de comparaison entre les pays scandinaves et le
.Maroc

صديقك عاشق مدينة BERGEN النرويجية.
15 - محمد الاثنين 23 يوليوز 2018 - 19:15
نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة في غير دين الله أذلنا الله فالمسلم لا تحكمه القوانين الوضعية وإنما الشربعة الإسلامية المتمثلة في كتاب الله وسنة المصطفى عليه
الصلاة والسلام
16 - انور الاثنين 23 يوليوز 2018 - 19:15
محاربة الفساد. ههههههههههههه والله احلى نكتة بعد يوم عمل شاق.هههههههه
17 - العبيد الاثنين 23 يوليوز 2018 - 19:45
هههههههه. انه أجمل بلد في العالم على قول العياشه.
18 - حسن.ق الاثنين 23 يوليوز 2018 - 19:48
لا أدري كيف سيحارب الفساد في هذه البلاد و الذين يسيرونها فاسدون ..
19 - nabil الاثنين 23 يوليوز 2018 - 19:52
Quand on a vecu plus de 30 ans dans un pays qui se respect et on viens passer quelques jous de vacance au maroc,la on vois dans quel etat est rendu notre pays,on a l impression d etre dans une dictature absolu ,des barage de police et des gendarmes partout des forces anti emeutes dans tous les coins de rue et pourtant on ne se sent pas en securitė,alors la c est normal que notre pays se trouve en bas de liste ....
20 - سعيد الاثنين 23 يوليوز 2018 - 19:52
المغرب كايعرفو غير اللي عايش فيه، واللي بغا يتأكد خصو يكون مغربي.
21 - كونيتو الاثنين 23 يوليوز 2018 - 19:52
وضع القانون ليخرق لاليطبق.جملة قالها المغاربة من الستينات.ولايزال مفعولها سار الى اليوم.مع بعض الرتوشات.كلما كانت هناك تضاهرات وندوات حقوقية عالمية لدر الرماد في الاعين وللاستهلاك الخارجي.هدا ان لم يكن الخارج عاق بنا ويطنز هو كدلك علينا.
22 - Samir r الاثنين 23 يوليوز 2018 - 19:53
لا يمكن ان نتقدم الى الامام لكي نلتحق بالامم المتقدمه ونحن ما زلنا نعبد الاصنام. والسلام
23 - ولد حميدو الاثنين 23 يوليوز 2018 - 19:54
ادا كانت أغلبية الشعب انتهازية فحتى الحكومة ستكون مثله فدول أوربية سبقتنا في الفساد و بعدها أصبحت شعوبها واعية و ساهم دلك في الديمقراطية اما عندنا فهل هناك مغربي سيرفض الريع سواء مادونية أو قطعة أرضية ما عدا الدي لم يجد جهدا فنحن مع مقولة
ادا كنت استفيد من الفساد فأنا معه و ادا كان العكس فأنا ضده
24 - madani الاثنين 23 يوليوز 2018 - 19:54
ça fait mal de voir mon pays dans cette état. au mains d'une mafia sans scrupules. les gens qui gouvernent remplissent leurs poches.
je rêve d avoir un pays ou règne la démocratie, la justice, la joie de vivre ,la propreté, la sécurité,...
en fait non ça fait longtemps que je ne rêve plus
la situation est de pire en pire ...malheureusement
25 - الملاحظ الاثنين 23 يوليوز 2018 - 20:24
التقارير الدولية ’ لا تعني شيئا للعقلاء الغرب ليس هو مرجعنا فهناك اختلاف في الدين و الثقافة و التاريخ ووووو ’ اذن لا يجب ان نقبل بتطبيق المعايير الغربية علينا لانها لا تمت بصلة لنا ’
26 - مواطن2 الاثنين 23 يوليوز 2018 - 21:29
الم تلاحظوا اختفاء مصطلحات استعملت لسنوات طويلة.....ك...المغرب له حساد كثيرون.....المغرب يحسد على وضعه المتميز عن باقي الدول الافريقية....كثرة حساد المغرب.....المغرب يحسد على خيراته....والمصطلحات كثيرة.....لم نعد نسمع تلك المصطلحات لانها استعملت في وقت من الاوقات.....ولما تبينت الحالة الاجتماعية الحقيقية لم يعد احد يستعمل تلك المصطلحات....لانها كانت مناسبة لوقتها.....ولا يستطيع احد تناولها حاليا ....لان الواقع يقول غير ذلك.....
27 - بوزنيقة الاثنين 23 يوليوز 2018 - 23:00
القانون حسب إحصائيات خذه من الشعب و تعرف الترتيب لا تاخذه من اناس اجانب لا يعرفون خباياه
28 - #مقاطعون الثلاثاء 24 يوليوز 2018 - 00:10
ما دامت منظومة الريع و الفساد تجثم على مقاليد تدبير الشأن العام المغربي في شخص تحالف دكاكين الريع السياسوية التي تشكل حكومة خدام الدولة العاجزة و الفاشلة التي أثقلت كاهل الشعب الكادح و المقهور بسياساتها اللاشعبية التفقيرية التراجعية و تجهز على قدرته الشرائية الضعيفة و قوت يومه المعدوم بغلاء الأسعار و ارتفاعها الصاروخي و جشع الفاسدين و حيتانهم و اباطرتهم و ناهبي المال العام ومحاباتها لكبريات الشركات الإحتكارية ضدا على إرادة الشعب الكادح المنتفض في الحراك الشعبي المقاطع ويتم الزح بخيرة أبناءه المطالبين بحقوقهم الإجتماعية و الإقتصادية في غياهب السجون والمعتقلات بأحكام ثقيلة و سنوات ضوئية ....فإن المغرب سيتذيل أسفل المراتب و يعود إلى سنوات القهر و الرصاص.
29 - المغرب المغربي الثلاثاء 24 يوليوز 2018 - 00:21
ملي كيكون شي تقرير ضد المغرب كتبداو كتههللوا وملي كيكون شي تقرير ينصف المجهود كتصبح هاد تقرير العالمي غير مشهود له بالمصداقية واش المغرب عطاهم الرشوة راه لو كان حصل على الرتبة الأخيرة لقالوها...
انا بعدا كنشوف هاد التقرير في صالح المغرب على الأقل قطعنا أشواط لماذا لم نسمع عن الجارة في اي مركز أو تونس أو مصر...
كونوا شويا واقعين أما السبان ولي نتقدكم عياشي الله يعطينا الجفاف والجوع وغادي نشوفوا الواقع الحقيقي المخير فيكم عندو حديدة وما أنا البيكلة مكنعلمش وهكاك مفياش هاذ الحقد كامل على البلاد..
30 - ابو الاميرتين الثلاثاء 24 يوليوز 2018 - 00:29
دبا اخرج سي وزير حقوق الانسان كالعادة اكدب هاد التصنيف عجبني داك حقوق الانسان فالمغرب ليقال فشي تصريح بحال القهوة حليب و امتيلة هادي
31 - عارف الثلاثاء 24 يوليوز 2018 - 01:03
اذا كنت تعيش في دولة فاسدة لن يحميك احد
32 - محمد بلحسن الثلاثاء 24 يوليوز 2018 - 06:41
كم هي جميلة تلك الصورة بوجوه حائرة و سواعد تحمل شعار "يا ملك البلاد احمينا من الفساد" !
كم هو جميل و مفيذ ذلك المقال الصحفي المعزز بأرقام نابعة من عند مؤسسة "مشروع العدالة الدولية" !
شكرا على المقال الصحفي و على تلك الصورة الجميلة نشرتا في يوم 23 يوليو 2018 أي في الذكرى 19 لوفاة جلالة الملك الحسن الثاني رحمة الله عليه كان دوما يحث على قيم الجدية و المسؤولية.
رحم الله الحسن الثاني و أطال الله في عمر محمد السادس.
33 - kader الثلاثاء 24 يوليوز 2018 - 08:37
jamais un corrompu ne peut vaincre la corruption,avez vous vu un voleur au souk combattre les voleurs ,même s'il le fait ils savent bien qu'il rigole.des richesses colossales ont quitté nos frontières et le plus souvent c lui qui les envoient sous d'autres cieux ,c le même à qui vous demandez de combattre les voleurs.et d'ailleurs c le plus facile des décisions ;activer les lois et légiférer d'autres et personne ne soit au dessus de la loi ,la justice qui n'applique pas la loi ou n'importe qui qui ne fait pas son boulot doit être puni et les choses se réctifieront ttes seules.mais votre bourreau ne peut pas le faire ,s'il le fait il sera lui même et sa famille punis
34 - قطار التخلف هو فساد القضاء الثلاثاء 24 يوليوز 2018 - 10:55
قال الرئيس الفرنسي الأسبق شارل ديجول
إذا كان القضاء بخير ففرنسا في أمان، فهو الدعامة الأساسية للنهوض بالدولة

وقد قال هذه المقولة أيضا بعيد الحرب العالمية الثانية، حيث دمر أدولف هتلر أوروبا في حرب عالمية أراد من خلالها السيطرة على العالم فقتل وتسبب في قتل الملايين من البشر بما فيهم أبناء شعبه، ليبدأ الفوهرر أدولف هتلر بغزو النمسا معلنا «عودة الفرع إلى الأصل»، وكانت هذه شرارة الحرب العالمية الثانية التي استمرت من 1939 إلى 1945م، أتت على الأخضر واليابس وسالت فيها دماء وارتكبت مجازر ضد البشرية وخصوصا في ألمانيا الهتلرية والاتحاد السوفييتي الذي كان تحت زعامة جوزيف ستالين
لكن أوروبا الغربية تجاوزت محنتها بوجود سلطة قضائية أجمع زعماء أوروبا أنها سلطة مستقلة قادرة على استنهاض المجتمع المدمر حين تمارس العدالة على الأرض ويشعر الإنسان أنه بين كفتي ميزان العدالة برقابة أمينة تعيد الحق المغتصب إلى صاحبه، فكان مشروع مارشال لإعادة إعمار ما دمرته الحرب العالمية الثانية، مكملاً لواقع العدالة والقضاء المستقل
بينما أركبونا قطار التخلف الذي هو فساد القضاء
في رحلة شقية بئيسة إلى الجحيم
يسير بنا إلى الوراء
المجموع: 34 | عرض: 1 - 34

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.