24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. وزارة الرياضة تعلن مجانية ولوج "ملاعب القرب" (5.00)

  2. صحيفة بريطانية: ترامب يشجع المتطرفين بإسرائيل (5.00)

  3. دفاع "ضحايا بوعشرين" يدين مواقف بنكيران والأمير مولاي هشام (5.00)

  4. دفاع ضحايا بوعشرين (5.00)

  5. طبيبة مغربية تحرز "جائزة العرب" لخدمات نقل الدم (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | بنشريف: حسيمة الثقة والوفاء تنتظر التفاتة الملك محمد السادس

بنشريف: حسيمة الثقة والوفاء تنتظر التفاتة الملك محمد السادس

بنشريف: حسيمة الثقة والوفاء تنتظر التفاتة الملك محمد السادس

ليس هناك أدنى شك في أن سكان إقليم الحسيمة وكل الأطر والفاعلين والمثقفين ورجال الأعمال المنحدرين من الإقليم أو المتواجدين خارجه، وشرائح واسعة من مكونات المجتمع المغربي، يرون في جلالة الملك محمد السادس الملاذ والملجأ في هذا الظرف غير الاعتيادي الذي تعيشه المنطقة، وضامنا للمخارج التي تضمد الجراح وتعيد السكينة لنفوس مكلومة جراء تداعيات الاحتقان الذي تولد من الاحتجاجات التي طالت عددا من الأسر من خلال صدور أحكام متفاوتة المدد في حق أبنائها.

ومن هذا المنطلق، يبدو أن ساكنة الإقليم ومختلف الفاعلين ترسخت لديهم قناعة عميقة، مفادها أنه لا مناص من الاستمرار في المسار نفسه، والحفاظ على قيم ومبادئ الثقة والالتزام والاحترام المتبادل، التي شكلت الأساس الصلب للعلاقة بين المؤسسة الملكية وساكنة الإقليم، ومضاعفة الجهود لتحويل هذه الرقعة الترابية من المملكة إلى قطب تنموي متوازن ومستقر وجالب للاستثمار، ومنتج للثروة كمدخل لتوفير فرص الشغل، خاصة وأن ما يزخر به إقليم الحسيمة من مؤهلات سياحية وطبيعية وثروات في مختلف المجالات يرشحه بعد التثمين المعقلن والشفاف ليتحول إلى نموذج تنموي مثالي.

من المؤكد أن إقليم الحسيمة عرف منذ إمساك جلالة الملك محمد السادس بزمام الأمور تحولات مهمة، وتطورات ملموسة، شملت مختلف المجالات: الاقتصادية والاجتماعية، والسياسية والثقافية. وهذا ما جعل المنطقة تعيش على إيقاع دينامية غير مسبوقة شدت إليها أنظار الرأي العام، وتجسد هذا بالخصوص في انبثاق دينامية انخرط فيها الجميع، بما في ذلك المجتمع المدني المحلي.

وستظل أول زيارة قام بها جلالة الملك إلى المنطقة في العام 1999، وكان لي شرف تغطيتها من موقعي كصحافي، حدثا تاريخيا بكل المقاييس، حيث خُصص له استقبال شعبي تلقائي وتاريخي لم تعرفه المنطقة من قبل، كعربون محبة وولاء ووفاء لجلالة الملك، وللثوابت التي تجمع كل المغاربة حول المؤسسة الملكية بصفتها ضامنة وحدة وقوة واستقرار البلاد.

والكل يعترف بأن فجرا جديدا بزغ، خصوصا عقب كارثة الزلزال الذي ضرب المنطقة في فبراير 2004، والذي اعتبر فرصة تاريخية نادرة لإحداث تغييرات عميقة في الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية وفي البنيات التحتية.

وهذا ما عبر عنه جلالة الملك بوضوح في خطاب سامٍ وجهه بالمناسبة الأليمة نفسها، عندما قال: "من منطلق منظورنا الاستراتيجي للقضايا الكبرى للأمة، فقد أصدرنا تعليماتنا للحكومة قصد الانكباب الفوري على إعداد مخطط تنموي مندمج وهيكلي، على المدى المتوسط والبعيد، من أجل تأهيل إقليم الحسيمة وإعمار منطقة الريف".

وأضاف جلالة الملك في الخطاب نفسه: "سنقف شخصيا، سواء من خلال المتابعة الموصولة، أو الوقوف في عين المكان، على حسن إنجاز البرنامج الاستعجالي، واعتماد المخطط المتوسط والبعيد الأمد، الكفيل بجعل منطقة الريف، التي نوليها عنايتنا الفائقة، قطبا للتنمية الحضرية والقروية في جهة الشمال، مندمجا في النسيج الاقتصادي الوطني".

وشدد على أن يتضمن هذا المخطط "مشاريع مضبوطة في أهدافها ووسائل تمويلها، وآجال إنجازها وتقييمها، لتمكين المنطقة من التجهيزات الأساسية، المائية والكهربائية والطرقية الكفيلة بفك العزلة عنها، وربطها بالشبكة الوطنية عبر محور فاس-الحسيمة، والإسراع بإنهاء المدار الطرقي المتوسطي، مع إيلاء أهمية خاصة لتشجيع الاستثمارات والمشاريع التنموية المدرة لفرص الشغل، خاصة في قطاعات السياحة والصيد البحري، وبناء اقتصاد فلاحي عصري ومنتج".

تأسيسا على ذلك، تسجل ساكنة المنطقة بكل افتخار ما عرفه إقليم الحسيمة، منذ السنوات الأولى لحكم جلالة الملك محمد السادس، من مشاريع مهيكلة في مختلف القطاعات، وتأهيلا شاملا استفادت منه مختلف المكونات الترابية للإقليم ومس القطاعات الأساسية كالتعليم والصحة والنقل والسياحة والفلاحة والصيد البحري والبنيات التحتية، ناهيكم عن الانفتاح بدرجة غير مسبوقة للدولة على كفاءات وطاقات من الإقليم جعلها تتبوأ مواقع متقدمة في هرم السلطات التشريعية والتنفيذية.

كما أن المشاريع المبرمجة، ضمن مخطط "الحسيمة منارة المتوسط"، تعتبر بدون شك استمرارا لهذه الدينامية التأهيلية والتنموية، التي تم إطلاقها في الإقليم لتحقيق تطلعات الساكنة إلى حياة كريمة مستقرة وآمنة.

غير أن المشاريع المعلنة والمبرمجة، رغم أن غالبيتها في طور الإنجاز ولم تصل بعد إلى طور الجهوزية الكاملة لتنعكس بشكل ملموس على الحياة اليومية للسكان، خاصة في خلق فرص الشغل، مما تولد عنه ارتباك وتوتر، بسبب الاحتجاجات الاجتماعية، التي امتدت لشهور، وما أعقبها من أجواء احتقان مقلقة، جعلت المنطقة في أمس الحاجة إلى التفاتة ملكية لتحويل ما عرفه الإقليم من مظاهر احتقان مقلقة للجميع، ساكنة ومؤسسات، إلى فصل جديد من توطيد وتعزيز الثقة والوفاء والالتزام المتبادل، فصل ينضاف إلى مسلسل المصالحة التاريخية التي طبعت حكم جلالة الملك محمد السادس، وضمدت جراحا، وأسكنت آلاما، عانت منها أجيال كثيرة على امتداد الترابي الوطني.

علما أن جلالة الملك، وبالصراحة والصدق اللذين يسمان سياسته ويطبعان الجيل الجديد من خطبه، سبق أن قال انطلاقا من الحسيمة: "إنه برغم ما بذلته الدولة للنهوض بهذه المنطقة، فإنه يتعين مضاعفة الجهود لفك العزلة عنها، والاستثمار الأمثل لما تزخر به من مؤهلات".

إن جلالة الملك، باعتباره الساهر على ضمان احترام الدستور وحسن سير المؤسسات، وعلى صيانة الاختيار الديمقراطي، والساهر أيضا على ترتيب الأولويات الوطنية، وتحديد الأهداف الاستراتيجية للدولة، يدرك جيدا أن إقليم الحسيمة، بكل مكوناته الترابية، شكل وما زال يشكل قلعة حصينة للتفاعل الخلاق والنادر بين مؤسسة ملكية مواطنة، تشكل العمود الفقري لاستقرار وقوة المغرب وتطوره الديمقراطي، وبين ساكنة موحدة ومتمسكة بالثوابت، ومتشبعة بروح الانتماء الوطني البناء، ومفتخرة بمغربها الذي قدمت من أجله تضحيات جساما على مر التاريخ.

إن الفترات المتقطعة من الاحتقان والصدامات والصراعات التي ميزت التاريخ السياسي للمغرب، على امتداد عقود، لم تجدِ نفعا، وهذا ما دفع جلالة الملك إلى صياغة المفهوم الجديد للسلطة، الذي تبناه منذ اللحظات الأولى لحكمه، والذي حدده عندما قال في الخطاب السامي بمناسبة الذكرى السابع عشرة لعيد العرش: "مفهومنا للسلطة، هو مذهب في الحكم، لا يقتصر، كما يعتقد البعض، على الولاة والعمال والإدارة الترابية، وإنما يهم كل من له سلطة، سواء كان منتخبا، أو يمارس مسؤولية عمومية كيفما كان نوعها، والمفهوم الجديد للسلطة يعني المساءلة والمحاسبة التي تتم عبر آليات الضبط والمراقبة وتطبيق القانون".

ينضاف إلى هذا انخراط المغرب في عهد جلالة الملك محمد السادس في مجموعة من الأوراش والمشاريع الإصلاحية، بعضها اتسم بطابع الثورية، كتجربة الإنصاف والمصالحة، التي برهن من خلالها جلالة الملك عن حس إنساني عميق، وعن جرأة سياسية وأخلاقية أصيلة غير مسبوقة في العالمين العربي والإسلامي.

إن ما حدث في المنطقة لا يجب أن يتحول إلى ألم دائم وجرح مفتوح، لأن كل المؤشرات تؤكد أن ساكنة المنطقة تتجه بكل إيمان وإصرار إلى مستقبل ايجابي واعد بالنماء والبناء والعطاء والوئام والتماسك والانسجام، وتتوجه في هذا السياق إلى جلالة الملك بنداء كله ثقة ووفاء باعتباره في موقع الأب لكل المغاربة.

وأخذا بعين الاعتبار الظروف التي أفرزتها موجة الاحتجاجات التي عرفها الإقليم، وانعكاساتها على الدينامية التنموية وإنتاجها لسلسة من المعاناة لعدد من العائلات، وتكريسا لخيار مصالحة وتصالح المنطقة مع تاريخها وذاكرتها، وترسيخا لأجواء الثقة الشاملة والأمن والاستقرار، تتطلع ساكنة الإقليم وفئات عريضة من المجتمع المغربي والفاعلين على اختلاف مرجعياتهم ومجالات أنشطتهم ومستويات تدخلهم، إلى التفاتة من طرف جلالة الملك محمد السادس المتشبع بالقيم الإنسانية والمؤمن بالتسامح والصفح الجميل، خاصة في هذه المرحلة التي تدعونا جميعا إلى التجند والتعبئة الشاملة لمواجهة مختلف التحديات التنموية ووضع بلادنا على سكة التقدم والتطور المتواصلين، وتحصين الاختيار الديمقراطي الذي لا رجعة فيه، وحماية المكتسبات التي تحققت على امتداد سنوات وتسويق المغرب كنموذج للاستقرار والاعتدال والتسامح والحرية والانفتاح والحوار.

ومن شأن تسريع وتيرة إنجاز مختلف المشاريع في إقليم الحسيمة، خاصة مشاريع "الحسيمة منارة المتوسط"، وتتبع ومرافقة تنفيذها والعمل على إغنائها بحزمة إجراءات جديدة لتوفير فرص الشغل وتحفيز الاستثمار، أن يخلق وضعا وواقعا جديدين سينعكسان ايجابيا على الساكنة، وخاصة فئة الشباب.

إن مدينة الحسيمة، التي اعتاد جلالة الملك على قضاء جزء من عطلته الصيفية في ربوعها، تنتظره دائما على أحر من الجمر وبجرعة عالية من الفرح، وكلما حل بها تعبر ساكنتها بعفويتها الخاصة، كما عودته منذ جلوسه على العرش، عن حرارة استقبالها، وتمسكها بشخصه ووفائها له.

كما أن أبناء إقليم الحسيمة المقيمين في الخارج، الذين عادة ما يعودون بكثافة في فصل الصيف لقضاء عطلتهم السنوية، يرون في إقامة جلالة الملك محمد السادس بمدينتهم مبعث فخر وسعادة وابتهاج لهم.

*صحافي وكاتب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (30)

1 - مستغرب الأحد 29 يوليوز 2018 - 08:19
و ما دور الحكومة المنتخبة من طرف الشعب ؟ اذا كانت المياه الراكدة لا تتحرك الا بغضبة ملكية ولا تسير عجلة التنمية الا بالتفاتة ملكية فلنقفل البرلمان بغرفتيه و لنقم بحل الأحزاب ونستغل أموال الحملات الانتخابية في أمور تفيد هذه الأمة
2 - لعم الأحد 29 يوليوز 2018 - 08:25
نتمنى بقدوم قاءد البلاد نصره الله وبخطابه من الريف ان يعطي صورة مغايرة على ما عليه الآن من الأزمة حتى يكون الوطن في اتجاه واحد موحد خالي من شي ( كيشرق اشي كيغرب ) ونعطي مكانة خالية من أطماع المفسدين والله اعلم
عاش قاءد البلاد والشعب المغربي
3 - من المهجر الأحد 29 يوليوز 2018 - 08:54
لنا كل الثقة في جلالة الملك

خير ان شاء الله

عيد عرش سعيد لجلالة الملك ومستقبل أفضل للمغرب وكل المغاربة
4 - Hooollandddddddssss الأحد 29 يوليوز 2018 - 08:57
الملك محمد السادس انسان مغربي لنا الفخر ان يكون موجودا بيننا في كل مكان لنه ملك للمغرب والمغاربة
اما الذين ينادون بروح الخطابي فهذه مسابة اخري
الجزاء من جنس العمل اما العفوا فانه سيسبب ضربة قاتلة للقظاء وهذا سترونه في الشارع ككلام بين النس
5 - el khattabi الأحد 29 يوليوز 2018 - 09:14
هل يمكن للدول ان تتقدم اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا بدون دمقراطية حقيقية. هدا هو السؤال المركزي الدي يجب الاجابة عنه.مشاكل المغرب العويصة لا تنتهي ولا حصر لها في الريف في الشرق في الجنوب وفي الوسط.وبدون تضييع اكثر للوقت فمفتاح جميع مشاكل المغرب يوجد في الشروع فورا في دمقراطية حقيقية بدون لف ولا دوران.مع الاسف النخب السياسية المغربية الفاسدة والمرتشية ليست لها اية ارادة للدخول في دمقراطية حقيقية.
6 - العمريتي هولندا الأحد 29 يوليوز 2018 - 09:33
بـمناسـبة عـيد العـرش المجـيد أتـمـنى من أعماق قلبي أن يـقوم صاحب الجلالة بـفك عـقدة المعتـقـلين بإطلاق
صـراحـهم حتى يـرتاح الوطن والمواطن. لأن مـثل هـذه الآحـداث تـؤرق المـغـرب
كـبـلد وتـكبـده خـسـائـر سـيـاسـيـة ومـعـانـات تـقـود الوطن الى مـزيـد من الإحـتـقان. وهـذا ما لا نـتـمــناه لـوطـنـنا.
وإنـنـا لـواثـقـون أن مـلكـنـا محـمــدا السادس له من بـعـد النظـر والحـكـمـة ما يجـعـلـة أن يـتـخـذ قـرارا يـثـلج صـدور المـغاربة.
7 - فارس الحرية الأحد 29 يوليوز 2018 - 09:45
راك غير تتحلم ب العكس ارى فيه ديكتاتورا و مفترسا اقتصاديا لا يهمه الا مصلحته الشخصية
8 - مواطن مغربي الأحد 29 يوليوز 2018 - 10:07
أعتقد أنكم تبالغون كثييييرا في مدح شخص الملك!
وهل تعتقدون الآن أنه بالوقت المناسب للتملق؟
9 - فريدة الأحد 29 يوليوز 2018 - 10:10
الخوتي لمغربا الله يرحم ليكم الولدين الي فهم شيحاجا من هاد الصحفي افهمني هدا علامن كيهدر لا حول ولا قوة الا بالله
10 - امنار الأحد 29 يوليوز 2018 - 11:10
اظن ان على الملك الا يتدخل في شؤون القضاء.،.خصوصا في القضايا ذات الطابع الاجرام العادية....لان هناك الكثير من ضحايا احداث الحسيمة..من يضمن لهم حقهم..
ولهذا يجب احترام وتنفيذ الاحكام القضائية مثلما يحدث في الدول الغربية.....
11 - جمال/ المانيا الأحد 29 يوليوز 2018 - 12:16
الرجاء من و لله عزوجل. كفاكم نفاقا البلد نخرها الفساد وخيراتها تنهب على مدار الساعة والشعب يرى ويعلم ذلك فكيف لا يعلم المسؤولون عن البلد.
اما الحسيمة او غيرها ترى لماذا يجب ان تكون الحسيمة او العيون استثناءا لماذا لا يوجد مسؤولون بقلب وطني وتنمية شاملة ماذا عن ساكنة الأطلس ماذا عن ساكنة جرادة والشرق ماذا عن سكان الجنوب ؟؟؟
12 - Omar de Malaga الأحد 29 يوليوز 2018 - 12:24
Vous avez compris qlq chose de ce qu'a écrit notre journaliste et écrivain Benchrif ? personnellement je vois pas où il veut aller et ce qu'il veut faire. Tous les marocains savent bien tout ce qu'il a écrit. enfin je pense qu'il demande au Roi de gracier les détenus du rif car lui aussi il est originaire du rif plus précisément de IZLOGUEN de Bni Boufrah.
13 - احمد الوجدي الأحد 29 يوليوز 2018 - 12:36
اتمنى عدم منح العفو لاولئك العنصريين الانفصاليين ..لا تسامح مع من يريد المساس بامن البلاد
14 - البيروني الأحد 29 يوليوز 2018 - 13:02
الحديث عن المثقفين والفاعلين والمستثمرين من أبناء الإقليم يتطلَّعون إلى....والسؤال هو أين كانوا قبل وأثناء الحراك بإقلامهم وألسنتهم و... حتى لا تصل الأمور إلى ما وصلت إليه؟ الزلة أقبح من العذر !
15 - عبد الهادي الأحد 29 يوليوز 2018 - 13:28
نتحدث عن التفاتة ملكية في زمن المؤسسات، اذا كان الجميع يقر بأن الأحكام قاسية إن لم نقل ظالمة و أن المطالب مشروعة ومن وجب محاكمتهم هم من عطل المشاريع و بدد ثروات الشعب و جعل المغاربة يضطرون للنضال من أجل أبسط الحقوق لضمان الحد الأدنى لأسباب العيش ودفع في اتجاه الاحتقان الاجتماعي في وقت نحن في حاجة لاجماع وطني لوض مشروع اقلاع تنموي وتربوي و علمي اقتصادي وأمني و وحدوي لمواجهة التحديات الآنية والمستقبلية. المغرب في حاجة لكل فرد من أبنائه و لكل درهم من ثرواته ولكل حبة من ترابه و لكل ثانية من زمنه، فليس هذا زمن المزايدات و المجاملات والمنافسة في الأنانية في الاستفادة الشخصية في كل فرصة
16 - مول الفول الأحد 29 يوليوز 2018 - 14:04
الرجاء من الاشقاء المغاربة افادتنا بتوقيت عيد العرش وحفل الولاء لاننا ننتظره على احر من الجمر وهل سيقام في الحسيمة بكل تلك المراسيم والطقوس المعتادة
17 - ماقديتش الأحد 29 يوليوز 2018 - 14:05
والله ماقديت نكمل الفقرة الاولى ديال المقال...احترموا عقل الانسان المغربي ها العار!!!!
18 - مكناسي الأحد 29 يوليوز 2018 - 14:20
مجرد سؤال هل تم تكريس المفهوم الجديد للسلطة هل تم ربط المسؤولية بالمحاسبة هل تمت محاسبة ومحاكمة ناهبي المال العام ؟لا أدري عن ماذا يتحدث كاتب المقال ؟
19 - مواطن غيور على دينه ووطنه الأحد 29 يوليوز 2018 - 14:22
مرحبا بجلالة الملك وكل شئ يهون وكل الصعاب تستحمل ويتم تجاوزها بالصبر والاجتهاد والمثابرة انما ما لا يحتمل هو ان نرى الفاسدين وناهبي المال العام طلقاء غير محاسبون وهذا من بين الاسباب الرئيسية التي تجعل ثقة المواطن تهتز ازاء الدولة ويتراجع امله في تحسين اوضاعه الاجتماعية والمعيشية.
20 - فرحات الأحد 29 يوليوز 2018 - 14:24
بعد الظهور الباهت لحكومة الشؤم المغربية باحزاب المبلقنة للوصوليين حزب الظلم و الانتهازيين. يجب حل البرلمان والمستشارين. وتعيين حكومة تكنوقراطية ببرنامج محدد الأهداف. النهوض بالتعليم العمومي .مجانية الصحة .تشغيل الشباب بناء الطرق وفك العزلة عن كل أنحاء المغرب محاسبة المفسدين وجعل العمل البرلماني تطوعيا الرفع من معاشات المتقاعدين والقضاء على عشوائية السكن ونشر الأمن القومي
21 - اعصيم سمير الأحد 29 يوليوز 2018 - 15:00
حفظ الله صاحب الجلالة الملك محمد السادس بالسبع المثاني والقرآن الكريم .ويحفظ الامير ولي العهد مولاي الحسن.ويحفظ كل الاسرة العلوية الملكية الشريفة.الف تحية وسلام لملكنا الهمام محمدالسادس.وعيد العرش المجيد عيدنا ونفتخر ببيعتنا لجلالة الملك محمد السادس ادام الله عليه نعمة الصحة والعز والله يبارك في عمر سيدي محمد السادس.
22 - سمير الأحد 29 يوليوز 2018 - 15:40
العافية كتطفى من الاول ماشي حتى تزند و يتحرقوا عباد الله
23 - مغربي الأحد 29 يوليوز 2018 - 16:17
كيف لنا أن نتمنى السراح لأناس مازالوا يمارسون العناد و يرفضون طلب العفو. و الله حيرتونا.
24 - ايت فاسكا الأحد 29 يوليوز 2018 - 17:23
الدين يتكلمون عن هبة القضاء وما منع القضاء من محاسبة ناهبي اموال الدولة واصحاب الحسابات البنكية خارج الوطن واسترجاع الاموال المسروقة الى خزينة الدولة كي يكسب الهبة الحقيقية فالقضاءالدي يعاقب المسروق ويحمي السارق لا سمعة له وهو من ينبغي محاسبته لان فيه من يغتنون مع الناهبين صورة القضاء مهزوزة لانه يساعد على تفشي النهب والنصب لاضعاف الشعب وتعريضه للموت المبكر ليبقى الناهبفي مامن يزداد ثراءا وقوة وكرما للقضاء
25 - الحـــــ عبد الله ــــاج الأحد 29 يوليوز 2018 - 18:28
بإمكانك أن تبني طريق بطوال 1000 كيلومتر
وتجهز 1000 قرية بالكهرباء والماء
وتمد الطريق السيار والسكك الحديدية وTGV و... ويكلفك كل هذا حتى 1000 مليار دولار... ومع ذالك لن تنال رضى الغوغاء والمتخلفين والكهنوتيين الديماغوجيين الذين يكرسون الإحباط والمظلمويات و...

علاش ؟

لأن الطريق السيار والسكة الحديدية وTGV والموانئ الكبرى وكهربة القرى ومد شبكات الماء... حتى وان كلف مئات المليارات من الدولارات فهي استثمارات لا تمنح "العيش الكريم" فورا للفاشلين في حياتهم والمتسولين والعدميين وكل الغوغائيين والمكلخين المحبطين ولا تنقص من عدد الفقراء ولا تحسن عيش الموظف ولا ولا...
يريدون أن تستثمر الدولة فقط في بطونهم تحسين عيشهم حتى وان بقينا نتنقل على طهور الحمير والبغال وننير بيوتنا بالشمع !
يريدون أن يمنحوا "عيش كريم"
العيش الكريم!
العبارة السحرية الموضا التي أصبح يلوكها في أحلامهم ويقظتهم كل الفاشلين في حياتهم العاجزين عن المبادرة لكسبه بسواعدهم وعرق جبينهم
يردون أن يعيشوا عيش "كريم" فابور ويبتزون الدولة التي لن ينالوا منها سوى الرصاص إذا هم زادوا في تحرشاتهم بالوطن
بالصح الغاشي لا يردعه سوى القرطاس !
26 - مواطن الأحد 29 يوليوز 2018 - 18:31
 اريد ان اشير إلى موضوع يجهله اغلب الساسة أو يتم تجهاله موسسة العامل أو الوالي لها مكانة خاصة ببلادنا ومع هدا التطور الدي يعرفه العالم والمشاكل المطروحة في عصر السرعة اصبحت تتجاوزهم واصبح البعض همه الوحيد ارضاء ولي نعمته من كان سبب اقتراحه في المدينة ليقوم بعمل معين مادي أو معنوي ويتمثل في ويتم مده بالمال أو معنوي يقوم بتقوية عائلته أو دعم اشخاص لتقويةنفوده وتغيير الخريطة سياسيا أو اقتصاديا وبعد تداخل المصالح تتغير خريطة العمل تغيب مصلحة الوطن ولدالك من المفروض البحث والتعاطي مع هده المؤسسة التي تسهر على امن وسلامة الوطن ويجب القطع مع من له ولي نعمته متمثل في وزير سابق أو وزير منتدب أو ديوانه ويتم الاعتماد على من له حب للملك والبلاد وعندها ستكون الإدارة المغربية لها مكانتها وسحب الثقة من مؤسسة المنتخبين التي جعلت كل الادارات عكس ماكانت عليه تشتغل لارضائها عكس السابق ونترك لكل مدينة رمز واحد متمثل في العامل عكس مانراه الان مجموعة من الرموز دالك سبب في مجموعة من المشاكل التي يتخبط فيها المغرب اتمنى ان تصل الرسالة للقطع مع تجار المخدرات وفي كل شيء يجلب لهم المال ومن يحميهم
27 - f324943 الأحد 29 يوليوز 2018 - 18:35
Votre clémence majesté,votre clémence...
28 - المملكة المغربية الشريفة الأحد 29 يوليوز 2018 - 19:28
عاش الملك محمد السادس نصره الله وعاشت المملكة المغربية الشريفة كلنا مع آلله الوطن الملك
29 - محمد تازريني الأحد 29 يوليوز 2018 - 21:22
بمناسبة عيد العرش المجيد اتقدم بخالص التهاني والتبريكات لجلالة الملك محمد السادس نصره الله والأسرة العلوية الشريفة حفظكم الله ورعاكم.ودامت لكم الافراح والمسرات وللشعب المغربي .
30 - عبد ربه الأحد 05 غشت 2018 - 16:23
البعض هنا يضع ديس لايك لبعض التعليقات حتى ولم يقرؤوها فقط لانهم لا يجدون فيها ما يسيء لمؤسسات الدولة من جهة ويشفى غليلهم من جهة اخرى واعتقد ان هناك من يريد الاحن والمحن لهذا الوطن عنادا وعنادا ( ثاغنانت) وسوء طوية بالرغم من كوننا ندرك بان المسؤولية تقع على عاتق الجميع حكاما ومحكومين في ظل غياب تام للحكمة والحكماء وحضور الخصومة الثائرة والنية المغرضة وصدق الله تعالى اذ يقول ( ان الله لا يغيرو ما بقوم حتى يغيروا ما بفسهم ) شبهات وشهوات وفجور ومحاربة الله بالمعاصي والفواحش والظلم والمظلومية وبعد هذا نريد ان نعيش بسلام وامن ورخاء اللهم سلم يارب
المجموع: 30 | عرض: 1 - 30

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.