24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5813:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الإمارات تراهن على إنشاء فريق رواد فضاء وطني (5.00)

  2. خبراء مغاربة يناقشون تطوير الذكاء الاقتصادي‎ (5.00)

  3. فرنسا تُساندُ المغرب في مكافحة التطرف الديني وتدفق المهاجرين (5.00)

  4. خبراء يناقشون آليات الاختلاف والتنوع بكلية تطوان (5.00)

  5. رحّال: الأعيان لا يدافعون عن الصحراء.. وتقارير كاذبة تصل الملك (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | حقوق الإنسان في عهد الملك محمد السادس.. مكاسبُ أم تراجعات؟

حقوق الإنسان في عهد الملك محمد السادس.. مكاسبُ أم تراجعات؟

حقوق الإنسان في عهد الملك محمد السادس.. مكاسبُ أم تراجعات؟

منذ اعتلائه العرش سنة 1999، أرسل الملك محمد السادس عدة إشارات دالة على رغبته في طيّ صفحة عهد والده في مجال حقوق الإنسان، كانت أقواها إقدامه على تنصيب هيئة الإنصاف والمصالحة مطلع شهر يناير سنة 2004.

كانت الآمال معقودة على هذه الهيئة لطيّ صفحة "سنوات الجمر والرصاص"، التي وسمت عهد الملك الراحل الحسن الثاني، خاصة وأنّ رئيسها لم يكن سوى إدريس بنزكري، واحد من المناضلين الحقوقيين الذين ذاقوا عذاب جلادي سجن درب مولاي الشريف لمدّة 17 عاما.

بدأتْ هيئة الانصاف والمصالحة عملها بتنظيم جلسات استماع لضحايا "سنوات الرصاص" وأهاليهم، وحرص أصحاب القرار على بثها على شاشة التلفزيون الرسمي، في إشارة إلى الرغبة في القطع مع الماضي الأليم، لكن دون أن يُسمح للضحايا بالكشف عن أسماء الجلّادين.

بعد انتهاء "مسلسل البوح"، الذي خفّف عن النفوس آلاما ظلت تئنّ تحت ثقلها لعقود من الزمن، شرعت الدولة في جبْر ضرر "ضحايا سنوات الرصاص" وعائلاتهم، بلغ غلافه المالي، إلى حدود متم شهر دجنبر من السنة الماضية، حوالي 93 مليار سنتيم.

بداية الأمل في غد أفضل

يقول محمد النشناش، الرئيس السابق للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان أحد الحقوقيين البارزين، إنّ الملك محمدا السادس حرص منذ أول خطاب ألقاه على الحديث عن المفهوم الجديد للسلطة، "وكانت هذه إشارة على أنّ عهدا جديدا مختلفا عن العهد السابق قد بدأ".

بعد الإشارات الأولى التي بعث بها الجالس على العرش منذ السنوات الأولى لحُكمه، كبُرت آمال الجمعيات والمنظمات الحقوقية، فانبرت إلى المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، والسماح بعودة مَن كان منهم في المنفى، وإغلاق المعتقلات السرية، والكشف عن المقابر السرية.

لمْ يتمّ الكشف عن مصير كلّ المختطَفين السياسيين في عهد حسن الثاني، لكن محمد النشناش اعتبر أنّ محمدا السادس "قام بأمور كبيرة في مجال إحقاق المناصفة والمصالحة وطيّ صفحة سنوات الرصاص"، معتبرا أنّ الغرب واجه ماضيه بإرادته الحرة، دون أن تفرض عليه ذلك جهة خارجية.

من ضمن المنعطفات في مشوار حقوق الإنسان في المغرب، كذلك، إنشاء المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، في أول خطوة من نوعها للاعتراف بالحقوق اللغوية والثقافية للأمازيغ، ووضع مدونة الأسرة سنة 2004، وتعديل الدستور عام 2011، بعد احتجاجات الشارع المغربي.

"رِدّة" حقوقية

وبالرغم من كل هذه الخطوات التي خطاها المغرب في مجال حقوق الإنسان، فإنَّ صورة حقوق الإنسان في المغرب ليست ناصعة بالقدر الذي يتمنّاه المغاربة، بل إنّ الشكوك عادت لتُساورَ النفوس، في السنوات الأخيرة، حول مدى وجود نيّة حقيقية لدى أصحاب القرار للقطع مع الماضي، والسير بخطى ثابتة نحو مستقبل أفضل.

"للأسف هيئات الوساطة، من أحزاب سياسية ونقابات، لا تقوم بدورها الدستوري في الوساطة وتوجيه المواطنين، والمغاربة أصبحوا ينتظرون من المَلك أن يبعث الأمَل في نفوسهم، بعد أحداث العنف والعنف المضاد التي شهدتها عدد من المناطق، وعودة المحاكمات السياسية التي كنا نعتقد أننا طوينا صفحتها إلى الأبد"، يقول محمد النشناش.

أبرز المحطات التي جعلت "الشكّ" يعود إلى نفوس المغاربة، تمثلت في لجوء الدولة إلى الزجّ بمئات المحتجين في الريف في السجون، واعتقال صحافيين، وقمْع التجمعات والتظاهرات، ومنع عدد من المنظمات والجمعيات الحقوقية من تنظيم أنشطتها في الفضاءات العامة، وحرمانها من الحصول على وثائق إدارية، كوصولات الإيداع.

التراجعات الحاصلة في مجال حقوق الإنسان في الآونة الأخيرة، جعل الشكوك تتنامى، سواء في أوساط الحقوقيين أو المواطنين، إزاء وجود نيّة حقيقية لدى الدولة للقطع مع ماضي انتهاكات حقوق الإنسان، وثمّة أصوات ترى أنّ هناك جهات تسعى إلى العودة بالمغرب إلى ما قبل دستور 2011، الذي تضمّن فصولا تعزّز المكاسبَ الحقوقية المحققة.

"العودة إلى الوراء، مسألة غير ممكنة. هذا مستحيل، لأن الشعب المغربي، ونحن كحقوقيين، لا يمكن أن نقبَل بأيّ ردّة في مجال حقوق الإنسان ببلادنا، ولا يمكن أن نقبل بالمسّ بالحقوق والحريات التي يُقرّها القانون والدستور المغربي"، يقول محمد النشناش، مضيفا أنّ ثمة حاجة إلى مراجعة بعض فصول الوثيقة الدستورية، لتوفر ضمانة أكبر للحقوق والحريات.

ومن ضمن الفصول التي تحتاج إلى مراجعة، الفصل المتعلق بسموّ الاتفاقيات الدولية على القوانين الوطنية، الذي يرى النشناش أنّه آن الأوان ليدخل حيّز التنفيذ، مبرزا أنّ الوثيقة الدستورية هي التي يجب أنْ تنظم علاقة المواطنين بالدولة، ولا يمكن تعويضها بقوانين تقدمها أيّ جهة كيفما كانت.

وبالرغم من إقراره بوجود تراجعات على مستوى حقوق الإنسان في المملكة، إلا أنّ النشناش بدا متفائلا لتجاوز المثبطات التي تمر منها المملكة في الوقت الراهن، قائلا: "هناك قرارات إدارية لا تساير منطق حقوق الإنسان، يسعى متخذوها إلى العودة بنا إلى الوراء، لكن لا يكمن القول إننا نعود فعلا إلى الوراء، هذا أمر مستحيل، فلا الملك سيقبل به ولا الشعب، ولا حتى السياق الدولي لن يسمح للمغرب بالعودة إلى الوراء في مجال حقوق الإنسان".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (22)

1 - سلام الصويري الأحد 29 يوليوز 2018 - 19:17
فقط الأساليب تغيرت بفضل تقدم الوساءل التقنية في الاتصالات اما النتائج فتبقى هي هي مع الأسف .
فهولاء هم اكثر ذكاء من سابيقيهم في ضل انعدام اَي إصلاح جدري للمؤسسات نتيجة انعدام الإرادة السياسية
2 - ممتبع الأحد 29 يوليوز 2018 - 19:18
هدا السؤال ليس في محله فطبعا في عهد محمد السادس احسن
3 - abdou الأحد 29 يوليوز 2018 - 19:21
كثير منا لم يستوعبوا معنى حقوق الانسان وادا بهم مثلا يقومون بكسر نوافد المستشفى او الاعتداء على موظف باسم حقوق الانسان.حقوق الانسان واجية لكنها ملتزمة مثلها مثل الحرية.
4 - المرنيسي الأحد 29 يوليوز 2018 - 19:21
الحق يقال الحريات الاقتصادية و المساواة بين الجنسين ارتفعت كثيرا بالمقابل انخفضت حرية الصحافة و حرية الاعلام اما حقوق الانسان مقارنة بالمستوى الاقتصادي فهي مرضية لكن تحتاج إلى تحسن .
5 - مغربي في مغربه غريب الأحد 29 يوليوز 2018 - 19:21
أحن إلي أيام الحسن الثاني رحمه الله كان الأمن وكان الخير وكان الحق لا يعطا إلى لصاحبه أما في هدا العهد القوي يأكل ضعيف ولص له حقوقه وكثرت السرقات والقتل وسلب ونهب أما الإدارة العمومية والمستشفيات والتعليم والبنية التحتية حدث ولا حرج أقسم بالله كأننا في عهد الجاهلية أو أكثر لك الله يا مغرب
6 - محمد الأحد 29 يوليوز 2018 - 19:23
مافهمتش اش كتعني بحقوق الانسان ؟؟؟
واش هو الحق في العيش الكريم و الصحة و التعليم والعدل ؟؟؟راه متبدل واااالو
او كتهضرو على الحرية الشخصية كالافطار العلني و التقبيل العلني و الشواذ ......الخ داكشي راه غادي مزيان
الله يخرجنا مز دار العيب بلا عيب والله يرحمنا و يغفرلنا و صافي
7 - أين هو الانسان ؟ الأحد 29 يوليوز 2018 - 19:23
في المغرب تهان كرامة المواطن يوميا حتى لم يعد يحس بأنه انسان فين كاين الانسان باش نعطيوه الحقوق
8 - مصطفى المذكوري الأحد 29 يوليوز 2018 - 19:30
الظلم وصل إلى حد لا يطاق حتى الشعب يمارس الظلم على بعضه كل تمكن ظلم وكأن الشعوب العربية خلقت لظلم او لتظلم
9 - مغربي الأحد 29 يوليوز 2018 - 19:34
كيف تفسرون ما يلي
1 عدم تمكين النقابات من مزاولة نشاطاتها وتعرض ممثليها للمضايقات ان لم يكن الطرد التعشفي.
2 تجميد الحوار الاجتماعي وعدم الوفاء بالتزامات الحكومة الموقعة سابقا.
3 اللجوء الى التوظيف بالعقدة في قطاع حيوي وربما تعميم هذا الاجراء ليشمل قطاعات اخرى.
4 عدم الانكباب على حل المشاكل القطاعية كلاسمير او ربابنة لارام او الاطباء او الممرضين او مناجم جرادة......
ما الفائدة من تحديث دستور المملكة وملائمته مع دساتير العالم ان لم يكن له تاثير مباشر على الوضعية الاجتماعية للشعب.
10 - castaway الأحد 29 يوليوز 2018 - 19:34
من ينكر مكاسب حقوق الانسان بالمغرب بعد المغفور له له الحسن الثاني لا يمكن وصفه الا بالجحود لنعم الله المقضاة على يد مفوضيه في الارض.
11 - Rachid الأحد 29 يوليوز 2018 - 19:40
Se sont que des paroles au maroc n excite aucun droits d homme.ni le droit au sante au travaille...ni le droit de reclamer .la mal situation .le maroc va du pire en pire.c est honteux d avoir un pays que recule ds tout les domaines ?????alors le domaine des droits des hommes ni qu une sujet pour la consomation externe
12 - H MEN الأحد 29 يوليوز 2018 - 19:40
مقارنة بوالده فهو افضل حيث غاب القمع البوليسي والسجن بدون سبب ,ما ينقص هو حماية المواطن غلاء الاسعار ومحاكمة المسؤولين السارقين والمرتشين
13 - باسم التاريخ الأحد 29 يوليوز 2018 - 19:53
كانت في البداية بعض المكاسب لكن سرعان ما حن المخزن الى جلده القديم
14 - أطلس الأحد 29 يوليوز 2018 - 19:56
الحقوق منعدمة في بلد مواطنوه بدون حقوق ... لا حقوق للمواطن الفقير عكس الغني لا حقوق للعامل ، للموظف ، للمرأة ، للأقليات ......
15 - فرفور الأحد 29 يوليوز 2018 - 20:07
مغرب لن يتقدم لازال راكدا لان فرنسا خربتنا فبقي حالنا ممزق ولم نستفيق حتى وجدنا التكنولوحيا بجانبنا هذه الوسيلة الغريبة دخلت على غفلة لدينا ولم نحسن استعمالها فاصبحنا مستهلكين فقط غلبت علينا شقوتنا
16 - حقوق الانسان الأحد 29 يوليوز 2018 - 20:44
للاسف رجعنا الى الوراء و لو ان تجربة الانصاف و المصالحة كانت مهمة لكن ما نراه اليوم لا يسر احدا حقوق الانسان في الدول العربية مهضومة ان لم نقل منعدمة انا لله و ان اليه راجعون
17 - sociallllllll الأحد 29 يوليوز 2018 - 20:59
الصراحة راحة اي شيء في المغرب تحسن لدرجة كبيرة جدا في عهد محمد السادس الا 3 اشياء ما زالت هي هي التعليم والصحة والإدارة العمومية متغير فيهم والو لا حق للمواطن في التعليم ولا في الصحة ولا في الإدارة
18 - Bziker الأحد 29 يوليوز 2018 - 21:08
يجب غسل دماغ المواطن المغربي بالقناعة وخدمة الوطن واحترام الاخر يعني يجب تربية المواطنين...وبعدها نتكلم علي حقوق الانسان لان حقوق الانسان يصنعها الانسان نفسه...المواطن الاوروبي صنع حقوقه بنفسه بالتعليم والتقافة والقناعة واحترام الاخر ونتءسف لمغربنا الحبيب الناءم في غيبوبة الجهل وتقليد الغرب الدي سبقهم بالف سنة
19 - مغربية الأحد 29 يوليوز 2018 - 21:59
ملكنا يحس بشعبه الحمد لله مقارنة مع بعض الدول وفر لنا الامن والامان وهاذا شئ كافي .سارجع لنص الموضوع حقوق الانسان لا توجد حقوق يا ملكي عندما تطالب بانصافك وياتي صاحب الجمعية ويقول ان أردت وقفة لانصافك و لمطالبك يجب ان تدفع .....اذن اين هية حقوق الانسان .عندما ياتي للك وهو يملك سيارة فارهة .ولا يعطيك وقت من وقته اين هية حقوق الانسان عندما يبدأ بالمساومة اين هية حقوق الانسان .هذه هية الجمعيات الحقوقية والانسانية يا ملكي الحبيب
20 - مواطنة الأحد 29 يوليوز 2018 - 23:48
هاذ الرباعة ديال حقوق الانسان همهم الوحيد هو أطلاق سراح المعتقلين والفاهم يفهم وقالوا السياسيين اوى فهموا وحللوا !!!!؟علاش ما كيدافعوش على الضحايا والارواح اللي كطيح يوميا في كل مكان وعلى الضعفاء والمحتاجين وعلى اصحاب الاراضي الي سلبوا منهم اراضيهم مافيا العقار وعلى...المغتصبين... الحقوقيين هما اللي خرجوا على هذه البلاد.......المهم اللي أمر بها سيدنا محمد السادس هي للي كاينة ... اما الحقوقيين لايهمنا رأيهم .....اطلاقا بتاتا نهائيا
21 - Hajji الاثنين 30 يوليوز 2018 - 03:36
على أي حقوق تتكلمون أين هي افتحوا مكاتب للشكيات و ستسمعون حقوق الإنسان بالعرارم و أنا أول واحد مهضوم في حقي مند أكثر من 12سنة و المحافظة تتلعب معي ذهابا وإيابا رغم المسافة الذي أقطعها كل مرة (500km) و أنا عجوز و ملفي مضبوط باشهداتهم لكن من يعطينا حقوقنا كذب كذب كذب ليس هناك أي حق و من يريد التحقيق معي أنا موجود. والله ياخد الحق.
22 - مواطن الاثنين 30 يوليوز 2018 - 13:00
الا كانت شي حقوق الانسان فهاد لبلاد الله يبنعلي. كلشي كاين معقولة في الدستور وما الى ذلك. وتطبيقها والووووووو.
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.