24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. وكالة "ناسا" تختار فوهة بركانية قديمة في المريخ (5.00)

  2. جمال الثلوج بآيت بوكماز (5.00)

  3. الشرطة الإيطالية تصادر فيلات "عصابة كازامونيكا" (5.00)

  4. "ملائكة الرحمة" تغلق أبواب المستشفيات والمراكز الصحية بالمملكة (5.00)

  5. ترامب: أمريكا ستظل "شريكا راسخا" للسعوديين (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | طارق: خطاب الحسيمة استئناف للمصالحة وجواب على أسئلة المرحلة

طارق: خطاب الحسيمة استئناف للمصالحة وجواب على أسئلة المرحلة

طارق: خطاب الحسيمة استئناف للمصالحة وجواب على أسئلة المرحلة

وسط ترقب شعبي واسع، ألقى الملك محمد السادس خطاب العرش الذي يصادف هذه السنة الذكرى التاسع عشرة لتوليه قيادة البلاد. عناصر الترقب الشديد غذتها تطلعات معلنة لرأي عام مغربي يشرئب نحو مخرج سياسي مأمول لمتتاليات سياق عام مطبوع بالتردد والانتظارية، وبأثر المعالجات القضائية للحراك الاجتماعي الذي شهدته منذ سنتين مناطق متفرقة من البلاد.

لذلك، لم يكن خطاب الأحد الماضي هو فقط النص الذي يلقيه ملك البلاد في محطة مركزية ضمن يوميات الزمن السياسي الرسمي، عادة ما تخصص لاستعراض حصيلة السياسة العامة وعناصر تشخيص المستقبل، بل كان كذلك ما أحاط هذا الخطاب من رموز وإشارات وما تلاه من إجراءات وتدابير.

في تفصيل ذلك، لا بد من التقاط دلالات المكان؛ إذ لأول مرة سيلقى خطاب العرش من قلب مدينة الحسيمة، التي شكلت منذ سنتين بؤرة للاحتجاج الاجتماعي، وهو ما تمت قراءته كتغليب حكيم واستئناف ضروري لمنطق المصالحة في تدبير علاقة المركز والسلطة بمنطقة تحمل في ذاكرتها الكثير من الجراح والندوب.

تحليل العناصر الموازية للخطاب يفرض كذلك الوقوف على كثافة الأجندة السياسية السابقة واللاحقة عن زمن الخطاب؛ إذ فضلا عن الترتيبات المراسيمية التقليدية التي تسم الاحتفالية الرسمية لعيد العرش، نقلت وسائل الإعلام أخبارا عن ترؤس الملك محمد السادس لاجتماع خصص لتفعيل التدابير التي تضمنها خطاب العرش، بحضور رئيس الحكومة والوزراء المعنيين.

وإذا كان "اجتماع التفعيل" قد انعقد بعيد الخطاب، فإن استقبالات هامة كانت قد جرت قبيله، همت بالأساس والي بنك المغرب ورئيس المجلس الأعلى للحسابات.

دلالة هذه الكثافة لا تخطئها عين المراقب، خاصة في علاقة مباشرة بمضمون الخطاب؛ ذلك أن الأمر يحيل على ما سيسميه بلاغ للديوان الملكي صادر في أعقاب "اجتماع التفعيل" المذكور "منهجية جديدة، تقوم على الرفع من وتيرة الإنجاز وعلى الجدية والالتزام في العمل، مع تحديد مواعيد دورية لتقديم النتائج الملموسة"، وحرصا على المتابعة الملكية الشخصية للأعمال المتعلقة بالأوراش المعلنة في الخطاب.

في تحليل مضمون المتن، الذي توجد بؤرته البلاغية المركزية في عبارة "شيء ما ينقصنا" كدلالة على العجز الاجتماعي، يحفل الخطاب بالعديد من التدابير والمبادرات العملية على صعيدي القضية الاجتماعية ودعم الاستثمار، يمكن أن نذكر منها:

- إعطاء دفعة قوية لبرامج دعم التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي ابتداء من الدخول الدراسي المقبل.

- إطلاق المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وتعزيز مكاسبها، وإعادة توجيه برامجها للنهوض بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة.

- تصحيح الاختلالات التي يعرفها تنفيذ برنامج التغطية الصحية، بموازاة مع إعادة النظر، بشكل جذري، في المنظومة الوطنية للصحة.

- الإسراع بإنجاح الحوار الاجتماعي، ودعوة مختلف الفرقاء إلى بلورة ميثاق اجتماعي متوازن ومستدام.

- إصدار ميثاق اللاتمركز الإداري داخل أجل لا يتعدى نهاية شهر أكتوبر المقبل، بما يتيح للمسؤولين المحليين اتخاذ القرارات اللازمة للتنمية.

-الإسراع بإخراج الميثاق الجديد للاستثمار، وبتفعيل إصلاح المراكز الجهوية للاستثمار، وتمكينها من الصلاحيات اللازمة للقيام بدورها.

- اعتماد نصوص قانونية تنص على تسريع وتبسيط تفاعل الإدارات مع الرد على الطلبات المتعلقة بالاستثمار.

في العمق إذن، تقدم الملكية جوابا اجتماعيا على أسئلة المرحلة، وهو ما يعني أنها تنتصر لتأويل للوقائع والأحداث لا ينحاز في عنوانه العريض الى ما ظلت تردد أطياف مختلفة من الفاعلين أنه أزمة في السياسة.

مقابل مفردات الأزمة، يحفل خطاب العرش بخلفية عامة تحيل على تاريخ طويل من القدرة على التعايش مع "المراحل الصعبة" و"التهديدات" و"التحديات" و"تقلبات الظروف"، وهو ما يجعل من معالجة الاختلالات ومواجهة المشاكل الاقتصادية والاجتماعية جزءا عاديا من حياة سياسية طبيعية.

تسمح، من الناحية البيداغوحية، هذه الخلفية بتنسيب النظر للقضايا موضوع النقاش العمومي، وبتجاوز المقاربات الدراماتيكية المنتجة حولها، وهو ما يشكل واحدا من استراتيجيات خطاب يريد الطمأنة وبث مضامين الثقة داخل محيط تتقاذفه خطابات اللايقين.

في المضمون، يبصم خطاب العرش على انزياح ملحوظ من سجل النقد القاسي، ليعود إلى سجل التوجيه والتأطير.

التفكير في فرضيات هذا الانزياح يقود إلى التساؤل ما إذا كان يستبطن تقديرا ملكيا لفشل باقي الفاعلين في النهوض بمسؤولياتهم واستعادة زمام المبادرة في المستويات الاستراتيجية والتنفيذية.

توجيه الحكومة والبرلمان، وتأطير وإعادة تأطير الفعل العمومي، ورسم أجندة السياسات الاجتماعية والاقتصادية ذات الأولوية، ولكن كذلك الإعلان عن تدابير بنفس إجرائي وبأفق زمني قصير وبأهداف وغايات واضحة.

إننا في الواقع أمام تثبيت لموقع المؤسسة الملكية كمشرفة على الزمن الاستراتيجي، بل وكقائدة فعلية للعمل التنفيذي؛ إذ إن التخلي الإرادي للحكومة عن مساحاتها الدستورية، أو عجزها الذاتي عن ممارسة صلاحياتها، لن يعني ترسيما للفراغ.

في المعنى نفسه، يعيد خطاب العرش تعريف قضية الدعم الاجتماعي باعتباره مشروعا اجتماعيا استراتيجيا أكبر من أن يبقى رهينا للزمن الانتخابي القصير والمتقلب.

يتقمص خطاب العرش ملامح نص حول السياسات العمومية؛ إذ يتضمن حزمة من الإجراءات ذات الصيغة الاستعجالية المقترنة بآجال التنفيذ، في ميادين موزعة بين دعم التمدرس والتغطية الصحية والدعم الاجتماعي والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية والاستثمار، ويضع أمام السياسة الحكومية غايات وأهدافا تهم منظومة الحماية الاجتماعية وأسسا لتعاقد اجتماعي جديد.

لكن في ما وراء سطور المتن، تكمن رؤية جديدة/ قديمة لملكية أكثر انخراطا في التدبير العمومي. رؤية تنطلق من مدخل الاشراف الاستراتيجي وصلاحية تحديد السياسة العامة لكي تصل إلى مشارف التتبع الإجرائي والتنفيذي للسياسات، مستندة إلى مفارقة توازي الطلب الواسع على الدولة الاجتماعية المتدخلة، مع "الزهد "الإرادي لباقي المؤسسات في مباشرة اختصاصاتها، وتراكم مظاهر هشاشة عامة في التدبير الحكومي.

*أستاذ جامعي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - mouktadi abderrazak الأربعاء 01 غشت 2018 - 03:39
استاذ جامعي اعطى تحليلا لخطاب الملك ربما موجه لطلبة الدراسات العليا وليس لعامة الشعب . ان فئة كثيرة من الشباب المتمدرس ونخبة من السياسيين لن تستطيع فهم استنتاجك لهذا الخطاب . نرجوا استاذي المحترم والموقر ان تلخص الخطاب الملكي في كلمات قليلات واضحات وصريحات حتى تعم الفائدة وشكرا .
2 - منير دوار احجاوه الأربعاء 01 غشت 2018 - 03:44
تقديس القانون وتطبيقه على الجميع او الفقر و المصائب و الدل.
3 - boh الأربعاء 01 غشت 2018 - 03:45
القاء الخطاب من الحسيمة رسالة للداخل, ان الدولة وما تتوفر عليه من مؤسسة عسكرية وامن وقوات مساعدة وجيش الداخلية من سلطة واعوانها وقضاء, أننا انتصرنا على حفنة من الشباب الاعزل ودخلنا المدينة في فتح مبين. ورسالة ايضا الى الخارج بان الامور تحت السيطرة. المهم متى تخرج هذه الدولة من مرحلة المراهقة وتطلق المعتقلين السياسين؟ أما العفو فليترك للمجرمين
4 - عباس الأربعاء 01 غشت 2018 - 03:56
نعم لاحظت في خطابه الاخير اختياره مفردات دقيقة خاصة باالمرحلة انه يتقن ذللك
نحن مع الملكية وهذا اختيارنا بحكم التاريخ نحن لاننكر مجهودات الملكية
مطالبنا بسيطة
اولا حل كل حزب لا يعمل ولاجدوا لوجوده اصلا
اي خلل في دور ما لشخص ما توقيفه في الحال
الصرامة
5 - متتبع الأربعاء 01 غشت 2018 - 04:25
كمواطن مغربي 30 سنة ،عاطل و حامل للأجازة
المرجوا دعواتكم لكي اهاجر الى دولة غربية لكي احقق و لو القليل من طموحاتي كإنسان .
المغرب للأغنياء فقط .
6 - مكناسي الأربعاء 01 غشت 2018 - 05:38
إطلاق المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية -شيء جميل - وماذا حققت المرحلة الاولى والثانية؟ البطالة البطالة ثم البطالة !!!!!!
7 - hkiko الأربعاء 01 غشت 2018 - 07:15
باراكا علينا من التطبيل والتهليل ومن قولو العام زين ولا كلمة او إشارة عن المقاطعة والاحتقان الاجتماعي والبطالة والفساد كانهم يعيشون غي كوكب اخر غير المغرب
8 - المشتكي الى الله الأربعاء 01 غشت 2018 - 07:34
انا مواطن مغربي حر عمري 53 سنة كلها قهر وحكرة وفقدان لامل اثرت في نفسي منذ ان اصطدمت بالواقع المرير في هده البلاد بسبب المحسوبية والزبونية والرشوة و اصبحت اليوم افكر في الهجرة الى اروبا .وقد اصبح المغرب بالنسبة لي كمقبرة يستحق كل دعوات الرحمة والمغفرة و ذلك من اجل الترحم على ابائي واجدادي واحبتي وكل من عمل عملا صالحا .با رب اخرجنا من هذا العداب النفسي.
9 - Ahmed الأربعاء 01 غشت 2018 - 07:54
السلام عليكم
اللي ما فهم بأن المقاصة أصبحت في خبر كان. و بأن يجب على الحكومة في التخلص منها. رآها تعطلت براغ.
ويجب الانتهاء من لائحة المواطنين اللذين ستشملهم الإعانة.
راه ما فهم والو
10 - افتحوا افاق الهجرة الأربعاء 01 غشت 2018 - 08:30
الحاجة الوحيدة والاخيرة اللي كانطلبوها منكم.هو انكم تتقنون فن التسول والمساعدات من اوروبا وامريكا والخليج الفارسي.لاخرة مرة طلبوا للشباب المغربي الى كنتوا ماقادرين على مساعدته في العيش الكريم.ساعدوه كي يهاجر هده البلدد. اواتهناو
11 - محمد الأربعاء 01 غشت 2018 - 08:46
الى رقم 5. الله يعطيك اللي فيها الخير يا اخي. ربما قد تحقق ما تتمناه في بلد آخر ولكن لن تنعم بطمانينة الروح. المغرب لنا، لابناءه الكادحين، وتركه يعني نجاح خطة المخزن في تهجير النخبة المثقفة والقوى الحية. حينها ستجد نفسك مجرد رقم اضافي سيستفيد منه الفاسدون حين تحول اموالك إلى بلدك او حينما تنوي شراء بيت...انها مجرد وجهة نظر ونسأل الله التوفيق للجميع.
12 - عائد من نهر شجر السرو الأربعاء 01 غشت 2018 - 08:55
بدون تخليق الحياة السياسية بالقطع مع وجود أحزاب سياسية عبثية تفرز عبر الاستحقاقات حكومة مشلولة وتمثيليات سياسية ترابية جهوية وإقليمية عدمية فإن الاوراش التي دعى صاحب الجلالة على الانكاب عليها لتحسين الوضع الاجتماعي في المملكة لن يكتب لها النجاح .
اذ ان اغلب الجهات والجماعات الترابية في المملكة زاغت عن وظائفها في التنمية وانزلقت إلى صراعات سياسوية تقتل هل ماهو تنموي وبالتالي اجتماعي .
في حين تحولت المصالح الخارجية إلى ملحقات إدارية بدون صلاحيات إدارية تقريرية للقضايا التنمية والاجتماعية مما يعطي الانطباع على أنها إدارات عدمية لا تستطيع المساهمة في إيجاد الحلول للقضايا المطروحة عليها محليا.
13 - ساخط الأربعاء 01 غشت 2018 - 09:43
خطاب الحسيمة خطاب تاريخي ككل الخطابات السابقة.ولا يختلف عنهم باي شيىء.لانه وببساطة خطاب فارغ ولاياتي بجديد سوى بالملاحظات التي يعرفها كل واحد.الشعب يريد حلول واقعية وجدرية.وانية خاصة.اما غير دلك فلا جدوى اصلا من اضاعة الوقت في الكلام.
14 - رسيد الأربعاء 01 غشت 2018 - 09:54
شخصيا كنت كنتسنا خطاب اجتماعي بامتياز يتم التطرق فيه للأزمات الحالية كالمقاطعة و الركود الاقتصادي و حراك الريف بعيدا عن المصطلحات الفضائية ديال النمودج التنموي و الاصلاحات العميقة و الجهوية و الخزعبلوية ، حنا بغينا يهضر معانا فاص ماشي نتسناو محلل يجي يبدا يقرا لنا بين السطور ، و ينوضو الحكومة و الاحزاب يبداو يطبلو ، بكل بساطة خطاب متجاوز بأسلوب غير مقنع و لا يواكب انتظارات المغاربة مع غياب حلول واقعية للمطااب الاجتماعية ، واش الجهوية و المجالس الجهوية للاستتماى غيدخلو ليا القفة للدار ؟!!!
15 - مراكشي الأربعاء 01 غشت 2018 - 09:57
العربون بان من الخطاب الأخير وخا أنه بان قبل لكن تأكد كولشي بعد هذا الخطاب .الجهات المعروفة تلعب بالنار من أجل عنجهيتها .وتتعامل مع الشعب كرعايا القرون الوسطى.
16 - ملاحظ الأربعاء 01 غشت 2018 - 09:59
يجب تقييم نتائج التوجيهات الملكية . فمثلا في خطاب قديم وبخ الملك الادارة المغربية و طالبها بالعمل اكثر لمصلحة المواطن. الا انه لا شيء تغير و ما زالت على حالها. و كذلك تسائل عن الثروة و تقسيمها بين الشعب. لكن لم يتحقق شيء من ذلك. اين المشكل ؟؟ هل لا يأخد كلام الملك على محمل الجد؟ ام انه تنقصه آلية للتتبع و المراقبة ؟
17 - ريفي2 الأربعاء 01 غشت 2018 - 10:37
كل المنتفعين من الوضع الحالي يطبلون لخطاب الملك كان الملك اله مقدس لايخطا. منذ الخطاب الاول لتوليه العرش لم نری شيء علی ارض الواقع الا بلا بلا بلا. دولۃ مليءۃ بالموءسسات وتنتظر داءما خطاب الملك اذن ما دور الموءسسات والوزارات و و و و و
18 - مراكشي الأربعاء 01 غشت 2018 - 10:48
خطاب الحسيمة هو خطاب استفزازي ضد الشعب وهو استمرار لسياسة الإحتقار الرسمية ضد سكان الريف والمغاربة عموما.
19 - مراكشي الأربعاء 01 غشت 2018 - 11:24
الدولة التي تنقل كاميرات إعلامها الرسمي مراسيم توزيع قفة رمضان على الفقراء مصحوبة بجيش من المرافقين والغياطة هي دولة لاتنتمي للعصر الحديث.وتتعامل مع شعبها كقطيع من الأغنام.إنتظروا منها مثل هذه الخطابات الإستفزازية.
20 - marocaine الأربعاء 01 غشت 2018 - 16:49
comment vous demandez des solutions immédiates
pour tous les problèmes dans un seul discours, alors que vous avez élu des personnes pour le faire? quand même, soyons réalistes. Il faut savoir à qui s'adresser, le Roi n'est pas là pour exécuter ou bien pour proposer une loi de finance ou répartir les budgets, il y a des gens spécialisés pour le faire . Le roi n'a fait que tracer les grandes lignes, donc c'est aux élu de les suivre. Et c'est très normal et évident qu'il lance la balle aux partis politiques, les travaux du terrain ne font pas partie de ses responsabilités. Donc le discours n'était vide ou insensé comme préconisent certains, c'est au contraire. il était claire, précis et concis. SVP arrêtez de critiquer pour critiquer, on s'éloigne de plus en plus de la résolution des problèmes, soyons réactifs, et agissons ENSEMBLE pour un Maroc meilleur
21 - السلام الأربعاء 01 غشت 2018 - 23:53
الكاتب ذكر كلمة الزمن... سياسيً، استراتيجي، انتخابي.. أكثر من خمس مزات.. إلى جلنب مفاهيم أخرى .. ظهرت بالفرب قبل خمسة عشر سنة... لا زال مثقفونا يتقنون فن الإجترار و استعمال المفاهيم من الخوردة اللغوية الغربية... كلام منفصل عن الواقع ككلام معلقي الكرة. و السلام.
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.