24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5813:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. أحمد الدغرني: الأمازيغية اخترقت القصر .. والزفزافي "مهدي منتظر" (5.00)

  2. خبراء مغاربة يناقشون تطوير الذكاء الاقتصادي‎ (5.00)

  3. فرنسا تُساندُ المغرب في مكافحة التطرف الديني وتدفق المهاجرين (5.00)

  4. أول غينية تُناقش "الدكتوراه الإسلامية" بالمغرب‎ (5.00)

  5. القضاء الأمريكي ينصف "سي إن إن" أمام ترامب (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | منصف: الحذر يشوب علاقة المؤسسة الملكية بالحركات الإسلامية

منصف: الحذر يشوب علاقة المؤسسة الملكية بالحركات الإسلامية

منصف: الحذر يشوب علاقة المؤسسة الملكية بالحركات الإسلامية

قال يوسف منصف، الباحث في الحركات الإسلامية، إن "علاقة الحركات الإسلامية بالمؤسسة الملكية تتسم بالحذر منذ بداياتها؛ إذ إن الملك الحسن الثاني أدخل حزب العدالة والتنمية، بشكل تدريجي، إلى السياسة، وهو المعطى الذي فرض على الملك محمد السادس خريطة إسلامية متجاذبة ومختلفة على المستوى الفكري، منها المعتدل والجهادي والسلفي والوهابي".

وأضاف منصف، في حوار مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أن "لحظة صعود الملك محمد السادس إلى الحكم كانت مليئة بالآمال الحقوقية؛ إذ حاول التخلص من تركة الماضي، ورَفع الحصار عن عبد السلام ياسين، وأسس هيئة الإنصاف والمصالحة، وجرى تعويض المعتقلين السياسيين، ودامت لحظة الانفتاح إلى غاية تفجيرات 16 ماي 2003".

وأردف الباحث في المركز المغربي للعلوم الاجتماعية أن "لحظة التفجيرات كانت مفصلية في تعاطي المؤسسة الملكية مع الحركة الإسلامية، خصوصا المتطرفة، وهو ما أثر كذلك على الحركة المعتدلة، حيث إن المخزن بمنطق الحركة القديمة مْلّي كيْحرّكْ كيحرك على كولْشي، بمبدأ ضْرُبْ المربوط باشْ يْخافْ المْسيّبْ، أغلقت دور القرآن واعتقل مصطفى المعتصم، الأمين العام للبديل الحضاري، كما أن العديد من الأصوات نادت بحل البيجيدي".

وأكد المتحدث أن "التدخل الملكي هو الذي أنقذ حزب العدالة والتنمية من دعوات الاتحاديين والمتغربين لحل التنظيم، بعد الأحداث الإرهابية، فيما اتسمت علاقة العدل والإحسان بالملك بالاختلاف الدائم، بداية برسالة الإسلام أو الطوفان سنة 1974، ورسالة القرن سنة 1980، وكذلك برسالة إلى من يهمه الأمر التي طالب فيها ياسين الملك بتصحيح أخطاء الأب".

وأشار منصف إلى أن "العلاقة بين الطرفين كانت تتسم أيضا بمنطق الضرب والضرب المضاد؛ إذ مباشرة بعد منع مخيم بونعيم ذائع الصيت سنة 1999، ستكتسح العدل والإحسان كل الشواطئ السياحية للمملكة، في إطار ما سمي آنذاك بحرب الشواطئ"، مشددا على أن "الرؤى المنامية لسنة 2006، كانت بدورها لحظة عصيبة حاصرت فيها الدولة بيوت العدليين، وردت عليها الجماعة بالوقفات المسجدية".

واستطرد المتخصص في قضايا حقوق الإنسان والحركات الإسلامية بأن "العلاقة بين الإسلاميين يسمها التوافق الضمني، خصوصا في مرحلة ما بعد 20 فبراير، حيث إن انسحاب العدل والإحسان كان بمنطق أن إسلاميا في رئاسة الحكومة لا يمكن أن يحارب إسلاميين في الشارع، وهذا يسري كذلك على علاقة الجماعة بالتنظيمات السلفية، فالاختلاف في التوجه لم يمنعها من مساندة المغراوي إبان فترة إغلاق دور القرآن".

وأكمل منصف أن "الإسلاميين نازعوا الملك في مسألة الرمزيات، فتحركات رئيس الحكومة السابق عبد الإله بنكيران جعلته أقرب إلى الزعيم الشعبي منه إلى رئيس الحكومة، وهو ما يصادمه بشكل دائم مع المؤسسة الملكية التي تحتكر سلطة الرمز الديني".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - ولد حميدو الأربعاء 08 غشت 2018 - 04:16
مرة كنت في قبيلة صنهاجة و شاهدت قطيعا من الماعز و فجأة اختفى و لكن عندما رفعت عيناي رأيتها فوق أغصان الأشجار
و لا اعرف
هكدا الأحزاب الإسلامية كانوا في الأسفل و أصبحوا في الأعلى و لكن ادا كنت في قمة الجبل سترى الدي في السفح صغيرا و لكن حتى الدي في الأسفل سيراك صغيرا حتى و إن كنت في الأعلى
2 - Mann الأربعاء 08 غشت 2018 - 04:59
عن أي حذر تتكلم ! الحركات الاسلامية من صنيعة المؤسسة الملكية لمواجهة المناضلين الحقيقيين الذين ضحوا بأرواحهم و شبابهم في السبعينات و الثمانينات ... و بعد الربيع العربي استعملت المؤسسة الملكية كذلك الإسلاميين لامتصاص الغضب الشعبي ... الاسلاميون لأنهم لا يستعملون عقولهم غالبا ما يكونون دمية يوجه بها حيث ما يشاء
3 - مصطفى المراقي الأربعاء 08 غشت 2018 - 05:34
تهدف الرموز السياسة إلى رسم حلول للمشاكل التي تتخبط فيها المجتمعات لكن في عصرنا هاته الرموز السياسية مستهدفة من وسائل الإتصال التي تنشر الأكاذيب والمغالطات والتي اعتمد عليها المحلل. باختصار يشكل المخزن والتيارات الإسلامية وجهان لعملة واحدة فكلاهما يرفض أن يكون الشعب وحده المصدر الوحيد للتشريع بعيدا عن الأناجيل السياسية.
4 - مسلم مغربي الأربعاء 08 غشت 2018 - 09:16
الحركات الإسلامية هي أصل الفتن وبث التفرقة بداخل المجتمع، اللهم بعض الاستثناءات المتمثلة في جماعات الدعوة إلى الله أو جمعيات خيرية وجمعيات دور القرآن ، قد تكون أخطاء جمة ارتكبتها الأنظمة الإسلامية الحاكمة هي السبب في هذه الظاهرة وذلك منذ فجر الإسلام إلى الآن، فالاقتتال والتطاحن السياسي يصير اقتتالا دينيا وكل جماعة تبرر مشروعية ظهورها ومواقفها بادعائها التفرد بالفرقة المحقة الناجية وهنا يشتد الصراع والتطاحن بين أفراد الأمة الواحدة، الإسلام يدعو إلى الإعتصام بالله كجماعة أمة تقتدي بالرعيل الأول الذي يشكل المدرسة المحمدية المنبع الصافي مع مسايرة العصور بما يناسبها، طاعة لأولي الأمر من الأمراء والعلماء الذين يطيعون الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، ولا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق، فوضح حد لفوضى الجماعات هو فتح المجال للعلماء الربانيين والدعاة الصادقين بتوضيح أمور الدين بحرية كاملة للأمة الإسلامية دون تزكية لأي عمل يخالف الشرع لتبرير مواقف سياسية معينة، لا بد للحق أن ينجلي والعدل هو الكفيل بالحفاظ على تماسك أفراد الأمة الإسلامية مع نبذ العنف ومحاربة الفساد والاستبداد والشرك في كل تجلياته.
5 - مجتهد الأربعاء 08 غشت 2018 - 10:39
لا يمكن أن تكون هناك شمسين في أرض واحدة لأن بن كيران أصبح رمز وحين تكون رمز تصبح خطر على الدولة لذالك كان البلوكاج لتصفية بن كيران سياسيا وهذا كان مخطط له لكن المشكل ليست في الدولة بن في الإسلاميين اللذين يتهافتون على المناصب وأحيي دكاء كاتب الدستور لأنه ذكي يسبق الأحزاب بمراحل لأنه يعرف أن الشعبوية قادمة لا محالة وكتب أن رئيس الحكومة يعيين من الحزب الحاصل على الأغلبية وليس أمين عام الحزب ودالك يعطي الدولة أسبقية دائمة في السيطرة لأنه لا وجود لأي حزب في المغرب غير مخترق من طرف الدولة وهكدا فعلت الدولة ضربة عصفورين بحجر العصفور الأول بن كيران إغتيل سياسيا و العصفور التاني والكبير هو الحزب برمته لأنه يتخبط وممكن أن يتشتت إن الإسلاميين هم الخطر على الدولة في السياسة لأنهم سينازعون الدولة في المشروعية الدينية والدين في المغرب هو الأساس عند المواطن والإسلاميين هم الأقرب لناس في الشوارع ووو أما الدولة فهي تقدم للإسلاميين الحجر اللدي سيضربون بها الدولة بسياستها الدينية التي تتمتل في طرد الفقهاء و المعازف و الفساد الإجتماعي من ظلم وزنى هته هي الأشياء التي تقدمها الدولة لكل إسلامي لنيل من دولة
6 - مغربي حٌر الأربعاء 08 غشت 2018 - 11:54
كٌلما ازددتٌم حقدًا على المٌسلمين في المغرب، إزداد الملك بهم تشبُّثًا، فهو أدرى بالمُخلصين، في وقت الطوفان.
7 - المرغادي الأربعاء 08 غشت 2018 - 12:03
عن اي حركات اسلامية مؤسس حزب العدالة والتنمية المرحوم الدكتور الخطيب الذي تبنى مجموعة من الشباب (الشبيبة الإسلامية)من اجل ان يكونوا رهن الاڜارة عند الضرورة وكان الامر كذلك اما بنكيران فقام بما طلب منه على احسن وجه وجاء الدور على من سيتمم دور المسرحية السياسية والمؤسسات بعد حملة مقاطعة لازاحة الاحرار وتعود الكرة إلى مرمى الاستقلاليين لمباركة نزار بركة وتلك الأيام نداولها بين الناس
8 - الى الجاسوس الريفي الأربعاء 08 غشت 2018 - 14:21
هاكا الاغلبية ديالكم تا تفكرو ، داكشي علاش بغيتو تنوضو الخطابي من القبر ، افكاركم القبائلية الخبيتة هي لي خلاتكم مكلخين او هاذاك الرجل وجماعته لي تزعموكم او خرجو دارو الفتنة راهم خداو حقهم مع الأسف كانت قليلة وخفيفة.
الى ما عجبكش المغرب روح الى ماماك اسبانيا.
9 - ع.بناني الأربعاء 08 غشت 2018 - 16:08
لا أدري ما الداعي التكهن بموقف للمؤسسة الملكية؟. فهذا بنظري إستنباط خاطئ ما دامت المؤسسة الملكية نفسها لم تصرح حديثا بذلك. أما تاريخ الحركات الإسلامية فلا يمكن أن ينفع في شيء إلا في في زرع الشتات عوض الوحدة المرجوة. فاليوم الديمقراطية هي الحكم الفصل بين كل فصائل المجتمع سواء كانوا "إسلاميين" لأنفسهم أو باقي المسلمين أي غالبية المواطنين الذين يدينون بالإسلام لربهم في السر والعلن دونما أهداف ومصالح دنيوية...
10 - علي الأربعاء 08 غشت 2018 - 22:05
لكل المغاربة حق المشاركة في الحقل السياسي لكن العديد ممن يدعون انهم متخصصون في التحليل السياسي يتبنون منطق الهدم و العدميةوينسون انهم يدافعون عن أيديولوجيا معينة لأنه كما يقال لا وجود لخطاب بريء
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.