24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | سفير بريطانيا يروي مشاهداته بالمغرب .. جمال وحفاوة وقيادة وبلاستيك

سفير بريطانيا يروي مشاهداته بالمغرب .. جمال وحفاوة وقيادة وبلاستيك

سفير بريطانيا يروي مشاهداته بالمغرب .. جمال وحفاوة وقيادة وبلاستيك

توجهت أنا وعائلتي قبل عام إلى طريفة، لنستقل العبارة عبر المضيق إيذانا بانطلاق مغامرتنا في المغرب. مع امتداد نظرتنا عبر جبال الريف المتلألئة، غمرنا جميعا شعور امتزجت فيه الحماسة بالتخوف.

وعلى الرغم من أني كنت قد زرت المغرب ثلاث مرات من قبل، فإنه لم يسبق لي أن عملت فيه. كنت أدرك من خلال عملي أن تجربة السائح العابر تختلف تمامًا عن تجربة المقيم. فلم أكن سفيرًا من قبل ولم يسبق لي أبداً أن انتقلت إلى بلد جديد برفقة طفلين وكلبين، مع ما يصحب ذلك من مشاغل التمدرس والسكن.

قطعنا أكثر من 5000 كلم من المملكة المتحدة إلى مدينة طنجة دون وقوع أي حادث؛ لكن بمجرد وصولنا إلى المغرب، وبعد مرور 20 دقيقة فقط استقبلتنا شاحنة بصدمة ترحيبية في الجزء الخلفي من السيارة أثناء مغادرتنا لطنجة صوب الرباط.

عند العودة إلى الحادث، يبدو كما لو كان ذلك مدخلا مناسبا يعكس حالة الطرق المغربية، حيث إن القيادة في المغرب تتسم بوتيرة سريعة وغاضبة. ينال منك الخوف كل مأخذ ولا يطالك الملل أبدا. فأنت دوما في حاجة إلى اليقظة والحيطة.

تسير السيارات خلفك بسرعة 130 كلم / ساعة، ومع ذلك تومض لك بالأضواء لتزيغ عن مسارها، أو تتجاوزك يمنة ويسارا.

أما الراجلون فيعبرون الطريق السيار في أي وقت وحين ومن أي نقطة شاؤوا؛ أما في المدن الصغيرة والقرى، فلا صوت يعلو على صوت الحمير والشاحنات والدراجات النارية والعربات والناس والسيارات والكلاب والقطط، مما يستوجب منك التركيز دون انقطاع وعدم الإحجام عن التحوط.

بعد حادثة الشاحنة ولقائنا الودود مع الدرك الملكي، غادرنا طنجة توا إلى الرباط. كانت تلك هي رحلتنا الأولى على طول هذا الطريق، وبينما كنا نقود، دهشت من تنوعها الجغرافي - تركنا خلفنا تلال الريف لينبلج أمام أنظارنا الساحل الأطلسي المذهل.

هذا الطريق يؤشر على التنوع الاستثنائي الذي تزخر به الطبيعة المغربية. لقد قمت بتسلق جبل توبقال ونظرت عبره من ذاك الارتفاع الشاهق الثلجي المتجمد إلى سلسلة الأطلس الخلابة مرورا بالصحراء اللامتناهية وعودة نحو السهول الخصبة المحيطة بمراكش.

لقد شاركت زوجتي في منافسة دولية للتحمل مع الفريق الوطني المغربي إلى الصحراء في ضواحي مرزوكة، وعادت بقصص رائعة حول هذه المنطقة التي تنعم في الآن نفسه بقدر كبير من الجمال والقسوة والتي تتأرجح بين الكثبان الرملية والواحات المفاجئة، والإبل التي تنبعث من العواصف الرملية.

لقد كنا في إجازة إلى الصويرة وأخذت أرجلنا بالانتفاخ بفعل رمال السباقات أثناء مشينا على طول الشواطئ الرائعة التي لم أر لها نظيرا عدا عما رأيت في نيوزيلندا. زرنا ورزازات وأعجبنا بالأفلام التي صنعت هناك (بما في ذلك فيلمي المفضل "المصارع" (Gladiator)).

استقلنا السيارة صعودا إلى مضيق دادس المذهل وعلى طول وادي الزهور. زرنا فاس، ووليلي، ومكناس، وطنجة، وتطوان، وشفشاون، ومراكش والدار البيضاء – وكل هذه أسماء لأماكن وشمت الذاكرة بكمّ هائل من الصور السحرية والأسطورية.

استمتعنا بالريف وركبنا أمواج المحيط الأطلسي، وانبهرنا بالصمت المطبق في قصبة توبقال وانغمرنا في جنون جامع الفنا.

في طريقنا إلى الرباط في ذلك اليوم الأول، وعلى امتداد الأراضي الزراعية المسطحة بين العرائش والقنيطرة، رأينا خط القطار الجديد والحياة القروية التي تواكبه. رأينا الدواب من حمير وخيول تشتغل في الحقول وأكوام التبن تنتصب على الجنبات. رأينا الناس يعملون بجد في حقولهم تحت الشمس الحارقة في صيف إفريقي.

لم أكن أدرك مدى تجذر "ثقافة الخيول" في المغرب. عند تجوالنا في جميع أنحاء البلاد، تجلت لي أهمية الفروسية في الحياة القروية. من رحلتنا القصيرة بين إمليل وقصبة توبقال، إلى الطريق التي أطلقت عليه اسم "الطريق السيار للحمار"، المؤدي من الصويرة باتجاه مراكش أو وادي الزهور، فالوجود الدائم للحمير والبغال يؤكد على مركزية هذه الدواب في الحياة اليومية.

عندما تسلقنا توبقال، حملت البغال حقائبنا إلى أن حال الثلج دون ذلك. ففي القرى المحيطة بالعرائش وأصيلة وفي مضيق دادس، يُنقل الأشخاص والبضائع على ظهور الحمير. وفي تلال الأطلس الكبير، تتسم مسارات الوديان بشدة الانحدار مما يستحيل معه التنقل سوى من خلال قوائم الحمير والبغال الواثقة والمنغرسة في الأرض.

إن عربات النقل المجرورة بالخيول في الصويرة ومراكش لا تروم خدمة السياح والترفيه فقط، بل تختزن تاريخا عظيما ونبيلا؛ فنشاط 'التبوريدا' المذهل يعتمد على تلك الخيول العربية-البربرية الجسورة. وقد حظيت بشرف لعب 'البولو' هنا على بعض أفضل مهور البولو على الإطلاق.

عندما وصلنا أخيرا إلى الإقامة في الرباط، تتملك قلوبنا الدهشة والانبهار، استقبلنا حراس مبتسمون، ولوّح لنا رجال الشرطة بالتحية في الوقت الذي ارتسمت ابتسامات عريضة على محيا الجيران.

في وقت سابق من هذا العام، زار المغرب مجموعة من قدامى المحاربين في الجيش البريطاني الذين عانوا جميعاً من اضطرابات ما بعد الصدمة جراء ما عانوه وشهدوه في ساحات المعارك في العراق أو أفغانستان. لقد جاؤوا في سيارات مترهلة من صنف سيتروين بيرلينجو لا يزيد ثمنها عن 200 جنيه إسترليني لكل سيارة.

جاؤوا لعبور الفيافي المغربية في إطار عملية التعافي النفسي. جاؤوا إلى مقر الإقامة، بعد مسيرة استمرت لمدة شهر. وصفوا جمال الصحراء وصمت الليل وتحديات قيادة سياراتهم عبر التضاريس الصعبة وإحساسهم بالانتصار في مسلسل التعافي الذي سيخرجون منه أقوياء.

لكن الشيء الذي أذهلهم بالفعل وهو سخاء وطيب حفاوة المغاربة الذين التقوا بهم في طريقهم - ذلك الشعور بالوفادة والترحيب والانفتاح. ما من لحظة اعترضتهم فيه مشكلة إلا وامتدت لهم يد بيضاء لتقدم الدعم والسند، يد ناس فقراء يمنحون المساعدة سريرا أو طعاما أو ماء.

لقد أحببت سنتي الأولى هنا – وكذا الشأن بالنسبة إلى عائلتي. لقد كان العمل عظيماً - في بعض الأحيان صعباً، وفي معظم الأحوال مجزياً. لقد كنت محظوظاً جداً في رحلاتي حول البلد - فالمغرب يتمتع بتنوع مبهر من التاريخ والجغرافيا. لقد سرني كثيرا الالتقاء والعمل مع أشخاص جدد من مختلف الأطياف السياسية والاجتماعية.

من نافلة القول إن هناك أيضاً تحديات عديدة: المغرب ليس بلدا مثالياً وما من بلد يحق له أن يزعم ذلك. لو كان بإمكاني تغيير شيئين، لكان ذلك القيادة والقمامة. كان للمغرب قصب السبق في العالم لحظر الأكياس البلاستيكية، ويجدر بنا تهنئته على هذه القيادة، لكن بلاء البلاستيك (الذي يعاني منه العديد من البلدان) يبدو أكثر وضوحًا في المغرب، لأنه يتناقض بشكل صارخ مع الجمال الطبيعي والتاريخي المذهل لهذا البلد.

أتطلع بفارغ الصبر إلى سنتي الثانية في المغرب قصد مواصلة بناء شراكة حقيقية بين بلدينا المتساويين، وتقاسم خبراتي وزيارة المزيد من الأماكن ومعرفة المزيد عن هذا البلد الرائع.

*السفير البريطاني بالمغرب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (32)

1 - مجد الثلاثاء 21 غشت 2018 - 18:25
وصف راءع و دقيق المغرب بلد جميل كحديقة كبيرة لكن خاصها العناية و الجد.
2 - طبيب عيون الثلاثاء 21 غشت 2018 - 18:31
شكرا سيدي السفير على تجربتك وحبك للمغرب وغيرتك على المغاربة وحبك وعيشك للتجربة المغربية و مرحبا بك في بلدك التاني المغرب
3 - مواطن الثلاثاء 21 غشت 2018 - 18:32
. لو كان بإمكاني تغيير شيئين، لكان ذلك القيادة والقمامة.
ملاحظة في محلهاالمغاربة لا يحترمون قانون و يرمون الازبال في اي مكان .
لا ترموا اللوم على غيركم انتم السؤولون.
4 - لطيفة الثلاثاء 21 غشت 2018 - 18:41
حبا الله المغرب بطبيعة رائعة ومتنوعة. سهول وبحرين وصحراء. ولكن مسؤولينا لم بكونو اهلا لهذه النعم التي اكرمنا بها الله. نهبو الخيرات ولوثو الطبيعة. ولم يستثمرو في الانسان لكي يحافظ على الطبيعة .
5 - حاتم الثلاثاء 21 غشت 2018 - 18:45
في أوروبا شاهدت نوعين من السياح الذين زارو المغرب. هناك من انبهر بجمالية المغرب و هناك من كره زيارة المغرب. فالنوع الذي يتكلم بالقباحة على المغرب فهو لن ينال الفرصة ان يتعرف على جمال المغرب. فتصرفات بعض الناس و السياقة و الأوساخ و النصب و الاحتيال كتخليهم يصخطو. اشمأز عندما ارى سياح جالسين في مقهى يسحون فنجان قهوى و ادا البائعون المتجولون كيقنطوهم ببيع التخربيق و الزبل. و سير وسير
6 - lahlou الثلاثاء 21 غشت 2018 - 18:52
.Mister embassador, you've got the eye of the true tiger
7 - immigeri الثلاثاء 21 غشت 2018 - 18:56
نعم المغرب بلد جميل ولكن الا للسياح والاجانب الذين يملكون الاورو و الدولار
8 - تائب الثلاثاء 21 غشت 2018 - 18:57
المغرب ليس بلدا مثالياً وما من بلد يحق له أن يزعم ذلك. لو كان بإمكاني تغيير شيئين، لكان ذلك القيادة والقمامة.
وهذا يحتاج الى الصرامة في سن القوانيين بعد ان فشلت الحملات التحسيسية في تغيير العقليات وعيد مبارك سعيد وكل عام وانتم مشمولون بالعفو والتسامح في الطريق والنظافة في الشواطئ والمتنزهات .
9 - مغربي حر الثلاثاء 21 غشت 2018 - 18:59
ارسلو لنا قدامى المحاربين في جيشكم للتعافي نفسيا...واستقبلو حكامنا وسياسينا ...للتداوي عندكم وعلمومم حب الوطن والعدل وخدمة البلاد والعباد بما يرضي الله ورسوله والمومنين...وعيدكم مبارك سعيد
10 - مهتم الثلاثاء 21 غشت 2018 - 19:00
اتمنى لسعادة السفير مقاما طيبا بالمغرب لكن انصح بعدم الاهتمام كتيرا بما قال لانه دكرني بلورنس العرب
11 - Karim الثلاثاء 21 غشت 2018 - 19:01
وصف رائع من سعادة السفير لجمال المغرب الاخاذ
12 - خاليد الثلاثاء 21 غشت 2018 - 19:14
شاحنات الازبال في بريطانيا تاتي مرة واحده في الاسبوع . و مع ذلك كل الدوله نظيفه.
في المغرب الشاحنه تاتي يوميا و احيانا في بعض الشوارع الكبيره تمر شاحنتين او تلاته في اليوم الواحد . مع ذلك المغرب متسخ.
لان الشعب لا يساعد و لا يهتم بالنظافه. و خصوصا الكبار. اما الاطفال فاني اعذرهم.
الطفل عاده يرمي علبه بيمو او رايبي فارغه. لكن الكبار يرمون سطل مليئ بازبال المطبخ ِِ او اكياس كبيره من نفايات البناء او ما شابه.
اتمنى ان تشتغل الجمعيات على توعيه الناس و خصوصا الفقراء و الاحياء الشعبيه و المناطق القرويه
Thanks to mr raylie
13 - متساءل الثلاثاء 21 غشت 2018 - 19:19
اتمنى من الله استفادة المغرب من عدة جوانب ايجابية في المملكة المتحدة

كروح الابداع المستوى العلمي و سهولة الانجاز في المشاريع الاقتصادية والذوق الرفيع ...

وان كان من امر يمكن التعقيب عليه هو هذا البريكسيت وان كان شانا داخليا الذي هو تفرقة اخيرا عن جماعة... وتبعت رسائل سلبية اخيرا
الى جانب صعود احزاب وتيارات معادية للاخر كتاتر بما يحدت في اماكن اخرى في اوروبا وفي امريكا وعدة اماكن من العالم للاسف الشديد

وعندي تساءل كبير ان كان المغاربة يحبون الانجليزية بالنطق الانجليزي... وبما ان الجو مختلف بين البلدين وانكم تحبون الشمس كثيرا... لماذا لا نشاهد مشاريع عديدة في المجال السياحي و العقاري من عندكم ونحن لسنا بالبعيدين كثيرا جغرافيا اظن ان الربح سيكون متبادل
14 - FougUp الثلاثاء 21 غشت 2018 - 19:25
This is a honor to read that, one of the greatest stories about a diplomatic from a great country like England, as a Moroccan citizen i thank you for Mr the ambassador and you are welcome in our land anytime and everytime
15 - chekroune الثلاثاء 21 غشت 2018 - 19:26
تقرير السيد السفير يذكرني بتقارير سلفه خلال القرن 19 المسمى جان دريموند هاي والذي كان مقيما بطنجة والذي كان يتظاهر بحبه للمغرب وبرغبة بريطانيا في مساعدته وأن المغرب حباه الله بطبيعة وموقع رائعين وأن أناسه طيبين ووو...بالمقابل فرض على المخزن المغربي سنة1856معاهدة خطيرة تخدم مصالح بريطانيا وأروبا وعملت على تقسيم المغاربة إلى محميين وسماسرة ومجنسين ومخالطين يستغلون من طرف التجار والقناصلة الأجانب..وبذلك تم إضعاف المغرب وسلطة المخزن مما مهد عملية احتلال المغرب..
على السيد السفير مراجعة تقييمه لحاضر المغرب والعلاقات المغربية البريطانية من موقع تبادل المصالح واحترام مبدأ السيادة..أما وصف الحمير والخيول والجبال والصحراء والإنسان..فالأرشيف البريطاني يتوفر على الكثير من تفاصيله..كما أن مجهودات المغرب منذ إستقلاله لا يمكن اختزالها في محاربة ميكاااا...
16 - مغربي في العالم الثلاثاء 21 غشت 2018 - 19:34
كبرت وترعرعت في المغرب،هاجرت في سن العشرينات.حين تحين العطلة الصيفية اشتاق المجيء الى بلدي لكن بمجرد حط رحالي في احد الموانئ الاول اصاب بالتقزز، الكل في صراع و عراك... الجميع لا يعرفون الابتسامه، كل من يعمل الا و يظهر عليه العصبية ..السفير اصاب في و صفه ..فلولا زيارتنا للعائلة و التمتع بطبيعة بلادي فلن تطأ قدماي المغرب...كنت قد برمجت قضاء العيد، لم استطيع الصبر ، غادرت 3 ايام قبل.....
17 - Morocan الثلاثاء 21 غشت 2018 - 19:40
قليلا ما تجد مثل هؤلاء الاشخاص الدين يشخصون الحال و الواقع المغربي بكل بساطة گأننا نحن المغاربة لا نعرف كيف نفعل دالك و نجد مكمن الخلل
18 - miloud الثلاثاء 21 غشت 2018 - 19:46
merci msr l embassadeur vous avez l aire d aimer le maroc les anglais sont des gens tres seriuex et travalleuse si tu etiez marocaine j aurai aimer que tu gere notre pays
19 - مول السفنج الثلاثاء 21 غشت 2018 - 19:57
 شراكة حقيقية بين بلدينا المتساويين
c'est vraiment ce qu'il pense..!
20 - hamidoo الثلاثاء 21 غشت 2018 - 20:34
نعم المغرب له ثقافة خاصة رغم تنوع الثقافات فيه لاكنهم يجمعون جميعا على القاء القمامة في اي مكان ويجمعون انه هناك من سيجمعها بعد التخلص منها وعندما تزكم الرائح انوفهم يسبون ويلعنون من كان السبب في كثرتها
من كان السبب يا ترى?
21 - الوجدي الثلاثاء 21 غشت 2018 - 20:40
مقال مستوى رائع ، نفس الملاحظة و نفس المشكل لاحظته ، المغاربة لا يحترمون اَي شيء !
الفوضى في كل مكان و في اَي شيء.
لا يحترمون أبدا المسافة بين السيارات.
خرجت من مراكش قاصدا الدارالبيضاء، فتخيل معي في 50 كم ، 5 حوادث للسير ، الاولى سيارة منقلبة ، و الحادث الثاني 3 سيارات متصادمة لعدم احترام المسافة بين السيارات ....
قطعت 3000 كلم من بروكسيل و لم ارى اَي حادثة و لا شرطي و لا دركي حتى دخلت المغرب ، تهور في السياقة، اللامبالاه في كل مكان ، النظام غير موجود ،
الحقد و الانانية حتى في السياقة ...

لاحولة و لا قوة الا بالله
ضغط كبير ، و أظن ان ابنائنا من هنا الى 10 سنوات لا يحبذون زيارة المغرب
22 - زهير الثلاثاء 21 غشت 2018 - 20:56
" تسير السيارات خلفك بسرعة 130 كلم / ساعة، ومع ذلك تومض لك بالأضواء لتزيغ عن مسارها، أو تتجاوزك يمنة ويسارا " هههه
23 - جريء الثلاثاء 21 غشت 2018 - 21:22
كلاما جميلا، من سفير او موظف.
و ؤاكد ان عند انتهاء المهمة سيكتب عن الفساد والرشوة و النصب و الاحتيال و استغلال المناصب.
24 - Wahid الثلاثاء 21 غشت 2018 - 21:25
I do not know with what eye you had looked at this country sir the ambassador, but it is at least clear that the outlined insights and experience from the point of view of a Western civilization. The reality for the population but also the people who have had to leave their country because of need who live abroad in sometimes returning for family visits is totally different from your experience, we as Moroccans would like to be proud about the country itself but do not forget who controls this country and how the normal citizen feels below. As far as I am concerned in a word: land of Ali Baba's I call this!
25 - Karim Cherkawi الثلاثاء 21 غشت 2018 - 22:50
I don't know what to say but everything you did say and even if you did not mentioned the country( Morocco) everyone will know that is Morocco.
26 - ملاحظ الثلاثاء 21 غشت 2018 - 23:33
Une analyse pertinente, réaliste, franche et polie ! Merci Monsieur l'Ambassadeur pour ce témoignage somme toute positif pour notre pays . On vous souhaite un bon séjour , fructueux pour de bonnes et solides relations entre nos deux pays !
27 - simo الثلاثاء 21 غشت 2018 - 23:33
Enjoy in our country we don't know
28 - المجيب الأربعاء 22 غشت 2018 - 01:48
يبدو لي أن السيد السفير البريطاني له رؤية تشكيلية للأمور. وقد أكاد أجزم أنه من عشاق اللوحات الفنية لرسامي المدرسة السوريالية. ففي وصفه لما شاهده في المغرب، اللوحة التي أثارت إعجابي ورسمها بفرشاة أسلوبه الخاص هي حينما قال: " أما في المدن الصغيرة والقرى، فلا صوت يعلو على صوت الحمير والشاحنات والدراجات النارية والعربات والناس والسيارات والكلاب والقطط". انما اللمسات النهائية الناقصة في هذه اللوحة الصاخبة، والتي ووددت لو انه أضافها في نفس المشهد، هي رداء شفاف من الغبار المتطاير وبضعة أكياس بلاستيكية ملونة ( زرقاء، بيضاء وحمراء) تتدحرج بين أقدام البشر وقوائم الدواب وعجلات العربات. منظر رائع سينهار أمامه سالفادور دالي !!!! ههههههه
29 - منى الورد الأربعاء 22 غشت 2018 - 03:13
حرت في امرك يا وطني...فتارة اهواك ومرات امقتك،انظر للطبيعة من حولي فاحمد الله على ما ارى.ثم اتأمل معيشتي فأجدها مرة نكرة...العيب فيك او فينا او في من يحكمنا..؟؟
30 - opinion الأربعاء 22 غشت 2018 - 03:30
England is super dirty.Homeless peaple are everywhere especially London.UK Its a fake image. Southampton,Birmingham,Manchester ,dirty streets and bins are everywhere.The country.is bankrupt.Its a fake image. British are good on selling their image . Their education is based on performance. Also Brexit is a madness.Thank you Hespress
31 - مواطن2 الأربعاء 22 غشت 2018 - 06:45
السفير البريطاني كان واضحا في وصفه للمغرب ....وكان الانتقاد دقيقا حيث تطرق الى امرين مهمين....السرعة في القيادة....تعني = الفوضى وعدم احترام القانون = والقمامة والمعنى القذارة = انتقاد يتضمن باقي النقائص...واستعمل اسلوب = ودارهم ما دمت في دارهم = ليضمن راحة نسبية اثناء مقامه....وكما قال احد المعلقين = لما تنتهي مهمته سيخرج لا محالة بمؤلف يتضمن الواقع الحقيقي....من محاسن ومساوئ....وقد يرجح كفة المساوئ...وما اكثرها....حتى التعامل الذي تحدث عنه...فهو تعامل زائف لا يعكس الحقيقة...لم يتطرق الى الجوانب السلبية ...فهو اجنبي ولابد ان يتجنب ذلك....لسلامته وسلامة عائلته....وباختصار اعتقد انه كان منافقا في وصفه لبعض الامور...لان الحقيقة الكاملة لا يملكها الا المغاربة المقيمون في المدن والقرى...وبعيدا عن التشاؤم والنظرة السوداوية ....نتمنى ان يتغير المغرب الى الافضل...فهو يستحق ذلك اذا تحسن تدبير الشان العام.وصلحت النوايا.
32 - مواطن مغربي الأربعاء 22 غشت 2018 - 10:21
شكرا سيدي السفير. كلامك في الصميم.
المجموع: 32 | عرض: 1 - 32

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.