24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. أزمة جديدة في "لارام" .. الربابنة يرفضون مهادنة الخطوط الملكيّة (5.00)

  2. نشطاء يطالبون الحكومة المغربية برفض استفزازات الإسبان في مليلية (5.00)

  3. رصيف الصحافة: محمد الخامس حبس الحسن الثاني بسبب "نتائج الباك" (5.00)

  4. عائلات ريفية تتوجس من مصير عشرات "الحراكة" صوب إسبانيا (5.00)

  5. روسيا ترفض لعب "دور ثانوي" في مشاريع "ناسا" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | دراسة تكشف قدرة الدماغ على التصحيح التلقائي للأصوات الغامضة

دراسة تكشف قدرة الدماغ على التصحيح التلقائي للأصوات الغامضة

دراسة تكشف قدرة الدماغ على التصحيح التلقائي للأصوات الغامضة

كشفت دراسة بحثيّة أجراها فريق من العلماء والباحثين، مؤخراً، عن أن الدماغ البشري يتمتع بخاصية "التصحيح التلقائي"، والتي يستخدمها لإعادة تقييم وتفسير الأصوات الغامضة وغير الواضحة.

وتشير نتائج الدراسة، التي نشرتها مجلة Journal of Neuroscience ، إلى الطرق الجديدة التي يعتمد عليها الدماغ البشري للاستفادة من المعلومات والسياق من أجل تبسيط عمليّة استيعاب وفهم الكلام.

لورا جي ويليامز، المؤلفّة الرئيسية للدراسة، قالت: "إن الأصوات التي يسمعها البشر لا تتطابق بالضرورة مع الإشارات الفعلية التي تصل إلى الأذن".

وأوضحت المرشحة لنيل درجة الدكتوراه في قسم علم النفس بجامعة نيويورك والباحثة في مختبر العلوم العصبية بجامعة نيويورك أبوظبي: "حسب نتائج دراستنا، يرجع ذلك إلى أن الدماغ يُعيد تقييم تفسيرات أصوات الكلام عند لحظة وصول تلك الأصوات بالتتابع إليه، بهدف تحديث التفسيرات وإيضاحها حسب الحاجة".

وأضافت جي ويليامز: "من اللافت للنظر أن حاسّة السمع لدينا يمكن أن تتأثر بظرف أو سياقٍ معيّن قد يحدث في غضون ثانية واحدة خلال وقت لاحق، دون أن يكون المستمع على علم بهذا الإدراك أو التصوّر المتغير".

"التفسير المنطقي لهذه الظاهرة هو أن الدماغ يقوم تلقائياً بفك الشيفرة وحل الغموض، حيث يقوم بعملية مراجعةٍ سريعة لاختيار التفسير المناسب والأكثر منطقيّة، وهذا بالضبط ما نستوعبه في عقلنا لاحقاً بعد سماعه عبر الأذن، ويعتمد الدماغ البشري في إجراء تلك العملية على استخدام السياق المحيط لتقليص الاحتمالات وانتقاء التفسيرات الأكثر منطقية للأصوات الصادرة عن المتحدث"، تقول المؤلفّة الرئيسية للدراسة مشيرة إلى أن "أكثر ما يثير الاهتمام في نتائج الدراسة هو أن هذا السياق يمكن حدوثه بعد تفسير الأصوات واستخدامها لتغيير طريقة إدراك الصوت".

وبدوره، قال أليك مارانتز، باحث رئيسي في المشروع وبروفسور في قسمي اللغويات وعلم النفس بجامعة نيويورك والمدير المشارك لمختبر العلوم العصبية بجامعة نيويورك أبوظبي، والذي تم فيه إجراء الدراسة البحثية: "عند سماع صوت قد يبدو بالنسبة لنا مُبهماً أو غامضاً للوهلة الأولى -على سبيل المثال عند نطق الحرفين b وp في كلمة parakeet أو barricade- فإن الدماغ قد لا يستطيع التمييز بين الحرفين بطريقة أو بأخرى اعتماداً على موقعهما في الكلمة، ويحدث ذلك دون أي إدراك أو وعي بحالة الالتباس أو الغموض تلك، بالرغم من أن المعلومات التي تتلاشى منها صفة الغموض لا تصبح واضحة إلى حين لفظ منتصف المقطع الثالث من الكلمة".

وتعدّ هذه الدراسة البحثيّة الأولى من نوعها التي تكشف كيفية قيام الدماغ باستخدام المعلومات التي يجمعها بعد سماع الأصوات الأوليّة من أجل تبسيط عملية استيعاب وفهم الكلام. وقد شارك في هذه الدراسة كل من ديفيد بويبل، بروفسور علم النفس والعلوم العصبية؛ وتال لينزن، البروفسور المساعد في قسم العلوم المعرفية لدى جامعة جونز هوبكنز.

وأثمرت التجارب المنجزة عن 3 نتائج أولية: أولاها "اعتبار القشرة السمعية الأولية في الدماع حساسةً ودقيقة جداً من حيث تفسير غموض أصوات الكلام في غضون 50 ميلي/ ثانية فقط بعد ظهور الصوت"، وثانيتها أن "الدماغ يقوم بعملية إعادة استماع تلقائية إلى أصوات الكلام السابقة أثناء تفسير الكلمات اللاحقة، مما يؤكد أنه يعيد تقييم ذلك حتى عند استقبال بقية الكلمة". وتشير النتيجة الثالثة إلى أن "الدماغ يضمن توليد أفضل تخمين من أجل تفسير الإشارات الواردة إليه بعد حوالي نصف ثانية فقط".

يشار إلى أن "هذه الدراسة البحثية حظيت بدعم معهد الأبحاث في جامعة نيويورك أبوظبي (G1001)، والمجلس الأوروبي للأبحاث (ERC-2011-ADG 295810 BOOTPHON)، ووكالة البحوث الوطنية الفرنسية (ANR-10-IDEX-0001-02 PSL، ANR-10-LABX -0087 IEC) ومعاهد الصحة الوطنية الأمريكية (2R01DC05660).


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - علي الجمعة 24 غشت 2018 - 04:17
ماشاء الله
العلم نور لم يساعدنا الحظ ان نكون أكاديميين أو أطباء
لننظر كيف سمع سيدنا سليمان النملة تحدَّر اخوتها
الغيب والجن والعلم والسمع والبصر كله يدل على ان لهاذا الكون صانع
رغم ان الصوت أسرع من البصر
فان الآه داءنا يقدم السمع عن البصر في آيات القران
ان الله سميع بصير
2 - البرنس الجمعة 24 غشت 2018 - 12:44
في فترة من عمري كنت أسمع بعض الاصوات الغريبة التي كنت اعتقد أنها من عالم اخر .. مع مرور الزمن و انفتاحي على التفكير العقلاني المجرد من الخرافة وصلت الى نتيجة اني كان عندي مشكل في اذني حينما كنت صغير أثر سلبا على طريقة تلقيهما للأصوات البعيدة كأصوات الطيور أو السيارات، فأختفت تلك الظاهرة اذ أصبحت الان اميز تلك الاصوات لأن عقلي تمت برمجته لفهم تلك الأصوات. العلم و البحث اخوتي جد مهم لفهم الحياة و ما يدور فيها، لو لم أبحث و أستقصي عن مشكلتي لكنت الان اعاني من مرض نفسي بتوهمي ان تلك الاصوات صادرة عن كائنات غيبية و لكانت حالتي لتكون أسوأ و لكنت قد دمرت مستقبلي، ابتعدوا عن الخرافة في تفسير ما يمكن تفسيره بالعقل، أما صاحب التعليق الأول أقول لك، قصص الأطفال الصغار لا تصلح لهذا الجيل ارتقي يرتقي المجمتع
3 - Chama الجمعة 24 غشت 2018 - 13:40
الى الأخ البرنس. مبروك عليك الشفاء!
أشكرك تكلمت عن حالتك لانه لو قلت لاى خصائ انك تسمع أصوات لشخصك بمرض عقلى و اعطاك أدوية ستغير التكوين الكميائ لدماغك و بهذه الطريقة يخربون حياتك بالكامل. فالأطباء النفسانيين غير مجتهدين و يؤمنون بما كتب فى كتب الطب النفسى التى تدخل شركات الأدوية ما تريد بيعه مقابل مبالغ مالية باهضة الجامعات العلمية
4 - abdel الجمعة 24 غشت 2018 - 16:03
التعليق الأول براڢو عليك: إني مهندس الثمانينات و درست الرياضيات والفيزياء والبيولوجيا والجيولوجيا ورأيت كيف تسير الأمور وتعقيداتها..فلا يهمك من انتقدك عن جهل لأن " إقرأ " هي أول كلمة في القرآن.... والله لا يُحب أن يُعبد عن جهل. Dans ce cas je dis à ceux qui critiquent sans raison d’arrêter leurs diarrhées écrites STOP et FIN
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.