24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. التجار المغاربة يستعينون بالحديد المسلح الروسي (5.00)

  2. زيارة "بابا الفاتيكان" إلى المملكة تبهج الكنيسة الكاثوليكية بالمغرب (5.00)

  3. أستاذة تحوّل قاعة دراسية إلى لوحة فنية بمكناس (5.00)

  4. شقير يرصد نجاح الدولة في التوقيت الديني وفشل "الزمن الدنيوي" (5.00)

  5. حلو الحياة ومرها (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | دراسة تنسب "انخفاض السمعة الداخلية" للمغرب إلى الأمن والترفيه

دراسة تنسب "انخفاض السمعة الداخلية" للمغرب إلى الأمن والترفيه

دراسة تنسب "انخفاض السمعة الداخلية" للمغرب إلى الأمن والترفيه

كشفت دراسة جديدة أن السمعة الداخلية للمغرب خلال السنة الجارية تراجعت مقارنة مع السنة الماضية، بانخفاض بلغ أربع نقط، لأسباب عدة؛ أبرزها الأمن والاحترام الدولي.

وأوضحت الدراسة أن هذا الانخفاض "لا يرتبط بالحركات الاجتماعية التي عرفها المغرب؛ لكن بسبب مؤشرات الاحترام الدولي والترفيه والأمن".

الدراسة، التي يُعدها المعهد الملكي للدراسات الإستراتيجية سنوياً، تفيد بأن المغرب حصل على 58.1 نقطة من أصل مائة فيما يخص المؤشر العام لسمعة الدول، بانخفاض قدره 1.2 نقطة مقارنة مع 2017.

وكانت أول دراسة حول سمعة المغرب أنجزت سنة 2015، وهمت عينة من 18 دولة. أما نسختا 2016 و2017، فقد همت عينتين من 23 و22 دولة على التوالي، والنسخة الحالية لسنة 2018 شملت عينة مثل 2016.

وفيما يخص ترتيب الدول حسب السمعة، والذي يعد بشراكة مع المعهد الدولي Reputation Institute، فقد عرف موقع المغرب تحسناً بمرتبة واحدة مقارنة مع 2017، وحظي بالمرتبة الـ35 من أصل 73 دولة تم تقييمها.

وأبرز خلاصات نسخة 2018 من الدراسة تفيد بأن المغرب يحظى بسمعة داخلية متوسطة، كما تبقى سمعته جيدة مقارنة بدول روسيا والهند والصين، ويتجاوز بشكل كبير سمعة تركيا والدول العربية والإفريقية.

وتبقى قوة المغرب فيما يخص السمعة الخارجية تتعلق بجودة الحياة، خصوصاً ما يتعلق بالبيئة الطبيعية وطيبوبة الناس والترفيه؛ لكن ترتيبه يبقى أقل من المعدل الدولي والذي يرتبط بالجودة المؤسساتية، خصوصاً الشفافية والرفاه الاجتماعية والبيئة الاقتصادية.

من ناحية أخرى، حصل المغرب على تقييمات سلبية فيما يخص سمعته الخارجية على مستوى التنمية في نظام التعليم والابتكار والتكنولوجيا والاعتراف بالشركات والعلامات التجارية.

وعموماً، تبقى سمعة المغرب جيدة في روسيا والهند وفرنسا، وتهوي في كل من جنوب وإفريقيا ونيجيريا وإسبانيا والسويد، وتبقى نسبتها في بلدان المجموعة الثمانية معادلة لمستوى سمعة كل من كوريا الجنوبية وإندونيسيا.

الدراسة تخلص أيضاً إلى أن السمعة الداخلية تبقى أقل من السمعة الخارجية، وذلك مرتبط أساساً بالنظام التعليمي والتكنولوجيا والابتكار والبيئتين السياسية والمؤسساتية والرفاه الاجتماعي والشفافية، وهي نقاط "ضعف يمكن أن تشكل خطراً حقيقياً على سمعة المغرب على الصعيدين الداخلي والخارجي، وهي تحديات وجب مواجهتها".

وتؤكد الدراسة على أهمية الإصلاحات بعيدة المدى في التعليم والابتكار والتكنولوجيا، وجودة المنتوجات والخدمات، وقالت إن "بذل جهود في هذه المجالات هي الكفيلة لتعزيز الموقع الدولي للمغرب وتوطيد سمعته الداخلية".

والغرض من هذه الدراسة السنوية هو الوقوف على نقاط القوة والضعف الخاصة بالمغرب من حيث السمعة الخارجية والداخلية والتي تشكل رافعات للعمل عليها في مجال التواصل حول صورة المملكة في الخارج.

وتعتمد دراسة السمعة على عدد من المتغيرات؛ من بينها نمط الحياة والجذب الطبيعي والتاريخ والثقافة والبيئة الاقتصادية، والمؤسسات السياسية والقانونية، والعلامات التجارية وإمكانات النمو والموارد الطبيعية والمنتجات ذات الجودة والعرض السياحي والترفيه.

وتحتل السويد المرتبة الأولى عالمياً في مؤشر السمعة بـ81.7 نقطة، متبوعة بفنلندا ثم سويسرا؛ في حين تحتل المراتب المتأخرة كل من العراق وإيران وباكستان ونيجريا وروسيا والعربية السعودية والكويت وكولومبيا ونيكاراكوا وأوكرانيا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - محمد الاثنين 10 شتنبر 2018 - 01:34
السنة المقبلة انشاء الله سوف يتحسن الترتيب بفضل اصلاح البرامج التربوية ها البغرير و البريوات . انا مفاهم والو . كنا ننتظر مقررات في المستوى تزيد بنا الامام مع الاسف راجعين بنا اللور . وا كلومبيا جات معاها اسفل الترتيب اوا السعودية حشومة . اللهم ان هذا منكر
2 - ولد الرب الاثنين 10 شتنبر 2018 - 01:35
وتبقى نسبتها في بلدان المجموعة الثمانية معادلة لمستوى سمعة كل من كوريا الجنوبية وإندونيسيا.
......حلل وناقش؟؟!!!!
اليست سمعة المغرب معروفة بانتاج منفذي العمليات الانتحارية بامتياز وفي كل اركان المعمور؟؟؟اما المشرملين وتجارة المخذرات والنصب على السياح فحدث ولاحرج....اوووففف
3 - مغربي فقير الاثنين 10 شتنبر 2018 - 01:43
هل تعلمون كم ميزانية التي تصرف على مهراجانات موسيقية وسينمائية في المغرب ؟ حسب تصريحات رسمية فإنها تفوق 30 مليار سنتيم كل سنة والهدف منها هو تحسين صورة المغرب في الخارج .... أليس هذا تبذير للمال العام ؟ أليس هذا هو العبث ؟ اذا أُنفقت هذه الأموال في بناء مستشفيات و بناء مدارس و تنمية الاجتماعية فلن نقرأ في جريدة أو نسمع في قنوات عن مرأة حامل ماتت و هي تحاول وصول الى مستشفى لتضع مولودها أو عن قرى بأسرها تموت من البرد والثلج في الشتاء أو عن تفشي الأمية و البطالة و...و.... اتقوا الله في المواطنين البسطاء و الفقراء أيها المسؤولين و اصحاب قرارات واصحاب المناصب و..... لنا ولكم الله .
4 - خالد الاثنين 10 شتنبر 2018 - 01:46
سؤال ،،،إذا ما أصيب طفل لأحد قارئي هذا المقال وأرادوا نقله لمستشفى عمومي ليلا..هل سيجدون من يستقبلهم بابتسامة ملائكة الرحمة..؟وا نساو السويد ا النرويج راهوم ف كوكب اخر ...المغرب الله ياخد الحق فاللي كان السبب...
5 - زكرياء الاثنين 10 شتنبر 2018 - 02:13
السلام عليكم .
اخواني المغرب يعاني من من مشكلة وحيدة تفرعت منها جميع المآسي و المشاكل و جميع انواع التطرف الاخلاقي و السلوكي و حتى في علاقتنا وفي تواصلنا المتعصببب الى حد كبير . أما اهم شيئ و الذي خلقنا من أجله العبادة فالكل يعرف الطريق الصواب من خطأ و كل يتحمل مسؤوليته . المشكل هو مشكل خطير استغلال النفوذ و الاحتكار وعدم المساوات و استغلال المصلحة مقابل مصلحة . في كل شيءالنصب و الحسب و باك صاحبي . الله رزاق ولكن البشر المهم يارب ترد بينا هاذشي ولا كيخلع انا كيبقى فيا الحال على الحال اللي وصلين و غاديين فيه
6 - سوسن الاثنين 10 شتنبر 2018 - 02:27
العيش في الدول التي وضعتموها اسفل الترتيب افضل بكثير من العيش في المغرب على الاقل هناك امن هناك مستقبل اما في المغرب فكل شيئ غامض ويندر بفاجعة نسال الله السلامة..
7 - العياشي ولد المخازني الاثنين 10 شتنبر 2018 - 06:05
من خاصيات الحكم بالمغرب القمع الدموي والرقابة وإلغاء مبادئ حقوق الإنسان والقوانين الدستورية كما تتميز نحزكاته اليومية بالعامية والاعتباطية vulgarité et l' arbitraire. باختصار أمام هاته الحالة يترك المخزن فراغا لكن حتى الآن لا يوجد من يملأ هذا الفراغ القاتل.
8 - zabla الاثنين 10 شتنبر 2018 - 08:50
أنا مغربية. جيت عطلة للمغرب ,أتخلأت :الناس كتكل فبأضياتها ,مكينش الأمن, أنت غدي فشارع أبنهار أخيفة, الناس عدوانيين, ديرين فحال زونبي تيريق على الفلوس. الوسخ التحرش.مبكيتش بغ نمش .أشن خليت للبراني زعما رن مولات الدار
9 - كمال الاثنين 10 شتنبر 2018 - 09:12
"طيبوبة الناس والترفيه" ركز على الترفيه من اي ناحية. بلد يفتخر بهكذا ترتيب.
10 - hassia الاثنين 10 شتنبر 2018 - 10:00
نتائج سلبية,شباب حائطى بلا تكوين وبلا شغل,غياب مراكز الترفيه والفضاءات الخضراء,الشباب لايجد بديل سوى اللعب فى الأزقة والشوارع,أطفال يزعجون حتى12ليلا,أزبال,فوضى عارمة,فراشة,كرارس,تربرترات,بعارة,بغال وحمير,أضحكنى طفل فرنسى ضيف عندناregarde des cowboys,غياب تام لدوريات الأمن فى الأحياء الشعبية
11 - المغربي الحر الاثنين 10 شتنبر 2018 - 10:21
مادام المغرب في اسفل القائمة من حيث الامن والتعليم والصحة والشغل فمن المسؤول عن هذه الكارثة اين ربط المسؤولية بالمحاسبة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
12 - رضوان الاثنين 10 شتنبر 2018 - 10:28
المشكل ان هناك مكاتب دراسات و متدخلين اجانب ينصحون المغرب بالمضي قدما في موازين ووو ولكن في نضري للرفاهية اولويات تبداء من الرياضة والمعرفة والفن و الايكولوجيا و الصحة...والخيريات و دور العجزة.
13 - مهاجر الاثنين 10 شتنبر 2018 - 12:18
الى صاحبة التعليق zbla حتى اسم تعليقك غير لائق و زدتي فيه بزاااااف نعم هناك فقر و هناك سلبيات لكن ليس الدرجة التي تصورينها نحن ايضا مهاجرين وقضينا اجمل عطلة في بلدنا استقبال و حفاوة و طيبوبة من اهلنا و اناس لا نعرفهم باراكا ماتزيدو فيه و تظهرون المغرب كأنه غابة بلدنا جميل و نقضي فيه اجمل العطل و نزور اماكن رائعه و نستفيد من رخص المطاعم و المنتزهات و نذهب الى اماكن لا نحلم زيارتها هنا في اوربا لانها غالية علينا بصراحة نحن لا نتنفس الا في المغرب و من يقول عكس ذلك فهو منافق أو له اهداف اخرى و الدليل هو عدد المهاجرين الذين يدخلون كل سنة وباراكا ماتطيحو قيمة بلادكم .هناك فرق بين النقد و الامل في الاحسن و الكذب و السبان .ارجو النشر
14 - مهاجر الاثنين 10 شتنبر 2018 - 12:45
اتفق تماما مع صاحب التعليق رقم 13
15 - مواطن من ألمانيا الاثنين 10 شتنبر 2018 - 14:45
لاحظت أن كل واحد يعلق حسب تجربته ويعمم ذلك على كل المغرب

كل بلد فيها الصالح وفيها الطالح

صح المغرب بأكمله فيه أوساخ عدم الأمن لكن هذا موجود في كل دول العالم

مشاكل كل بلد في البشر الذي يروج فيها

أنا شخصيا أحب بلدي لكن تمنيت لو كان النظام في السير وخاصة السيارات لا تحترم الراجلين

وأحسن دليل الصورة أعلاه في المقال :

هذه المهزلة لا توجد في أي بلد إلا في المغرب

هل ممر الراجلين يحتاج أن يأتي الشرطي كي يمر الناس

أنا شخصيا كنت أتجول في المدينة وتعودت في ألمانيا أن لما أدخل ممر الراجلين

السيارات تقف ((لكن صحيح ما دمت في المغرب فلا تستغرب))

لما دخلت الطريق كادت تدهسني سيارة وشتمني السائق ((هل أنا أعمى))

ومر على حذائي والحمد لله نجيت من الحادثة ((الشرطي لم يكن بعيدا عنا))
16 - الفقيه الاثنين 10 شتنبر 2018 - 15:03
إلى المهاجر .امتالكم المستفيد من الفساد و السيبة هم من يقولون كولو العام زين. أما المغاربة فيعرفون جيدا أحوال بلادهم.
17 - Bida الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 10:38
Pour le commentaire n13
Mounafi9 kabir.moi j'ai passé 48h dans la file d'attente le 29 août au port de zabala de Tanger.. comment le Maroc qui est 1er exportateur de phosphate n'achète pas de feerry et acheté des yachts.meme la plage ain Diab a été vendu .alors basta.
18 - كلمة حق الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 18:31
الى اصحاب التعليق 16 و17 لماذا هذا التحامل على معلق يعطي رايه من خلال تجربته الشخصية لماذا تريدون للجميع ان يضع نضارات سوداء ليرى الدنيا بعيونكم و ببساطة اسي bida و لكل المهاجرين الذين يتبجحون انهم تفكو من هاد البلد السعيد و يظلون اسبو فينا لاش تتاترجعو بالالاف و تبقاو قابطين الصف فالمرسى هنيونا وبقاو فالجنة لاش راجعين لجهنم و مرحبا بخوتنا لي تايبغيونا و تيشتاقو لبلادهم و حبابهم.
19 - صحراوية حرة الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 18:54
أظن أن سمعة المغرب الخارجية تحسنت بفضل صاحب الجلالة نصره الله أما انخفاض سمعة المغرب الداخلية فأنا لا أظن ذلك فالسمعة الداخلية دائما في ارتفاع.
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.