24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | الشنضيض: الدين مكسب "لا يتخصخص" .. والدولة تنفرد بالتدبير

الشنضيض: الدين مكسب "لا يتخصخص" .. والدولة تنفرد بالتدبير

الشنضيض: الدين مكسب "لا يتخصخص" .. والدولة تنفرد بالتدبير

الدين مِلك عام للشعب، ومكسب شائع ومشترك بين جميع المواطنين. ولما كان كذلك، ينبغي للدولة، والدولة وحدها، الإشراف عليه وإدارته، لكي لا يكون محطة مزايدات للقطاع الخاص وتجاذبات بين الساعين إلى احتكار الإسلام، فهو ليس للعبث والمنازعات. لهذا كان الدين أمرا سياديا لا يمكن خوصصته، أو تسليم قطاعه للحكومات المتعاقبة واتجاهاتها المختلفة، لأنه سيصبح مسرحا للتعديلات والتبديلات على طول المسار السياسي، ويصبح مشوها كاريكاتوريا مع الزمن.

لذا، كان تحييد الدين عن المنازعات، وإعلاؤه عن الصراعات، حمايةً له من التلون بألوان الاتجاهات السياسية والأيديولوجية المختلفة، واستدامة لاستمرار قدسيته وتعاليه، وتوريثا سليما غير منقوص للأجيال المتعاقبة، وفي ذلك حماية حتى لمختلف المشارب والقناعات التدينية وضمان لحرية الاختيار الديني كيفما كان نوعه، ما دامت لا تعدو عن كونها اختيارات شخصية، وممارسات يومية لا تفضي إلى منافسة الدولة والمزايدة عليها في تدبير الشأن الديني ومضايقتها في رعايته.

وإن التأكيد على تفرد الدولة بتدبير الشأن الديني هو ليس من باب احتكار الدين؛ فالدين لله، وهو وحده من يعلم القريب من البعيد، والصادق من الكاذب، وإنما من باب احتكار تسييره لحماية معتقدات الناس واستمرار أمنهم الروحي.

فإذا علمنا هذا، حافظت الدولة على هذا السلم الديني؛ بحيث يمارس الجميع شعائر الدين وفق قناعاتهم وبكل حرية، ما دام لا يقع الاعتداء على المجال الشعائري لطائفة من قبل طائفة أخرى، بل حتى أصحاب المعتقدات الأخرى سيكونون سعداء بالعيش في البلاد الإسلامية التي تضمن لهم حرية التدين.

ومما يساهم في ذلك هو عدم تعرض الخطباء في خطبهم إلى المجال السياسي، الذي مكان ممارسته هو القبة البرلمانية، ومقرات الأحزاب، لكون السياسة ليست من مهام الخطيب، ولكونه لا يمثل كل شرائح المجتمع المختلفة وإنما إرادة فئة منها، لأن الدولة قطاعات متعددة، كل قطاع يقوم بما أسند إليه من مهام وفق الدستور والمساطر القانونية المنظِّمة. وبهذا نكون قد أبعدنا السياسة المتقلبة عن الدين المقدس.

وعليه، إن حماية الإسلام من الاحتكار السياسي والطموحات الطوطاليتارية/الشمولية مطلب عميق وأساس لا يقبل التأخير، لمن قلبه على الوحدة والسلم والاستقرار بحق، وبهذا نكون قد أبعدنا الدين المقدس عن السياسة المتقلبة سواء بسواء.

ونحن نتحدث عن تدبير الشأن الديني وإدارته من قِبل الدولة، ينبغي استحضار بعض الإحصائيات المهمة في هذا الشأن؛ ففي المغرب يبلغ عدد المساجد 42000 مسجد، منها حوالي 16500 مسجد جامع، تنفق عليها وزارة الأوقاف. ويبلغ عدد الحفاظ لكتاب الله 464000 حافظ، و35000 طالب يدرسون في مدارس التعليم العتيق، وفيه 14000 كتّاب قرآني.

هذه كلها مظاهر ضمان ثبات التدين المغربي، بتوريث رواية ورش عن نافع بطرقها، وفقه مالك عبر شروح العشماية والأخضري ثم المرشد المعين ثم الرسالة ثم متن سيدي خليل وشروحه الذي يعتبر أخصر مختصرات المدونة، والموطأ وشروحه، مع العلوم الأخرى من تفسير وعلومه، وأصول الفقه وفقه الحديث وسيرة نبوية وأصول الدين وتصوف. وكذلك ضمان توريث مظاهر العمران والتراث المغربي الأصيل من زخارف وهندسة وخطوط وقصائد وأصوات جميلة، حتى أصبح القراء المغاربة مضربا للمثل في العالم الإسلامي وهم يحصدون جوائز القرآن الكريم في مختلف المسابقات عبر العالم الإسلامي.

وما نسمعه من إغلاق لبعض دور القرآن، فلأنها تخطت تحفيظ القرآن الكريم إلى الأدلجة ونشر الغلو في الدين وإشاعة فكر التكفير.

وهذا يوضح أن هناك قياما على الدين بشكل مكثف ودقيق ومستدام والحمد لله، وليس كما يشاع في مواقع التواصل الاجتماعي أن هناك فراغا في الباب؛ إذ لو كان هناك فراغ لوصل الحال بنا إلى ما يجري في بعض البلدان حيث عدم الاستقرار الديني والسياسي، وعشوائيات الفتوى والآراء والتصريحات الرديئة. كما أن تجربتنا الدينية قد نقلت إلى معظم دول الغرب الإفريقي كنموذج ناجع يقتفى، وبريادة مغربية شامخة.

إن التدين المغربي اختيار أمة منذ 12 قرنا، يجمع بين اتباع السنة وحب آل البيت عليهم السلام، والتوسط في الاعتقاد وإذاعة الأخلاق الحميدة، وهو الخيار اللاعكوسي، الذي لا يرجع مؤشر ساعته إلى الخلف، والذي يحمي نفسه بنفسه في المغرب الكبير.

ومن أراد أن يعرف رسوخ التدين عندنا، فلينظر إلى كبار السن قبيل موعد إقامة الصلاة وهم يتوضؤون في وضع القرفصاء بذلك الإبريق العتيق وبتلك الطريقة الضاربة في جذور التاريخ، قبل أدلجة الدين وتطويعه لخدمة الغايات السياسية، فهم يصلون بدون جدال ولا اعتراض، يركعون ويسجدون، يريدون الله والدار الآخرة.

*باحث في الفكر الإسلامي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (25)

1 - Yosf الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 07:00
كلام معقول، يجب على الدولة ان تسير هذا الامر، ولكن يجب ان تسرع في تجديده لكي يكون مناسبا للامازيغ في عصر حقوق الانسان والمعلومات العابرة للآفاق.
2 - mann الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 07:03
42000 مسجد، عدد الحفاظ لكتاب الله 464000 حافظ، و35000 طالب يدرسون في مدارس التعليم العتيق...
بماذا نفع هذا البلاد و العباد ؟ لو كان مجتمعنا يأمه الاخلاص و الصدق و لا تعمه الرشوى و الأنانية و الكذب و النميمة ...كنا نقول على الأقل هذا الكم من التعليم له نتائج روحية طيبة
لا نتائج مادية و لا نتائج روحية
3 - مصطفى السماكي الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 07:10
الدين إجتماعيا يتفرق إلى مستويات :الدين الرسمي والدين الشعبي والدين التنويري وكلا الثلاث يهدفون إلى إرساء وحدة المؤمنين ورسالة الأخلاق والتطبيق العملي و الكل ينطلق من مكانته الإجتماعية في معالجة القضايا الثلاث. باختصار يحتكر الدين الرسمي الشؤون الإسلامية ويجعل قراءة واحدة للدين وهذا في شطط وتعدي على حقوق المواطنين.
4 - Zoom الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 07:11
موضوعك يا اخي محاولة يائسة لصد ما خلفته و أنتجته العولمة المتوحشة بتذويب الثقافات و التقاليد و الاعراف.
مشكلتنا هو اننا تتبعنا رياح الصحراء القاحلة البدوية.
لا يمكن الْيَوْمَ اجبار الفرد على تتبع طريقة تفكير ما أو ايديولوجية ما.
لقد قلت ان الاسلام المغربي يجمع بين اتباع أهل السنة و اتباع أهل البيت و هذا ايس صحيح. المغاربة بصفة عامة و بعد دخول قنوات الظلام الدينية الى بيوتنا أصبحوا يكرهون أهل البيت (الشيعة)، و أصبحوا يمجدون العريفي و الحويني و حسان و ابو النعيم و الزفزافي ... الذين ينشرون الاٍرهاب و التطرّف بدلائل دينية دامغة.
سبب الاٍرهاب و الكراهية الْيَوْمَ هو التفسير التقليدي للإسلام من قران و سنة، و ان لم نعترف بهذا الامر فلن نتقدم أبدا.
و شكرًا
5 - مغربي وطنى الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 07:41
نحمد الله فى المغرب الحبيب الدين عند الدولة ومؤسسة امارة المؤمنين ولا عند جماعات اسلاماوية هدفها اسغلال دين الله من اجل السلطة والنفوذ وتكفير من يخالفها واباحة القتل والدبح والاسلام دين الله ليس مجال للعب والمزايدات السياسية والله الشعب المغربي شعب اصيل وعريق وذكي هولاء يستغلون الجهل والفقر والحاحة وكدلك شبابنا في مقتبل العمر لتنفيذ مخططات خارجية والله لاعلاقة لهم بالدين اتقو الله في دين الله
6 - عبدو الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 08:12
كلام جميل ولكن هل عندنا في المغرب فعلا دولة بمفهومها الحقيقي؟
إن التطرف سببه تقاعس الدولة وفشلها في توفير ادنى متطلبات العيش الكريم للشعب من شغل وصحة وسكن لائق وتعليم في المستوى.
7 - الدين لله وليس لأحد الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 08:16
الحمد لله على نعمة الدين الإسلامي االذي أنزله الله علينا قرءانا عربيا صالح لكل زمان ومكان.الدين الإسلامي يا صاحب المقال المحترم هو سياسة وعبادة والتزام بأوامر الله التي جاءت في القرءان والسنة.كيف لدول التحكم بالدين وهي لا تفقه شئ فيه؟ كيف لدول لا تحترم شرائع الله وتقول انت بأن تحكمها في مصلحة الشعوب؟ كيف لباحث ان يفكر بهذه العقلية السياسوية؟الدين روح السياسة ومنبع الاقتصاد ومخلق العلاقات الإجتماعية.
8 - من غبي الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 09:01
غريب أمركم..
أليس توجه الدولة هي وجهة نظر الحاكم.
متى كان الحاكم يمثل السواد.
الدين لله وليس لغيره، ولا اكراه في الدين.
الأصل هو الاحتكام للقانون الذي تضعه الدولة لأمن العباد والبلاد. ومن خالف هذا القانون يعاقب بمثله.
اما استغلال الدين من أجل استعباد الرقاب، فإن الله لم يفعل هذا..
9 - معلق الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 09:15
"ومما يساهم في ذلك هو عدم تعرض الخطباء في خطبهم إلى المجال السياسي، الذي مكان ممارسته هو القبة البرلمانية، ومقرات الأحزاب، لكون السياسة ليست من مهام الخطيب، ولكونه لا يمثل كل شرائح المجتمع المختلفة وإنما إرادة فئة منها"

مع كامل احتراماتي لكن الكاتب يتملق للدولة بشكل واضح و كتابته تفوح منها رائحة المخزن الذي يتحكم حسب علم الجميع بخطب المساجد و يسيسها، فالدولة تفرض على الخطباء خطا تحريريا معينا مع التهديد المستمر بالحرمان من القوت اليومي في حال عصيانها و الأمثلة كثيرة، فمثلاً: ما كان سبب اعتقال المواطن المدعو الزفزافي أثناء أحداث الحسيمة؟ ألم تكن جهات معينة وراء الخطاب الاستفزازي الذي ألقاه الإمام أمام جموع المصلين كالتلميذ 'المجتهد' الذي يرغب في ارضاء استاذه لجمع النقاط و هو الدور الذي تقمصه في هذه الحالة أصحاب الشكارة في وزارة الأوقاف التابعة لحكومة الظل أو مايصطلح عليها كلاسيكيا بالمخزن؟
10 - saidr الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 09:42
جازاك الله خيرا كلام جميل فيه كثير من الحق وباطل كبير لايعدو أن يكون زخرف قول لايخلوا من كلام حق،لأن الدين لاتحميه فقط الدولة بل يحميه الشعب أساسا بدليل أن أغلب المساجد والكتاتيب بناها وينفق عليها المحسنون المقترون والمعسرون،وحرام عليك قولك دور القرآن تنشر التكفير فكيف ذلك وراسها معروف موقفه السياسي الداعم لجناح معروف،وما نرى أي تطرف على هولاء سوى أنهم استطاعوا حفظ القران بتفريغ وقتهم لله بين المغرب والعشاء،ومايتهم به الخطيب الضعيف المعزول يعتبر حجرا على العاقلين الناصحين فدولة الحق والقانون يجب أن يعطى فيها حق التعبير لأي كان لأن السرية دليل القهر والحرمان،يجب أن تقبل الدولة النصيحة ولن نسمح لأي كان كشعب أن يقنن الدين باسم حمايته،فما دام الشعب على قلب رجل مع الدولة وينصحها فيما يراه اعوجاجا فما الضير في ذلك.
11 - محمد الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 09:56
" ان الدين ضروري للدولة لا لخدمة الفضيلة ولكن لتمكين الدولة من السيطرة على المواطنين " ( ميكيافيلي 1525 م كتاب الأمير)
12 - صمير الرباط الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 10:13
" ومما يساهم في ذلك هو عدم تعرض الخطباء في خطبهم إلى المجال السياسي، الذي مكان ممارسته هو القبة البرلمانية، ومقرات الأحزاب، لكون السياسة ليست من مهام الخطيب،"
تريد أيها الشنضيض أن تحصر دور الخطباء في تلقين الأمة فرائض الوضوء و كيفية إقامة الصلاة فقط!! لا يا سيدي فالأصل أن لا تعيش الروح بعيدة عن الجسد و و لا يقام الدّين إلا بالدنيا, دورهم يتجلى قي الموعظة و الإرشاد وفق المذهب المالكي يقوّمون أهل الحل و العقد إن هم أخطأوا الطريق , و المفروض نحن كمسلمين ان لا تتعدد توجهاتنا الإديولوجية فمنا الاشتراكي والشيوعي و (الاسلامي) بل هناك ملاحدة و أتباع عائلة روتشيلد الماسونية يخفون حقيقتهم في ثوب المسلم كالمعو عيوش و من يسير على خطاه.. يتبع
13 - من امريكا الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 10:31
شكرا أستاذنا الكريم على هذه المعلومات القيمة
لكن فقط اريد ان اقول ملاحظة وهي ان فهم. عدد كبير من المغاربة للتدين والدين الاسلامي فهم قصير ..فلو سألت مثلا عشرين رجلا في الشارع العام عن معنى الإسلام لكان جواب 18 منهم أركان الإسلام لاغير . يعني الطهارة والصلاة داخل المسجد. فيجهلون اويتجاهلون ان الإسلام منهج حياة دين ودنيا له علاقة بالاقتصاد والسياسة والتعليم والثقافة العامة والسياسة الداخلية والخارجية ومن أعتقد هذا فهو اما جاهل او حاقد. ...
والا لوكان الإسلام فقط الشعائر التعبدية فما الفرق بين من يعيش في أمريكا وأوروبا وحتى إسرائيل? فهذه الدول تعطيك الحق في بناء المساجد والشعائر التعبدية. بل تعطيك اكثر حرية لا نجدها في بلاد من يدعي انها إسلامية
ونحن رأينا هذا مثلا في امريكا. الخطيب له الحق ان يتطرق إلى أي موضوع كيف ما كان ولا يعارضه أحد لان الدستور يكفل لك حرية التعبير. والله من وراء القصد.
14 - مواطن الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 10:49
الدين الإسلامي من الثوابت الوطنية التي يقرها الدستور المغربي . و الحفاظ عليه واجب وطني . دين التسامح و نبذ العنف و الغلو و تبني الوسطية و الإعتدال . مما يضمن للمغاربة حرية التدين و الإتصال مباشرة بالخالق عز وجل . غير أن مسألة إقحام الدين في السياسة أو عدمه هو إشكالية متعددة الأوجه و الزوايا ، إن لم نحسن الإختيار سنسقط في النمطية و غسل الدماغ . و على كل حال فإدارة الشأن الديني من طرف الدولة تحت قيادة جلالة الملك بعيدا عن الإديولوجيات و المزايدات السياسوية كما جاء في المقال أمر ضروري في هذه الظروف.
15 - أمين الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 11:02
أنصحكم بمشاهدة فيديوهات الأخ سعيد بن جبلي في برنامج صندوق الإسلام
16 - عبد الله الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 11:08
الدين ليس مكسبا ، بل ارث ثقيل يتسبب في كثير من المصائب و يعوق تقدم و تحرر الانسان ويورث المشاكل النفسية للشيوخ للاجيال اللاحقة .
17 - حكمة مغربية قديمة الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 11:25
الدين لله وحده لاشريك له وخيرات الوطن من صحة وتعليم وشغل وترفيه وأمن لجميع المواطنين بدون تمييز .
18 - الدين مخدر صلب الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 11:57
نعم كان الدين دور في خلق نظام اجتماعي إلى حد ما ولاكن لم يكن البديل الافضل، لأن التاريخ يوثق جرائم ضد الإنسان والإنسانية بسبب الدين وليس هناك أي فرق بين المسيحية واليهودية والإسلام والبوذية، كلهم متورطين في إحراق وإبادة عناصر تختلف معهم في التصور عبر التاريخ إلى عصرنا اليوم.
من يقول الإسلام بريء فلينظر إلى السعودية وباكستان وإيران وأفغانستان كم من رقبة تقطع بعد صلاة كل يوم الجمعة، والكثير يعدم فقط لانه أدلى برأيه او لانه/ انها مثلي/ مثلية...
الدين يعتبر عالميا أكبر نزيف للأموال واكبر مصدر للتفرقة والعنصرية والاقصاء ....
أتعجب ان المواضيع تتجنب وضع النقط على الحروف
19 - الدين مسءلة فردية الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 13:25
الدول الاسلامية كلها متاءخرة تقافيا وعلميا ومعيشيا لانها لا تحترم حرية العقيدة, واكتر من دالك منافقة تستعمل الدين لاغراد سياسية محضة , سبيلها المفيا ونهب مال الفقراء. لا يمكن تطبيق الدمقراطية ما دام هناك استغلال الدين
20 - مسلم الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 13:44
لقد أبعدت النجعة سيدي الفاضل ومقالك بعيد عن مبادئ الاسلام بعد المشرقين،فالدين منهج حياة ينتظم أمور الحياة كلها من االقيادة السياسية حتى دخول الخلاء،جميع افعال واقوال وسلوكيات المسلم يجب ان تنضبط بتعاليم الدين مصداقا لقوله تعالى:"قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله"،وأما قولك ان السياسة يجب ان تمارس في البرلمان وفي مقرات الاخزاب،فهذا اما جهل بالدين واما تضليل متعمد،فالبرلمان كمؤسسة تشريعية يجب أن تتماشى مع ما انزل الله من أحكام وتشريعات والا فهي تضاد الله في حكمه كما هو الامر حاليا في جميع الدول التي تدعي أنها اسلامية،قال عدي:"دخلت على رسول الله فوجدته يقرأ:"اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله"فقلت ما عبدوهم قال انهم أحلوا لهم ما حرم الله وحرموا عليهم ما أحل الله فاتبعوهم فتلك عبادتهم اياهم.ونحن اليوم نتبع القوانين الوضعية المضادة صراحة لما انزل الله وهذا مرد ذلنا وصغارنا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعل الذل والصغار على من خالف امري،وبذلك نكون قد تخلينا عن افراد الله بالالوهية واتبعنا الاحبار والرهبان الحاليين الذين يسكنون البرلمان بدل الدير والصوامع والبيع.
21 - سائق طاكسي الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 14:22
نحمد الله تعالى على نضج التدين عند المغاربة بل حتى عند نا نحن سائقي الطاكسيات
22 - سناء من فرنسا الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 17:23
يظنون أنهم الوحيدون الذين معهم الحق وكل الحق ويتهمون غيرهم بالباطل وكأن الله لم يخلق سواهم, يعتقدون أيضا بأن الله يتكلم بالعربية ويكره اللغة الإنكليزية, يدعون إلى الدين الإسلامي القديم الذي حارب المشركين الكفار الذين كانوا على دين آبائهم وأجدادهم في نفس الوقت الذي يعبدُ فيه المسلمون المعاصرون آبائهم وأسلافهم وهم عبارة عن(طواطم-توتم) بشرية, أستغرب جدا حينما أقول لأحدهم ماذا كان محمد يقول للمشركين؟ فيجيبون كان يحارب عقيدة قومه لكونهم يعبدون ما كان يعبد آباءهم وأجدادهم , وهم لا يدرون بأن محمدٌ وصحابته هذا اليوم أصبحوا هم أجدادهم وأسلافهم وهم يعيدون التاريخ ويمشون على ما كانت تمشي عليه آباءهم وأجدادهم.
اليوم اليابان نهضة ولم تنظر خلفها إلى القديم ولم تكترث به, وإنكلترا وأستراليا وكل الأمم المتحضرة, إلا العرب لا يستطيع أي رجلٍ منهم النوم إلا بملابس جده وأبيه, ويريد أن يذهب أيضا إلى السوق بملابس جده وابيه , وأن يأكل ويشرب على نفس السفرة والطاولة التي كان يأكل عليها جده وأبيه, عالم عربي اسلامي غارق في القديم إلى أذنيه....
23 - ورغم كل التدابير الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 17:27
..وكل حرص الحفاظ على تعاليم المذهب المالكي ، فان القبض هو السائد حاليا في الصلاة خلاف ما كان عليه اجدادنا واباءنا منذ قرون من السدل على مذهب اهل المدينة منذ عهد الصحابة.
ومما يخالف ما توارثه المغاربة من عدم قول (امين) بعد قراءة الامام الفاتحة فلكل صار يهتف بها.
ومن المخالفات القعود بعد السجود حين الوقوف.
ثم السلام مرتين بعد التحية بدل مرة واحدة.
و منها ايضا في صلاة الجنازة عدم الجهر بالتكبير بعد الامام.
كل هذه الطقوس دخيلة ومخالفة للمذهب المالكي كما تعوده المسلمون في كل الغرب الاسلامي.
24 - عبد الله الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 17:41
مسالة ان السياسة ينبغي أن تناقش داخل قبة البرلمان و أنه ليس من شأن الخطباء أن يتكلموا فيها فهذا أمر مخالف للدين الاسلامي فالنصيحة كما أخبر الحبيب المصطفى هي لله و رسوله و لأئمة المسلمين فالمسلمون الحقيقيون الذي فتحوا البلاد و هدوا العباد عبر القرون الماضية لم يفصلوا الدين عن السياسة فالدين لم يأتي لكن ينزوي في المساجد بل جاء ليحكم و ينظم شؤون الامة
25 - امور السياسية ... الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 18:13
... خلافية لا تطرح في المساجد لان المطلوب في المسجد ان يكون للجميع ولا بنحاز لهذا الحزب السياسي او ذاك.
الاسلام مبني على خمس الشهادة والصلاة والصوم والزكاة والحج.
هذه هي المواضيع التي تطرح في المساجد .
هناك كثير من الافكار تنسب الى الاسلام وهو منها بريء لانها اجتهادات فردية لبعض الفقهاء.
ماذا نعرف عن صحيفة المدينة في السياسة وهي اول دستور لاءكي علماني في العالم وضعه الرسول صلى الله عليه وسلم.؟.
وهل منع النبي تداول الخمر في المدينة ؟
وهل اضطهد ذوات الاخدان؟
وهل منع الاحباش من الغناء؟
واللائحة طويلة.
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.