24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. وكالة "ناسا" تختار فوهة بركانية قديمة في المريخ (5.00)

  2. جمال الثلوج بآيت بوكماز (5.00)

  3. الشرطة الإيطالية تصادر فيلات "عصابة كازامونيكا" (5.00)

  4. "ملائكة الرحمة" تغلق أبواب المستشفيات والمراكز الصحية بالمملكة (5.00)

  5. ترامب: أمريكا ستظل "شريكا راسخا" للسعوديين (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | مجلة أمريكية: "شجرة الاستقرار" تخفي "غابة المشاكل" في المملكة

مجلة أمريكية: "شجرة الاستقرار" تخفي "غابة المشاكل" في المملكة

مجلة أمريكية: "شجرة الاستقرار" تخفي "غابة المشاكل" في المملكة

حذرت مجلة "فورين أفيرز" الأمريكية دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من اندلاع موجة جديدة من الحركات الاحتجاجية أكثر خطورة مما سمّي "الربيع العربي"، لافتة الانتباه إلى أن الانتفاضة الثانية ستكون أعتى من سابقتها، لأنها ستؤدي إلى انهيار الأنظمة السلطوية بصفة نهائية، نتيجة ارتفاع معدلات البطالة والاحتقان الاجتماعي.

ولاحظت المقالة البحثية المنشورة في المجلة الأمريكية الشهيرة، تحت عنوان "الربيع العربي القادم..انهيار السلطوية في الشرق الأوسط"، عدم كفاية الإصلاحات الاقتصادية التي قامت بها العديد من الأنظمة بالمنطقة، في ظل غياب أي إصلاحات سياسية حقيقية، لأن هدفها هو الحفاظ على السلطة فقط.

وأوضح مروان المعشّر، الباحث في مركز كارنيغي للشرق الأوسط، أن الحركات الاجتماعية التي مسّت مختلف دول المنطقة سنة 2011 تنبأت ببروز عهد جديد من الديمقراطية، لكن على غير المتوقع فإنها تسببت في وقوع اضطرابات داخلية وحروب أهلية مميتة، باستثناء تونس التي نجحت في بناء عقد اجتماعي جديد يحث على مبدأ التناوب على السلطة، رغم أنها لم تنجح في حل قضاياها الاقتصادية والأمنية.

وأبرز الدبلوماسي والسياسي الأردني السابق أن دول الخليج عرفت أكبر أزمة في تاريخها بعد انتفاضة 2011، كادت أن تعصف بالاستقرار الاجتماعي، والمتمثلة في انخفاض أسعار النفط سنة 2014، الأمر الذي أرخى بظلاله على حكومات شمال إفريقيا، بعدما تقلصت الإعانات المالية التي تحصل عليها.

وأكد كاتب المقالة البحثية أن دول الشرق الأوسط كانت تعتمد على إيرادات بيع الموارد النفطية عبر التاريخ من أجل شراء السلم الاجتماعي، من خلال اعتماد نموذج ريعي يقوم على احتواء النخبة السياسية والعسكرية والفكرية، إلا أن انخفاض أسعار النفط تسبّب في تقليص منسوب الرفاهية لدى المواطنين، ما نتج عنه بروز معارضة نسبية.

وشدد المعشّر على أن أسعار النفط هي محدد أساس لاستقرار مجموعة من الدول غير النفطية، مثل الأردن والمغرب ومصر، لأنها تراهن على الهبات الخليجية والتحويلات المالية لمواطنيها الذين يشتغلون في تلك البلدان، مشيرا إلى أن أزمة 2014 أثرت بشكل كبير على الأوضاع الاجتماعية، إذ بلغت نسبة البطالة في صفوف الشباب نحو ثلاثين بالمائة، فضلا عن تدني جودة خدمات التعليم والصحة.

المقالة البحثية التي دقت ناقوس الخطر حول الأوضاع في المنطقة، أبرزت أن انهيار العقد الاجتماعي القائم على الولاء وشراء النخب نتج عنه سقوط العديد من الأنظمة السياسية واندلاع الحروب الأهلية، مثل سوريا وليبيا واليمن التي لم تهتم ببناء المؤسسات، بينما نجح المغرب والأردن في إخماد نيران الاحتجاجات بشكل نسبي، مشددا على أن الاستقرار الظاهري الذي يبدو للعيان يخفي مشاكل بنيوية أعمق.

أما دول الخليج فقامت بتهدئة الأوضاع عبر توزيع المنح المالية على مواطنيها، لكنها لم تكف لقمع المعارضة، خاصة المملكة العربية السعودية التي شهدت "تمرد" مجموعة تتكون من الدعاة والنشطاء السياسيين والنساء، بعدما باتت غير قادرة على الحفاظ على مستوى إنفاقها الذي كان في السابق.

وأضافت المقالة البحثية، المنشورة في مجلة "فورين أفيرز"، أن تدخلات السعودية في كل من اليمن وسوريا زادت الأوضاع تأزما، ما أجبرها على خفض ميزانيتها العامة، ومن ثمة تقلّصت إعاناتها المالية الممنوحة لدول شمال إفريقيا، التي دخلت بدورها في أزمة غير مسبوقة، مؤكدة أن أنظمة الشرق الأوسط لم تستوعب درس "الربيع العربي" الذي مفاده ضرورة الاهتمام بالحكامة الاقتصادية والسياسية على السواء، لكنها في المقابل عادت إلى عادتها القديمة بمجرد انجلاء "الخطر".

وأوضحت المقالة ذاتها أن غياب الإصلاحات الهيكلية في منطقة شمال إفريقيا أدى إلى بروز اضطرابات اجتماعية جديدة جرّاء انتشار الفساد داخل المؤسسات، داعية إلى إحداث عقد اجتماعي جديد عوض الاكتفاء بالإصلاحات الرمزية، لاسيما بعد تراجع المساعدات المالية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (33)

1 - simo الاثنين 22 أكتوبر 2018 - 01:27
الدول التي عاشت ربيع عربي حقيقي هي سوريا و ليبيا و اليمن
و الحمد لله هذه الدول الأن تعيش في إستقرار و سلام و ديمقراطية و حقوق إنسان
2 - الدلقراطيع الاثنين 22 أكتوبر 2018 - 01:30
إن أكبر مشكل يواجهه المغاربة هو الفساد والمسراحيات الإنتخابة وعدم إحترام إرادة المغاربة.
3 - أمين لخريبكي الاثنين 22 أكتوبر 2018 - 01:33
مثل هذه التقارير غالبا تكون عامية و لا تبرز خصوصية كل دولة بحيث انهم نسوا ان المغرب داز بسنوات بهايوف اي المجاعة الا انهم لم يتخلو عن دينهم و وطنهم و ملوكهم.
على العموم كلما صدر تقرير من هذا القبيل الا و تلته اجراءات تحريضية ضد رموز السلطة في البلدان المذكورة و هذا ما وقع بما عرف بحراك الريف فالحذر كل الحذر يا مغاربة
4 - يجب توزيع العادل للثروات الاثنين 22 أكتوبر 2018 - 01:33
المغرب ينخره الفساد بكل ما تحمل الكلمة ويجب معاقبة ومحاكمة المسؤولين النهابين الظالمين الطواغيت قبل فوات الاوان.
5 - ح.م. الاثنين 22 أكتوبر 2018 - 01:52
ربما امريكا تتناسا مشاكلها الداخلية لاكن الى متى؟ عما قريب ستستقل الطكساس ثم يتبعها في ذالك مقاطعات اخرى ،حينها ستذووووق امريكا وبال امرها، اما المغرب فله تاريييييخ لن تتوفر عليه لا امريكل ولا دول الغرب أبدا، والتكنلوجيا والتقنيات ستعود لأرضها الام الاندلس والمغرب....
6 - karim الاثنين 22 أكتوبر 2018 - 01:54
صافي الغرب ما قدا والو مع السعودية و مصر و سوريا غادي يرجعو لشمال إفريقيا عاوتاني
نلاحظ أنّ المغرب و تونس و الجزائر لم يتدخلوا في الأزمة الواقعة بين السعودية و قطر
إذن أتركوا هذه الدول و شأنها
7 - ملاحظة الاثنين 22 أكتوبر 2018 - 02:00
المغاربة الشعب الدي يصوت على فساد وتجار الدين ويشتكون من الفساد وتجار الدين وغلاء.
يشترون مواد غدائية ومحروقات رغم غلائها ويشتكون من إرتفاع الأسعار.
وبمجرد إنتهاء المونديال 2018 تراجع المغاربة عن المقاطعة التي كانت ستقضي عل فساد بصفة نهائية.
أتمنى أن ترتفع الأسعار أكثر فأكثر لأن شعب منافق ويستحق الفقر.
8 - هارون الاثنين 22 أكتوبر 2018 - 02:00
اولا لم نعد نسمع الأسطوانة المغربية الاستثناء المغربي الذي كان يتغنى به السياسيين عندنا في المغرب الان حت ابسط إنسان او أمي في المغرب اصبح يعرف الفساد و الحكرة و الاقساء و التهميش و الافلات من العقاب و استغلال النفود واكل مال المغاربة ادا المواطن المغربي صبره قد انتهي و ينتضر العاصفة
9 - wood الاثنين 22 أكتوبر 2018 - 02:04
الأمر الأخطر ليس غابة المشاكل التي يتخبط فيها المغاربة بل إن هذا الاستقرار المزعوم الذي يدعيه المخزن رغم انه نسبي فقط ،هو استقرار مفروض بقوة القمع و مفروض بجو الرعب الذي يبثه المخزن في قلوب المغاربة ، و هو استقرار نتيجة عقود من الأذلال و التطويع ، فالمغربي تم افقاده انسانيته و كرامته و اصبح راضيا و يفكر فقط في قوت يومه و يعتبر كل المواطنين الذين يحيطون به او يقابلهم في الشارع هم جواسيس للمخزن يجب الحذر منهم ، فإهتمامات الرجل المغربي تنحصر في متابعة مباريات كرة القدم أما المرأة المغربية فشغلها الشاغل متابعة المسلسلات التركية !!!
10 - l3fou الاثنين 22 أكتوبر 2018 - 02:08
قالها المهدي المنجرة من قبل , ويقولها الواقع الان : الشعوب تريد ان تتخلص ممن افقرها ويضحك عليها : لا مؤسسات لا تعليم ولا هم يحزنون : الحسد بعينه , لايحبون ان يروا المواطن في شكل الانسان , يريدون ان يكونوا سيادهم كانهم مبعوثون من الله!!!!! يفعلون ما يشاؤون ولاقانون فوقهم , ياكلون ويلبسون كما يشاؤون, ويجودون على الاجانب والشعب يموت......لقد كثر الفساد والظلم.
اذا كان المسؤول يتهافت على 'الغريبة' هل نحتاج الى مجلة امريكية كي نعرف المصير? وهذه ليست الا نقطة بسيطة, اما الادارة والحقوق المشروعة حدث ولا حرج.
المواطن يستحي والمسؤول ملهوف ويعتبر نفسه خارج القانون.
11 - ماتريكس الاثنين 22 أكتوبر 2018 - 02:16
شي ناس صحاب ليهم تداعيات الخريف العربي مرت بسلام بل خمدت فقط بركان خامد اذا انفجر سيحرق الاخضر واليابس
لان الاستبداد والظلم والطغيان وصل الى اقصى درجة التحمل
هاته التقارير ناقوس خطر والاوضاع الحالية تعزز هذا الموقف
بطالة فساد قانون الغاب عنوسة هجرة سرية تعليم في الهاوية والصحة في دار غفلون تنامي الجريمة مخدرات ...
ولا احد يشير الى الواقع بصراحة بل يجملون عبر اخبار تافهة بين الانهيار على وشك الحدوث تيتانيك .
12 - مامادو الاثنين 22 أكتوبر 2018 - 02:25
ههههه اضحكني الكاركاتور في الصورة خصوصا الدستور الممنوح فعلا انه ساطور نزل على رؤوسنا ولم نجن منه سوى مزيد من الاستبداد والتخلف والفساد والتقهقر على كافة الاصعدة فلم يعالج بطالة ولم يقلص فقرا ولم يقلل فسادا وكل الامور تشير الى ان البلد يسير نحو الهاوية وان ساسته واحزابه وحكامه لا امل فيهم ولا في ترقيعاتهم الفاشلة التي هي جرعات للتخدير والتبنيج المؤقت وربح الوقت ونهب ما يمكن نهبه وتهريبه قبل حلول عاصفة الخريف الثانية التي تتنبأ بها المجلة الامريكية
13 - rachid الاثنين 22 أكتوبر 2018 - 02:31
المغرب بيت كل المغاربة ويجب الحفاظ عليه و من حق أي مواطن العيش بكرامة وأنا كمواطن وأقول إلى أولأءك اللصوص كفى أتقو الله في وطنكم.
14 - أبو ليلى المهلهل الاثنين 22 أكتوبر 2018 - 02:34
هاته الحقيقة يعرفها القاصي والداني خصوصا بعد تأجج الحراكات الاحتجاجية الشعبية العارمة المنتفضة في الريف وجرادة وزاكورة و انتقالها من كالحواضر إلى البوادي أو بالأصح المغرب العميق الذي أصبح خزان هاته الإحتجاجات مما يقلق ويقض من مضجع دعاة مقاربة القمع و التخوين المخزنية في نظام المخزن الاوتوقراطي وحكومة خدام الدولة العاجزة والفاشلة و دكاكينها الريعية السياسوية الفاسدة الجاثمة على مفاصل تدبير الشأن العام المغربي المثقل بسياساتها اللاشعبية التفقيرية التراجعية وتفشي مظاهر الريع و الفساد و الغلاء و الاحتكار و استقواء منظومتها ضد بؤساء الشعب الكادح وهو ما عرته المقاطعة الشعبية العارمة المنتفضة في وجه الغلاء و الاحتكار المتوسعة زمانا و مكانا في إبداع غير مسبوق في تاريخ المد الاحتجاجي بالمغرب خصوصا بعد الاعتقالات بالجملة والأحكام القاسية ضد قيادي ونشطاء الحراكات الشعبية...
15 - ولد حميدو الاثنين 22 أكتوبر 2018 - 02:38
الموضوع يشمل كل الدول العربية و العنوان يركز على المملكة اما عن تونس فمادا تغير فيها بعد رجوع ازلام النظام القديم اما ادا كان السيسي انقلابي فحتى مرسي وصل بانقلاب الثورة فكل ما في الأمر رجعت الأمور إلى نصابها و مصر هي التي تعرف مكر أمريكا و اسرائيل
16 - الاعشى الاثنين 22 أكتوبر 2018 - 03:17
السلام عليكم لنكن واقعيين دون اية ضغوط أو نفاق ان الاشكال في ما تتعرض له الشعوب هو موجود في جميع هده الكرة الارضية و هو اشكال التروة و نقصد هنا التروة التي يبحث عليها ملك البلاد مند سنتين أو اكتر و لم يجدها حسب قوله و هدا هو مكمن الأشكال لان التروة الموجودة لا يستطيع الحكام تحديدها ولو تمت تسريبات بوجودها في ابناك سويسرا او الجزر العذراء فإن هده التسريبات تعتبر سوى أرقام نحن نريد اشياء مادية كالدهب و الغاز و ما شبه دلك لإثبات وجد التروة في منطقة ما أو تسربها قد يقول البعض ان هناك اطنان من الدهب يتم ارسالها الى الامارات على انها فضة و دلك حسب تسريب اخر و هنا ادعوهم ان يتيقنو من هدا لان الدولة ما تزال تبحت عن التروة و لم يتم دكر اي خبر عن هدا الموضوع توخيا للحدر و للفتنة التي تأتي من دول أوربا و لكن يبدوا أن المغاربة سوف يصبحون دول الخليج لأنه تم استخراج الغاز من المغرب الغير نافع ليتمتع به سكان البرلمان و شكرا لمن قرأ و لمن نشر
17 - si Morocci الاثنين 22 أكتوبر 2018 - 03:25
Moroccans know all what is happening to them from oppression to losing their dignity but waiting for that day to come..
18 - مواطن مغربي الاثنين 22 أكتوبر 2018 - 03:29
تناسل مثل هذه التقارير الغربية يؤكد أن مؤامرة جديدة تحاك في كواليس المخابرات الغربية ضد المنطقة و كأنهم لم يكفيهم ما تسببوا فيه من تشرد للشعوب و دمار و خراب و قتل في العراق و سوريا و ليبيا و اليمن . إن الغرب بلغ من الطغيان درجة كبيرة يحاول معها الرجوع بالعالم إلى قانون الغاب القوي يدمر الضعيف و ينهش مقدراته تحت يافطات الديموقراطية و الحريات التي باطنهما عذاب و خراب للأمم و استغلال و ظاهرها اهتمام و مبعوثين و هيئات ومنظمات تشتغل على تكريس الفوضى و توجيهها
19 - Moroccan -uk الاثنين 22 أكتوبر 2018 - 04:20
I do not like your topics,it repeats itself.
You do not like your country,and your likes and dislikes are fake.
YOU ARE FAKE NEWS!!!!!!
20 - hamid الاثنين 22 أكتوبر 2018 - 04:42
من هو سبب كثرة السرقة وكثرة القتيل والسيوف وكثرة الاجرام اليس هو الفساد وغلاء الاسعار وقلة العمل وعدم محاسبة المفسدين وسوء التعليم والصحة ايها المسؤولون فيقوا واعتنوا باولاد الشعب والفقراء راكم غاديين بهادا البلد الى الهاوية
21 - مواطن2 الاثنين 22 أكتوبر 2018 - 08:27
الاستقرار في المغرب بدأ يفقد = صوابه = فقد كان الى عهد قريب امرا مقدسا تقريبا ..والمغاربة مستعدون للحفاظ عليه بكل ما اوتوا من قوة....لكن المسؤولين عن تدبير الشان العام استغلوا ظاهرة استقرار المغرب في خدمة مصالحهم الشخصية وتناسوا مصالح المواطنين ...حتى انهم جعلوا المواطن يشك في هذا الاستقرار الذي اصبح يتولد عنه مجموعة من الظواهر الاجتماعية كالفقر وضعف التعليم وضعف الولوج الى التطبيب والبطالة في وسط المثقفين حاملي الشواهد العليا وتدني الخدمات الادارية واتساع الهوة بين طبقات الشعب...وامور اخرى كثيرة ...لا يمكن اعتبار الاستقرار ظاهرة مستقرة...فهي تتغير مع الحالة الاجتماعية للمواطنين...وفعلا شجرة الاستقرار اصبحت تخفي الكثير من الامور ...واصبح التغيير امرا ضروريا.
22 - خالد السوسي الاثنين 22 أكتوبر 2018 - 09:05
والله ربيع عربي ثاني على الابواب لكن هده المرة ستكون اسوأ و ستتنج نتائج خطيرة ربما ستعصف بالملكية
23 - morocco video:9UAZ04ZVZOE الاثنين 22 أكتوبر 2018 - 09:37
الى التعليق 3 امين لخريبكي , مدينتك خريبكة ونواحيها كيصدرو الفوسفاط الى انحاء العالم بالترليونات الدولارات ولكن نتوما عايشين في الفقر المدقع والمزرية ومخير منكم ماكيلقى حتى عشرة دراهم يديرها في جيبو, وحطمتو الرقم القياسي في الحريك في الفلوكات ديال الموت وكتمشيو عند ايطاليا واسبانيا لي ماعندهم حتى 30 بالمائة من الثروات لي عندنا في المغرب واش كاينة ولا ماكيناش ??? اما حراك الريف المقدس كان ديما سلمي وحظاري والناس خرجو للشارع بطريقة سلمية باش يطالبو بحقوقهم العادلة والمشروعة وهاهما خوتنا في جرادة هزو الراية ديال ليوطي وجا المخزن اختطف منهم تقريبا 200 ديال المختطفين وما حققو ليهم ولو مطلب واحد وجرادة بقات هي هي بل زادت تكفسات.
24 - محمد الاثنين 22 أكتوبر 2018 - 10:02
على شعوبنا ان تنهي انظمة الامارات والملكيات للتتخلص من سيطرة العائلات على رقاب الشعوب وتتحرر من أنظمتهم المتخلفة والتي بم تعد تصلح في القرن الواحد والعشرون، والعبرة امامنا لقد تخلصت فرنسا من النظام الملكي فنرى اليوم مكانتها في العالم والى مدى وصل شعبها من التطور والتقدم، ونفس الشي بالنسبة لشعوب مثل هولندا وبلجيكا واسبانيا...سحبو السلطة من الملكيات فاصبحت شعوبهم تعيش في يحرية وتقدم وازدهار. ان ألامراء والملوك العرب يستغلون الدين خدمتا لبقائهم وتوريث ابنائهم من بعدهم يتحكمون في ثروات وحرية الشعوب. إن ألامراء والملوك العرب ماهم الا عملاء للغرب فافي المشرق نجد كل من امريكا وبريطانيا... يحمون النظام السعودي والامارات والبحرين وقطر. فما نجد فرنسا تحمي النظام العلوي في المغرب



















































.
25 - النهب والفساد ماشي مزيان وحرام الاثنين 22 أكتوبر 2018 - 10:51
الى 15 ولد حميدو وامثاله وباختصار شديد, الدول الاسلامية والعربية دمروها وخربوها حكامها , اعطيك مثل بسيط جدا واش( الصبيطارات ) لي عندنا في المغرب خدامين فيها اطباء اسرائليين وامريكيين ?? واش الوزراء والبرلمانيين لي عندنا في المغرب اسرائليين وامريكيين ?? واش خوتتنا المغربيات الحمالات لي كيسعاو في المعبرين ديال سبتة ومليلية كيصيفطوهم تما الاسرائليين والامريكيين ??????
26 - رضى الاثنين 22 أكتوبر 2018 - 11:19
ليس وحدها في المملكة فحتى في كثير من الدول ...حتى يضل الاقطاعيون أو لبانضية يتقاسمون الثروات فيما بينهم.
27 - ملاحظ الاثنين 22 أكتوبر 2018 - 11:31
فقط ملاحظة ان الدول التي يطلق عليها( دول شرق الشرق الأوسط وشمال إفريقية ) هي مصر والأردن والمغرب وتونس
لأنها حليفة لإسرائيل وأمريكا.
28 - عابر سبيل الاثنين 22 أكتوبر 2018 - 11:53
جل التقارير الصادرة عن مؤسسات خارجية هدفها نشر البلبلة عوض وضع الاصبع على الجرح لمعالجته، وبالتالي فكلمة الحق التي أريد بها باطل مثل الذي صدر في التقرير مرفوض جملة وتفصيلا برغم ما تعانيه بلادنا من ويلات الفساد والاستبداد.
29 - Ahmed astaoui الاثنين 22 أكتوبر 2018 - 11:56
معدلات البطالة مرتفعة حتى في الدول التي تسمي نفسها ديمقراطية ..
امريكا وجرائدها ليست هي من بعطي الدروس للغير..
30 - xfiles الاثنين 22 أكتوبر 2018 - 14:32
لقد حان الدور على دول شمال افريقيا بعد الانتهاء من تدمير و تفتيت ليبيا سياتي الدور على تونس ثم الجزائر و المغرب .
31 - holivar الاثنين 22 أكتوبر 2018 - 17:50
هدا نتاج عقود من الإستبداد وليس وليد اليوم كل الدول العربية هي دول ما بعد الإستعمار نشأت في ظل الإمبريالية العالمية وهي من نتاجها كل حديث عن الربيع العربي ما هو إلا فوضى في ضل تطور وسائل القمع والتدمير ولكن أيضا لا يمكن تصور أي تطور اقتصادي واجتماعي إلا بإزالة هذا الإرث الإستعماري.
32 - hassia الاثنين 22 أكتوبر 2018 - 20:46
Les occidentaux vivent du désordre et instabilités des autres nous protégerons notre maroc malgré les injustices luttons pour une vrai démocratie même Hassan2 a reconnu que les riches ne paient pas d'impôts,non transparence et corruption.video à l'appuie
Marocain du Monde
33 - مفتاح الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 - 19:34
الى رقم23تريليون واحد يساوي الف مليار. انهم يزرعون الفتنة في البلدان تحت دريعة الديموقراطية،ولكنها تشكل خطرا عليهم بحيت في حالة تطبيقها فذالك يعني استقلال الشعوب
المجموع: 33 | عرض: 1 - 33

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.