24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4306:2713:3917:1920:4122:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟
  1. إدامين: تقرير "رايتس ووتش" يدس السمّ في العسل ضد وحدة المغرب (5.00)

  2. انتخابات تونس .. اتحاد الشغل مع تحييد المساجد (5.00)

  3. جريمة اغتصاب وقتل حنان تُخرج عشرات المحتجين أمام البرلمان (5.00)

  4. المنتخب الجزائري يهزم نظيره السنغالي ويحرز لقب كأس إفريقيا 2019 (5.00)

  5. الملك يعيّن منير بنصالح أمينا عاما للمجلس الوطني لحقوق الإنسان (3.50)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | مؤتمِرون يناقشون بمراكش دور الشباب في بناء مجتمعات متسامحة

مؤتمِرون يناقشون بمراكش دور الشباب في بناء مجتمعات متسامحة

مؤتمِرون يناقشون بمراكش دور الشباب في بناء مجتمعات متسامحة

انطلقت، اليوم الاثنين بمدينة مراكش، فعاليات مؤتمر إقليمي منظم من طرف كل من المجلس الوطني لحقوق الإنسان والمفوضية السامية لحقوق الإنسان تحت شعار "دور الشباب في بناء مجتمعات متسامحة".

وبهذه المناسبة، قال محمد الصبار، الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، لهسبريس، إن "الموضوع الذي سيناقشه الشباب الحاضرون في هذا المؤتمر من الأهمية بمكان لأنه يعالج التسامح داخل المجتمعات العربية التي تعج بالكراهية والتمييز القبلي والديني".

وأضاف أن "33% هي النسبة التي يشكلها الشباب في العالم العربي، وهذا رقم دال ومعبر. وهذه الفئة تعاني من إكراهات وتحديات عدة، منها الولوج إلى سوق الشغل، ومنظومة التربية والتعليم، والمساهمة في صنع القرار وتدبير الشأن العام".

وأورد الصبار أن الشباب هم الفئة التي تستعمل وسائل عدة للتواصل، مشير إلى أنهم "لعبوا أدوارا طلائعية في الحركات الاحتجاجية؛ ما يتطلب تمحيص هذا الواقع الشبابي في ارتباطه بالتحولات التي تعرفها المجتمعات العربية، وهذا الأمر يفرض بذل مجهود على مستوى التأطير في اتجاه قبول الآخر والاعتراف بالهويات الثقافية المتنوعة".

مازن شقورة، ممثل المفوضية السامية لحقوق الإنسان بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا، قال من جهته لهسبريس إن "اختيار موضوع المؤتمر كان مقصودا نظرا لتنامي خطاب الكراهية والتمييزي بالعالم العربي، الذي أصبح يضم بلدانا مفككة ومنقسمة بفعل الصراع والعنف"، مضيفا أن "قيم حقوق الإنسان تتأسس على الكرامة الإنسانية المتأصلة"، واستدل على طرحه بآية تكريم بني آدم الواردة في القرآن الكريم.

وأورد شقورة أن "الحقوق منبثقة من الكرامة الإنسانية، وبناء مجتمعات تنبذ التمييز لأن مع هذا الأخير لا وجود لحقوق الإنسان، وهذا ما نحاول نحن والشباب إعادة تعميق الفهم بخصوصه"، مشيرا إلى أن "هذه الفئة هي من ينشط أكثر على مستوى شبكات التواصل الاجتماعي، وهي من يملك القدرة على تغيير خطاب الكراهية الذي تنامى عن طريق الوسيلة نفسها"، على حد قوله.

من جانبه، قال الشاب عبد الجليل ناصر أحمد علي، من اليمن، في تصريح لهسبريس، إن "موضوع الأقليات ليس جديدا على اليمن لأنه حاضر منذ آلاف السنين، لكنه لم يكن مؤثرا بفعل البعد الجغرافي بين مناطق تواجدهم"، مبرزا أن "اليمن ليس حديث العهد بإشكالية المسيحية واليهودية مثلا، لكن حين ظهر خطاب الكراهية لم يظهر إلا مؤخرا بفعل مساهمة الإيديولوجيا الدينية والسياسية إلى جانب المعطى القبلي، سواء في الشمال أو الجنوب".

يذكر أن هذا المؤتمر يشهد مشاركة حوالي 50 من القادة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و35 سنة، من دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - واحد من لمداويخ الاثنين 05 نونبر 2018 - 17:59
أفكار غريبة تنشر في بلداننا

يا ترى من وراء هذه السموم...؟

أنا مواطن من أصل مغربي أعيش في أوربا منذ عقود

ولم أرى شعوب متسامحة ومتعايشة مع كل الأجناس والأديان

وإذا كنتم تهيؤون مجتمعنا للتظبيع مع بني صهيون

أقول لكم لا لإستحمار العقول لا تضيعوا وقتكم في اختراعات وخزعبلات فارغة

الحمد لله الشعوب العربية والإسلامية عاشوا في أوساطنا كل الأديان بسلام

أحسن دليل اليهود الذي عاشوا في المغرب وهاجروا لفلسطين المحتلة

ما زالوا يحلمون بالتعايش في المغرب ولكن الظلم الذي يقومون به مع ((أصحاب الأرض اخواننا الفلسطينيين)) لا يتصور

كيف تريدون أمثال هؤلاء يبقى معهم التعايش

العالم كله يعرف الحقيقة

العالم ما زال فيه أحرار ولا يضحك عليهم
2 - Morocco الاثنين 05 نونبر 2018 - 18:53
مجتمعاتنا هي الأكبر تسامحا ، عندما تجد في نفس الحي شخص يتقاضى 7 ملايين سنتيم ، وآخر يعيش تحت براكة، ومدخوله اليومي هو 30 درهما ، ومع ذلك لا يحرك ساكنا ، فعلا انها قمة التسامح
3 - aziz الاثنين 05 نونبر 2018 - 19:00
الشباب يريد العمل والعمل ولا شيءسوى العمل اما كلام ليالي والصالونات المصنفة واللقاآت الجوفاء فلا سمن ولا تغني من جوع.وطن لا يعترف بشبابه ويحميه من الضياع وووو كيف نحبه!!!
4 - الحسين الاثنين 05 نونبر 2018 - 19:25
نريد من هؤلاء ان يوضحوا لنا باختصار ماهي التسامح التي ينادون بها ؟. هل التسامح هي ان تفتح الأبواب اليه الخمور وشربه؟
هل التسامح هي إشاعة الفاحشة في الشارع والإعلام بكل أنواعه? وهل التسامح هي الحرية الفردية كالشذود الجنسي والمثلية وافطار رمضان امام الملأ.. لا يمكن لأحد فيه ذرة من الايمان ان يقبل التسامح على حسب دينه وعقيدته وهويته ولغته وثقافته المستمدة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
5 - مواطن عربي الاثنين 05 نونبر 2018 - 20:54
لاتتعبوا انفسكم بهذه السخافات فان قمة التسامح و التعايش توجد بالمجتمعات المسلمة و خصوصا العربية اما اذا اردتم التطبيع مع الصهايتة فابحثوا عن عذر اخر و اتركوا الشباب و شانه فالحمد لله هذا الاخير اكبر من ان تؤطره صالوناتكم
6 - هولندي حر الاثنين 05 نونبر 2018 - 20:56
أكثر شعب عنصري ملئ بالكراهية وحقود هم العرب، للأسف فإنها الحقيقة
نحتاج لمئات السنين حتى نصل لتسامح وديموقراطية الدول الأوروبية
7 - احسن بلد في العالم الاثنين 05 نونبر 2018 - 21:33
كل المءتمرات والمهرجاتات التي تقام عندنا لها اهداف لصالح الصهاينة او طوتين كل ما يلقى عليه في اروبا او في البحار من المهاجرين
وهذا المءتمر هو تهييء لمؤتمر الذي سيقام في مراكش للهجرة
العالم وخاصتا اروبا يشكر المغرب باستقبال كل مهاجر
المغرب بلد الاستقبال والتعايش والتسامح
بلد البطالة بلد الريع والفساد السياسي
النشر من فظلكم
8 - التسامح الاثنين 05 نونبر 2018 - 22:47
التسامح هو أن يحترم الناس بعضهم البعض بغض النظر عن عقائدهم. فلا فرق بين المؤمنين (يهود و مسيحيين و مسلمين و ...) وبين هؤلاء و غير المؤمنين إلا بأخلاقهم.
9 - إدريس الجراري الثلاثاء 06 نونبر 2018 - 00:58
بكل إختصار
فاقد الشيئ لا يعطيه العنف الدي يعاني منه العلم العربي
وخاصة الشباب عبر كل مراحل تنشئته وما يعانيه من حرمان
لن ياهله للتسامح او نشر تقافة التسامح فالشباب واع بما مورس عليه من عنف سواء من بلده الأصلي وحكامه او من البلدان الإستعمار واللبرالية المتوحشة والمروجة للتقافة الإستهلاكية عبر مؤسساته وخاصة البنك الدولي الدي يفرض على بلدان العلم العربي والإسلامي والعلم التالت خاصة نوع من التنمية المرهون بالتنازلات وبتواطئ الحكام لبقائهم في الحكم
الشباي يعاني ولن يكون وسيلة لتمرير إديلوجيات تدخل ضمن التنازلات
الشباب العربي واع بمحيطه وواع بما يحدث فالعالم ويتعلم بشكل رهيب رغم تفشي الأمية والجهل اليوم نعيش عالم الصورة وسيولة المعلومة والتفاعل الإعلامي لكن الدول او الحكام لا زالو يعيشون في القون الماضية....
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.