24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. وكالة "ناسا" تختار فوهة بركانية قديمة في المريخ (5.00)

  2. جمال الثلوج بآيت بوكماز (5.00)

  3. الشرطة الإيطالية تصادر فيلات "عصابة كازامونيكا" (5.00)

  4. "ملائكة الرحمة" تغلق أبواب المستشفيات والمراكز الصحية بالمملكة (5.00)

  5. ترامب: أمريكا ستظل "شريكا راسخا" للسعوديين (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | لعروسي يرصد رسائل "غير مشفرة" لتطبيع المملكة مع الجزائر

لعروسي يرصد رسائل "غير مشفرة" لتطبيع المملكة مع الجزائر

لعروسي يرصد رسائل "غير مشفرة" لتطبيع المملكة مع الجزائر

دون شك تميز الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى 43 للمسيرة الخضراء باطلاق العاهل المغربي العديد من الرسائل المباشرة، وخاصة في تقييمه للعلاقة مع الجارة الجزائر، مبديا استعداد المغرب الكبير لفتح الحوار مع البلد الجار لتجاوز الخلافات الظرفية والموضوعية التي تعيق تطور العلاقات بين البلدين على كافة المستويات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية.

هذه المبادرة الملكية ليست غير مسبوقة من قبل أعلى سلطة في البلاد، لكن ما يميزها هذه السنة هو اقتراح تبني آليات جديدة لحل الخلافات التي تعكر صفو العلاقات بين البلدين وتساهم في إضاعة فرص كبيرة للتنمية والتحديث والتقارب بين شعوب المنطقة التي تعتبر الخاسر الأكبر في معادلة الصراع الثنائي الأطراف بين المغرب والجزائر، وكذا عدم استثمار مقاربة التكتل الاقليمي المغاربي الذي قد يشكل بنية جيوسياسية قوية ومتماسكة تستطيع مقاومة كل الهزات التي تعصف بالمنطقة المغاربية والعربية بشكل عام.

ذهنية ملكية متوحدة تقاوم منطق التفرقة

تتضح عبر فقرات الخطاب الملكي العديد من الإرهاصات والمؤشرات الواضحة المعبرة عن رغبة ملكية حقيقية لتجاوز حالة الفراغ والتوتر في العلاقة مع الجزائر، جراء العداء المتحكم في عقلية حكام قصر المرادية وتدخل الجزائر في ملف الصحراء ومناصبة الخصومة للنظام القائم في المغرب، إذ قال العاهل المغربي: "من هذا المنطلق، أود الوقوف على واقع التفرقة والانشقاق داخل الفضاء المغاربي، في تناقض صارخ وغير معقول مع ما يجمع شعوبنا من أواصر الأخوة، ووحدة الدين واللغة، والتاريخ والمصير المشترك".

من الواضح جدا أن العاهل المغربي يعبر عن رغبة حقيقية في تجاوز منطق الخلافات مع الجزائر لتدشين مرحلة جديدة يكون فيها التعاون والتنسيق في شتى المجالات هو العنوان الجديد للمرحلة القادمة، وهذا الأمر مرده للعديد من العوامل أهمها:

- تأكيد المغرب على ثوابث سياسة المملكة المغربية في تفضيل الطرق السلمية والحوار والوساطة والانفتاح على كل الدول، وخاصة دول الجوار؛ كما يؤكد على ما يجمع الشعوب والدول المغاربية من قواسم مشتركة تدعم الوحدة والتقارب وتكشف عن خطورة وتداعيات التنافر والصراع على المنطقة بشكل عام.

- ترجيح مصالح شعوب المنطقة وحاجتها الماسة إلى الوحدة والتكامل والاندماج. "دون الاعتماد على تدخل أطراف أجنبية للوساطة بين البلدين. غير أنه يجب أن نكون واقعيين، وأن نعترف بأن وضع العلاقات بين البلدين غير طبيعي وغير مقبول".

هذه الإشارة الملكية تعكس مستوى الوعي المعبر عن نوع من اليأس والتذمر من أدوار الفاعلين الإقليميين والدوليين، وتحث على ضرورة الحوار المباشر بين البلدين القائم على أساس الوضوح والشفافية وبعد النظر.

-مواصلة العاهل المغربي التذكير بالشرعية التاريخية للوحدة المغاربية بالاستعانة بمحطات تاريخية مضيئة جمعت المقاومة المغربية والجزائرية في مواجهة الاستعمار الفرنسي عندما قال: "فقد قاومنا الاستعمار معا لسنوات طويلة حتى الحصول على الاستقلال، ونعرف بعضنا جيدا، وكثيرة هي الأسر المغربية والجزائرية التي تربطها أواصر الدم والقرابة". هذه الرسالة في مجملها قد لا تكون جديدة، خاصة الاعتماد على شواهد تاريخية كذكر خطاب طنجة لسنة 1958 الذي يؤسس فعليا للوحدة المغاربية ووحدة المصير لشعوب المنطقة في مقاومة الاستعمار وتحرير البلدان من نيره.

-الانتصار لمنطق الإقليمية والتكتل الجغرافي الطبيعي في ظل المرحلة الحالية التي تشهد فيها المنطقة المغاربية تراجعا وتشرذما غير مسبوق جراء واقع الفوضى والحرب والإرهاب الذي يضرب بلدان المغرب العربي، وما تشهده ليبيا من حرب أهلية وما تشهده تونس من عدم استقرار سياسي وصعوبة في تطوير أنساق جديدة للتداول على السلطة في ظل التناقض والصراع بين التيارات الإسلامية والعلمانية.

فصل المسارات بين قضية الصحراء والحوار مع الجزائر

لازال المغرب منذ إغلاق الحدود البرية مع الجزائر سنة 1994 يوجه دعوات متكررة للقيادات الجزائرية لفتح حوار وتعميق أسس التقارب بين البلدين على أساس صيغة "رابح-رابح"؛ بمعنى القفز على القضايا الخلافية العميقة التي لا تحظى بإجماع لدى البلدين مع اختلاف صارخ في مواقفهما حيالها، للانتقال إلى مستوى أعلى من التنسيق والتعاون والاندماج حول العديد من القضايا الأمنية وموضوع الهجرة وتكثيف فضاءات الاندماج الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والعلمي وتطبيع العلاقات الدبلوماسية بشكل تام، بداية بفتح الحدود البرية ولم شمل العائلات المغربية والجزائرية.

ويأتي في مقدمة الخلاف السياسي الموقف الجزائري المحتضن للبوليساريو حول قضية الصحراء، ورفض الجزائر الاعتراف بكونها طرفا رئيسيا في القضية على خلاف القرارات الأممية، وخاصة القرار الأممي الأخير رقم 2440 الذي اعتبر الجزائر طرفا رئيسيا، ما يعد مكسبا مغربيا، سيساهم مجددا في عزل قيادات الصف الأول داخل جبهة البوليساريو.

دون أدنى شك فإن المقاربة المغربية للعلاقات مع الجزائر تعتبر أن قضية الصحراء ليست عائقا أمام فتح الحوار مع الجارة وإحياء كل طموحات الاتحاد المغاربي ودعم العمل العربي المشترك، طالما أن قضية الصحراء تدخل في سياق التسويات الأممية، منذ وقف إطلاق النار من بداية التسعينيات من القرن الماضي، تحت إشراف مبعوث الأمم المتحدة الى الصحراء، وأن المغرب مستعد لنقاش كل المبادرات والمقترحات الأممية طالما لا تمس بالسيادة الوطنية. في حين لازالت النخبة السياسية في الجزائر تعتبر قضية الصحراء نقطة صراع مفصلية مع المغرب تكرس للعقيدة العدائية والخلافية مع المملكة المغربية حتى صارت من ثوابث السياسة الجزائرية لقصر المرادية.

دعوة إلى التقارب في ظل وضع جزائري مأزوم

قد نكون متفائلين إذا ما اعتبرنا أن دعوة العاهل المغربي ستلقى صدى واسعا لدى حكام الجزائر، خاصة أن رسالة الملك محمد السادس تشير صراحة إلى تفادي اللجوء الى وساطة الطرف الثالث، وهو في الحقيقة معطى عملي وواقعي يكشف عن إدراك جيد للواقع الدولي والإقليمي، خاصة أن العديد من الأطراف الاقليمية والدولية ترغب في إبقاء الخلاف المغربي الجزائري كـ"مسمار جحا" واستمراره كمغذ أساسي لمقومات التنافر والعداء بين البلدين، يتسبب في ضياع العديد من الفرص الاستثمارية والتنموية على دول وشعوب المنطقة.

لكن ربما ما يميز دعوة الخطاب الملكي إلى التقارب مع الجزائر أنها تزامنت بالفعل مع ارتفاع العديد من الأصوات، في الآونة الأخيرة بالجزائر، للتنديد بالخطر الذي يحدق بالبلاد جراء حالة الفراغ السياسي وشغور منصب الرئاسة وما ينجم عن ذلك من صراع للأجنحة السياسية والعسكرية المتناحرة حول السلطة، وانزلاقات مؤسساتية، وتصفية للحسابات، والقفز على مرجعية الشرعية الدستورية، كما كان عليه الحال مؤخرا من خلال الأزمة التي هزت الغرفة السفلى للبرلمان، إذ تمت "إزاحة" رئيسها "بالقوة".

وهذا ما يعكس طبيعة النظام الأوليغارشي في الجزائر الذي لازال يركن إلى منطق الحرب الباردة، والضغط على الأزرار لإصدار الأوامر والتعليمات الفوقية من النخبة العسكرية التي بدورها تمارس الإقصاء والتنحية لبعضها البعض وتحاول الانتصار لمنطقها العسكري الفج في معالجة القضايا السياسية والدبلوماسية، وخاصة مع دول الجوار.

إن الاستجابة لمطالب تليين النظام الجزائري والإدراك الحقيقي للنخبة الجزائرية لحجم التهديدات التي تحيق بالمنطقة المغاربيةن والحاجة إلى الإقلاع الاقتصادي والتنمية المستدامة لشعوب المنطقة، هو من الدوافع القوية التي من شأنها تعجيل مراجعة النظام الجزائري كل حساباته ومواقفه إزاء المغرب في اتجاه التقارب والاندماج والتنسيق البناء والمثمر، في ظل ظرفية جيوسياسية معقدة ومخططات دولية تتلاعب بخرائط ومقدرات وثروات ومستقبل الشعوب العربية.

خلق آليات جديدة للحوار

ما يعطي زخما قويا لهذه الدعوة الملكية هو الانتقال إلى الجانب العملي منها وليس الاكتفاء بالإشارة أو بالإيماء إلى ضرورة إحياء الاتحاد المغاربي فحسب، وفتح صفحة جديدة مع الجزائر كما كان يحدث في خطابات ملكية سابقة. إن اقتراح العاهل المغربي إحداث آلية سياسية مشتركة للحوار والتشاور، على أن يتم الاتفاق على تحديد مستوى التمثيلية بها، وشكلها وطبيعتها، هو ما يعكس حرص المغرب الشديد على رسم خطة طريق جديدة للعلاقات مع الجزائر، تبدأ بانفتاح المغرب على كل الاقتراحات والمبادرات التي قد تتقدم بها، بهدف تجاوز حالة الجمود التي تعرفها العلاقات بين البلدين الجارين.

إن إنشاء لجنة أو خلية مغربية-جزائرية مشتركة سيكون إذا ما تحقق بداية صفحة جديدة للعلاقات بين البلدين تراهن على تطوير العلاقات الثنائية على أساس الاحترام المتبادل للسيادة الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلدين، وتطوير رؤية جديدة للعلاقات تقوم على استثمار الإمكانات والفرص التنموية التي تزخر بها المنطقة وتعزيز التنسيق والتعاون بخصوص مواجهة التهديدات الأمنية وقضايا الهجرة.

* خبير في العلاقات الدولية والإستراتيجية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (52)

1 - عشا جيرانا الخميس 08 نونبر 2018 - 05:51
أعتقد أن خطاب الملك محمد السادس نصره الله هو إستباقي ، الغرض منه هو إجهاض ما يخطط له حكام الجزائر من شر ضد المغرب في الأيام القادمة . كما هو معلوم كلما إشتدت أزمة الجزائر الداخلية كلما خلقت أحداث جديدة ثم حرب إعلامية جديدة وهجوما جديدا ضد المغرب ، فتنويم الشعب الجزائري لا يحتاج إلا إلى كلمة ،على سبيل المثال : حكرونا . يتشفاو . إكرهونا . يتآمروا علينا .. إلخ . لو وضعنا فقط كلمة لمراركة قبل هذه الكلمات فسينام الشعب الجزائري سنين ، كما نقول عندنا نيني يا مومو حتى يطيب عشانا إلى ما طاب عشانا يطيب عشا جيرانا .
2 - دحمان جزائري الخميس 08 نونبر 2018 - 05:52
لغة الخشب في اقصى صورها صحيح نحن الجزائريين والمغاربة اخوة لكن هذه الدعوى ما هي الا ابعاد المغاربة عن مشاكلهم اليوميه
3 - ابراهيم الخميس 08 نونبر 2018 - 07:05
الجزائر لن تتجاوب مع المبادرة . حتى ترى الصحراء المغربية منفصلة عن وطنها الام. الجزائر هدفها الاستراتجي هو اضعاف المغرب وتريده محاصر من كل الجهات. تعاكسه في كل الميادين. تخلق له متاعب في كل الجبهات...يجب قراءة هذا السلوك بكل عقلانية. المغرب لا يجب ان يعول على الجزائر. المغرب يجب عليه ان ينوع شراكاته الاقتصادية خارج المغرب العربي. الرهان على الجزائر ..ماله الفشل.
- المغرب يجب اولا تقوية جيشه من اسلحة متطورة وهجومية طائرات، مدرعات، هليكوبتر هجومية...
- اسلحة ذات تكنلوجيا عالية للرصد والاستطلاع والرصد وجمع المعلومات،
- تطوير المخابرات الخارجية والداخلية
-تطوير اجهزة الامن
- الديمقراطية والتنمية
- العمل على تعزيز مصادر الثروة الغاز....معادن...
- تقوية الاقتصاد....
4 - salah الخميس 08 نونبر 2018 - 07:26
يجب فتح الحدود مع لجارة الجزائر . قطع العلاقة لا ينفع البلدين
5 - AbouMeryem الخميس 08 نونبر 2018 - 07:28
بعبارة مبسطةجلالة الملك "زمت"الأعداء بهذا الإقتراح. كيفاش نتوما كتكولوا حنا محايدين في قظية الصحراء المغربية و في نفس الوقت لاتقوموا بأي حوار من أجل القظايا الإقتصادية بين الشعب الجزائري و الشعب المغربي.
وهاد ااخطاب خاص السيد كوهلر (المبعوت الأممي) خاصو إزيدو في الملف ديالوا و يتكلم مع الأمم المتحدة على محتوى هاد الخطاب راه مهم لأن ماسي جميع البلذان عارفا نوايا الحسنة للمملكة المغربة.
الله الوطن الملك.
6 - محمد الالماني الخميس 08 نونبر 2018 - 07:34
السلام عليكم،
لا اظن ان الوعي السياسي والنظج البرغماتي عند سياسيي الجارة الجزائر في المستوى الدي يسمح بالرد الايجابي على رسائل الملك .لسبب بسيط وواقعي..الطبقة السياسية والعسكرية تستفيد من الوظع الحالي..لايهمها لا الوطن ولا المواطن.
7 - عبد الحق الخميس 08 نونبر 2018 - 07:52
وهل يسمع المسؤولون المغاربة لكلام الملك
حتى يسمع له المسؤولون الجزائريون؟
8 - ali الخميس 08 نونبر 2018 - 07:52
مد اليد تكون مقبولة لو مده للصحراويين والبوليزاريو- أم الجزائر فلا نريد علاقات معكم لا اليوم ولا يوم يبعثون
9 - Idir الخميس 08 نونبر 2018 - 07:57
عمر الربيب ما إولي حبيب إلين تولي الأفعى طبيب !!!.....ولكم واسع النضر....
10 - سلام الخميس 08 نونبر 2018 - 08:06
أظن ان الخطاب الملكي لن يتلقى إذن سلفية من حكام الحزائر فإن فعل فسيكون نهاية المرتزقة ونهايت الجزائر للأبد ويكون الخاسر الوحيد هي مرداية
يبقى مضيعة الوقت والتحاليل فقط اما الحدود فستظل مغلوقة ربما الى ان يبعث يأجوج وهاجوج
11 - ahmed الخميس 08 نونبر 2018 - 08:17
الجزائر لم تكن سببا فيما هو واقع حتى تدعى الى الحوار وعلى ماذا!!
ثم ان الملك والسلطات المغربية يعلمون ما هي شروط الجزائر فلينفذوها كما هي تكون الامر قد حلت تلقائيا ولاداع للحوار اوالمفاوضات فكل شئ واضح وضوح الشمس في ربيعة النهار.
12 - امازيغ سوسي الخميس 08 نونبر 2018 - 08:35
مند هدا الخطاب وكلما قرات خبرا في موقع او جريدة جزاءرية الا واحسست يالعار والخجل والغضب . صورونا كدولة ضعيفة فاشلة تستجدى عطف وود الجزاءر القوية باقتصادها و جيشها . بما ان العالم كله يعرف موقف الجزاءر من المغرب فما هو جدوى مثل هده الخطابات ؟؟؟؟؟؟ الحاق الاهانة بالوطن والمواطن لا غير عندما يقول الملك ان الله يشهد انه طلب من الجزاءر فتح الحدود فلمادا لم يطلب استرجاع اموال وممتلكات 350 الف مغربي الدين جردتهم الجزاءر من كل شيء قبل طردهم ؟
13 - ساخط الخميس 08 نونبر 2018 - 08:37
المغرب يسعى لاضعاف الجزاؤر والعكس صحيح كدلك.وفي الاخير الدي سيتقوى هو الغرب الاستعماري.فهو يسمع الكلام المعسول لكلى الطرفين ويبيعهم خردته من الاسلحة.العرب قتلهم سمهم وحسدهم .
14 - Atchalwich الخميس 08 نونبر 2018 - 08:46
التقيت بتركي يوما من الايام وسالني عن اصلي فقلت له انا مغربي وانتابه نوع من الدهول فقال لي انتم شعب ذو تاريخ قوي لماذا لم نستطع دخول المغرب ايام العثمانيين اردف متسايلا...قلت له كنا اقوى منكم ولكن نركن دايما للسلام...نقولها لكم ايها الشعب الجزايري اامخبول
15 - الشاوي الخميس 08 نونبر 2018 - 09:04
بالأمس فقط كان الجزائريين إرهابيين وفرضت عليهم التأشيرة ومزقت ودنست الراية الوطنية في يوم عيد من طرف شبيحة المخزن,كما كنا حركى وأبناء فرنسا ويحكمنا العسكر بقيادة جنيرالات فرنسا,ثم ماذا تغير منذ خطاب المسيرة السوداء للسنة الماضية بل حتى خطبة الجلوس على العرش أين وصفنا بالأعداء وطلب تعبأة شاملة ضد الجزائر وتوصل الأمر بسب شهدائنا والتشفي في سقوط طائرة أفراد الجيش ببوفاريك أما اليوم أصبحنا جيران وصى علينا الرسول(ص),ثم إن المغرب بعد أن إنسحب من الإتحاد الإفريقي وعرقل الإتحاد المغاربي بفرضه التأشيرة على الجزائريين دون تشاور,فاوض الأوروبيين فرفض طلبه ثم تحول إلى دول الخليج ورفض طلبه كذلك ومؤخرا يفاوض دول إتحاد غرب إفريقيا وكذلك دون نتيجة,وفي آخر ثانية من الوقت بدل الضائع عاد للإتحاد الإفريقي وتذكر الإتحاد المغاربي وأن له بلد جار إسمه الجزائر.والمحير في الأمر ولا مرة ذكر ملوك المروك إسبانيا ولو من بعيد ولم يطالب باراضيهم من الإسبان.كيف لمن يبني جدار العار من الرمال ويزرع فيه عشرات الألاف من القنابل مع جاره أن يطلب الصلح وفتح الحدود مع جاره الثاني.هذا الخطاب هو موجه للإستهلاك الداخلي وفقط.
16 - ب.مصطفى الخميس 08 نونبر 2018 - 09:04
لاحوار مع الجزائر الجزائر عندها مشكلة مع المغرب وقد صرح بوتفليقة في احدى خطاباته ان المغرب اخد استقلاله على ظهر الجزائر بمعنى ان المغرب اعطى ظهره للجزائر مقابل نيل استقلاله هنا مربط الفرسماهي الحلول الناجعة لتركيع الجزائر ؟لاارى في السياسة عاملا رادعا وقويا وانما هناك عوال اخرى تجعل من الجزائر حملا وديعا كيف ذلك ؟ على المغرب يدرك ان له ظروف تجعله ان يكون قويا من بينها اولا ترسيخ مبدء العدالة الاجتماعية تقليص البطالة اصلاح التعليم والصحة جعل من المغرب واحة من الديمقراطية هذه العوامل حتما س
17 - SLIM الخميس 08 نونبر 2018 - 09:10
الحقيقة هي ان الرسالة كانت مجرد خلط الاوراق للهروب من المشاكل الداخلية التي بعاني منها المغاربة ،وكأنا سبب مشاكل للمغرب هي بسبب الحدود لا المغرب في المرتبة 123 في التنمية البشرية رغم الثروات عكس تونس التي لا تملك
ما يملك المغرب والجزائر من الثروات وهي في احسن ترتيب
18 - Zeggo Amlal الخميس 08 نونبر 2018 - 09:12
Le problème c'est que l'Algérie se trouve actuellement dans une situation politico-sociale difficile. Prendre une décision de cette ampleur et de cette noblesse d'esprit en ce moment par une junte militaire qui ne cesse de se bousculer entre elle, est une chose incroyable.
Ça d'une part et par d'autre part,
les sentiments de fraternité et du bon voisinage que portaient les marocains envers les algériens en particulier , peut donner à ces derniers l'impressions de notre désespoir ou même de notre faiblesse, chose que la junte militaire exploitera pour plus de gain politique.
19 - zaki l.algerien الخميس 08 نونبر 2018 - 09:13
سؤال فقط للخبير في العلاقات الدولية,,,لمادا لم يطرح الملك هده المسألة في خطابه السابق بمناسبة عيد العرش,,,على ماأظن هو قرب المفاوضات مع البوليساريو وتحميل الفشل المسبق للاجتماع للجزائر,,,,مجرد رأي وفقط ومنخليهاش في قلبي
20 - ابن الصحراء الجزائري الخميس 08 نونبر 2018 - 09:21
المحللون المغاربة يهللون مع كل صيحة ويعطونها بعدا استراتيجيا ، فما قاله الملك عندهم لا يقبل الشك أو التدوير أو التأويل ، اللضائقة الاقتصادية هي الدافع يا جماعة المحللين كنوا صرحاء مع أنفسكم ومع خطلاب الملك فهو يقول لكم الله غالب ، بالامس قال اللهم كثر حسادنا فكثر المحللون يتحدثون عن الطفرة الاقتصادية والتنمية الكبيرة التي شهدتها المملكة وعرفت من خلال تطورا رهيبا وحازت قصب السبق نحو آفاق جديدة واليوم الجار ثم الجار من وصايا الرسول عليه السلام فأي تحليل يمكنه أن يضع الاصبع على الجرح ..
21 - ابونذير الخميس 08 نونبر 2018 - 09:44
الجزائر لحد الساعة لم تصدر اي بيان رئاسي او تصريح من وزارة الخارجية ولم يدلي اي مسؤول جزائري بأي تصريح فهذا ان دل يدل على ان الجزائر غير مهتمة بما جاء به خطاب العاهل المغربي .
22 - Nadia الخميس 08 نونبر 2018 - 10:02
الى الرقم 21 .
ما معنى لم تحقق شروط بلدك و من انتم ،و ما هدفكم من وراء هذه الأهداف،المخدرات ياهذا تاتيكم الصلبة منها القاتلة و انتم همكم الوحيد الحشيش الذي يتاجر به حكامكم انتم تمدحون كثيرا جيش حدودكم اذن كيف لهم ان يتركون هذا الحشيش يتصرب اليكم و من وراء هذه الارباح و كيف يمر و اسىلة كثيرة التي من الواجب ان توجهها الى مسؤولو بلادك،اما قضية الصحراء هذه صحراء مغربية ولا دخل لكم فيها كما لا دخل لنا في شوونكم يقول المثل (لاتتدخل في ما لا يعنيك حتى حتى لا تسمع ما لا يرضيك)
23 - lamine الخميس 08 نونبر 2018 - 10:05
لقد حان الوقت لأن تقوم السلطة الجزائرية بنزع سلاح مرتزقها التي خلقها وسلتحها.
24 - SLIM الخميس 08 نونبر 2018 - 10:09
الى التعليق 14 - Atchalwich
لتذكير فقط :
احتلال سبتة من البرتغال كان في سنة 1415 ميلادي
انضمام الجزائر الى الخلافة العثمانية كان سنة 1514 ميلادي
يعني ان المغرب احتلة اراضيه قبل انظمام الجزائر للدولة
العثمانية ،اذن اين كانت تلك القوة ؟ الجزائر انظمت للخلافة
العثمانية لتساعدها في تحرير وهران وبعض الشواطى ،عكس
المغرب الذي تحالف مع الاسبان والبرتغال ضد الخلافة
العثمانية واليوم اراضيه مزالت محتلة.
25 - بوعزة حي المقاومة الخميس 08 نونبر 2018 - 10:10
صحيح ربما نواجه احتقان اجتماعي لكنكم لستم احسن حال منا والواقع ان محاولة لم الشمل ربما تدفعنا معا الى الامام وكفانا فرصا ضاءعة اما العزف على الماضي مضيعة للوقت وقتل اموال ثروات تدفع بالجميع نحو نمو حقيقي وبناء جيو اقتصادي اما النواح وخطابة الاوثار والحساسيات ولى عهدها فلتكونوا اكثر تجاوبا مع متطلبات المرحلة لنرحل جميعا نحو الامام
26 - عبدو الخميس 08 نونبر 2018 - 10:16
لا يمكن التعامل مع بلد تنقصه حقوق الانسان به ديموقراطية ومؤسسات حقيقية تحترم كل شراءح المجتمع الجزائري ولا تسلط فيها للنخبة العسكرية الطاغوتية...
27 - محمد الخميس 08 نونبر 2018 - 10:33
كنا في الله يكثر حسادنا وهي عبارة صراحة لا يجب ان يقولها حاكم بلاد على جيرانه ثم مررنا الى اشقائنا وحق الجار والاخوة ووو..تخبط سياسي كما هي العادة
28 - Amir الخميس 08 نونبر 2018 - 10:54
كفانا نفاقا والطعن من الخلف يقول أن جده رسول الله أوصى عن الجار هل جده رسول الله أوصاه أن يجند اللّوبي الصهيوني أن يقدم مشروع للكنقرس لضرب الجزائر بعد إنتهاء من ليبيا في سنة 2011
29 - سلاك حمادي الخميس 08 نونبر 2018 - 10:58
لجنة مشتركة هي لجنة السلام وإعطاء صورة التعايش بالمنطقة ونبذ جميع ترسبات الماضي القريب وارجاع علاقات دول المغرب العربي الى عهدها بها يظهر معدن الرجال بالمغرب والجزاءر من اي طينة هم هل هم رجال سلام وعيش مشترك وجهاد ام انهم دعاة فتنة وحروب وتفرقة من كل هذا هناك عيوب لدول ومصالح دول وأجندات اذا استطاعوا حلها مما لاشك فيه انها التنمية والازدهار والعيش المشترك نشم رائحته سيعم دول المغرب الكبير باكمله وسنجابه الأعداء الحقيقين لدول مغربنا وإذا لم نستطع فإنها من افاعيل شياطين الانس والجن واجنداتهم بالمعمور انتهى
30 - الله اشافي الخميس 08 نونبر 2018 - 11:02
ربط النظام في المغرب بقاءه بالصحراء وربط النظام في الجزاءر استمراره بالصحراء ولا يستطيع اي من النظامين التخلي عن عناده ويرى المغرب في الحكم الداتي الموسع حل لا غالب فيه ولا مغلوب ورفضته الجزاءر ولم يعد الحل الا في زوال احد النظامين او الاستمرار على نفس الحال والمنوال الى ان ينفد صبر الجميع فتحل الكارثة.
31 - سمير الخميس 08 نونبر 2018 - 11:27
لا تقارب مع العود الجزائري الا باسترجاع الصحراء الشرقية اخر المستعمرة في القارة الافريقية . نتخلى عن الصحراء الئقية بلاش اقلاق الحدود الى الابد نضحي ارضنا من اجل فتح الحدود ولو مانت امريكا اي الولايات المتحدة سنستفيد منها . انتم تكبرون الشان من ليس له الشان كفى . نحن المغاربة نعتز بكرامتا اما حسن الجوار لم تنفع مع الغداريين والخائننين . ارض للشعب ولم نتسمح الاي احد ان يراهنا مصير ارضنا على حساب هواه او بعواطف . من ةاجب على حكامنا ترسيم الحدود المورزثة قبل استعمار الفرنسي للجزائر ان تسترجع كامل اراصينا بالدم وزالنار
32 - الزبداني الخميس 08 نونبر 2018 - 12:03
النزعه العدوانيه للجاره الشرقيه وجنونها بالعضمه وهدفها الجيواستراتيجي حول اضعاف قوه تنافسها بالمنطقه والحقد الدفين لحكام قصر المراديه اتجاه المملكه و تطلعاتها الى رياده القاره الافريقيه من جهه و محاوله منها لجعلها بوابه اوربا من جهه اخرى.لكل هذا سخرت جميع الامكانات اللوجيستكيه و الماليه لبزوغ حركه انفصاليه من المرتزقه لتسييس اهدافها الشريره وجعل من هده الحركه المسمار الدي يعوق قطار التنميه بالمنطقه المغراربيه .
اذا كان ملك المغرب بسط بيد الحب و الوءام في كذا مناسبات فالجاره تقابله بسوء نيه وعدم النظر اليه بعين الرضى
اتمنى ان تنشا في الجاره لجان شعبوبيه تضم شبابا واع كل الوعي بما تمليه الظرفيات الاقتصاديه والجيوسياسيه من اجل التصدي لافكار القاده المتهالكين المتقادمين ومسح كل اثار الحقد من عقول الفءه الناشءه لبناء صرح مغاربي قوي بعيدا عن كل الاعتبارات و الرمي بالمرتزقه في مزبله التاريخ .
33 - Abouhossam الخميس 08 نونبر 2018 - 13:03
صراحة أنا لست سياسي انا مواطن عادي واسكن في مدينة وجدة على الحدود مع الجزائر وعندي بعض العائلة في الجزائر ورغم هادا لا أتمنى فتح الحدود ، لهم دينهم ولنا ديننا ، أنا ما يهمني هو المغرب بلدي ، والله العظيم ان المغرب جنة رغم الاختلاف الاجتماعي والوضعية الصعبة لبعض المواطنين . أعيش في فرنسا وكل سنة أرجع إلى بلدي ماشاء الله المغرب تغير بي 180 درجة ، ولهادا أتمنى من كل قلبي أن تبقى الحدود البرية وحتى الجوية مسدودة ، تحياتي
34 - خولة الخميس 08 نونبر 2018 - 13:10
ما سبب هذا التحول المفاجيئ بين عشية وضحاها حيث اصبحت عدوة الوحدة الترابية شقيق وصديق حميم وجارة الشر نطلب ودها والتعاون معها
35 - citoyen maghribi الخميس 08 نونبر 2018 - 13:24
Le Maroc n'a pas à perdre du temps avec un pays voisin qui ne cherche pas la paix,et qui ne sait même pas où il va lui même! Il faut faire l'union avec d'autres pays tant que c'est les généraux qui colonisent le peuple algérien frère. Les dirigeants algériens utilise la carte du Sahara marocain,et la fermeture de la frontière pour se maintenir au pouvoir.Le Maroc a tendu la main à multiples reprises( jamais l'Algérie) pour une véritable réconciliation,il a proposé l'autonomie dans le Sahara pour sortir de la crise, mais rien à faire. C'est un voisin à ne souhaiter à aucun autre pays!!!a
36 - ارطغرل الخميس 08 نونبر 2018 - 13:27
ننتظر أن تحل جميع المشاكل الموجودة بين البلدين الشقيقين ولكن بشرط بأن لا تفتح الحدود البرية
37 - smail الخميس 08 نونبر 2018 - 14:05
الحدود نتمنى ان تفتح بين البلدين والمغاربة والجزائريون اخوة على مر الازمان شىء واحد يعرقل بينهما وهو الوحدة الترابية المغربية التي تعمد الحكم العسكري في الجزائران لا ينساها واضاع من اجلها اموال الشعب الجزائري فنتمنى لاخوتنا حكما مدنيا يخدمهم ويخدم بلادهم
38 - حسن اسبانيا الخميس 08 نونبر 2018 - 14:43
الى خولة 35 السبب في هذا التغيير دبلوماسي وسياسي لا اقل ولا اكثر حيث يتم تحميل النضام الجزاءري امام العالم المشاكل الامنية للمنطقة بسبب عدم تعاونه وفي حال فشل المفاوضات مع البوليساريو سيتم تحميل الجزاءر ذلك واتهامها باطالة امد النزاع والسعي الى بلقنة المنطقة .اذا لا تغتروا بانفسكم فنحن نعرف من انتم وحجمكم الحقيقي معروف.
39 - Fatima الخميس 08 نونبر 2018 - 15:26
الجزاىريون يتجولون في المغرب و ما اكثرهم عبر الحدود الجوية اذن ما معنى الحدود مغلوقة ،انهم في المغرب في كل مكان اما جزاىريو فرنسا حدث و لا حرج خصوصا فصل الشتاء حتى اصبحوا يتقنون اللهجة المغربية بطلاقة ،عدد طلبة الفلاحة مدينة مكناس و السياحة و الفندقة مراكش و اكادير و مدرسة السنيما و الفن مراكش دون ان انسى اللباس المغربي الاصيل من جلالب للرجال ز جلاليب النساء ز الاطفال و القفطان و الجبادور...لقد اصبحوا مغاربة اكثر من تلمغاربة اذن ما الفاىدة لتغلق الحدود و تحفض ثقافتنا ماذا ياتينا منهم القرقوبي و اغاني الراي الفاسدة او شبابهم هنا و هناك للهجرة السرية.
40 - عبد الله الخميس 08 نونبر 2018 - 15:33
انا رايي رأي رقم ثلاثة ملكنا العظيم دعا الجزائر إلى فتح الحدود لانه امير المؤمنين وهذا واجب فالتفهكها الجزائر كيف ما ارادت نحن نعرفكم تدعون الإسلام وفي قلوبكم رعب الإسلام فقط نظامكم اكبر نظام منافق على وجه الأرض أقسم بالله نظامكم سلاحكم اقتصادكم لا يساوي شيء اليوم لكم حدود وغذا ستكونون بلا حدود كلمة شرف
41 - Mhamed الخميس 08 نونبر 2018 - 15:49
الي 39 fatima حتي الخليجييون تعلمو لغة المغاربة للسياحة
42 - AbouMeryem الخميس 08 نونبر 2018 - 15:53
تتبعت اليوم رد الجزائر على خطاب جلالة الملك .
مستوى هزيل عند المسؤولين الجزاىريين :فقد تهربوا من إقتراح جلالة الملك بدعوى أنهم ليسوا طرف في قضية الصحراء !!و أن هذا الخطاب مناورة قبل إجتماع شهر ديسبمر في جونيف !!بذون أن يشعروا و يووعوا فالدمبلوماسية الجزائرية كنعامة ي الرمال تحشر أنفها في قضية الصحراء المغربية و جتثها يتفرج عليها العالم.
إفتضحت لعبة "المسؤوليين"في الجزائر و هذا يجب على المبعوث الأممي أن يضيفه إلى ملفه و يتكلم عن موقف المغرب الشريف و عن تعنت الجزائر التي تظن أن العالم سادج......و تكعدوا عاقوا بكم .
43 - sociallllllllll الخميس 08 نونبر 2018 - 16:25
لا حولة ولا قوة الا بالله العلي العظبم في عمري 52 سنة وما عمرني ظنيت انا إخواننا الجزائريين يكنون لنا كل هذا الحقد ونحن مسلمين مثلنا مثلهم ان لله وإن إليه راجعون يا إخواننا لماذا هذا الكره كله ؟؟؟ اذا كانو حكامنا وحكامكم لهم حسابات بينهم هذاك شأنهم لكن نحن الشعوب لماذا هم أعداء لأنهم هم المستفيدون من ثروات بلداننا ونحن لماذا هذا الكره لنفرض ظلينا على هذا النحو هل تظروننا في شيء او نظركم في شيء كل واحد في داره وفي بلده لكن اذا كنا متحدين سنربح جميعا ونكون قوة في مغربنا العربي لكن قوا خارجية هي من تكافح ان لا نتحد لنفرض ناضت الحرب بيننا انتم لديكم العتاد الكافي ونحن كذالك لن تقف الحرب لسنين طويلة المدى والخاسر هما نحن الشعوب اما حكامنا لا يتضررون لكن لما اقرأ التعاليق ارا بأن انتم تكرهوننا اكثر ما نكرهكم لماذا وأنا والله العظيم احب المغربي مثل الجزائري ولا فرق عندي بينهم اوا الله يهدبنا جميعا والسلام
44 - Fatima الخميس 08 نونبر 2018 - 16:48
الى الرقم 41 Mhamed.
لقد اعجبتني ردة فعلك هذه فان دل على شيء فانه يدل على ضعف شخصيتك و عدم تقبلك لتعليقي الذي عبرت فيه عن رأيى في هذا المضوع اذن هذا شانك اما انا اقولها لثاني مرة الحدود معلوقة و الجزاىريون بقوة في المغرب كطلبة في الميادين السياحية و السنماية و الفلاحية لينقلوا و يتعلموا على يد الأساتذة المغاربة هل يزعج كلامي هذا ،سوالي ماذا نستفيد منكم لا شيء ،تعلوموا كما شئتم و لاتنكروا من علمكم ،تتباهون بكل ما هو مغربي من طبخ لباس و اعراس و الزليج و الزخرفة و ااديكوزات المنزلية كل هذا و الحدود البرية معلقة ماذا لو فتحت لاصبحت اكثر من الثماننات و أوائل التسعينات.
45 - AbouMeryem الخميس 08 نونبر 2018 - 16:57
إلى حسن 38
يكفي أن الطائرة العسكرية التي سقطت قرب مطار العسكري ببلعباس كان على متنه 12 "عسكري" حسب السلطات الجزائرية أما العدد الحقيقي (الله أعلم)!!من جبهة ما يسمى ببولزاريو!!!!ألا يكفي أن الجزائر تمول و تذرب و توجه مرتزقة عسكريا و دبلوماسيا و نقديا و غذائيا و تطبيبا ووووو حتى أنها تعدت "لفشوش"الذي يقوم به رجل عنذه طفل واحد.
لا حول ولا قوة إلا بالله.
46 - أيمن الخميس 08 نونبر 2018 - 18:30
انا كجزائري أقول للملك محمد السادس بارك الله فيك على هده المبادرة الطيبة و بغض النظر عن على نتائجها فانت بهدا قد برأت نفسك من معانات العائلات المحرومة من صلة الرحم لأننا كلنا مسؤولون أمام الله فبارك الله فيك وفي أهلك وفي كل إخوتنا في المغرب الحبيب
47 - mohamed الخميس 08 نونبر 2018 - 19:29
Ce discours royal ainsi que l appel pour un dialogue franc et direct entre ces deux pays le Maroc et l algerie n est autre que le but de faiblir le général gaid Saleh peut être même l anéantir une fois pour toute la seule personnalité qui est visee dans ce discours
48 - Messahel الخميس 08 نونبر 2018 - 19:30
Au lieu de donner votre main à l'Algerie commencer par la donner aux sahraouis et aux rifins en libérons tous les prisonniers Après on verra si les Algeriens pourrons vous refaire confiance à nouveaux ou pas
49 - hamouda hamou الخميس 08 نونبر 2018 - 20:08
à tous les amis Algériens vous devez tout d'abord respecter les autres et leurs avis avant de dire n'importe quoi et n'oubliez pas que les marocains ne meurent pas de faim supposant que les frontières restent fermé jusqu'au l'infini où est le problème pour nous?
50 - سميع الخميس 08 نونبر 2018 - 21:16
يا fatima
بالنظر الى قولك نستنتج ان الشعب الجزائري جاء من خارج كوكب الارض وسقط عليها فوجد جاره الشعب المغربي فأخذ عنه كل العادات والتقاليد والصناعات . لا حول ولا قوة الا بالله .
يا فطيمة منطقة شمال افريقيا كانت مسكونة من شعب واحد تتصارع فيها دويلات تتجاذب تكبر احداها وتصغر على حساب اخواتها قبل الفتح الاسلامي وكذا حسب الاستعمارات . رومان ووندال ووووووو.
وفي العهد الاسلامي اصبحت بلا حدود ثم عادت الدويلات للظهور ايضا في صراع تكبرر وتصغر الى ان دخل الاستعمار الاوروبي وبعدها ...........
51 - Hakim khouribgui الخميس 08 نونبر 2018 - 22:45
بعض المعلقين من الاخوة الجزائريين لا يفقهون شيئا.
يا اخي جلالة الملك دعا إلى الحوار من اجل التنمية الاقتصادية والفرص التي تضيع على البلدين بسبب إغلاق الحدود.جلالة الملك لا يتكلم عن الصحراء المغربية.نحن في ارضنا من طنجة إلى الكويرة أرضنا حرة مستقلة وهاذا سيء لا غبار عليه.المشكل الان عند الجزائر التي تبحث عن حل للتخلص من البوليزاريو الدي صنعته بأيديها وفوق أرضها منذ 43سنة وقد عشش وفرخ في تندوف .وفكها يا من وحلتيها.
52 - الى 2 - دحمان جزائري الجمعة 09 نونبر 2018 - 20:49
و كاني بك تعيش في سويسرا. بدون مشااااااكل. في الجاء زاءر. كلنا في الهوا سوا نحن و انتم على السواء و زد في بالك انكم بلد الغاز و البترول و الطابور على قده من اجل بنانا او بطاطا
المجموع: 52 | عرض: 1 - 52

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.