24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4908:2113:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | زيارة "بابا الفاتيكان" إلى المملكة تبهج الكنيسة الكاثوليكية بالمغرب

زيارة "بابا الفاتيكان" إلى المملكة تبهج الكنيسة الكاثوليكية بالمغرب

زيارة "بابا الفاتيكان" إلى المملكة تبهج الكنيسة الكاثوليكية بالمغرب

وجهت الكنيسة الكاثوليكية في المغرب رسالة إلى "شعب الله"، تخبر فيها المسيحيات والمسيحيين بالمغرب بزيارة البابا فرانسوا إلى المملكة، واصفة هذه الزيارة بـ"الخبر الكبير الذي ملأنا فرحا".

ووضّحت الرسالة، التي توصلت بها جريدة هسبريس الإلكترونية، أن "مجيء البابا جوابٌ على دعوة الملك محمد السادس، والكنيسة التي تتنقل بالمغرب، وأن زيارته ستشمل الشعب المغربي والمجتمع الكَنَسي، بما في ذلك عددا من الإخوة الذين هم بالمغرب كبلد عبور، والذين يهاجرون إلى أوروبا بمشقة وفي وضعيات صعبة جدا".

واستعادت الرسالة ذكرى زيارة القديس جون بول الثاني إلى المغرب في 19 من شهر غشت سنة 1985، "والتي مازالت حيّة"، موضّحة أن زيارة البابا المرتقبة "ستأتي بالكثير الأمل، والحب، والبركة للشعب المغربي والكنيسة".

وأوردت الرسالة نفسها بأن مهمة البابا هي "تأكيدنا في الإيمان"، وهو الهدف الأساسي للزيارة؛ وزادت موضّحة: "إرادة البابا هي التعرّف علينا، ومشاركة حياتنا قليلا، وتشجيعنا، والصلاة معنا، ومباركَتُنا".

وذكر المصدر أن البابا يريد الدخول في اتصال مع الشعب المغربي وسلطاته، خاصة مع الملك محمد السادس، في روح حوار بين الديانتين الإسلامية والمسيحية يريد الطرفان تعزيزها.

ودعت الرسالة المسيحيين والمسيحيات بالمغرب إلى الانتظام من أجل الإعداد الجيد للزيارة التي لم يعلن بعد برنامجها؛ "وهو ما يمكن القيام به عن طريق عيش الإيمان المسيحي بحماس أكبر، وإخلاص وحب أكبر".

ورأى المصدر نفسه في زيارة البابا فرانسوا "مناسبة رائعة من أجل إظهار وعيش الصلة الحميمة مع أسقف روما، وعبره الكنيسة العالمية"، كما قدّم الزيارة بوصفها "مناسبة للكنيسة الكاثوليكية بالمغرب التي تريد أن تعيش وتزيد في كبر الصلة مع الشعب المغربي".

وأعلن الفاتيكان يوم الثلاثاء أن البابا فرنسيس سيزور المغرب في 30 و31 من شهر مارس في السنة المقبلة؛ ومن المزمع أن يقوم بجولات في المملكة تشمل العاصمة الرباط ومدينة الدار البيضاء، بناء على دعوة من الملك محمد السادس والأساقفة.

وسبق أن كشف في شهر ماي الماضي فيتنشينسو أبيناتي، القنصل الفخري للمغرب بجهة بوليا الإيطالية، أن بابا الفاتيكان سيقوم بزيارة إلى المغرب، مؤكّدا أن "الدبلوماسية المغربية باشرت الترتيبات الرسمية مع دولة الفاتيكان للزيارة المرتقبة للبابا فرانسيس، بناء على دعوة رسمية من ملك المغرب عن طريق ممثل الفاتيكان في الرباط".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (27)

1 - ولد خريبكة الخميس 15 نونبر 2018 - 11:14
مرحبا به في أرض الإسلام .......و الله أكبر
2 - simo danmerk الخميس 15 نونبر 2018 - 11:20
نعم نحاول ان نتعايش معهم لكن لكن لكن لا ان نشاركهم دينهم ولا ناخدهم كولات امورنا....ولا نسمح للكنيسة ان تركب على هده الزيارة.....ففضائح الكنائس لا تعد ولا تحصى وكل شئ فيها مبني على باطل...الحمد لله على نعمة ديننا الحنيف الاسلام
3 - مغربية الخميس 15 نونبر 2018 - 11:28
لسنا افضل من نبينا الكريم محمد عليه ألف صلاة و سلام حين قال" لكم دينكم و لي ديني" صدق رسول الله (ص) كل شخص حر في ممارسة دينه بشرط ان يحترم الديانات الاخرى و ان لا يفرض على الاخرين معتقداته
4 - الصنهاجي الخميس 15 نونبر 2018 - 11:38
السلام
نحن المسلمون لا نحمل حقد او ضغينة على اهل الكتاب من النصارى و اليهود و نحترم انبيائهم و نؤمن بيهم و لا نفرق بين سيدنا محمد و سيدنا عيسى و كليم الله سبدنا موسى عليهم افضل الصلوات و السلام و دلك مصدقا لقوله تعالى "لا نفرق بين احدا من رسله" و لكن العكس نلاحظه انهم لا يبتلعون رسالة رسولنا و يكرهونه الا من رحم ربي .و في الاخير اقول له مرحبا في ارض السلام و الاولياء و تكون زيارة مباركة لما فيه خير لكل الاديان
5 - امين الخميس 15 نونبر 2018 - 11:49
يجب على المغاربة ابداء امتعاظهم و اشمئزازهم من ممارسات الفاتيكان بتسترهم على فضائح الپيدوفيليا ،و دعوتهم الى ايجاد حل جنسي للرهبان .
6 - aziz الخميس 15 نونبر 2018 - 11:49
الملك الراحل الحسن الثاني كان داهية ولا تتلاعب به اي زيارة لاي كان.كان يضبط كل صغيرة وكبيرة اما اليوم فالكل يتلاعب بالكل ونخشى ان تكون لهذه الزيارة وما يسبقها من ابواق تداعات سلبية على خلايا متحركة ضد البلد وثوابته.
7 - Apito الخميس 15 نونبر 2018 - 12:04
التعليق 3
"لكم دينكم و لي ديني "اعتراف بوجود اديان اخرى. و الاديان اعتقاد و ليست وراثة يرثها الانسان من والديه او الوسط الذي يعيش فيه و الا ما كان للمسلمين مساجد في بلاد المسيحيين الذين يوءمنون بالاختلاف و يحترمون الاخر. و في الاخير الدين يهم الانسان و ربه الذي يعتقد به و لا دخل للاخرين به. و المشترك هو الحياة الدنيا و كيفية تيسيرها و تسييرها.
8 - المعقول الخميس 15 نونبر 2018 - 12:06
شفتكم كثرثو من الهدرة على اليهود والمسيحيين اما واحد المسلمين كون لقيتو تبيدوهم ماتكرهوش..هذه الخرجات والشطحات فقط للتغطية عما يشهده المغرب من الإنحدار للهاوية والنيرات التي ستاتي على الاخضر واليابس ..نتمنى الا نرى صورة مزيفة عند قدومه تعطي الانطباع بان المغرب بلد مسيحي كما يحذث عند زيارة الملك نفسه .عبر استقدام نوع من البشر همه نقل مجاني و 100 درهم وينتهي دوره....راه ميدوم غالمعقول ارا متمشطوا لقرع فشعرو لي كاين كاين..المرجوا النشر
9 - ربيع الخميس 15 نونبر 2018 - 12:27
انا لست ضد اي فكر او مذهب ولكن الدين عند الله الاسلام وتصحيح لكلامك لكم دينكم وليا دين وليس ديني اي دين شمولي وليس خاص
10 - همو الخميس 15 نونبر 2018 - 12:32
يمكن للمسيحيين العيش في المغرب. لكن لا يجوز التبشير بالدين المحرف. المغرب بلد مسلم الى ان يرث الله الارض ومن عليها.
11 - fathi الخميس 15 نونبر 2018 - 12:44
مرحبا بي الفتيكان بالمغرب نحن نحبه كتيرا ماعدنا مشكل مع الدين المسيحي فالمغرب بلاد يرحب بجميع الاديان والمعتقدات هادهي هيا الديمقراطية والحرية المعتقد وبلاد المؤسسات فمرحبا بيه في بلادو التانية المغرب
12 - Haitham الخميس 15 نونبر 2018 - 12:53
سلام

سؤال لمن له علم!

هل البابا والفاتيكان والقساوسة يعترفون بنبينا والإسلام ؟

من فظلكم، نريد جواب صريح وواقعي

السلام
13 - بركاكة في الطاليان الخميس 15 نونبر 2018 - 13:01
بصفتي مسيحي مغربي اشعر بالفخر و العزة لحضور بابا الفاتيكان الي بلده التاني، مرحبا به
و اشعر بالسرور ان ملكنا السادس امير المؤمنين، لكل المومنين يهود، مسلمين، مسيحين.
لهدا اقول دايما ان العلمانية هي الحل الامثل ليتعايش الجميع في سلام.
14 - مسيحيين مغاربة* الخميس 15 نونبر 2018 - 13:06
الف مرحبا ببابا الفاتيكان في المملكة، هذا تشريف لنا ما بعده تشريف، ونحن فرحون بهذه الزيارة التاريخية لتجديد أواصر المحبة والسلام والاخاء
من جهتها نحن المسيحيين المغاربة ندعو الرب أن يعم الخير والسلام والمحبة كافة ربوع الأرض
15 - عروبي بن الامازيغي الخميس 15 نونبر 2018 - 13:12
اوصانا نبي الرحمةباكرام الضيف وبالترحيب به.لكن هل من دولة مسيحية استدعت رجل دين مسلم ورحبت به كما يرحب بالباب في دول الاسلام
16 - said الخميس 15 نونبر 2018 - 13:42
"لكم دينكم ولي ديني" هو قرآن كريم من سورة الكافرون وليست حديث نبوي
17 - الغريب الخميس 15 نونبر 2018 - 14:25
لن ترضى عنكم النصارى واليهود حتى تذخل في ملتهم هذا جواب كاف
18 - برقوق من المغرب الخميس 15 نونبر 2018 - 14:30
وهل سيد الفاتيكان يتعامل بقوانين ومواثيق العلمانية داخل أسوار الفاتيكان ، يا أيها المسيحي من الطاليان ؟المسيحية لا تؤمن بالفصول بين السلطات . كتبها الأربعة تجمع بين عروش السماء والأرض وتمنع الزواج عن مؤمنيها . ولن تسمع يوما ما في حياتك بسيدة تتولى -عرش الفاتيكان - يامسيحي في الطاليان إما أن تكون روحا داخل الفاتيكان أو عقلا خارج روما .كل التحية .
19 - kharkhoud الخميس 15 نونبر 2018 - 15:33
المغربي لايغير دينه أبدا ومن قال منا أنه صار مسيحيا فالكل يعلم أنه فعل هذا ليس عن قناعة ولكن لأجل عمل وأوراق في أرض أوروبا هروبا من الفقر والضياع.
كاد الفقر أن يكون كفرا.
لا إله إلا الله محمد رسول الله أما ما تبقي فكذب وبهتان وزور.
20 - حلاوة بيه العنتبلي الخميس 15 نونبر 2018 - 15:57
في مدننا الفقهاء والائمة اغلبهم لا هم لهم سوى مدخول ودفئ و فليسات لا يعرفون حتى عدد فقراء في حيهم و يصاحبون اصحاب التروة من فلان وفلان. على الاقل بابا الفاتيكان شخص متواضع و يحب الفقراء. وغير عنصري استفيدو منه ايها. الفقهاء والامة. لعلكم ترحمون .
21 - سفيه درجة دكتراه الخميس 15 نونبر 2018 - 16:11
سلام المسيح معكم ،
زيارة القدّيس بابا الفتكان للمغرب يُبَشِّر بخير
أنّ الله يُحبّ هذه البلاد و فيها مَلِكٌ لا يُضلمُ عنده أحد.
دُعائي وصلاتي للمسيح أنْ يزرعَ فينا حُبَّ بعضنا البعض دون حِجاب وبعيداً عن التعصُّبْ والكراهية والإرهاب.
آمين
22 - معتنق المسيحية من باريس الخميس 15 نونبر 2018 - 16:49
سلام الرب على العالمين
اتمنى ان تكون هذه الزيارة فال خير على المغرب وأرضه الطيبة المباركة، يجب أن نعلم أننا كلنا مسيحيين ومسلمين ويهود نوحد الله ونكرم الأنبياء، فلا فرق بين مسلم أو مسيحي أو يهودي أو ابيض أو اسود الا بالتقوى، أحمد الرب اعيش الان بسلام في فرنسا انا وزوجتي وأبنائي الخمسة الذين لقنتهم مبادئ المسيحية السمحة واسسها التي تعتمد على احترام الآخرين مهما كان دينهم او فكرهم فالله يهدي من يشاء، و زرعت فيهم ولقنتهم هذه المبادئ ليكملو مسيرتي بعد رحيلي عن هذه الدنيا وينشرو دين الحب والسلام لأبنائهم
23 - مغربي الخميس 15 نونبر 2018 - 17:36
عندك غي يجمع الدراري د المدرسة و يعطوهم الصليب و يديوهم يستقبلوه
24 - مسيحية من البيضاء الخميس 15 نونبر 2018 - 18:04
سعادتي لا توصف بهذا النبأ السعيد، سأكون من أوائل المستقبلين لسيدنا بابا الفاتيكان المنزه
الله محبة ودام السلام على الدنيا
25 - جاء لزيارة بني جلدته في الدين الخميس 15 نونبر 2018 - 18:05
على ما يظهر هذا الرجل رجل مزيان وجِد متواضع لا يتدخل في شون الديانات الاخرى لم نسمع عنه انه تكلم في الاسلام بسوء كالالماني الذي سبقة لم اذكر اسمه السيء السمعة .
26 - مرحبا بالسي فرنسيس الخميس 15 نونبر 2018 - 22:08
مرحبا بك يا أيها البابا ببلدك الثاني المغرب. بلد الإسلام المتسامح و المتعايش مع باقي الديانات السماوية. ما زلت أتذكر آخر زيارة لبابا إلى المغرب سنة 1985 حيث إستقبل جلالة الملك الحسن الثاني قداسة البابا يوحنا بولس الثاني رحمهما الله. أتمنى أن تكون مناسبة لكي يعم السلام و الحب في قلوب المغاربة سواءا كانو سنيين، شيعيين، نصارى أو يهود. لا يمكننا نحن المسليمون أن نطمح في الإزدهار و التقدم دون أن ندرك حقوق الغير المسليمين الذي أوصانا بها ديننا الحنيف.
27 - أكاديري من ألمانيا الخميس 15 نونبر 2018 - 23:44
هههه بعض الجهال لا يفهمون معنى الآية ** لكم دينكم ولي دين ***
إقرأوا اول السورة ماذا فيها ...
فيها قل يا أيها الكافرون قل يا محمد يا أيها الكافرون. ..، وصفهم الله عز وجل بالكافرين ، معنى الآية والسورة البراءة من الكفار. .
وليس كما يقول البعض سير تبع دينك وأنا اتبع ديني.
وبمعنى للي تابع غير دين الله الإسلام فهو كافر مخلد في النار بصريح الآية والسورة. .. قل يا أيها الكافرون ... البراءة من الكفر والكافرين ...
المجموع: 27 | عرض: 1 - 27

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.