24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3808:0413:4616:5019:1920:34
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | قمة "أفريسيتي" تراهن على الخبرة المغربية للنهوض بتحديات إفريقيا

قمة "أفريسيتي" تراهن على الخبرة المغربية للنهوض بتحديات إفريقيا

قمة "أفريسيتي" تراهن على الخبرة المغربية للنهوض بتحديات إفريقيا

في حدث استثنائي يشهد مشاركة أزيد من 3000 منتخب من الدول الإفريقية، انطلقت اليوم الثلاثاء بمدينة مراكش أشغال الدورة الثامنة لقمة منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية (أفريسيتي)، بمشاركة عدد من الفاعلين الحكوميين الذين حطوا الرحال بالمدينة الحمراء للبحث والتداول في مستقبل القارة الإفريقية ودور الجماعات الترابية في ضمان الاستقرار الاقتصادي والسياسي.

المؤتمر الذي يحظى برعاية الملك محمد السادس، ويعد أكبر تجمع في القارة الإفريقية، وينعقد كل ثلاث سنوات بالتناوب في إحدى المناطق الإفريقية الخمس، ترأسه وزير الداخلية المغربي، عبد الوافي لفتيت، ورئيس الجمعية المغربية لرؤساء مجالس الجماعات الترابية، محمد بودرا، ورئيس جهة مراكش آسفي، أحمد اخشيشن، وعمدة دكار رئيسة منظمة المدن والحكومات المحلية الإفريقية، سوهام الورديني، بالإضافة إلى عدد من الوزراء ورجالات السلطة الترابية والعمال المغاربة والأفارقة، وسفراء يمثلون مختلف الدول الإفريقية.

ويهدف المؤتمر المنعقد بين 20 و24 من شهر نونبر الجاري، الذي تحتضنه مدينة مراكش للمرة الثانية ويتزامن مع الذكرى العشرين لتأسيس منظمة المدن والجماعات المحلية، إلى تكريس المكانة المحورية لإفريقيا في تحديد وتفعيل سياسات واستراتيجيات التنمية المحلية، والاندماج والتعاون بإفريقيا، فضلا عن اقتراح آفاق جديدة من أجل مساهمة أكبر للجماعات الترابية بالقارة.

عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، قال في كلمته الافتتاحية للمؤتمر، إن "العالم يشهد الْيَوْمَ تحولات سريعة ومعقدة تتطلب تعاونا مشتركًا لمواجهة التحديات العالمية، خاصة تلك المرتبطة بالتنمية المستدامة وإشكالية الهجرة والتحديات المناخية والأمن الغذائي وتمويل الجماعات الترابية"، مضيفا أن "مواجهة إشكالات من هذا الحجم شكلت لدى المغرب دافعا قويا لبلورة حلول عملية بالتعاون مع الدول الإفريقية".

وأبرز المسؤول الحكومي المغربي أن "اللاتمركز يشكل راهنا أساسيا يجب على الدول الإفريقية استثماره بشكل جيد لضمان رفاهية الشعوب وفق مقاربة تقوم على روح المبادرة والابتكار واستغلال الإمكانات بشكل عقلاني مع ما يتلاءم مع واقعانا الاجتماعي والاقتصادي".

وخاطب لفتيت المشاركين في القمة الإفريقية قائلا: "المملكة جزء لا يتجزأ من إفريقيا، ملتزمة بدعم جميع سبل التعاون مع الهيئات المحلية القائم على الحرص على الدفاع عن مصالحها الحيوية ومصالح إفريقيا"، مشيرا إلى أن "غاية المملكة أن تتضافر جهود كل الحكومات الإفريقية من أجل تحقيق الأهداف التنموية التي ستدفع بعجلة التنمية إلى مستويات متقدمة".

وزاد الوزير المغربي أن "إفريقيا بما تمتلكه من موارد طبيعية وخيرات أصبحت اليوم قادرة على تحقيق أهدافها التنموية وتحقيق الرفاه، وذلك بالرغم من التحديات التي قد تطرح اليوم والتي لم تعد ذات أسباب تاريخية، وإنما مناخية وطبيعية أو اجتماعية وديمغرافية".

وفي كلمته الافتتاحية، قال الأمين العام لمنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية، جان بيير ايلونغ امباسي، إن "العاهل المغربي منحنا رعايته لتنظيم هذا المحفل الإفريقي الكبير الذي سيناقش مختلف أشكال الانتقال وانعكاساتها على مستقبل إفريقيا ومستقبل العالم أجمع، ويتعلق الأمر في المقام الأول بالانتقال الديموغرافي والتعمير، مع التركيز على مكانة النساء والشباب في دينامية التنمية والاندماج بالقارة".

وأضاف امباسي أن "الجمع الثاني في مراكش إنما نحتفل في إطاره بالذكرى العشرين لمستقبل المدن الإفريقية، وهو فرصة من أحل التفكير معا في صيغة ملائمة للخروج من المشاكل التي تعاني منها القارة الإفريقية"، مبرزا أن "الظروف الحالية صعبة تدفعنا لنعمل معا وأن نواكب الدينامية التي تشهدها القارة التي تعرف تطورا لكنها لم تستفد من الخيرات التي تتوفر عليها".

من جانبه، أقر مفو بارك تو، الرئيس التنفيذي لمنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة، الذي قدم من جنوب إفريقيا، بأن "المدن الإفريقية تقوم بتواصل كثيف من أجل تحقيق التنمية، خاصة أمام تداعيات الثورة التكنولوجية التي ستؤثر لا محال في مستقبل العالم"، قبل أن يزيد "إننا نعمل على إغناء المدن ومساعدتها من أجل تجاوز تحديات القرن العشرين، لأنه بهذه الطريقة يمكن للأهداف المحلية أن تتحقق ويمكن لقدر الدول الإفريقية أن يتفوق على قدر العالم".

ودعا المسؤول الإفريقي الحكومات المحلية إلى تجديد الأنظمة المالية التي لا بد لها أن تعزز قدرات الحكومات المحلية، معترفا بأنه "ليس هناك حل أو نظام واحد صالح للجميع، بل هناك أنظمة أخرى لا بد من خلق موارد جديدة لتستجيب لحاجات الساكنة الإفريقية".

أما كوباياشي كازومي، نائب عمدة يوكوهاما اليابانية، فقال إن المدينة التي يقودها "كانت قرية صغيرة تضم فئات قليلة من السكان. أما الْيَوْمَ، فهي تعد مدينة دولية يبلغ عدد سكانها سبعة ملايين نسمة" مشيرا الى أنه "بعد الحرب العالمية كانت هناك بنية تحتية غير كافية وضعيفة، لكن وفي إطار التنمية الاقتصادية استطعنا أن نحقق المبتغى وتجاوزنا المشاكل التي كانت تعيق تطورنا".

المسؤول الترابي الياباني أوضح أن "المدينة اليابانية أصبحت قريبة من الدول الإفريقية؛ إذ إنها تستضيف عددا من الخبراء الأفارقة من أجل مناقشة المستقبل الاقتصادي والسياسي للقارة"، مؤكدا أنه خلال السنة المقبلة سوف يأتي إلى يوكوهاما أزيد من ألف خبير إفريقي، معتبرا أن "يوكوهاما أصبحت الأقرب روحا إلى الدول الإفريقية، وهي المدينة التي تعد الأكثر التزاما بأهداف التنمية المستدامة وتنظر إلى إفريقيا كشريك في إطار المنظمات التي نعمل من خلالها معا".

ويهدف المؤتمر المنعقد بين 20 و24 من شهر نونبر الجاري إلى تكريس المكانة المحورية لإفريقيا في تحديد وتفعيل سياسات واستراتيجيات التنمية المحلية، والاندماج والتعاون بإفريقيا، فضلا عن اقتراح آفاق جديدة من أجل مساهمة أكبر للجماعات الترابية بالقارة، وكذا وضع لبنات سياسات بديلة تمكن من تحقيق الاستدامة البيئية والاندماج الاجتماعي، إضافة إلى تعبئة الجماعات الترابية وشركائها لإنجاز تنمية شاملة ومستدامة للقارة التي تزخر بموارد هامة ومقومات كبرى تؤهلها لتكون محركا للنمو في العالم.

كما سيكون هذا الحدث القاري الهام فرصة لإثارة النقاش حول الانتقال الإيكولوجي، مع الأخذ بعين الاعتبار الآثار المتزايدة للتغيرات المناخية على مستقبل المجالات الترابية والساكنة، وستلامس الورشات المبرمجة مسألة الانتقال الديمقراطي والسياسي في القارة في ظل البحث عن حلول لأزمة ديمقراطية القرب.

وستتناول قمة منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية كذلك موضوع الانتقال الإقتصادي والاجتماعي، في أفق دعم تنمية اقتصادية محدثة لمناصب الشغل اللائقة، ومكافحة الفوارق والاختلالات التي تعاني منها إفريقيا، فضلا عن التطرق لانعكاسات الانتقال الثقافي والتواصلي، بما في ذلك تبني مرجعيات ثقافية وعلمية وفلسفية جديدة، اعتمادا على التكنولوجيات الجديدة للإعلام والاتصال.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - لااستوعب الثلاثاء 20 نونبر 2018 - 15:13
الكل يستعين بالخبرة المغربية مع انها لاتجدي نفعا في داخل الوطن واقيل ما فيها بركة
2 - Ziryab الثلاثاء 20 نونبر 2018 - 15:26
خبرة المغرب في نسبة البطالة المرتفعة، و ارتفاع عدد الإحتجاجات، و عدد حوادث السير، و التأخير في وسائل النقل العمومي، و سياسة الريع و اللاعقاب، و تمركز الأنشطة الإقتصادية في جهتين، و غياب الحكامة و فساد القضاء و المدرسة العمومية و الإدارة، و شلل العمل الحزبي و البرلماني.
Au royaume des aveugles, le borgne est roi
3 - الخبرة الموهومة الثلاثاء 20 نونبر 2018 - 15:26
بغينا حنا المغاربة نستافدوا من هذه الخبرة في النهوض بالاوضاع الاقتصادية والاجتماعية .نريد هذه الخبرة المزعومة لتشغيل الشباب و والرقي بقطاعي الصحة و التعليم احنا اولى بهذه الخبرة. دول عظمى مثل فرنسا والمانيا و الصين و تركيا تشتغل في القارة منذ عقود في صمت ولا نسمعها الخبرة تتبجح بالخبرة مع أنها اولى بالحديث عنها من بلد للاسف عاطل كالمغرب.
4 - مغربي غيور الثلاثاء 20 نونبر 2018 - 15:48
فاقد الشيئ لا يعطيه.لدينا خبرة في الفساد الإداري والبطالة وانتشار الجرائم وحرمان الشعب من أبسط الحقوق.
5 - ايور الثلاثاء 20 نونبر 2018 - 16:19
المغرب عبارة عن انسان فقير له خبزة و كاس شاي يضحي بهما للاخر ويترك ابناؤوه بالجوع
6 - Nichane الثلاثاء 20 نونبر 2018 - 16:39
ما هي هذه التجربة المتوفرة لذا مسيري الشان العام بالمدن المغربية ؟ مدننا و جماعاتنا و قرانا يسيرها لصوص و ناهبي المال العام و مهرة في الغش و تزوير الفاتورات و تضخيم التكاليف و دفاتر التحملات ناهيك عن ريع سيارات الخدمة و بونات المحروقات و بريمات التنقل ووووو
وووووو....... . عش طويلا ترى و تسمع العجب
7 - خبرة فاياش؟ الثلاثاء 20 نونبر 2018 - 16:50
الاستعانة بالخبرة المغربية فأي ميدان؟!! في التهافت على الحلوى كانهم عمرهوم شافو الماكلة مثلا؟!' فاقد الشيء لا يعطيه! و هاذ سياسة الهروب الى الامام من مشاكل البلاد و التوجه الى افريقيا بحال ايلا المغرب هو سويسرا لا تجدي نفعا لان الشعب فاق و عاق!!!
8 - e3k الثلاثاء 20 نونبر 2018 - 17:03
لو كنت في المغرب فلا تستغرب، ولما لا القمة أو تحديد مواعيد ققم أخرى و الغرد منه هو عزلة ما يسمى البوليزاريوعن جميع القمم المستقبلية في المملكة وهو نهج تقليدي مخزني ولذلك لعدة أسباب و توضيحات:
1--هل يمكن للمغرب أن يمنع البوليزاريو في أحد القمم خارج المملكة وفي دولة أخرى، الجواب لا،لماذا لأن البوليزاريو من بين المؤسسين للآتحاد الآفريقي
2--الخطاب الملكي كان واضحا في ما يخص نمودج التنمية البشرية ،عندما آعترف هو شخصيا أمام شعبه بأن نمودج التنمية البشرية فشل فشلا دريعا داخليا
3-- المقال يقول :تكريس المكانة المحورية لإفريقيا في تحديد وتفعيل سياسات واستراتيجيات التنمية المحلية، والاندماج والتعاون بإفريقيا، فضلا عن اقتراح آفاق جديدة من أجل مساهمة أكبر للجماعات الترابية بالقارة
4--بأي سلعة ستواجهون البلدان الشقيقة الآفريقية ونمودجكم التنموي فشل وأصيبة بالسكتة القلبيةعلى أي تعاون تتحدثون وأنتم فاشلون أصلا وسؤعطي مثالا عن ذلك:مشكل الأزبال في الجماعات المحلية، في بعض المدن يتسارعون على شركات أوروبية لآتمام صفقة بأي ثمن لمعالجة هذا المشكل خصوصا في المدن الكبرى وتريدون آعطاء دروس للأفارقة
9 - عصام الثلاثاء 20 نونبر 2018 - 17:12
هذا الملتقى فيه أكثر من 3000 منتخب إفريقي كل شخص سيكلف على الأقل نقل و إقامة 2000 دولار هي 6 مليون دولار من غير المنظمين وووووو. ماذا سيستفيد المواطن المغربي.
10 - البوشخشوخة الثلاثاء 20 نونبر 2018 - 17:37
اعدت الجزائر و الاتحاد الأوروبي خريطة طريق لتعزيز الشراكة الإستراتيجية في مجال الطاقة خلال السنوات المقبلة، حسب ما أعلن اليوم الثلاثاء بالجزائر المفوض الأوروبي المكلف بالعمل في مجالي المناخ و الطاقة، ميغال آي آس كانات.
وصرح المسؤول الأوروبي خلال ندوة صحفية مشتركة نشطها بمعية وزير الطاقة، مصطفي قيطوني، عقب أشغال الدورة الثالثة (3) للاجتماع السنوي للحوار السياسي رفيع المستوي حول الطاقة بين الجزائر و الاتحاد الأوروبي قائلا "إن الطرفين قاما بإعداد خريطة طريق ستؤطر نشاطات الشراكة خلال السنوات القادمة كما ستسمح بتطويرها بطريقة أكثر فعالية"
11 - سفيان الهولندي الثلاثاء 20 نونبر 2018 - 17:55
اي تجربة يمتلك المغرب في ميدان التدبير اذا اردت ان ترى التقدم الذي حققه فانضر في وجوه المغاربة في المدن الكبرى وجوه عبوسة مالفقر باد على غالبيتها.
12 - بن عيدة الثلاثاء 20 نونبر 2018 - 17:55
عن اي خبرة تتحذت ما نراه في المغرب الان لايبشر بالخير بتاتا اذا كانت الخبرة المغربية فعالة فالمفظل تطبقها في الغرب اولا ولاحقا في افريقا
13 - عادل مراد الأربعاء 21 نونبر 2018 - 12:02
ماذا كان يفعل ممثل اليابان في الندوة؟ هل جاء للاستفاده من التجربة المغربية؟
ام الحقيقه ان المغرب احتضن الندوه فقط و الكل اتى بافكار مختلفه للخروج بنتيجه و جاء ااممثل الياباني لاعطاىهم فكره عن التجربه اليابانيه.
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.