24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4706:3013:3917:1920:3922:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. بوريس جونسون .. صاحب مواقف مثيرة للجدل رئيسا لوزراء بريطانيا (5.00)

  2. صلاحيات جديدة للسلطات القضائية تمنع الاستيلاء على عقارات الغير (5.00)

  3. حامات مولاي علي الشريف .. مزار استشفائي يداوي المرضى بالمجان (5.00)

  4. تجار يشرعون في تسويق الأضاحي عبر الإنترنيت بأسعار منخفضة (5.00)

  5. الرياضيات حذرت من تعريب العلوم منذ 40 سنة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | قواعد الحرب الجديدة .. تدمير الخصوم على مواقع التواصل الاجتماعي

قواعد الحرب الجديدة .. تدمير الخصوم على مواقع التواصل الاجتماعي

قواعد الحرب الجديدة .. تدمير الخصوم على مواقع التواصل الاجتماعي

اعترف المؤرخ العسكري البروسي "كلاوزفيتز" في كتابه الشهير "في الحرب"، الذي كُتب في القرن التاسع عشر، بأن لكل عصر نوعه الخاص من الحروب، وأنه في الغالب تظهر نظريات جديدة للحرب كنتيجة لعددٍ من التغيرات الجذرية في البيئة الأمنية الدولية، والدبلوماسية، والسياسة الداخلية، وكذلك الأيديولوجيا، والاقتصاد، والتقدم التكنولوجي.

واعتبر أن الحرب هي السياسة بوسائل أخرى، وهي جزء من سلسلة متصلة تشمل التجارة، وكل التفاعلات الأخرى التي تحدث بين الشعوب والحكومات. ورأى أن الانتصار في الحرب يتحقق مع إيجاد وتحييد "مركز ثقل" الخصم، فيقول: "إذا اكتشفت كيف تشكل أو تحطم روح منافسك، فقد تربح الحرب، مع تجنب مواجهة جيش العدو بالكامل".

وقد ظهرت على مرّ التاريخ موجات متتالية من التطورات التكنولوجية الجديدة التي توفر الوسائل لاستنزاف روح "العدو" من بعيد.

وتُعد شبكة الإنترنت من أبرز تلك التطورات في العصر الحديث التي وُظّفت من قبل الدول والفاعلين من غير الدول لتحقيق هذا الهدف، فلم تعد مهاجمة مركز ثقل العدو (عقول وأرواح شعبه) تتطلب عمليات قصف ضخمة، لكن كل ما يتطلبه الأمر هو هاتف ذكي، واستهداف المستخدمين، وتحقيق الهدف السياسي للحرب دون إطلاق رصاصة واحدة، وهو ما يُعد نوعًا جديدًا من الحروب أطلق عليه كل من "بيتر وارن سينجر" (خبير استراتيجي في مركز نيو أمريكا) و"إميرسون بروكينج" (باحث زميل في مجلس العلاقات الخارجية) "شبه الحرب" في كتابهما المعنون "شبه الحرب: تسليح مواقع التواصل الاجتماعي"، الذي صدر في أكتوبر الماضي.

ويعرض الكتاب العديد من ملامح الحرب التي حددها "كلاوزفيتز"، لكن على "شبكات التواصل الاجتماعي". ويدور حول سؤال بحثي رئيسي مفاده: كيف أصبح الإنترنت ساحة معركة جديدة في القرن الحادي والعشرين؟.

وفي كتابهما يستعرض الباحثان تاريخ منصات وسائل الإعلام الاجتماعي، واستخدامها في الثقافة الشعبية، والصراع الحديث، ويقارنان بينها وبين التطورات التكنولوجية السابقة (مثل التلغراف والراديو)، مع القيام بربط استخدامها بنظرة "كلاوزيفيتز" للحرب.

وبشكل عام يضع المؤلفان إطارًا لفهم كيفية قيام وسائل الإعلام الاجتماعية بتشكيل السياسة العالمية والصراعات المعاصرة من خلال فحص دورها كمنصة لجمع المعلومات، والاستهداف، والعمليات الإلكترونية، والحرب النفسية، وأنشطة القيادة والتحكم.

حرب رقمية:

يُعد ظهور الإنترنت تطورًا مفاجئًا وخطيرًا في الحرب والسياسة الدولية، ووفقًا للكاتبين فقد غيّرت وسائل التواصل الاجتماعي في ديناميات الصراع، حيث باتت مكانًا لشن حرب جديدة تستهدف عقول وقلوب الشعوب. ويضيفان أن العديد من الدول القومية وكذلك الفاعلين من غير الدول بدؤوا على حد سواء في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي للتلاعب بالتحيزات المعرفية للسكان، وذلك من خلال توظيفها للتأثير على أفكارهم، وتوجهاتهم، واختياراتهم. وليس هذا فحسب، بل يمكن استخدامها لتجنيد أفراد للقيام بهجمات إرهابية، أو نشر الكراهية والاستياء بين الشعوب المتنافسة، مما قد يؤدي إلى نشوب حرب أو إبادة جماعية. علاوة على إحداث شقاق وانقسام في الأصوات داخل البلد الواحد، وتحقيق الهدف السياسي للحرب دون خسائر تُذكر.

ويجادل المؤلفان بأن شبكة الإنترنت قد منحت الحكومات طرقًا جديدة للسيطرة على شعوبها من ناحية، وتحقيق الانتشار العالمي من خلال قوة "التضليل" من ناحية أخرى. ويضرب الكتاب مثالًا على ذلك بحملة روسيا لقمع و"تسميم" سياسات خصومها المحليين من خلال وسائل الإعلام الاجتماعية، وفي الوقت ذاته تعمل على التأثير على شعوب الدول المنافسة، وبث أفكار الفرقة، وانعدام الثقة، من خلال التلاعب بالحقائق والأحداث.

وعلى مستوى آخر للحرب، فقد غيّر الإنترنت مدى سرعة انتشار المعلومات، ومدى انتقالها، ومدى سهولة الوصول إليها. وقد أعاد ذلك صياغة كل شيء من الخطط التشغيلية العسكرية إلى الأعمال الإخبارية إلى الحملات السياسية. وباتت المفاجآت العسكرية الكبرى شبه مستحيلة وفقدت سريتها.

وقد استطاعت بعض التنظيمات الإرهابية التكيف بالفعل مع هذا الافتقار إلى السرية، فعملت "داعش" على تحويل هذه المشكلة الظاهرية إلى جزء أساسي من استراتيجيتها، فأطلقت هاشتاجًا على تويتر لتشجيع ودعم عملياتها في العراق تحت مسمى #AllEyesOnIsis "كل العيون على داعش"، وتلقوا العديد من التغريدات من المؤيدين لعملياتهم.

قواعد الحرب الجديدة:

يضع الكاتبان مجموعة من القواعد للحرب الرقمية على مواقع التواصل الاجتماعي، على النحو التالي:

أولًا- باتت بيئة المعلومات الحديثة مستقرة، والإنترنت هو الآن وسيلة الاتصالات البارزة في العالم، وسيبقى كذلك في المستقبل القريب. ومن خلال وسائل التواصل الاجتماعي ستنمو الشبكة من حيث الحجم والنطاق والعضوية، ولكن شكلها الأساسي ومركزيتها بشأن نظم المعلومات لن يتغير.

ثانيًا- يُعد الإنترنت ساحة معركة وليس رسولًا للسلام والتفاهم كما يقال، وإنما هو منصة لتحقيق أهداف فاعلين مختلفين.

ثالثًا- تغير ساحة المعركة دفع إلى التفكير في المعلومات نفسها، فمن المعلوم أن الحدث يكون قويًّا فقط إذا صدّقه الناس، ولذا يعمل "المقاتلون" على تزييف "الحقائق" فيما يصب في مصلحتهم، وذلك من خلال التلاعب النفسي والسياسي والخوارزمي بها.

رابعًا- لم تكن العلاقة بين الحرب والسياسة بهذا التشابك من قبل، أما في الفضاء الإلكتروني فهناك تطابق تام بين الوسائل التي تؤدي إلى نجاح الجوانب السياسية والعسكرية لهذه المنافسة. ونتيجة لذلك، اتخذت السياسة عناصر من حرب المعلومات، في حين يتأثر الصراع العنيف بشكل متزايد بحروب الرأي عبر الإنترنت، وهو ما يعني تحول مهندسي "وادي السيليكون"، حيث تُنتج الأعمال التقنية العالية والاختراعات الجديدة في مجال التكنولوجيا، دون قصد وسطاء قوة عالميين. وتشكل قراراتهم ساحة المعركة التي يتقرر فيها كل من الحرب والسياسة.

خامسًا- الجميع جزء من المعركة، ومحاطون بكمّ كبير من الصراعات على المعلومات، بعضها مرئي وبعضها غير مرئي. وتهدف تلك الصراعات إلى تغيير مفاهيمنا عن العالم.

سادسًا- في تلك الحرب الجديدة لا توجد أرضية محايدة.

فاعلون مختلفون:

يتنوع الفاعلون المؤثرون في الحرب الجديدة، فبعضهم دول والآخر فاعلون من غير الدول (أفراد وتنظيمات)، نذكر منهم على سبيل المثال وليس الحصر ما يلي:

1-روسيا: لجأت موسكو إلى الإنترنت لتعويض تراجع قوتها العسكرية، وكداعم لها في الوقت ذاته. وتعد وفقًا للكتاب الدولة الأكثر تقدمًا في هذا الشكل الجديد من الحرب وذات نفوذ سياسي. فقد تدخلت في الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016، حسب العديد من التقارير الاستخباراتية الأمريكية والغربية، حيث تشير إلى أنها استخدمت مزيجًا من المعلومات الخاصة وتقنيات التسويق الرقمي الجديدة لإشعال احتجاجات في العالم الحقيقي، وتوجيه العديد من دورات الأخبار الأمريكية، والتأثير على الناخبين. ويزعم الكتاب أن روسيا تمكنت من التسلل إلى المجتمع الأمريكي بشكل كامل من خلال استخدام وسائل الإنترنت فقط.

وعلى الصعيد الدولي، أثارت الهجمات المعلوماتية الروسية المشاعر المعادية لحلف الناتو في ألمانيا، كما دشنت موسكو حملات على الإنترنت لتأجيج الكراهية السياسية للأقليات الروسية العرقية في إستونيا ولاتفيا وليتوانيا، على حد زعم الكاتبين.

2- إسرائيل: يشير الكتاب إلى أنها تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي لتعزيز صورة أكثر إيجابية عن نفسها عبر الإنترنت، ويظهر ذلك جليًّا في حربها على غزة عام 2012.

3- دونالد ترامب: حيث أدرك قوة وسائل الإعلام الاجتماعية، وفقًا للكتاب، أكثر من أي رئيس أمريكي آخر. فعلى سبيل المثال، فقد وجد معهد أكسفورد للإنترنت (Oxford Internet Institute) أنه على الرغم من إقصاء الناخبين اللاتينيين في الحملة الانتخابية لترامب، إلا أنه كان يملك بعض برامج تويتر الوهمية التي سهّلت دعمهم له. كما ساعدت البوتات (روبوتات الإنترنت، وهي برامج تقوم بمهام تلقائية على الإنترنت) التي يستخدمها في جذب اهتمام الصحفيين والمانحين من جميع أنحاء البلاد.

وعلاوة على ذلك، حصل "ترامب" على مساعدة شركة كامبريدج أناليتيكا، وهي شركة خاصة تعمل على الجمع بين استخراج البيانات وتحليلها ثم الوصول لاستنتاجات عند العمليات الانتخابية، فضلًا عن مساعدات عملاء روس على الإنترنت يتظاهرون بأنهم ناخبون أمريكيون على فيسبوك، وتويتر. وحتى بعد توليه الرئاسة، استمر "ترامب" في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لتعبئة قاعدة صغيرة ولامعة بشدة. وفي المقابل، تستمر مراكزه في تضخيم نظريات المؤامرة القومية، ومهاجمة الصحافة.

4- تنظيم "داعش" الإرهابي: وكان مستخدمًا فعالًا جدًّا لبرامج البوتات، إذ يوظفها لنشر دعايته على تويتر باللغة العربية. وفي عام 2014، حاز على اهتمام دولي في إطار تزايد وجوده على تويتر من خلال عدد من الهاشتاجات، وبث عملياته وانتصاراته المزعومة.

ماذا نفعل؟

يقدم الكتاب عددًا من الحلول لتقويض هذا الشكل الجديد من الحرب والتوعية بخطورته على عدة مستويات:

أولًا- على مستوى الحكومات: يرى المؤلفان أن الخطوة الأولى بالنسبة للحكومات للحد من آثار هذه الحروب الجديدة تتمثل في إدراك أهمية وخطورة المعركة الجديدة، وأخذها على محمل الجد. فمثلما تم الاعتراف بتهديدات الحرب السيبرانية ومن ثم تنظيمها وإعدادها خلال العقدين الماضيين، كذلك يجب معالجة هذه الجبهة الجديدة للحرب.

ويشير الكتاب إلى أن هناك نماذج استجابة مختلفة لدول تجاوزت عملية إعادة التنظيم العسكرية إلى العمل على تحصين مجتمعاتها ضد تهديدات المعلومات، ومن بينها فنلندا وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا والسويد، وكلها تواجه وابلًا من الهجمات المعلوماتية الروسية. وتشمل جهودهم في مجال الوقاية برامج تثقيف المواطنين، ومراقبة حملات التضليل الأجنبية، وحمايات الانتخابات، والشفافية القسرية لأنشطة الحملات السياسية، وسن قوانين للحد من تأثير المواد المضللة.

ويشدد الكاتبان على ضرورة العمل على توظيف وسائل الإعلام الاجتماعي لزيادة الوعي العام، وتتبع احتياجات المواطنين، وحتى جمع المقترحات حول الإنفاق العام. وتعد سويسرا مثالًا بارزًا، إذ استخدمت الشبكات الاجتماعية للسماح برقمنة التماسات المواطنين وإدخال المبادرات عبر الإنترنت في مداولاتها حول السياسات.

ثانيًا- على مستوى شركات التواصل الاجتماعي: يرى الكاتبان أن دور تلك المؤسسات لا يقل أهمية عن دور الحكومات، فيجب أن تفكر بشكل استباقي في التداعيات السياسية والاجتماعية والأخلاقية لخدماتها، خاصة وأنه لم تحاول أي شركة منهم معالجة العلل التي ظهرت على شبكاته، وكان موظفوها يتجاهلون باستمرار الشكاوى والإنذارات الموجّهة لهم حول وجود منشورات تتراوح بين بث الكراهية والتحرش. وبالمثل، عندما أثار بعض الباحثين مخاوفهم بشأن المشاكل الناشئة كحملات التضليل الروسية خلال انتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2016، رفضت تلك الشركات التعامل مع تلك المخاوف.

ثالثًا- على مستوى الفرد: وفقًا للمؤلفين، يجب أن يعترف المستخدمون العاديون بمسئوليتهم كمواطنين و"مقاتلين" في الحرب الجديدة، وضرورة الوعي بما يشاركه الفرد، وما ينشره، وما يتفاعل معه. فالأفراد العاديون لا يحددون فقط الدور الذي يلعبونه، ولكن تكمن قوتهم في تلك الحرب من خلال التأثير أيضا على ما يعرفه الآخرون ويفعلونه.

*باحثة في العلوم السياسية

مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - Promoroccan الاثنين 03 دجنبر 2018 - 04:59
اولا ليست هناك حرب جديدة او قديمة...
ولا يوجد " مقاتلون" او " ذباب" او اي شيئ من هدا القبيل...
انها سوق او "دلالة" .
سمعوها من العبد الضعيف.
ان فقدت سوق بسبب بوار بضاعة تجارها , اخلق سوق و اخلق الطلب من ولا شيئ. هنا كنز قارون المفقود.

Create anything from nothing.
ولن يدوم الا وجه الله.

المغرب خاسر بماليه و حق ربي لمعبود... ملكا و حكومة و شعب.
2 - محمد سعيد KSA الاثنين 03 دجنبر 2018 - 05:54
السلام عليكم

من فضائل وسائل التواصل الإجتماعي أن أقضت مضاجع الإعلام التقليدي الذي يسيطر عليه الغرب والمارقون من دول المنطقة كقطر وإيران وتركيا مما جعل الشعوب هي التي توجه شراع الإعلام العالمي الذي سيطر عليه أعداء الأمة منذ نشأت الإعلام المقروء والمتلفز والمسموع.

فلم تعد قناة الجزيرة البي بي سي والسي ان ان و واشنطن بوست ورويترز قادرين على تشويه الحقائق والقيام بحملات عرائية تحريضة لأنها جوبهت بالشعوب الواعيه هذه المره وأجبرتها على التراجع وقمعتها وردتها وهي تجر أذيال الخيبه وهذا ما رأيناه بوضوح في قضية خاشقجي حيث تصدى الشعب السعودي البطل ومعه المخلصين من أبناء الأمتين العربية والإسلاميه بشراسه لدرجة ملفته للرأي العام العالمي.

من المحزن أن نرى الغرب واقفا كله مع الدنمارك والدول التي نشرت رسومات مسيئة لنبينا محمد عليه الصلاة والسلام في وقت نجد من أبناء جلدتنا ولحمنا ودمنا وديننا يقفون مع الحملات المغرضة ضد السعودية سواء في قضية خاشقجي أو غيرها ولدوافع نعرف بأنها ليست إنسانيه ففي معظم البلاد العربية هناك من توفي بالسجون ومن أغتيل في الشارع ولا نرى من يذرف دموع التماسيح عليه.
3 - Hamido الاثنين 03 دجنبر 2018 - 06:12
وسائل التواصل الاجتماعي قنبلة موقوتة .تأثيرها على المستوى البعيد خطير جدا .لأنها ستخلق نوعا آخر من البشر دوا تركيبة نفسية مغايرة تماما لما عهدناه عن بني البشر. .لقد اعترف كبار مهندسي الفيس بوك مثلا انه صمم لشد الأشخاص وربطهم بالعالم الافتراضي حيث لا يستطيعون الابتعاد عنه ...وقال آخر اني اعيش بشخصيتين واحدة في العالم الافتراضي وأخرى في الواقع وما يميزني عن الناس هو كوني على وعي بهدا الأمر، لكن الكثير من الناس ليسواكدالك" وقد وجدو في بعض الدراسات أن العلاقات الجنسية عند المراهقين في الغرب قد انتقلت إلى العالم الافتراضي بعد أن كانت في الواقع.وان الإنسان أصبح يصارع نفسه بسبب الايك ودسلايك فمثلا فيديو وصل إلى نسبة كبيرة من المشاهدة وبعده آخر نسبة مشاهدة ضعيفة يؤثر على نفسية صاحبه .كل وسائل التواصل الاجتماعي صممت للتحكم في نمط تفكيرنا. المسألة خطيرة جدا وسترون مجتمعا مريضا في المستقبل. خصوصا في مجتمع متخلف.
4 - عكاشة أبو حفصــــــــــــة٠ الاثنين 03 دجنبر 2018 - 06:48
الحرب الحقيقية هي التي تسلطها - الحاضنة - على - المحضون - ة - بحرمانه - ها - من صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي كي لا يتصل - تتصل - بعائلته -ها - من جهة الأب خوفا من توصله - ها - الى الحقيقة المرة .
اما قواعد الحرب الجديدة التب حملها هذا الموضوع فكل يوم في تجديد وهناك اجهزة تعرف كل كبيرة وصغيرة بالضغظ على الزر وقد عرقنا امثلة كثيرة في هذا الباب ابسطها التجسس .





عكاشة أبو حفصــــــــــــة٠
5 - Foxtrot الاثنين 03 دجنبر 2018 - 08:06
والحرب النفسية أيضا خاضتها المخابرات الجزائرية باستعمال ما سمي عندهم العنف المعنوي ضد المغرب منذ ظهور الأنترنيت و بالأخص منذ عام 2008.
تعتقد فيها تلك المخابرات أنها دحرت المغاربة من الفيسبوك مع نهاية عام 2013 وانتقلت إلى ماهو أبعد وهي المواقع المغربية وهيسبريس نائمة تحت يافطة حرية التعبير
6 - تجارة البشر الاثنين 03 دجنبر 2018 - 08:09
إلى المعلق 2 - محمد سعيد KSA:
تتحدث عن الغرب و تنسى أننا نحن المغاربة أيضا غربيون. فالمرجو الرجوع لخرائط گوگل أو غيرها للتأكد من ذلك. ثم إن الإساءة للنبي لا يستطيع المواطنون فعل شيئ فيها بل كان على دول البترودولار اللتي تصرف أموالها على كراء اليختات العملاقة على سواحل فرنسا و التمتع بجمال النساء و هن بالمايوهات أمام اليخوت لتتناقل الفيديوهات الباباراتزي الرد إن هي أرادت و إن كان يهمها أن لا يسب أحد نبيها، عوض شحن المسلمين العاديين من عامة الناس ضد دول بأكملها كالدانمارك اللتي توفر العمل و الحياة الكريمة لآلاف مواطنيها مسلمين كانو أو غيرهم في حين من حباهم الله بالبترودولار يقفلون عليه في أبناكهم و باقي من يسمونهم إخوتهم في الدين من عامة الناس يعيشون القهر و الفقر و يجيشونهم لكره باقي الأمم و لو أن أصحاب آبار البترول أخرجو فقط الزكاة لعامة المسلمين لما كان فوق الأرض مسلما فقيرا و لا غادر أحدهم بلاده إلى بلاد من تسمونهم كفارا لينعم بالعيش الكريم. أما قضية خاشقجي فلا تحتاج لأن تغطى الشمس بالغربال فكل ما فيها واضح للعالم بأسره و يبقى ذلك شأنكم و لا دخل لنا نحن المغاربة هي أخبار تصلنا فقط.
7 - المنطق الاثنين 03 دجنبر 2018 - 08:10
الرد على تعليق محمد سعيد ksa :
أولا السعودية لم تحارب الدنمارك في قضية تشويه صورة سيدنا محمد عليه السلام كما تفعل الأن مع اليمن و قطر ...لماذا هذا العداء مع مسلمين في الوقت الذي يأخد ترامب كل أموالكم ولا أحد يتكلم أما فيما يخص قضية خاشقجي فهو دليل و مثال على فساد أل قريش و يجب إستئصال الورم الخبيث قبل أن يتكاثر
8 - العلم نور الاثنين 03 دجنبر 2018 - 09:41
الحرب التي نشهدها في مواقع الأنترنيت هي التي نراها كل يوم بين المغاربة انفسهم وبين الخليجيين وبين المصريين وبين السوريين من سباب وشتم وشماتة وقذف وحقد وغل....
9 - البيضاوي الاثنين 03 دجنبر 2018 - 12:24
وسائل التواصل الاجتماعي في جانبها الايجابي السياسي تسهّل على الحكام معرفة انتظارات الشعوب و هي في هذا الجانب تعتبر وسيلة فعالة لتدبير شؤون الدولة و على المستوى الفكري تيسّر للمتفاعل توسيع أفقه المعرفي و العلمي شرط ان يكون شغوفا بمعرفة الحقيقة بموضوعية و استقراءها من جميع الجوانب و بمختلف المرجعيات
10 - Maleki الاثنين 03 دجنبر 2018 - 14:35
It is hybrid warfare in action that we are witnessing and Russia is a big player with fake news and bent agendas.

Morocco should not only develop its online defence strategy to protect its Internet resources like banks, official government websites and other infrustructure sites like water, electricity and air control, but also we should have an offensive approach to deter primarily the Algerian regime and its trolls who are very active in our forums.

Morocco should create an online brigade made up of communicators, computer scientists and cyberwarfare experts. Their role is to protect our nation and to support the other parts of the army (air, land and sea).

The Algerian regime has been scoring many points against us online. Their trolls and bots are active on the Like and Dislike buttons. They flood our social media with bad news and hide good news. They promote ethnic and social division like during Hirak and Figuig protests.

Morocco, be warned of the Algerian trolls.
11 - الحـــــ عبد الله ــــاج الاثنين 03 دجنبر 2018 - 20:14
نعم لقد زاغت المواقع الاجتماعية عن أهدافها الاجتماعية واصبحت تستعمل كسلاح منظم من قبل الدول لضرب دول اخرى
وكلما كان الشعب واعي متحضر كلما كانت ضربات الذين يستعملون المواقع الاجتماعية كسلاح على أعدائهم أخف وأرحم، لأن الشعب يمتص الضربة بمعرفته وثقافته ولا يبتلع كل شيئ بسهولة
وكلما كان الشعب أمي غبي أبله يغذي عقله بالفكر الشعبوي والإشاعات والمعلومات والأخبار المغرضة كلما جعل من المواقع الاجتماعية مصدر لمعلوماته ومعارفه وخاصة شعوب الدول المتخلفة التي تستوطنها قطعان المتخلفين والعدميين السطحيين وأشباه الأميين الذين يكونون مواقفهم وآرائهم الغبية مما يأكلونه من مزابل المواقع الاجتماعية
ليس لأن مثل هذه الشعوب المتخلفة تفتقر لبدائل لكي ااحر من التخلف، وإنما لأن عقلها leurs cerveau ñ'est pas réceptif زائد أنهم
يفتقدون للقدرات المعرفية لغربلة محتوى ما يتدفق من المعلومات والأخبار المفبركة مما يجعلهم لا يمويزون بين ما هو صالح وما هو طالح، وخصوصا إذا صبغ المحتوى بلون "نضالي" ومفعم بمفاهيم شعبوية مثل "الحقرة، الطلم، خيراتنا، أرزاقنا، الفقر، حقنا...) يكفي أن تدمج هذا في اي نص لكي تجلب الحشرات
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.