24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4206:2613:3917:1920:4222:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | سوسيولوجي: العلم لا يناقض الدين .. والتخلف يولد معاداة المعرفة

سوسيولوجي: العلم لا يناقض الدين .. والتخلف يولد معاداة المعرفة

سوسيولوجي: العلم لا يناقض الدين .. والتخلف يولد معاداة المعرفة

قال جمال فزة، أستاذ علم الاجتماع بجامعة محمد الخامس بالرباط، إنّ الدين والعلم ليسا متناقضين، بل متوازيين، ولديهما تمثلان للعالم متوازيان وليس متناقضين، ولكل اتجاه منهما مسلّمات وطرق استدلال خاصة به.

وردّ فزة على سؤال أحد الحاضرين في ندوة حول "العلوم الإنسانية ودورها في النهوض الاجتماعي"، نظمتها جمعية "النور للتنمية" أمس الأحد بسلا، حول التضييق على رموز الفكر المتنور في العالم الإسلامي بالقول إن مضايقة العلماء ليست "طبيعة إسلامية"، بل لها أسباب أخرى.

وأوضح أن "الاعتداءات التي طالت بعض العلماء كابن رشد وابن سينا وغيرهما لا تعود إلى الدين بطبيعته، بل إلى وضعية اجتماعية وسياسية معينة كانت سائدة في البيئة التي عاش فيها هؤلاء العلماء"، مبرزا أن التضييق على العلماء الذين جاؤوا بأفكار مخالفة للسائد حصل في حضارات أخرى وليس فقط في الحضارة الإسلامية.

وأضاف أن "المسيحية قامت كذلك بمضايقة العلماء، فقد فرضت على ديكارت أن يلجأ إلى هولندا لكتابة أفكاره، وهذه الحضارة نفسُها هي التي تشجع اليوم العلم أكثر من حضارتنا. وهذا يعني أن معاداة العلم لا علاقة لها بطبيعتنا، بل بتخلف تاريخي واقتصادي وتخلف في إدراك عوامل التقدم والإمساك بها".

من جهة ثانية، استرجع فزة ظروف نشأة علم الاجتماع، قائلا إنّ نشأته لم تكن علمية فقط، بل سياسية أيضا، إذ تَموقع رواد السوسيولوجيا على يسار الأفكار اليمينية السائدة آنذاك، والمؤمنة بأن الإنسان يمكن أنْ يصنَّف طبيعيا . Naturellement

وأوضح أستاذ علم الاجتماع أنّ السياسة في بداية القرن العشرين "كانت تكتنفها أفكار علمية، ولكنّ هذه الأفكار احتضنتها اتجاهات فاشية تبحث عن تعزيز فكرة الاستعمار، ووجد الفكر الفاشستي ضالته وسنَده العلمي في بعض أبحاث الأنثروبولوجيا الفيزيائية، وتحديدا في تصنيف الحضارات الإنسانية".

واستطرد قائلا إنّ الفكر الفاشستي وجد السّندَ العلمي لمهمته في التحضير للعمل الاستعماري، في نظرية تصنيف البشر بناء على طول وعرض جماجمهم، حيث كان ذوو الجماجم الأكثر طولا الأفضل، باعتبار الجمجمة الطويلة جمجمة أوروبية، والجمجمة الأقل طولا والعريضة "أقلّ شأنا" من الإنسان الأوروبي.

واعتبر فزة أنّ المشكل ليس في هذا التصنيف في حد ذاته، رغم ما ينطوي عليه من عنصرية، بل في ربطه بالذكاء، لإبراز أن الإنسان الأوروبي متفوق على غيره، مضيفا أن هذا التصنيف كان طريقا للانتقال من "تصنيفات طبيعية" إلى تصنيفات عنصرية أُلبستْ رهانات سياسية استعمارية، وأصبحت مبررا للجريمة ضد الإنسانية، ومبررا للإبادة الجماعية مع صعود النازية.

ورفض فزة فكرة ربط تقدّم أو تخلّف حضارة معينة بطبيعتها، قائلا إن "وضعية كل حضارة مسألة تاريخية واجتماعية وليست مسألة طبيعية، ولا يمكن أن نرد مسألة تخلف حضارة أو تقدمها إلى طبيعتها، فالكائن البشري له المؤهلات نفسها، وإذا كان هناك اختلاف بين إنسان ينتمي إلى حضارة معينة وآخر من حضارة أخرى، فهو اختلاف في التطور والشروط النفسية والاجتماعية وليس في خصائص طبيعته".

واعتبر فزة أن علم الاجتماع "نشأ منذ بدايته مزعجا للفكر اليميني وللمحافظين وسيستمر كذلك"، مضيفا أن "الاختلاف أصل والوحدة فراغ؛ يجب أن نتعلم كيف نعيش معا ونحن مختلفون، فليس ضروريا أن تكون لدينا التصورات نفسها واللغة نفسها، ولكن يجب أن نتعلم كيف نعيش معا رغم اختلافنا".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (40)

1 - مسلم سابق الاثنين 03 دجنبر 2018 - 05:45
وا نكتة هادي، قاليك العلم لا يناقض الدين، وماذا عساه أن يقول فهو ابن بيئته او بالأحرى باغي التيقار و خايف من غضب المؤمنين بالازعاجات العلمية.
تبا للمنافقين الجبناء
2 - mann الاثنين 03 دجنبر 2018 - 06:11
كفانا بحجب الشمس بالغربال و تحميل الدين ما لا يستحمله : الدين دين و العلم علم و لا علاقة للدين بالعلم ..بل الدين عندما يتدخل في العلم يؤثر عليه سلبا و يحجمه ، الدين إيمان بالغيبيات و العلم إيمان بالواقع : الواقع و الغيب شيئان متناقضين
3 - Hooollandddddddssss الاثنين 03 دجنبر 2018 - 06:21
لوجي اي الفكر الاجتماعي.
سوسيوا اي المجتمع او الجمع.
الملل يمكنها ان تتعايش وهذا ما اراده الله للبشرية فمن شاء فاليكن متدينا ومن شاء اتخذ له سبيلا ءاخر اما ان تكون مسلما شيوعيا ديموقراطيا ليبيرالسا فهذا لا يمكن لان الله لم يخلق لاي انسن قلبين في جوف واجحد.
القرءان يصلح لكل الافكار حتي لو لم يتخذ كدين ولاكن كمنهج للحية ولهذا لا تغلف الحق بالباطل
4 - من فرنسا الاثنين 03 دجنبر 2018 - 06:44
كيف ان العلم لا يناقض الدين؟ الم تسمع بنظرية التطور؟ كما ان العلم لا يتفق مع الدين في طريقة تكوين الجنين ولا في ان العسل فيه شفاء.... شخصيا اعتقد بانه اما تكون عالم او تكون متدين لانه لا يمكن الجمع مع الاثنين في هذا الزمن، فلا علم يؤكد الطوفان ووجود الروح ولا دين يؤكد نظرية التطور والحمض النووي
5 - Intelligent design الاثنين 03 دجنبر 2018 - 06:47
نعم فالدين هو المكمل الغذائي للعلم افلا تتدبرون الإعجاز العلمي في القرآن
*فكسونا العظام لحما
*القينا في الارض رواسي
*الارض بعد ذلك دحاها
*ليس على الاعمى حرج ..
*غمس الذبابة في الكأس
والقائمة تطول....
من يرى كل هذا الاعجاز و يقول ان العلم يتعارص مع الدين فهو معتد اثيم عتل بعد ذلك زنيم
6 - Nini الاثنين 03 دجنبر 2018 - 06:49
اريد ان أقول بأنني لدي خلفية جامعية وارى ان العلم كما يصن الكثير بانه منزه وحقيقة مطلقة هذا كله هواء، اولا كثير من النضريات العلمية خرافة والبعض يضن انها حقيقة ومن جهة اخرى بسبب استعمال للعلم نرى كل هذا الخراب في العالم من أسلحة دمار شامل وطبيعة ملوثة و اكل مسرطن كل هذا أوجده العلم الغربي إذن ارى ان سلبيات العلم اكثر من ايجابياته ولذا ارى ان الدين يجب ان يوجه العلم في اتجاه مصلحة البشرية ، وكل مانراه من تقدم علمي فهو في الحقيقة وبال على البشرية كل شيء خربوه وغيروه حتى الأكل اصبح غير صالح ويحدث أمراض عجز العلم عن علاجها إذن العلم الغربي نقمة على البشرية وأبي نعمة
7 - Hamido الاثنين 03 دجنبر 2018 - 07:01
الدين يفرض سلطته على العقل من خلال إعطاء الصلاحية الكاملة لولي الأمر. وهدا الأخير يفكر للجميع ويتخذ قراراته وعلى الجميع الطاعة.(اطلعوا ولو ولي عليكم عبد حبشي-الحديث-)....وأطيعوا الله والرسول واولي الأمر منكم-القرآن. .. )الدين يخنق العقل عن طريق تحويل الحاكم التفكير نيابة عن (الرعية ) وهدا مصدر تخلف المسلمين
8 - Zoom الاثنين 03 دجنبر 2018 - 07:27
لا يا سيدي، الدين هو الإيمان بمسلمات رغم عدم وجود ادلة على صحتها او غرابتها احيانا، و العلم عكس ذلك تماما.
المقارنة بين فضاعة التشريعات الإسلامية و فضاعة التشريعات المسيحية او ما قام به النازيون ضد اليهود طريقة ليست جدية و غير مقنعة تماما.
هتلر كان مريضا نفسيا مصابا بالنرجسية و لم ينزل عليه وحي من فوق سبع سماوات.
مشكلتنا في نصوصنا التي لا تقبل المناقشة او المسائلة. كيف يمكن لمجتمع ان يتقدم و هو يؤمن ان قوانين الصحراء في القرن السابع سامية، مقدسة و مازالت صالحة الى يومنا هذا؟
و شكرًا
9 - أدربال الاثنين 03 دجنبر 2018 - 07:54
حَتَّىٰٓ إِذَآ أَتَوْاْ عَلَىٰ وَادِ ٱلنَّمْلِ .
قَالَتْ نَمْلَةٌ !!!
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّمْلُ ٱدْخُلُواْ مَسَٰاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَٰنُ وَجُنُودُهُۥ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ...

حسب النص القرأني النمل يتكلم .
لكن الحقيقة التي لا غبار عليها تتبث العكس .
هنا يتجلى تعارض العلم و الدين ؟
و الأمثلة كثيرة ...
10 - طالب الاثنين 03 دجنبر 2018 - 08:00
من لا يستوعب ان الدين و العلم متوازيين فهناك احتمال بانه لا يملك القدرة الكافية للفهم
11 - مواطن بدون TTC الاثنين 03 دجنبر 2018 - 08:09
من يقولوا بعدم تناقض العلم مع الدين هم في الحقيقة مدلسون ، ونقصد بهم أهل المغرب ، نحن نحترم الكتاب المقدس المنزل على خير الرسل (ص) ، لكن هذا النوع من الخطاب في المغرب يراد به في أخر المطاف تمرير شرعية الحق الإلاهي في السلطة ، ولا نظن أن أحدا من علماء المغرب اضطلع بمهمة تطوير أطروحة علي عبد الرزاق حين صرح بما هو بديهي لكل من له عقل سليم ومحترم للنصوص الشرعية ، الأمر يتعلق بأن الملك العضوض ليس من الأسلام في شيء ، لقد تعسف المغاربة على النصوص وما كان من فتات هنا وهناك جمعوه وأقروه قاعدة شرعية ، ولما كانت قبائل المغرب عبارة في القرون السالفة عبارة عن كيانات متوحشة تعيش في ظل الجهل والخرافة ، شكل ذلك إرثا يبين على تخلف تثقل كاهل أبناء المغرب المعاصر الذين يعيشون في عالم عرف الثورة الصناعية والفرنسية والروسية ، لكنهم في داخل المغرب ما زالوا يروجون لثقافة الرقية الشرعية والشعوذة ، ونحن معروفون عند أهل الجزائر بذلك بل يضيفوا أنا مجرد عبيد للسلطان !
12 - Peace الاثنين 03 دجنبر 2018 - 08:17
و فعلا متفقة معك تماما في كل لافكار, التي طرحتها و هي افكار مهمة جدا, و العلم لا يناقض الدين, و قل ربي زدني علما. كل التيارات الفاشيستية و العنصرية و الدينية المتعصبة, التي ادت الى قتل العلماء و المفكرين و حتى الابياء, هي في الحقيقة ضد العلم و الدين معا, لانه جهل. لان الجهل هم الذي ضد العلم و ضد الدن, ساء كان من داخل الدين, اي بعض علماء الدين و من خارجه, العلماء الذين يعتبرون ان العلم لا يمكن ان ينتشر الا بالقضاء على الدين و التحرر من كل الاخلاق و القيم المرتبطة به, بحيث انه يصبح العلم وحده ديننا, لان الاخلاق ماهي شعور بالذنب الغير لمبرر يتولد عند الانسان بسبب تاثير الدين على النفس البشرية كنوع من التخدير. مما ادى الى ظهور انحلال اخلاقي و افظع الديكتاتوريات كهيتلر و استالين و فرانكو..
13 - مصطفى يوما الاثنين 03 دجنبر 2018 - 08:24
سؤال محير: لماذا تعذر بناء دولة الرفاه والعناية في التجربة العربية -الاسلامية المعاصرة؟ من المعلوم ان دولة الرفاه تؤسس على ركائز التضامن وتبحث في بناء أسس للعدالة الاجتماعية. باختصار عندما إستخلص علماء الاسلام الركائز الخمس أغفلوا حديث النبي عليه السلام ( عودوا المريض واطعموا الجائع وفكوا العاني) وهكذا أصحىت عقيدة الاسلام تهدف الى نجاة المؤمن بنفسه وحده وبالتالي ظل بناء مجتمع كمشروع جماعي مستحيل.
14 - بائع القصص الاثنين 03 دجنبر 2018 - 08:33
وهذه قصة جديدة لن يشتريها منك أحد.
العلم مبني على تنافس النظريات في فهم الطبيعة وتبقى النظرية صحيحة إلى حين الغائها باخرى ولا يوجد يقين مطلق، اما الدين الذي يعترف ان ألاه صنع الكون في ستة أيام واستغرق طوال أربعة أيام لإعداد الارض وما فيها، كيف الإنسان أن يصدق هذا والكون بحجمه مقارنتا مع الأرض أسهل؟...
15 - مواطن بدون TTC الاثنين 03 دجنبر 2018 - 08:42
اذا سألت المغاربة في كل حي وكل شارع ، وسألت الكهول والشباب وحتى النساء ، وإذا سألت الدكاترة في الجامعات ، وحتى عاملات البيوت ، وإذا سألت البائعين في الأسواق وكذلك نادلي المقاهي عن ماجاء في القرآن من شق صدر الرسول (ص) ، وكذلك عن حكاية خروج آدم من الجنة ، وعن عصا موسى ، وعن حكاية محاولة ذبح ابراهيم ابنه وتدخل الرب ، أو عن حكاية شق البحر في العهد الفرعوني ، أو سألتهم عن حكاية الشيطان الذي لم يرد الصلاة ، أو عما جاء في القرآن من انشقاق للقمر في عهد النبي الكريم . فأن الكهل والشاب والدكتور وعاملة البيت والبائع والنادل سوف يقولون كل من عند ربنا حق وصدق ! أما إذا سألتهم عن الأنتخابات يقولون مائة درهم تكفيني ، المغربي هو انسان واقعي وبراغماتي وهو ما يدفعه إلى تقبل واقعية العلم .
16 - Peace الاثنين 03 دجنبر 2018 - 08:57
...تتمة

ملاحظة مهمة و هي انه في العالم الغربي, يتم تجاهل بعض الديكتاتوريات, مثل موسيليني و الجنرال دوغول او فرانكو و ستالين و بعضهم يعتبرونهم ابطالا, عكس هيتلر الذي يتم التركيز عليه بقوة, لاسباب سياسية عالمية, و هي تبرير الصهيونية العالمية و الحلول دون لجمها و بالتالي اعطاءها الحق في ممارسة جرائمها الممنهجة سواء كانت مكشوفة او مندسة, و هذا ما يفسر, ان دولة اسرائيل لا تتجاوب او لا تخضع للقرارات مجلس الامن و لا تكثرت لتوصيات و نصائح المجتمع الدولي و حتى المفكرين و الفلاسفة و رجال الدين ذوي العقول النيرة.

ارجو من هسبريس النشر و شكرا مسبقا.
17 - Marocain الاثنين 03 دجنبر 2018 - 09:17
SVP laissez la religion de côté, il ne faut pas l'impliquer ni dans la science, ni dans la politique ni dans l'économie, null part en fait,... vous êtes entrain de freiner la progression de notre pays
18 - مواطن غيور الاثنين 03 دجنبر 2018 - 09:31
الدين يجيب عن ماعجز عنه العلم.وما اوتيتم من العلم الا قليلا .العلم اكتشافاته تعتمد التجربة .اما الدين يعطيك اجوبة جاهزة بدون تجربة.
19 - مهندس الاثنين 03 دجنبر 2018 - 09:55
اعتقد ان بعض الملاحدة والمنافقين والجهال لم يفهموا معنى الاختلاف وتقبل من يخافهم الرأي وان كان مم يخالفهم هم الأغلبية.
"الاختلاف أصل والوحدة فراغ؛ يجب أن نتعلم كيف نعيش معا ونحن مختلفون، فليس ضروريا أن تكون لدينا التصورات نفسها واللغة نفسها، ولكن يجب أن نتعلم كيف نعيش معا رغم اختلافنا".

تحسبهم من كلامهم علماء وهم جهال.
20 - البيضاوي الاثنين 03 دجنبر 2018 - 10:02
بعض المعلّقين يكتفون بقراءة عناوين النظريات دون تتبّع تفاعلاتها و ردود الأفعال اتجاهها يكتفون بذلك لإطلاق الأحكام الجاهزة الأستاذ يقول الدين و العلم يسيران في خطين متوازيين و هذا ظاهر في النقاشات العلمية الجارية و نظرية التطور قوتها في طريقة التفكير اما صحّتها فقد اثبتت فشلها الذريع في إعطاء حلول لتساؤلات وجودية لتبقى مجرد فرضية غير مثبتة علميا و يبقى النقاش الفعال بدون خلفيات ذاتية و بفكر منطقي منفتح كفيل بإيجاد الإجابات الصحيحة
21 - مفيد الاثنين 03 دجنبر 2018 - 10:24
كثير من الناس يقولون إن الدين غيبيات...و أنا أعارض هذه الفكرة..الغيبيات فيه هو الإيمان بأن الله سبحانه و تعالى هو الذي خلق كل شيء و سيبعث الناس للحساب... و من غير هذا فهو واقع لأنه أحداث تاريخية واقعية حدثت وجاء أنبياء و رسل و وقع تكذيب و وقعت حروب و تكونت حضارات و ذهبت حضارات..فأي الغيبي فيه ؟؟
الذي يؤمن كالذي لا يؤمن ليس لهما دليل حسي و لم يكونا حاضرين لما كان الله يخلق السموات و الأرض ..فالغير مؤمن إذا كان لا يصدق إلا ما يرى و يؤمن بالفرضيات فبالنسبة إليه وجود الله تعالى فرضية إذًا حقيقة و ليس له الحق في قول العكس إن كان فعلا يؤمن بالعلم كطريقة للفكر ..و لا يمكنه أن يخرج هذه الفكرة في فرضياته ..لكن ما عدى هذا كله واقعي و أثره على الإنسان واضح و منذ بدأ التاريخ و الدين قائم إلا من كان لا يؤمن بالتاريخ فهو إذًا ليس بعالم..فالدين قانون إلاهي يمثل أحسن طريقة لعيش بني آدم ..هذا القانون لا يطبق سواء سواء في البلدان التي تعتمد على الدين كمشرع أولا ..و بطبيعة الحال إن طبق القانون الإلاهي بين البشر فلن يكون محروم و لا مظلوم و لا طاغية ..أما الكذبة الكبيرة هي أن الدين ضد العلم ...
22 - Peace الاثنين 03 دجنبر 2018 - 10:41
مصطفی کمال آتاترک هو ايضا ديكتاتوريمن صنع الغرب حارب الدين الاسلامي و عوضه بالوطنية المتطرفة Nationalismus و العلماء المجددين, الذين حاولوا محاربة فكره, بان العلم لا يتعارض مع الدين, مثل بديع الزمان, ثم محاربتهم و تحريف افكارهم و تعويضها بحركات اسلامية اخوانية سياسية, عبر دس مستشرقين عملاء للغرب, لتعم الفوضى في العالم الاسلامي بنشر الفكر التكفيري و احتدام الجدال حول "معارضة العلم للدين" بينما هم ينعمون بالامن و الامان و كنائسهم تبني اكبر الكنائس و دور العبادة المزخرفة بالذهب و الفضة و تقوم بانشطة تبشيرية في كل ارجاء المعمور و الدعاية لدينهم على انه دين الحب و السلام, بينما نحن ديننا دين الخراب و الدم و الارهاب.
23 - DARWIN الاثنين 03 دجنبر 2018 - 11:07
20 - البيضاوي

اعتذر انني لم افكر في تساؤلاتك الوجودية حين وضعت نظريتي العلمية المبنية على حقائق علمية تابتة منها مقارنة "اناطومي " الكائنات الحية وحقئق اخرى لا يسعنا المجال لذكرها، وما يروج له رجال الدين من فشل نظريتي انما لعجزهم عن اتيان دليل ضدها ، ويكفي انها تدرس في ارقى الجامعات في العالم ، كما تدرس ايضا في جامعات الدول الاسلامية.
24 - حسن باريس الاثنين 03 دجنبر 2018 - 11:12
كفاكم من المراوغات والكدب. وتطبيع الأشياء الدين وحده والعلم وحده . و هما منفصلان فلا يمكن الجمع بينهما . فالدين منزل له حدود ولا يمكن الخروج عنه فلا يمكن تغيير حدود الله في الكتير من القضايا متال قضية الزواج والإرت والخمر و الزواج الطبيعي والمتلي والسرقة الخ كل هده الأمور لا تحتمل الاجتهاد وتغيير بعدما صدرت فيها نصوص شرعية في القرأن وتلك حدود الله لا ينبغي للمسلمين المغاربة السكوت عن تغييرها . فالعلم الدي يناقض حدود الله ليس علما انما هو علمانية مسكوت عنها ستؤدي بنا إلى الهلاك . ومن هدا المنبر اطالب والإساتدة والمعلمين والصحافة الوطنية الحرة و رواد الفضاء الأزرق. إلى توحيد الرأي. وخلق جمعية وطنية للدفاع عن القيم الإسلامية. كما يضمن الدستور دلك .
25 - الطواحين الاديولوجية الاثنين 03 دجنبر 2018 - 11:29
اذا كان الشخص فقيها وعلما في الفيزيا مثلا او الطب فانه سوف لن يلاحض اي نقيض بينها فالمسألة تتطلب بالنسبة له التوافق فقط وان حصل هذا التوافق فان الفقيه العالم سينتج أشياء مقبولة ومستساغة تحضى بإحترام العقل .
الدين لا يناقض العلم لأنه جعله مطلوبا والعلم لا يضحد الدين لانه لايعارضه وانما يعارضه التسلط والتسلط ليس من الدين وان كان نابعا من فقيه او قسيس.
26 - Peace الاثنين 03 دجنبر 2018 - 11:31
و كي لا انسى ايضا شربهم الجعة و الويسكي و المحيا و النبيذ الاحمر, على اساس انه "دم المسيح" و اكلهم المحرمات داخل الكنيسة و اكلهم الربا اضعافا مضاعفة. و تحالفهم مع الصهيونية العالمية.
27 - البيضاوي الاثنين 03 دجنبر 2018 - 11:43
Darwin قبل الإجابة عليك قراءة التعليق جيدا و هذا أسلوب محدودي و محصوري التفكير في النقاش الإستهزاء و الاستصغار يكفي أن تفهم أني قلت أن نظرية التطور كطريقة للتحليل صحيحة لكن كجواب على الإستفام الوجودي مثلا أساس الخلق فهي خاطىة بأدلة تجريبية و ليس نظرية !!!
28 - Peace الاثنين 03 دجنبر 2018 - 12:21
بالاضافة الى ان الجمعيات الحقوقية المكلفة بالدفاع عن حقوق الانسان في الدول الاسلامية و التدخل في شؤونها الداخلية, كالدفاع عن الجهر بالمثلية الجنسية و العلاقات الرضائية و محاربة تعدد الزوجات و المساوات في الارث و الجهر باكل رمضان و محاربة اضحية العيد, لانها عادة متخلف ضد حقوق الحيوان و نتشر الاوساخ و تعبر عن دموية الدين الاسلامي..و
ا يضا مناهضة التعديب و الحكم الفردي و ارساء الديموقراطية (التي ادت في لواقع الى صعود اصدقاءهم او اخوانهم الاسلاميين و الشعبويين) ادى لى ظهور الاحزاب الشعبوية و اليمين المتطرف في بلدانهم و صعود ا للحكم او مشاركتهم في الحكم و انتشار الخيانة الزوجية و الطلاق و الاكتئاب و انتحار الاطفال و انتشار المثلية, حتى داخل الكنيسة و انتشار سوء معاملة الحياوانات داخل معاملهم, لانتاج اللحم و الكاشير او النقانق و خصوصا الخنازير و ايضا القتل الجماعي من طرف حتى التلاميذ انفسهم داخل المدارس و خطف و احتجاز الفتيات لمدة طويلة و استغلالهم الجنسي و اغتصابهم و قتل الاب لاسرته باكملها وتدفق الهجرةالسرية و قتل الاجانب و احراق منازل اللاجئين....اذا عليهم اولا الاهتمام بحل مشاكلهم.
29 - تيموناش الاثنين 03 دجنبر 2018 - 13:29
رجاءا ايها الباحث الا تكون عدميا انك تطلق احكام قيمة كما تشاء.
و العلم السوسولوجي علمنا دوما ان نبحث في رحم الظاهرة عن المسببات و ترابطاتها و ليس الاذعان و اطلاق حوارات جافة بل سائل الثقافة و السوسيولوجيا بدل الارتكان الى العدمية و التاريخ المنسي.
رجاءا عد بادراجك الى الخزانات و اقرا من جديد علك تحس بالمعرفة السوسيو ثقافية لا بالمعرفة الجافة التي تقدم .
و اتمنى لا ترتكن الى الترجمات حتى لا تظل تلد لنا بيضة الديك.
30 - ناصح الاثنين 03 دجنبر 2018 - 13:30
جميع الأديان من نوح إلى محمد صلى الله عليهما و سلم دعت إلى شيئين: توحيد الله بإفراد العبادة له و اتباع الشرع و لا تقبل أي عبادة إلا بهذين الشرطين: إخلاص العبادة لله و اتباع نبينا في كيفية العبادة. أما مسألة العلم: فالنقل(الكتاب و السنة الصحيحة) الصحيح لا يعارض العقل(الذي يتجرد من الهوى) الصريح. و المسلمون يستحقون أن يقودوا الأمم كلها إذا حافظوا على دينهم بدون تغيير و فتحوا أبواب العلم أمام شبابهم. غالب علماء الغرب الآن في حيرة لأنهم و صلوا إلى باب شبه مغلوق و الحل عند المسلمين. و لكن الحمد لله يوجد في المسلمين من له غيرة على دينه و فهم هذه المسألة و الحمد لله.
31 - جليل نور الاثنين 03 دجنبر 2018 - 13:30
الدين لا يناقض العلم!
"الاختلاف أصل والوحدة فراغ؛ يجب أن نتعلم كيف نعيش معا ونحن مختلفون، فليس ضروريا أن تكون لدينا التصورات نفسها واللغة نفسها، ولكن يجب أن نتعلم كيف نعيش معا رغم اختلافنا". أجل صدقت، ليس ضروريا (و ضد التنوع كما أراده الخالق) أن تكون لدينا التصورات نفسها و اللغة نفسها..لكن كان يجب أن تضيف "و لا الدين نفسه" بعبارة واضحة..ازعم شويّا يا أستاذ.
32 - عثمان الاثنين 03 دجنبر 2018 - 13:47
شرف كبير ان ادرس عند هدا الاستاد و الباحث انتربولوجي و السوسيولوجي الكبير جمال فزة
33 - جليل نور الاثنين 03 دجنبر 2018 - 17:25
4-من فرنسا
لعلك وقعت في خلط غير مقصود حول علاقة العلم بالتدين فكتبت أنه لا يلتقي "التدين" و العلم أخمن أنك تعني الدين (أفضِّل الإيمان) و العلم و هما بالطبع لكل ميدانه و عالمه و لا تداخل معتبر بينهما إلا ما يتصوره المولعون ب"نظرية" الإعجاز العلمي..نفس الخلط، هذه المرة عن قصد أو عن جهل،
يشوب تصور البعض عن العلمانية فيصورونها للناس البسطاء المؤمنين على أنها نظام كفر و الحاد و عداء للدين في حين أنها أفضل نظام لتعايش و تسامح مختلف الأديان و المعتقدات..فكما يوجد عالِم متدين، واع بالتمايز الموضوعي بين العلم و الدين، يوجد المتدين العلماني الذي لا يحاول فرض معتقده على المختلف مهددا متوعدا بالويل و الثبور و سوء المآل في الدنيا و الآخرة! وقد لخص أينشتاين موقف العالم المتدين حين قال: دين بلا علم أعمى و علم بلا دين أعرج.
34 - MED AFGAN الاثنين 03 دجنبر 2018 - 18:12
هراء في هراء لا يصح ان نضع الدين في كفة والعلم في كفة فالدين معاملات واخلاق وغيره
والعلم جزء صغير من هذا بكل نواحيه فالعلم خطا تم تصحيحه ومايكون صحيح اليوم او مقبول اتباته اليوم قد يكون غير ذلك غدا لهذا يتجدد العلم كل يوم وتصحح نظريات كالتطور وتبدل اخرى كتبوت الشمس والتي كانت بالامس حقيقة علمية اصبحت اليوم خطا هذا هو العلم عند اهله اما الدين ف هو احكام قاطعة واجتهادات ونوازل
فما فصل فيه الدين فهو فاصل وماتعارض فيه مع ماوصل اليه العلم اليوم فهو معيب الى ان يصح غدا او قد لا يصح وحتى الان لا وجود لهذا ولن يوجد ومن يقول ان هناك تعارض فبكل بساطة اما انه لا يفقه في الدين او لا يعرف شيء فالعلم الا ما سمع به هنا وهناك
35 - الجهل لوجيا الاثنين 03 دجنبر 2018 - 18:36
للأسف العصر الإسلامي لم يشهد فلاسفة او علماء أحرار لان السياسية الإسلامية ليس في صالحها من ينتقد مجتمعها سوسيوثقافيا وبالتالي الانتقاد العلمي يضرب السلطة الدينية والسياسية معا ،فالسياسة والدين والعلم وجب استقلال الواحد عن الاخر وهذا لن يحدث الى في اوروبا (العلمانية).
فهل اليابان وألمانيا...متخلفون اجتماعيا لانهم لا يطبقون الشرع الاسلامي؟ ام انهم متقدمون لانهم لا يطبقون المنهج الديني (مسيحي اسلامي بودي) في العلوم والحياة الاجتماعية؟
36 - منتظر الاثنين 03 دجنبر 2018 - 20:23
إلى جهل لوجيا..
و هل آنتَ متيقن أننا نطبق الإسلام في بلداننا.؟.. أنتَ تعلم أن الإسلام أوله اقرأ.. و بعده... قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق.. و إن استطعتم أن تنفذوا.. فانفذوا.. و ادفع بالتي أحسن.... و في أموالكم حق السائل و المحروم.. و... و... ..فهل نفعل شيئا من هذا؟..أم أخذتم من الدين ما أخذتم و كأنه لم يوصيكم يوما به ثم اتهمتموه بالجهل و بقلة الحيلة و بضعف الإقتصاد و بقلة الإختراع... الواحد يحير فيكم..
37 - عبدو الاثنين 03 دجنبر 2018 - 20:35
قرفنا من المصطلحات التي لا لم تعد تجدي حتى في رسم خطة الطريق لمن له امل في الدنيا. العلم هو ما عُلم صلاحه عبر الازمنة والحقب ،واما العلماء الحقيقيون على اختلاف مشاربهم فهم من يصل الى كون الاسلام هو ام العلوم بلا منازع ومن يشكك في هدا فله ان يفصح عن مصادره.وتعليقي هدا ليس تقريرا بل هو ايمان عميق لا يتزحزح"ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه"
38 - صراح الاثنين 03 دجنبر 2018 - 21:21
مع الاسف لم يتم استعاب ماقاله الدكتور جمال فزة... اعتذر على ما ساقوله كان الاستاذ اكاديمي لدرجة لم يستطع استعابه من طرف الصحافة... كتبوا مقالا كما لو كانو يكتبون تدوينة فيسبوكية في حين الاستاذ تحدث بشكل اكاديمي ابستمولوجي المفروض اعادة كتاب مقال سوسيولوجي في الموضوع
39 - سعيد الثلاثاء 04 دجنبر 2018 - 17:02
إذا تناقضت نظرية علم مع الإسلام فإن المخطئ هو النظرية و ليس الدين
لأن الإسلام من عند الله و النظرية من عند البشر.و التاريخ يشهد على ذلك.و دليل صحة المتدين المسلم ليس ذاتيا كما يدعي البعض إنما هو دليل بل أدلة موضوعية .
40 - ايشوا الجمعة 14 دجنبر 2018 - 17:58
إلى تدخل الدين فالفن تولد العفن.
الى تدخل الدين فالسياسة تولد الاستبداد.
الى تدخل الدين فالعلم تولد الجهل.
الدين مسألة شخصية، وحرية فردية بين عبد ومعبود. أما تاريخ العلم فهو تاريخ تصحيح الخطأ.
المجموع: 40 | عرض: 1 - 40

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.