24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5108:2313:2816:0218:2419:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

2.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | بن بَيّه: إقامة "حِلْف فُضول" جديد ينقذ البشرية من حافة الهاوية

بن بَيّه: إقامة "حِلْف فُضول" جديد ينقذ البشرية من حافة الهاوية

بن بَيّه: إقامة "حِلْف فُضول" جديد ينقذ البشرية من حافة الهاوية

بحضور عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي بدولة الإمارات، افتتحت رسمياً، مساء الأربعاء، فعاليات المؤتمر الخامس لمنتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة بمدينة أبوظبي، الذي يشارك فيه علماء دين يمثلون مختلف الديانات السماوية من دول العالم.

ويُناقش هذا المنتدى في نسخته الحالية موضوع "حلف الفضول: فرصة للسلم العالمي"، وتستمر أشغاله إلى غاية يوم الجمعة، وسيشهد عرض أكثر من سبعين ورقة بحثية من أجل إطلاق "حلف فضول عالمي" يجمع الأديان سعياً لمصلحة الإنسان وتعزيزاً لروح السلام المستدام في العالم.

وخلال الجلسة الافتتاحية، قال الشيخ عبد الله بن بيه، رئيس منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، إن "دولة الإمارات تُمثل فضاء الإنسانية والتسامح، ويسرنا أن نجتمع اليوم من ثقافات وخلفيات وديانات وأعراق مختلفة من أجل المشاركة في هذا المنتدى الهام جدًا".

وأشار بن بيه، وهو عالم دين موريتاني يرأس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، إلى أن هناك عدداً من الجهود تُبذل في كل الديانات من أجل السلام، لكنه شدد على أن "هذا الأمر يحتاج إلى تعزيز التعاون والتضامن وتحقيق أعمال ميدانية تبرهن للعالم أجمع أن الدين هو عنوان للإنسانية والرحمة".

وأكد الشيخ بن بيه أن عصرنا الحالي في "حاجة ماسة إلى حلف فضول جديد يضع السلم في مقدمة أهدافه، ويسهم في خلق آلية للتعاون والتعايش أكثر نجاعة، فهو مبني على القيم والفضائل، وصناعة جبهة من رجال الدين للدعوة إلى السلام ورفض استغلال الدين في النزاعات والحروب".

وأضاف بن بيه قائلاً: "التسامح هو قبول الآخر، وهو ما نبحث عنه في هذا المنتدى، لأن البشرية يمكن أن تعيش باختلافاتها وأن تكون هذه الأخيرة بمثابة ثراء وجمال"، مضيفا أن "الذين يتصارعون اليوم هم صبيان كبار، ويجب على العائلة الإبراهيمية أن تقف بين هؤلاء لتدلهم على الطريق الصحيح بدل الاقتتال والحرب".

ويرى عالم الدين الموريتاني أن السبيل لإقامة السلام في العالم هو الحوار كما قال أفلاطون، مشيراً إلى أن "مبادرة حلف الفضول لها رمزية خاصة، خصوصاً أن الحلف في التاريخ مبني على القيم والفضائل وليس على القبيلة أو أية ديانة".

ولفت بن بيه إلى أن هناك حاجة شديدة جداً لتحقيق هذا الحلف في العالم، خصوصاً أن "البشرية اليوم على حافة الهاوية. لأنه لأول مرة في التاريخ توجد أسلحة يمكن أن تفني البشرية، وهي تفلت من يد الحكومات ويمكن أن تكون في أيدٍ غير رشيدة، وهذا أمر يجب أن نعالجه عبر هذا الحلف".

الحل لهذا الوضع، يقول الشيخ الموريتاني، هو "الدعوة إلى السلام والتضامن في العائلة الإبراهيمية والإنسانية من أجل مواجهة الأخطار التي تحدق بها"، مورداً أن دعاة هذا الحلف "لا يملكون سلاحاً، بل الكلمة الطيبة والحكمة، لنحاول أن نجعل العالم يعود إلى رشده، والهدف من كل هذا هو تقديم الرواية الصحيحة التي تدعو إلى السلام والعقل وإنهاء التعصب والحرب التي لا فائدة منها، في هذا الزمن لا غالب في الحروب، كل المتحاربين مغلوبون".

وقال حمزة يوسف، نائب رئيس منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة رئيس كلية الزيتونة في الولايات المتحدة الأميركية، إن "حلف الفضول الجديد هو طلب من الأديان الأخرى من العائلة الإبراهيمية للتحالف على القيم المشتركة بيننا، من بينها نصرة المظلوم وإطعام المساكين والفقراء".

وأبرز يوسف، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذه الدعوة عرفت استجابةً من حاخامات وقساوسة وأساقفة وأئمة ومفتين من دول العالم، مشيراً إلى أن المملكة المغربية ساهمت من خلال إعلان مراكش للأقليات الدينية الذي نتج عن اجتماع عقد سنة 2016.

وشهدت الجلسة الافتتاحية لهذا المنتدى تكريم الفائزيْن بـ"جائزة الحسن الدولية للسلم" لعام 2018، أسياس أفورقي، رئيس دولة إريتريا، وأبي أحمد، رئيس وزراء جمهورية أثيوبيا، لجهودهما من أجل إحلال السلام في منطقة القرن الإفريقي، وتسلم درعيْ التكريم نيابة عنهما سفيرا إريتريا وإثيوبيا المعتمدين لدى دولة الإمارات.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - راشد الخميس 06 دجنبر 2018 - 05:12
مضيفا أن "الذين يتصارعون اليوم هم صبيان كبار ومذا لو قلت يا شيخ بن بيه ان اصل من نظم هذا اللقاء هو من ينظم الصراعات عبر العالم العربي و ليس مثال اليمن و مصر و ليبيا ببعيد
2 - مصطفى يوما الخميس 06 دجنبر 2018 - 07:16
حكمت وتحكم الدول ( الإبراهيمية) بالحديد والدم والإيمان كما أن أصحاب العقائد الدينية لا يتقبلون النقد بالمقابل هم يجرحون عقائد مخالفيهم وهذا إستعلاء وغرور بالنفس.
3 - حسين ، أ الخميس 06 دجنبر 2018 - 13:02
لا يجب ان ينظر الى مثل هذه الندوات المفيدة برؤية ضيقة نطل منها على بعض الصراعات الجزئية فالامر اوسع بكثير من ذلك وزيادة فحلف الفضولي اصله النبي ص وهذا توقيته المناسب جدا ولو حسنت النيات مع صفاء القلوب واتحدت التعايش بين الديانات لشاع السلم العالمي في كل ربوع العالم ولكن للأسف تباينت النيات وأظهرت بعض الدول خلاف ما تبطن ،
حقيقة يجب تعميق النظر في استحداث شروط جديدية لتطبيق حلف الفضولي في المجتمع المعاصر
4 - عايق و فايق الخميس 06 دجنبر 2018 - 22:35
غيروا بعد قانون العمل الاستعبادي و ابعاد و تفريق الاهل و الازواج عاد فكروا في السلم العالمي. كلشي بالمقلوب عند هاد عربان.
5 - ناصح الخميس 06 دجنبر 2018 - 22:36
و ماذا سيفعل الشيطان و الهوى و الدنيا و النفس الأمارة بالسوء...أحسن حل هو الدعوة إلى الله و اتباع رسول الله أما غيرها من الدعوات فكلها إما سياسية أو فاشلة كما رأينا من قبل.

أنصح بتعلم الكتاب و السنة على فهم السلف هي الطريقة الوحيدة لجميع الحلول و الحمد لله فيها كل ما يحتاجه البشر و رحمة لكل البشر و إحسان و عدل.
6 - مستمتع بالقراءة الجمعة 07 دجنبر 2018 - 06:12
حلف الفضول قامت به القبائل العربية في العصر الجاهلي و كانت كلها متساوية القوة و الشكيمة، فما علاقة ذلك بتحالف بين دول مسلمة مقهورة و ضعيفة لا تصنع شيئا متكلة على الإستيراد مع دول غربية تملك كل أسباب القوة و العتاد يمكنها في رمشة عين أن تدك دولا و تمسحها من الخريطة، هذا ما يسمى لي (بفتح اللام) أعناق الحقائق التاريخية و تطويعها لأجل مصالح شخصية و الفاهم يفهم
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.