24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5108:2313:2816:0218:2419:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | هكذا يتنفس "الإسلام الأمريكي" في فضاء التناقضات والقلق الحضاري

هكذا يتنفس "الإسلام الأمريكي" في فضاء التناقضات والقلق الحضاري

هكذا يتنفس "الإسلام الأمريكي" في فضاء التناقضات والقلق الحضاري

وأنا أبحث في خصوصيات "الإسلام الأمريكي وقضاياه" وإذا بي أفاجأ بصور على موقع إحدى المساجد/الجمعيات في منطقة بوسطن التي يسوق من خلالها للصورة "الإيجابية" للأقلية المسلمة في أمريكا. ومن بين الصور الأكثر إثارة صورة سجاد يظهر الزخرفة الشرقية، وصورة أخرى يظهر فيها شخصان يلعبان كرة القدم داخل المسجد. وقبل هذا كان بعث لي أحد الأصدقاء بصورة لأحد المساجد في كندا تظهر شجرة رأس السنة تزين إحدى زوايا المسجد.

قد يبدو الأمر بسيطا بالنسبة لمرتادي هذه الأماكن، لكن الواقع أن هذه العلامات تدل على مأزق حضاري وفكري يتخبط فيه "الخطاب الديني الإسلامي المهاجر".

لا أحد يمكنه أن ينكر القلق الحضاري الذي يعيشه "الإسلام الأمريكي"، أو المسلم في أمريكا، خصوصا بعد هذا الركام الهائل من الترويج لصورة نمطية عن المسلم والإسلام، والثقافة التي يتشبع بها المسلم، وحرصه اللا متوازن عن الحفاظ على هويته الدينية، بعد أن فقد كل شيء حينما اضطرته الظروف للاستقرار في هذا البلد.

ففي الوقت الذي يجد فيه نفسه مسيجا بعدد من القوانين المدنية المتسمة بالحرية والولاء للدولة، وفي الوقت الذي يعاني من طبيعة الثقافة التي يتشبع بها أولاده، والتي تشكل اختلافا جذريا على مستوى القيم والمعتقد، والفهم للحياة وطبيعة التعامل مع السياق، والرؤية للعالم، نجد أن الاحتياجات الثقافية، التي تتلخص فيما هو روحي ديني إسلامي، وحده المسجد يمكنه القيام بها، باعتباره الضامن الأوحد لما يتهدد هوية المهاجر المسلم في أمريكا (نقصد الولايات المتحدة الأمريكية وكندا)؛ ولهذا نجد هذه المؤسسة التي من المفروض أن تكون فضاء لممارسة الشعائر الدينية، سرعان ما تصبح "جامعا" يفرض هيمنته على كل مناحي حياة المسلم المهاجر (بدءً من توفير مكان للصلاة وانتهاء بتدريس اللغة العربية).

إن خطورة الدور الذي يعلبه الجامع تجعل منه مؤسسة حريصة على تلبية كل الاحتياجات التي يتطلبها المسلم المهاجر، وهو ما يجعلها في توسع مستمر ودائم، عن طريق تحيين اهتماماتها وتوفير خدمات تضمن لها استقطاب هذه الفئة.

وإذا كان هناك جانب اقتصادي قد تستفيد منه فئة معينة، فإن ذلك لا يمكن اعتباره سببا رئيسيا بقدر ما إن وجود وتعدد أنشطة الجامع وهيمنته هي في الواقع استجابة لحاجة ماسة يتطلبها فراغ ينبغي ملؤه، وهو فراغ لا يمكن لأي مؤسسة أخرى أن تكون بديلة عن المؤسسة النموذجية لدى المسلم.

من هنا، نقرأ ما جئنا على ذكره في بداية هذه المادة في مسألتين: الأولى جوابا على الصورة النمطية التي تروج والتي يحيا المسلم المهاجر عليها في أمريكا، ومن ثم فإن الجامع يسعى إلى تبرئة الإسلام مما علق به من التسويق السلبي لصورة التسامح والانفتاح على المجتمع والسياق الثقافي النقيض للهوية المغتربة في المنفى.

ثم من جهة أخرى التسويق "للحداثة" التي يعتقد هؤلاء أنها تختزل في "الاستعمال" السطحي لبعض الرموز التي تتجلى كثيرا في "تنظيم" مأدبة فطور في رمضان، أو الأعياد الدينية ودعوة بعض الشخصيات السياسية المحلية، من قبيل عمدة المدينة أو الممثل البرلماني للولاية، أو بعض الشخصيات الهامشية من أنصاف المثقفين الذين يتم التقرب منهم من أجل "إبراء الذمة" وإثبات حسن السيرة. والحال أن طبيعة هذا الخطاب لا تعمل إلا على تكريس الأزمة والتهميش والعزلة التي يعاني منها الإسلام الأمريكي/الإسلام في أمريكا منذ قرون، حين بدأ يتسلل إلى العالم الجديد من خلال "العبيد" أو الموريسكيين الهاربين من محاكم التفتيش.

إن الواقع الذي يحياه المسلمون الأمريكيون، خاصة المهاجرين منهم، هو واقع مليء بالتناقضات والقلق، بل هناك هوة سحيقة بين واقعين، أو بالأحرى فهمين للعالم لا يربطهما أي خيط؛ فهم إسلامي لا تاريخي لا دور فيه للإنسان إلا الامتثال للقيم والفهم المحدد سلفا، وفهم واقعي براغماتي يتأسس على "فعل الإنسان" ودوره في صناعة التاريخ بما يجسده ذلك من تطور علمي وما تنتجه المختبرات والأبحاث من ثورات علمية وتقنية.

في السرديات الإسلامية هناك دائما هيمنة لفكرة التوحيد، بل ولفكرة "الله" الإسلامي كما جسده الخطاب الإسلامي، وإن أي انزياح عن ذلك الفهم يشكل انزياحا عن الحقيقة، ومن ثم يصبح مسا بـ "الذات الإلهية" التي لا يمكن للمسلم أن يتنازل عن دوره في الدفاع عنها.

وهذا ما يشكل دغمائية في مفهوم "الله" الذي لا يقبل المسلم أن يعيد التفكير فيه أو حتى التشكيك في الفكرة التي صنعها الخيال الاسلامي. فكيف يمكن "لله" الإسلامي أن يتعايش ويقبل بوجود "إله" أو "آلهة" تستمد فهمها من مرجعية ثقافية تؤمن بالتعدد حتى في الذات الإلهية!

القوانين الحديثة وليدة فلسفة الأنوار، أي إنها تتأسس على العقد الاجتماعي، ومن ثم تكون القوانين ثمرة هذا التعاقد بين المجتمع ومن يمثله، في حين إن القوانين الإسلامية لا تعكس أي فلسفة تعاقدية، لأن المجتمع مغيب وغائب، ومن ثم، فإن القوانين لم تكن في الغالب مطلبا اجتماعيا ولا حاجة الجماعة إلى قوانين تستمد فلسفتها من الفكر الأنواري، بقدر ما كانت "منحة" من الحاكم الذي يسعى جاهدا إلى المحافظة على هذه الهوة. فمادام المجتمع يوجد في موقع بعيد عن فلسفة التعاقد الاجتماعي، فإن ارتباطه بـ"المنحة" جعل منه يرضى بكل ما يمنح له ويقف في موقف المستهلك، ومن ثم، فهو ليس فاعلا في كل ما يدور من حوله.

وعليه، إن دور رجال الدين في المجتمعات الإسلامية، كما في أمريكا، يبحثون عن كل السبل التي تجعل من الدين كل شيء في حياة الأفراد والجماعة، ويبذلون جهودا على مستوى التأويل من أجل تطويع الخطاب والفهم الدينيين بما يلائم الواقع، كما يقومون بدور الوساطة بين "الفهمين" بهدف الإبقاء على الهيمنة المعرفية على أتباعهم. لكنهم بهذا الفعل التوفيقي يضحون بإرث عظيم، هو في العمق ما يغني الحضور العربي الإسلامي في الإنتاج الحضاري العالمي، أقصد الإرث الفلسفي والأدبي والفني، كما أنهم يسقطون في مستنقع الانغلاق وإقصاء الذات.

إن الإسلام الأمريكي يتنفس في فضاء قلق للغاية، خصوصا أنه يسعى إلى أن يجعل من "الإرث الديني" جامعا مستوعبا لكل التطورات العلمية والأخلاقية والفلسفية. وهذا مأزق يتورط فيه الخطاب الديني الإسلامي الذي لم يدرك بعد أن المجال الديني ينبغي أن ينحصر في الدائرة الروحية للأفراد، وأن أي محاولة لبسط سيطرته على الواقع لن تؤدي إلا إلى المزيد من المآزق المحرجة للمسلمين. وهو ما تجسده الصورة السلبية "للمسلم" التي تزداد قتامة وحِدة داخل المجتمع الأمريكي والغربي على السواء.

فعوضا عن أن يكون الدين جوابا عن كل الأسئلة من الأنطولوجي حتى طريقة النوم، فإن الإسلام يحتاج إلى من يجعل من الدين سؤالا يعاد من خلاله ربط علاقات جديدة مع الواقع، والتصالح مع الراهن التاريخي. إن السرديات الإسلامية غارقة في الخرافة والأسطورة والوهم السلبي الذي تغيب معه كل محاولات إدراك واقعنا، ونسقط في هوة العزلة المدمرة.

إن الفهم "الإسلامي" للواقع يفاقم السلبية التي يحيا عليها "المسلم الأمريكي" ويجعله ضحية نفسه أولا، ما يؤدي إلى إنتاج سلوكات وممارسات أقرب إلى العمل البهلواني تساهم في إنتاج علامات مثيرة للسخرية والشفقة.

لقد تجاوز "الراهن" التاريخي الفهم الديني التقليدي، وصار واضحا أن الاغتراب الذي يقلق المسلم الأمريكي هو اغتراب وعي متجاوز. صحيح أن الآلة الفكرية والإيديولوجية للآخر تشتغل، وهي دائمة اليقظة والفعل والتطوير، ولكن يظل "الخطاب الإسلامي" المهيمن يقدم أداة نموذجية لصناع الواقع. ومادام أن مفهوم "المستقبل" في الإسلام مقترن "بالقيامة"، في غياب واضح لبعد "المستقبل الزمني"، ومادام أن الأزمنة كلها تختزل في "الماضي"، فإن مؤسسة الجامع ستظل رهينة "التسامح" و"حوار الأديان"، وأقصى ما ستصل إليه هو أن تحول المسجد إلى قاعة للعب كرة القدم!


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - Ayoub الجمعة 07 دجنبر 2018 - 02:53
L'Islam modéré existe dans le monde entier, et le Maroc fera toujours parti , sinon le Maroc donnera des leçons à la Moradia d'Alger
2 - تصحيح مغالطات الجمعة 07 دجنبر 2018 - 03:34
ليس هناك اسلام امريكي او اوروبي او اسيوي الخ هناك اسلام واحد على مر العصور لا اقل و لا اكثر
3 - عزيز من بسطن الجمعة 07 دجنبر 2018 - 04:44
ختمت مقالك بان الجامع او المسجد سيظل رهينة التسامح و حوار الأديان!! قبل التعليق أودّ ان أقول ان قراءة الكاتب لواقع الاسلام و المسجد في أمريكا بالخصوص هي قراءة مغلوطة وسطحية على اقل تقدير. لا أنكر ان ثمة عدة جوانب سلبية تمس الجانب الاجتماعي و ربما السيكولوجي للمسلم الامريكي او المهاجر المسلم عموما. هته الجوانب السلبية لها مصادر عدة ربما لا تسع السطور للخوض فيها. لكن الواقع والاحصائيات قد يفندا التحليل الغير إيجابي للمقال! الدين الاسلامي او المسجد بالخصوص ، و خلال العقدين الماضيين ، قد تعرض لأشرس حملة إعلامية ربما في تاريخ البشرية، و هنا اقصد اشرس حتى من الحملات الإعلامية خلال الحربين العالميتين و الحرب الباردة!! و اقولها بدون اي تحفض. فالمسلم اضحى غير مرغوب فيه حتى في الصين او ميانمار ناهيك عن امبراطورية تقود العالم في كل الجوانب. الى جانب الصورة النمطية ، للارهابي المتخلف ، بني البشرة و الى غير ذلك من صفات غالبية المسلمين في أمريكا، هنالك غياب للجانب المادي عكس المؤسسات الدينية المسيحية او اليهودية. ايضا الاسلام هو حديث العهد بامريكا. المسجد رغم كل السلبيات المحيطة به
4 - عزيز بسطن الجمعة 07 دجنبر 2018 - 05:07
المسجد رغم كل السلبيات المحيطة به قد استطاع ان يوفر طمأنينة الجانب الروحي لآلاف المسلمين و في مناطق الطبقة الوسطى امتزج المسجد بالمدارس و أنتج طلابا من خيرة الطلبة في هارفارد و MIT . مقارنة مع مسلمي العالم يبقى المسلم الامريكي يتوفر على اكبر هامش من الحرية، اكبر دخل مادي و اكبر نسبة من المتمدرسين و يعتبر غالبية مسلمي أمريكا ضمن الطبقة الوسطى. نعم التسامح و الحوار هما من ارقى القيم الانسانية و على المسلمين ان يبقو رهينة لهما بدل ان يكونوا رهائن للدكتاتورية او داعش.
5 - visiteur الجمعة 07 دجنبر 2018 - 08:06
اذا كان "الإسلام الأمريكي" يتنفس في فضاء التناقضات والقلق الحضاري فان الاسلام في الدول العربية خاصة قد مات منذ مذة وا لكل يقول " اراسي اراسي " الا من رحم ربي ودليلي على ذلك مؤشر التنمية العالمي المتاخرلهذه البلدان والفوضى والنفاق والنهب والتناقض ووو والذي تعيش فيه.
6 - محمد سعيد KSA الجمعة 07 دجنبر 2018 - 08:49
السلام عليكم

أدعو الكتاب والمحللين للإنتباه لما يختارون من مصطلحات فالإسلام الأمريكي مصطلح يتداول في منطقة العالم العربي ليصف (المتحولون) من يحملون أسماء عربية وعقيدة إسلاميه ولكنهم ينفذون أجندات أمريكية ومن أمثلة هؤلاء جماعات الإسلام السياسي والليبراليين.
7 - ghani الجمعة 07 دجنبر 2018 - 08:52
علوم الدين اصبحت بيد كل من هب ودب، اسيدي الله لا يقبل لنا العبودية، لانه يحبنا ويريد ان يحررنا من كل الالتزامات وحتى الالتزامات التي تمليها علينا اهواؤنا، فاذا اضطررنا للعيش ببلد يقبل بالتعدد في الدات الالاهية نقول لكم دينكم وليا دين، لارب لنا سواه نرجوه، ولا الاه لنا سواه ندعوه، متفرد بالجلال والعظمة بيده ملكوت كل شيء. لو فرضنا ان هنا الهة في الذات الالاهية، اروني ماذا خلقوا من الارض ام لهم شرك في السماوات؟ !!!!
8 - مصطفى الجمعة 07 دجنبر 2018 - 09:11
آسف على هذه الكلمات لكنها نابعة من تجربتي بالمهجر لمدة 20 سنة بين فرنسا، أمريكا و بلدان الخليج العربي. و معرفتي بالشأن يؤكد لي ان المقال سطحي جدا و تغيب عليه معطيات كثيرة بما فيها دور المسجد/ الجامع أساسا حتى في الحضارة العربية الإسلامية إبان الحكم العباسي و الأموي و حتى بالحقبة النبوية، هذا تاريخيا. و بخصوص بلاد المهجر حاليا فالكاتب يتحدث من خلال صورة ذهنية مسبقة بعيدة عن الواقع...للاسف موضوع يستحق الطرح لكن الطرح الحالي ضعيف....
9 - Mohamed الجمعة 07 دجنبر 2018 - 09:29
Is nothing like you said,about Islam in America,e there
10 - عادل الجمعة 07 دجنبر 2018 - 09:43
التناقضات هي التي عندكم في الدين الإسلامي
يا سيدي دوك الجوامع دياولكم غير خليوهم علينا في بلادكم الزينا.
11 - مغربي الجمعة 07 دجنبر 2018 - 09:57
يبدو ان الكاتب لم يسبق له ان قرا هذنَ الا ية ( 21) لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا ۚ فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ (22)
12 - Anir الجمعة 07 دجنبر 2018 - 09:58
واضح أن المسلمين في تخبط مستمر. تناقضات بالجمله لا يعرفون اي مسلك يسلكونه.
اسلام امريكي.اسلام اروبي اسلام داعش وطالبان الخ..اسلام معتدل. اسلام مغربل.
اسلام لا يمثل الاسلام. ناهيك عن الاختلافات المذهبيه التناحريه. والانقسامات في تزايد ولا انفراج في الافق.
13 - الحسين من امريكا الجمعة 07 دجنبر 2018 - 10:05
مقال مليء بالمعلومات الغير الصحيحة اولا كلمة النسلم المهاجر اوالمهاجرين كلمة فيها نوع من الاختقار وكان صاحب المقال يتكلم عن مجتمع آخر مثل فرنسا وإسبانيا.
امريكا أخي الكريم مواطنو نها كلهم مهاجرين فإذا لم يكن اصلك من الهنود الحمر فانت مهاجر.
ثانيا نحن كمسلمين نعيش في هذا البلد و
نمارس شعائرنا الاسلامية بكل حرية أفضل واحسن من كثير من بلادنا فمثلا المدينة التي اعيش فيها هناك عدة مراكز ومساجد ومدارس إسلامية هذه المراكز تلعب دورا كبيرا في أوساط الجالية في المناسبات الدينية كشهر رمضان تقام فيها صلاة التراويح. والافطار والمحاضرات للرجال والنساء والأطفال. وهناك تواصل بين الجالية في هذه المراكز مع صناع القرار على مستوى الولاية والمقاطعة ويساندون المسلمين في قضاياهم المختلفة. هناك أمثلة كثيرا يضيق المكان لذكرها.
14 - فاطمة Jersey City الجمعة 07 دجنبر 2018 - 14:26
السلام عليكم
إن خطورة الدور الذي يعلبه الجامع تجعل منه مؤسسة حريصة على تلبية كل الاحتياجات التي يتطلبها المسلم المهاجر
الأحرى أن يقال إن أهمية أوجسامة الدور الذي يلعبه.....

ويبذلون جهودا على مستوى التأويل من أجل تطويع الخطاب والفهم الدينيين بما يلائم الواقع، كما يقومون بدور الوساطة بين "الفهمين" بهدف الإبقاء على الهيمنة المعرفية على أتباعهم
الأحرى أن يقال الوساطة بين البعدين كناية عن الخطاب الديني والفهم الديني. لأن ليس هناك فهمين بل خطاب وفهم. والسلام عليكم هذا في عجالة و ساعود الى المقال مرة أخرى لأنه ذو أهمية كبيرة.
15 - مهاجر من امريكا الجمعة 07 دجنبر 2018 - 14:48
السلام عليكم ورحمة الله
الى صاحب المقال المرجو مراجعة وضبط بعض المصطلحات في المقال لايوجد اسلام امريكي.... الحمد لله نحن كمسلمين بأمريكا نعتز بديننا الحنيف بل ونمارس شعائرنا احسن من المغرب او اي بلد(اسلامي)
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.