24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5008:2213:2716:0218:2419:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | مكاوي: المُواطَنَة تدعم الانتماء الإسلامي وترتيب الهُويات ضروري

مكاوي: المُواطَنَة تدعم الانتماء الإسلامي وترتيب الهُويات ضروري

مكاوي: المُواطَنَة تدعم الانتماء الإسلامي وترتيب الهُويات ضروري

قالت رجاء ناجي مكاوي، الباحثة والأكاديمية المغربية، إن بناء السلم الداخلي في الدول هو السبيل لتحقيق مواطنة حقيقية وبناء أوطان تسع الجميع بتساكن وتوادد، وأشارت إلى أن مفهوم المواطنة عكس ما يعتقده بعض المتطرفين لا يناقض الانتماء الإسلامي.

وأضافت مكاوي، خلال مشاركتها في فعاليات المنتدى الخامس لتعزيز السلم المنعقد في أبوظبي الذي يناقش موضوع «حلف الفضول فرصة للسلم العالمي»، أن «التساكن والتوادد الذي تحققه المواطنة الحقيقية يمنع الذات ضد محاولات التفتيت الآتية من الداخل أو الخارج".

وأشارت الأستاذة الجامعية المتخصصة في القانون، في عرض قدمته حول «تدبير عقود المواطنة في البلاد الإسلامية بجعل التنوع مقومات للائتلاف لا معاول للإتلاف»، إلى أن الكثير من الناس يعتبرون أن كلمة المُواطنة نقيض لانتماءات أخرى، وتقول: «فمثلاً أقول أنا مغربي، فأنا مسلم أو يهودي أو مسيحي أو أمازيغي أو عربي أو إفريقي، وهذه دوائر من الانتماءات يحتار أحياناً المرء في ترتيبها".

وترى مكاوي أنه «كنتيجة لذلك يبرز التعصب لانتماء معين وبالتالي تنتقل المواطنة من دائرة الانتماء إلى دائرة التطرف».

وفي هذا الصدد، دعت المتدخلة إلى «توضيح المفاهيم للناس لتنويرهم بهدف تصحيح الذات الداخلية والمصالحة، لأن أغلبية الناس في الدول الحديثة لا يزال لديها حنين إلى الدولة الكبيرة الإسلامية التي كانت في السابق".

وتضيف قائلةً: «نحن دول حديثة البناء بعدما كنا دولة واحدة إسلامية كبيرة في السابق، إلى أن جاء الاستعمار وقسمنا إلى دول متعددة.. ولذلك، فإن المواطنين فيها حديثو العهد بهذه التقسيمات، ولديهم حنين إلى الدولة الكبيرة الإسلامية، حتى أصبح الواحد يحتار ما بين الانتماء إلى الوطن أو الأمة الإسلامية".

وأشارت مكاوي إلى أن بعض المتطرفين يعتبرون المواطنة نقضياً للدولة الإسلامية، ولذلك «انخرط الناس بوفرة فيما يُسمى اليوم الدولة الإسلامية أو القاعدة، على اعتبار أن في ذاكرتهم دائماً انتماء إلى دولة كبرى، في داخله يجد نوعاً من النقاش بين الانتماء إلى الوطن أو الأمة الإسلامية الشاسعة".

وتطرح مكاوي فكرة ترتيب الهويات، فتقول: «يجب أن نُعلم الناس كيف يرتبوا سلم هوياتهم ويميزوا بين الهوية الأصلية لا قاتلةَ ولا مقصيةَ لباقي الهويات؛ فمثلاً يقول أحد هو مُسلم مغربي أو سعودي أو إماراتي لكن هو مُسلم ينتمي إلى أمة أوسع، وهذه الهويات لا تقصي الأخرى ولا تقتلها".

وأوضحت الأكاديمية المغربية، في معرض حديثها، أن «الأصل في الهويات أن تكون في شكل دوائر وهرم، والهوية الأولى هي المواطنة، ثم تأتي بعدها الانتماءات الأخرى، والرهان الأكبر هو التوفيق بينها لكي نمنع أن تصبح بعضها قاتلة للأخرى، وأن تتجانس وتتعايش فيما بينها من خلال الدساتير".

وأكدت الأستاذة الجامعية المغربية أن على المفكرين ودعاة السلام أن يُبينوا «للناس ألا تناقض بين الانتماء للدولة القُطرية والأمة الإسلامية، فالمواطنة أصبحت مفهوماً يجب أن يعيه الناس لكي يُحدثوا تصالحاً مع ذواتهم، فحتى المواطنة ليست مناقضة للانتماء الإسلامي؛ فدستور المدينة مثلاً يتضمن الانتماء إلى الأرض والوطن من خلال الحديث عن تعلق الرسول صلى الله عليه وسلم بمكة، وهو انتماء جغرافي يعبر عن روح المواطنة".

وأوردت رجاء ناجي مكاوي أن «دستور المدينة المنورة» باعتباره أول وثيقة دستورية نَقَلَ الناس من القبلية إلى الوطنية، أي إلى وطن يسع للجميع، اليهود والنصارى والمسلمين، وكان فضاء وطنيا يتسع للجميع، وتؤكد قائلةً «الأوطان الجديدة اليوم أشبه بالمدينة، وهي نواة أولى للدولة الإسلامية، ويجب على الناس أن يقبلوا على الحياة والآخر عوض التعصب والتشتيت".

وحول موضوع «حلف الفضول لبناء السلم العالمي» الذي يناقشه منتدى تعزيز السلم في مدينة أبوظبي، قالت مكاوي إن «أصوله الأولى كانت في مؤتمر مراكش والإعلان الصادر عنه لحقوق الأقليات، وحلف الفضول الذي يجري الحديث عنه اليوم هو حلف جمع رُشداء ونُزهاء وحُكماء قريش لما غلبت لغة السلاح، فأرادوا أن يحدوا من ذلك ويؤسسوا للسلم والتعايش والأمن".

وترى مكاوي أنه «بالنبش في هذا التاريخ المشرف للأمة، أخرج المغرب إلى الوجود وعرف العالم بما يكون دستور المدينة خلال مؤتمر مراكش سنة 2016، إضافة إلى حلف الفضول الذي كان قبل مجيء الإسلام، والغاية من كل هذا هي تعزيز السلم في العالم على اعتبار أنه لحق به دمار هائل كما لم يحصل من قبل".

وأضافت مكاوي أن «أكبر من يؤدي فاتورة اللاسلم اليوم هي المجتمعات المسلمة، لأن جل الحروب منذ السبعينيات تتم على الأرض الإسلامية، وعدد النازحين من العالم الإسلامي يفوق ثلثي النازحين، والدول الإسلامية تستقبل أكبر عدد من النازحين والمهجرين بسبب الحروب والنعرات والصراعات الدامية".

ويستدعي هذا الأمر، حسب الدكتورة رجاء ناجي مكاوي، أن يقف المفكرون النزهاء العقلاء وقفة تأمل ويطرحون سؤالاً: «إلى أين يسير العالم؟ أكيد الأمر ينذر بمستقبل مقلق جداً.. لذلك، أقول: يجب أن تتكرر تتناسل المبادرات الساعية إلى السلم لإسماع صوت الحق والعدل والانتصار للمظلوم وحماية المدنيين بخاصة".

ويسعى منتدى تعزيز السلم في الإمارات، المنعقد ما بين 5 وسابع دجنبر الحالي، إلى تحقيق حلف فضول عالمي جديد يحد من الصراعات من خلال إبراز المشترك الإنساني بين الديانات السماوية. وقد جرى بحث عدد من الورقات البحثية في المنتدى قدمها حاخامات وأساقفة وقساوسة ومفتون وعلماء ومفكرون من مختلف دول العالم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (22)

1 - zipto الخميس 06 دجنبر 2018 - 17:07
انا ما لا افهمه هو مقولة: الامة العربية و الاسلامية و العروبة و الاسلام فهي تحمل تناقضات صارخة اليس العرب مسلمون ام انهم اكبر درجة من المسلمين؟ هذا يبين تلاعب القوميين العرب بالدين خدمة للقومية العربية. و المغرب العربي كذلك الى غير ذلك .....
2 - Hamido الخميس 06 دجنبر 2018 - 17:31
مؤتمر السلم العالمي هو محاولة لترويج فكرة السلم لدى الرأي العام في الخليج وبعده مباشرة تتوقف الحرب في اليمن. والحقيقة أن هده الحرب استنزفت أموالا طائلة ولم تعد دول الخليج قادرة على تكلفتها المادية و الإنسانية خصوصا بعد موت خاشقجي بدأت الدول الكبرى في معاتبة السعودية على سياستها وكان لابد لإيقاف الحرب كبادرة حسن نية. وسترون والايام بيننا. انشري ياهسبرس مشكورة
3 - ....... الخميس 06 دجنبر 2018 - 17:41
تقول
«أكبر من يؤدي فاتورة اللاسلم اليوم هي المجتمعات المسلمة، لأن جل الحروب منذ السبعينيات تتم على الأرض الإسلامية، وعدد النازحين من العالم الإسلامي يفوق ثلثي النازحين، والدول الإسلامية تستقبل أكبر عدد من النازحين والمهجرين بسبب الحروب والنعرات والصراعات الدامية".

نعم سيدتي الفاضلة الدول الاسلامية هي اكثر الدول شراء للاسلحة وهي اقلها صناعة له, زدي على ما تفضلت به هو ان النزاعات واعمال القمع ذات الطابع الديني ادت لكبرى حركات النزوح السكاني عالميا, وهذا يدعنا نشير باصابع الاتهام للاديان في الدرجة الاولى, الكثير يزعموم ان الدين جاء لاخراج البشر من الظلمات الى النور وتحقيق السلم والسلام ولكن العكس هو الذي حصل.

لهذا يجب علينا التخلي عن مسبب كل هذه الماسي لعلنا نفلح كما فلح العديد من الشعوب من حولنا
4 - المزياني محمد الخميس 06 دجنبر 2018 - 17:45
لم يبقى لنا الى السلام العالمي ،اتركو ذالك للدول العظمى تقرر ما تشاء حسب مصالحها طبعا
5 - ياسع الخميس 06 دجنبر 2018 - 17:49
بعدما خرجت العروبة من الباب ستعود تحت عباءة الاسلام (كالعادة)
6 - بلقاضي الخميس 06 دجنبر 2018 - 17:51
مداخلة رائعة للدكتوراة والأستادة رجاء مكاوي ووجهة نظر جد منطقية للواقع.
7 - Lila الخميس 06 دجنبر 2018 - 18:16
Levez la main déjà sur les musulmans vivant en Europe. Tous les Fquih leur expliquent qu'on ne peut pas être musulman et Européen.
Ils vivent dans des pays laïc c'est à dire que la croyance et la pratique religieuse est une affaire personnelle qui doit rester à la maison .

Ces personnes qui vivent en Europe depuis des décennies ont constitués des familles et ne se voient pas retourner dans leur pays d'origine, mais le problème de l'intégration dans la société européenne les dérange.
Ils ne se reconnaissent que dans leur religion. Avec l'appartenance nationale, ils ont des problèmes.
Je ne les vois pas se reconnaître dans la nationale Française, Belge ou Espagnole, ils mettent toujours leur religion en avant

Alors de grâce expliquez leur qu'on peut être musulman et Français et que cela n'est pas incompatible
8 - Brahim الخميس 06 دجنبر 2018 - 18:49
Quelques questions, madame et avec mes respects : Comment construire la paix interne ? Donc la nation ? Comment éviter la lutte pour le pouvoir, pour avoir plus que les autres ? C’est quoi la vraie citoyenneté ? Se poser la question c’est dire qu’i existe une fausse citoyenneté ! S’aimer les uns les autres et la cohabitation sont les bases de la nation ; comment faire pour réaliser ce vœux pieux ? Comment peut-on passer du Maroc actuel, notre chère patrie, à la grande nation Islamique ? Comment faire entendre la voix de la vérité, de la justice ? Et comment rétablir un préjudicié dans ses droits ?
9 - سناء من فرنسا الخميس 06 دجنبر 2018 - 19:24
ورغم أن العروبة العرقية لا تنكر أن الإسلام جاء للعالمين وليس للعرب وحدهم، إلا أنها تفهم وتؤول عالمية الإسلام بما يخدم هذه العروبة الجاهلية: فحتى تستغل الإسلام وتستعمله بالوجه الذي يخدمها، عملت على تعريبه/تجهيله، كما أشرت، ليظهر كدين عربي ينسب إلى العرب كما في العبارة "العروبة والإسلام". لكن هذا التعريب/التجهيل يجعل منه دينيا خاصا ومحليا، لن يسمح للعروبة العرقية أن تستعمله لغزو بلدان الشعوب الأخرى والاستيلاء على خيراتها وثرواتها ونسائها. وهنا كان لا بد لهذه العروبة العرقية أن تعترف بأن الإسلام دين عالمي موجه إلى جميع شعوب الأرض، لتجد في ذلك مبررا لغزو هذه الشعوب ونهب خيراتها وثرواتها. فعالمية الإسلام بالنسبة للعروبة العرقية لا معنى لها إلا إذا كانت تخدم هيمنة وانتشار هذه العروبة العرقية، رغم أن هذه الأخيرة هي ظاهرة محلية وخاصة تتنافى مع كون الإسلام موجها لكل العالمين. وهذه إحدى مفارقات العروبة العرقية: هي ظاهرة جد محلية لأنها مرتبطة بعرق معين، لكنها تستغل دينا ذا بعد عالمي لتنشر قيمها العرقية المحلية على نطاق واسع.
ماذا تغير من هذه العروبة العرقية منذ أن بدأت، قبل أربعة عشر قرنا...
10 - mounir الخميس 06 دجنبر 2018 - 19:31
l'État doit réduire les impôts pour la classe moyenne et les classes en dessous ...il faut réduire la TVA pour ses classes ...les prix de l'immobilier sont très hauts et le niveau de vie dépasse l'imagination d'un être saint d'esprit ....
les salaires sont anecdotiques et les chances de trouver un emploi tendent vers le moins iinfini ...
les sociétés qui recrutent se font rare et exigent des CV de magiciens ..,.à moins que BakkSa7hbi vous sauve ..
Je vous pose la question suivante :
Est ce que nous sommes une unité dans ce pays ?
voici ma réponse : sur le papier seulement ...
11 - علاقة المواطنة بالتساكن الخميس 06 دجنبر 2018 - 19:40
الحق والواجب في المواطنة الحقيقية متلازمان لا يمكن الفصل بينهما، وعليه ليس مواطنا حقيقيا ذاك الذي لا يأخذ حقه حتى لو قام بواجبه ولا ذاك الذي لايؤدي واجبه ولو أخذ حقه أو أكثر من حقه ،فماأدراك بالذي لا يقوم بالواجب و لايأخذ الحق بتاتا.
كيف نتحدث عن المواطنة الحقيقية في وطن ليس فيه مواطن حقيقي بالمعنى الذي ذكرت؟؟ وهل تتوفر فينا كمغاربة شروط المواطنة الحقة؟؟ وكيف يتحقق التساكن والتوادد بين مكونات هذا الوطن؟؟ هي أسئلة أتمنى أن تجيب عنها الدكتورة المحترمة
12 - متسائل الخميس 06 دجنبر 2018 - 19:54
المواطنة هي انتماء و التزام،أي الانتماء الى بقعة معينة من الأرض التي نتنفس هواءها ونشرب ماءها ونتغذى مما تنتجه تربتها،والالتزام بالدفاع عنها والحفاظ على حدودها و خصوصياتها ،والتعايش مع مواطنيها كيفما كانت انتماءاتهم العرقية واللغوية و الدينية لأنه في الأصل نحن كلنا من آدم وحواء،أما اللغة فهي من ابتداع الانسان ،الانسان من طبعه دائم الرحلان والنزوح أفرادا وجماعات ولهذا تراه موجودا في جميع القارات وكلما حلت جماعة بمنطقة ما ابتدعت لغة خاصة بها للحفاظ على خصوصياتها و أسرارها خوفاً من الأخر
13 - عادل الأندلسي الخميس 06 دجنبر 2018 - 19:58
المشكلة تكمن تحديدا في عدم اعتماد الوطن لهوية واحدة موحدة .. فمثلا بلجيكا لها هوية بلجيكية وليست فرنسية ولا فلامية ولا غيرهما! .. بينما الدولة المغربية والمنطق الجمعي المغربي يربط المغرب دائما بالشرق الأوسط وما يحدث فيه من مصائب ثقافيا ودينيا واقتصاديا واجتماعيا وسياسيا وهو ما يقصي تاريخا أمازيغيا راسخا وتنوعا لغويا وهوياتيا كبيرا وعمقا افريقيا ضخما وقربا أوروبيا يحسد عليه .. لم لا نتوقف عن الاعتماد على العرق واللغة كمحدد للهوية؟ .. فلتكن هويتنا مغربية وفقط .. لذلك على الدولة الاعتماد على نفسها وعلى تاريخها ووطنها من أجل النهوض بأبناء هذا الوطن .. كما عليها النهوض بتنوعنا الثقافي واللغوي دون أي إقصاء أو تمييز مع الاعتماد على اللغة الانجليزية كلغة الاقتصاد والإعلام .. كما يجب ربطنا ثقافيا بأوربا ولتكن البداية بمونديال 2030.. غير هذا فلتنتظروا عقودا من التخلف والحروب والديكتاتورية.
14 - سناء من فرنسا الخميس 06 دجنبر 2018 - 20:18
هذه العروبة العرقية في شكلها الجديد، أي القومية العربية، ستواصل ما بدأته عندما غزت العديد من البلدان، أثناء انتشار الإسلام، لتنشر بها ثقافتها العرقية الجاهلية باسم نشر الإسلام. الفرق هو أن القومية العربية ستعمل على نشر نفس الثقافة العرقية الجاهلية خارج الأرض العربية، ولكن من خلال دعم وإقامة أنظمة سياسية، ببلدان غير عربية، موالية للعروبة العرقية، التي تدعي هذه الأنظمة الانتماء إليها واستمداد هويتها منها، كما حصل بالمغرب منذ 1912، عندما أصبحت الدولة عربية، بالمدلول العرقي طبعا، أي شاذة جنسيا، بعد أن غيرت جنسها الأمازيغي الإفريقي بجنس عربي أسيوي، حتى تكون تابعة في جنسها وهويتها لجنس وهوية هذه العروبة العرقية.
وللوصول إلى أهدافها، أي إقامة كيانات سياسية موالية لها، وشاذة جنسيا، لم تتردد العروبة العرقية في صيغتها الجديدة، أي شكل القومية العربية، في التحالف مع الاستعمار المسيحي، كما حدث بالمغرب عندما طلب أبناء العروبة العرقية "الحماية" من فرنسا، التي لبت طلبهم فاستعمرت المغرب في 1912....
15 - point de vue الخميس 06 دجنبر 2018 - 20:35
Je souhaite expliquer à Leila que la religion ne peut pas être une affaire personnelle et rester à la maison que elle dit, et que même le sport est pratiqué dans la nature ! Vous reprochez aux musulmans de mettre la religion devant la nation alors que c'est tout à fait normal trouvez vous quelqu'un qui sa nation plus que son Dieu ?!
16 - Agadiri الخميس 06 دجنبر 2018 - 21:37
Mes respects madame, ca fait plaisir de voir une femme marocaine debattre dans de tels evenements.
Me concernant, je trouve tjrs des probleme en l amour que je porte envers ma patrie ( amazigh) et mon etat a laquelle j appartien(maroc) .lounes maatoube a dit dans son poeme mr le president, que tt les peuples aiment profondement leurs patries, et que c est un amour réel, naturel, c pas une idee, c est un fait.
Pr moi l appartenance a ma patrie amazigh, et nord africaine et plus profond que l appartenance a l etat marocaine, vue deja que la notion de citoyenneté ds nos pays manque de bcp .et je me dis que demain ou apres demain, cet etat changera de nom , de drapeau..l histoire nous prouve que l etat est une idee qui change avec le temps.
Mon amour envers ma patrie ne change en rien , du fait qu on doit etre tolerents envers les autres klk soit leurs appartenances.
17 - gramshi الخميس 06 دجنبر 2018 - 21:41
تحليل رومانسي يحرف الحقائق و الاسباب الفعلية للصراع على المستوى القومي و على المستوى الدولي. الترويج لفكرة صراع الاديان و الثقافات انما هو تحريف لطبيعة التناقضات المؤدية إلى ما و صل اليه العالم الان. الصراع صراع اقتصادي،صراع الطبقات، صراع قوى راسمالية تستحوذ على 90 في المائة من ثروات العالم ضد المستضعفين من الكادحين في اي رقعة من بقاع العالم. الرأسمالية لا تهتم بالاديان. مؤسس دولة إسرائيل موشي دايان ملحد. المهم بالنسبة لها احتكار الثروة. اي ما يهم الجانب الاقتصادي. لا احد يعارض الاسلام في الغرب هناك مساجد يمكنك ممارسة الشعائر الدينية بحرية. منع الشيخ النهاري في المغرب و استقبل في ايطاليا و القى محاضرة في كنيسة روما. كفى من استبلاد الناس. الصراع الحقيقي هو الصراع الطبقي
18 - Freethinker الخميس 06 دجنبر 2018 - 21:56
الأمة الوحيدة التي أعترف بها هي الأمة المغربية والوطن المغربي. لا تهمني لا أمة إسلامية ولا عربية ولا موزمبيقية. من لا يضع الوطن في المقام الاول فهو من الخونة العديمي الشرف.
19 - moha الخميس 06 دجنبر 2018 - 22:20
la religion ne sera jamais une identité;c'est une croyance et manière de parler a DIEU,c'est un choix personnel musulman veut dire pas qu'on a les memes references ,ni les memes traditions,ni les memes coutumes.un pakistanai est un musulman aussi mais je partage rien avec celui-ci que juste la religion,idem un qatari
20 - Awsim الجمعة 07 دجنبر 2018 - 00:01
اسقاطات غير مناسبة ولن تقدم للعالم اي شيء ... حلف الفضول تم في رقعة ضيقة وبين قبائل معدودة تحكمها خلفية ثقافية مشتركة،وتعيش في بساطة ... لايمكن مقارنتها بعالم اليوم بشساعته وتعقيداته الاقتصادية والاجتماعية،وتضارب مصالحه وتعدد مرجعياته الايديولوجية والثقافية ... وكما يقال: لاقياس مع وجود الفارق ... قد ينفع هذا ربما في تغيير العقليات العربية الذين لم يستطيعوا بعد استيعاب ثقافة عصرهم في مجال الحقوق والحريات،ومفاهيم الحداثة من قبيل المواطنة وما تقتضيه من الاقرار بالتعدد والاختلاف ... الخ اما التنظير للعالم بهذه البساطة فضرب من المهازل التي لاتثير انتباه غير من يحاول ان يبحث في ذلك الماضي الفقير عن شيء ملفت فاذا به لايجد الا السراب ...
21 - بحار من سيدي افني الجمعة 07 دجنبر 2018 - 00:22
احترم هده السيدة . وخاصة موقفها. من التبرع بالاعضاء بعد الموت. سيد راقية ومحترمة عنوان المغربيات المتقفات .
22 - رشيد الجمعة 07 دجنبر 2018 - 12:40
مفهوم المواطنة فضفاض يطرح إشكالات.اولها الحق والواجب إن المواطن له حقوق إنسانية لا بد من التمتع بها ؛حق السكن والإقامة والعمل.والوقت نفسه عليه واجبات ؛الإسهام المجتمعيّ عبر العمل الرسمي أو التطوعي. لكن يبدو أن الأستاذة المكاوي تتحدث بشكل عمومي ورسمي. كون تحقيق مشروع المواطنة تواجهه إكراهات حقيقة؛فمثلا المواطنة داخل الوطن الأم و (أصحاب الجنسية المزدوجةو اللاجىءو عند المهاجر السري). أي مواطنة تروم الأستاذة؟ من هنا فالحديث عنها كمرحلة يمكن تجريبها فقط في المجتمع الموحد عرقيا وثقافيا وحضاريا كمجتمعات اليابان والصين وكوريا الذين يمتلكون المشتركات المجتمعية تمكن حضور المواطنة الفعلية والفعالة- الحقوق والواجبات- أما دون ذلك تبقى فقط إدعاءات كمافي قول المكاوي لايجب الخلط بين الديني والمدني.(religion /civile )لاقياس مع وجود الفارق. وعليه فالمواطنة الحقيقية هي رعاية المواطن بالتعامل معه قانونيا وإنسانيا وفق منظور عالمي يروم البحث عن المشترك الإنساني ثم إن البحث في مثل هكذا موضوع خارج الإطار الاكاديمي يبقى ضربا من الإستراحة وتبادل المجاملات فقط.
.
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.