24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5208:2413:2916:0318:2519:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. العثماني يحرك الوزراء لتفادي ضياع أرشيف الإدارة (5.00)

  2. "رسالة تحت التراب" تعيد ملابسات مصرع آيت الجيد إلى الواجهة (5.00)

  3. نفاد مخزون الأدوية بمشافي المملكة يعرض حياة المواطنين للخطر (5.00)

  4. "المغرب الأخضر" يؤمّن التغطية الصحية لآلاف صغار الفلاحين (5.00)

  5. حميش يدعو إلى الدفاع عن العربية ضد حملات "التهجين والتبخيس" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | المالكي يقترح على برلمانات العالم مخطط عمل لمعالجة سلبيات الهجرة

المالكي يقترح على برلمانات العالم مخطط عمل لمعالجة سلبيات الهجرة

المالكي يقترح على برلمانات العالم مخطط عمل لمعالجة سلبيات الهجرة

على بُعد ساعات من اعتماد دول العالم الميثاق العالمي من أجل هجرة آمنة في مدينة مراكش بداية الأسبوع المقبل، انخرط البرلمان المغربي بتعاون مع الاتحاد البرلماني الدولي في مناقشة إشكالية الهجرة انطلاقا من الدور الذي يمكن أن يقوم به برلمانات العالم من أجل حماية حقوق المهاجرين في زمن بدأت تتعالى فيه الخطابات والسياسات الشعبوية المناهضة للهجرة خصوصا في بلدان الاستقبال.

في الصدد ذاته، احتضن مقر مجلس النواب بالرباط، اليوم الخميس، اجتماعا برلمانيا رفيعا شاركت فيه البرلمانات الأعضاء في الاتحاد البرلماني الدولي والمنظمات البرلمانية الجهوية والدولية ومختصون وفاعلون دوليون.

الحبيب المالكي، رئيس مجلس النواب، قال، في افتتاح أشغال المؤتمر البرلماني الدولي حول الهجرة، إن اعتماد الميثاق العالمي حول الهجرة بمراكش يعد "حدثاً دولياً فاصلاً ويُدَشِّنُ لمرحلة مهمة في العلاقات الدولية، يكاد لا يُضَاهِيهِ سِوى اعتماد ميثاق الأمم المتحدة في أعقاب الحرب العالمية الثانية والإعلان العالمي لحقوق الإنسان عام 1948 (الذي نحتفل بعد ثلاثة أيام بمرور 70 عاما على صدوره)، والعهود الدولية اللاحقة لهما".

ودعا المالكي البرلمانات إلى تحمل مسؤوليتها، بعد مصادقة الحكومات على الميثاق العالمي للهجرة، مشيرا إلى أن "البرلماناتِ الوطنية، كما على المنظماتِ البرلمانية متعددة الأطراف، تقعُ مسؤوليةٌ كبرى في التَّرافُعِ من أجل التصدي لأسباب الهجرة، وفي مقدمتها تحقيقُ التنمية في البلدان الأصلية ومواجَهَةُ انعكاساتِ الاختلالات المناخية وترسيخُ البناء الديمقراطي المؤسساتي وتيسيرُ التماسك الاجتماعي وتخفيفُ الفوارق الترابية والاجتماعية".

وشدد رئيس مجلس النواب على أن المغرب "سيظل يرافعُ ويدافعُ عن مقاربة جديدة في مجال الهجرة، تجمع، كما أكد ذلك جلالة الملك محمد السادس، بين الواقع والتسامح وتغلب العقل على المخاوف"، مذكرا في السياق ذاته بالسياسة المغربية في مجال الهجرة منذ 2013، و"التي مكنت اليوم من تسويةِ أوضاعِ أكثر من 50 ألف مهاجر ومهاجرة، أغلبهم من بلدان إفريقية شقيقة، وتمكينهم من حقوقهم الاجتماعية والاقتصادية كاملة".

إلى جانب ذلك، يضيف المالكي أن المملكة المغربية "تحتضن الأشقاء الأفارقة الذين دخلوا البلاد بطريقة قانونية، وهم إما طلبةٌ أو أطرٌ في القطاع الخاص أو عمال إلى جانب أشقائهم المغاربة"، قبل أن يؤكد أن ما يقوم المغرب يعد "سياسة إرادية دامجة وثابتة، وتعتمد التضامنَ أولا وأخيراً".

ومن بين الحلول التي يقترحها المالكي لمعاجلة آفة الهجرة "تيْسِيرِ التنمية في البلدان مَصْدَرَ الهجرة من خلال تحويلِ الاستثمارات ورؤوس الأموال من حيثُ تتوفرُ بكثرة، ونقلِ التكنولوجيا، ودعمِ التربية والتكوين، قصدَ توفيرِ الشغل خاصة للشبابِ الـمُتَطَلِّع إلى الشغل والكرامة، وهو الذي يَرْصُد ويُتَابِعُ بفضل تكنولوجيا المعلومات، الغِنَى والرخاء الذي تنعمُ به مجتمعاتٌ أخرى".

من جهتها، أكدت غابرييلا كويفاس، رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي‎، أن الميثاق العالمي المرتقب توقيعه بمراكش يعد خارطة طريق للحكومات لتفعيل هذه الوثيقة التي جاءت بعد سنوات من المفاوضات لحلحلة جل المشاكل المرتبطة بالهجرة والمهاجرين.

المسؤولة الدولية القادمة من المكسيك، وهو بلد لطالما عانى من إشكالية الهجرة باعتباره من أكبر البلدان المصدرة للهجرة، أشارت إلى أن بلدها استطاع بفضل السياسيات العمومية أن يتحول إلى بلد إقامة وليس فقط محطة لعبور المهاجرين.

وأضافت غابريلا: "الخوف من الهجرة لا أساس له، كما أن الميثاق العالمي لا يعني فتح الحدود في وجه المهاجرين غير الشرعيين، بل هو مدخل لتعزيز التلاقح والترابط الثقافي".

وأكدت المتحدثة أن "البرلمانات تقع على عاتقهم مسؤولية الضغط على الدول من أجل الاعتراف بالهجرة النظامية والمنظمة وتنظيم قنوات الهجرة بالتعاون مع بلدان العبور والإقامة"، موردة أن شخصا واحدا من أصل ثلاثة في العالم يعتبر مهاجرا.

وربطت رئيس الاتحاد البرلماني الدولي توسع رقعة الهجرة العالمية بالبحث عن ظروف العيش الكريم، داعية إلى تحسين حياة المواطنين في البلدان المصدرة للهجرة؛ "لأنه إذا وجد أي مهاجر حياة أفضل في بلده، فأكيد أنه لن يبحث عن الهجرة واللجوء".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - wood الخميس 06 دجنبر 2018 - 14:13
الهجرة سببها أمثال المالكي و غيره من المتسلقين و المتملقين و الإنتهازين من أذناب الإستعمار و الذين يمثلون أنظمة فاسدة و عميلة للدوائر الإستعمارية يخدمون مصالحها بتفقير شعوب بلدانها و توجيه إقتصادياتها و مقدراتها لخدمة أسيادهم و أولياء نعمتهم في الغرب الذين نصبوهم لخدمة مصالحهم !!!
2 - مجرد رأي الخميس 06 دجنبر 2018 - 14:30
دولة يعيش أكثر من 6 ملايين من أبنائها بديار المهجر أغلبهم هاجروا بطرق غير شرعية و يقوم هؤلاء الأبناء البررة بإدخال العملة الصعبة لبلادهم و تعتبر عائداتهم من الموارد الرئيسية للاقتصاد الوطني.
ثم يأتي المتحدث باسم برلمان هاته الدولة ليقترح على برلمانات العالم وضع مخطط للحد من سلبيات الهجرة غير الشرعية! !!!!!
الدماغ يحبس و مايبقاش قادر يفكر. ......
3 - محمد المصباحي الخميس 06 دجنبر 2018 - 14:47
المالكي عليه أن يقترح علينا وصفة للتخلص من ديناصورات (السياسة) .لقد سئمنا وجوههم المفرغة وتمسكهم المميت بالكرسي .كيف لرجل قبل على نفسه أن يكون رئيسا البرلمان لا يمثل فيه حزبه إلا أقلية الأقلية أن يقدم حلولا عقلانية للآخرين ؟!!!!!!!!
وهل يظن أن الآخرين يأخذون اقتراحات مأخذ الجد ؟!!!!
4 - منير التولالي الخميس 06 دجنبر 2018 - 14:52
و هل البرلمان المغربي في موضع يسمح له بإعطاء الدروس ؟؟!!!!
الكل شاهد كيف أجهز البرلمانيون على بقايا الحلوى ..
أليس هذا المشهد كافي ليجعل المغاربة كلهم يحلمون بالهجرة إلى دول كالسويد و النرويج و سويسرا و كندا ..حيث يحاسب الوزراء على علب السجائر و تذاكر الميترو .....بينما ينهب وزراؤنا و نوابنا الملايير و لا يزلزلون إلا لغضبة لا يعلم سببها إلا الله عز وجل ..بلا محاكمة و لا سجن و يعودون بعدها إلى نشاطهم السياسي كطائر الفينيق ...
إذا لم تستحي فقل ما شئت .
5 - محمد الخميس 06 دجنبر 2018 - 14:53
ههههههههه المالكي بغا يقود العالم طفرناه أو لقينا حتا الحلول لبلادنا مخاص غي العالم
6 - عزيز الدحماني الخميس 06 دجنبر 2018 - 14:54
أسي المالكي أجي نشوفوا أسباب الهجرة و نشوفو ترتيب الدولي للبرلمانات من حيث الفساد
في الخفاء هناك تشجيع على الهجرة خصوصا المغاربة المتعلمين أصحاب الديبلومات و دوي المستوى العالي من التعليم
7 - mohair الخميس 06 دجنبر 2018 - 15:01
اترك الباب مفتوحاً أمام جميع المهاجرين ، يمكن لـلمغرب الترحيب بهم بأذرع مفتوحة,لان الضروف الاجتماعية والاقتصادية جد مؤهلة ا حسن من فرنسا.
8 - Moussa الخميس 06 دجنبر 2018 - 15:02
Mr. Malik, the only real solution for this problem is for the countries of origin to do better in serving its people, there is no reason for a rich country such Morocco to be one of the biggest countries where immigrants originate from. It doesn’t matter if it’s “legal “ or illegal, it’s all the same.
9 - عبد الكريم حلات الخميس 06 دجنبر 2018 - 15:05
من أجل معالجة مشكل الهجرة نحو الدول الغربية:

1 . يجب على الدول الاستعمارية خاصة فرنسا أن ترفع يدها عن إفريقيا وأن تترك إفريقيا للأفارقة، خاصة إذا علمنا أن افريقيا أغنى قارة في العالم .

2 . أن يتخلى المستعمر الفرنسي عن ارتباطه المباشر بعملة franc CFA ما يتيح للمستعمر حلب دول إفريقية كثيرة بمبالغ بعشرات المليارات سنويا.

3 . أن تتخلى الدول الأوربية الاستعمارية السابقة، والسارقة حاليا عن سياسة نهب خيرات إفريقيا، من خلال دعم الإنقلابات لضمان الولاء واقتسام النهب.

4 . أن تعيد الدول الغربية السارقة كل ما نهبته من إفريقيا ومن أمريكا اللاتنية طيلة أجيال عديدة، وتعتذر عن المجازر التي ارتكبتها.

5. والدول الاستعمارية السابقة المعروفة لدينا كأفارقة: فرنسا وإسبانيا وهولاندا وألمانيا وبلجيكا "ليوبولد الثاني" التي قتلت الملايين في الكونغوا، و البرتغال وقبلهم جميعا جزيرة العرب التي استغلت الإسلام للاستلاء على خيرات افريقيا بإسم الدين في فترة بني أمية وبني العباس، كما استغلت الدول الأوربية الديموقراطية والحضارة لنهب إفريقيا .

ختاما، الناس تقتفي آثار ثرواتها، وثروات إفريقيا هناك...
10 - مساهمة بدون TTC الخميس 06 دجنبر 2018 - 15:30
شعوب العالم التواقة إلى الحرية والكرامة أصبحت أكثر مما مضى تعاني من إختناق بنوي غير مسبوق في سياقه ، فبعد الردة العالمية التي حدثت اثر سقوط المعسكر الأشتراكي ، تكالب على تلك الشعوب عدو خارجي ، يستعمل تارة قواه العسكرية ويستعمل تارة أخرى منظماته المالية من أجل أضعاف مسارها التنموي والتحكم فيه ، وهناك عدو داخلي يتمثل في أنظمة عميلة وبرجوازية هجينة غير مبدعة وطفلية ، أضافة إلى نخبة مثقفة خانت قضايا شعوبها وتبنت ما تمليه عليها مكاتب الدراسات الغربية ، وأصبح الشعب تحت ضغط الأمن والاجهرة السرية يعيش في سجن كبير. أما البرلمان فغالبا هي لا تمثل شعوبها ، فهي في النهاية ليست إلى نوادي للثرثرة ، وما تعمله هو تمرير قوانين تخدم لوبيات الفساد ، عالم يعيش فوضى وتشويش إعلامي غير مسبوق في تاريخ البشرية ، والمستفيد الأكبر هي كبريات الشركات المتعددة الجنسية التي بدت لها الشعوب كشطائرالهمبورغر اللذيذ !
11 - Redy الخميس 06 دجنبر 2018 - 17:19
كم أنا فخور بابناء وطني. كل التعليقات تتلج الصدر وخصوصاصا مساهمة بدون.
الهجرة هي المرادف التطبيقي لمفهوم الحرية.
يغطون الشمس بالغربال. الرشوة والفساد فيروس فتاك باكل خيرات الشعوب ويرمي بعظامها في البحر.
لولا الهجرة لما كانت امريكا ولا كانت فتوحات.
أتألم لوجود أشخاص يحكموننا بدون عمق فكري.
يارب استرنا فوق الأرض و يوم العرض.
12 - ROBIN DU BOIS . الخميس 06 دجنبر 2018 - 18:05
Il faut savoir faire l'équilibre des choses . Avant tout , commencer par réduire la pauvreté ...par tous les moyens ; même par distribution des bénéfices octroyés aux grandes sociétés dans le monde .
13 - صدام الخميس 06 دجنبر 2018 - 18:20
الله سبحانه قال في الكتاب بأن أرضه واسعة لمن ضاقة به السبل و المالكي يريد مجاملة الاتحاد الأوروبي على ظهر الملايين من الشباب الطامح الى الهروب من بلاد الشر. قالو ناس زمان لحماق ما ينباع ما يتشرى و هاد السيد رآه غيتخربق باش يبان رآه خدام.
14 - برشيد محسن الخميس 06 دجنبر 2018 - 20:32
إلى الرقم 9

أنا اتابع مقالاتك المثيرة على الفيسبوك لكن أختلف معك تماما خاصة عندما تسمي الفتح الإسلامي احتلالا ؟
15 - فرحات الخميس 06 دجنبر 2018 - 22:08
وهل تمكنا من حل مشاكلنا قبل حل مشاكل الدول الاخرى .مشاكلنا : تعليمنا العمومي في تقهقر .الصحة في الهاوية شبابنا في متاهة المخذرات .اخلاقنا في أنحلال . نسائنا امهات عازبات اطفالنا دون اباء شرعيين .مقاهي و خمارات في كل الاحياء وهل الاخ المالكي يعيش في المغرب ام ان جسده بالبرلمان و عقله في متاهة
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.