24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5108:2313:2816:0218:2419:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | عشاق: الاحتجاجات المتطرفة تعكس غلبة الفردانية في المجتمع

عشاق: الاحتجاجات المتطرفة تعكس غلبة الفردانية في المجتمع

عشاق: الاحتجاجات المتطرفة تعكس غلبة الفردانية في المجتمع

قال عبد الحميد عشاق، مدير مساعد مكلف بالبحث العلمي بمؤسسة دار الحديث الحسنية في العاصمة الرباط، إن الاحتجاجات المتطرفة التي تطلب الحقوق وتستنكف عن الواجب هي ممارسات غير أخلاقية تعكس غلبة الفردانية في المجتمع.

وأضاف عشاق، خلال عرض قدمه ضمن فعاليات منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة المنعقد بمدينة أبو ظبي بالإمارات، أن «المجتمعات تعاني اليوم من أزمة اهتراء بنيتها، ومن بين تمظهراتها على الصعيد المحلي هو اختلال منظومة الحق والواجب".

ويرى عشاق، الذي يشغل أيضاً مهمة المنسق العام لموسوعة السلم في الإسلام بالمنتدى، أن هذا الاختلال يتجلى في «غلبة الفردانية من خلال ممارسات غير أخلاقية تعكس الحرص على المنفعة الخاصة أكثر من المنفعة العامة، ومنها الاحتجاجات المتطرفة طلبًا للحقوق مع الاستنكاف عن الواجب".

أما على المستوى الدولي، فيشير الباحث المغربي إلى أن الأزمة تتمثل في «انهيار المسؤولية الأخلاقية في كثير من القرارات المتصلة بإدارة هذا الكوكب المريض والعالم المتصدع»، وأضاف قائلاً: «إننا نمضي صوب الكارثة كما قال إدغار موران، ومن تجليات هذا المآل الكارثي هو تصاعد نسب الفقر والمجاعة والبطالة والهجرة واللجوء وظواهر الجريمة والعنف والعنف المضاد".

ويرجع عبد الحميد عشاق هذه الأزمات إلى «فقدان مفهوم الخير العام لدى المجتمعات التي تراه نسبياً قابلة للتعدد أو تراه قيمة كبرى تقتضيه قواعد سلوك تتعالى على الرغبات»، مؤكداً أن «الخير والمعروف متى صُور مفهوماً عَملياً إجرائياً، يضبط إشباع الرغبات في حدود معقولة ليُورث النفس طمأنينة والمجتمع سكينة، سيُمكن من تأسيس سلام العالم والأديان".

وشدد المتحدث على أن هذا المفهوم يجب «أن يؤسس من تحت، وهذا أساس الوعي المطلوب لإيقاظ الضمير الإنساني العالمي والشعور بالمأزق الذي بات يهدد كوكبنا والمتمثل في وصول الإنسانية إلى تقدم تكنولوجي غير مسبوق في التاريخ وباتت لها قدرة رهيبة على التدمير الذاتي وسواد القلق وفقدان الثقة وعدم اليقين".

ويرى عشاق أن «رجال الدين يجب أن يكونوا جزءًا من الحل وليس المشكلة، وأن يسهموا في تعميم هذا الوعي في سبيل انبعاث الضمير الجماعي الأخلاقي الممهد لانبثاق مجتمع الخير والمعروف، وهذا متوقف على شرطيْ بناء الإرادة العامة للمجتمع وبناء ثقافة التنظيم الذاتي".

ويقصد المتحدث ببناء الإرادة العامة للمجتمع «اجتماع إرادات المجتمع على أمر واحد وهو تجديد التصور للوحدة الاجتماعية والتأسيس للوحدة على مبدأ التوافق عن طريق الإجماع التقاطعي، ومعناه إعمال السياسة في الاتفاق واحتواء أسباب الاختلاف للوصول إلى التوافق الدائم".

ويقر عشاق بأن «المجتمع بناءٌ معقد ومستمر، واستمراره رهين بمدى إتقانه عبر الاهتمام بالتربية والأسرة والمدرسة وتعليم الأجيال أسسَ حفظ التماسك الاجتماعي، وأهمها اعتبار الفرد أولى لبنات البناء، والوعي بأن القيم المدنية الجماعية حقائق نفسية تستنب في وجدان الفرد وتفكيره قبل أن تُنزل على أرض الواقع".

أما ثقافة التنظيم الذاتي، فيشرحها بالقول: «لا تتسق أمور العمران ولا تسود روح المدنية إلا ببعث ثقافة التنظيم الذاتي، وهي وسيلة لحفظ نظام المجتمع من أجل حفظ النظام العام. وكما يقول خير الدين التونسي، فالتنظيم أساس متين لاستقامة نظام الدين والدنيا".

ويشدد عشاق، في هذا الصدد، على أهمية «تنظيم القوة والطاقات واستثمارها في مشاريع البناء لكي لا تتحول إلى هدم وإفناء؛ لأن التنظيم عمود العدل، إضافة إلى إقامة المؤسسات، إذ لا يمكن تنظيم القوة إلا بوجود مؤسسات اجتماعية تضطلع بذلك لحماية المجتمع من التفتت وتوجهه إلى استثمار طاقاته".

ويعطي المتحدث في هذا السياق مثال المجتمع الغربي، خصوصاً الولايات المتحدة المتحدة، ويشير إلى وجود مؤسسات النفع العام بكثرة، حيث يعمل فيها أكثر من 7 في المائة من المواطنين، وهو ما يفوق موظفي الحكومة، ويختم قائلاً: «هذه المؤسسات لها شبكة علاقات تعمل على تطوير المجتمع الغربي وتوجه أنشطته واقتصاده ومعاشه وتقوم على فكرة التعاونيات القوية المؤثرة في توجيه السياسة العامة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (24)

1 - الراضي الجمعة 07 دجنبر 2018 - 17:16
خطابات سئمنها نسمعها منذ عقود، خطابات مملة هدفها الوحيد إرضاء الحكام لنيل الرضا، شعوب اليوم ليست هي شعوب الثمانينات، افهموا ذلك!
2 - الحسين الجمعة 07 دجنبر 2018 - 17:32
الذي لفت نظري اليه هو ان المحدث المحترم وهو يتحدث لم يذكر ولو آية واحدة ولا حديثا من حديث رسول الله.. ولا كلمة توحي أنه يعبر عن توجيهات إسلامية. للاسف الخطاب العلماني أثر كثيرا في علمائنا المغاربة.
3 - سام الجمعة 07 دجنبر 2018 - 17:42
المغاربة ابانوا على علو كعبهم إذ بدلا من الاحتجاج العنيف الفوضوي اختاروا المقاطعة للسلع و البضائع و الشركات كأسلوب حضاري للاحتجاج على غلاء الأسعار أو كل ما يغضبهم فكان لهم ما أرادوا دون الإخلال بالنظام العام
4 - عبدالرزاق الاسماعيلي الجمعة 07 دجنبر 2018 - 18:04
فرق في النظر بين من يعيش في بحبوحة اليسر ومن لا يجد كسرة خبز لسد رمقه، ورحم الله عمر بن الخطاب ورضي عنه،كان عيشه مثل عيش العامة لذلك كان يحس بهم...
ما يسمى منتدى السلم يتنعم في فنادق أبوظبي من أجل "تجريم" الربيع العربي...
5 - Hassan الجمعة 07 دجنبر 2018 - 18:06
,السلام اسم من أسماء الله الحسنى
قبل قرن من الزمن وضع سؤال "،لماذا تخلف المسلمون وتقدم غيرهم؟!؟" ، لا زال علماؤنا لم يجيبوا عن هذا السؤال و لم يكشفوا مكامن الضعف وأسباب التخلف .
6 - صديق ابن صاديق الجمعة 07 دجنبر 2018 - 18:09
المجتمع اصبح يدري مايدور حوله لانه عصر تكنوليجيه ومواطن واليوم ليس هو الامس رغم .لماضي اصبح يحن اليه لكل بسبب لفتن لبطالة لاجرام فساد اداري تعليم لستسفاء تسيري من طرف مسؤلين ومعلمين واساتده وفقهاء وعلماء ومنحزبات وبرلمان ووزرا ونقبات هدفهم استرزاق فاحش وصيطره مما جعلعم يحقدو على لوطن لان حقوق ولكرامه وثروت بلاده سلبت من اناس ضنناهم شرفاء متدينين مصيبتنا انتشر في عهدم تلاعب بالمال لعام وظاءف تعينات مشاريع ترامي على زوجات لغير واصبحن يسيرن دواوين وادارت وموعضات وجمعيات يتلاعبون بالهبات و بالمعونات وتفريقه على الاهل وغلى الدبن يدلون باصواطهم لنتخابيه للخزب الحاكم هنا ااكد ان هده المصاءب وتحريضات على اشخاص وعلى مستتمرين وعلى اكبر شركات ليس في حب الوطن وحب المواطن ودفاع عن المستهلك قدر مهاهو تطاحن سياسي ومسح مايمكن من احزاب وامناء وضرب القصر ونؤسساته لتخلو لتلك الفيءة المتطرفه او جماعات لتحمم وصيطره في امور البلاد والعباد كيف مايخلو له ولربم هدفه تفدغدغير علم الوطن واسم المملكه الى جمهوريه اسلاميه والميتفيد هم تبعات واتباع زعشيقات واسهار وابناهم الظين يدرسون الارهاب لجامعات خارجيه
7 - احمد الجمعة 07 دجنبر 2018 - 18:12
لو كانوا هم يعانون لاحتجوا ..ولكنهم لا يعانون كما عانا الناس ....ان الله لا يحب الظالمين
8 - سعيد الجمعة 07 دجنبر 2018 - 18:15
إن الاحتجاجات المتطرفة التي تطلب الحقوق وتستنكف عن الواجب هي ممارسات غير أخلاقية تعكس غلبة الفردانية في المجتمع.هذا ما قاله السي عشاق وماغاب عنه كثير فالظلم يخرج الناس الى الاحتجاج ضد الفساد هذا ليس تطرف فالتطرف هو اغتصاب حقوق الشعب واكل اموالهم وتهريبها وإعطائها تحت الموائد
9 - سؤال حيرني الجمعة 07 دجنبر 2018 - 18:27
الاحتجاجات سببها اجندة خارجية لا اقل و لا اكثر هدفها زعزعة استقرار البلدان العربية الاسلامية انظروا ماذا فعلوا بليبيا وتونس و مصر واتحدى اي واحد يقول لي العكس
10 - mehdi الجمعة 07 دجنبر 2018 - 18:36
التنظيم الذاتي لا يكون غالبا من طرف الفرد بل من طرف المؤسسات المسؤولة عن تربيته كالأسرة و المدرسة و الإعلام ..فإذا الحكومات أو الدول لم تهتم بتنمية هذه المؤسسات فالعاتق الأكبر من المسؤولية يقع عليها مثلا بتدني ميزانية التعليم أو وجود إعلام غير خلاق أو أسر مفككة
ولكن هناك دور كبير أيضا للمجتمع المدني و النخب الفكرية والثقافي (القدوات ) في توجيه مسار المجتمعات وليس الإهتمام بفتات المواضيع و المشاريع
ورسالتي إلى عامة الشعب أن مجرد تمسكه بالأخلاق الإسلامية والخيرية يقيه من عديد الإنحرافات والأضرار.
11 - مهاجر الجمعة 07 دجنبر 2018 - 18:43
سلام عليكم.
صحيح ان في بلادنا كثير من الهفوات الدوله لم تقومها مند سنوات ولكن هد يعني ان نحتج في حدود القانون والاخلاق كمسلمين . ولكن راينا على تواصل الاجتماعي بعد الماجورين يتطاولون على جلاله الملك بكلام لا يقوله الا حتاله السفهاء . فاين الاحترام ،اين القيم اين الاخلاق، وهل جزاء من يعمل الاجل الوطن هدا السفاهه.وهل تريدون من الملك ان يجعل لكل موضف رقيب ان ضاعت اخلاق الدين يعملون في الحكومه اوبعضهم هل للملك ان يعلم ما في ضمائر،اتقوا الله في الوطن .
الله غالب على امره
12 - cognito الجمعة 07 دجنبر 2018 - 18:45
لماذا تستغل حكوماتنا الدين لتتسلق عليه وتكسب موالاة
الشعوب من خلاله؟
على مر التاريخ الإسلامي فإن كان الخليفة معتزليًا أصبح الاعتزال هو الاتجاه
السائد ويقتل ويحارب من يعارضه، وإن كان شيعيًا أصبح المذهب
الشيعي هو السائد والمقبول وما يسري في الجوامع وخطب الجمعة،
وإن كان عاشقا للعلم والترجمة اتجهت البلاد للترجمة والعلوم،
وإن كان متزمتا أصوليا أصبح التزمت هو المفروض والمطلوب.
وهكذا كانت شعوبنا مغيبة مجهلة ألعوبة في أيدي الحكام
ووعاظهم من الشيوخ المرتزقة ومرتادي موائدهم، واستمر
هذا الحال حتى يومنا الحاضر فنجد طبقة الحكام فوق
القوانين التي تسري على البقية، سواء في أسلوب حياتهم
وترفهم وانعزالهم عما يتشدق به رجال الدين ليلا نهارا
من أوامر ونواهي على مغيبي الشعوب البسطاء أو في فرض
قدسيتهم وتبجيلهم كأنهم آلهة مصغرة تمشي على الأرض.
وحتى ننزع هذه الهالة عن الحكام، ونتخلص من ازدواجية
تقديس الحاكم وتقديس الدين، ونعترف أنهم مجرد موظفين
عندنا لخدمتنا وخدمة بلادنا يتغيرون ويذهبون ويأتي غيرهم،
وعليهم ما علينا من القوانين والتشريعات ولا قداسة لهم من أي
نوع، عندها سيحدث التغيير.
13 - مافاهم والو الجمعة 07 دجنبر 2018 - 19:03
وهذا هو حال شبابنا اليوم فهو لا يرغب في الدراسة ولا تعلم الحرفة ولا هو يستيقظ صباحا ويريد حقوقا من قبيل الثروات والفوسفاط ويلقي باللوم على التعليم والدولة والنظام وتناسى ايضا ان كفاءات المغرب من علماء ومهندسين واساتذة جامعيين مرو ايضا من نفس الطريق التي رسمت سابقا ولازالت هناك الكفاءات عام بعد عام ليومنا هذا
14 - narjis الجمعة 07 دجنبر 2018 - 19:16
سبب الإحتجاجات هو ذلك الشخص الذي ينهب ثروات المغرب من ذهب و فضة و ألماس و بترول و غاز طبيعي و أسماك وخضر و فواكه و ميزانية ضخمة من خزينة الشعب و و و و و و و يكدسها في بانما و سويسرا و لوكسمبورغ و و، و يقول للشعب إن سبب الأزمة و الجوع و الفقر و التهميش و خراب المدرسة و المستشفيات هو قلة المطر و غلاء البترول و تخريب الجراد للمحصول الفلاحي و تخريب الزعبول من طرف العناكب ..
الشعب يعاني ..
و آخرها حفرة ما ينفع فيها حسابات و لا أبناك
إذا عمى القلب فلا تنفع النظارات
15 - Me again الجمعة 07 دجنبر 2018 - 19:30
فعلا، انه يتكلم عن انفردانية خدام الدولة و الحكام و المسؤولين و ذوي السلطة لكي يشبعوا رغباتهم و نزواتهم و يستولون على الأموال و الحقوق و الخيرات و من بعدهم الطوفان!
16 - مغربي مقهور الجمعة 07 دجنبر 2018 - 19:48
يقول المثل المغربي(الشبعان ما تيحس بالجيعان) ما يثير انتباهي انه كل ما تحرك الشعب المقهور لطلب حق من حقوقه سواء بالمقاطعه او بما يسمى الحراك الشعبي الا وهرول فقهاء البلاط. واشباه المحللين السياسيين اصحاب مقوله (العام زين) و( المغرب اجمل بلد في العالم ) للوقوف في وجه الشعب والاصطفاف الى جانب الظلم واكلي اموال اليتامى والمساكين وناهبي خيرات هذا الوطن والتي هي ارزاق كل المغاربه .. الى متى هذا النفاق وعدم قول الحق ؟؟ اليس الساكت عن الحق شيطان اخرس ؟؟ ختاما لنا الله .. وحسبنا الله ونعم الوكيل في كل من كان سبب في تفقيرنا ونهب اموال وخيرات وطننا . والسلام ..
17 - أناروز الجمعة 07 دجنبر 2018 - 19:56
هناك سبب واحد ﻹنهاء الإحتجاجات والكراهية تقسيم الثروات للشعوب ومحاربة الفقر والإقصاء
18 - الحسن الجمعة 07 دجنبر 2018 - 20:34
صحيح استاذي المحترم.تحليل عميق ورصين.لكن الاحتجاجات تحركها كذلك عوامل سياسيه واقتصاديه واجتماعيه .
19 - مهاجر الجمعة 07 دجنبر 2018 - 20:45
سلام عليكم.
عشت في المغرب وفي نفس الوقت خارج المغرب اعني غادي جاي.
في اوروبا دول مصنعه تقريبا جميع صنعات طائرات سيارات الدبابات طراكتورات وبتالي يبعون مايصنعون للعالم ويعود بنفع على الدوله والمواطن .
نحن لانصنع اي شيئ ونريد كل شيئ ونحسن البكاء على الدوله .انا لا ادافع عن الدوله (انه المغرب)
انا لا افهم هل اصبح موضا هدا الزمان هو البكاء وكان من قبل كان المغرب هو سويسرا.
انا اتدكر في طفولتي الناس في البدو يمشون حفاه، الان والحمد الله اصبح. المغرب يتوفر على كل الخيرات انضروا ما حولكم وستعرفون النعيم الدي انتم فيه يااخواني والله لو تدهب اي مكان في هده الارض لاتجد مثل المغرب.
20 - الحقيقة الجمعة 07 دجنبر 2018 - 20:55
إلى 11 مهاجر أوافقك على تعليقك ولكن ليكن في علمك أن هناك دخلاء جراثيم ليسوا مغاربة يندسون بيننا ونحن عقنا بهم بأنهم جزائريين فنحن المغاربة رغم انتقادنا لبعض السلبيات فنحن نحترم الثوابت الوطنية ونقدسها ومزيدا من التالق لجريدتنا هسبريس
21 - yousseftanjawi الجمعة 07 دجنبر 2018 - 21:17
من يطالب بحقوقه أصبح متطرف سبحان الله الشمس لا تغطى بالغربال ان لم تكن لك الجرأة بأن تصدح بالحق فإخرس يكفي الشعوب ما تعانيه من انظمتها الاستبدادية امثالكم من شوه صورة الاسلام
22 - ابراهيم الوجاجي الجمعة 07 دجنبر 2018 - 22:24
استاذي، سيدي عبد الحميد عشاق نموذج للمثقف المنخرط في هموم الامة والواعي بتعقيدات العصر والجامع بين فقه الشرع وفقه الواقع وقليل ماهم
حفظه الله ونفع به
23 - momo السبت 08 دجنبر 2018 - 02:47
ما نسيت قوله أي الشيخ ،هوأن ترمي كل محتج بالخيانة للوطن كما سبق عديد من المترفين المستفيدن من الفساد ونهب أموال المواطن البسيط ، أنت مثلا وضيفتك ما يسمى بالمشيخة ،وأذكرك أن لا مشيخة في الإسلام بدعة ابتدعتموها والمشيخة ليست حرفة للإسترزاق ،ما الفرق بينكم وبين القساوسة .أنتم لا عمل لكم تعيشون على كاهل ضرائب العمال والموضفين المقهورين ،ولكن بكل أدب ذكرنا بأبسط عمل قدمتموه على مر العصور ليستفيد الوطن أو البشرية ،لا شيئ صفر مكعب ،اللهم دعواتكم للتخلف وتركيع الناس واستعبادهم ليقبلوبالقهر والجهل والتخلف . مسلم اليوم ليس بمسلم البارحة .هو واع بحقه وبحقوقه فلا تنفت سمومك الباردة لترضي حكامك . لو كنت تعاني كما نعاني لربما سنجدك في الصفوف الأولى لكن سفرياتك وتعويضاتك ستنسيك ألم ما يعاني منه كل متضرر محروم .فنصائحك وخطبك مردودة عليك وكل من هو على شاكلتك ،أصبحنا لا نطيق هرائكم وخزعبلاتكم ومكركم .احتشموا لو عندكم ضمير.
24 - L autre السبت 08 دجنبر 2018 - 10:16
الفردانية تعني المصلحة الخاصة وهي نتاج لفلسفة الملكية الخاصة المتطرفة أساس الرأسمالية الليبرالية. المتحدث كان عليه عِوَض استعمال مصطلح الخير العام الذي يحيلنا الى الأخلاق ان يستعمل مفهوم الملكية العامة كوسيلة لكبح النزعة الفردانية وتسقيف اثارها على السلم والمساواة في المجتمع. وبناءا على ذلك نلاحظ ان العالم العربي في اغلبه يعاني من تغول المصلحة الخاصة/الملك الخاص حتى ان الواحد لا يكاد يرى وجودا لشيء اسمه الملك العام او المجال العام: الشوارع، المنتزهات، الحدائق، المدارس، المستشفيات ووو اصبحت ملكا للرأسماليين المتوحشين الى درجة ان الانسان العربي بات مهددا بانتفائ حقه حتى في الهواء ... وبعد ذلك نتساءل كيف نحقق السلم الاجتماعي... او نطالب بالخير الاجتماعي: صدقات يتقدم بها المفترسون للمفتوك بهم... رحم الله العقل!!!
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.