24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3908:0513:4616:4919:1920:34
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. مشتريات "بوجو ستروين" تحقق رقما قياسيا بالمغرب (5.00)

  2. العثماني يُنهي مشروع النموذج التنموي .. ووزير يستغرب جدل الأغلبية (5.00)

  3. الأمم المتحدة ترمي المغرب بالاعتقال التعسفي وتطلب سراح بوعشرين (5.00)

  4. الملك يستقبل ولاة وعمالا جددا في الإدارتين الترابية والمركزية (5.00)

  5. القلق من الفقر يساور نصف الأطفال في ألمانيا (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | مغربي يلاحق ابن بطوطة في "عجائب الزمان" بين روما وراجيستان

مغربي يلاحق ابن بطوطة في "عجائب الزمان" بين روما وراجيستان

مغربي يلاحق ابن بطوطة في "عجائب الزمان" بين روما وراجيستان

تمكن الرحالة المغربي فهد حمروشي، البالغ عمره 28 سنة، من زيارة عجائب الدنيا السبع قبل بلوغه سن الثلاثين، وهو التجوال الذي سيتكلل بكتاب يروي فيه خلاصة جولاته.

وقال فهد، الباحث في سلك الدكتوراه تخصص العلوم السياسية والقانون الدولي: "نظرا لحبي للمطالعة كثيرا، خصوصا كتب التاريخ، قررت اكتشاف العالم والحضارات الكبرى، ووضعت هدفا قبل أربع سنوات لرؤية عجائب الدنيا السبع، لأن كل واحدة تقع في مكان مختلف وتجسد حقبة زمنية في تاريخ البشرية، كما جعلت الهدف هو زيارة هذه العجائب قبل سن الثلاثين، أي في نهاية العشرينيات من العمر كحد أقصى".

وروى فهد لهسبريس تفاصيل رحلته موردا أنه بعد رؤية "كولسيوم" في روما كأول عجيبة في رحلته، تطورت الفكرة لجعل هدفه مشروع كتاب "يكون مجهودا متواضعا وحديثا عما سأراه حول العالم، مع العلم أننا أحفاد أحد أقدم الرحالة في العالم، وهذا في حد ذاته محفز لزيارة العالم والتعرف على حضاراته وتاريخه والاحتكاك بشعوبه بشكل مباشر".

وأوضح الرحالة المغربي أنه لبلوغ هذا الهدف، لم يختر الطريق المباشر لهاته العجائب السبع، أي زيارتها مباشرة أو في رحلة واحدة، نظرا لظروف عمله والدراسة، وهو ما دفعه إلى تقسيم الهدف إلى خمس مراحل على أربع سنوات.

بدأ فهد رحلته الأولى بزيارة روما وكامل إيطاليا، فيما المرحلة الثانية انطلقت من المغرب إلى لندن، ثم رحلة إلى أعماق الغرب الأمريكي، بما في ذلك أريزونا ونيفادا وكاليفورنيا، بعدها الطيران إلى المكسيك وزيارة أهراماتها "تشيتشن تزا"، ثم العودة إلى بلجيكا، ومنها إلى أرض الوطن.

وقال فهد إن المرحلة الثالثة في الرحلة كانت هي أصعب مرحلة، انطلق خلالها من المغرب، وتحديدا من الرباط، وصولا إلى باريس، ثم ميامي فكولومبيا، ثم البيرو حيث توجد العجيبة رقم ثلاثة في قائمته، وهي "ماتشو بيتشو"، بعدها شيلي والأرجنتين والبرازيل، من شلالات "ايوزو" إلى مدينة "ساوبولو"، فالطيران إلى غابات الأمازون، ثم ريو لرؤية "منتو كريستو"، العجيبة رقم أربعة، ليعود بعدها إلى الدار البيضاء.

المرحلة الرابعة انطلق خلالها فهد من مدريد إلى أمستردام، ثم إلى برلين، وبعدها إلى موسكو، فأثينا، ثم إلى الأردن لرؤية "البتراء"، رقم خمسة في لائحته، ثم مصر لرؤية "الأهرامات".

أما المرحلة الخامسة، وهي الأخيرة في رحلته، فانطلق خلالها فهد من المغرب نحو موسكو، بفعل حبه للأدب، ثم قام بزيارة مدينة سان بطرسبورغ بسبب رواية "المعطف" لغوغول، ثم توجه إلى الصين لرؤية "سور الصين العظيم"، العجيبة رقم ستة، ثم كمبوديا، فماليزيا، فنيبال، وأخيرا الهند لرؤية "تاج محل" ودلهي وولاية راجيستان.

وقال فهد: "من جميع هذه الرحالات لرؤية العجائب السبع ورحلات أخرى، استفدت شيئين: أن كل الشعوب تفرح وتحزن، تضحك وتبكي، وأن رابط الإنسانية الذي يجمعنا أكبر من أي شيء آخر في هذا العالم".

وأضاف أن "ما يوحد البشر أكثر مما يفرقهم، واحترام عادات وأعراف الآخرين يساهم في فهم أوسع للآخر، سواء في الشرق أو الغرب، فمن خلال رحلتي تغير مفهومي للآخر، فلا فرق بين عربي في الأردن وصيني أو هندي أو مكسيكي أو بيروفي في جبال الأنديز أو إيطالي في روما، لأن أهم شيء تعلمته من السفر هو تقبل الآخر بإيجابياته وسلبياته، لأن هذا ما يشكل الضمير الإنساني".

وشرح فهد أن "السفر يتطلب إعدادا مطولا يبدأ بتحديد الوجهة، ثم محاولة دراسة تاريخ ونمط البلد الذي تتوجه إليه، لأن ذلك يساعد في استمتاع أكثر بالرحلة، وأيضا مراجعة السفارات حول كل المعلومات والوثائق المطلوبة، إضافة إلى تجديد الوجهة، لأن ذلك يساعد على فهم أعمق للعالم".

ووجه الرحالة الشاب رسالة إلى المغاربة قال فيها: "حاول في سفرك أن تكون سفيرا للمغرب ولثقافته وألا تنصهر بشكل تام مع الآخر، بل سافر بنموذج يمثلك ويجعل الآخر يحترمك".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (26)

1 - الطاهر الأحد 16 دجنبر 2018 - 11:19
فخور بك، انشاءالله هاته الزيارات تُعدُّ كقاعدة نحو اكتشافات أخرى و قاعدة لِرُّقِي بالإنسانية جمعاء.
2 - AHMED الأحد 16 دجنبر 2018 - 11:23
السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته.
تحية كبيرة لك يا أيها الشاب العظيم...بغض النظر عن كثير من الاشياء فأنت تجسد للشاب الطموح و الصبور...فعلا التحلي بروح الإنسانية و الأخلاق الحسنة التي تعكس قيمة التربية لدى المواطن المغربي كنز يجعلك تنصهر في باقي الاوساط البشرية بكل احترام و تقدير كبيرين....بالتوفيق إن شاء الله.
3 - مغربي الأحد 16 دجنبر 2018 - 11:32
ابن بطوطة لم يستعمل طائرة أو سيارة في سفره لكنه وصل إلى الصين شرقا و الموزمبيق جنوبا و بهذا يعترف به كسابع أكبر رحالة في التاريخ و هو العربي الوحيد المذكور في التصنيف... لكنه لم يسافر إلى بترا و لم يعلم بوجود ماتشو بيتشو فهذا الشاب يمثل حلم الكثير من المغاربة في اكتشاف العالم ونتمنى له التوفيق و تمثيل الشعب الفقير تمثيلا مشرفا
4 - richi الأحد 16 دجنبر 2018 - 11:34
ونعم الشاب المثقف وجزاك الله خيرا ونحن في انتظار كتابك ان شاء الله لتعم الفائدة ونعرف ما كنا نجهله وشكرا.
5 - رشداوي مدغري الأحد 16 دجنبر 2018 - 11:38
نتمنى ان يضيف شيءا مفيدا على ما قام به ابن بطوطة و الا سيكون تكرارا لمشقة و عناء السفر ليس الا!!!!
6 - yael الأحد 16 دجنبر 2018 - 11:42
ما قمت به شيء راءع وجميل ويحسب لك .
لكن أسئلة كثيرة تراودني.
اي جهة دعمتك. لان الرحلات شاقة وغالية...
قلت واكتشفت أننا ننتمي إلى عنصر واحد و الانسانية تجمعنا ووو
لكن سؤال بسيط الإنسانية تجمعنا وما يحصل مع بعض المغاربة من تفرقة بسبب اللغة بسبب الجهة وووو الى يستحق منك الرحلة وأخبرنا عن ما يجمعنا.
لانك انت يسمح لك بحكاية مسارك ولا يسمح لاناس كثيرين على هذه الصفحة..
شكرا. ومع النجاحات نلتقي..
7 - يتبع الأحد 16 دجنبر 2018 - 11:42
شكرا لك تذكرت لاب الرحلات الاستكشافية ابن بطوطة اعانك الله اخي ستبقى رحلتك هذه فريدة اعدها اذا استطعت او كان لك وقت الاولى كانت استطلاعية خاصة وانت لازلت شابا وقادر على العطاء وحذاري من الزواج ستدخل ستكتشف او تضيف الى السبع العجائب الثامن وتتعتر مسيرتك هيا اخي نريد منك مؤلفا نقرأه ويبقى للأجيال القادمة هيا انك ان شاء الله ستتمكن من هذا الامر اعانك الله وشكرا مرة اخرى.
8 - sedik الأحد 16 دجنبر 2018 - 11:45
عندما تكون لك الإمكانيات و خصوصا المادية ووسائل النقل الحديثة تستطيع السفر إلى المريخ وليس مثل ابن بطوطة العملاق لا للمقارنة
9 - ابن سوس المغربي الأحد 16 دجنبر 2018 - 11:46
المغاربة الأحرار بصمو في التاريخ منذ العصور و منهم ابن بطوطة، افتخر بأي مغربي يقوم بالأشياء الجميلة التي ترفع الرأس بين الأمم تحية لك أخي على هذه الفكرة النبيلة
10 - عبده الأحد 16 دجنبر 2018 - 11:49
السلام عليكم،جميل ما فعله هذ الشباب،لا شك أن ذلك سبكلفه كثيرا، لا أدري لماذا جلنا أو أغلبنا يترك فريضة الحج بأطهر بقاع الأرض وزيارة المدينة إلى أقصى مراحل العمر.
11 - المهدي الأحد 16 دجنبر 2018 - 11:59
الكل يعرف ابن بطوطة ولكن القليلون سمعوا عن رحالة مغربي آخر وهو يوسف ابو البركات البربري الذي بلغ جزر المالديف وكان غزير العلم فعاش بها وتمٌ تنصيبه قاضياً شرعياً للجزر الى ان توفي ودفن هناك وكان أول من ادخل الدين الاسلامي الذي تدين به جزر المالديف الى يومنا هذا .. أمام بوابة المطار بالعاصمة ماليه تنتصب لوحة عملاقة تعرف بالجزر وتاريخها وبعظمة يوسف ابو البركات .. أتمنى ان يبرمج فهد ذات يوم رحلة الى المالديف وأن يقف على ضريح ابو البركات للترحم عليه وتعريف المغاربة بهذا الرحالة العظيم وأتمنى له ان ينهي جولته العالمية ويعود الى أهله سالماً ..
12 - ايت واعش الأحد 16 دجنبر 2018 - 12:08
فهد يملك المال هناك كثيرون لم تسعفهم ظروفهم والا جابوا الدنيا طولا وعرضا ..المال هو السر
13 - أعدلوا الأحد 16 دجنبر 2018 - 12:09
هناك شاب آخر له كفاءات في هذا المجال ورحلته عابرة للقارات عن طريق دراجة نارية .
يكفي البحث في فيسبوك عن عادل القنيطري البطل الشجاع
14 - kana3 bli ktablah الأحد 16 دجنبر 2018 - 12:14
j'espere que ce jeune a profité bien de son expérience autour du monde pour voir les sept merveille du monde et j'espere quil nous precise tout ce qu'il a vu pendant son aventure et quel développe tres précisement ce qu'il a vu
15 - حجية الأحد 16 دجنبر 2018 - 12:21
فلولا العقل الذي وهبه الله للبشر لما كانت هذه العجائب والحضارات التي أبدع فيها الإنسان منذ القدم وإلى الآن.
16 - عبد الصادق الأحد 16 دجنبر 2018 - 12:27
السلام عليكم اخي الكريم. تحياتي لك و هنيئا لك . فكما يقول المثل "لي شاف بزاف حسن من لي عاش بزاف" اهنئك على الشجاعة و الطموح و ابارك لك الدكتورة. لي سؤال اتعمل بالرباط ؟ وننتظر كتابك ان شاءالله.
17 - المهدي الأحد 16 دجنبر 2018 - 12:42
.. تتمة ... في كتابه " تحفة النظّار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار " يحكي ابن بطولة عن يوسف ابو البركات المغربي الأمازيغي الذي بلغ جزر المالديف في القرن الثاني عشر وكان حافظاً للقرآن غزير العلم حيث صادف قوماً غارقون في الشعودة والدجل والخرافة يقدّمون بناتهم قرباناً للعفاريت التي تخرج ليلاً من البحر وقد حكى سكان الجزر لابن بطوطة كيف أخرجهم ابو البركات البربري من ظلماتهم وكيف كان ذَا حظوة وتقدير اذ لا يزال قبره بعاصمة المالديف محجاً للزوار والسياح .. استغرب كيف لا تذكر هذه الشخصية الفذة وتدرس في التاريخ أم أن صفة الامازيغي اللصيقة بتعريفه لا تروق للبعض ؟
18 - ابودرار الأحد 16 دجنبر 2018 - 13:20
صدقت يااخي مشكلتنانحن المغاربة اننا نعيش تناقضا كبيرا في شخصيتنا ونمط تفكيرنا فالمغرب ينبطح ويكاد يقدس من يظنه خير منه (الغربي) مثلا في حين يحتقر من يظنهم اقل منه.
19 - Nabil الأحد 16 دجنبر 2018 - 15:05
رحلة شيقة أخي تبارك الله عليك دونها برواية كتغريبة العبدي المشهور بولد الحمرية ولكن ملاحظة صغيرة وهي شتان بين الماضي والحاضر في الأول كان التجوال صعب وله متعة ونكهة لا توصف أما الآن فكل شيء أصبح سهل يكفي أن يكون لديك الكثير من المال لتدور حول العالم وترى القارات الخمس والسؤال الذي يطرح نفسه هل في مقدور الشباب المغربي أن يسافر داخل المغرب ليرى جمال بلاده أولاً ؟ بطبيعة الحال لا الشعب يعاني في صمت. المهم تبارك الله عليك أخي
20 - يتبع الأحد 16 دجنبر 2018 - 16:40
يتبع... المال ليس هو النجاح او الوسيلة الوحيدة لإدراك المنى لكن الطموح والعزيمة والاصرار يبقى سلاح كل انسان ان أراد بلوغ الهمم اما كما يخيل لكثير من الخلائق ان المال هو السبب في النجاح بل هناك من أفسدهم وادخلهم السجون ونالوا الذل والمهانة.
21 - tarik الأحد 16 دجنبر 2018 - 18:49
احسنت اخ فهد ...انسان طموح ومغامر . تحياتي لك
22 - Walid الأحد 16 دجنبر 2018 - 19:08
Bravo cher ami , il faut toujours suivre cq passion
23 - مقبول (عمك) الأحد 16 دجنبر 2018 - 19:30
Plein de succes tres cher fahd...et surtout vie heureuse comme tu l'entends au creux de ton coeur.chappeau fils et grande admiration a papa abdellah..ton grand coach dans ta vie..que d'amour pour toi..tres cher fahd
24 - hassan الأحد 16 دجنبر 2018 - 21:54
ركز بعض الإخوة المعلقين على وفرة المال ، ولا شك في انه ضروري للسفر والسياحة . لــــكن ما اكثر ابناء الاغنياء الذين لم يخرجوا قط من مدنهم ، وإذا حدث وسافر احدهم فإلى باريس - قبلة المغاربة في اسفارهم - حيث يقضي ايامه ولياليه بين حاناتها ومراقصها حتى يفرغ جيبه وحسابه من المال ، ثم يعود الى بلده كأنه لم يغادره ابدا . ومنهم من لم ير حتى اللوفر او التوريفل . السر الحقيقي في حب المعرفة وعلو الهمة . رغم ما للمال من اهمية .
25 - A n i r الاثنين 17 دجنبر 2018 - 21:48
هدف سامي ذلك الذي سعيت من أجله قبل بلوغ الثلاثين.. أتمنى أن تزور منطقة القوقاز ورواندا
بالتوفيق في رحلاتك القادمة أخي
26 - صديقك الثلاثاء 18 دجنبر 2018 - 20:40
سافرنا معك ولو معنويا تحياتي لك يا صديقي
المجموع: 26 | عرض: 1 - 26

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.