24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3508:0113:4616:5219:2220:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد تحول "حمقى ومغمورين" إلى مشاهير على مواقع التواصل بالمغرب؟
  1. البراهمة والمقاربة الإطفائية (5.00)

  2. الأمازيغية في كتاب: "من أجل ثورة ثقافية بالمغرب" (5.00)

  3. لغات تدريس العلوم بالمغرب اليوم: أزمة فهم! (5.00)

  4. نجية نظير .. درس في الوطنية الحقة (5.00)

  5. لما تتحول مباريات كرة القدم إلى تعصب وانتقام (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | متابعة حامي الدين تقسم صفوف اليساريّين بين متضامنين ومتّهِمين

متابعة حامي الدين تقسم صفوف اليساريّين بين متضامنين ومتّهِمين

متابعة حامي الدين تقسم صفوف اليساريّين بين متضامنين ومتّهِمين

حالة من الانقسام تعيشها الأوساط اليسارية المغربية إزاء قضية إعادة استدعاء قيادي "البيجيدي" عبد العالي حامي الدين للمثول أمام قاضي التحقيقي في قضية آيت الجيد بنعيسى؛ فبمعية المتضامنين بدعوى أن الأمر يرتبط بـ"تغول للدولة وانتقام من المستشار البرلماني بسبب مواقفه السياسية"، تنبري فعاليات أخرى لتسجل أن حامي الدين "متورط في مقتل الطالب القاعدي سنة 1993، واستدعاؤه لا يحمل أي دلالات سياسية".

وتذهب العديد من الفعاليات اليسارية إلى اعتبار متابعة حامي الدين غير بريئة، رابطة إياها بتحركات الرجل في ملف الصحافي توفيق بوعشرين، وبتصريحات سابقة حول النظام الملكي في المغرب، مستدلة بالمواثيق الدولية التي تقر بأن إعادة متابعة شخص في وقائع تم الحكم فيها في وقت سابق غير قانونية، وتستوجب التفافا حقوقيا جماعيا من أجل الوقوف أمام "الردة القضائية والحقوقية".

في المقابل، يعتبر فاعلون يساريون اصطفاف الرفاق إلى جانب حامي الدين غير سليم، بل خيانة لدم "شهيد الوطن" آيت الجيد بنعيسى، الذي اغتيل غدرا من طرف تنظيمات إسلامية في الجامعة، مطالبين بالامتثال للقرارات القضائية، على اعتبار أن وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، الذي يشترك المرجعية مع حامي الدين، سبق وأقر باستقلالية القضاء في العديد من الملفات.

وفي هذا الصدد، قالت خديجة رياضي، الرئيسة السابقة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، بعد أن أكدت أنها لا تتموقع مع حامي الدين أو ضده، بل تساند دولة الحق والقانون، إن "إعادة فتح هذه القضية بعد أن سبق وحُسم فيها أمر منافٍ للقانون والأعراف، ويكرس العبث بالقانون وتسخيره لأغراض لا علاقة لها بالعدالة".

وأضافت رياضي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "جميع المتخصصين داخل الجمعية المغربية لحقوق الانسان يقرون بأن الأمر يتعلق بخرق واضح للقانون"، مسجلة أنها لا تهتم بأي شكل من الأشكال بالشخص المعني بالحكم، بل بسيادة القانون.

وأوضحت الفاعلة اليسارية أنه "حتى لو تضمن الملف خطأ قضائيا، فمن غير المقبول العودة إليه"، مشيرة إلى أن "التقاطب الحالي في الأوساط اليسارية متباين؛ فهناك من يعتبر أن مقتل آيت الجيد اغتيال سياسي يحتم الوصول إلى حقيقة، وذلك ما يفسر اصطفاف العديدين إلى هذا الطرح".

وأردفت الرياضي أنه "في المقابل، هناك يساريون يسعون لتصفية حسابات سياسية مع حامي الدين، وهو ما يستوجب التفريق بين من يناضل لأنه غير مقتنع بقرار المحكمة السابق، وبين من يستغل القضية لأغراض سياسية".

جدير بالذكر أن عددا من رفاق الراحل يحكون أن آيت الجيد بنعيسى فوجئ، حين كان متوجهاً إلى حي ليراك بفاس رفقة صديقه الخمار الحديوي، الشاهد الوحيد، يوم 25 أكتوبر من عام 1993، بهجوم قاده منتمون إلى فصيل إسلامي استعملوا فيه العصي والسلاسل والسيوف، وهو ما سبب له كسرا عميقا في الرأس ونزيفاً داخلياً عجل بوفاته يوم فاتح مارس، وعمره آنذاك 29 سنة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (35)

1 - hassia الأحد 16 دجنبر 2018 - 02:34
دليل على أن الأحزاب المغربية ليست دمقراطية.روح المواطن لا تساوى عندهم شيئا.كل تضامنى مع عائلة آيت الجيد.والقوانين الدولية تسمح بمتابعة المشبه بهم من جديد إن كانت هناك أدلة جديدة.أما سياسيونا قريين ومتخرجن فى باك صاحبى ودهن السير يسير
2 - نبيل ابو ردينة امريكا الأحد 16 دجنبر 2018 - 02:38
اكلت لما اكل الثور الابيض اقول لكل المتشفين في حامي الدين الذي تم استدعاء ه امام قاضي التحقيق بعد ما تمت تبرئته من ذم القتيل مت يقرب من 26 سنة مضت اقول لهؤلاء المغرضين والمغردين خارج السرب سياتي يومكم حينها لن تجدوا من يساندكم لان الشعب المغربي قد فقد الثقة فيكم وفي كل السياسويين المتنطعين اتكلم عن مصداقية القضاء ولا انتمي لاي حزب كائن اعلم انها دكاكين سياسية تخدم مصلحة قياديها وفوائدها لا غير ولكن القضاء عليه ان يبقى نزيها والا يسير لمصلحة اي كان وبه الا علان والسلام
3 - nabil الأحد 16 دجنبر 2018 - 02:41
كنت متوقعا بان حامي الدين سينتقمون منه بالفن , لانه كانت له مواقف عن النظام الملكي واليوم تحققت توقعاتي ,
4 - ولد حميدو الأحد 16 دجنبر 2018 - 03:21
لا تصلح لنا الملكية البرلمانية في الوقت الراهن فهم يتحدون القضاء و يعلم الله لو كانت عندهم السلطة المطلقة
لا دخل لي في المتابعة إن كانت قانونية ام لا و لكن العربون باين و صراحة ما دام القضية مر عليها عدة سنوات فهناك حساب الآخرة ادا كان متورطا و لكن ما هو السبب في الحكم عليه بسنتين ادا كان فعلا بريئا
5 - خالد الأحد 16 دجنبر 2018 - 04:09
من سيربح الرهان
اللي ما شرا يتنزه
6 - Dalas الأحد 16 دجنبر 2018 - 04:27
يجب فتح ملف مقتل وزير الدولة عبد الله بها أيضا
7 - ahmed الأحد 16 دجنبر 2018 - 08:18
فلنطوي ملف بنبركة وزروال والمختفين ابان سنوات الرصاص مادما الامر حسم في اطار المصالحة وادا كانت الجمعية المغربية لحقوق الانسان لازلت ثتير هدا قضيتهم فالامر لايرقى كونه مزايدات سياسة ولندفن الحقيقة الى الابد ونمنح الجلادين صكوك الغفران ،وما عرفنا منين نشدكم .
8 - خاليص الأحد 16 دجنبر 2018 - 09:06
دم الشهيد يجب الا ي يروح سدى والعاءلة اليسارية يجب ان تتابع حامي الدين لانه متورط اما الحسابات الاخرى فلا دخل لها
9 - شكرا لهم الأحد 16 دجنبر 2018 - 09:11
أعتقد أن الشرفاء الأحرار لا يمكن زحزحتهم عن قناعاتهم بالأموال والضغطات وغيرها أينما وجدوا .
10 - وجدي الأحد 16 دجنبر 2018 - 09:33
كمواطن ومتابع لاحظت ان حزب البيجيدي اصبح يمثل دولة في وسط دولة يدافع باستماتة على منتسبيه في قضايا فساد اخلاقي بل ذهب به الامر للدفاع عنهم حتى في قضايا جنائية ويتدرعون ان ملف الشخص المدان قد طوي قضائيا ولا يجوز فتحه بسبب التقادم ناسين ان جرائم القتل لا تتقادم بالمدة اذا ظهرت ادلة تتبث تورط اي شخص في الجريمة اضف الى ذلك القاعدة القانونية تقول المتهم بريئ حتى تتبث ادانته فلماذا التهرب من القضاء اذا كان المتهم له دليل بعدم التورط في الجريمة ؟ ولماذا يخلط ملف قضائي بلمف سياسي؟
11 - مدونة بوخوريس الأحد 16 دجنبر 2018 - 09:43
يا ناس خليو تصفيات الحسابات السياسية ،فالمخزن هذا ما يسعى اليه ، اتركوا الانانية والحقد والانتماء الايديولوجي جانبا
المسألة قانونية صرفة ، سبق لصديق ان توبع بتهمة وفي خضم النقاش طلع علينا رجل فقال سيسوا القضية
بعد مدة تم اطلاق المتهم لعدم ارتكابه اية افعال
اتركوا القضاة الصالحيين يشتغلون اتركوهم لينظفوا جسم القضاء من القضاة الفاسديين ،نعم هناك قضاة فاسديين ومحامون فاسدين وكتابة ضبط فاسدة ومواطنون فاسدون لكن هنالك الصالح الثابت على مبادئه
الفصول القانونية في قضية حامي الدين مبهمة ومتناقضة والقصاص للضحية ايت الجيد مطلب لاسرته
فمالحل
فل نترك القضاء يأخد مجراه
انتهى الكلام
12 - Abdelghani الأحد 16 دجنبر 2018 - 09:49
السبب الاول وراء تخلف المغرب وعدم استطاعته الظفر بمراكز متقدمة مع باقي الدول المتقدمة وهو مشكل كثرة الاحزاب السياسية بالمملكة(فهي فقط احزاب مغربية وبعيدة كل البعد عن السياسة لانها لاتعلم شيئا عن السياسة) وهذا هو المشكلالتي تتخبط فيه دائما الحكومات المغربية واحدة تلو الاخرئ الئ الابد.فمثلا هذا الصعلوك المتطفل الا وهو حامي الدين فهو بعيد جدا بان ان يكون ذاخل الحزب وبان تكون له صفة برلماني وما هو بالنسبة لي سوئ متطفل يريد فقط اشباع نفسه ونزواته وسرقة ما استطاع سرقته من مال وضخه في البنك هذه هي السياسة بالنسبة لهم.يا ليت لو كان معظم وزرائنا وبرلمانينا حاصلون او درسوا السياسة فلسوف يكون لدينامغربا اخر بمعنئ ما يتمنه كل مغرب ومغربية.لكن لدينا العكس فقط لذا كلشي امعكس الله يستر.
13 - يوزرسيف الأحد 16 دجنبر 2018 - 10:12
اين النيابة العامة من تقارير المجلس الاعلى للحسابات لماذا لم تستستدعي رؤساء الجماعات المتبث فاسدهم وتورطهم ،اين النيابة العامة من الدركي المتستر وراء اشجار الزيتون بدون زي رسمي وسائق الطاكسي كيجري على قوته اليومي لم يجد اي وسيلة لاثبات ظلمه سوى هاتفه النقال ولو لا ذلك الهاتف لتعرض للضرب وفالاخير نستدعيه ليتابع بتهمة التشهير والتصوير
القانون في المغرب يجب احالة مشرعييه على مصحة عقلية بجبال أكذز يجب اعادة النظر في رزمانة القوانيين كفى من العبث
اكيد ان هيئة الدرك والشرطة والعسكر والمخازنية لا يشرفها رؤية هذه الاشرطة منتشرة على مواقع التواصل
اذا ذاك لحمكم خانز خدوه صالح خذوه
اذا كانت لكم الغيرة فبالاحرى الخروج باعتدار رسمي واحالة الدركي ومن معه على محكمة جنائية
ببساطة سلسلسة ،لماذا لم يقم صاحب الطاكسي بتصوير الشرطة او الدرك او..في مدينة اخرى لو لم يتعرض للظلم الذي لايرضاه الله
وابركا من التبرهيش كونوا رجال ولي فيه الغيرة اقدم استقالة او اترجل ،اترجل اصاحبي راه مغادي تد معاك لا غرايد لا سيدي حمص
14 - فريواطو الأحد 16 دجنبر 2018 - 10:27
حامي الدين متابع هذه المرة بجناية ولم يسبق أن حوكم على جناية القتل أو المشاركة
لذا اذا كان المتعاطفين مع حامي الدين يطالبون باستقلال القضاء ومنهم من يدعي أن الفضل يعود إليه لتثبيت استقلال القضاء في المغرب وإذا كان حامي الدين بريء من التهمة الموجهة إليه فليواجه قاضي التحقيق وينفي ما نسب إليه
من جهة أخرى هل تظنون أن قاضي التحقيق بليد حتى يجر عليه ألسنة البيجيدي
قليل من الوعي ولنترك قضاتنا يعملون لتحقيق العدل
15 - wood الأحد 16 دجنبر 2018 - 10:34
كل المصائب و الكوارث و الجرائم و الويلات التي يعيشها المغرب ورائها جهة واحدة لا غير ، و هو المخزن ، فهو الذي يؤلب جهة ضد جهة و يحرض طرف على طرف و يستعمل ضعاف النفوس و الإنتهازيين و الوصوليين لقضاء أغراضه و عندما ينتهي منهم يورطهم أو يلفق لهم قضايا و يلقي بهم في القمامة . فعن أي قضاء يتكلم القوم و عن أي مساطر و نصوص قانونية ، فأخر من يحترم القانون هو المخزن و أزلامه و مرتزقته ، أين هي العشرات من قضايا إنتهاكات حقوق الإنسان التي لم يتم البت فيها. فأكبر جريمة هي إستعمال القضاء لتصفية الحسابات ، فالباجدة أكتشفوا أخيرا أنهم غير مرغوب فيهم من طرف المخزن و أن مرحلتهم أنتهت لكنهم ألفوا الأموال و الامتيازات و يصعب التخلي عنها، فهم تستروا و صمتوا على جرائم المخزن ضد الشعب المغربي فقط الأن عندما أستهدف طرف منهم بدأوا في الصراخ!!!
16 - سبحان الذي سوانا بالموت الأحد 16 دجنبر 2018 - 11:15
نفترض جدلا ان حزب العدالة والتنمية بضخامته و جبروته وحلفائه ومتعاطفييه ساند حامي الدين في قضيته . فمن سيساند عائلة الضحية ايت الجيد ، علال مول القوادس او المسيح فجامع الفنا
الله اهديكم ، تقاو الله ولو ان فاطمة بنت محمد سرقت .... ولا تزكوا احدا..... ولا أحد فوق الشبهات
سيقول قائل يا اخي نعم نحن مع القضاء لكن القضاء وان وليت ولماذا بالضبط ملف حامي الدين
سأجيب لي كايلعب ضاما اكون محزم ليها ويحضي من الواد
الكل يقول بان القضاء هو الفيصل الاخير اوا خليو القضاء يأخد مجراه
ضاما والقضاء والرياضيات من يتقنهما فاز ،اما النفاق والمنافقين ما واكليين والو سير تعلم ضيم هلي دخل للسياسة
بليس نتاحروا كامليين ومن بلغ اربعيين سنة ولا زال شلاهبي منافق كذاب يأكل المال العام يحكم بالظلم فليجهز نفسه للنار
نجيك من اللخر حسب شحال باقي ليك تموت هذ 2019 سير واحسب مزيان
17 - مجرد راي الأحد 16 دجنبر 2018 - 11:45
من خلال هذه المواقف المتدبدبة يتضح اكثر فاكثر ان القيم والمبادئ الاساسية المؤدية الى الديمقراطية الحقيقية نسبيا اصبحت لا قيمة لها مع كامل الاسف . واذا ما تمعنا في المشهد المغربي ككل يلاحظ بفعل غياب العدالة والديموقراطية الحقة وتعدد المشاكل الاجتماعية وتشعبها وكدا الصراعات السياسية وغياب دور الدولة في المجالات المتعلقة بالانسان المغربي بل والتطبيق الاعمى لتوصيات صندوق النقد الدولي ارى ان المغرب اصبح يتدرج نحو الانحطاط الكلي اذا ما استثنينا بعض القطاعات او الانجازات التي تبقى محدودة ولا تعم عامة المواطنين...
18 - وطني الغالي الأحد 16 دجنبر 2018 - 12:06
أين كان الشاهد مدة 25 سنة. ولماذا لم يقدم شهادته حينها. الله يستر لا نريد ان تتغول اي سلطة كانت سواءا تنفيذية او تشريعية او قضاىية حتى يشعر المواطن بالامن والاستقرار.
19 - مومو الأحد 16 دجنبر 2018 - 12:08
اقول لهده السبدة إدا كان ابت ااجيد المرحوم من عائلتك فهل ستتغير موقفك الدي ﻻ افهمه كيف حوكم بالسجن سنتين من اجل المشاجرة اامؤدية للموت و استفاد من أموال هيئة اﻻنصاف و اامصاحة و كبف تمت ترقبته للمناصب العليا ؟ إنها السياسة !
20 - مخمد القصري الأحد 16 دجنبر 2018 - 12:09
لا اعلم من اين ياتي البعض بتصريحات لا علاقة لها بالواقع ..في اوروبا وامريكا تتم اعادة فتح ملفات تم اصدار الخكم فيها ..على اساس الكشف عن قراءن جديدة او تطور البحث الجناءي ... صحيح ان هناك في الغرب قضايا تسقط بالتقادم لكن هناك جدال اليوم باسقاط التقادم في بعض القصايا .
ايت الجيد تمت تصفيته بشكل ارهابي . واثناء المحاكمة تدخلت ايادي ليست خفية لدفنها . و دفاع وزراء العدالة عن المتهم خير دليل .
اما انتقاد المتهم للمؤسسة الملكية فما هو الا هروبا الى الامام .
21 - جمال الأحد 16 دجنبر 2018 - 12:34
أيها الإسلاميون أنظروا إلى حياد اليساريين العلمانيين في شخص خديجة الرياضي التي ينطبق عليها قوله تعالى:إِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى..... فالأخلاق لا علاقة لها بالإديولوجية الدينية بل بالقناعات الإنسانية والقناعة بوجوب سيادة الحق والقانون والكرامة للجميع دون تمييز على اي أسا س كان للعيش بسلام .
22 - top الأحد 16 دجنبر 2018 - 12:47
الرياضي تهتم أساسا بالقاتل و جواره . اللعبة إتضحت من خلال دفاعها المشؤوم يشراسة هي و لجنتها المعلومة على صديقها بو 20 . هناك لوبي يريد أن يكون فوق القانون . ويرى أن القانون يجب أن يطبق فقط على من يعتبرهع مواطنا عاديا.
23 - محمد الأحد 16 دجنبر 2018 - 12:48
لم يقع في التاريخ او في اي بلد أن توبع متهم على نفس التهمة مرة ثانية بعد الحكم عليه في نهائيا في المحاكمة الأولى.
من يقبل هذا فليعلم أن هذه المحاكمة المعاودة ستكون سابقة لاعادة إخراج جميع القضايا التي تم البث فيها نهائيا وصياغتها بألفاظ مختلفة.
لهذا وجب على كل من ذي منطق يساري او يميني او إسلامي او غير منتدي أن يعبر عن رفضه لهذه المحاكمة.
سمعة قضاىنا وبالتالي سمعة بلادنا كلها على المحك.
البلاد التي يفقد فيها قضاؤها مصداقيته تصبح كلها بلا مصداقية.
24 - abilardo الأحد 16 دجنبر 2018 - 13:22
انا خريج السنة الاولى حقوق بجامعة القاضي عياض ، كان خيرا انني لم اكمل دراستي لاسباب تهمني
الجملة الوحيدة التي وقفت عندها ابان قرائتي لكتب السنة الاولى قانون
وردت في مدونة الاسرة ،الا وهي ان المغربي يولد مغربيا ويموت مغربيا بعد مرور 25 سنة على مغادرة اسوار الجامعة وزيارة ازيد من 35 دولة ،لا زالت تلك الجملة تتردد في ذهني
المغربي يولد مغربيا ويموت مغربيا
فتحية لجهابدة القانون المغربي السابقون واللاحقون
اشارة حصلت في كل المواد على o/20
انا الان ادرس مادة الفلسفة في جامعة سويدية
25 - ايمداحن الحسن الأحد 16 دجنبر 2018 - 13:39
يجب احترام القضاء إن كان بريئا عليه إقناع القضاء...أما الاستقواء بالحزب فهدا

يعني أنه متورط في القضية ويريد الحماية.
26 - sifao الأحد 16 دجنبر 2018 - 15:10
تجاذبات عاطفية بين مؤيد ومعارض وكأن المسألة مسألة اصطفافات سياسية وليست مسألة جنائية ، الضحية ظاهر والمجرم غير معروف ، صحيح ، لا يُحاكم المواطن مرتين في نفس القضية ، هذه قاعدة عامة ، لكن في حالة ظهور مؤشرات ومعطيات جديدة مرتبطة بالموضوع فإن اعادة القضية الى المحكمة امر مطلوب وقانوني ....
27 - المفتش كولومبو الوجدي الأحد 16 دجنبر 2018 - 15:23
انصت لعدة اطراف في هذه القضية عبر اليوتوب ووجدت عدة تناقضات و الغاز .... لم استطع لحد الان حل شفرة هدا الفيلم . بمعنى اخر هل كان حامي ... يساريا ام اخوانيا عند فتح القضية ثم كيف حوكم بسنتين . و كيف حصل على التعويض من هياة الانصاف و المصالحة ثم كيف تمكن من الترشح و شروط الاهلية غير متوفرة باختصار لم افقه شيءا .ال..
28 - مواطن الأحد 16 دجنبر 2018 - 15:29
موقف خديجة الرياضي المناضلة المعروفة بالأمس من قضية بوعشرين واليوم موقفها من قضية حامي الدين غير مفهوم فهي تتمترس وراء تفسيرات حقوقية غامضة..ربما صار الاصطفاف ضد المخزن المعيار الوحيد لديها في التعامل مع مثل هذه القضايا.. مفهوم العدالة في اعتقادي يتجاوز ذلك..
29 - ALHAK الأحد 16 دجنبر 2018 - 15:32
القضاء غير مستقل في القضايا السياسية بالمغرب وهذا هو سبب تخلف الدولة

نحو التنمية الديمقراطية والمحاسبة
30 - Casaoui الأحد 16 دجنبر 2018 - 16:43
لاحظوا الأحزاب التي تطالب بالملكية البرلمانية ياحسرة، وفي نفس الوقت يتدخلون في شؤون القضاء؟!
ماهذا الهراء..!
ياسيدي سواء كانوا البجيديين اواليساريين والأحزاب السياسية الأخرى، بل وحتى الحكومة.. كل هؤلاء لا حق لهم أصلا أن يتدخلوا في شؤون القضاء.. علما أن القضاء هو الوحيد الدي له الصلاحية الكاملة أن ينظر في قضية اغتيال المرحوم ايت الجيد ويبث فيها ..و إذا كان المسمى حامي الدين مذنبا فسينال عقابه، أما إذا كان بريئا فسينصفه القضاء..
خلينوا من هاد الهضرة ديال طيبات الحمًام واتركوا القضاء يشوف شغلو؟
31 - Libre الأحد 16 دجنبر 2018 - 17:13
جميع الاحزاب والشخصبات المثقفة نطالب باستقلالية القضاء كمدخل لارساء دولة الحق والقانون ولكن عندما يتعلق الامر باحد كوادرها او بمصالحها تكشر عن انيابها وتوزع الاتهامات يمينا ويسارا مما يضهر بالملموس ان احزابنا مجرد عصابات اجرامية تدافع عن مصالحها فحامي الدين ارتكب جريمة تستوجب الاعدام فلو كان المتهم مواطن عادي هل سيخلق هذا الجدل ولكن لان هذا المجرم برلماني وقيادي حزبي فقد خلق هذه الزوبعة لالهاء الناس وابعادهم عن المشاكا الحقيقية التي تسبب فيها حزبه
32 - driss الأحد 16 دجنبر 2018 - 18:21
الرميد و حزب العدالة و التنمية يدافعون فقط على مصالحهم و منذ توليهم المسؤولية الحكومية بلاصو صحابهم في جمييع مناصب المسؤولية و لو لم تكن لديهم الكفاءة المطلوبة كمعلم تيزنيت الذي اصبح بقدرة الحزب رئيس مصلحة في البرلمان
33 - وئام الرباط الأحد 16 دجنبر 2018 - 20:55
النفس عزيزة عند الله حتى لو توارى المجرم خلف الشمس لابد ان يفضحه الله .وحامي الدين ان كان بالفعل متورط سيأخذ جزاءه
أظنه يعرف ان النفس عزيزة عند الله.تفاجأت من طريقة القتل فيلم رعب سلاسل سيوف وأسلحة بيضاء ماذا فعل هذا الطالب؟نعرف انه في الجامعة هناك شجار دائم بين هذه الفرق والأمن لا يتدخل لحل هذا المشكل يعتدون على بعضهم البعض .نحن بحاجة إلى عقول أدمغة ومفكرين مغاربة لا الى عصابات إجرامية في الجامعة المغربية.
34 - omar الأحد 16 دجنبر 2018 - 21:56
المتهم يطلب البراءة والضحية يطلب العدل والعدالة
ما دام هذا المبدا قاءما فلن يضر الانسان ان تعاد محاكمته على ضوء معطيات ظهرت للعدالة واقتنعت بها لاعادة فتح الملف من جديد
اقول هذا من منطلق حقوق عاءلة الضحية اما المتهم فيجب عليه هو ايضا ان يوفر الاجوبة والدلاءل التي تبرؤه وفي اسوا الاحوال تمنحه ظروف التخفيف
35 - مغربي الاثنين 17 دجنبر 2018 - 14:43
هييييههه
الاسلاميون يتضامنون مع أخيهم ظاما او مظلومان
واليساريون يتنكرون لرفيقهم الشهيد في اول منعطف على الطريق

هكذا يكون النضال والا فلا
شخصيا فطنت لهذه المعادلة مند زمن ما جعلى ان سحب من اليسار المتحدلق والمنافق
المجموع: 35 | عرض: 1 - 35

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.