24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3808:0413:4616:5019:1920:34
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | عبادي ينشد "فرملة التطرّف" ويقتفي استغلال "دعاة الفتن" للأحلام

عبادي ينشد "فرملة التطرّف" ويقتفي استغلال "دعاة الفتن" للأحلام

عبادي ينشد "فرملة التطرّف" ويقتفي استغلال "دعاة الفتن" للأحلام

كلّما حصد غدرُ "الانقِتَالِيِّين" أرواحا بريئة، يتجدّد التقاطب بين واسِمِي الإسلام بتوفير ظروف الغلوّ والتشدّد التي تمهّد للعنف العمَلي، وبين مُبرّئِي تلقّي الناس لهذا الدين جملة وتفصيلا وإلقاء اللوم على قراءات "أفراد متطرّفين مستلبين".

وفي سياق إنساني كِيلَت فيه للإسلام اتهامات عديدة وأصبحت سِمَته الأساس في بعض المجالات التداولية، تزداد حاجة المؤمنين وغير المؤمنين إلى وقفات صادقة مع النفس تفكّ عن الكثير من المفاهيم والتصوُّرات والاعتقادات ما شابها من قيود العادة، والانغلاق، والتسليم المقلِّد دون إعمال لواجب محاولة الفهم، ونعمة التفكير وأمر "استفتاء القلب".

في خضمّ هذه التطوّرات، أصدرت الرابطة المحمدية للعلماء دفاتر جديدة تروم "تفكيك خطاب التطرف"، وتخوض غمار وضع مفاهيم تُوطِئ على التسليم باستيعاب معانيها ونهاياتها المنطقية ما تيسّر من الزمن على طاولة التشريح.

تحاول جريدة هسبريس الإلكترونية، في سلسلة جديدة، قراءة "دفاتر تفكيك خطاب التطرف" من أجل تقديمها للجمهور العريض الذي تعنيه وتمسّ تصوّراته ورؤيته للعالم وعمله فيه، ومن أجل فتح باب النقاش حول مضامينها التي تهم كل الأطراف باختلاف تمَوقعاتهم السياسية والثقافية والعقدية؛ لأن مسألة العيش المشترك تتجاوز الأفراد والجماعات لتمسّ وحدة المصير وطبيعة المستقبل الذي نريده.

ضرورة الوعي بالسياق

يؤكد أحمد عبادي، الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، في الدفتر الأول المعنون بـ"تفكيك خطاب التطرّف"، أهمية الوعي بالسياق الذي نعيش فيه والذي تشكّل من جملة من العناصر الذاتية والموضوعية، لأن كل تعاط ذاهلٍ عن عناصر هذا السياق لا يمكن أن يكون مستجمعا لعناصر الفعالية، معطيا أمثلة على ذلك بـ: عدم استحضار عناصر السياق النفسية التي تصيب الخطاب بالنقص ولا تجعله محدثا للتفاعل المؤدي إلى التبني المطلوب، وعدم اعتبار السياق العقلي للمخاطَب، مما يؤدي إلى تفاوت إما إفراطا أو تفريطا، أو عدم اعتبار السياق الاجتماعي الذي ينتج عنه عدم معانقة انتظارات المخاطَب وآلامه وآماله، إضافة إلى عدم إدراك السياقات الاقتصادية، والسياسية، والمحلية، والكونية على الخطاب.

خطاب الجماعات المتطرّفة خِلْوٌ، حسب عبادي، من توظيف الآليات الاستنطاقية التي طوّرها علماء المسلمين لفهم السياق الداخلي للنص القرآني والسنة النبوية الموضّحة له، والسياق الخارجي المتمثّل في واقع الناس ومحاورة الكونِ بآليات علمية ومنهجية، ومن مفاتيح وآليات فهم السياق، المتمثّلة في: الوعي بالسياق النفسي للمخاطَب، والوعي بسياقه العقلاني والمعرفي، وبسياقه المادي والاجتماعي عن طريق معرفة الأنساق والأدوار والسلط الاجتماعية وأنواع العلاقات بين أفراد المجتمع وخصائصها، متوقّفا في هذا السياق عند كيفية غرس النبي صلى الله عليه وَسَلَّم الوحيَ في نفوس الناس، مع الإشارة إلى ضرورة مراعاة الفرق بين السياق الذي أعمل فيه النبي النصوص، والسياق النفسي والاجتماعي الذي يجري فيه الخطاب بهذه النصوص.

ويستمدّ خطاب الجماعات المتطرّفة جاذبيته من أحلام وجراحات، وجملة ادعاءات للحجية الشرعية التي إذا لم يتم فرزها وفصل حقِّها عن الزَّيف الذي خُلِط به، حسب المصدر نفسه، فإنها ستبقى مصدر تلبيس وفتنة مسَيطرَين.

تفكيك خطاب التطرّف

يرى دفتر "في تفكيك خطاب التطرف" أن واقع التدين في العالم الإسلامي ومختلف المدارس الإسلامية كانا وما يزالان يستلزمان العديد من المراجعات الجادّة والمسؤولة، معتبرا أن ذلك يعد جزء لا يتجزّأ من الديناميكية التجديديّة للدين، لكون الممارسة الدينية تقتضي بطبيعتها تكوينا متجدّدا للحمَلَة، لأن الأجيال تتوالى ويمكن أن ينتج عن هذا نسيان أو اختراق أو انتحال، ولاستوجابها أيضا تجسيرا مستمرّا بين النصوص والسياقات دائمة التغيُّر، وهو ما عرف انقطاعا متكرّرا خلال عدد من الفترات التاريخية التي شهدت انحسارا في الممارسة الاجتهادية، ولحدوث استيلابات أو اختراقات حضارية وثقافية تجب معالجتُها معالجة علمية ومعرفية دقيقة، بعيدة عن منهج النّكير والتسطيح.

ويحصر عبادي أحلاما أربعة أنتجتها سياقات تاريخية وسياسية وحضارية تُفهَمُ في إطارها، قبل أن تستغلّها "الجماعات المتطرفة" وتُحوّل "حلم الصفاء" الذي بلوره مصلحون في نهايات القرن التاسع عشر رأوْا أن الانعتاق من أزمات الأمة لا يكون إلا بالرجوع إلى الأصول، إلى حلم يفصل عن استجماع مقتضَيات إنفاذه، وهو ما يمكّنها من استقطاب العديد من أهل النيات الحسنة من غير ذوي الاطلاع على جليات الأمور.

كما تحوّل الجماعاتُ نفسها "حلم الوحدة" الذي تولّد بعد إعلان انتهاء دولة الخلافة العثمانية ورفع العديد من المصلحين شعار إعادة بناء الخلافة في ذهول عن وجوب البناء القبلي لشروطها العلمية والمعرفية والكفاياتية والمؤسسية، مما جعل الأمة تجري عقودا مديدة وراء سرابات، ثم تسلّل "أقوام" من بوابة هذا الحلم مستقطِبين ناشئة من أبناء هذه الأمة دون تحقيق له، وهو ما خلف بدوره جملة من أضرب اليأس استغلتها "التيارات الفتنوية".

"حلم الكرامة" خلف مرارة وإحباطا أفسحا المجال أمام "الناشئة الفتنوية" بعد انخراط جلّ شباب المنطقة لتحقيقه ضمن ملاحم "الربيع العربي" إثر معاناة طويلة متعددة الأبعاد، إلى جانب "حلم الخلاص" الذي تمثّل في الترويج لمقولة "الفرقة الناجية" وفهومها المستعينة بشبكة من المفاهيم الخادمة لهذا الحلم في نظر من يحلم به، وهو ما حضر في سياق جيو-اقتصادي وجيو-استراتيجي وجيو-إثني وجيو-ديني للمنطقة العربية الإسلامية، يتيح ما يكفي من مقومات لتأجيج نيران حروب مؤسسة على الدين والطائفة والقَبَليَّة، في غياب ما يلزم في هذا السياق من مؤهلات تبيُّنية، وتفكيكية، وتدبيرية، وحوكمية، في ظل قرب اندلاع "حرب الجيل الرابع" وضعف النخب السياسية وغموض وعمومية برامجها، وتفكك وضعف نظم التربية والتكوين والإعلام، والانفجار السكاني غير المؤطَّر.

وعدّد الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء "عشر جراحات" يتكرر ورودها في خطاب "أهل الدعاوى" رغم عدم سَوقها مجتمعة ورغم جانب الصواب فيها الذي يحتاج مقاربة علاجية من طرف المنتَظَم الدولي والأممي بـ"إنصاف ومصالحة دولية" يطوي صفحات الماضي المؤلم ويشرع في العيش المشترك، وهي: نظرية المؤامرة وتشتيت الوحدة الإسلامية، والاستعمار وأضراب عدوانه وقتلاهُ، وزرعُ إسرائيل الغريب، والمعايير المزدوجة عند التعامل مع الدول، والكوكتيل العراقي، الأفغاني، البوسني، البورمي، والسطو على ثروات العالمين العربي الإسلامي، والغزو الفكري والقيمي والسلوكي، وتحريف الجغرافيا والتاريخ، وحرق المصحف الشريف، وسب النبي صلى الله عليه وسلم.

الحاضنة ومفاتيح التفكيك

يرى أول دفاتر تفكيك خطاب التطرّف أن سياقنا الراهن يعرف وجود جملة من السمات السلبية في المنطقة تمثِّل ما يشبه الفرش الذي يتأسس عليه التطرُّف الديني والطائفي، ويتجلى في عدم كفاءة النخبة، على العموم، وتكوُّنها من أنصاف المتعلمين المحبين للمال والجاه والسلطة والاحترام مع غياب شروط استحقاق ذلك، وهو ما جعل "تداخل الفساد" يتجسد فيها، مع عدم إعارة اهتمام للعلم، وارتكازها في تسيير شؤون بلدانها على الريع والولاء والاستغلال، عوض الكفاءة والاستحقاق، وهو ما جعل فئات عريضة من شباب المنطقة تناصبها العداء ولا تعترف بها.

ومن السلبيات التي يذكرها الكتيّب نيران العنف غير المسبوق بالمنطقة التي شبّت ولم تستثن سلاحا من الأسلحة باسم الدين والتديُّن، مع اشتعال الساحة بقدر كبير من فتاوى التكفير والتفسيق والتبديع، أضحت معها النصوص الدينية التي من المفروض أن تشكل الإجماعَ محطّ نزاع وتوظيفات وتوظيفات مضادة، إلى جانب غياب العدد الكافي من العلماء الرموز من أهل الاعتدال والوسطية ذوي سلطة معنوية ومصداقية وحكمة، وضعف "المؤسسات العلمائية" والمحاضن التي تربي العلماء ذوي التمكن من مواجهة الخطابات المشبعة للأحقاد، التي تهدد نسيج أوطان المنطقة بالتفكك الطائفي، وضعف مناعتها.

ومن مفاتيح تفكيك الخطابات المشجّعة على الفُرقة والكراهية والتمييز باسم الدين، حسب المصدر ذاته، ضرورة التعرف على مرسلي الخطابات وخلفياتهم، والتركيز على طبيعة الحوامل للمنازلة بها نفسها، والتركيز على طبيعة المتلَقّين وحيادهم أو اقتناعهم بالخطاب المتطرف أو كونهم عوانا بين ذلك، من أجل مداولتهم بالحجة، واستحضار كون حلبة النزاع اليوم هي "ألياف النت"، مع تيسير أساليب الحوار مع المستهدَفين المنتمين أساسا إلى فئة الشباب، وتثقيفهم بالنّظير الذي يكون أكثر تأثيرا.

وأشار الدفتر إلى أهمية تتبع المصطلح في مختلف موارده من أجل الوقوف على أضرب استعمالاته للتمكّن من تلمّح انزلاقات الاستعمال المقصودة وغير المقصودة وردّها إلى أنصِبتها، مثل مصطلح الجهاد الذي له تمظهراته وتصريحاته بحسب السياق الذي يوجد فيه، ولا يمكن أن يُتحدّث عنه حديثا مستغرقا وجامعا، رغم أن الجامع بين حالاته كلها هو وروده بمعنى "المجاهدة، وحمل النفس على ما تكره"، مع تأكيد المصدر أن مؤسسة الإمامة هي الوحيدة القادرة على تحديد وقت القتال الذي كتب، باعتبار قدرتها على استجماع وتحليل المعطيات الظرفية، والقيام بالموازنات اللازمة لاتخاذ مثل هذا القرار الذي تمتد آثاره إلى كل فئات المجتمع والأجيال القادمة، إضافة إلى مصطلح "القتال" الذي يتصل في القرآن وفي السنة بحماية الأبرياء وحماية النفس.

فرملة التدمير

يوضح أحمد عبادي أن أول مقتضى من مقتضيات فرملة "الدينامية المدمِّرة" هو مقتضى الفهم القائم على تفكيك الوقائع وتشبيك متفرِّقها، وتحليل الخطابات وفرز أنماطها، وجمع المعطيات وتصنيف أنواعها، من أجل محاولة الخروج ببضع مقترحات حلول، عبر ثلاثة أوراش كبرى، هي: الورش الاجتماعي التحصيني الذي يستحضر كافة القضايا المجتمعية الحارقة، من معاناة وبلورة سبل التضامن لتجاوزها، والفقر والعوز ومحاربتهما، ومكافحة الأمراض والإدمان، وحماية المهجّرين والمقتلعين من أوطانهم، وبلورة مشاريع تنموية حضارية راشدة تستقطب طاقات وأذرعا شابة، وتمكينهم عبر التعليم الفاعل والإعلام الباني، ومؤسسات المجتمع المدني والتنمية البشرية، مما يقتضي تكوين الكفاءات وبناء المؤسسات القادرة على العمل في هذه المشاريع برشد وتمكّن.

ومن بين أوراش "فرملة الدينامية المدمرة والخروجِ منها" بلورة المضامين الأصيلة والمتزنة والوسطية والمعتدلة، وتحديد استراتيجيات تقريب مضامينها من عموم أهل المنطقة، عن طريق الاهتمام بالجانب التربوي والوعي بما أقر في مجتمعاتنا من قيم ومعايير وأخلاق وسلوكات جديدة وغير مسبوقة وجذّابة، والاهتمام بالجانب الإعلامي والتسلية البديلة الحاملة لقيم الدفع والإيجابية، والتأثير الإبداعي والتفاعلي مع الشباب الذي يبني مهاراته الحياتية وقدراته في مجال التعايش وتعزيز السلم، وإعداد مناهج فاعلة لإعداد العلماء حتى يضطلعوا بأدوارهم تجاه مجتمعاتهم، وإعادة استكشاف معالم الرؤية القرآنية الشاملة للحياة والأحياء والإنسان والعمران، حتى تتم في إطارها العمليات التجديدية المطلوبة.

ويحصر عبادي في ختام دفتره اثني عشر عنصرا من عناصر تفكيك خطاب التطرّف في السياق المعاصر، هي: الرؤى المؤطرة للسياسة، والاستراتيجيات المتفرعة عن هذه الرؤى، والمخططات التي تروم تنزيل هذه الاستراتيجيات، والتشريعات التي تستهدف وضع ضوابط ومفاصل صون هذا التنزيل بطريقة أرشد، والتنظيمات في بعدها العملي والميداني التي تعرف درجة أخرى من تنزيل التشريعات، وإنشاء البُنى التي يُتمكَّن من خلالها من التنزيل، ورصد ما يمكن بشريا ثم ماديا، وتحديد التدابير والإجراءات والإنجازات والتقويمات فالمحاسبة، مع التركيز على بعدي الهندسة المعرفية والهندسة التربوية، والحاجة إلى علماء روّاد يستثمر فيهم منذ شبابهم وعلماء وسطاء يرصدون السلوكيات الخطرة ويضمنون الوساطات مع الناس.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (26)

1 - Said الجمعة 04 يناير 2019 - 07:46
هناك ما يطلق عليه اعمال استباقية فبل حدوث اي حدث وهذا للاسف لا نجده في بلادنا حتى في الجال البصري لا نجدكم ولامحل لكم من الاعراب ومايثير الاستغراب هو انعدام وجودكم في قناتين مثل 2m او القناة الاولى ماعدا التهافث على المنتجات التركية الهابطة والرخيصة وتناسيتم اننا بلد اسلامي ينشد كذلك المعرفة الدينية مما يضطره الى البحث عن قنوات اخرى ربما لا يحسن اختيارها لتأتوا يااصحاب المجالس لتنتقدوا مايقع من مصائب بعد ان يطلب منكم ذلك طبعا وكذلك لجم الابداع والخلق لدى فقهائنا الاجلاء وصرتم فقط فقهاء الموائد والزرود وبوق الداخلية تصيحون كلما طلب منكم ذلك .
2 - cae الجمعة 04 يناير 2019 - 08:08
النبي صلى الله عليه و سلم كان عمه كافرا و مات على كفره و لكن الرسول لم يقتله.
كان للرسول صلى الله عليه و سلم جار يهوذي و لم يَستَبِح الرسول دمه قط.
عاش الرسول صلى الله عليه و سلم مع 17 من المنافقين و لم يقتلهم بل لم يُشهِّر بهم أمام الناس إلا لشخص واحد لم يقم الشخص لا بقتلهم و لا بالتشهير بهم.
نبي الله نوح، كفر ابنه بالله و رغم هذا لم يقتل نوح ابنه.
وإبراهيم عليه السلام كان أبوه كافرا ولم يقتله.
3 - Mehdi الجمعة 04 يناير 2019 - 08:17
الإرهاب أفكار.
إذن القضاء عليه لن يتم إلا بتعليم علم الدين من علماء القرويين و الأزهر الشريف لا غير.
و من أهل الثقة من العلماء والفقهاء بالمغرب:السيد مصطفى بن حمزة(وجدة).السيد العوني الزاوية (تمارة).
ومن مصر:السيد علي جمعة و السيد يسري جبر (الأزهر الشريف) وهما للتذكير كانا تلامذة الشيخ عبد الله بن الصديق الغماري الطنجاوي المغربي رضي الله عنه.
4 - ولد الفشوش الجمعة 04 يناير 2019 - 08:38
وا سي عبادي، خاصكم تحاربو الأسباب الحقيقية للتطرف اللي هي الجهل الفقر التهميش والبطالة واتساع الفوارق الاجتماعية من غير هادشي راكم غير كضيعو وقتكم. انشري يا هسبريس.
5 - Jamal الجمعة 04 يناير 2019 - 08:47
إنه #رجل الريف اللذي احرق المخزن من صغيرهم الى كبيرهم،جعلهم يرعدون داخل قصورهم،سألوا عن أصله، فوجدوه حفيد وزير داخلية جمهورية الريف في عهد مولاي موحند،فزادوا خوفا وارتعادا،فحركون تجاهه 45000جندي وجندوا كل الفقهاء والبلطجة والأحزاب والخونة ضده،لكن الشاب اليافع الذكي وقف ضدهم جميعا بالمرصاد،يلمع كالبرق في كل مدشر وبلدة، عند الصغير والكبير،عند المرأة والرجل...
نداء واحد يكفي فيمتلأ ساحة الشهداء وكل طرق الريف في رمشة عين،منهم من يترك عمله ويستجيب بدون أدنى نقد فلاحون،عمال،تلاميذ،نساء،بحارة،وحتى ذو الاحتياجات الخاصة...ومنهم من يعبرون الجبال و الوديان راجلين..ومنهم من يساهم في دفع ثمن الطاكسيات لريكبوا الجماهير...وفي حناجرهم يحملون شعار بكل حرقة (هذا الريف وحنا ناسو والمخزن يجمع راسو)...
هذا الشاب الرياضي يتقدم المسيرات،ويطلب من الجماهير معانقة بعضهم البعض بكل حب وأخوة()..أنه اسد في المعارك وسط سيوف البلطجية ،يتقن فنون الحرب والسياسية والتاريخ،يعرف كيف يفلت من الألغام ،ومسبقا يعرفها اي زرعت وتزرع...يفشل مخطتات المخزن قبل ولادتها( حركة حمير) .

#الحريه_لرجل_الريف_ناصر_الزفزافي
6 - Rami الجمعة 04 يناير 2019 - 09:24
لا يمكن فرملة التطرف دون مواجهة الفكر الديني و محاولة إعطاء تفسير اخر للنصوص الدينية من القران و الصحيحين و السيرة، تفسير يكون مغاير تماما التفاسير الموجودة حاليا.
الخطر في هذه العملية هو ان قدسية القران و الصحيحين و السنة، و صلاحيتهم لكل زمان و مكان سوف تذهب مهب الريح. كما ان فكرة ان القران كتب قبل خلق الإنسان و حفظ في اللوح المحفوظ (القذر) لا يمكن استعمالها بعد ذلك.
احاديث صحيحة مثل "امرت ان أقاتل.." أو "من بذل دينه فاقتلوه" أو "رزقي تحت ظل رمحي" أو سور قرآنية مثل سورة الأنفال (الغنائم) أو سورة التوبة(الخالية من البسملة) هم السبب الرئيسي في الإرهاب الذي يهدد الأمن العالمي و يحث على كراهية و بغض المخالف و إجباره على الإسلام كبديل للجزية أو القتل.
يجب أولا امتلاك الشجاعة و الاعتراف ان ألداء في الإسلام و ليس خارجه، ان اردنا حل المعظلة.
و شكرا
7 - Fadwa الجمعة 04 يناير 2019 - 10:01
نصوص القرآن و السنة كمتجر كبير يجد فيه المسلم الطيب ما يحتاجه من آيات السلم والتسامح وكدالك المسلم الشرير بطبعه يجد ما يحتاجه من نصوص تحث على القتل و الكراهية لتبرير افعاله .
داخل كل هذه النصوص تجد الشيء و ونقيضه.
ثم نجد المسلم العادي أمام آيات كثيرة غامضة ومبهمة اختلف فيها حتى المفسرون منذ قرون
8 - Hamido الجمعة 04 يناير 2019 - 10:29
يجب على الدولة أن تتوقف عن توضيف الأئمة و(العلماء ) والدعاة لأن هدا العمل تطوعي وله علاقة بين العبد وربه. الآلاف من الفقهاء يرددون نفس الكلام الدي يعلمه القاصي والداني من كثرة تكراره. كفى من تبذير أموال الشعب من أجل شراء الولاءات.
9 - L autre الجمعة 04 يناير 2019 - 10:40
ليس هناك تطرف ديني. كل ما هناك هو قهر سياسي اقتصادي اجتماعي ينتج حالات غضب نفسي يعبر عنه بأشكال عنف مغلفة بخطابات تتناغم مع العامل الطاغي في ظاهرة الغضب لدى صاحبها وفي وعيه ساعتها ... السياسي يلجا الى الاغتيالات مثلا والاجتماعي الى الشذوذ بتلاوينه المختلفة والاقتصادي الى الفساد والاحتيال على القوانين وهكذا ....الدين الاسلامي يحرم قتل النفس ونشر الفتن صراحة في سور محكمة والباقي تأويلات بشرية لا يحمل وزرها النص ... كفاكم مغالطات لانكم لا تدرون ان ما تخوضون فيه هو حرب على الله لا قبل لكم بها ... اعرفوا احجامكم وإلا سيأتيكم غضب من الله لا يبقي منكم احدا ...
10 - عكا الجمعة 04 يناير 2019 - 10:47
يا السي العبادي ! لماذا اسكتم افواه العلماء الذين نهوا عن المنكرات التي استفحلت في وطننا والذي ندعي انه اسلامي واغمضتم الطرف ، لقد اصبحنا نبغضكم انتم ووزارتكم ، فلقد اصبحت خطبكم وعلماءكم طقوسا في تفكيرنا .
11 - سناء مغربية الجمعة 04 يناير 2019 - 11:01
التطرف الديني ليس وليد اليوم ولا حديث العهد وانما له جذوره التاريخية فهو موجود في كل الازمان التي مرت، حيث انه لا يمكن فهم التطرف إلا بفهم طبيعة التنظيمات الدينية التي هي مخاض لهذا الفكر، حيث تعمل هذه التنظيمات على فرض طريقة معينة في الحياة على اعضاءها تهدف الى النقاء الخلقي والروحي، وفي نفس الوقت الى الاحساس بالهوية والذاتية والتمايز.
وغالباً ما يتقبل أفرادها هذه الأوامر بدون مناقشة، لذا فأن التطرف كظاهرة هو نوع من القلق الزائد الذي يعاني منه المتطرف إما لفراغ فكري يشعر به او لنظرة تشاؤمية بداخله او طاعة عمياء لأحد القادة الدينيين، محاولة منهم وحسب تفكيرهم هو وضع حل لإعادة الإسلام الى مكانه في المجتمع الإسلامي، من خلال العنف الذي يعتبر احد وسائل التطرف حيث ان مظاهره واهدافه وغاياته وكل سبله واساليبه معروفة منذ الالاف السنين فهو يأتي بالأفكار نفسها والوسائل والأهداف نفسها، لتدمير وتحطيمها وفقدها لهويتها وتاريخها ولكرامتها، حيث ان التطرف دائماً يرتبط بالتعصب الاعمى والانغلاق الفكري وعدم قبول الرأي الآخر حيث يؤدي به الى سلسلة غير منتهية من العنف الذي يؤدي في النهاية الى صراعات مدمرة..
12 - مسلم مغربي الجمعة 04 يناير 2019 - 11:11
" من اليقظة إلى الرشد : الطريق إلى الله".
قراءة رئيس الرابطة المحمدية لعلماء المغرب موضوعية شمولية وعميقة، لكن عمل علماء المغرب محتشم ناقص وغير كاف مع كل ما نكنه لعلمائنا الأجلاء من التقدير؛ من منطلق التجربة الشخصية أقول وبعزة المسلم الرجاع الذي يسأل الله الثبات على الحق : " كم كابدت عند لحظة اليقظة وأنا أبحث عن مرشد مغربي ليقودني إلى الحق ؛ لم ألتق إلا بجماعات تتهافت على أعضاء جدد وتختلف ولاتأتلف، وأحزاب إسلامية تخلط البيع بالبيع، و أغلب العلماء يتسابقون على الكراسي ودكتورة للمنصب...فكان أن ابتلينا بدعاة التلفاز والأنترنيت ولا أقصد منهم الصادقين،وما يرافق ذلك من قراءات وتباينات واختلافات في المذاهب الإسلامية والمشيخات والخلفيات في ظل نكسات الأمة المتتالية،فكدنا أن نضل الطريق لولا الألطاف الربانية ثم التربية الأبوية التي هي الرحم الأول؛ فالإحسان بنا والفرملة هو تخصيص قناة تلفزية إسلامية صرفة تعمل بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم بحق لأن الحق واضح جلي حتى وإن أخفاه عنا من يعلم لسبب ما ...،بتقوى الله نأخذه من الله.
﴿ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ ﴾البقرة: 282.
13 - عبدالرزاق الاسماعيلي الجمعة 04 يناير 2019 - 11:13
الانتحاريون أميون،كيف سيقرؤون {دفاتر العبادي}؟؟؟
هذه مجرد أماني
كل مرة يقع حادث له تعلق بالارهاب يخرج لنا أمثال:عبادي وعصيد و...بوصفات يلقونها للصحافة ليدخلوا الى بيوتهم وانتهى الأمر
في رأيي الناس كلها تقتات من الأحداث
14 - fatima الجمعة 04 يناير 2019 - 11:29
منذ طفولتي والفقراء الذين أعرفهم وأشاهدهم هم نفسهم الفقراء اليوم وكذلك الأغنياء الذين أشاهدهم هم نفسهم الأغنياء.
أما بخصوص المساجد فإنها وحدها التي تنتشر كإنتشار النار في الهشيم ومن المفترض بهذا الإنتشار الهائل أن يساهم بتغيير المجتمعات أو أن يخلق مناخا مناسبا للنظريات الإسلامية ومع كل هذا الإنتشار فإن الإسلام اليوم أضعف بكثير من حجم التأثير الذي يدعيه وهذا بإعتراف الفقهاء المسلمين أنفسهم ومع أن نسبة العلمانيين ضئيلة جدا جدا جدا جدا إلا أن تأثيرهم أقوى من تأثير كل الوسائل الإعلامية الإسلامية المرئية وغير المرئية , وتزداد المساجد سنويا أكثر من إزدياد المدارس , ومن المفترض بهذه المساجد أن تغير شيئا في المجتمع وفي الحقيقة والواقع مازال المجتمع هو المجتمع والفقراء هم الفقراء .
والسوآل الذي يطرح نفسه هو :لماذا لا يحل الإسلام مشكلة الفقراء؟
لماذا لا يحلها بالصلاة مثلا ؟
فإذا كانت الصلاة تجعل المسلم غنيا فلماذا معظم المصلين فقراء ؟
أو لماذا لا يحلها بالصوم أو بالحج أو بالعمرة أو بأي شيء يسميه ماشاء الله له أن يسميه ؟...
15 - Mimo الجمعة 04 يناير 2019 - 12:12
أن من يتكلمون باسم الدين كيف ما كان هذا الدين يهودي مسيحي او اسلام يحرمون الشك.
و اول علامات استعمال العقل هو الشك.
اذا يجب الشك في كل شيء لاخضاعه للعقل حتى تستقيم الأمور.
16 - الحسين الجمعة 04 يناير 2019 - 12:44
انا اريد ان أسأل السيد العبادي لماذا لحد الآن لم نرى خط تلفزيوني مباشر في المغرب ليجيب على أسئلة السادة المستمعين عما يهمهم من دينهم ودنياهم كباقي كل الدول .
لان هذا الفراغ ملأه فضائيات أخرى خليجية وغيرها. ونحن والحمد لله في المغرب لا ينقصنا العلماء .
17 - مغربي الجمعة 04 يناير 2019 - 13:23
الفضل في فرملة التطرف يرجع إلى الأجهزة الأمنية التي تمكنت من إفشال العديد من المخططات التخريبية.وحتى العمليات التي نفذها الدواعش تمكن الأمن من القبض عليهم وتحييدهم. تحية للأجهزة الأمنية المغربية أما ما يسمى برابطة العلماء أو المجالس العلمية فلا أرى أي تأثير لها في محاربة التطرف والإرهاب.
18 - ميريندا الجمعة 04 يناير 2019 - 14:13
الأخت فدوى رقم 7.ينبغي ان تعلمي أنكي مخطئة ليس المسلم الشرير هو من يختار القتل والمسلم المسالم يختار السلم .المشكلة بمدى تأثير الدين على العواطف حيث ان كتب الثراث والشيوخ فيها مايكفي ليحرك مشاعر الانسان ويوقظ فيه التدين وهناك ناس ضحايا طيبين منهم من ادرك خطأه في الأخير ومنهم من مات على ذلك .توجهو لتلك الأفعال الشنيعة لكن الذنب يقع على الدول الاسلامية التي تسمح بذلك اما هم فقد طبقو ذلك عن نية وايمان .ارجو النشر رأي شخصي فقط
19 - الطيب الجامعي الجمعة 04 يناير 2019 - 15:50
سيبقي الكلام كلام ومتنميات الإصلاح مجرد متنمنيات ما دامت النصوص علي حالها لم يطرأ عليها أي تغيير
نضل نجادل الفكر المتطرف في نفس النصوص هم يعسيرون و العالم المتنور ييسر والحوار المقنع بدون جدوي في غياب قرأة نقدية للتصوص والتفريق بين ما هو مقدس وما هو راجع للتاريخ و للتصرف البشري بعد إنقطاع الوحي
20 - مسلم مغربي الجمعة 04 يناير 2019 - 15:57
- " بمقهى حارتنا التقيت سائحا فرنسيا فحياني بتحية الإسلام،قبل أن أرد عليه أردت التأكد من ديانته لأحسن رد التحية أو أتقن فن الرد بما يرضي الله،قلت له:" هل أنت مسلم؟- أجاب بالنفي: لا "،لكنه بالمقابل أكد لي أن له رغبة لمعرفة دين الإسلام"،حمدت الله على أن ساقه لي لأنني أعرف عن لغة وثقافة موليير بعض الشيء،دعوته إلى منزلي فالمهمة صعبة فيها مجهود هداية، والهداية من الله،(...)،أسلم ولله الحمد، ولامني كثيرا عن تقصير المسلمين في الإرث المحمدي عملا به ليهتدي غيرنا بمعاملتنا كي يلتحقوا بالناجين بفضل الله،علماؤنا فرطوا في الإرث،فضل كثير من المسلمين... وبقي كثير من الناس على كفرهم،فالعلماء ورثوا رسالة محمدية عالمية للبشرية جمعاء سيسألون على علمهم وعلى مناصبهم العلمية، كما سيسأل الكل منا عن رعيته في البيت والعمل والمجتمع،حبذا لو ينشأ بلدنا قناة إسلام تلفزية تحيي السنة النبوية الحق وتستعمل فيها كل اللغات الحية: قرآن كريم،تفسير،سيرة نبوية وأحاديث وفتاوى ونوازل بما يرضي الله ، لا شرقية ولا غربية وإنما إسلامية على الطريقة المحمدية فيها عبد الله يخضع لله.
لذلك كتبت بالفرنسية عن التقوى وباركها عالم مغربي.
21 - مسلم مغربي الجمعة 04 يناير 2019 - 16:54
- تتمة لتعليق رقو 20 :" مسلم مغربي".
- الكتيب عن التقوى في الاسلام تم طبعه في البداية بالمغرب وأودعته بالمكتبة الوطنية للمملكة المغربية،ثم تم تنقيحه بمعية داعية مغربي مع اضافة معلومة مهمة لسادتنا العلماء وطبعه بمطبعة فرنسية Edilivre وايداعه بالمكتبة الوطنية الفرنسية.
أهديت الطبعة الأولى للكتاب لمنتدى المسجد النبوي بالمدينة المنورة ،لقراءته يكفي كتابة:
" la dévotion en islam منتدى المسجد النبوي".
أما بفرنسا فاكتب : "la dévotion en islam Edilivre"
ان شاء الله حقوق المؤلف بالنسبة للطبعة الفرنسية عند البيع هدية من العبد أخيكم لدور القرآن بالمغرب ولحملة كتاب الله.
اللهم الاخلاص في القول والعمل.
ولدي كتاب يتضمن الأمداح النبوية والقصائد الروحية بالفرنسية بالمكتبة الوطنية للمملكة المغربية:"Ethique de la mystique"
وسبب الكتابة بالفرنسية هو الفرنسي المسلم رحمه الله.
أما باللغة العربية فأنظم قصائد من الزجل الشعري الروحي،أنهل روح كلمتي من أفواه العلماء وبطون الكتب مدارسة والعطاء كل العطاء من العلي الوهاب موهبة،يكفي كتابة : " الحسن العبد بن محمد الحياني"بغوغل.
والشكر لمنبر الأعلام والأقلام هسبرس.
22 - المجيب الجمعة 04 يناير 2019 - 17:31
مقال طويل فيه كلام كثير وعموميات والفاظ تحتمل أكثر من تأويل؛ ورغم ذلك لم يذكر فيه ولو مرة واحدة عبارة أو مفهوم حرية المعتقد ولا حرية الرأي ولا حرية الانسان في ما يختاره لنفسه ويتشارك به مع الاخرين بكل احترام وانصاف ودون اقصاء او تهميش باسم الملة والعرق واللغة.
23 - Marocain musulman الجمعة 04 يناير 2019 - 17:50
للمسلم رسالة خير يجب ابلاغها للانسانية
هل نجح التطرف والإرهاب في ذلك
لا
بشروا ولاتنفروا (حذيث )
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
أدعو إلى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة و جادلهم بالتي هي احسن صدق الله العظيم
24 - أكاديري من ألمانيا الجمعة 04 يناير 2019 - 18:38
وسير شوف تلك القبور والأضرحة والزوايا والمواسم التي يُشرك فيها بالله عز وجل بتنظيم من السلطة ..
هاد الأمور لا تتكلمون عنها ولا تحاربونها لانها خط أحمر ...
هههه قال لك المجلس العلمي ...
25 - سنة الحياة الجمعة 04 يناير 2019 - 18:51
لما يكون الانسان شابا و في عز صحته و قوته رجل كان او انثى يجب ان يضع نصب عينيه تحقيق النجاح لنفسه عوض التفلسف او التدين او الدراسات التي لا جدوى منها لان هذه الحياة تدور كلها حول الصحة و المال و الجنس و السعادة...و كذلك الاديان رغم تفلسفها و تعقيدها فهي لا تمجد و لا تنتصر الا للاقوياء السعداء رغم انها تواسي الضعفاء و تعدهم بالفوز العظيم في الاخرة... كنت مخطئ و مغفل لما ظننت شابا ان علي الاستقامة و الكرم و الصبر و التمني و تبخيس الذين يلهثون وراء الدنيا و الاموال رجالا او نساء ...بل هم على حق و لا احد له الحق في الحكم عليهم ما داموا يحققون ذلك في اطار القوانين. اما انا فقد انقلبت علي الدنيا و اشتد فقري و انهارت صحتي و تدنيت في السلاليم الاجتماعية و لم ترحمني الدنيا و لم يرحمني الدين و لا الاه و لا صنم و لا حجر و لا شجر. ما الحياة كلها الا سباق مرير و شديد للعيش و اثبات النفس و اشباعها بكرامة و صحة و مال و اولاد و تحقيق الراحة في شيخوختك و هذه سنة الحياة الحقيقية و ما عدى ذلك كله كذب و هراء و عذاب و افتراء على الانسان ليعيش القهر و لا يعرف للسعادة سبيلا.
26 - slima الجمعة 04 يناير 2019 - 22:12
الدولة تتصرف في هذا الإطار ب " حرث الجمل" كما يقول المثل الشعبي: تركت كل من هب ودب يشرح ويفسر ويعظ ويحلل ويحرم حسب هواه . يجب متابعة هؤلاء الطفيليين بتهمة انتحال صفة ينظمها القانون
المجموع: 26 | عرض: 1 - 26

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.