24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3608:0213:4616:5119:2120:36
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد تحول "حمقى ومغمورين" إلى مشاهير على مواقع التواصل بالمغرب؟
  1. زيان: توصية الأمم المتحدة حول اعتقال بوعشرين تطابق الدستور (5.00)

  2. "الضمان المركزي" يُطلق منتجات للمقاولات الصغيرة (5.00)

  3. "الجامعة" تقرر عقوبات ثقيلة ضد فريقي وجدة وبركان (5.00)

  4. جبهة إنقاذ مصفاة "سامير" تُطالب بتعليق تحرير أسعار المحروقات (5.00)

  5. "الأمراض النادرة" تهدد المغاربة .. وزواج الأقارب يضاعف المخاطر (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | عبادي: فرض تنظيم "داعش" الجزية على "غير المسلمين" فعل مُشين

عبادي: فرض تنظيم "داعش" الجزية على "غير المسلمين" فعل مُشين

عبادي: فرض تنظيم "داعش" الجزية على "غير المسلمين" فعل مُشين

كلّما حصدَ غدرُ "الانقِتَالِيِّين" أرواحا بريئة، يتجدّد التقاطب بين واسِمِي الإسلام بتوفير ظروف الغلوّ والتشدّد التي تمهّد للعنف العمَلي، وبين مُبرّئِي تلقّي الناس لهذا الدين جملة وتفصيلا، وإلقاء اللوم على قراءات "أفراد متطرّفين مستلبين".

وفي سياق إنساني كِيلَت فيه للإسلام اتهامات عديدة، وأصبحت سِمَته الأساس في بعض المجالات التداولية، تزداد حاجة المؤمنين وغير المؤمنين إلى وقفات صادقة مع النفس تفكّ عن الكثير من المفاهيم والتصوُّرات والاعتقادات ما شابها من قيود العادة، والانغلاق، والتسليم المقلِّد دون إعمال واجبِ محاولة الفهم، ونعمة التفكير وأمر "استفتاء القلب"..

في خضمّ هذه التطوّرات أصدرت الرابطة المحمدية للعلماء دفاتر جديدة تروم "تفكيك خطاب التطرف"، وتخوض غمار وضع مفاهيم تُوُوطِئ على التسليم باستيعاب معانيها ونهاياتها المنطقية، ما تيسّر من الزمن، على طاولة التشريح..

تحاول جريدة هسبريس الإلكترونية، في سلسلة جديدة، قراءة "دفاتر تفكيك خطاب التطرف" من أجل تقديمها للجمهور العريض الذي تعنيه وتمسّ تصوّراته ورؤيته للعالم وعمله فيه، ولفتحِ باب النقاش حول مضامينها التي تهم كل الأطراف باختلاف تمَوقعاتها السياسية والثقافية والعقدية؛ لأن مسألة العيش المشترك تتجاوز الأفراد والجماعات، لتمسّ وحدة المصير وطبيعة المستقبل الذي نريده.

الجزية في السياق المعاصر

في الدفتر الثاني من سلسلة "دفاتر تفكيك خطاب التطرّف" يقول أحمد عبادي، الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، إن الدولة في شكلها الحديث تقوم على مبادئ من بينها المساواة في الحقوق والواجبات، وسيادة روح المواطنة والقانون، ووحدة الأمة؛ ويضيف أن هذا يعني ألا فرق بين مسلم وغير مسلم في تحمّل الأعباء، أو نيل الحقوق؛ ثم يستنتج أن فرض "جزية" على غير المسلمين بحجة حمايتهم أو احتفاظهم بدينهم لا تجوز.

عدم جواز فرض الجزية على غير المسلمين، حسب عبادي، مردّه إلى كون مبادئ الدولة الحديثة لا تفرّق بين مواطنيها في الخدمة العسكرية أو في القضاء وغيرها من الأمور، ولا تكرِهُ الناس على اعتناق دين بعينه، ثم يزيد مفسرا أن مبدأ المواطنَة وعدم التمييز بين المواطنين يتأسّس على روح الشريعة ومقاصدها الكُليَّة، المحصورة في: حفظ الحياة، والدين، والعِرض، والنَّسل، والعقل، والمال.

ووصف الكاتب فرض تنظيم الدولة "الجزية" على المواطنين مِن غير المسلمين بالفعل المُشين، والنهب المنظّم، وسرقة أموال الناس بالباطل، مع محاولة شرعنتها بدناءة بالتحايل على نصوص الشرع، وإلباسها قسرا لَبوسَ الدينِ والدينُ منها براء.

الحقوق في الإسلام

يبنى مسلك التشريع الإسلامي في منح الحقوق على عدة مبادئ كُلّية وقيم مرجعية مصدرها الوحي، حسب استقراء دفتر "في تفكيك مفهوم الجزية" له، وهي: الأخوة الإنسانية، و"مفهوم وحدة البشرية" المنبني على "مفهوم الأخوة"، وتكريم الإنسان، والحق في الاختيار، وعِمارة الأرض، وتحريم الظّلم، والبرّ والقسط بين كل الناس، والوفاء بالعقود والعهود والمواثيق.

ويرد في الدّفتر أن تعريف أهل الذمة هو أهل العهد وأهل الضمان، بمعنى العهد من الإمامة بالأمن على نفسه، وماله، نظيرَ التزامه الجزيةَ ونفوذَ أحكام الإسلام؛ ويذكرُ أيضا أن الأقليات الدينية والعرقية وغيرها حظيت على مرّ العصور في المجتمع المسلم بحقوقها التي ضمنها الدين الخاتم وحذّر من المساس بها، مذكّرا بإرساء رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّم في "صحيفة المدينة" قواعد مجتمع واحد متضامن، يضمن العدل والحماية لأفراده مسلمين وغير المسلمين.

وعرج "دفتر تفكيك مفهوم الجزية" على زعم بعض الفقهاء أن أهل الكتاب مخيَّرون بين الإسلام والجزية، وأن عليهم إما اعتناق الإسلام كرها وامتلاك حق المواطنة الكاملة في إطار دولته، أو إعلان الخضوع والاستسلام للنظام والحكم المسلم مع أداء الجزية، التي يجب أن تؤخذ منهم بإهانة؛ وأورد ردودا على هذا للقاسمي في محاسن التأويل الذّي صدّق على قول النووي بأن هذه سيئة باطلة، وأضاف أنها سيئة قبيحة تأباها سماحة الدين والرفق المعلوم منه.

واستشهد الدفتر باجتهاد عُمَرِيٍّ مع قبيلة تغلب حين قبل دفعَهُم للدولة ما يثبت ولاءهم ومشاركتهم لها في الأعباء دون تسمية ذلك الجزية، بل الزكاة والصّدقة؛ ثم استنتج من هذا أهميةَ كون مدار الأحكام قائما على المضامين لا على الأسماء والعناوين، ووضّح أن الجزية كان معمولا بها قبل الإسلام ثم جاء هذا الدينُ وهذّبَها وجعلها منطقية إلى درجة تكاد تكون معها رمزيّة، مضيفا أنها كانت في الإسلام بدَلا من فريضة الجهاد الدينية التعبّديّة التي لم يُرِد فرضَها على غير المسلِمين، ومقابلا عن حماية أهل الذِّمّة، مع اشتراط الفقهاء لفرض الجِزية عليهم، في ذلك السياق، أن يكونوا من أهل المقاتَلة، وأن تتوفّر لديهم القدرة المالية على أدائها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (24)

1 - المعلم السبت 05 يناير 2019 - 22:10
داعش انتهى ولم يعد له سوى خيال،بدا مجهولا وانتهى مجهولا.الوهابية حاولت ترهيب العالم واليوم تتنكر لجميع ماكانت بالامس تدافع عنه وتموله،وقد وجدت ضالتها في عدد من الشباب المتسكعين والمنحرفين الحالمين بالتوبة والجنة ،والحور العين .بلادنا بعيدة عن هده المفاهيم الضالة ؛للاسف بعض شبابنا الامي كان ضحية هده الافكار الهدامة ونرجو للجميع الهداية.
2 - امين السبت 05 يناير 2019 - 22:11
و ماذا عن فرض الضريبة على المسلمين؟
3 - wood السبت 05 يناير 2019 - 22:22
الذي يفرض الجزية على الأقوام الأخرى هو داعشي و بالتالي فأكبر داعشي في العالم هو ترامب الذي فرض الجزية على الدول الخليجية و نهب منها المليارات من الدولارات نهارا جهارا دون أن نسى الدول الإستعمارية الأخرى و التي كانت و ما تزال تفرض الجزية على مستعمراتها السابقة و منها المغرب الذي اشترى قمريين صناعيين وهميين و قطار البراق و إن كانت هذه الجزية تتم بأسماء مختلفة بينما بنيته التحتية متهالكة و شعب ينخره الفقر و الجهل و المرض !!!
4 - Karim السبت 05 يناير 2019 - 22:30
La religion est une affaire personnelle arrêtez ces stupidités
5 - سكزوفرين السبت 05 يناير 2019 - 22:48
هناك معضلتان
الاولى هي معرفة وفهم التاريخ الاسلامي واحداثه وهذه مسؤولية الجميع ويجب ألا يقبل من احد الحديث عن الاسلام بمعزل عن تاريخه.
الثانية ولها علاقة بالاولى هي من يحق له الحديث باسم الاسلام وتمثيله.
شخصيا ارى ان الحل هو ان يكون لكل دولة اسلامها الذي يتعين على الجميع احترامه خاصة بالنسبة لغير المنتمين لتلك الدولة.
وبعد ذلك يجلس الجميع من اجل الاتفاق على تدين واحد. وهذا مستحيل فمتى سيتفق السنة والشيعة مثلا وكيف سيتم الاتفاق على اسلوب الحكم.
اقول هذا لبعض المتعصبين الذين يعتقدون أنه من السهولة حشر المسلمين في حزب واحد.
6 - نونو السبت 05 يناير 2019 - 23:06
فرض "جزية" على غير المسلمين بحجة حمايتهم أو احتفاظهم بدينهم لا تجوز.و من فقر و أدخل السجن و شتت الأسر غير هذه الضلاائب المخزية التي تفوق الجزية على غير المسلمين .....
ضرائب و خراج و جزية و ذعائر حتى على من ما زال في بطن أمه...
7 - London السبت 05 يناير 2019 - 23:23
Dash c est une mafia direger par qui?
8 - إلى أمين التعليق رقم 2 السبت 05 يناير 2019 - 23:32
ما شاء الله عليك خويا سؤال وجيز وفي محله... ماذا عن الضرائب اللتي كسرت ظهر المواطن المسكين والمحرمة شرعا. المشين هو تمشي للسبيطار تخيط جرحة يسيفطوك الصيدلية تجيب إبرة وخيط، المشين هو تخدم الشهر كامل واتسلف باش تكملو، المشين هو تدخل للبرلمان 4 سنين و تعيش من بعدها بتقاعد يقد 4 العائلات. المشين هو تكون عندك 6 سنين وتمشي 6 كلم بالسنضالة دالميكة باش توصل للمدرسة....
لم أعد أفهم شيء في الروابط الإسلامية و فقهاء هذا العصر... عوض الإهتمام بحال المواطن المغربي ونشر العلم و الفكر الصحيح و الحث على فعل الخير و المساعدة أينما استطاعوا يدعون "تحسين صورة الإسلام" وما كلف الله الناس يوما بالدفاع عن دينه الحنيف... أضف إلى ذلك الدولة لها شروط كي تسمى دولة... وبمجرد نقاش "الجزية" المعزومة فهو يعتبر بمثابة اعتراف بداعش كدولة... هذا ابتزاز وسرقة من طرف عصابة إجرامية كبرت أم صغرت تبقى عصابة...
9 - عبدالله السبت 05 يناير 2019 - 23:37
ديرو بحالي او تهناو من صداع الرأس .
عقيدتي مسلم، ازددت مسلم وتربيت مسلم وكل من أراد ان يدير الدعوة معايا تا نسد عليه لانه مريض وضعيف عقليا، كيف يريد هاذا الشخص ان يدير الدعوة معايا بحال الى انا اكفر بالله ورسوله، هاذا هو الغباء بام عينيه . الانسان تغسل ليه المخ وتشدد او بغا يكلخني معاه.
طفيو الضوء على كل سلفي او وهابي او المريض ما بقى عنده باس او عادين تقطعو هاذ الوباء.
10 - ولد الشيخ الأكبر السبت 05 يناير 2019 - 23:51
اقدر للرابطة جهودها ..لكن
- عن اَي جزية نتحدث هل التي تدفع البلدان الاسلامية للقوى العالمية لحمايتها .؟!.
- الأهم ان نبحث عن الظروف والحيثيات التي تجعل من العقول و القلوب الفارغة صيدا ثمينا لشيوخ الغلو و التطرف و الانغلاق
-
11 - كبور بناني سميرس الأحد 06 يناير 2019 - 00:07
wood
انت حشبة من الخشب ما تشعلها نار انت واعر
بان ليك غير المغرب والخليج اللي كايدفعو الجزية، أما الجزائر ديالك مانعة من الجزية.
الله يلعن اللي مايحشم .
on est tous des musulmans et je trouve que c'est angoissant de critiquer vos proches n'est ce pas
bois
12 - Samir الأحد 06 يناير 2019 - 00:40
في الحقيقة بحثت على مصطلح التعايش مع غير المسلمين و لكن لم أجد شيء يشفي غليلي في في تاويلات الإسلام من العلماء. تصوروا معي حسب بعض الفقهاء لا يمكن أن تحب زوجتك الكتابية لأنها غير مسلمة فقط تعايش معها.غادي نتسطى صافي. و القرءان يقول عكس ذالك. إن وباء الوهابية و التشدديه و السلفية و الداعشيه خطر على الإنسانية جمعاء. المسلمون لا يعرفون شيء اسمه الاندماج حسب هؤلاء. يجب على الدولة قطع كافة الاتصالات على هؤلاء من تلفاز و إنترنت إنهم خطر يحدق بالانسانيه.
13 - مصطفى أزعوم الأحد 06 يناير 2019 - 00:51
ما يشكل خطورة في الإسلام السياسي تلك المفاهيم مثل الولاية والبيعة والإمامة والولاء والبراء والخلافة. باختصار لا تفرق هاته المفاهيم بين العائلة والدولة لأنها تعتبر الحاكم بمثابة الأب لجميع المواطنين وهذا خطأ شنيع لأن منطق الدولة الحديث لا يضع فرقا بين الحاكم والمحكوم قانونيا لكن هذا المنطق لا يسير على الأسرة لأن الوالدين لهم التقديم على أبنائهم.
14 - تعليق الأحد 06 يناير 2019 - 01:59
جهود مشكورة لهذا الشيخ لعل وعسى تتغير مفاهيم حقيقة تعاليم الاسلام التي تكفر الاخر غير المسلم وتخضعه لدفع الجزية وهو صاغر اي ذليل او القتل اذا رفض اعتناق الاسلام كما تقول الاية 29 من سورة التوبة . وايات كثيرة تحتاج لتفسير جديد ينسجم مع العصر لاجل التعايش مع جميع الناس مهما كان دينهم وجنسهم ولسانهم . واذا لم يتقبل المسلمون هذه المراجعات في الدين والاجتهاد فبلا مايقولو داعش لا تمثل الاسلام!
15 - أهل المغرب أدرى بشعابه الأحد 06 يناير 2019 - 07:55
جازى الله الدكتور عبادي خيرا و يجب أن تتظافر جميع الجهود ليعود المغاربة للتشبث بمغربيتهم و فكرهم المعتدل و الأهم يجب دراسة فتاوى المشرق و تحريم ما يخالف العقل و المنطق و التعايش الإنساني فيها و التأكيد و تربية الأجيال الصاعدة على مقولة "أهل المغرب أدرى بشعابه" و أن للمغاربة تقاليدهم و عاداتهم و طرقهم التعايشية مع الإنسانية المختلفة مع المشارقة و ذلك منذ القدم، و أتمنى أن لا يبقى ذلك حبرا على ورق فالغالبية من المغاربة لا يقرؤون لذلك يجب تركيز الدكتور عبادي و الرابطة المحمدية على القنوات التلفزية -فأين برنامج الدكتور عبادي اللذي كان يبث على القناة الأولى؟- ثم اليوتيوب و وسائل التواصل الإجتماعي و لا ننسى أن من المتشددين المشارقة مختصون في برمجة تطبيقات على الهواتف الذكية و كذا الصور العادية و المتحركة "gif" اللتي تنتشر على الواتس آب و اللتي ينشرون فيها أحاديث التشدد و كذا صور فيها أحاديث لمتطرفين مع صور لفقهى متشددين، لذلك وجب فتح قسم خاص في الرابطة لمهندسي المعلوميات و الديزاينر لبرمجة تطبيقات و تصميم صور عادية و متحركة تنشر الثقافة المغربية السمحة و العمل على نشرها بين المغاربة.
16 - كمال الأحد 06 يناير 2019 - 10:32
شكون هاد عبادي؟ منين جا ؟
كل الدول العربية كتعطي الجزية حاليا. ما بانت ليه غير داعش؟
17 - عبدو ربه الأحد 06 يناير 2019 - 12:20
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . نعم نقول لا للتطرف نعم للوسطية . لكن مسألة الجزية كنا نسمع بها منذ أن كنا ندرس في المرحلة الاعدادية والثانوية وحتى في الجامعة . طبعا لم نكن نستسيغها فهما علميا ومنطقيا لذا أتساءل هل توجد آيات قرآنية صريحة بجواز فرض الجزية عن غير المسلمين لحمايتهم .......وزد على ذلك الاسلام بابه مفتوح وليس منغلق على نفسه فهو يتطور مع تطور الأزمان والدليل على ذلك أيام حكم عمر كانت تحدث أمور .....وقولته الشهيرة علموا أبناءكم هذبوهم بمعنى ربوهم فإنهم خلقوا لزمان غير زمانكم وإن أخطأت في القولة فلتقوموني جزاكم الله خيرا . وشكرا لهسبريس ....
18 - بدلو الكاسيط الأحد 06 يناير 2019 - 12:26
نفس الخطاب الديني ديال العلماء ديالنا لي ماكايختالفش فالحقيقة بزاف على خطاب المتشددين ،كيفاش. هاد الناس كايستعملو نفس المصادر و ماكاينفيوش بشكل قاطع و أحكام بحال الجزية و قطع اليد و الجواري و حكم الردة و...... و لكن كايكولو خاصنا نديرو الوقف moratoire حتا توفر شروط الدولة الإسلامية. خاص شوية د الجرأة و الوضوح كيما كاكول عادل إمام يابيض ياسويد
19 - Ancien/Combattant الأحد 06 يناير 2019 - 13:12
خلاصة القول .قولو القرآن غير صالح لكل زمان ومكان ......وانتهى .كل واحد كايفسر على هواه .الإسلام تشوه حقاش النصارى ولاو يفسرونا القرآن .المسلمون متخلفون وعاجزون عن التقدم ه
ذه هي الحقيقة.تقبلوا مروري وكل عام وانتم بخير...................
20 - مواطن الأحد 06 يناير 2019 - 14:33
وما قولك في الجزية التي كان يفرضها الاستعمار الفرنسي على المغاربة . ومزلنا ندفعها للغرب إلي يومنا هدا بأسماء جميلة تختلف الأسماء والجزية واحة
21 - تعليق الأحد 06 يناير 2019 - 14:40
كيف يمكن إدارة شؤون الناس بدون مقابل
22 - جليل نور الأحد 06 يناير 2019 - 15:58
اولا) العبادي باستنكاره على داعش (ان كان فعل حقا) فرض الجزية على غير المسلمين كأنه يعترف بها دولة اسلامية و ان ما فعلته مجرد خطأ ينبغي اصلاحه و مريضنا ما عندو باس!
ثانيا) رقم 8 - عبد الله - اتفق معك فقط اضيف ان حتى من «يكفر بالله و رسوله» ليس من حق احد ان يفرض عليه الدعوة الى الاسلام فهو حر في ان يعتقد ما شاء..على المسلم الدفع بالتي هي احسن و احترام كل الناس و حسن المعشر و المسلك..تلك افضل دعوة.
23 - Kabour الأحد 06 يناير 2019 - 17:27
علماء اخر الزمان .الجزية فرضها القرآن على غير المسلمين القادرين على الأداء في حالة عدم دخولهم الإسلام وليس تنظيم داعش الارهابي من ابتكرها وهو ثمن رمزي كالزكاة .يجب قول الحقيقة وليس المراوغة .
24 - Skouza الأحد 06 يناير 2019 - 21:58
لمعلم لا وجود لاسلام سياسي واش قريتي فتاريخ الاوروبي فاش كانت كتحكم الكنيسه بشي المسيحيه السياسيه؟! البيعه هي المصطلح العربي للانتخابات بالمفهوم الغربي هذا ما كاين ترجمه لمصطلح الانتخابات! المشكل ان حنا عريبان ولينا جاحدين ومن كثر الجحد ديالنا باغين نكرو ماضينا كنوع من العصرنه الجاهله ولينا باغيين نكرو ان لعرب لم يصبح لهم تاريخ الا بعدما جاء الاسلام، واش لعرب كان عندهم مفهوم دوله قبل الاسلام؟! بالطبع لا شكون اسس مفهوم الدوله والجيش و العلاقات الخارجيه شكون عطى قوانين جنائيه و تجاريه ووووو واش كان قانون اولا دستور قبل ميجي الاسلام ؟! لا . حنا جاحدين و جحدنا ادى الى سقوطنا. عكس الغرب ملي كانو كيقراو عند المسلمين ماكانوش كيقلدو لعرب مثل اللي كنديرو حنا دبا.المرجو النشر
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.