24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4406:2813:3917:1920:4022:09
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟
  1. المواقع الأثرية تدرّ 90 مليون درهم في نصف سنة (5.00)

  2. أزمة العطش تزحف على جماعات تنغير .. واحتجاجات على الأبواب (5.00)

  3. "سيدي بومهدي" .. واقع قاتم يواجه تحديات التنمية بإقليم سطات (5.00)

  4. رونار يختار مغادرة المنتخب بجرد المجهودات وشكر الملك محمد السادس (5.00)

  5. حكومة العدالة والتنمية والتحالف مع اللوبي الاقتصادي والمالي (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | مطبوع فرنسي موجه لأطفال المغرب يعيد جدل "التطبيع مع إسرائيل"

مطبوع فرنسي موجه لأطفال المغرب يعيد جدل "التطبيع مع إسرائيل"

مطبوع فرنسي موجه لأطفال المغرب يعيد جدل "التطبيع مع إسرائيل"

تجدّد جدل التطبيع مع الكيان الإسرائيلي داخل المغرب بعد انتشار صور منشور جديد باللغة الفرنسية موجه إلى الأطفال، ولا يرد فيه بشكل تام ذكر فلسطين ولا مكانها بالخريطة، حتى في الحدود المعترف بها دوليا.

وصدر "L'atlas du monde" أو "أطلس العالم" عن دار نشر مغربية بمدينة الدار البيضاء، وتعود طبعته المتوفّرة حاليا بأحد الأسواق الممتازة المغربية إلى سنة 2016، ويظهر على ظهر غلافه رقم إيداعه القانوني: 2007/3341.

وأثار الأطلس، الذي تتوفّر هسبريس على نسخة منه، جدلا رصده المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، بعدما أظهر في الخريطة التي تعدد الدول المشرقية علم إسرائيل واسمها، دون أي إشارة إلى فلسطين حتى في حدودها الدولية المتعارف عليها، مع إظهار بقية الدول وثقافاتها وألبستها، مثل الأردن، وسوريا، والمملكة العربية السعودية، ولبنان..

وظهرت في الأطلس نفسه خريطة المغرب كاملة غير مبتورة، ووردت للدلالة عليه صور تظهر بيوتا بيضاء مبنية بشكل يدوي ووراءها شجرتا نخل، كما صوّرت امرأة ترتدي "الحايك"، وتحمل قُلّة على ظهرها، وينتظرها طفل يلبس جِلْبابا وطربوشا مغربيين، وتظهر على إحدى خريطتي القارة الإفريقية العاصمة الرباط، فيما تظهر على الأخرى مدينتا الرباط ومراكش.

ويأخذ هذا الأطلس الأطفال في رحلة مصوّرة عبر مختلف قارات العالم، موضّحا أهم ما يرتكز عليه اقتصادها، وأهم ما تعرف به ثقافتها، وتاريخها، وتمظهُرات ذلك في اللباس وطرق الاحتفال، والتشجيع، والعبادة، والعيش..

وقال المرصد المغربي لمناهضة التطبيع إنه تعرّف على مضمون الأطلس بعد مراسلة توصّل بها من طرف أحد متابعي صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "الفايسبوك". ودعا الجهات العمومية المعنية إلى البحث في الموضوع؛ لأن المنشور طبع ونشر وبيع بالمغرب، ويعني السفارة الفلسطينية لأنه يلغي دولة فلسطين.

عزيز هناوي، الكاتب العام للمرصد المغربي لمناهضة التطبيع، قال إن طباعة ونشر هذا المنشور بالمغرب يعني أن "أيادي صهيونية مباشرة هي من طبعته"، مضيفا أن "الخريطة إذا كانت تلغي وجود فلسطين تماما، وحتى فلسطين التي تعترف بها الأمم المتحدة في قانون التقسيم الذي لا نعترف به، فهل هذا يعني أن أي أحد يمكنه طباعة أي شيء وينشره في المغرب؟".

وزاد الهناوي متسائلا: "هل يمكن أن يزيل هذا المطبوع الصحراء من التراب المغربي ويباع في السوق الممتاز نفسه الذي يقوم ببيعه الآن". وأضاف: "هذا مطبوع خارج القانون، ويجب إزالته ومتابعة من طبعه، ومن يوزِّعُه".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (36)

1 - Nederlands الأحد 06 يناير 2019 - 22:43
أغلب المطابع الكبرى في الدارالبيضاء تعود ملكيتها لليهود المغاربة ...(بدون ذكر الاسماء)
2 - عبدالكريم بوشيخي الأحد 06 يناير 2019 - 22:43
ما يهمنا بالدرجة الاولى هو خريطة المغرب كاملة غير منقوصة اما الشقيقة فلسطين فنتمنى ان تحصل على استقلالها لانها مازالت مستعمرة من طرف دولة اسرائيل الغاصبة و هذا هو السبب الذي جعل وزارة التعليم الفرنسية تغفل اسم دولة فلسطين و الاشارة اليها كدولة في تلك الكتب مادامت ترزح تحت نير الاستعمار فقضيتنا المركزية هي صحراءنا فحتى النظام الجزائري الذي يتشدق بتقرير مصير الشعوب لم تعد تهمه قضية فلسطين و اصبحت خارج اهتماماته منذ 1975 بعد تبنيه لكيان البوليساريو اللقيط الذي ساهم في هدم التضامن العربي الذي كان منصبا من اجل تحرير فلسطين المغتصبة فلا يمكن لنا ان نوجه جهدنا من اجل قضية فلسطين العادلة و نترك جارنا الشرقي يتربص بوحدتنا الترابية منذ 44 سنة و اتمنى من اشقائنا لفلسطينيين ان يتفهموا هذه الوضعية نحن معهم قلبا و قالبا و ماديا و ملكا و حكومة و شعبا و سياسيا فلو لم يشغل النظام الجزائري الدول العربية بكيان البوليساريو المفبرك لتحررت فلسطين في سنة 1975 و اظن مازلتم تتذكرون مشاركة الجيوش المغربية على جبهة سناء و الجولان في حرب اكتوبر 1973 و سالت دماءهم من اجل فلسطين لكن نظام الجزائر اسس اسرائيل اخرى
3 - karim الأحد 06 يناير 2019 - 22:45
المغرب عبارة عن فأر تجارب لتمرير بعض المخططات العدوانية والسبب انعدام المراقبة كل شي مباح
4 - CAZAOUI الأحد 06 يناير 2019 - 22:47
لا يجب علينا كمغاربة ان نخسر صديق مثل اسرائيل لانه الداعم والوفي لقضايا المغرب .
5 - سوف نبقى هنا الأحد 06 يناير 2019 - 22:48
مهما فعلوا و مهما مكروا ستبقى فلسطين في وجدان كل مسلم غيور
6 - المعلم الأحد 06 يناير 2019 - 22:48
اسراىءيل ليست شبحا انها دولة اقيمت مند 1948 ،ولم تستطع 23 دولة ماسمي بالعربية ان تقضي عليها وتحرر كما تدعي الفلسطنيين من قبضة اسراءىيل ،رغم ا العدد من الحكام والبشر الدين تعاقبوا على الحكم في الدول العربية .رغم سنوات ماسمي بالقومية العربية والخطابات الرنانة لجمال عبد الناصر والقدافي وحافظ الاسد بقيت اسراىءيل قوية وفازت في ثلاث حروب على العرب ؟وبقي ردهم الوحيد بيانات التنديد والمؤتمرات الخاوبة .حان الاوان ليعرف الجميع قدره ومنزلته.على العرب اقامة علاقات علنية مع اسراءيل ،في ظل الاقتتال الفلسطيني بين فتح وحماس.وحتى دواعش سوريا لم تكن لهم شجاعة اطلاق رصاصة واحدة تجاه اسراءيل واحتفظوا بالهدنة معهم كما فعلت عاءيلة الاسد لمدة 40سنة .
7 - سكزوفرين الأحد 06 يناير 2019 - 22:49
راه الأمم المتحدة لا تعترف لحد الان بفلسطين كدولة.
بلا ما تسوطو السما.
فرنسا لست اصلا طرفا في صفقة القرن واتحدى هذا المرصد ان ينتقد الذين باعو فلسطين بمن فيهم حماس وفتح.
8 - saad الأحد 06 يناير 2019 - 22:53
كلام الأخ العزيز هناوي في الصميم ويجب على الحكومة المغربية أن تنتبه إلى الأفعال المسمومة الصهيونية التي تخرب بلادنا في الخفاء.
9 - عبد الرحمان الأحد 06 يناير 2019 - 23:06
ليس هناك خطء او شيء من ذالك القبيل
هناك صهاينة في المغرب يخدمون ليلا ونهارا
وبمباركة من بني جلدتنا والكل يعلم
10 - رشيد الحدوشي الأحد 06 يناير 2019 - 23:09
اذا كان عندكم مشكل مع اسرائيل فالمغاربة ليس عندهم مشكل مع هاذه الدولة الصديقة .
11 - Amazigh.amkran الأحد 06 يناير 2019 - 23:13
N'oublions pas qu'il y a des marocains qui sont plus palestiniens que les palestiniens. Même lors des démos du 1. avril ils portent le drapeau palestinien. Alors que les dirigeants palestiniens sont toujours présent à Tifariti lors des festivités polisariennes.
12 - Morocco First الأحد 06 يناير 2019 - 23:16
ما يهمني كمغربي : "وظهرت في الأطلس نفسه خريطة المغرب كاملة غير مبتورة".
13 - مغربي واقعي الأحد 06 يناير 2019 - 23:29
أش دانا حنا لشي فلسطين خليونا بعاد عن تلك المشاكل
نحن مع مصلحة بلدنا فقط
14 - ريندو الأحد 06 يناير 2019 - 23:40
ترى أكثر المناهضين للتطبيع هم أكثر الأشخاص استهلاكا للمواد الاسرائيلية ....
15 - تراب الاثنين 07 يناير 2019 - 00:05
إسرائيل إسم نبي الله يعقوب عليه الصلاة السلام وعلى نبينا أفضل الصلاة والتسليم إذا فلا وجود في الوجود لشيء إسمه إسرائيل إلا يعقوب عليه السلام أما اليهود الصهاينة فهم الإرهابيون الحقيقيون و مصنع الإرهاب و مخترعوه ومصدروه فلا تقوم لهم دولة ولا وطن إنما هي سحابة صيف عابرة لكي يعود المسلمون إلى دينهم ويمكن الله لهم الفتح والنصر وتعود الخلافة الإسلامية بإذن الله تعالى كما أخبر نبينا الصادق المصدوق عليه أفضل الصلاة والسلام
16 - عبداللطيف المغربي الاثنين 07 يناير 2019 - 00:22
الى 3. المغرب فدولة ذات سيادة ضاربة جدوره في التاريخ...اذن لا تتطاول بلسانك السليط مرة اخرى على دولة تأكل غلتها وتسب ملتها الصغير.بالنسبة للكتاب الذي اثار ضجة مقاوموا التطبيع مع دولة اسرائيل وهؤلاء لا يمثلونني.رأيي المتواضع مع رأي الاخ البوشيخي الا انني اختلف معه كونه لا يزال يؤمن بأن دولة اسرائيل عدوة لنا.شخصيا اصبحت اومن بأن الأعداء الحقيقيين لنا.هم من ينازعوننا في وحدتنا الترابية كحكام الجزائر وج افريقيا.اما العداء الابدي لدولة اسرائيل فقد اصبح من الماضي ولاسرائيل في اقامة دولتها.اما الاشقاء الفلسطينيون فقد ضيع ارضهم ومن زمان عربان المشرق بالشعارات الفارغة التي لم تعد للفلسطينيين حقوقهم.وفي كل الأحوال ارى ان مؤلفوا الكتاب براغماتيون لم يجاملوا احدا.وهذا هو الواقع المر حسب نظري....
17 - idir الاثنين 07 يناير 2019 - 01:01
عاش وطني وبلدي المغرب لاتهمني فلسطين ولا اسرائيل ولا امريكا ولا السعودية..............
18 - إلى سكيزوفرين... الاثنين 07 يناير 2019 - 01:12
من أين لك هذا يا هذا...؟ حسب الأمم المتحدة فهي الأراضي الفلسطينية المحتلة... طالع عاد تفلسف... إتقي الله
19 - bricha الاثنين 07 يناير 2019 - 02:05
اد كانت فتح أو حماس هوم فلسطين. فهاد من الجنون
20 - الفطواكي الاثنين 07 يناير 2019 - 03:17
اخشى على المغرب من دعاة التطبيع .فمصير الامة واحد والاخطار التي تحدق بها واحدة .يومه سيقول امثال هؤلاء اكلت يوم اكل الثو ر الابيض.
21 - حوشنكو الاثنين 07 يناير 2019 - 04:06
اسرائيل امتداد للمغرب في الشرق معظم سكانها مغاربة لهم جنسية مغربية وجوازات سفر مغربية وفِي رقبتهم بيعة ملكنا ويدينون بالولاء للمغرب ويدافعون بكل الوسائل عن قضيته الكبرى الصحراء، وهي علاوة على ذلك اكبر حليف للدول العربية في الشرق الأوسط
مناهضو التطبيع يعرفون هذه الحقائق ولكنهم يتاجرون في القضية الفلسطينية كما يتاجر إخوانهم في الدين
والسلام على من عرف الحقيقة وأقر بها واتبعها
22 - اسرائيل الاثنين 07 يناير 2019 - 04:21
مالا يعلمه عامة المغاربة المسلمون المنافقون الدين يكرهون اسرائيل أنها داعمة رقم واحد لوحدتنا الترابية في الأمم المتحدة عكس دول العربية المسلمة المنافقة وغالبا ما تستخدم حق الفيتو لدفاع عنا في حالة مس خطير لوحدتنا الترابية بدون مقابل ناهيك عن الدعم الاقتصادي والعسكري.
على عكس فليسطيز التي تدعم من يدفع أكثر.
23 - Hamido الاثنين 07 يناير 2019 - 05:50
طبع أو لا تطبع فلن تغير من الأمر شيئا لأن قادة الدول العظمى عندما يصلون إلى الحكم يدهبون إلى إسرائيل ويضعون قبعة اليهود ويزورون تذكار الهولوكوست ويتبركون في المعبد اليهودي وهم يطلبون ود إسرائيل. وحتى الطيران الإسرائيلي اخد الموافقة لللعبور فوق الاجواء السعودية بعد عقود من المنع.الحب والتعاطف شيء والواقع شيء آخر. نتمنى أن تاخد فلسطين حقوقها كدولة قاءمة بذاتها رغم أن العالم كله يساند إسرائيل.
24 - Tamazirt الاثنين 07 يناير 2019 - 06:29
عاشرت الفلسطنين في الجامعة و في العمال. أصدقاء في ألمانيا عاشرهم تكثر مني. الخلاصة ، انهم يكرهون سكان المغرب الكبير. يقولون اننا شعب بدون حضارت. في اوروبا يفضلون المساندة من الغربيين. يحسون بالحرج من مساندتهم من طرف المغاربيين. عكس اليهود المغاربة ، كأساتذة أو في العمل . يعطونك يد المساعدة. هده هي الحقيقة المرة للبعض
25 - تراب الاثنين 07 يناير 2019 - 07:10
إسرائيل إسم نبي الله يعقوب عليه الصلاة والسلام إذا لا يوجد لشيء في الوجود إسمه إسرائيل إلا يعقوب عليه السلام أما اليهود الصهاينة فهم الإرهابيون الحقيقيون و مصنع الإرهاب و مخترعوه ومصدروه فلا تقوم لهم دولة ولا وطن إنما هي سحابة صيف عابرة لكي يعود المسلمون إلى دينهم ويمكن الله لهم الفتح والنصر كما أخبر الله في كتابه الكريم ورسوله صلى الله عليه وسلم في سنته المطهرة.
26 - همي فبلادي الاثنين 07 يناير 2019 - 07:37
هموم و مشاكل الشرق و العرب لا تهمني. إلى الجحيم جميعا أيها القومجيون العرب العنصريون!!!
27 - ber nour الاثنين 07 يناير 2019 - 08:06
وما العيب في ذللك مجرد خطء وليس مقصود. اتقو الله وناقشو ماهو أكبر من ذالك . المغرب يتخبط في قضايا أكبر بي كثير والله المستعان
28 - مغربي الاثنين 07 يناير 2019 - 08:27
هذا هو المعترف به في خرائط الامم المتحدة كما يقول العرب عند تقسيم المغرب
29 - زكرياء الاثنين 07 يناير 2019 - 09:53
حالنا تصفها المقولة الشهيرة: أكلت يوم أكل الثور الأبيض. الآتي أسوء و الله غالب على أمره
30 - tacotac الاثنين 07 يناير 2019 - 09:55
du sionisme à l'interventionisme...!!??
on a pas parlé des accord lord syse-picot
UK et USA, puis Israel sont la même dénomination du même mal, comme l'ulcère qui prélude au Cancer.
FALASTINE disparaitra avec les derniers traitres dirigeants arabes
mais ils ont usés des plus grandes stratégies de gestion des conflits et thin thank et autres moyens futuriste pour coromprte la pensée la philosophie te le devenir arabo -musulman, l'amazighité avec la Kurdité et la kabylité, n'est qu'un des stratagèmes pour bousiller ce qui reste de l'honnetete intelectuel que doit rendre l'histoire à ces héros.
31 - عبد القادر الاثنين 07 يناير 2019 - 10:54
ايها المفترون على الله فلسطين ارض عربية احتلها اليهود بإيعاز من الدول الاستعمارية بريطانيا وفرنسا واليوم يقوم الولايات المتحدة بفرضها بالقوة. اكثر المعلقين الذين يؤيدون اسرائيل هم صهاينة. استعدو ان تؤدوا 250 مليار لربيبتكم واختكم التي تدافعون عنها.
32 - مواطن2 الاثنين 07 يناير 2019 - 12:30
الواقع واقع مهما حاول البعض انكاره....جل بلدان العالم ومنها البلدان العظمى لا تعتبر اسرائيل محتلة لفلسطين...وتم الاعتراف بها رسميا...وحرق الراية الاسرائيلية وعدم ادراج خريطة فلسطين في كتاب او مجلة لن يغير شيئا من الواقع...وعلى فلسطين ان تاخذ زام امرها وتبحث عن الحلول التي تناسبها بدون حرب لان اسرائيل امتلكت التكنولوجيا الحديثة واصبحت دولة تصنع الدبابة والطائرة والاسلحة بجميع انواعها..بل تصدرها خارج بلدها.فالاحلام شيء...والواقع شيء آخر...وكان الله في عون الفلسطينيين من جبروت دولة لا تومن الا بالقوة.
33 - Fook الاثنين 07 يناير 2019 - 13:12
اخطر صهاينة من الصهاينة نفسهم هم المناصرين لاسرائيل من بيننا المتصهينون الجدد ..يقول ليك باعوا ....او ينصرون قضية الوطنية او او
34 - SIFAO الاثنين 07 يناير 2019 - 13:56
حرق عالم اسرائيل مناسبة للاحتفال بالنصر المفقود وتفريغ شحنات الاخفاق التي تملأ صدور المتيمين بالحب العربي ....اسرائيل واقع سياسي وجغرافي واقتصادي وعلمي كبير لا تستطع الدول العربية والاسلامية مجتمعة تغيير المعادلة القائمة في الشرق الاوسط
35 - mohamed الاثنين 07 يناير 2019 - 14:54
نعم ان اياد صهيونية تعمل في الخفاء في المغرب والسبب هو غياب المراقبة على المطبوعات بشكل خاص لكن مثل هذه الأمور لن تغير شيئا راسخا في اذهان المغاربة كما في العالم أجمع وهدف هذه الأيادي الآثمة ترسيخه في اذهان الأطفال الصغار الذين لا يعلمون القضية الفلسطينية
36 - عبداللطيف المغربي الاثنين 07 يناير 2019 - 16:25
الى Flook.انت تنعت الناس ( بالصهيونية ) وهذا ذليل انك جاهل لا تفرق بين اليهودية كدين سماوي نؤمن به.وبين الصهيونية.التي هي اديولوجية.اذن نحن امام جاهل لا يفرق بين شعبان ورمضان.اما شتمك ونعتك لهم ب ...فتأكد يا من يجب اعادة تربيته انك لم ولن تكون فلسطينيا اكثر من الفلسطينيين.انا كمغربي لي قضية واحدة وبس.هي قضية وحدتنا الترابية.والباقي لا انتبه اليه.فالعربان يا هذا اضاعوا فلسطين من زمان.والبكاء على الاطلال اهدار للوقت الذي لا يرحم في زمن العولمة.ومرة اخرى اؤكد لك.انك لو كنت ابني لأعدت تربيتك من الصفر...
المجموع: 36 | عرض: 1 - 36

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.