24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

30/11/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4008:1013:2115:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. التساقطات الثلجية تعمق "المعاناة الشتوية" لأساتذة في مناطق جبلية‬ (5.00)

  2. بين "إف 16" و"سوخوي" .. مكامن ضعف القوّات الجوية للجزائر (5.00)

  3. دبلوماسية المملكة تفلح في توحيد برلمان ليبيا بعد أعوام من الانقسام (5.00)

  4. مؤاخذات أوروبية تدفع السلطات الجزائرية إلى التخبط في مأزق حقوقي (5.00)

  5. مبادرة جمعويين تعتني بالمقابر في "أولاد أضريد" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | الشيخ عبد الله بن بيه .. عالم دين يوظف الإسلام لتحقيق السلام

الشيخ عبد الله بن بيه .. عالم دين يوظف الإسلام لتحقيق السلام

الشيخ عبد الله بن بيه .. عالم دين يوظف الإسلام لتحقيق السلام

إن جوهر الإسلام يأتي من مصدرين رئيسيين هما القرآن الكريم، الذي هو الوحي الإلهي، والسنة النبوية، التي هي تعاليم وأفعال وسمات النبي محمد صلى الله عليه وسلم. لكن طبائع المسلمين تأتي من العديد من الشعوب والقبائل: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} (القرآن الكريم، 49:13).

لذلك، فإن إيمان المسلمين متنوع بتنوع طبائعهم وخلفياتهم القومية والقبلية؛ وبالتالي يجب الاعتراف بالطبائع التي وهبها الله لخلقه من المسلمين والخبرة الاجتماعية لهم على حد سواء، وتقديرهما في الحضارة الإسلامية العالمية، طالما أن مبدأ التوحيد (وحدانية الله)، كما هو معبر عنه في لا إله إلا الله، ومبدأ نبوة الخاتم (نبوة محمد صلى الله عليه وسلم) يدعمان هذا التنوع في الوحدة الإسلامية ويعتبرانها من نعم الله على أمتنا. ومن ثم يجب على المسلمين أن ينظروا إلى مختلف طبائع وخبرات إخوانهم المسلمين على أنها نعمة من الله تثري ثقافة وحضارة الإسلام في العالم.

واقتباسا من حقيقة هذه النعمة، أود أن أطلعكم على طبيعتي التي وهبني الله إياها وخبرتي في الحرب والسلم كأحد المسلمين في البوسنة وأحد الناجين من الإبادة الجماعية في أوروبا، وكيف أرى نفسي كذلك منتميا إلى مجتمعات العالم الإسلامي اليوم. بل إنني في الواقع أود أن أخبركم لماذا أعتقد أن نهج منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، الذي يرأسه العلامة الموقر الشيخ عبد الله بن بيه، والذي مقره في أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، هو نهج صحيح في الإسلام وبرنامج سليم لنشر توعية السلام بين المسلمين في جميع أنحاء العالم.

تستند شهادتي على طبيعتي الشخصية وتجربتي في الحرب والسلام في البوسنة دون الحاجة إلى اعتذار لأحد. إنها تبدأ من حقيقة أنه خلال الحرب وفترة ما بعد الحرب في البوسنة، كان من الصعب العثور على مبادرة سلم من جماعة أو مؤسسة إسلامية ذات مصداقية لمساعدتي في الدخول في حوار وبناء الثقة مع الآخرين. كانت جميع مبادرات السلم قادمة من الجماعات أو المؤسسات المسيحية التي كانت لها في الحقيقة ميزة في عرض قضيتها؛ لذا عندما تم تقديم مبادرة سلام إسلامية رئيسية من قبل الشيخ بن بيه في عام 2014 في أبوظبي، سررت بدعوتي للانضمام إليها.

وفي الواقع كنت أدع الله من أجل نجاحها واستمراريتها لأنه نادراً ما تنجو الأفكار المسلمة الحقيقية من الضغط الهائل للمعارضين المخالفين الذين يعارضون مثل هذه المبادرات إن لم يكونوا فيها، إن لم تكن فكرتهم. لحسن الحظ بدا أن منتدى تعزيز السلم في أبوظبي نجا من هذا المصير-وخاصةً المنتدى الأخير الذي في رأيي هو أفضل المنتديات كلها حتى الآن-المنتدى الخامس لعام 2018. نعلم من القرآن والسنة أن النقد الصحيح والبنَّاء هو طبيعة الإسلام، لكن خطاب الكراهية الجديد والاتهامات الباطلة ضد المنتدى لا تتفق مع طبيعة الإسلام، وليست ذات أدب إسلامي ولا أخلاق.

اسمحوا لي أن أقول إن الشيخ عبد الله بن بيه والشيخ حمزة يوسف ليسا بحاجة إلى دفاعي، إنهما قادران ومستقيمان، كما أن تفانيهما الدائم في العمل الإسلامي يتكلم عن نفسه. أحتاج إلى أن أرفع صوتي بوضوح دفاعاً عن أهمية تعزيز السلم، وعمل الباحثين الموقرين تجاه هذا الهدف. أقول بتواضع أن يكون الانحياز معهما في هذا الغرض. وسنكون ممتنين لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة لدعمها هذا المشروع الذي شارك فيه بالفعل قادة دينيون وأكاديميون وثقافيون وسياسيون بارزون من جميع أنحاء العالم ولهم جزيل الشكر باحترامهم والتزامهم بقضية السلم هذه.

أولا: لا يوجد أحد يحتكر السلام، لكن على الجميع واجب تعزيز السلام بطريقته الخاصة لأن تعريف "الإسلام" هو السلام، وبالتالي فإن "المسلم" هو أيضًا في تعريفه سلمي رجلا كان أو امرأة؛ ولذلك فإن منتدى تعزيز السلم هو تنزيل للمفهوم الفريد والقوي للإسلام، ألا وهو مفهوم السلام.

ثانياً: لا أحد لديه تظاهرة حول التسامح، لكن على الجميع التزاماً بالتعلم وتعليم التسامح في حيه أو محيطه لأن الإسلام هو إيمان التسامح بحقيقة كما جاء في القرآن الكريم أن {لا إكراه في الدين}.

ثالثًا: لا أحد يحتكر الكرامة، ولكن يحق للجميع التمتع بحق الحياة (النفس)، والإيمان (الدين)، وحرية الفكر (العقل)، والملكية (المال)، والكرامة (العرض) لأن العلماء المسلمين حددوا هذه المبادئ الموجهة للسلام منذ فترة طويلة قبل "الإعلان العالمي لحقوق الإنسان". هذه المبادئ مبنية على نص وروح القرآن والسنة باعتبارها أمانة (ثقة) للأمة الإسلامية بأكملها، وليس فقط جزء منها.

رابعاً: لا أحد يملك احتكار التحالف، لكن لكل شخص الحق في السعي إلى التحالف مع أشخاص وشعوب محبة للسلام استناداً إلى مثال النبي محمد صلى الله عليه وسلم، الذي شارك في تحالف قبل الإسلام، المعروف باسم "حلف الفضول" الذي وافق عليه في الإسلام أيضًا.

خامسًا: لا أحد لديه احتكار للديمقراطية، لكن لكل شخص الحق في التحدث عن الديمقراطية، حتى لو كان يعتقد أنه يمكن أن يؤدي أحيانًا إلى الاستبداد. الفيلسوف اليوناني سقراط كان له هذا الحق كذلك، كان يقول إن الأوليغارشية أصبحت ديمقراطيات لأسباب يمكن التنبؤ بها: "إن الديمقراطية تأتي إلى السلطة"، يقول سقراط: "عندما يكون الفقراء هم المنتصرون يقتلون البعض وينفون البعض ويعطون أسهمًا متساوية في الحكومة لكل البقية". "شكلاً مقبولاً من الفوضى"، كما يخبرنا سقراط، ويضيف أن "الرغبة النكّهة للحرية تستدعي الطلب على الاستبداد".

سادساً: لا يوجد أحد يحتكر الوعظ الأخلاقي، لكن على الجميع واجب تحسين أخلاقه قبل التبشير بالآخرين. يعلمنا الإسلام أن الممارسة الأخلاقية الصحيحة أفضل من الوعظ الفارغ.

وأخيرًا: لا يوجد أحد يحتكر الإسلام، لكن على كل فرد فرض عين (مسؤولية شخصية) وفرض كفاية (مسؤولية جماعية) التصرف بطريقة لا تفسد التعاليم الأخلاقية للإسلام، ولا تمس بالصورة الصحيحة للإسلام والمسلمين في العالم من أجل المكاسب الشخصية.

يعود الفضل في أعمال الشيخ عبد الله بن بيه والشيخ حمزة يوسف إلى تنزيلهما الفروض المذكورة لإصلاح الصورة المدمرة للإسلام والمسلمين في العالم، بسبب بعض الجماعات غير المسؤولة والمتشددة التي ادعت أنها تعمل باسم الإسلام. أولئك الذين لا يفهمون أهمية رسالة هؤلاء العلماء غير متصلين بالواقع،

وبالتالي لا يمكنهم أن يدّعوا أنهم المرشدون الصحيحون للمسلمين، لا سيما في الغرب. أولئك المسلمين أينما كانوا الذين ما زالوا يدعمون قتلًا كارثيًا حدث في الآونة الأخيرة في بعض البلدان الإسلامية الكبرى، يجب أن يُنصَحوا بأن الانتحار فرديًا أو جماعيًا ليس جزءًا من طبيعة الإسلام. بل لم يكن الإسلام يومًا دينًا للتدمير. لقد كان دوما دين الأخلاق والثقافة والحضارة البناءة والشاملة.

وملاحظتي الأخيرة إلى إخواني وأخواتي المسلمين في الغرب لا تتمثل في إصدار حكم متسرع يحرض عليه بعض الناس والمؤسسات الذين لا يتعاطفون مع المسلمين الذين يعانون. إذا كنت لا تستطيع مساعدة محنة المسلمين اليوم فعلى الأقل لا تجعل الوضع الإسلامي أسوأ مما هو عليه. أولئك الذين لم يذوقوا مرارة الحرب لا يمكنهم تقدير طعم السلام الحلو وأنا قد ذقت كليهما. أيها الإخوة المسلمون، أيها الأخوات والأصدقاء أينما كنتم، ادعوا للسلام وادعموا أولئك الذين يعملون من أجل السلام أياً كانوا.

*رئيس العلماء المفتي العام بدولة البوسنة والهرسك


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - مجرد سؤال الثلاثاء 08 يناير 2019 - 03:13
كيف الاسلام ان ينشر سلام بينما يدعو للجهاد ضد لكفار في سبيل الله؟
علما ان هناك ازيد من خمسة مليار انسان كافر في نظر المسلمين على وجه الارض ،كما ان المسلمين لا يحترمون حرية التفكير كمبادئ ملحدين مثلا.
2 - fadil الثلاثاء 08 يناير 2019 - 03:55
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} (القرآن الكريم، 49:13).
3 - Fofo الثلاثاء 08 يناير 2019 - 09:15
الاسلام دين سلام وفي نفس الوقت دين يلزم على المؤمن الجهاد وعدم الخضوع اي انه دين متكامل لا احب من يقول انه دين سلام فقط ما العيب ان نقول فرض علينا الجهاد والجهاد والحمد لله له شروطه.كانك تتنمق في كلامك اصبحتم تخجلون ان تدكرو ايات الجهاد لانكم حكام السلاطين وبالتالي استغل البعض هدا الفراغ. انا شخصيا افتخر ان الجهاد مدكور في القرآن كيف يعقل أن دولة محتلة ان لا تجاهد الجهاد هو مجاهدة النفس والدفاع عن أرضك ومالك وعرضك وعدم قتل الناس الأبرياء وعدم قطع الأشجار وقتل الحيوانات اي موجه للعسكر وليس كمال بعض الدول متل امريكا تقتل الأبرياء وهي أكبر إرهابي عرفته البشرية
4 - Ali الثلاثاء 08 يناير 2019 - 09:18
الإسلام دين الحق والعدل والإحسان، صالح لكل زمان ومكان، فيه أحكام تتناسب مع جميع الحالات والمواقف التي يتعرض لها الانسان والمجتمعات في حياتهم، لكن المشكل تكمن في أهله، فجل علمائه منشغلون بالدنيا، والذين يتكلمون باسمه حاليا ليسوا علماء لذلك تراهم يسارعون إلى الزيغ عنه ذات اليمين وذات الشمال وتكون أحكامهم عليه غير موضوعية. لذلك نحيي مثل هذه المبادرات ونسأل الله لنا ولكم الإخلاص في العمل لخدمة اليشرية جمعاء.
5 - أنس الثلاثاء 08 يناير 2019 - 09:31
الاسلام دين سلام نبدأ حديثنا بالسلام
يقول الله تعالى وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ
هنا رسالة لصاحب التعليق3
ادعوك لدراسة علم النسخ وسياق نزول الايات فالقران ليس الانجيل او التوراة او الزبور او صحف ابراهيم هؤلاء انزلو في مرة واحدة
أما القران انزل في سياقات حددها الله تعالى عن طريق الوحي
فايات القتل كما تدعي كانت في سياق الدفاع عن النفس مثل الاحزاب حنين بدر احد نقض العهد من طرف يهود بنو قريضة إلخ ...
لا تحكم على الدين من عقلك إبحث أولا قبل وصف الأشياء بغير مسمياتها .
6 - Me again الثلاثاء 08 يناير 2019 - 10:40
الفرق بين التوراة و الإنجيل و الزبور من جهة و القران الكريم هو ان الأخير لم يحرف و الكتب السماوية الاخرى محرفة، لكن اليهود و النصارى يعملون جاهدين في العدالة و الأخلاق و المساواة و الشفافية. و لكن أحاديث نبوية مشكوك في صحتها و اجتهادات فقهاء و علماء ليست صحيحة داءما. كما ان رغم ان القران غير محرف، فان الفقهاء الأباطرة يوءلون الآيات حسب مزاجهم و رغباتهم و شهواتهم. مثلا، يشرحون ان الاعراب هم البدو. و حشا عند الله ان يكون البدو اشد كفرا، لان أغلبيتهم هم اشد ايمانا. و الحقيقة ان الاعراب هم العرب المتشددون للغة العربية اي القومجيون العروبيون في وقتنا الراهن.
للمقارنة، نجد الصف و الطابور من اخلاق النصارى و اليهود، لكن المسلمين بما فيهم الفقهاء و العلماء لا ينتظرون في الصف، رغم ان القران فيه سورتا الصف و الصافات. و الأمثلة كثيرة جدا.
انشري يا هسبريس مشكورة!
7 - الحسن لشهاب الثلاثاء 08 يناير 2019 - 16:36
بل جوهر الاساءة الى رب العالمين و الى طهارة النص الديني المحافظ البشري الصنع، هو اسناد القران الى رب العالمين او بالاحرى الى رب المسلمين،و اعتباره وحيا مقدسا ،بدلا مع علم بشري الصنع ،قابل للتنقية و الاصلاح ،تحت مسؤولية وزارة التعليم و التربية ،و ما زاد الدين بلة هو احساس و تشبث رجال الديانة الاسلامية بتفوق دينهم عن باقي الاديان البشرية الصنع، و التي خضعت جلها للتنقية و الاصلاح،انظر الحركة اللوترية و عصر التنوير الاوروبي،انظر نسبة اللادينية الاسرائيلية و الامريكية و الغربية عموما،افضل شيء للحفاظ على استمرارية الديانة الاسلامية هو اسقاط فكرة قداسة النص الديني و اسقاط فكرة اتنسلبه الى رب العالمين و اقحامه بكل اطرف و مناهجه التربوية بالمنضومة التعليمية و تنقيته من كل النصوص المسيئة لابناء الديانات الاخرى ،و عفى رب العالمين عما سلف,,,08.01.2019
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.