24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1006:4313:3117:0720:0921:30
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. عائلة "مختطف صحراوي" تطالب غوتيريس بالضغط على البوليساريو (5.00)

  2. مغربي يطور علاج الزهايمر (5.00)

  3. إضراب الممرّضين (5.00)

  4. آلاف الطلاب الجزائريين يحتجون ضد "العصابة" (5.00)

  5. شبهة الفساد تلقي أغنى رجل بالجزائر في السجن (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | طوليدانو يدعو إلى تدريس تاريخ اليهود المغاربة للأطفال في الابتدائي

طوليدانو يدعو إلى تدريس تاريخ اليهود المغاربة للأطفال في الابتدائي

طوليدانو يدعو إلى تدريس تاريخ اليهود المغاربة للأطفال في الابتدائي

قال ديفيد طوليدانو، الكاتب العام للطائفة اليهودية بالرباط، إن المغرب في الماضي لم يكن في حاجة إلى الحديث عن التعايش بين الديانات، لأنه كان يعيش ذلك، متأسّفا في سياق حديثه في ندوة "قيم الكرامة الإنسانية في الديانات الإبراهيمية"، بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، اليوم الخميس، لبداية نسيان تاريخ اليهودية المغربية منذ 30 أو 40 سنة بعد رحيل يهود المملكة.

ودعا طوليدانو إلى تدريس غنى التاريخ المغربي منذ المرحلة الابتدائية حتى تكون الأجيال المقبلة على وعي به، وتعرف أن اليهود والمسلمين بالمغرب كانوا يشتركون في الاحتفالات، ويتبادلون المأكولات، وحتى تعي معنى وجود حاملين لنسب "كوهين" من المسلمين واليهود، وكذلك الأمر بالنسبة لـ"لحداد"، وأنساب أخرى مثل طوليدانو التي يوجد مسيحيون يحملونها خارج المغرب.

وعرج الكاتب العام للطائفة اليهودية بالرباط على "تحوّل المغرب إلى مرجع وبلد نموذج"؛ لإقراره بالجذور العبرية للهوية المغربية، وزاد أن البلد "نموذج لتقبُّل الآخر واحترامه؛ وهذا أساس الكرامة"، مضيفا أنه "ليس عنده أي اختلاف مع إخوته المسلمين"، وأن المملكة "منزل إبراهيمي من قيمه الأساسية حسن الضيافة".

من جهته تحدّث الحاخام ليفي بانون، رئيس جمعية شباب الطائفة اليهودية بالمغرب، عن كون النقطة الأساسية بالمغرب هي "الإنسان"، مضيفا أنه يحسّ فيه بأن الأحاديث تخرج من القلب وتدخل إلى القلب، وشدّد على أهمية تمرير هذا التاريخ وهذه التجربة إلى الأبناء.

وأشار الحاخام بانون إلى استفادة الحاخامات المغاربة من ظروف التعايش والتسامح بالمغرب، وعملهم في سبيله، ثم زاد موضّحا أنه بفضل هذه الظروف "استطاع الحاخامات بالمغرب التقدّم كثيرا، وكتابة العديد من الكتب، والتعليقات، التي تقرأ وتُقدَّر إلى حدود اليوم في العالم بأسره من طرف اليهود وغير اليهود".

من جهته رأى عبد الصمد اليزيدي، الأمين العام للمجلس الأعلى للمسلمين بألمانيا، في "الندوة الدولية حول قيم الكرامة الإنسانية في الديانات الإبراهيمية" فرصة للتواصل مع أبناء المجتمع المغربي من أتباع الديانات المختلفة.

وتحدّث اليزيدي عما لاحظه منتدى الحوار الإبراهيمي بألمانيا من دخول أمور سلبية على "الوطن الألماني"، "ترجع بِنَا إلى عقد فصلنا معه، كعقد ظالم من تاريخنا كمواطنين بهذا البلد"، موضّحا أنه في هذا السياق نزل أعضاء المنتدى من مختلف الديانات إلى المدارس ودور العجزة ودور الشباب، كممثلين لمختلف الأديان وكمنتَمين إلى الوطن، ما نال دعم الحكومة الألمانية التي طلبت استنساخ التجربة في دول متوسطية.

تجربة منتدى الحوار الإبراهيمي في ألمانيا، الذي كان المجلس الأعلى للمسلمين عضوا مؤسِّسا فيه، "كان فيه النموذج المغربي حاضرا من باب الواقع لا من باب المجاملة"، حسب اليزيدي، لأن المغاربة "لا يتكلمون من منطلق الجالية والآخر، بل يتكلّمون من داخل البيت المغربي".

ورأى الأمين العام لمجلس المسلمين الأعلى بألمانيا في الحوار "منهاجا قرآنيا ربانيا، وواجبا علينا كمسلمين لأن القرآن كتاب حوار بامتياز"، مضيفا أن من أزمات المسلمين الأساسية في الغرب "الحوارُ مع الآخرين، ومع أنفسنا ومحيطنا الأُسَري"؛ ومبينا أن هذه "أزمات جئنا بها إلى أوروبا عندما كان آباؤنا يسمَّوْن عمالا ضيوفا"، ثم استردك مؤكّدا ضرورة "تربية أجيالنا على مبدأ المواطنة الذي أسَّس له رسول الله في المدينة المنورة عندما دخلها بفكرة المواطنة البانية بعدما أُخرج من مكّة"، خاتما: "هم مواطنون، لا ضيوفا وجاليات، وهذا لا ينقص من انتمائهم شيئا".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (63)

1 - تاريخنا أعظم الخميس 10 يناير 2019 - 21:48
هذا ماكان ينقصنا تدريس تاريخ اليهود المغاربة لأطفال الأبتدائي
ولماذا لا تدعون لتدريس التاريخ الأسلامي العظيم وتنادون بتدريس تاريخ عظماء المسلمين من عرب وترك وأمازيغ وجنسيات مختلفة ومتعددة قدمة للأسلام والمسلمين والأنسانية جمعاء ما لم يقدمه غيرهم من الأمم
وتنادون بتدريس تاريخ اليهود الذي لن تجد فيه إلا الغدر والمكر والحيل الخبيث فقط
2 - البغرير الخميس 10 يناير 2019 - 21:53
لاحول ولا قوة الا بالله، نزيدو هادشي على البغرير...
3 - hmida la feraille الخميس 10 يناير 2019 - 21:55
قبل ان تدرسوا تاريخ اليهود المغاربه الذي يرجع الى اكثر من الفي سنه. درسوا تاريخ المغرب و تاريخ الاسلام في اسرائيل و شجعوا اليهود على وقف معداه المسلمين و عنصريتهم الينا. الاسلام احن على اليهود اكثر من ما يسمى بالمسيحيه. المسلمون تعايشوا مع اليهود و لم يضطهدونهم في يوم من الايام. المغرب مثلا استضاف يهود الاشكينازي و ايديش من قبضة النازيه الالمانيه. و حتى يهود سيفراديك فروا من الكاثوليك الاسبان الى المغرب حيث مارسوا عقيدتهم بحريه. مرحبا لدراسه تاريخ اليهود ولكن علموهم تاريخ الاسلام في اسرائيل و علموهم ان العرب و المسلمين لم يكونوا لهم اعداء في التاريخ. انشر الله يرضا عليك.
4 - massi الخميس 10 يناير 2019 - 21:56
انا مع تدريس تاريخ اليهود في المغرب لانهم مكون من مكونات الشعب المغربي و تدريس خصوصا الامازغية
5 - عبدالكريم بوشيخي الخميس 10 يناير 2019 - 21:57
الدستور المغربي يقر بالمكون اليهودي لان اليهود المغاربة هم جزء من تاريخ المغرب عاشوا فيه حتى قبل ظهور الاسلام و حينما وقعوا ضحية الهجرة الكبرى في الخمسينات و الستينات احتفظوا بلهجتهم الام و بعاداتهم و تقاليدهم و بوطنيتهم و لاعادة الاعتبار لهم و حفظ ذاكرة تاريخ المغرب ارى ان تدريس اللغة العبرية في مدارسنا سيزيد من تشبت الجالية المغربية اليهودية في كل بقاع العالم بوطنهم و بهويتهم المغربية فالامر يحتاج اغناء المكتبة المغربية بكتب تعرف القارئ بمراجع اعلام و شعراء و كتاب اليهود المغاربة و مشاركتهم في الحياة السياسية و الاقتصادية و اظن ان اسرائيل كانت سباقة في ذالك حينما سمحت للجالية المغربية في اسرائيل بتدريس اللهجة المغربية.
6 - نبيل الخميس 10 يناير 2019 - 22:00
لن ندرس تاريخ اليهود لكونهم أقلية قليلة ولم تشارك بفاعلية في استقلال المغرب ولم يكونوا اوفياء بحيث مجموعة كبيرة منهم آثروا الذهاب الى الأراضي المحتلة للمساعدة على اغتصاب ارض هي لإخواننا في الاسلام وإخوانهم في العروبة وهذه في حد ذاتها خيانة للمغرب اما من فضل البقاء في المغرب او ذهب الى بلد غربي ولايتوفر على جواز سفر اسرائيلي فذالك يبقى مغربي ويتمتع بكل حقوق المواطنة والأخوة في الوطن تحت راية واحدة
7 - حارك صايب وراقو الخميس 10 يناير 2019 - 22:04
هل يمكنك دعوة الإحتلال الإسرائيلي لتدريس أبنائهم تاريخ الإسلام في منطقة الهلال الخصيب و الشرق الأوسط و كذا الإعتراف بحق الشعب الفلسطيني في القدس ؟ هل يمكنك تفسير إحتلال أرض بقوة السلاح تحت راية المحرقة و شعب الله المختار ؟ هل يمكنك القول على أن حصار غزة جوا و برا و بحرا و تجويع شعبها و حرمانهم من العلاج شيئ ينافي أدنى صفات الحضارة و الإنسانية؟
8 - البجعدي الخميس 10 يناير 2019 - 22:04
شئ فشئ المغرب يقترب من ماقبل الإستعمار " البعض يريدون حكم الإنجليز وثقافة الإنجليز البعض الآخر يريدون حروف نزلت من المريخ والتاريخ بدون شهور ....البعض الآخر يقول لمالا العبرية البعض الآخر يروج الإرهاب الإرهاب ليبرر شئ ما .....باخرة المغرب تتحجر قبل الغرق
9 - Morpho الخميس 10 يناير 2019 - 22:10
تاريخ اليهود المغاربة حتى هو داخل فالتاريخ المغربي لي من حقنا نعرفوه كمواطنون مغاربة كامل و حتا التاريخ الأمازيغي و العربي... المغرب دولة متعددة الثقافات و من حقنا نتعرفو عليها و نعتزو بيها
10 - عبدو الخميس 10 يناير 2019 - 22:11
فكرة جيدة على اعتبار الثقافة اليهودية متواجدة في جذور الثقافة المغربية
11 - اخنش الخميس 10 يناير 2019 - 22:15
واين المشكلة، دراسة التاريخ شيء مهم، نعم للاختلاف ولكن لا للتفرقة وطن واحد تاريخ واحد
12 - Yahia الخميس 10 يناير 2019 - 22:23
Assalamo-àlaykom . .
Vraiment . . . c est de N importe qoi ! ! !
- Déjà :
Est-ce que ce juif Marocain discute avec la langue Arabe ou La langue Bérbére ? ? ?
Bien sur que Non ! ! !
Alors , c est de N importe quoi
et la la majorité pratique L éspionage en faveur D israél
13 - مغربي الخميس 10 يناير 2019 - 22:29
المغرب يواكب العصر بافاق الواعدة للاجيال القادمة فلامانع من التدريس التاريخ اليهود المغاربة شانه شان حسانية و امازيغية وغيرهل المغرب المغرب الثقافات و التسامح و التعايش و الاعتدال بين كافة الشراىحه و نموذج يحتدى به بالعالم العربي و الافريقي و المغاربة فخورين و معتزين بالوطنهم الذي ظل وفي لتاريخه الذي يعد امجاد بحيث يربط الماضي بالحاضر بالمستقبل وهي خاصيات ينفرد بها عن باقي شعوب المعمور و هي الفخر و المفخرة لكل المغربي بعض النظر عن دينه او لونه.
14 - محمد اليوسي الخميس 10 يناير 2019 - 22:30
الفكرة المطروحة للنقاش والمتمحورة حول ضرورة ان يتعرف المغاربة على تاريخ اليهود المغاربة فكرةجيدة باعتبار ان تاريخ المغرب قد ساهم فيه المكون اليهودي الى جانب المكونات نالاخرى
15 - Samir الخميس 10 يناير 2019 - 22:33
نعم يجب تدريس اطفالنا كل الديانات وان التعايش ضروري بعيدا عن دين اي احد....سبق لي وان التقيت يهودي في مطار محمد الخامس...بعد دردشة قصيرة دعاني للعمل في اسرائيل....بصراحة أناس قمة الوعي ..
16 - sadaam الخميس 10 يناير 2019 - 22:39
نعم ستكون هده في الايام المقبلة القريبة لانهم اصلا كادوا تيران مزيان واصلا هما لمصيطرين على السوق ديال لعالم
اليهود هدا هو الحلم ديالهم بغاو انتشروا فالعالم بغاو ابينوا لله عز وجل انهم باقيين هم افضل من العالمين تلك احلامهم خليهوم احلموا لمهم نقيظيو غراضنا فيهم من الاقتصاد اونستافدوا منهم مزيان
17 - مواطن مغربي الخميس 10 يناير 2019 - 22:41
عجبا اليهود يدرسون أبناءهم على كره العرب و المسلمين و يريدون من المغرب ان يدرسوا أبناءه تاريخ اليهود المغاربة اي معادلة هذه فلماذا لم تتعايشوا مع الفلسطينيين و ترجعوا أرضهم التي اغتصبتموها ظلما و عدوانا او تتعايشوا معهم ام تريدون أيضا استعمار المغرب ثقافيا و دينيا
18 - متبرع بالفكر الخميس 10 يناير 2019 - 22:42
مرحبا بتدريس التقافة اليهودية للاطفال المغاربة لاكن بشرط ان تكون التربية الاسلامية مادة اساسية في المقررات الاسرائيلية السن بالسن والعين بالعين احدروا ان يصل الخبر لحكومة الاتجاه المعاكس حكومة جار ومجرور لانهم ادا علموا ان المغاربة رافضين لهده المهزلة سيطبقونها في 24 ساعة
19 - جواد ابير الخميس 10 يناير 2019 - 22:48
ونحن ندعوا إسرائيل لتدريس التاريخ الإسلامي العظيم لليهود انطلاقا من الابتدائي.
20 - Mohamed الخميس 10 يناير 2019 - 22:49
مهما فعلتم و مهما غيرتهم مناهج التعليم بالمغرب، فسنورث أبناءنا ما يصلح لهم. إذا كانت فرنسا المتضلعة في نشر ثقافتها قد أخفقت مع الجالية المسلمة، فما بال المغرب بإمكانياته البسيطة.
21 - مجرد رأي الخميس 10 يناير 2019 - 22:54
صافي سلينا بقات غير اليهودية فلحساب ما زال حتى الأمازيغية ماسخنات بلاصتها بسرعة البرق تبعتوها
22 - الوجدي الخميس 10 يناير 2019 - 22:58
لا نشك في مغربيتكم ، لكن كيهود مغاربة لماذا تتعاملون مع الفلسطينيين بحقد و كراهية !
اذا كنتم قوة سياسية بعد يهود أوربا الشرقية الاشكيناز الذين استعبدونكم انتم السيفاراد يهود المغرب ، كان عليكم على الأقل ان تكون لديكم الرحمة اتجاه العرب الفلسطينيين ، لكن انتم اكثر حقد و عنصرية .
المغرب حماكم من حكم فيشي الذي أراد ان يسلمكم لهيتلر ، لولى محمد الخامس رحمه الله لوقع ما وقع .

ولذا ، بدلا من إعطائنا الدروس ، درسوا أبناؤكم تاريخ فلسطين و الشعب الفلسطيني الذي طرد و هجر من ارضه و عند ذلك أهلا و مرحبا بدروسكم
23 - ghomari الخميس 10 يناير 2019 - 23:00
Et l'histoire de la Palestine et l'occupation sioniste, en plus des crimes quotidiens contre les enfants de moins de 10 ans qui sont mis en prison
24 - مراقب الخميس 10 يناير 2019 - 23:01
لا أتفق مع ما يسرده الإعلام عن التعايش و عن التسامح (التسامح و التعايش يكون مع الغريب) أما اليهود المغاربة فهم جزء منا و مكون أساسي و قديم قدم المغرب شاء من شاء و كره من كره.
اليهود المغاربة جزء لا يتجزء من تاريخنا نفتخر بهم لأن لهم وزنهم و كلمتهم المسموعة في العالم و المغرب بلدهم الأصلي دائما في قلوبهم و يدافعون عن قضاياه.
25 - عقبة بن نافع الفهري الخميس 10 يناير 2019 - 23:07
بسم الله الرحمان الرحيم ها لي قلنا صافي بدأت الحريرة !! واشفتي إش كان مخبي بدا كيبان والله مستقبل المملكة في خطر و غامض !!الله يحفظ وصافي كلشي بدا كيهجم علينا صرنا مثل شئ قصعة ديال سكسوا وديرين بنا الحساد شي بغانا نتقبلوا المثلية وتصبح جزء من مكونات المجتمع بحال الرجل بحال المراءة بحال المثلي عادي وشي بغانا نسوا دين الإسلام ونرجعوا تحتفلوا باعياد الجاهلية وشي بغانا نبتعدوا عن الإسلام ونتبعوا كلشي لي جاي من فرنسا والآن بدأت قصة اليهود أولا كيطالبوا بالتعويض حيث رحلوا من المغرب ودبا خصنا نقريوا اولادنا تاريخهم كان بالأحرى نعلمهم تاريخ اجدادهم والأبطال الكثيرون كيضرب بهم المثل مثل عبد الكريم الخطابي ... وزيد وزيد لاحول ولاقوة الا بالله وفين غادي يا خوتي رآه المستقبل مخيف الله بكون في العون وصافي
26 - الله يرحمنا الخميس 10 يناير 2019 - 23:11
أي تاريخ تريدوننا أن ندرس...؟؟؟ تاريخكم القديم في معصية الله و قتل الأنبياء و موالاة الكافرين و الظالمين و تحريف الدين...أم تاريخكم الحديث في الهجرة الى الدولة الصهيونية الاسرائيلية و مساهمتكم في اغتصاب فلسطين و قتل العرب ؟؟؟
27 - كريم فرنسا الجمعة 11 يناير 2019 - 00:29
عجباً لبعض التعاليق التي تحاول نفي تاريخ عمره أكثر من 3000 سنة .
جل المصادر التاريخية تُثبتُ أن اليهود سكنوا المغرب مند القرن 6 قبل الميلاد، واستطاعوا العيش وسط الأمازيغ وتبني لغتهم ، واحترفوا جميع المهن، علاوة على التجارة التي حققوا منها ثروات طائلة . لم يكن المجتمع اليهودي في المغرب مجتمعاً منغلقاً على نفسه، كما هو شائع عن المجتمعات اليهودية، وإنما كان في اختلاط دائم مع سكان البلاد . وكانوا يعيشون في ظلتعايش تام مع القبائل الأمازيغية. وبعد دخول الإسلام للمغرب عام 710 للميلاد ووعي اليهود بهذه السيطرة، دخلوا في حماية الحكام الأمازيغ المسلمين منذ أوائل القرن الثاني الهجري.
الموروث الثقافي اليهودي متجدر في تاريخ المغرب ومن أهم مشاهير المغاربة اليهود :
ابراهام بن كمنيال وزير في الدولة المرابطية.سليمان بن فاروسال وزير وديبلوماسي في الدولة المرابطية.
ابن شلوخة اليهودي، خازن بيت المال بسجلماسة في عهد الخلافة الموحدية.السموأل بن يحيى، رياضياتي ومهندس وطبيب.صامويل بلاش سفير المغرب لدى هولندا في عهد المولى زيدان.صماوئيل سومبال والقائمة طويلة.
28 - ninava الجمعة 11 يناير 2019 - 00:55
نصيحة لهم ،من الافضل ان لا يدرس ،ففي تاريخنا صفحات مخزية عنهم ، حين كانوا بالمدن العتيفة ، وكيف فرضت عليهم اماكن محددة حتى لا يختلطوا بالمسلمين ، وحين فرض على اليهودي ارتداء بلغة صفراء واذا اراد ان بمر باسواق المسلمين ان يضعها تحت ابطه ويمضي حافيا حتى يعرفه المسلمون ويعامله معاملة عنصرية ، وحين كانوا يبتزون التجار بقروض ربوية ، وغير ذالك كثير مما قد يغدير رايهم بتدريس تاريخهم في مناهجنا ...وقضية اخرى اذا اردتم تدريس تاريخكم فلابد في مقابل ذلك تدريس تاريخ الاسلام لاطفالكم اليهود في مدارسكم ، اذا قبلتم نقبل
29 - مغتربة الجمعة 11 يناير 2019 - 01:25
لاحاجة لاطفالنا بمعرفة تاريخ اليهود تاريخكم معروف في القرآن والأحاديث النبوية
30 - مواطن الجمعة 11 يناير 2019 - 01:55
درسو تاريخ ولاد حريز سواسة مزاب بن مسكين شياضمة مداكرة صحراوة ربافة ز ىان ووووز
31 - حسن الجمعة 11 يناير 2019 - 02:27
ان ما يطالب به هدا الشخص موجود على ارض الواقع ومند 1400 سنة.وهو يدرس في كل العالم الاسلامي و ليس فقط في المغرب و يقرا صباح مساء ليس فقط في الابتدائي بل وقبل الابتدائي. وفي مصدر لاياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. كما ان هدا الكتاب يعطي الوصفه الدقيق لهده الأمة عبر قرون من الزمن. وهذا الكتاب رغم انه موجه للمسلمين فهو يحتوي على جزء مهم يتكلم عن تاريخ هده الطاءىفة.....
32 - نبيل الجمعة 11 يناير 2019 - 03:10
أنا أقترح أن يكون المقرر هو كتاب بروطوكول حكماء صهيون الذي يفضح أهداف وطرق الماسونية على مر العصور.
33 - bravo الجمعة 11 يناير 2019 - 03:41
نعم، ندرس الاطفال ان اليهود المغاربة هاجروا الى فلسطين لقتل الفلسطينيين وتشريدهم للاستلاء على ارضهم، وهذا هو التاريخ الحقيقي
34 - Omar الجمعة 11 يناير 2019 - 04:31
بنادم مابقا فاهم والو،مرة الأمازيغية مرة الفرنسية ومرة الانجليزيه وووووو....والله العظيم لو انكم حدفتم كل هذا وارسلتم أبناءكم الى الكتاتيب القرانيه لجنيتم اجيالا تفتخر بها الامه الاسلاميه ولكن سيادتكم تعجل بيوم القيامه ....
35 - هل نحن عنصريون؟ الجمعة 11 يناير 2019 - 04:57
الحقيقة في ختام المقال ؛ "هم مواطنون، لا ضيوفا وجاليات، وهذا لا ينقص من انتمائهم شيئا"
نحن المغاربة منا عدد كبير هاجر إلى بلدان العالم ونعيش بين شعوبها ومنا من إكتسب جنسية تلك الدول ومستقرون بها متمتعين بجميع الحقوق ولسنا راضون ونشتكي من العنصرية ، لكننا نمارسها ضد الآخرون وضد بعضنا البعض.
36 - احمد الجمعة 11 يناير 2019 - 05:05
وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۗ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ.
37 - المغربي الجديد الجمعة 11 يناير 2019 - 05:05
لا يمكننا إحياء تاريخ الأديان السماوية لأن الواقع يدل أن الدولة الدينية تعتمد على النار والحديد والعقيدة في الممارسة السياسية بيد في عصرنا الحديث أضحت الأحاسيس والأفكار والعقائد تدخل في باب الحريات زيادة على ذلك الدولة الحديثة ترفع من الحرية والأخلاق السياسية .
38 - sayf الجمعة 11 يناير 2019 - 05:18
يكفينا ما درسناه من تاريخم في القران والحديث
امى من اراد التاريخ المعاصر فليقرء برتكلات بني صهيون
الدين بدؤا يطبقون اخر اللمسات (عندما تعظ الافعة ديلها)
الا وهي اعترافم بكل ما فعلوه من مصائب وفرض شروطهم على الامم
39 - non et non الجمعة 11 يناير 2019 - 06:50
est ce qu'il faut les appeler juifs marocains ou marocains juifs,car il y a une différence,à savoir s"ils sont d'origine éthnique amazighie et ont épousé la religion israelite,ou bien ils descendent des juifs venus de la palestine,à partir de là on va comprendre
un autre problème ,quelles sont les causes qui ont poussé les juifs à quitter le maroc pour aller coloniser la terre qui appartient aux palestiniens qui n'ont jamais quitté cette terre depuis des milliers d'années,contrairement aux juifs palestiniens qui l'ont quittée,
l'état marocain doit être prudent avant de permettre cet enseignement dans les écoles,non je ne suis pas pour bien que je suis laic,le problème est grave alors de la prudence
40 - Majid al mallawi الجمعة 11 يناير 2019 - 06:57
لن تدرس التاريخ الحقيقي عن اليهود. وإنما يلَبِّسون عن الطلاّب
41 - من فرنسا الجمعة 11 يناير 2019 - 07:21
لا استغرب من تعاليق من لا يربد تدريس الا تاريخه واجبار تدريسه للجميع وكأن التاريخ يقف عنده.
سؤال منطقي اطرحه على نفسك: تخيل أن الأقدار جعلتك تولد في أسرة يهودية مغربية ابا عن جد هل تعتقد انه من حقك دراسة تاريخك في بلادك ام لا؟
42 - Hamid الجمعة 11 يناير 2019 - 07:33
لا مشكلة لدينا في التعايش مع اليهود وغيرهم طالما المبدا هو احترام الانسان ومشاعره ومعتقداته وتضامن الجميع في حب الوطن والعمل في سبيل رفاهه وامنه .. المشكل هو ان اليهود عليهم ان يحاربوا هذا الفكر الظلامي لديهم الذي يدعو الى ابادة الغوييم او الاغيار او ممن يخالفونهم في الدين واعتبارهم مجرد حيوانات خلقوا لاجلهم وان ايذاءهم فيه قربات الى الله وانهم هم المختارون وانهم وانهم .. عليهم ان يقبلوا بالتعايش مع الفلسطينيين لا ان يمارسوا في حقهم العنصرية والاقصاء والتفقير وقتل النساء والاطفال بدم بارد في المعابر والحدود بدون ان يخضعوا للمساءلة في تحد للانسانية جمعاء .. او في اعتبارهم فلسطين وطنا لليهود فقط .. ثم ياتون بيننا لدغدغة المشاعر بموسيقاهم يغنيها المستوطنون والقتلة من قدامى الجيش تحت يافطة التسامح والتعايش .. كفى نفاقا وتهريجا فقد سقطت الاقنعة.
43 - Ayess omlil الجمعة 11 يناير 2019 - 07:51
Mon père est originaire de la grande tribu de imaghrane , les noms de sous tribu sont ait dawde , ait ichoo , ait ouhan , ait ayoub ,.... au grande et anti atlas , ma mère et de la grande tribu de ait sokhman , les sous tribus , ait icho , ait Daoud ait 3issa , .... il est où l erreur ? Slalom
44 - Anir الجمعة 11 يناير 2019 - 07:52
فعلا تعايشت جميع الديانات السماويه منها وغير السماويه بشكل طبيعي في منطقتنا لكن ذااك التعايش السلمي والتسامح بين جميع الفرقاء تم اجهاضه بشكل مفاجئ في القرن السابع ميلادي وذالك بفعل فاعل.
45 - Tamazirt الجمعة 11 يناير 2019 - 07:59
لمادا يدرسون تاريخ اخر شعب جاء الى ارض الامازيغ و لا يريدون تاريخ اول ديانة أتت من المشرق. و تدين بما اجدادنا قرون . يدرسون تاريخ مزور و مليء بالخرافات التي صنعها الأمويون و العباسيين . كرم العرب ، فصاحة العرب و شجاعت فرنسانهم. أم نرى لا كرم، و لا شجاعة
46 - سناء مغربية الجمعة 11 يناير 2019 - 08:01
إذا كان الإسلام كما يقول معتنقوه صالحٌ لكل زمانٍ ومكان فإن العقلية اليهودية صالحةٌ لكل زمانٍ ومكان, فاليهود على مر التاريخ رفدوا البشرية جمعاء بمنجزاتهم وخصوصا أنهم أول من أنزل الأديان من السماء إلى الأرض, ورغم أن البابليين أو السومريين والفراعنة مارسوا الدين إلا أن دينهم لم يكن ناضجا مثل الديانة اليهودية فعلى يد اليهود تم إسقاط أول كتاب سماوي من السماء إلى الأرض وتبعهم وتعلم عنهم هذه الحيلة المسيحيون ثم المسلمون الذي تنازعوا مع المسيحيين ومع اليهود على (رأس المال الرمزي) كما سماه(ماكس فيبر) عالم الديانات الألماني.
وربما يقول قائلٌ لماذا دائما اليهود مكروهون من قبل جميع سكان الأرض؟والجواب على ذلك أن كل الشعوب تغار منهم ومن قدراتهم العقلية ودائما ما يتم استغلال وضعهم كونهم لا يملكون وطنا يعيشون به لأنهم مشردون في العالم بسبب اتساع الإمبراطورية(الإنبراطورية) البابلية مرة أو مرتين وبسبب اتساع مملكة الفراعنة مرة أخرى وأخيرا جاء الإسلام ليطردهم من الأرض ولينكل بهم لذلك عاش اليهود على فترة تُقدر ب2000عام بدون وطن لذلك برعوا جدا في أعمال التجارة وفي تنمية رأس المال المادي وليس الرمزي ..
47 - ع.العزيز الجمعة 11 يناير 2019 - 08:18
سواء درس تاريخ اليهود أم لم يدرس،فحقيقة إسرائيل وممارساتهم الاستعمارية ،يراها هاؤلاء الاطفال كل يوم بل كل لحظة على شاشاتهم الصغيرة،ووسائل الاعلام المختلفة،فما فالمقصود إذا،أهو تبرير هذا الاستعمار والقتل والفتك وإقصاء وانتهاك جميع المواثيق والأعراف، لسلب الشعب الفلسطيني حريته وأرضه وإبادته.ازيدون قرينا الدين ديالنا ما بقى غير الديانات الأخرى.اللي تيتنساوه اليهود الآن هو أن آبائنا وأجدادنا ساهموا بأرواحهم وكانوا في الصفوف الأمامية في الحرب العالمية التانية،لتخليص ما تبقى من اليهود وتحرير أوربا من النازية،ومنهم والدي رحمت الله عليهم جميعا،ولم تستفيد والدتي اي شيئ،حتى فرنك،
48 - عبدالحمن الجمعة 11 يناير 2019 - 08:35
خاص الناس يعرفو بان اليهود المغاربة هم اكبر خونة ديال الامة العربية والمسلمين وهدشي ممكن ندرسه فالمدرسة وهدشي واضح فبزاف د الامور اولها شحال دالاموال كتمشي من المغرب لاسرايل عن طريق اليهودالمغاربة تانيا هدوك اليهود المغاربة لشدو مناصب فالحكومات الاسرايلية كوزير الدفاع سابق اشد عداءا للفلسطنين والعرب واكثرهم اجراما ..ونزيدك لهودي المغربي كيفضل و كيعمل داءما لصالح اسرايل اكثر من المغرب كيعطي ريال المغرب ويعطي 100 اسرايل..
49 - طفح الكيل الجمعة 11 يناير 2019 - 08:57
الهم آلطف بنا المأمرات تحيط بالمغرب من كل حبو وصوب وأطلب من الملك محمد السادس أن يجتمع مع حكومته أجتماع عاجل للحسم في التصدي لهاذه المأمرات الآتي تحاك في المجالس السرية منها في المغرب أو خارجه فهوية المغاربة الإسلامية في خطر لما جاء به هذا الشخص من مقترح تعليم الثقافة اليهودية لأطفالنا في الأول التبشير بعدها التشيع والأن اليهودية آحذرو كلكم راع وكل راع مسؤول عن رعيته
50 - سناء مغربية الجمعة 11 يناير 2019 - 09:21
من الممكن أن نعود في معرفة اليهود إلى البحث العلمي الدقيق بدل أن نعود لمعرفتهم إلى أناسٍ لم تتجاوز ثقافتهم السادس الابتدائي, من الممكن أن نقرأ عن تاريخ اليهود من خلال علماء من خارج الثقافة الصحراء بدل أن نعرفهم من أصحاب الدكاكين السُذّج الذين يعقدون في دكاكينهم مؤتمرات غير علمية يظنون هم أنفسهم أنها مؤتمرات علمية وهي بعيدة كل البعد عن العلم, وكل الآراء التي أسمعها عن اليهود هي لأشخاص غارقون في الجهل والتخلف والقمع والإرهاب وبعيدون كل البعد عن روح البحث العلمي الدقيق, فكم ظلم هؤلاء المؤرخون اليهود ظُلما كبيرا ووصفوهم بأنهم قتلة العلماء, غير أن العربُ من نقتل العلماء والمثقفون ونحاصرهم في لقمة خبزهم ونلاحقهم بأقذع وأسفل وأنذل وأحط وسائل الملاحقات الدنيئة البعيدة عن الأخلاق والروح الرياضية , اليهود اليوم هم من يقودون الأبحاث العلمية وهم من يساهمون في دفع مخرجات الأبحاث العلمية لتصل إلى المصانع ليستفد منها عامة الناس شرقا وغربا وشمالا وجنوبا..من الممكن أن نذهب في رحلة علمية إلى تل أبيب لنرى هذا الشعب عن قُرب أكثر , من الممكن أن نتربع في فصل الربيع على تل الربيع تل أبيب...
51 - معلق الجمعة 11 يناير 2019 - 09:30
يقصد المتحدث تدريس وجود اليهود في المغرب و تشكيلهم جزء من المجتمع المغربي و يزعم المعلقون انه يقصد تدريس اليهودية. أتساءل دائما لماذا يعلق الناس بما لا يعرفون. { ها أنتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم}.
52 - le choix est clair الجمعة 11 يناير 2019 - 09:41
le maroc ,peuple et roi considèraient que notre indépendance etait incomplète tant que l'algérie soeur était encore sous le colonialisme et bien de la même position,tout le maroc ne peut reconnaître l'état d'israel que si israel reconnaît la création de l'état de palestine dans ses frontières reconnues par l'onu,
on admet israel même crée de toutes pièces par ses tueurs occidentaux qui veulent se laver de leurs crimes contre 6 millions de juifs exterminés,
pas de palestine pas d'israel car la cause de palestine est juste et l'existence d'israel est un lieu de protection des juifs rejetés par l'occident,
alors le choix est clair,d'abord l'existence de la palestine et alors facilité de coexistence pacifique souhaitée
53 - الجلالي الجمعة 11 يناير 2019 - 09:55
نحن المغاربة لا نقبل بهذا ...
هناك تاريخ اسلامي مفقود في المدارس بعد ذلك تاريخ المغرب الحبيب ....وووووو....
اقول لهم قرؤوا اولادكم التاريخ اليهودي في اروبا اؤلا .كيف كانت اروبا تتعامل معهم ....حتى هجروا الى ديار المسلمين وعاشوا مكرمون ومحروسون في راحة كاملة.....الخ.....
والان يردون المثيل بالقتل والكلام الغير الصالح ووووو.....الخ.اذا نحم لسنا محتاجون الي تاريخهم فهو معروف ..وشكرا للجميع.....
54 - مدرس الجمعة 11 يناير 2019 - 10:37
فكرة جيدة ومشروع يجب دراسته وتبنيه. حرمنا من دراسة تاريخ اليهود في المغرب كما حرمنا من التعرف على أحداث مهمة تم تغييبها من المقررات. يجب رد الاعتبار للثقافتين واللغتين الامازيغية والعبرية في المغرب. وهذا سيغني تروثتا المادية واللامادية . المغرب غني بتاريخه وجغرافيته وبرجاله. يجب تصحيح الاخطاء المرتكبة في حق هذا البلد. وفي شقه الامازيغي واليهودي.
55 - سورة البقرة تكفي الجمعة 11 يناير 2019 - 10:55
لا داعي لتدريس تاريخ اليهود الذي برعوا في تحريفه وتزويره. لدينا سورة البقرة التي تعرض بوضوح تاريخ اليهود وعقليتهم التي لم تتغير منذ قرون من الزمن.
56 - yousf الجمعة 11 يناير 2019 - 12:01
هناك دراسة في إسرائيل تقول أن اليهود لم يعد يغريهم الهجرة لإسرائيل لما لاحضوه من صمود لدى الفلسطينيين رغم التنكيل و التهجير و القتل و الحصار و بناء الأسوار فهدا الشعب لم يفقد الأمل بارضه بعد 70عام من اعلان قيام اسرائيل لانه و ببساطة صاحب حق.لهدا يفكر كثير من اليهود العودة للمغرب والإقامة فيه لهدا نجد مثل الدعوات كتدريس تاريخ اليهود في المغرب.نحن دولة إسلامية و مرحبا باليهود بين دهرانينا بشرط أن لا يتدخل في السياسة او في عقيدتنا كمسلمين.
57 - ABDELFATTAH الجمعة 11 يناير 2019 - 13:20
نعم لتدريس تاريخ اليهود للاطفال في المدارس فهو حافل بالقصص والعبر المفيدة ولتبدؤا بقصة البقرة اولا وكيف كان اليهود يستهزؤون بموسى و المعانات الشديدة التي عاناها معهم..ثم الى عيسى وكيف تكالبوا علىيه وارادوا قتله واتهامهم لامه المطهرة مرتين باقبح الاوصاف....وهكذا الى ان نصل الى كيفية استيلاءهم على فلسطين وتعاليم التلمود الذي تصف بقية البشر بانهم خدم دون المستوى لبني الشعب اليهودي المختار......
58 - Knov الجمعة 11 يناير 2019 - 14:36
وتتقريو حتى نتوما تاريخ ديال الفلسطنيين فبلادهم وشنو عملتو ليهم عاد تكلمو وحاااي توما لبقيتو لينا مقرينا على الأمازيغ السكان الأصليين وتاريخها عاد نقرا عليكم نتوما. منيتكم
59 - يتبع الجمعة 11 يناير 2019 - 15:49
تتعبون انفسكم تغيرون وتبدلون وتضيعون اوقاتكم في التيه بين المتسميات وهدفكم واحد محاربة الاسلام لم تفهموا بعد مع من تتحاربوا انكم تواجهون الخالق الرحمان تقارنون بين الديانات واصلا لايوجد الا الاسلام فابراهيم عليه الصلاة والسلام في جاء الذكر الحكيم هو سماكم المسلمين يعني باقي الرسالات كانت مقدمات لما هو اعظم واجل محمد صلى الله عليه وسلم والقرآن الكريم والسنة المحمدية.
60 - احمد الجمعة 11 يناير 2019 - 16:59
لمذا لا يتم تدريس تاريخ العرب والمسلمين لليهود العرب بإسراءيل؟
هي حملة شرسة من طرف اسراءيل بعد تمكنها من احتلال اراضي وتوفرها على دولة ما كانت تحلم بها!
فرضت ضريبة على الالمان تؤدى سنويا نتيجة هولوكوست الحرب العالمية وهاهي الان تفرض على الدول العربية استرداد ما تركته عندها حين غادروها لتجمعهم بدولة الاحتلال. ومن يدري غدا تعلن سيطرتها على العالم!
61 - محمد الجمعة 11 يناير 2019 - 22:04
في سنة ٢٠١٨ كل شهر تقريبا يظهر دجال جديد في المغرب كلهم يدعون إلى الضلال ماذا يستفيد تلاميذ السلك الابتدائي وغيره من تدريس التاريخ اليهودي بالمغرب إلا مزيدا من تضييع الوقت في ثقل حمولة الكتب التي تنهكهم جسديا وماليا بدون٢ فائدة لذا فمن الواجب على الدولة المغربية أن تضع حدا لمثل هذه الدعاة الفاشلين الذين يريدون من خلال أفكارهم الوهمية تغيير هوية المغاربة من ألجذور اللهم رد كيدهم في نحورهم يارب العالمين
62 - رشيد السبت 12 يناير 2019 - 05:37
اليهود يضمرون شرا كبيرا للمغرب، يريدون تعويضات بملايير الدولارات عن ممتلكااتهم التي تركوها وهاجروا إلى إسرائيل. مستشارهم ازولاي هو سبب توطين آلاف الأفارقة في بلدنا الحبيب. بتكسير لحمة الشعب المغربي واجماعه علا عدالة القضية الفلسطينية. ازولاي من دعا في أحد محاضراته إلى التساهل مع اغراق شمال أفريقيا بالزنوج الأفارقة. حتى يقضوإ د علا العرب والامازيغ ويكون له ما أراد بتدمير قلاع العداء لبلده إسرائيل.
63 - الله ينجيهم و يحفظهم السبت 12 يناير 2019 - 16:43
واش لباس؟؟؟؟؟؟ اشنو الهدف بغاو يكثرو الاتباع؟ و الله لكانت ليهم. و لا يحلمو بها. قريوهم القران وشحال حدر منهم الله في سورة البقرة. الرسول اوصنا بحسن المعاملة معهم و مع غيرهم لا ان نقتدي بهم.
المجموع: 63 | عرض: 1 - 63

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.