24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1006:4313:3117:0720:0921:30
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. عائلة "مختطف صحراوي" تطالب غوتيريس بالضغط على البوليساريو (5.00)

  2. مغربي يطور علاج الزهايمر (5.00)

  3. إضراب الممرّضين (5.00)

  4. آلاف الطلاب الجزائريين يحتجون ضد "العصابة" (5.00)

  5. شبهة الفساد تلقي أغنى رجل بالجزائر في السجن (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | "مركز الذاكرة" يهدي حوارا ثقافيا إلى روحي ضحيتي "جريمة شمهروش"

"مركز الذاكرة" يهدي حوارا ثقافيا إلى روحي ضحيتي "جريمة شمهروش"

"مركز الذاكرة" يهدي حوارا ثقافيا إلى روحي ضحيتي "جريمة شمهروش"

يعقد مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم، بشراكة مع كل من جامعة الأخوين وجماعة مكناس ووزارة الثقافة والمجلس الإقليمي لإفران، بعد غد السبت، بمناسبة حلول السنة الأمازيغية الجديدة 2969، الدورة السادسة من "ملتقى مكناس- إفران لحوار الهويات والثقافات"، والذي ستتمحور أشغاله حول "حوار الثقافات وسؤال الهوية".

ووفق عبد السلام بوطيب، رئيس مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم، فقد تقرر إهداء هذه النسخة من الملتقى، الذي غير اسمه من "المهرجان الدولي للسنة الأمازيغية" إلى "ملتقى مكناس - إفران لحوار الهويات والثقافات"، لروحي السائحتين الاسكندينافيتين "لويزا" و"مرين"، ضحيتي "جريمة الحوز". كما وجهت الدعوة إلى سفيري النرويج والدانمرك بالمغرب ليلقيا كلمة بهذه المناسبة.

مناسبة أكد بوطيب، في تصريحه لهسبريس، أنها "تشكل فرصة للانتصار على قسوة الحياة، والترحم على الفقيدتين، وإيصال العزاء إلى ذويهما، والتأكيد أن المغاربة يحبون الحياة والفرح، ولا علاقة لهم بثقافة القتل والترهيب والتكفير، ولتوعية الناس بخطورة آفة الإرهاب".

وستشهد مناسبة تأبين "لويزا" و"مارين" وضع الشموع والورود أمام صورتي الفقيدتين اللتين ستنصبان أمام منصة إحياء الحفل الموسيقي، والذي سيعقبه إطلاق الشهب الاصطناعية على إيقاع أغنية تدعو إلى السلام وبناء العيش المشترك.

وسيسبق تنظيم الحفل الموسيقي وإطلاق الشهب الاصطناعية، الذي ستشارك في إحيائه مجموعة "آيت نهاية" من جزر الكناري والفنانة الشريفة والفنان الدوزي، عقد مائدة مستديرة لتقديم قراءة في كتاب "أعمال ندوة حوار الثقافات وأسئلة الهوية – الندوة التأسيسية"؛ وذلك بمشاركة نخبة من المفكرين المغاربة.

إلى ذلك، أوضح عبد السلام بوطيب، رئيس مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم، أن تغيير تسمية "المهرجان الدولي للسنة الأمازيغية" بـ"ملتقى مكناس - إفران لحوار الهويات والثقافات" جاء للتعبير عن "التشبث بخطاب أجدير، الذي تضمن إجابات عن الإشكالات المطروحة علينا اليوم، ليس في موضوع الأمازيغية فقط، بل على كل الإشكالات الخطيرة التي يطرحها موضوع الهوية وتفرعاته".

يذكر أنه في إطار فعاليات الملتقى نفسه، سيعقد مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم وجامعة الأخوين بإفران، أيام 12-13- 14 أبريل المقبل، بمدينة إفران، ندوة دولية حول "صيغ أجرأة إعلان مكناس لحوار الثقافات"، وجهت الدعوة للمشاركة فيها إلى كبار المهتمين بحوار الثقافات، وحوار الحضارات، وحوار الأديان، في شمال إفريقيا والشرق الأوسط.

وستكون هذه الندوة، كما أكد على ذلك عبد السلام بوطيب، منفتحة على المؤسسات التعليمية والجامعية البحثية والمؤسسات الإعلامية التواصلية بالمنطقة، مبرزا، في حديثه مع هسبريس، أن الغاية من تنظيم هذه الندوة "البحث عن صيغ أجرأة إعلان مكناس في أفق تحويله إلى وثيقة متكاملة للترافع حولها، ونقله من مستواه المفاهيمي والمبدئي إلى مستوى إجرائي وعملي وتنفيذي، يهم في مرحلته الأولى قطاعات التربية والإعلام".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - abdellatif الخميس 10 يناير 2019 - 14:08
Si c'était deux Marocaines tuées en Europe est ce qu'on va faire la même chose
2 - المعقول الخميس 10 يناير 2019 - 14:48
جميل لكن ماذا عن المغربية التي وجدت مقطوعة الرأس بإفران والأدهى والأمر أن ابنتها هي من اكتشفت جتثها وحملت رأسها بأيديها الى جدها ..هل فكرتم بنفسيتها ..أم أن ذاك إرهاب وتلك جريمة صارت عادية بهذه البلاد التي أصبح حاضرها أحلك من ماضيها ..لماذا الكيل بمكيالين وتبخيس أرواح أبناء الشعب داخل وخارج أرضهم أم أن إنسياتكم وقلوبكم تتفطر فقط على ماهو أجنبي وأصحاب الشذود الجنسي وصايتي حريتي وغيرها من معاول هدم قيم المجتمع ...لست موافقا على جريمة قتل الأجنبيتين لكني ضد التزلف والركوب على الأحداث والكيل بمكيالين...انشري وشكرا
3 - حسن الخميس 10 يناير 2019 - 14:52
والله مابقيت فاهم شي حاجة أش المقصود من هاد العمل الضحيتين السياح او الأمازيغية اش جاب كوعو ل بوعو الانتهازين يركبون الأمواج ويقتنصون الفرص .وبارك علينا من التهريج ونشوف مشاكل الوطن والمواطنين لا فرق بيننا. مهما كانت ثقافتنا وجدورنا وأصولنا كلنا مغاربة مغاربة حتى النخاع إذن لماذا التهافت وراء العصبية والقبلية وووووو زرع الفتنه و الفتن.
4 - اليونسي محمد الخميس 10 يناير 2019 - 15:01
À monsieur Abdellatif, ça suffit du negativisme, ça suffit d'être négative. Le crime sauvage commis par des sauvage à bien pollué l'image de notre pays auprès tout d'abord les pays des victimes , le Norvège et le Denmark puis dans le monde entier ce qui peut diminuer la valeur du tourisme chez nous. Cette initiative montre le civisme marocain et il va aussi sauver le visage de nos citoyens vivant et dans les pays des victimes, et dans l'Europe en général. À mon avis c'est une initiative très intelligente. Quant à la question si c'était le contraire pour nos concitoyens en Europe, et bien il ne faut lancer des jugements avant . Je ne souhaite pas que cela peut arriver à nos concitoyens, mais nous avons beaucoup des ONG qui peuvent faire le même au cas où cela peut arriver, dont je ne le souhaite jamais.
5 - عبدية مغتربة الخميس 10 يناير 2019 - 15:45
وا ديرو في بوكم النفس يا المشار ماتت فيكم الكرامة و النفس.ناس ماتت و طواو صفحتهم و انتم مزال تمحلسو ليهم كي لفعة .عطيو قيمة للمغاربة شوية
6 - السلام الخميس 10 يناير 2019 - 15:54
والله ايلا عيقتوا بزاف, والمغاربة الي كيموتوا يوميا مكينش الي يتذكرهم, مبقالكم غير الديروا ليهم الأربعين,
انشري ياهسبريس
7 - شوف أوكان! الخميس 10 يناير 2019 - 16:04
وأنا أضمّ صوتي مع المعلق رقم4 مومو وأقول أن سيناريو هاته "الجريمة" باين مفبرك وغير إعتيادي أولا لمعرفتي بالمنطقة وسكانها الدراويش وخاصةً شبانها كي يقوموا بهكذا أفعال، أُناس طبيعتهم الخجل والحشمة هاؤلاء ليسوا بوكو حرام ... الإرهاب وخاصةً في عالمنا العربي فبركة خسيسة بتواطئ مع الحكومات الفعلية العميقة ومخابراتها.
8 - أيمن الرباطي الخميس 10 يناير 2019 - 16:06
السلام عليكم
السكيزوفرينيا ديال بعض الجمعيات المغربية دارو تضامن كبير كتر من لقياس مع الساءحتين الأجنبيتين أما ضحية إفران آلتي قطع رأسها فلم يلتفتو إليها كأنها ذبابة أما ضحية بني ملال آتي أغتصبة وأدخل في فرجها سكين كبير وهي أمرأة متزوجة و أم كذلك لطفلة صغيرة فلم يستنكروا حتى الجريمة أو يساندوها .
9 - محمد طنجة الخميس 10 يناير 2019 - 16:27
"يهدي الحوار إلى روحي الضحيتين"...!!!!جملة لا محل لها من الإعراب وليس لها أي معنى لا دينيا ولا عقليا...!!!...هل تعنون أنهما ستتوصلان بالحوار في قبريهما وتتنعمان به ورتاحان مثلا...!!؟..ام تعنون ان هذا الحوار سيدخل الرحمة على روحيهما..؟؟!...ام ربما أنتم الاحياء هم الذين ترتاحون وانتم تتحاورون وتظنون مفتخرين أنكم قدمتم لهما شيءا...!!!.لقد تعودنا فقط ان نتلفظ بجمل لا تعني اي شيء..!!!
10 - نور الله الخميس 10 يناير 2019 - 16:33
كل من يعبد دول العالم الاول (الاول بالنسبة لهم) فليرحل و يتركنا في حالنا، لقد ملئتم الشوارع بتفكيركم الظلامي الديوثي ،لقد سئمنا من تزلفكم و تعبدكم لكل ما هو غربي شهواني مادي.
لن تغيرواشيئا في المسلمين الحقيقيين باقوالكم و حروفكم البالية، فنحن رجال لا نخاف الموت و لا نخاف العيش وسط الصعاب و تحت اقسى الطروف سنظل شامخي الرؤوس لا يهمنا نظرة العالم لنا ما دمنا نحن فخورين و واثقين من نظرتنا للعالم، كل منا يعرف مقدار الخير الذي تحمله الرسالة الالهية، و طريق الله تكون خالية من الدماء، فقط من هم عنيفون من يفسرون ايات الله بالعنف (انحراف الفوتون يستوجب انحراف المسار لنفس العلة)
في هذا الزمن سيظل آمنا فقط من لا غيرة له و لا نفس له و لا اخلاق له و لا قوة له...المسوخ ضعيفو الشخصية و المثليون هم من سيسير اخرا فوق هذه الارض لان كل الاذكياء اصيبوا بالجنون و الشجعان ماتوا في الحروب و الظيبون راحوا نتيجة تضحيتهم
كما قال المتنبي :
ومن صحب الدّنيا طويلاً تقلّبت على عينه حتّى يرى صدقها كذبا
فحُبُ الجبان لنفسه أورده البقا وحبّ الشجاع الحرب أورده الحِربا
ان كانت عقدتك الاسلام ف(الاسلام في تزايد كل يوم
11 - بني بوعياش يصيغة اخري الخميس 10 يناير 2019 - 16:37
واوووو التعليق السابقة كأنها كتبت بمداد مت داعش؛ تعاليم سطحية جدا،لا تفرق بين القتل الإرهابي و القتل الناجم عن جرائم عادية.....يتحدثون عن النفس الغربية عن الكرامة المغربية كما أنهم مع فتل الأجانب و التسامح مع الأمر باسم النفس المغربية:هذا الأمر خطير جدا و علي القائمين علي أمننا الانتباه عميقا اليه؛ استحضار القنبلتين مرة أخري هو للقول مليون مرة للعالم : المغاربة أيفون؛ لينا ارهابيين ؛و لكن بيننا البعض. و كثير من المؤيدين السريين لاسف
12 - منير الخميس 10 يناير 2019 - 16:48
الله ارحمهم ...الروح عزيزة عند المغاربة الاحرار ....
13 - المغترب الخميس 10 يناير 2019 - 17:04
فلترقد روحيهما في سلام..انظر الى التعاليق يظهر لك مدى تدعشش المجتمع ولو بدرجات و علاش هنا ولهيه وسوريا واحنا كنموتو والخ الخ...الفرق هو ان الدافع مختلف وهو الفكر الجهادي الارهابي المتطرف...فاغلب المسلمين متناقضون لو تم شحنهم الى داعش مثلا ليعيشوا تحت ما يسمونهم شرع الله لرايتهم فارين هاربين الى بلاد من يسمونهم كفار...
14 - amaghrabi الخميس 10 يناير 2019 - 17:10
بسم الله الرحمان الرحيم. مع الأسف الشديد جل المعلقين كانوا سلبيين منزعجين من تذكير المغاربة ان قتل السائحتين البريئتين كان عملا شيطانيا إرهابيا مقيتا يستحق الف بصقة في اليوم وعلى طول السنة.ما لكم يا اخواني منزعجين وجمعيتنا تريد ان تجمع المثقفين والعلماء من اجل الحوار البناء الذي يخدم الانسان كيفما كان دينه وجنسه ولسانه ولونه.وهذا المجمع المبارك له اهداف إنسانية واهداف فيها مصلحة لوطننا بحيث يربط دول الغرب برباط انساني سلمي تعايشي .الإسلام ديننا ويحمل قيما رائعة ونريد ان نبين للغرب ان الإسلام شيئ والإرهاب شيئ اخر,وهذا المجمع المبارك سيطلق صرخة مدوية ان الإرهابيين والقتلة وسفاك الدماء منبوذين في مجتمعنا المغربي ومنبوذين في اسلامنا المغربي العريق في التعايش والسلم والسلام
15 - محمد طنجة الخميس 10 يناير 2019 - 17:40
"يهدي الحوار إلى روحي الضحيتين"...!!!!جملة لا محل لها من الإعراب وليس لها أي معنى لا دينيا ولا عقليا...!!!...هل تعنون أنهما ستتوصلان بالحوار في قبريهما وتتنعمان به ورتاحان مثلا...!!؟..ام تعنون ان هذا الحوار سيدخل الرحمة على روحيهما..؟؟!...ام ربما أنتم الاحياء هم الذين ترتاحون وانتم تتحاورون وتظنون مفتخرين أنكم قدمتم لهما شيءا...!!!.لقد تعودنا فقط ان نتلفظ بجمل لا تعني اي شيء..!!!
16 - مغربي الخميس 10 يناير 2019 - 18:19
مبادرة جميلة من هدا المركز اشكرهم عليها .
ان الامازيغية في قلوبنا ولن نفرط فيها مادمنا في هده الحياة.
17 - النور الخميس 10 يناير 2019 - 18:31
الى التعليق 12 : ان كنت انت ايضا تدرج قتل الاخت ضحية افران ضمن خانة جرائم عادية فهذا لأنها ليس فردا من عائلتك و لن تحس ببشاعة الجريمة لان همك هو نظرة اوروبا لنا .
لعلمك سيدي انه لا يوجد فرق بين كل ضحايا القتل و لا تهمنا دوافع القاتل و انما طريقة القتل و التنكيل بالضحايا. القتل قتل و لا يجوز لاي احد ان يقتل ظلما و عدوانا
كفاكم نفاقا
لماذا لم تضيفوا اسم الراحلة الى جانب الاجنبيتين رحمهما الله؟؟
انت تدخل و تخرج في الكلام
18 - غير داوي الخميس 10 يناير 2019 - 19:32
يجب نصب تذكار للضحيتين باسمهما في الموقع الذي وقعت فيه هذه الجريمة الشنعاء!و كذلك اكلاق اسميهما على احد اكبر الشوارع بالمدينة الحمراء و هذا اقل ما يمكن في مثل هاته الحالات
19 - Mohamed الخميس 10 يناير 2019 - 20:52
كل هدا التملق والخنوع لأجل اوربيتين ماتو ربما كانو سيموتون بحادت سير او غيره هنا تظهر قيمة الإنسان المغربي المطحون والأوروبي المبجل هل يتاتر الغرب لموت مسلمين لا عندما يقوم أوروبي بقتل مسلمين يعتبر مريض عقلي وعندما يفعلها مسلم فهو إرهابي كفاكم من غرس روؤس مواطنيكم في التراب لأجل جهال قامو بدالك قمة الخنوع عجيب
20 - said الخميس 10 يناير 2019 - 23:16
لمادا تغير الإسم للملتقى هل هذا قصد أو رسالة مجهولة للأمازيغ
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.