24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3108:0013:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. الطريق إلى فلسطين (5.00)

  2. العرض التنموي بتنغير يتعزز بمشاريع بالملايير (5.00)

  3. بعد نيل لقب "الكأس" .. الاحتفالات تغمر الحي المحمدي بإنجاز "الطاس" (5.00)

  4. جامعة الدول العربية: أمريكا تعادي السلام العادل (5.00)

  5. روسيا تعرض على المغرب أنظمة مواجهة خطر "طائرات الدْرون" (4.67)

قيم هذا المقال

1.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | باحث يحذر من "الإلحاد" في الدارجة والسُّخرية وأغاني الشباب

باحث يحذر من "الإلحاد" في الدارجة والسُّخرية وأغاني الشباب

باحث يحذر من "الإلحاد" في الدارجة والسُّخرية وأغاني الشباب

تذكر بعض كتب التاريخ أنَّ المغاربة قد ارتدوا عن الإسلام اثنتي عشرة مرة، ولم يستقر إسلامهم حتى أجاز طارق وموسى بن نصير إلى الأندلس، ولم يتمكنّ الدين الجديد من نفوس المغاربة إلا بعد سنوات طويلة من المد والجزر، ثم أصبح جزءاً من الهوية النفسية ونمطاً من الوجود، غيّر رؤية المغاربة للدين، وأصبحت لديهم شخصية روحية متشبثة بالإسلام ومحبة لرسول الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم عبر التفنن في إبداع قصائد في المديح النبوي والصلاة على الرسول، حيث اندمج المغاربة بعمق في بنية الدين الإسلامي وكانت لديهم إضافات في فهم النصوص التأسيسية، سواء في التفسير أو استنباط الأحكام، وغير ذلك من مظاهر الالتزام الديني على مستوى الفكر والممارسة.

ومن حين إلى آخر كانت تجتاح المغرب موجات فكرية دخيلة، سرعان ما تنقشع غيومها وتتبدد؛ فقد انتشرت في الآونة الأخيرة سلسلة من التسجيلات والفيديوهات على "يوتيوب" وبعض المواقع وصفحات التواصل الاجتماعي، في شكل فكاهة وسخرية من بعض الأحداث الدولية أو الوطنية مثل صراصير مكة أو قضية الرقية الشرعية وغير ذلك من الأحداث، ولكن مضمونها كان صادما للمغاربة، حيث تدعو تلك المقاطع إلى الانعتاق من قيود الأديان وترك الإسلام والاستمتاع بالحرية في ظل العقل الذي يجب استعماله لتمييز الحق من الباطل، وأن الأديان خرافة واسم الله من صُنع الإنسان لاستعباد أخيه الإنسان وفرض السيطرة عليه، وغير ذلك من الأفكار التي تحملها تلك الفيديوهات والتسجيلات، وذلك بجرأة فاضحة ولغة مباشرة تروم السخرية والضحك والاستهزاء.

إنهم ملحدون جُدد يوظفون الدارجة المغربية والسُّخرية والأغنية الشبابية... لتشكيك المغاربة في دينهم وثوابتهم ومحاولة زعزعة عقيدتهم. سبّ مباشر للأنبياء واستهزاء فاضح بالعقائد الدينية مما لم يعهد له مثيل في المجتمع الإسلامي العربي وفوق ما يمكن توقّعه: حيث تحوّل الرسول (صلى الله عليه وسلم) في نظر الملحدين الجُدد إلى (سيمو ولد يامنة) ونعته بالشذوذ واللواط. وتجاوز هذا إلى السخرية من باقي الأنبياء والأديان السماوية والتطاول على ثوابت المغاربة، وخاصة مؤسسة إمارة المؤمنين التي يرى هؤلاء الملحدون الجدد أنَّها تقف أمام حرية المغاربة في الانعتاق من الدين والخروج من كل تبعية.

ويبدو أنَّ المستهدف من هذه الحملة هو الشباب المغربي باستدراجه عن طريق الفكاهة والترفيه وإثارة الغرائز... بدعوى استعمال العقل والتحرر من كل قيد وشرط.

ويبدو أنَّ هذه الرياح قد مهّدت لها حملات سابقة مثل التشكيك في أحاديث البخاري وقضايا المرأة والحرية والاختلاط وأحكام الشريعة واللباس... وغير ذلك من المناقشات التي تطفو من حين إلى آخر وتثير جملة من السجالات الفكرية.

والسؤال الذي لا بد منه في هذا السياق: إذا كان لهؤلاء كل هذه الجرأة، لماذا يختفون وراء أسماء مستعارة ولا يكشفون عن وجوههم وأسمائهم للمغاربة؟

إنَّ الإلحاد موضة قديمة وموجة بالية لم يعد لها مكان في عالم تطور البيولوجيا والتقنية وعالم الذرة والفضاء... البشرية اليوم تبحث عن الروحانيات وليس تبتعد عن الله.

ويبدو أنَّ المستهدف من هذه الحملة هو الشباب المغربي باستدراجه عن طريق الفكاهة والترفيه وإثارة الغرائز والتمرد على الواقع ورفض كل التقاليد والحدود والموانع، لبلوغ المتعة الكاملة في الحياة، وتحقيق الذات بعيداً عن التقوقع داخل دين معين أو سلطة ما، ومثل هذه الأفكار تجد لها صدى واسعا في صفوف الشباب واليافعين الذين لم تترسّخ لديهم القناعات العميقة تجاه الحياة والكون والوجود، فيكونون عرضة لكل حركة دخيلة مشبوهة، تزعم إخراجهم من ضيق الأسرة والدولة إلى سعة الكون ورحابة الحياة، ويكفي أن تخالف السائد لتلقى القبول والانتشار، ويكفي الاطلاع على عدد المشاهدات التي حظيت بها تلك التسجيلات لنعرف حجم تداولها وانتشارها في ظرف وجيز، واستقطابها لعدد من المراهقين الذين يبحثون عن فرص الخروج عن سلطة الأخلاق، وإثبات سلطة العقل التي تفوق كل السلط الأخرى.

احتلت دراسة الأديان مكانة كبيرة عند العلماء والمفكرين، وقد كانت موضوع كثير من العلوم والمباحث الفلسفية في مختلف الثقافات والحضارات، وبمرجعيات مختلفة، وتوصل العلماء بعد مئات، بل ألوف من الدراسات والأبحاث، إلى أنَّ أهل أصل الدين إلهي، منزّه عن إبداع البشر، بينما التَّدين يمثل طريقة البشر في تطبيق تعاليم الدّين المُنزّل من قبل الله، إن الإنسان دائم البحث عن الأمان في مواجهة قسوة الطبيعة وضعف إمكاناته الجسدية مقارنة مع بعض الكائنات الأخرى القوية، ولذلك كان يلجأ إلى ممارسة طقوس معينة ظنّاً منه أنها تجلب له الخير، وتدفع عنه الشّر، وبذلك فصل بين المقدّس والمدنّس، واكتشف وجود عالمين: الأول مرئي، والآخر غيبي.

وبما أنَّ مظاهر القوة في الطبيعة متعددة، فقد تعددت الآلهة التي يتقرّب إليها الإنسان، قبل أن يبدأ في الاختيار والترجيح، لينتهي به المطاف بعقيدة التوحيد، وبذلك يكون قد مرّ بثلاثة أطوار في بناء العقيدة الدينية، ومع ذلك لم يسقرّ في اعتقاده، حيث أصابته نكسة في عقيدته؛ فبعد الوحدانية، أصبح مؤمناً بالثنائية، أي إمكانية الجمع بين إلهين اثنين.

ويفسّر علماء المقارنة بين الأديان ظهور الثنائية بعد الوحدانية بأنَّ الإنسان يترقّى في هذا الطّور فيحاول تفسير الشر في الوجود إلى إله غير إله الخير، كما قام الإنسان في بعض المراحل من حياته العقائدية، بتجسيد الصَّلاح في صور وأشكال وتماثيل، منحها القداسة، وبلغ تقديره لها درجة العبادة، ولم تكن في أصلها إلا مظاهر للخير ولمحاسن الأخلاق التي اتصف بها بعض الناس، ومثال ذلك أنَّ "العرب كانوا قبيل البعثة المحمدية يدين أناس منهم بالمسيحية، وأناس باليهودية، ويذكرون "الله" على ألسنتهم، ويسمّون أبناءهم بعبد الله وتيم الله، ويعبدون مع ذلك أسلافهم، فيقولون إن أصنام الكعبة تماثيل قوم صالحين، كانوا يطعمون الطعام ويصلحون بين الخصوم فماتوا فحزن أبناؤهم وإخوانهم عليهم وصنعوا تلك الأصنام على مثالهم وعبدوهم من فرط الحب والذكرى، ولكنهم لم يعبدوهم إلا ليقرّبوهم إلى الله زلفى، كما ذكر القرآن الكريم ذلك في قوله تعالى: "مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَىٰ".

والملاحظ أنَّ نكسة العقيدة كانت تصيب بعض المتديّنين، فاليهود عبدوا العجل بعد عبادة الله الواحد، والنَّصارى عبدوا رهبانهم، كما عبدوا رسولهم المسيح عليه السلام، حيث ورد في القرآن الكريم: "اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَٰهًا وَاحِدًا، لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ، سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ".

وعلى الرّغم من أنَّ دين الإسلام هو خاتم الأديان، وأنَّ الرسول محمد صلى الله عليه وسلم هو خاتم الرسل والأنبياء، ولا نبيّ بعده، فإن كثيرا من المتديّنين قد يصيب إيمانهم بعض الخلل، وقد تقع الردة عن الدين، بل التحلل من كل الأديان، ويبدو أنها موضة وموجة عابرة تظهر من حين إلى آخر لأسباب معظمها نفسي أو اقتصادي، مرتبطة بعوامل معينة، سرعان ما تتبدد غيومها لتعود السماء صافية مشعة بنور الإيمان والتضرع إلى الله.

إن رياح الإلحاد في المغرب لن تكون إلا نفخة في الرماد، إذ المغاربة اليوم ملتفون حول ثوابتهم ومقدساتهم، ولا سبيل لأي فكر دخيل أن يؤثر في العقول أو يجعل المغاربة ينحرفون عن المسار الذي اختاروه طوعاً ومحبة واقتناعاً، ودليل ذلك حملات الاستنكار والاستهجان التي تواجه بها مثل تلك التسجيلات والفيديوهات، وغيرها من مظاهر التحلل من الدين والخروج عن الأعراف وتقاليد المغرب الراسخة عبر القرون، ودليل هذه الروح الدينية الراسخة لدى المغاربة فشل الكثير من دعوات الانحلال والمروق والفجور وانزواؤها في الظل بعيداً عن الأضواء.

* باحث في الهوية المغربية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (81)

1 - مغربي الأربعاء 16 يناير 2019 - 01:35
أجمل مقال قرأته على صفحة إخبارية
2 - Apollo الأربعاء 16 يناير 2019 - 01:54
الإلحاد في المغرب ليس وليد اليوم بل أتى على شكل موجات أولها أتت مع المستعمر واخرها مع الأنترنيت والبرامج التنويرية ك <صندوق الإسلام > ......
3 - طارق الأربعاء 16 يناير 2019 - 01:58
كل واحد حر فدينو بينو وبين الله باركا من سياسة الالهاء اين الثروة اين التعليم و الصحة
4 - البودالي بودربالة الأربعاء 16 يناير 2019 - 02:02
الإسلام هو الدين الصحيح، نحن مليار مسلم في العالم!
٣ مليارات مسيحي، ٥ مليارات بودي، ١.٥ مليار وثني ... كل هؤلاء على الدين الخطأ. نحن مركز الكون، نحن الأمة المختارة، نحن على صواب بل الصواب نفسه.
5 - ملحد مهندس وطالب دكتوراه مغربي الأربعاء 16 يناير 2019 - 02:20
ألحدت في سن 18 بعد قرائتي لكتب الإسلام السياسي خاصة كتابا "معالم في الطريق" و "هذا الدين" لسيد قطب التي بمجرد قرائتها توضح لي استحالة تطبيق الإسلام في العصر الحالي واستمر بحثي عن الحقيقة بالبحث في مفاهيم العدالة والحرية فزاد إلحادي رسوخا . هذا قبل أن تأتي موجة الإلحاد الحالية والتي وقودها الإنترنت. أنشري يا هسبريس فأنا لم أمس المقدسات هذه المرة
6 - مرتد وأفتخر الأربعاء 16 يناير 2019 - 02:20
الردة عن الإسلام سببه الوحيد هو "علماء" المسلمين ومشايخهم و ماتحتويه الكتب الإسلامية من أشياء أقل مايمكن القول عنها أنها غير أخلاقية وغير انسانية ومتناقضة مع العلوم والتاريخ والمنطق وكل شيء...
الإلحاد أو الردة عن الإسلام ليس بالأمر الهين الذي يريد أن يُسوق له حراس المعبد.. الإلحاد أو الردة يأتي بعد مراحل من البحث والتقصي الدقيق الى أن يتأكد الواحد بأن الأديان صناعة بشرية، صنعت كوسيلة لإضفاء شرعية على الغزو وأخد الغمائم والاستبداد والتحكم في البشر وتوجيههم كما أراد "الله".
تخدير العاطفة واعمال العقل في دراسة الدين يؤدي حتما الى ترك الإسلام.. وهذا ما حصل في الآونة الأخيرة عندما أصبح من السهل الحصول على المعلومة.. فقد شاهدنا موجات من الردة..
الانترنيت ساهم في نشر الكتب الإسلامية والاحاديث والتفاسير في عصرنا الحالي مما أدى إلى كشف المستور وفضح المستخبي وتسونامي الردة والالحاد الذي يضرب كل البلدان الإسلامية
لمن يتجح ب عدد المسلمين (فوق المليار) ويقول أن الملحد او المرتد لا ينقص من الإسلام شيء، فأعلم أن عدد الغير مسلمين يفوق عدد المسلمين ب 6 أضعاف.
7 - ف،ب،ص من قلب ميلانو الأربعاء 16 يناير 2019 - 02:28
لا اله الا الله محمد رسول الله ، هاشي لوقع في العالم وهاد التكنولوجيا شيء مخيف ،
8 - الاهوت الأربعاء 16 يناير 2019 - 02:50
ردا على كاتب المقالة السيد خالد التوزني مما لا شك فيه انك اصبت في مواقع عدة و من بينها غصب المغاربة و بقوة السيف على اتباع دين محمد و حبه .و هو بدوره فكر دخيل على شعب شمال افريقيا و اصبت حين قلت ان الاحاد موضة قديمة كالفرابي و الرازي و ابن سينا و ابن رشد و القائمة طويلة . و صدقت حين قلت ان بحت الانسان عن الامان خوفا من الضواهر الطبيعية و الموت ينهي به الى عقيدة .لاكنني سازف اليك الحقيقة و هي الوصول الى المعلومة حيت اصبحت امهات الكتب الاسلامية متوفرة بمجملها ليس كما يفعل شيوخ الفضائيات و التعليم و الوسط بانتقاء الاحاديت و السير و الشروح فنكاح الصغيرة و زواج المتعة و السبي و الغنيمة و ملكة اليمين و ضرب المرأة و بيعها و احوال المسلمين في الجنة و صراع الصحابة و الاعجاز العلمي تجعل الانسان يسبق العقل على النقل .و يرفض الانصياع و الخضوع كالانعام لسنا رعية نرعى ادا كنت تؤمن بالديموقراطية فمنها حرية الاعتقاد و ابشر يا خالد انها ليست بنفحة و ليست سحابة عابرة ربما ان قطعت الانترنت اختراع الغرب الكافر اللدي ساعدك في نشر مقالك قد تنال مرادك
9 - احمادو الأربعاء 16 يناير 2019 - 03:33
ما يشكل الخطر على الدين هو تجار الدين الذين يستعملونه للنصب على الناس باسم الدين وتبرير الظلم والطغيان بالدين أمثال بنكيران ورفاقه،
هؤلاء المنافقون يطلبون من الناس الإيمان حتى ينصاعوا لهم ولكن سلوكهم مخالف لتعليم الدين كما شاهدنا مع سوشو والكوبل الحكومي وصاحب وصاخبة الشاطئ وثروة الرميد و بنكيران ثم يطلون علينا من منبر هرسبريس ليقولوا لنا الاسلام في خطر
10 - تخويف الناس من الالحاد الأربعاء 16 يناير 2019 - 03:35
الملحد ببساطة هو انسان يمتلك إعتقاد مختلف عما تمتلكه يا أستاذ
فكما أنت مقتنع بدينك هو ايضا مقتنع ببطلان دينك ، يعني حكمك نابع من معتقدك

الملحد لديه إقتناع و هو لا يبحث عن شيء , الملحد ليس إنسان في طور الوصول لحقيقتك التي " تاه " عنها !

الملحد انسان قد يمتلك حياة فيها من الرتابة و الهدوء و الإقتناع ما لن تملكه
ربط المأسوية والأمرلض النفسية بالموقف الإلحادي كل هذا الربط الوثيق حد الترادف هو ربط مضر جداً, و يعتبر من آليات الهجوم الدينية على الموقف الإلحادي لتخويف الناس منه
11 - ديموقراطي الأربعاء 16 يناير 2019 - 03:38
الدين من عدمه يبقى حرية شخصية، نقطة إنتهى.
12 - Peace الأربعاء 16 يناير 2019 - 03:38
نسبة المشاهدة, لا تعني بالضرورة, ان كل من يشاهد تلك الفيديوهات انه معجب بها, و لكن ربما ايضا من باب الفضول. على اي يمكن للانسان ان يشك في فترة من حياته او يكون عنده فضول و حب الاكتشاف و معرفة الحقيقة بنفسه بحدر شديد, لان الالحاد او الشك في المعتقدات بالتخلي عن كل القيود و الاعراف قد تعرض الانسان في مخاطرة كثيرة و ينحرف او يضع نفسه في مستنقع لا يستطيع الخروج منه. على اي الاتهزاء بالانبياء و المرسلين و الكتب المقدسة او لاستهزاء بالله نفسه مسالة تكون لها عواقب وخيمة جدا على الانسان في الدنيا و الاخرة "وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (10) قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (11)الانعام
و هو ليس يعني نوع من الاكتشاف او البحث العلمي و انما هو سفه و قلة ادب مع الله تعالى, لان في الشك او البحث عن الحقيقة يترك االانسان دائما بابا مفتوحا, انه يمكن ن يكون مخطئ و يشك في نفسه كما يشك في المعتقد. كيف جب التعامل مع المستهزئين يختلف حسب الظروف, يا اما منع رؤوس الشياطين منهم
13 - Peace الأربعاء 16 يناير 2019 - 03:59
...تتمة

لانهم يؤثرون على الشباب و المراهقين و يدفعونهم ربما الى التحرر من كل القيود و بالتالي الى التهلكة, مثلا المخدرات او الدعارة او الانتحار او الانحلال الخلقي بصفة عامة, فيخاف الاباء على ابناءهم. او تجاهلهم و عدم الخوض في النقاش معهم و التعبير مثلا فقط بقسمات الوجه عن عدم الرضا و تغيير الموضوع او الذهاب الى مكان اخر و الابتعاد عنهم او مواجهتهم بفكر عقلاني- ديني مضاد لهم و الدعوة لاقناع الشباب بتسخير شباب ايضا لذلك او الاستهزاء منهم كما يستهزؤون "وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِّن قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ ۚ قَالَ إِن تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ (38) هود. و اصلا الله يستهزؤ ايضا بالمستهزئين (13) وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَىٰ شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ (14) اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (15) البقرة
14 - باحث عن الحقيقة الأربعاء 16 يناير 2019 - 04:05
لي بغا يتناول موضوع الإلحاد يكون شوية محايد كاتب المقال قليك الإلحاد موضة رآه الأديان لي موضة را كاين اديان عمرت آلاف السنين و انقرضت ما بالك بدين 1400 سنة غا يجي اليوم لي غادي تبقى غير السمية ديالو اما الإلحاد فرا هو الأصل حيث كيعتمد على العقل والعلم الحقيقي المثبت بالتجربة اما الأديان كتعتمد على الإيمان الأعمى بخصوص الإسلام الانترنت عرا السوءة ديالو و النهاية ديالو اقرب مما تتصور
15 - Aziz الأربعاء 16 يناير 2019 - 04:51
عند واحد السؤال علاش الدوال الأوربية تقدمات و دول العربي والمسلمة تعيش الخراب.
16 - ملحد مغربي و بخييييييير الأربعاء 16 يناير 2019 - 05:19
والسؤال الذي لا بد منه في هذا السياق: إذا كان لهؤلاء كل هذه الجرأة، لماذا يختفون وراء أسماء مستعارة ولا يكشفون عن وجوههم وأسمائهم للمغاربة؟

الجواب جد سهل:

لو هاد الدين ديالك كيآمن بحرية المعتقد حسب ما يقول أغلب (المغيبين) و مافيهش (حد الردة) حسب الثابت و الصحيح، لكنت شفتي الملايين كتناقشك و تناقش (المدوخين) بحالك بالدليل و الحجة.
لكن مع كامل الأسف انتم قوم لا يؤمن بالاختلاف و حرية الإختيار، لكن إن غدا لناظره لقريب إن شاء العقل.
17 - Observateur الأربعاء 16 يناير 2019 - 05:42
لدى الكاتب منطق عجيب، اما ان يكون الدين على طريقته و اما تهمة الإلحاد جاهزة لكل من اختلف في وجهات النظر، قد تشكك في بعض الأحاديث الضعيفة و تبقى مسلما، قد تشكك في بعض الفقهاء و الائمة و تبقى مسلما، قد تناقش بعض الطقوس او ما يسمى المعجزات و تبقى مسلما....
18 - Anir الأربعاء 16 يناير 2019 - 05:59
فعلا عالم الإنترنت فضح المستور والان هو بمثابة الضربه القاضيه التي هزت عروش الخرافات .
لو تركو إختيار العقيدة في الدول المسماه بالاسلاميه لرأينا كم سيكون عدد المسلمين بالتحديد.
أحكام الرده القاسيه لم تأتي من فراغ كانت دائما هدفها الرئيسي هو منع القطيع من الهروب من معتقلاتها .
الكاتب هذا نفسه يعترف بان المغاربه الذين صادف عصرهم مجيئ الإسلام الى المنطقة لم يعتنقو الاسلام طواعيه وبقلب رحب كما يشاع عندنا من قبل الكهنوتيين.
19 - la verite الأربعاء 16 يناير 2019 - 06:12
كاين مغاربة ماعمرهم ماصلاو ؤلا حتى دخلو لشي مسجد,,كاين مغاربة كيصليو غير فرمضان ؤالاعياد,كاين مغاربة كيصليو ؤكيديرو لفضايح,كاين مغاربة ماكيفلتوش الصلاة ؤتبان فيك ضربة ؤالله لا عقلو عليك.
20 - [email protected] الأربعاء 16 يناير 2019 - 06:23
زعيم هذا التيار هو شخص يسكن في كندا، قبيح المظهر من شدة الكفر و شرب النبيد الممزوج بدم الخنزير. فيديوهاته كالمخدرات تسبب الادمان و تذهب العقل و لديه قدرة غريبة على الدخول في شخصيات مختلفة مع تغيير صوته.
21 - نبيل الأربعاء 16 يناير 2019 - 06:48
إلى كل ملحد و يسب ديننا أقول ما علمني ربي: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمان الرحيم يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون و لا انتم عابدون ما أعبد و لا أنا عابد ما عبدتم و لا أنتم عابدون ما أعبد لكم دينكم و لي دين. صدق الله العظيم. المهم سأذهب أدعو المغفرة من الله و أسعى للجنة بالعمل الصالح و السلوك الحسن من الناس و الحجر و الشجر. أما أنت يا ملحد هههه فالنار مثواك يا حبيبي الحقود. شوفاج فالجنة لينا إن شاء الله. المهم غي شاد فيك منك لمولاك. اللهم لا شماتة. مع حبي لك أخي الانسان.
22 - Milano الأربعاء 16 يناير 2019 - 06:48
رغم تحذيرك با أستاذ فلت أستطيع إيقاف موجة التنوير التي تأدي احيانا الى الإلحاد و احيانا الى اللادينية.
تستغرب لعدم كشف هؤلاء الشباب لوجوههم. الا تعلم سيدي انهم او فعلوا فسوف يتم قطع رؤوسهم تطبيقا لتشريعات دين "المحبة و الرحمة"؟
بالنسبة لي "كافر مغربي" و أصدقاؤه يساهمون بأعمالهم الساخرة الرائعة في تحرير الوعي و الحديث عن المسكوت عنه و محاربة المد الوهابي السلفي، الذي دخل بيوتنا و سرق منا ثقافتنا السمحة و الجميلة.
انهم بذلك يساهمون في تطور المجتمع المغربي و لو كان ذلك بطريقة المعالجة بالصدمة.
مثلا محتوى سلسلة "قبسات من حياة الرسول" مأخوذ كله من القران بكل تفاسيره، و من السنة (الصحيحين و السيرة). هده السلسلة ساهمت في الحديث عن الكم الهائل من الأمور الفضيعة كما هي موجودة في لتشريعات الاسلام.
لو كان هدفهم الشهرة و جمع الكليكس في يوتوب لو كانت أعمالهم بالعربية و ليس بالدارجة.
تحية إجلال و تقدير لهم لانهم بأعمالهم الذكية، يبرهنون عن حبهم للمغرب.
و شكرًا
23 - بريبر هو زنيبر الأربعاء 16 يناير 2019 - 06:50
ما يعجبني في الإسلام هو ذكر الله والأذان يوميا والرسول محمد صلى الله عليه من الصغير إلى الكبير يتردد ملايين المرات في اليوم لن يصل إليه أي رسول رغم انهم كلهم ارسلوا إلى الناس
24 - yassine benfkir الأربعاء 16 يناير 2019 - 07:02
لمدا تنكرون الأمازيغ نحن الذين استقبلنا الإسلام واعطيناه الكتير. حتي وصلنا به إلى أوروبا. أم سيك موسي بن نصير فقط ينتضير الغنايم.
25 - كاره الخوانجية الأربعاء 16 يناير 2019 - 07:30
كنت أتمنى أن يخصص الكاتب مقاله المطول هذا لمحاربة الفكر الداعشي المتطرف الذي ينخر فئات من المجتمع المغربي وما حادثة أمليل الإرهابية منا ببعيد. أما معتنقوا الأفكار الإلحادية واللادينية فلم يثبت لحد الآن أن فكرهم دفعهم لذبح سائحتين شابتين بريئتين جاءتا لاكتشاف بلدنا والتمتع بمناظره الطبيعية.
26 - مهاجر الأربعاء 16 يناير 2019 - 07:36
في الغرب وجل بقاع العالم الذين اعتنقوا الاسلام من مسيحيين والحدة اصبحوا يقدمون للأسلام ما لا يقدمه المسلمون الذين اعتنقوا الاسلام منذ قرون.لا أعمم لكن ما نراه اليوم من تدنيس في الاراضي المقدسة يقشعر منه العقل. لو رجعت وزارة التربية الوطنية الى تدريس مادة التربية الاسلامية ابتداء من الابتدائي بعض يوتوبات الذين اعتنقوا الاسلام لاثروا في نفوس الاطفال.لقد اصبح الكثير منا ينسلخ تدريجيا عن هويته دون شعور :العلام يؤثر.....وو..الكثير منا يريد ان يقلد الغرب تقليدا أعمى بدل تقليدهم في العلم والتكنولوجيا وفيما يرضي الله
27 - Hamido الأربعاء 16 يناير 2019 - 07:48
اعتمدت الدولة في بسط سيادتها على الدين اللدي أمر بطاعة الحاكم كيفما كان"اطيعوا ولو وولي عليكم عبد حبشي"وأطيعوا الله والرسول واولي الأمر منكم"وشجعت الدولة على تعليم القرآن في الكتاتيب بينما هم أكدوا أبناءهم إلى أوربا وأمريكا لدراسة البزنس ومختلف التخصصات. كما اعتمدوا على الدين في تحنيط المرأة داخل بيتها تطبخ وتراقب الأطفال ومعتمدة على زوجها في المعيشة حيث لا تستطيع الاستقلال عنه.وسبب دالك أن تعليم المرأة خطير على الدولة العميقة لأن المرأة تنقل تجربتها لأبنائها وهم مصدر التغيير. لكل هده الأسباب كفر كثير من المغاربة بما أنزل على محمد.
28 - Hassan الأربعاء 16 يناير 2019 - 08:02
الأديان صناعة بشرية. الأنبياء إدعوا النبوة زمن الجهل والتخلف الفكري. السماء لاوجود لها. العلم إكتشف أن السماء مجرد طبقة الأوزون. الكتب السماوية من تأليف الإنسان. الله لم يرسل أي نبي. "وآضربوهن" كلام بشر....
29 - الدغمي الأربعاء 16 يناير 2019 - 08:05
أتحفظ كثيرا على تسميتهم بالملحدين لأنهم ليسوا كذلك بل هم زنادقة، شتامون مرضى نفسيون ،،إلأخ. و الملحد الحقيي هو من يناقش الوجود و الفلك،،، و غير ذلك لكن هؤلاء الزنادقة ليس لهم شغل الا سب و الطعن و السخرية من الإسلام و أستغرب اشد الإستغراب كيف أن ملحدا ترك الإسلام كما يقول و مازال مهتما به طول حياته ليصبح شغله الشاغل كأن شعاره في هذه الدنيا هو "أنا اشتم الإسلام إذن أنا ملحد" والمصيبة أنه لا يهتم بالأديان الأخرى و لا يجرؤ على الإقتراب منها و يمكن له أن يصطف معها لضرب الإسلام. حكم الردة في الإسلام لا تطبق على من ترك الإسلام و لا تعيره أي اهتمام لكن تطبق عندما يبدأ المرتد في الطعن و الشتم و السخرية من دين الله هذا هو المشكل الأكبر و لهذا أطالب الدولة بان تضع و تطبق القوانين الصارمة على كل من يتجرأ على الثوابت.
30 - توفيق الأربعاء 16 يناير 2019 - 08:12
اعود بالله من الشيطان الرجيم من الالحاد. عندما يصبح الانسان ملحدا فمفاهيم الاخلاق تنقلب لديه. بالنسبة لديه كل شيئ مباح: السرقة مباحة، الخداع والغدر مباح، الزنا والفساد مباح، اكل اموال الناس بالباطل مباح اي جميع الموبقات مباحة. الملحد لا يخاف مراقبة الله لكنه يخاف من البشر والقانون الجنائي الدنيوي فقط. الحمد لله على دين الاسلام. الالحاد هو الخراب التام.
31 - تاويلات الأربعاء 16 يناير 2019 - 08:24
مع احترامي لعلماءنا الاجلاء في الدين فللاسف اندس بعض المتلاعبين بالكلمات و غيرو تاويل بعض الايات القرانية.فمثلا اية فادنوا بخرب من الله و رسوله ليست موجهة لجميع المسلمين بل فقط حسب رايي لاصحاب رؤوس المال المستمرين في اقراض المحتاجين بفواءد ربوية و فقط في عهد الرسول (ص) لان ردة فعل الرسول الكريم اتجاههم سوف تكون في حياته و ليس بعد وفاته. لكن للاسف تم تعميم هده الاية في كل زمان و حتى على الفقراء.اظن ان كلمات القران في هده الايات واضحة و لا تحتاج لمترجم و الله اعلم. اما تعدد الزوجات تم تحريف الاية عن سياقها فالقران اجاز استثناءا و ليس تعميما الزواج من اكثر من واحدة و دلك بسبب اليتامى فقط. اي ان الرجل يتزوج امراة ثانية بالشروط التالية حسب القران: انقاد يتامى من الضياع والحل هو التزوح من امهم ادا وافقت، العدل بين ابناءه و ابناء زوجته الثانية او الثالثة. اما ان كان غير قادر على العدل بين الاولاد فسوف يسقط هاد الاستثناء و هده الرخصة. و بالتالي فليبحث عن اية قرانية اخرى تجيز له الزواج باكثر من واحدة و لا اظنها موجودة. وفي الخير اقول الله اعلم
32 - عبدالعالي الأربعاء 16 يناير 2019 - 08:30
حكمة
قليل من العلم يؤدي إلى الإلحاد، والكثير منه إلى الإيمان.
وكفى.
33 - مغربي مسلم و الحمد لله الأربعاء 16 يناير 2019 - 08:44
الحمد لله على نعمت الاسلام و الحمد لله على نعمة العقل يا مسلمين لا تكترتو لحطب جهنم فما هم الا وقود النار عفانا وعفاكم الله
34 - براهم أبودرار الأربعاء 16 يناير 2019 - 08:47
مع تحــياتنــا :

لهشـــام نوستيك
لـحامد عـــبد الصمـــد
وللأستــاذ محمد المسيــح

وسنة سعيدة


براهم أبودرار
35 - مغربي الأربعاء 16 يناير 2019 - 08:56
هادشي عدي مايمكنش ابقة الانسان مسلم
اعايش الفقر اضولم انفاق
اكايشوف الكفار عندهوم الحقوق اصدق
اويجي شي واحد اقوليك حنا مسلمين حسن من هوم .....
36 - الربوبي الأربعاء 16 يناير 2019 - 09:15
انا من الناس المؤمنون بوجود خالق لهدا الكون المعقد ....لكني أعتقد أن هدا الإله لا يتدخل فينا ....خلق الآلة وأعطاها الطاقة وحركها. ..ونحن مخيرون لا مسيرون. ...والأديان هي من اختراع عباقرة وحكماء صادقون كانوا يتوهمون انهم يوحى إليهم ....لأن العلم ضرب كل ما جاءوا به في الصفر ...ربما هناك حياة بعد الموت وسنحاسب على مقياس فعل الخير أو الشر ...ولن يسلم منها أي بشر بالعالم سواء صيني أو هندي .....أو مسلم .......إما خرافة المبشرين بالجنة المسلمين فقط فهي أكبر عنصرية إلهية لا متل لها
37 - عبدالرحمن الأربعاء 16 يناير 2019 - 09:37
هدالناس لكيعيبو فالاسلام خاصهم اقراو وايفهمو معنى النصوص القرانية .مشي احكمو على تصرفات العرب .حيت فهد الحالة نظام الحكم وتقاليد القبايل و الامية كيفسرو و كيطبقو الاسلام على هواهم..ولكان الدين خرافي كما يدعون لن يومن به المفكرون الغربين والشخصيان البارزة في الدول المتقدمة. ويزداد عدد المسلمين عندهم ويزاد الملحدين عندنا.
38 - مشكك في طور الردة الأربعاء 16 يناير 2019 - 09:43
من بيْن المسائل التي تدفع اللادينيين إلى الابتعاد عن الإسلام، هو أنّه، حسب قولهم، يتعارض مع حقوق الإنسان كما هو متعارف عليها كونيا، كتعامل الإسلام مع الكفار وخصوصا سبايا الحروب، شيوخ الإسلام أعطوا تفسيرات وتبريرات عديدة لتجميل عرف التجارة بالبشر ولكن لم يوفقوا في إقناع المشككين.

عامل آخر يؤدي إلى الردة هو مقارنة الدين مع العلم، حيث يتضح أن "الإسلام يتناقض مع حقائق علمية عديدة كتكوين الجنين ودوران الشمس حول الأرض وكيف نشأت الجبال والأرض والكون .

"أغلبَ الملحدين يرون أنّ الدين هو سبب الحروب، وأنّ الفِرق المقاتلة المتشدّدة هي ترجمة لمبادئ الإسلام".

من خلال تقييمي للنقاشات على موقع "البالتوك"، أنّ المتدخلين الملحدين واللادينيين لهم ثقافة إسلامية عالية، حيث يناقشون كل القضايا الدينية التاريخية.
39 - المنطقي الأربعاء 16 يناير 2019 - 09:49
أنصح اخواني المغاربة بالتطوع في بناء المدارس والمستشفيات عوض التطوع في بناء المساجد وزخرفتها. ...من بنى مستشفى أو مدرسة يكون أنقذ أناس من الهلاك الفكري والعضوي. ...ارحموا من في الأرض بهاته الأعمال الاجتماعية
40 - Youssef Che الأربعاء 16 يناير 2019 - 09:51
واجهوا القول بالقول، و كونوا جريئيين على الحوار العقلاني ، وتخلصوا من " اوهام الكهف " التي تكبلكم. هي دعوة مجددة للتنوير و الخروج من براثين الظلام.
ولا صوت يعلو فوق صوت العقل
فرويد
41 - Abdellah الأربعاء 16 يناير 2019 - 09:56
والسؤال الذي لا بد منه في هذا السياق: إذا كان لهؤلاء كل هذه الجرأة، لماذا يختفون وراء أسماء مستعارة ولا يكشفون عن وجوههم وأسمائهم للمغاربة؟

لأنهم يخافون من أمثال أبو النعيم و من المسلمين المتشددين الذين يحلمون بالجنة ومستعدين لقتل كل مرتد أو ملحد ...

الناس التي تلحد أنواع.... لكن هناك نوع خطير وهي الفئة التي تترك الدين بعد دراسة و تمحيص حيث تصطدم هذه الفئة بمجموعة من التناقضات في نصوص الدين نسها ما يجعلها في حيرة من أمرها متمر من الشك إلى الإحاد. وهذه الفئة عندها قدرة في الإقناع ما يجعل الإلحاد ينتشر بالدول التي لها مرجعية دينية.
42 - ايمن الأربعاء 16 يناير 2019 - 10:03
مقال في الصميم أستاذي الكريم
تضحكني بعض تعليقات الملحدين من شدة تشابهها تحس كأنها من جهة معينة لهذا الغرض
أرجو النشر
43 - pedro الأربعاء 16 يناير 2019 - 10:39
Dans son livre"malaise dans la civilisation" Freud disait que: la religion a facilite l' evolution de l' homo sapien en controlant ses instincts animaliers.
44 - مسلم وأفتخر الأربعاء 16 يناير 2019 - 10:43
لايستوي الخبيث و الطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث فاتقوا الله ياؤلي الألباب لعلكم تفلحون
45 - الياس الأربعاء 16 يناير 2019 - 11:05
هناك خلط بين الملحد و اللاديني
فاعالم الفيزياء اينشتاين مثلا كان يعتبر اليهودية مجرد ثرات مُهم و غني ينتمى اليه و ليس دين يمكن ان يقنعه بسبب الخرافات و الاساطير التي يحتويها كتاب التلمود. لكنه لم يكم ملحدا بل كان يعتقد بوجود قوة وراء هدا الوجود وهده القوة او الطاقة ... والانسانية حاليا لا تمتلكُ الامكانيات المعرفِية و لم تتطور بعد و تنظُج لفهم و إستيعاب مَهية وكُنه هذه القوة و ان الطريق الى ذلك سيكون قطعا عبر العلوم ، و العلوم فقط.
46 - لاله إلا الله الأربعاء 16 يناير 2019 - 11:05
لقد زادت الإنترنت من إنتشار الإسلام في جميع بقاع العالم ونسبة المشاهدة ليست مقياس فقد تكون عكس دالك لأن حرص المسلم على دينه يجعله يطلع على كل ما يهدد عقيدته وأغلب الملحدين المغاربة يائسين ويختبؤن وراء الإنترنت لا نهم مرفضون في مجتمع اغلبيته متدين
47 - Brahim الأربعاء 16 يناير 2019 - 11:14
" احتلت دراسة الأديان مكانة كبيرة عند العلماء والمفكرين، وقد كانت موضوع كثير من العلوم والمباحث الفلسفية في مختلف الثقافات والحضارات، وبمرجعيات مختلفة، وتوصل العلماء بعد مئات، بل ألوف من الدراسات والأبحاث، إلى أنَّ أهل أصل الدين إلهي، منزّه عن إبداع البشر،"Les mots n'ont plus de sens, les notions et les concepts sont vidés de leurs contenus.Pour éviter des luttes futiles,les procès d’intention, voire la méchanceté, il est urgent de polir et d'affiner ,surtout de respecter, le sens des mots. Cette phrase,que j'ai sélectionnée de votre texte ne veut rien dire.
48 - مواطنة مغربية الأربعاء 16 يناير 2019 - 12:00
الدين لله و الوطن للجميع!!!من أراد أن يؤمن فليؤمن و من أراد أن يلحد فذلك شأنه!نحن في حاجة لعقود اجتماعية جديدة في مستوى تكلعاتنا للحرية و العيش الكريم.التاريخ أتبث أن الديانات لا تسبب إلا التقاتل والحروب.التدين أمر شخصي و لايهمني في الآخرين إلا احترامهم لي كإنسان له نفس الحقوق و نفس الواجبات.
49 - Omar الأربعاء 16 يناير 2019 - 12:18
J'ai aimé la photo de la ruelle amenant au "Grand Masjid de Salé" ça ma rappelé mon enfance et surtout le jour du Vendredi
الحمد لله على نعمة الاسلام و أتمنى الهداية لجميع الناس
قال الله عز و جل : و ما أرسلناك إلا رحمة للعالمين
50 - احمد الأربعاء 16 يناير 2019 - 12:22
ايها الملحد ا@#& الله لم يخلق الكون بكل مافيه عبثا. فاذا لم يكن هناك حسابا وعقابا في الاخرة فالحياة لا معنى لها. الانسان الملحد هو انسان حيواني غريزي لا معنى للأخلاق لديه يمكن ان يعاشر اخته وهو مغبوطا مسرورا. الملحد لا يمكن ان تثق فيه لان كل شيئ لديه مباح. الاهه هو هواه. لكن عندما يفاجئه المرض يبدأ يترنح وينادي ربه رغما عنه. على العموم يقول الله تعالى" ولقد نزل عليكم في الكتاب ان اذا سمعتم ءايات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلاتقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره" . فمجادلة الملحد البليد لا جدوى منه ومضيعة للوقت
51 - المجيب الأربعاء 16 يناير 2019 - 13:27
بما أن كاتب المقال مهتم بقضايا "مؤمنون بلا حدود"، فحبذا لو حدثنا باستفاضة عن السقطة المدوية التي وقع فيها رئيس هذه المنظمة في الأردن !! وكما يحلو له أن يحلق في "أجواء التصوف"، يا ريث يطير بنا الى رحاب فضائح الأضرحة والزوايا التصوفية التي يتخذها مريدوها مسرحا للغوص في ترهاتها و بهتانها. ولا بأس عليه ان هو حدثنا أيضا عن ذلك السيل من الفتاوى المضحكة والمثيرة للسخرية التي تجود علينا بها قريحة كتائب فقهاء الفضائيات وشيوخ المفرقعات الاعلامية."ان كنت تدري فتلكم مصيبة، وان كنت لا تدري فالمصيبة أعظم".
52 - مسلم سابق الأربعاء 16 يناير 2019 - 14:11
يامعشر المسلمون وجود الله لايعني ان الاسلام من عنده وان محمد رسوله, ملايير البشر تؤمن بوجود الله ولكن تكفر بما جاء به محمد..
هاد النقطة كايجهلها معضم المسلمين حيث يعتقدون ان كل من كفر بالاسلام من المسلمين فهم ملحدون وهذا ينم عن جهل مبين..
53 - ايات معجزات الأربعاء 16 يناير 2019 - 14:20
حسب الملحدين فالقران كتب من طرف انسان عبقري.لكن العبقرية لا تكفي لتعرف مند 2000 سنة ان الذهب انزل من الفضاء لقوله تعالى و انزلنا الحديد. ولا تكفي لتعرف ان من اصغر مكونات الالكترون هنا جسم عاية في الصغر على شكل مفتول.قال تعالى ولا يظلمون فتيلا. ولا تكفي لتعرف ان البحر العميق فيه امواج بعضها فوق بعض: اقرا الاية التي تتحدث عن البحر اللجي اي المظلم و العميق....كما ان القران هو الوسيلة الوحيدة القادرة على طرد الارواح الشريرة و هدا غيض من فيض
54 - كبير الأربعاء 16 يناير 2019 - 14:30
الإلحاد أو بمصطلح أدق athéisme (للأسف اللغة العربية لا تملك مصطلحات علمية محايدة لا تملك شحنة قيمية في هذا المجال) قناعة قديمة قدم الإنسان لأن بكل بساطة ما نحس به و نصادفه باستمزار هو فقط قوانين الطبيعة و ليس شيئا آخر، و العالم يبدوا محايدا و ليس خاضعا لمتمنيات البشر الأنانيين، لأن الواقع لو نتعمق قليلا نجد أن الديانات الإبراهيمية بالخصوص (الاسلام، المسيحية، اليهودية) ما هي الا عبادات مقنعة للأنانية البشرية.
55 - ضمير مستقل الأربعاء 16 يناير 2019 - 14:47
سبب إلحاد المراقين هو فساد المسؤولين السياسين ، هذا الفساد الذي لوث جميع المجالات الإقتصادية الإجتماعية الفكرية الدينية و في الأخير الأخلاقية ، الإسلام جاء لرفاهية الناس في الحياة ، جاء بالعدل و المساواة و إيتاء الحقوق و القيام بالواجبات ، فعندما نقزم دور الإسلام في الترهبن و الإشادة بالزوايا و التصوف عندئد نبخص دور الإسلام في عقول المراهقين ، لدا توجب الحكم بما أنزل الله و على " المخلوق " أن يتبع ما أمر الخالق حتى تعم البركة و الرفاهية و النماء
56 - لا دينية الأربعاء 16 يناير 2019 - 14:50
إلى صاحب التعليق 50-أحمد. انه لخطأ كبير أن تتهم الملحدين بكونهم ليس لديهم قناعات و مباديء ،بالعكس نؤمن بالقيم الإنسانية. لسنا بحاجة لتعاليم دينية لكي نبعد على كل ما هو غير إنساني كالاغتصاب القتل السرقة، و القائمة طويلة... بالعكس نحس بالإنسان محبة فيه و ليس خوفا من جهنم.
57 - خالد الأربعاء 16 يناير 2019 - 15:04
لقد اعترف شيخ الإسلام الكبير والشهير القرضاوي بالصوت والصورة أنه لولا وجود حد الردة وقتل المرتد لانتهى الإسلام. الفيديو موجود على اليوتوب لمن أراد التأكد... أكتب ( القرضاوي الردة)
وبالفعل فبعد موت محمد ارتدت الكثير من القبائل وتم شن حروب ضروس ضد المرتدين سميت بحروب الردة، وهذا باعتراف كل المسلمين وموثق في الكتب الإسلامية المقدسة..
الكل يعلم أن الإسلام انتشر بحد السيف ومايسميه المسلمون بالفتوحات الاسلامية ماهو الا غزو واستعمار وتوسع..
لحسن الحظ حد الردة لم يعد يطبق في الكثير من الدول ولهاذا ارتفع عدد المرتدين من دين الإسلام، لأنه ببساطة جد متناهية دين بشري ولى يرقى لأن يكون الاهي..
وتجدر الإشارة إلى أنه حتى في السعودية التي تمثل الإسلام وتطبق الشريعة وتقطع رؤوس المرتدين لم تفلح في كبح موجات الردة والكفر التي تضرب السعودية لاسيما بين الشباب ولكم في الفتاة رهب الهاربة من حد السيف خير دليل...
سنوات الإسلام معدودة...
58 - مسلم الأربعاء 16 يناير 2019 - 15:28
قل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن و من شاء فليكفر هكدا هوا قول المسلم ومجادلة الملحد بالتي هي أحسن فالملحد سهل أن يدخل في الإسلام عكس المشرك فعلينا تغيير سلوكنا تجاه الآخر فخطاب التخويف والتنفير لايقبله كتير من المسلمين الحقيقين تجاه الملحدين
59 - سناء من فرنساء الأربعاء 16 يناير 2019 - 15:52
حال المسلمين في العالم يقطع القلوب، خاصة الأطفال والمراهقين منهم، شاهدت البارحة على قناة روسيا ربورتاجا عن أطفال باكيستان كلهم عزم وإرادة على الذهاب إلى المدرسة لطلب العلم وبما أن دولتهم الإسلامية لا توفر لهم وسائل النقل المناسبة للتنقل فهم يمتطون على ظهر الحافلات مجازفين بحياتهم ويموت منهم المئات سنويا. فأين هي العدالة الإسلامية أين حقوق الطفل ؟ بالمقارنة نظرت من نافذتي من مدينة مونتبولييه بفرنسا فرأيت أطفالا بعمر أطفال باكيستان، أولاد و بنات، تنتظرهم طوابر من الحافلات لتنقلهم إلى المدارس وتعود بهم في أخر النهار، رأيت مظوفي البلدية ينظمون عبور الأطفال للشارع ودخول الحافلات فتسألت كيف استطاع هذا البلد الكافر وشعبه حفذة القردة والخنازير أن يوفر لأطفاله حقوقهم في التعلم والتنقل بكل أمان وسلام، لماذا لا يميز بين الأطفال الذكور والإناث ؟ لماذا لم يستطع بالمغرب أن يفعل نفس الشئ ؟ ألا يريد الله ورسوله أن تكون من أحسن الأمم ؟ لماذا لا يعطيهم فقط عشر ما أعطاه لفرنسا أو ألمانيا أو السويد ؟ أم أن العلمانية هي دين الله الحقيقي ؟...
60 - Ali الأربعاء 16 يناير 2019 - 17:27
من خلقك يا ملحد؟لم خلقك؟ لم يميتك؟ لم يحييك؟ أين مصيرك بعد الموت؟ أجوبتك اليائسة البئيسة تثير الشفقة ولا تتناسب مع جمال الكون وإبداعه الخارق. التمس الراحة والسكينة والسعادة بالرجوع إلى مولاك يابئيس.
61 - رشيد الأربعاء 16 يناير 2019 - 18:07
المغاربة لم يختاروا الاسلام عن طواعية فالجيل الاول فرض عليه و الاجيال الاحقة اعتتقته بالوراثة فقط . تخلي الكثير من الشباب عن دينهم يدل على مدى ضعف هدا الدين غايجي واحد غايكوليك ومال وليدينا كان امانهم قوي الجواب بسيط لانه مكنت تا شي حاجة لي تقدر تزعزز ايمانهم لا كتوبا لا انترنيت لا فايسبوك ... بزاف مغاتعجبهمهش هاد الهدرة مي هدي هي الحقيقة .
62 - محمد كلميم الأربعاء 16 يناير 2019 - 19:45
مسلم و أفتخر. و جدت أبواي و عائلتي على هذا الدين فتبعتهم فيما يفعلون حتى بلغت رشدي بدأت اشك في أشياء و أبحث عن أجوبة و استعملت عقلا أهداه لي خالقي فاهتديت به إلى رب العالمين لا إله إلا هو مدبر الكون و المكنونات. وجدت في الشريعة الاسلامية منهاج المحبة يحثنا على الحبة و الإخلاص في القول و العمل و التصدق عاى الفقراء والمحتاجين و حسن معاملة الوالدين و الأهل ويحثنا على النظافة على الأقل 5 مرات في اليوم ..... قرأت القرآن و تأملت آيات في الكون وفي المخلوقات فوجدته ما ينطق عن الهوى... بربكم يا ملحدين أعطوني منهاجا يحثكم عل هذه الأشياء الجميلة!
أكبر ما يعجبني أنه بقدر ما يزداد الملحدون يزداد الوافدون على الإسلام. ما أكرمك يا ربي...
لا تمضي أثة دقيقة في اليوم إلا وآذان الصلاة يرفع في مكان ما في الأرض....
الحمد لله. لكم دينكم ولي دين
63 - لله الأمر يفعل ما يشاء الأربعاء 16 يناير 2019 - 20:28
بالعكس الإسلام ينتشر بين الشباب وخصوصا من غير المسلمين في آسيا وأوروبا وأمريكا بأسم الله الرحمان الرحيم يأيها الدين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم الله ويحبونه
64 - عار عليكم الأربعاء 16 يناير 2019 - 23:55
لو كنتم انتم يامن تقدمون عقلكم في بحر هائج وسط موج كالجبال ولا حيلة لكم . ماكنتم صانعين من تدعون لينقذكم
الحمد لله على نعمة الاسلام وكفى بها نعمه
65 - محمد الخميس 17 يناير 2019 - 00:22
الحمد لله على نعمة العقل الذي أزال علينا غبار الاسلام
66 - ملحدة بالادبان الخميس 17 يناير 2019 - 07:16
الالحاد هو الاصل، فالكل يولد ملحد حتى يلقناه ابويه دينا معينا فيتبعه.. فغالبا الناس ترث دين الاجداد فقط .. فلا يوجد دين صحيح و اخر معتدل و اخر محرف و اخر متشدد الخ كل الاديان صناعة بشرية
67 - خلدون الخميس 17 يناير 2019 - 08:21
نسبة الالحاد في المغرب في ازدياد تدريجي كلشي عاق خصوصا ان العلم والكتب اصبحت في متناول الجميع بفضل الانترنيت
68 - لا دينية مغربية الخميس 17 يناير 2019 - 08:22
و ما دخلكم انتم في معتقد الاخر! ا تظنون فعلا ان دينكم هو الصحيح!! الاديان كلها صناعة بشرية و الالحاد هو الفطرة. شكرا لكل التنويريين المغاربة خاصة كافر مغربي
69 - رايي ببساطة الخميس 17 يناير 2019 - 09:38
هته ليست موجة بل العالم يتطور و الاديان ستكون من ضحايا هذا التطور .. انتهي دور العابد في الصومعة رغم انه ربح الانتخابات و خطف الاضواء في القنوات لانه لايقدم شىء سوي الخرافات .. اي دولة تصرف علي المساجد و نارشي العلم الذي لا ينفع ستسقط .. العلم لا يمكن ان يتعايش مع الخرافة . لهذا احرقت كتب ابن رشد و طرد من الاندلس و لهذا انفض الناس عن الفرابي و ابن سينا بسبب تكفيرهم و الان سيحدث العكس لان رجال الدين تم فضحهم و فضح جهلهم و انهم ليسوا الا بشر يبحثون عن التحكم في رقاب الناس و المغانم .. شخصيا الالحاد انقذني من الفكر الذاعشي الذي تعلمته من السيمو ولد يامنة ..
شكرا لكافر مغربي . حامد عبد الصمد و محمد المسيح و الاخ رشيد و كل من يصاهم في التنوير ..
70 - Aziz الخميس 17 يناير 2019 - 11:06
ماكايهمش معتقد الشخص مادام طموحنا نحو حرية اكثر هو هدفنا
71 - marocain libre الخميس 17 يناير 2019 - 15:03
اظن صاحب المقال يقصد شخصا يسمي نفسه "كافر مغربي" له قناة على اليوتوب وله ما يقرب من 40 الف متابع ويقدم فكره الالحادي في قالب هزلي ساخر بالدارجة المغربية. نسأل الله الثباث
72 - Agnostic 04 الخميس 17 يناير 2019 - 17:12
الإسلام ماض في التقلص ليس فقط في المغرب بل في كل الدول العربية ... بدأ الناس يجدون المعلومة عبر الانترنت , بدأنا نجد الكتب التي كانوا يخبؤون عنا , بدأنا ندرك خطورة هذا الدين على البشرية و على المجتمع ...
73 - ابن سينا الخميس 17 يناير 2019 - 17:20
أنا لاديني مغربي : البعض يقول بأن اللاديني إنما ترك الدين لكي ينغمس في الملذات والشهوات بدون رقابة.

الحقيقة أن الأمر له علاقة بالاقتناع : عندما أنظر الى الدين أرى بشكل واضح كالشمس أنه مجرد صناعة بشرية, وليس له اي علاقة بخالق الكون, هذا واضح بالنسبة لي. ولايمكنني أن أصلي 5 صلوات بدون أن أؤمن بها.

أما عدم الايمان بالدين لأجل الشهوات وغيره, فهنا يمكنني أن اكون مسلما وأفعل كل شيء تقريبا : هناك مسلمون يدخنون المخدرات ويشربون الخمر ويمارسون الجنس خارج اطار الزواج..لماذا يجب أن ألحد حتى اقوم بكل هذا.

بالعكس : أنا شخص غير متزوج عمري 30 سنة, خجول جدا , لم يسبق أن مارست الجنس , ولم يسبق أن تناولت المخدرات , بل ولم أدخن سيجارة من قبل..

شربت الخمر فقط باقتصاد , لكن آخر مرة شرب كأس جعة كانت قبل 6 اشهر او اكثر, لا أنفق المال على الخمر اطلاقا.

بل بالعكس : اللادينية تجعلك تفقد الكثير من الميزات التي تكون عند المسلمين : لحد الساعة عدد كبير من الفتيات رفضن قبولي للزواج , لأني اخبرهن بأني لاديني عند أول مقابلة.

اللاديني في المغرب ليس له الحق في الزواج, لأن الجميع ينبذه فقط لأنه لا يؤمن بالدين.
74 - ملحد صنهاجي الخميس 17 يناير 2019 - 18:42
الالحاد هو الفطرة و الانسان المغاربي اكبر من الاديان لا يناسبه اي قالب ديني سواء الاسلام او غيره
75 - زنديق الخميس 17 يناير 2019 - 18:53
"والسؤال الذي لا بد منه في هذا السياق: إذا كان لهؤلاء كل هذه الجرأة، لماذا يختفون وراء أسماء مستعارة ولا يكشفون عن وجوههم وأسمائهم للمغاربة؟"
ببساطة لقول صلعم"من بدل دينه فاقتلوه" و ايضا "لا يحل دم امرئ مسلم يشهد ألا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارق للجماعة"...
76 - صلعم سابقا الجمعة 18 يناير 2019 - 08:40
هههه الاسلام لايتماشى مع عصرنا هذا لا اخلاقيا او سياسيا او حتى اقتصاديا, اذا فهو امر روحي يتعلق بالغيبيات وكما هو معروف فالله لايحتاج الى من يدافع عنه .
رحمكم هبل برحمته الواسعة
77 - لا أدري الجمعة 18 يناير 2019 - 11:02
أنا مهندس مغربي على مشارف الاربعين من العمر ، لا أدري ، وقد بدأت رحلة الشك حول هذا الدين منذ ان كنت مراهقا سنوات التسعينات لما بدأت أفهم ما أدرسه يومها لم تكن أنترنت بل ولم تكن عندنا كهرباء في منطقتنا النائية ، كأي مغربي بدوي تلقيت تعليمي الاولي في مسجد القرية وكنت مواظبا على الصلاة فه خصوصا صلاتي المغرب والعشاء حيث كنا نقرأ مع الفقيه الحزب اليومي وجزء من قصيدة البردة في مدح النبي كما كنت ارافق فقيه الدوار للاستماع لشرح صحيح البخاري في المدرسة العتيقة حتى اكتسبت ثقافة دينية لا بأس بها بل كنت أحيانا أؤم الناس في الصلاة، هنا بدأت أشك بسبب الاخطاء العلمية الكارثية التي يتضمنها القرآن مقارنة مع ما نتلقاه من علوم في المدرسة كما ان الحديث ايضا يضم نصوص لا يقبلها عقل ومنطق ، مرت السنوات حتى بدأت الانترنت في المغرب بداية الالفية وتوفرت المعلومة اكثر وبدأت ابحث وابحث حتى استنتجت ان القرآن مجرد كتاب هداية ابن زمانه وبيئته ألفه بشري ويتضمن كلام وعبارات واساطير مستحيل ان يصدر من عند خالق هذا الكون خصوصا عندما اسقطت القدسية عنه وذلك بقرائته وفهمه بلغات اخرى غير العربية .
78 - Moby الثلاثاء 22 يناير 2019 - 19:49
على كل مسلم يفتخر دينه ان يبحب ويقرأ عن دينه ليتبين له الحق...... كلنا ورتنا الاسلام عن آبائنا وأجدادنا دون الشك أو حتى البحت عن مسداقيته
حين نبدأ البحت وفهم مبتغى الدين وحقيقته تبدأ رحلة الإحاد..........
79 - المصطفى الأربعاء 23 يناير 2019 - 14:55
قرأت بداية المقال الى غاية تساؤلك . عن سبب اخفاء الاسم بالنسبة للشخص الذي ينتقد و يسخر من الدين . حينها علمت أن هدفك هو دغدغة المشاعر مع عدم الانتباه لكونك تعترف ضمنيًا أن الاسلام دين همجي لدرجة ان منتقديه يخافون من ذكر أسمائهم . طبعًا مخافة رد فعل القطيع . لا يخفى على احد أن غباء المسلمين جعل رسام لم يسمع به احد مشهورًا لا لسبب فقط لأنه رسم كاريكاتير للرسول و ما حادثة شارلي ايبدو ب بعيدة عنا ...
80 - bram الأربعاء 23 يناير 2019 - 18:33
إذا كان لهؤلاء كل هذه الجرأة، لماذا يختفون ولا يكشفون عن وجوههم؟
من يعطي الجواب يفوز بـ 1000 يورو
81 - الانسان الاثنين 28 يناير 2019 - 15:55
اجد هنا ان اغلب التعاليق للملحدين عفوا الملحد شيء والبائس المتمرد الضائع شيء اخر فالملحد يكون فيه من اللباقة مايجعله معتدلا باحثا عن الحقيقة ولكن اغلب من يتبنى الالحاد فقط متمرد على الانسانية والقيم والمبادئ خدمة لغرائزه وتلبية لشهواته وتيها في ادغال الانحطاط فتجده يمجد كل مايخالف الفطرة ويقدس الدنس والعفن ويستهزأ ويسخر بالدين ويعتدي على الرموز والثوابت بتناقض مريع ممارسا انواعا من الاسقاط على المتدين بل هؤلاء الذين يدعون الدمقراطية والانسانية والحرية هم اكبر من ينسفها من اساسها دكتاتورية في الطرح وبزنطية في النقاش عنف لفضي وارهاب فكري ثم يأتون في الاخير ليتحدثوا عن الحرية والانسانية بكل وقاحة...تحية لهسبريس
المجموع: 81 | عرض: 1 - 81

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.