24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4306:2713:3917:1920:4122:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟
  1. شاطئ زرارع بطنجة (5.00)

  2. إدامين: تقرير "رايتس ووتش" يدس السمّ في العسل ضد وحدة المغرب (5.00)

  3. جريمة اغتصاب وقتل حنان تُخرج عشرات المحتجين أمام البرلمان (5.00)

  4. تنسيقية "لا للقرقُوبي": مليون مغربي يتناولون الحبوب المهلوِسة (5.00)

  5. حادثة سير غامضة تنهي حياة شاب نواحي سطات (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | جبرون يطمح إلى بناء "مواطنة راشدة" عبر تاريخ المغرب الأقصى

جبرون يطمح إلى بناء "مواطنة راشدة" عبر تاريخ المغرب الأقصى

جبرون يطمح إلى بناء "مواطنة راشدة" عبر تاريخ المغرب الأقصى

من المرتقب أن يصدر كتاب جديد لامحمد جبرون، الأكاديمي المغربي، بعنوان "تاريخ المغرب الأقصى - من الفتح الإسلامي إلى الاحتلال"، عن منشورات منتدى العلاقات العربية والدولية.

ويقدّم هذا الكتاب، حسب منشور تعريفي لكاتبه، "حبكة سردية شاملة لتاريخ المغرب الأقصى، غير تقليدية، وموثقة، مخطوطة بقلم واحد، ورؤية منهجية واحدة"، مضيفا أنه "يلبي طلبا حيويا لدى القارئ المغربي والعربي الذي افتقد ومنذ سنوات إلى نص جامع يناسب احتياجات أصناف مختلفة من القراء، ويعضّد جهود أعمال أخرى جماعية وفردية رامت الهدف نفسه وليس بديلا عنها أو تجاوزا لها بالمعنى السلبي".

ويستند هذا الكتاب، حسب المصدر نفسه، إلى مجموعة من الفرضيات؛ من بينها: التركيز على البعد الوطني في انتقاء المادة التاريخية، وتوظيفها، وهو ما يظهر في حديث الكتاب عن تاريخ المغرب الأقصى، وعدم خلطه بين أحداث ووقائع تهم المغربين الأدنى، أي تونس، والأوسط، أي الجزائر، ودون أن يتحيّز لأي منظور عرقي أو طائفي، محاولا تفادي "بعض الألفاظ ذات الإيحاء السلبي التي تعج بها الإسطوغرافيا التاريخية كلفظ البربر وما شابهه، والتي ما زالت بعض الكتابات المغربية تستعملها".

كما يستند الكتاب، حسب ورقة جبرون، إلى فرضية أن للإسلام دورا محوريا في ظهور المغرب الأقصى سياسيا وحضاريا، وأن الجهاد الوطني عمل عسكري لمواجهة التجزئة والانقسام الطائفي والقبلي، ومواجهة الغزو الأجنبي، وحماية السيادة الترابية للبلاد، إضافة إلى الدور المركزي للمغرب الأقصى في تاريخ حوض البحر الأبيض المتوسط، تأثيرا وتأثُّرا.

وذكر الحاصل على جائزة المغرب للكتاب في صنف العلوم الإنسانية أن كتاب "تاريخ المغرب الأقصى من الفتح إلى الاحتلال"، على الرغم من الجهد المبذول في جمع مادته وتحقيقها وإعادة صياغتها، فإنه لا يخلو من بعض النقص، الذي سيعمل على تجاوزه في الطبعات اللاحقة؛ معتبرا هذا الكتاب "هدية متواضعة لكل المغاربة، وإسهاما ثقافيا في بناء صرح مواطنة راشدة معتزة بماضيها".

ووضّح جبرون، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن أهمية الكتاب الجديد ترجع إلى "الفراغ الكبير في الوعي بتاريخ المغرب وثقافته التاريخية، واقتصار معرفتهم على المادة التاريخية التي يتلقّونها في المدارس، والتي تتمّ في سنّ صغيرة وفي سياق إكراهات مدرسية، مما يجعل الكثير من المغاربة يرتكبون أخطاء ضد ذواتهم وأنفسهم".

الأكاديمي المغربي المتخصّص في التاريخ بيّن أن "تاريخ المغرب الأقصى - من الفتح الإسلامي إلى الاحتلال" يمكّن من التعرّف على مختلف الجوانب التاريخية للمغرب في السياسة والاقتصاد والثقافة والمجتمع عبر 600 صفحة، مقدّمة بشكل سهل وميسّر للأسرة والطالب، وأستاذ مادّة التاريخ، وحتى الناس البعيدين عن الثقافة بمعناها الضيّق.

جبرون، الذي أصدر في نهاية السنة الماضية 2018 ، كتابا بعنوان "في هدي القرآن في السياسة والحكم.. أطروحة بناء فقه المعاملات السياسية على القيم"، يرى في كتابه الجديد حول تاريخ المغرب الأقصى "خدمة للثقافة المغربية والثقافة التاريخية"، موضّحا أنه يحاول السّير على رجلين لتحقيق نوع من التوازن في المشي؛ عبر المساهمة في تخصُّصه التاريخي، والبحث في جانب الفكر الإسلامي والإصلاح بالاشتغال على تاريخ الفكر السياسي وإشكالاته.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - Amazigh.amkran الخميس 24 يناير 2019 - 06:35
Il est temps de raconter notre vraie histoire aux marocains. Arrêtez de parler de foto7at isalmya parce qu'elles n'ont jamais eu lieu. Lisez Ibn Khaldoun et écrivez sur les invasions arabes très sauvages au nord de l'Afrique. 1.3 million de fillettes, garcons et femmes, même mariés ont été conduit vers l'Arabie pour prostitution et esclavage. Ecrivez de l'invasion de Hassan ben No3man qui a fini par tuer notre reine Tihya-Damya, Ecrivez de Okba et son terrorisme, de la bataille d'Aksil qui a fini par tuer Okba. Ecrivez de la Jizya que les pauvres amazighes ont dû envoyé aux arabes, des milliers de filles, de l'or …. etc. Ecrivez de Driss le premier qui n'a pas eu d'enfants et des Imazighen de Fes qui ont essayé de créer Idriss II, né 14 mois après la mort de Driss pour éviter de payer la jizya aux abbassides. Ecrivez de la dynastie amazighe Berghouata qui a gouverné le Maroc pendant plus de 3 siècles et qui a rejeté l'islam et crée sa propre croyance et son propre prophète……. etc
2 - Zoom الخميس 24 يناير 2019 - 06:49
المواطنة الراشدة تتحقق باحترام الوطن كما قال Konrad Adenauer.
احترام القوانين و احترام المختلف في الدين و اللون و التوجه الجنسي هم مفتاح التقدم.
أما عنوان كتابك يا سيدي فهو يجانب الحقائق التاريخية، وًكان عليك بالأحرى تسميتة "من الاحتلال الإسلامي الى الاحتلال الامبريالي"
الاسلام نظام سياسي توسعي منذ نشأته، لانه اجبر الشعوب على الاستسلام لأحكامه كبديل للجزية او القتل، كما انه سلب أراضي و اعراف و ثقافة البلدان التي استعمرها.
الاسلام نظام حديث العهد (1400 سنة) و لا وجود له الا في مخيلتنا الجماعية، التي تعتبره مصدر القيم و التشريعات.
أوصيكم بقراة كتاب „une breve histoire de l‘humanite“ للمؤرخ "yuval noah harari“
و شكرًا
3 - السوسي الخميس 24 يناير 2019 - 07:37
الفراغ الكبير في الوعي بتاريخ المغرب وثقافته التاريخية، واقتصار معرفتهم على المادة التاريخية التي يتلقّونها في المدارس، والتي تتمّ في سنّ صغيرة وفي سياق إكراهات مدرسية، مما يجعل الكثير من المغاربة يرتكبون أخطاء ضد ذواتهم وأنفسهم".
4 - Ghomari الخميس 24 يناير 2019 - 08:45
هذهالموسوعة التاريخية من 600 صفحة لمؤرخ كبير سوف تشكل ثورة في كتابة تاريخ المغرب و تقزم كل ما كتب لحد الآن...بشرى للمؤرخين...و للمغرب بصفةعامة...
5 - Zeggo Amlal الخميس 24 يناير 2019 - 08:54
Il parait que le titre de cet ouvrage n'est pas bien choisi. L'auteur est un fkih plus qu'historien et par suite il aurait choisi comme titre de son travail : L'histoire de l'islam au Maroc. Ça pour être un peu logique du fait que le nationalisme que l'auteur essaye d'attribuer à l'arrivé de l'islam est beaucoup plus anticipé à cet événement. ..Quand -est ce que on va finir avec ceux qui défendent l'idée que l'histoire de ce pays comme état commence avec l'arrivé des arabes musulmans ou non musulmans??
Le livre n'est qu'un duplicata récent de l'istiqsa à mon avis. ...
6 - النكوري الخميس 24 يناير 2019 - 09:17
يطمح ان يبني مواطن راشد!
بمعنى ان لكتابه هدف سياسي ! رغم اني لم اقرأ هذا الكتاب الا انه من خلال التعريف المذكور في المقال يتبين انه لم يأتي بجديد و انما اعادة ما كتبه من سبقه من الساسة كل على حسب عصره
فمثلا عندما كانت الزوايا تتحكم في المشهد السياسي نجد ان التاريخ ركز على اسطورة ادريس حتى اصبح الملايين من الامازيغ ينتمون الى ادريس و حتى عرب التغريبة ركبوا نسبا الى جعفر ابن عبد المطلب و اصبحت قبائل عربية تنتمي الى هذا الشخص و عندما كان الامويون في الاندلس يتحكمون في المشهد السياسي في شمال افريقيا رأينا كيف الامازيغ ينتسبون الى حمير و الى قيس و تميم حتى اصبح اكثر الاندلسيين و و المغرب الخ ينتمون الى قبائل عربية !
و ما معنى ان تقصي تاريخ المغرب الاوسط و الأدنى الخ ؟ فالموحدون و المرابطون و الفاطميون الخ لم يحكموا فقط المغرب الأقصى ! و قبائل الامازيغ لها امتدادات في كل شمال افريقيا ! و ما معنى ان يستثنى التاريخ ما قبل الاسلام ؟ و لماذا كل الشعوب الاسلامية تذكر تاريخها قبل الأسلام و حتى العرب ملؤوا عقول الامازيغ ببطولات عنترة و امرؤ القيس و المسلسلات تذاع ليل نهار على شاشات المغرب
7 - khalid الخميس 24 يناير 2019 - 09:22
لكتابة التاريخ يجب احترام عدة خطوات، تسلسل التواريخ والأحداث الخ... لما نتطرق إلى موضوع تاريخ انتشار الإسلام نصطدم بأمرين مختلفين تماما وهو كيف انشر الإسلام شرق وغرب الجزيرة العربية؛ الأمر فيه شيئا من الغرابة ، حيث في الشرق انتشر دون حروب او إراقة الدماء أو... أما غربا فالأمر مختلف تماما حيث شنّ جيوش العرب عدة معارك في شمال إفرقيا، وما خلفته تلك الحروب من خسائر جسيمة في الأرواح . من خلال الوثائق التاريخية كان هناك حروب وهجوم العرب على أرض الغير دون احترام الإنسانية ، هناك وثائق أيضا تتكلم على السبايا والعبيد وأطفال الذي كان يُجلب من شمال إفرقيا من طرف قياد الجيوش تحت طلب الخلفاء ( موثقة في رسائل تلك الحقبة) ، أخيرا الجزية التي فُرضت على الناس الذين لم يعتنقوا الإسلام ومن بعد فُرض الخرج على المسلمين الغير العرب. في ظل كل هذا هل نسميه فتحا مبينا أم غزوا مبينا ، خاصة أنه كل تك المعطيات موثقة.
8 - بوشعيب مساعد الخميس 24 يناير 2019 - 09:24
نتمنى أن يسهم الكتاب في بلورة وإبراز دور كل العناصر المشكلة لفسيفساء الشعب المغربي في وحدتها وترابطها وتكافلها أمازيع وعرب وأفارقة ومورسكيين.
9 - مغربي الخميس 24 يناير 2019 - 09:45
ألف تحية وشكر لكل كاتب وأديب ومفكر وشاعر ومثقف...ينير تاريخ ومجد شعب المغرب الكريم ومزيدا من الإبداعات لخدمة هذا البلد.
10 - abderrahim dima الخميس 24 يناير 2019 - 09:52
كان الأجدر بالكاتب أن يسمي الأسمام بمسمياتها لأننا في القرن 21، ولا يوجد في أي قاموس مصطلح الفتح إلا فتح بمعناه فتح باب أو نافدة ... أما عندما يغزو قوم قوما آخر ويجردوه من أرضه و يستعبدونه فهذا يسمى احتلال
11 - amahrouch الخميس 24 يناير 2019 - 10:06
Ces arabes sont des fous dangereux sur la planète.Ils appellent fath islami les territoires qu ils occupent et parlent d occupation quand c est des non-arabes qui envahissent !Ces gens se foutent du monde entier et débitent leurs sornettes à qui veut les entendre !De grâce dites-moi,avez-vous les clefs des pays du monde pour nous parler des Foutouhat?Même si vous aviez des passe-partout vous ne devriez pas les utiliser pour pénétrer dans des lieux qui ne sont pas les vôtres,ça s appelle violation de domicile,un délit pénal !!Ces arabes bravent toute l humanité.Ils vous disent les canaaniens sont des arabes pour s emparer de la Palestine et chasser les juifs !ils se perdent dans leur raisonnement.D une part ils parlent de fath Echam(Levant) ,ça veut dire qu il n était pas arabe avant et ils l est maintenant !Je vous le jure que s ils arrivent à envahir la planète ils l appelleront :monde arabe,les deux pôles du globe s appelleront tous les deux arabes et le monde perdra la boussole
12 - عزيز الخميس 24 يناير 2019 - 10:09
ودون أن يتحيّز لأي منظور عرقي أو طائفي.
جاء الاسلام لكن لم ياتي باي فتح. كان عليه ان يستعمل كلمة الغزو بدل الفتح لتفادي التحيز
13 - Hafid الخميس 24 يناير 2019 - 10:20
إنها مساهمة ممتازة وتنم عن وعي عميق لم آل إليه الشعب المغربي في الداخل أو في الخارج من عقوق لوطنه.
أسأل الله أن يرزقنا قوة الإرادة والعزيمة لاستدراك ما فرط منا من فقر في التوعية التاريخية لنا ولأجيالنا القادمة التي هي المحدد لشكل مستقبل بلدنا حفظه الله.
تحياتي ومزيدا من الإبداع
أخوكم حفيظ من مغاربة الخارج
14 - khalid الخميس 24 يناير 2019 - 11:22
13 - عزيز


اتفق تماما ، يقول بدون منظور عرقي، وهنا السؤال ، هل حين يُفرض على أناس في أرضهم بالقوة ضريبة التي سموها '' الخرج '' خاصة للمسلمين الغير العرب ( في المقابل ضريبة '' الجزية '' لمن لم يعتنق الإسلام ) هل هذا الأمر بُني على عرق أم لا ؟
15 - khalid الخميس 24 يناير 2019 - 11:50
نحن أمام وضع يتكون من ثلاثة عناصر رئيسية :

أولا: شنّ الجيوش عدة معارك في شمال إفرقيا، كانت هناك حروب وهجوم على أرض الغير مع إراقة الدماء وخسائر دون احترام لإنسانيتهم أو كرامتهم؛

ثانيا: تجارة الرقيق، من السبايا والعبيد وأطفال التي كانت تُعد بالآلاف؛

ثالثا : الجزية لغير المسلمين ومن بعد فُرض '' الخرج '' على المسلمين الغير العرب.

سؤالي سأوجهه لأساتذة وأخصاء وطلبة العلاقات والقانون الدولي، ماذا نسمي هذا في هذا التخصص
16 - Chefchaouni الخميس 24 يناير 2019 - 15:24
التاريخ حرفة لها قواعدها و منهجيتها، لكننا في هذا العصر أصبحنا أمام هواة متطفلين يكتبون في كل شيء و أي شيء...سبحان الله كنا تعتقد هذا السيد متخصص في الفكر الإسلامي فلما استسهاله لمجال هو ليس أهلا له؟...
17 - الغروسي الخميس 24 يناير 2019 - 16:07
ادعاء كتابة تاريخ المغرب من الفتوحات الي الاحتلال فيه كثير من الغرور لباحث مبتدئ.. كيف له ان يلم بكل هذه الفترة والاطلاع علي الاف المصادر ومراجعة كل المراجع خاصة الاجنبية منها (كم لغة يقرأ بها).. ثم ان ثمة غموض في الرؤية: هل الهدف هو كتابة التاريخ.. ام الهدف هو التريية على المواطنة. لان ما يسميه الجهاد الوطني هو تبرير للحملات التاديبية للمخزن ضد القبايل المتمردة على الظلم الضريبي للمخزن باسم الوطنية الذي يعتبر مفهوما حديثا لا ينطبق على دولة السلطان... على العموم اظهر الباحث بعض الغرور الذي لا يليق يالعلماؤ الذين عادة ما يلزمون الحذر في باب العلم...
18 - Gamou الصحراوي الخميس 24 يناير 2019 - 16:15
كانت شمال افريقيا خاضعه لا حتلال روماني. ولم تكن دوله مستقله.المسلمين جاووا للتحرير.ودخل اجدادنا في الاسلام الا اقليه كانت عميله للرومان
19 - عمر الخميس 24 يناير 2019 - 16:35
إلى Khalid
لما لم تكتب تاريخ المغرب بالامازيغية و تهنينا انت و كل من لا يرضى عن تاريخ المغرب ادا كنتم تمتلكون الحقيقة اكتبوها عوض أن تتباكو مند 1400 عام.
20 - amahrouch الخميس 24 يناير 2019 - 17:29
OMAR,nous,nous savons faire la différence entre la langue et ses utilisateurs imposteurs.La langue arabe,contrairement à ce que vous pensez,est notre langue à nous,nous l avions payée à la sueur de nos fronts(argent du contribuable).Nous l aimons parce qu elle est notre mère adoptive.Nous avons vécu avec elle.Vous,vous utilisez cette langue pour dominer et soumettre les autres !!Hram ce que vous faites.Vous vous cachez derrière la langue,derrière le prophète et le Coran pour exploiter les autres,leur prendre de l argent,les filles,envahir des contrées et faire d elles les vôtres !!Hchouma a Sahbi,khafou Rabbi !A chaque fois vous nous sortez :pourquoi vous écrivez avec notre langue.D abord c est la langue de Dieu comme les autres,ensuite c est la langue des dévoyés de la péninsule arabique avec laquelle le Créateur leur avait parlé pour qu ils cessent d attaquer les caravanes et d enterrer vivants les nouveau-nées.Vous cherchez toujours toujours la gloire là où elle n est pas
21 - ماسين الريفي الأحد 27 يناير 2019 - 19:00
سبحان الله
هل بناء المواطنة الراشدة يبدا من إقصاء ونفي جزء كبير من التاريخ المغربي قبل الاسلام؟
الا يستحق المغاربة ان يعرفوا تاريخهم ام تاريخ المغرب يبدا دايما من الغزو الاسلامي او ما تسمونه بالفتح الاسلامي؟
حتى هذا الفتح لم تصردوه على حقيقته وانما كله مغالطات وأكاذيب الغرض منها اقبار كل ما يرمز الى هوية الارض وسكانها الأصليون.
لحد الساعة لم يطلع علينا ولا مورخ بالمعنى الحقيقي ، ملهم يرددون نفس الأسطوانة المغرب ١٤ قرنا من التاريخ وما عداها كان حلم فقط وان العربان لنا جاؤوا الى شمال افريقيا وجدوها خالية من السكان الا الافاعي التي طالبها عقبة بان تنصرف من القيروان ليبني فيها حائط او محراب كما يحكى.
انا اتعجب من هولاء المورخون الذين لا ينبشون في تاريخ المغرب الا من فترة الغزو او الهجوم العروبي على المنطقة، اما انتشار الاسلام في شمال افريقيا فالفضل يرجع الى السكان الامازيغ الذين رحلوا الى الشرق ودرسوا الفقه والعلوم ورجعوا الى بلدانهم لنشر العقيدة الصحيحة غير عقيدة السبي والاستيلاء على املاك السكان واستعبادهم.
لن تنجحوا حتى ولو كتبتم ملايين المجلدات لاننا فهمنا أكاذيبكم وعرفنا الحقيقة.
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.