24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1506:4913:3617:1220:1421:35
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | السريري يميط اللثام عن "هوَجَ الخطاب العَلماني"

السريري يميط اللثام عن "هوَجَ الخطاب العَلماني"

السريري يميط اللثام عن "هوَجَ الخطاب العَلماني"

صدر للفقيه المغربي مولود السريري كتاب جديد معنون بـ"نقد القول العلماني في المعرفة الدينية - المقدّمة الأولى-"، عن مركز يقين للدراسات والبحوث.

ويوضّح نصّ تعريفي للمركز البحثي أن الكتاب الجديد "يقصد بيان أن الخطاب العلماني الحداثي غلب عليه في الشأن الديني الهوجُ في النظر والهيجان النفسي العقدي في الأحكام، والترفّع عن الإيمان بالنِّدِّيَّة بين الناس في الاستفسار والتناقش وإنجاز الأحكام، ومراعاة النِّسبية في المكاسب الفكرية والثمرات المعرفية".

كتاب السريري، حسب المصدر نفسه، "جاء خطابا يشهد على من يبوح به ويصوغه بأنه في قمة الاستبداد، والتسلُّط والعنجهية والذَّيْليّة المعرفية القائمة على عصمة أهلها، وبأنه مُتَكَهِّنٌ يحكم على الغيب وما في الصدور بحدسه ووهمه، فيطمس الحقائق غارقا في أحلامه بعدما اعتقد عن وهم أن صورة نفسه هي صورة العالم، وأنه هو مركز الكون..".

هذه الأفكار، حسب الورقة التقديمية للكتاب، جعلت هذا الإنسان "مخلوقا أَسَرَتْهُ أفكارُهُ التي توهمه بأنه مُنقذ الإنسانية من قيود الجهل والخرافة، في حين أن ‎كُلَّ ما يرمي به غيرَه تُلفِيه قائما على وجه أسوأ مما سواه، فكان بذلك عدوَّ الحقيقةِ والمعرفة، وعائقا يمنع حرية الفكر، والنَّظَر، وسائدا دون شرعية..".

وتناول "نقد القول العلماني في المعرفة الدينية" بالنقاش أطروحات مجموعة من المفكّرين، من قبيل "عبد المجيد الشرفي، وطيب تيزيني، ومحمد أركون، ونصر حامد أبو زيد..".

كما يريد الكتاب لفت الانتباه إلى "وجوب بناء معارف إبداعية جديدة إسلامية تحصل بها القدرة على التصرف الفكريِّ لكل ذي عقل خلقه الله تعالى من بني الإنسان في خلاص من الاستعباد بكل أصنافه"، حسب ورقته التقديمية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - ولد البلاد الخميس 24 يناير 2019 - 10:27
يكفي ان تقارن بين المانيا و السويد و الدنمارك و انجلتيرا و هولاندا... بالسعودية و باكستان و مصر و المغرب ... ارحموا الاجيال القادمة يا فقهاء الكلام، الناس بحاجة للجمال و الحرية و الاكسجين و الكرامة و عدم الوصاية... الناس بحاجة الى كل واحد يدخل سوق راسو و القانون فوق الجميع ... ان كان ذالك لن يحتاج المواطن العربي للهجرة نحو الدول العلمانية الذكورة اعلاه ليهرب من الدول المنافقة المذكورة اسفله... لن يحتاج حتى جهابدة الاخوان و الفقهاء من الهروب من الدول الدينية التي صنعوها بايديهم نحو البلدان العلمانية ليحتمو... الخلاصة لقد وقع الجميع في فخ./
2 - الركيبي الخميس 24 يناير 2019 - 10:29
الخطاب العلماني أكثر احتراما وتوقيرا للدين الحنيف ..من خلال دعوته الى عدم الزج بالمقدس وتوريطه في تبرير سلوكات حياتية تتسم بالتململ وتغرق في كثير من الاحيان في النفاق والكذب
3 - Peace الخميس 24 يناير 2019 - 10:30
هذا عمل جيد في الحقيقة, لانه لا يمكن لفكر معين ان يدعي انه يمتلك الحقيقة المطلقة بالتفكير و التمحيص و البحث فقط, و يجب تعميمها و فرضها على الناس ضدا في ارادتهم و ثقافتهم, فهذا هو الاستبداد بعينه. من منظور ديني صوفي, فان الله وحده يمتلك الحقيقة و الحكمة المطلقة و انه يمكن تبيان ذلك بالتحاجج و اعطاء امثلة واقعية و ليس في الخيال و تعميم النظور الشخصي للامور, ولله المثل لاعلى. و ادعاء ان هذه خرافات و اساطيرلتقويضه و نزع الشرعية الوجودية منه او وجوده اصلا, لا يغير من الامر شيئا.
4 - Abdelghani الخميس 24 يناير 2019 - 10:44
الملحدون و العلمانيون و التقدميون ناس حوار و نقاش و جدال يناقشون بكل ادب و احترام و حين يتكلمون و يبدون رأيهم و افكارهم التي غالبية ماتكون عقلية و منطقية و علمية تستفز اﻷشخاص الديانيين فتربك عقولهم و عواطفهم فيبدؤون بالسب و الشتم و التكفير .
بكل صراحة الوقاحة و قلة اﻷدب و اﻹحترام غالبا ما تأتي من اشخاص يظنون ان الله لم يهدِ سواهم و انهم أوصياء و اولياء على الدين و الله و لا يجوز لغيرهم ان يخضوا في هذا النقاش
5 - ناصح الخميس 24 يناير 2019 - 11:38
هذا هو الخطاب العلماني الوارد في بعض الردود على الا ستاذ السريري وهم لا يعرفون قيمته العلمية . ولا يملكون الا العبارة القادحة والنعت القبيح لاي مخالف لهم في الطرح .اما العلم والرد الهادئ بالحجة والمعرفة فهم خواء من ذلك .واقرأوا يامن ترغبون في معرفة اسباب التقدم والنهوض هل هي العلمانية ام مابنت به امتنا حضارة قوية طالامدها وتوسع نفوذها حتى بلغنا عقر ديارهم وبلغناهم رسالة السلم والاحترام والاعتراف والتسامح فاقبلوا على هذا الدين طواعية يسلمون واهله اليوم منه يخرجون جهلابه واغترارا واعجابا بغيره ....
6 - Bernoussi الخميس 24 يناير 2019 - 11:57
Nous lisons souvent dans les écrits de nos penseurs laïcs les louanges teintées de mimétisme aveugle tressées à la laïcité et en exemples nous serinent avec les pays occidentaux. Ils oublient ou ne souhaitent pas voir que dans chaque référence historique de ces mêmes laïcs originaux ou originels, c'est la civilisation judéo-chrétienne qu'ils mettent en avant. la liberté soit disant sacrée dans sacrée n'est valables que pour leurs concitoyens et encore. un exemple tout simple : la loi sur le mariage pour tous a été imposée par une ordonnance et non par une discussion et un vote démocratiques. Nos intellectuels clonés à la seringue occidentale se croient toujours la voix du peuple alors que leurs pensées et idées "EVIDENTES" n'expriment que leur incapacités à accepter les idées de l'autre parce qu'ils se croient les seuls capables de raison donc les seuls à pouvoir avoir raison.
7 - البجعدي الخميس 24 يناير 2019 - 12:08
الدباب الإليكتروني المسيحي أكثر من المعلقين المغاربة أتحداكم لو كنتم مغاربة أعطونا دليل !!! لمالا مقولة شعبية مغربية أو مثل شعبي مثلا من بعد التعليق مقولة مثل تكشبيلَ......
8 - غيلان قدور الخميس 24 يناير 2019 - 12:28
والخطاب الديني تم بواسطته استغلال الشعوب ابشع استغلال واستعمل أساسا للحكم والتحكم وذلك عبر قرون من الزمن الى الان في الشرق الأوسط وشمال افريقيا كيفما كان عليه الحال ايّام سيطرة الكنيسة وانتهت بعصر النهضة بينما بقي الخطاب الديني لا زال يستعمل في الدول العربية كعنصر أساسي للسيطرة والتحكم . والنتيجة واضحة للعيان فيما يخص طبيعة الحياةالرغيدك في الغرب والفقر والجهل والقمع في الشرق الأوسط وشمال افريقيا مثلا
9 - الناقد الخميس 24 يناير 2019 - 12:43
إن المشايخ يفهمون الدين بفهم الشافعي وأمثاله الدين عاشوا قرونا قبلنا، ويعتقدون أن دلك هو الدين الصحيح، ونسوا أو تناسوا أن دلك ليس سوى نضرتهم وفهمهم حسب عصرهم. ففهم الشافعي لا يمكن أن يكون نفسه لإنسان القرن 21 ، وعليه وجب أن نقرأ القرآن بعيوننا لا بعيون الشافعي وأمثاله، وأن نفهم القرآن بعقول عصرنا لا بعقول عصر الشافعي وأمثاله. مصداقا لقوله تعالى: ولا تسألون عما كانوا يعملون.
10 - Bernoussi الخميس 24 يناير 2019 - 13:50
et la renaissance n'a été possible que grâce aux travaux des savants et traducteurs musulmans de l'époque. Demandez à Maimonide par exemple ce qu'il pu apprendre auprès d'eux . Et c'était l'âge d'or de la civilisation bérbéro-arabo islamique messieurs les fans de cette laïcité qui vous méprise en premier parce qu'elle sait que vous n'y apportez aucune amélioration ou alors celle de soutien inconscient à son esprit néo-colonial. Dans l'un de ces pays nordiques que vous nous citez en exemple vient d'être promulguée une loi imposant de serrer la main lors de l'acquisition de la nationalité . Loi anti-musulmans de toute évidence. mais pour vous ça ne sera que démocratie puisque symbole de la laïcité juste et démocratique par principe. Réveillez vous porteurs d'eau...
11 - ابراهيم الخميس 24 يناير 2019 - 14:05
انتم لا تعرفون قيمة الفقيه السريري نفعنا الله بعلمه .اسألوا عنه في الخليج يأتيكم الخبر اليقين.هو فقيه مدرسة تنكرت بإفران الأطلس الصغير
12 - Sam.. italy الخميس 24 يناير 2019 - 18:33
تهاطل غزير لبني ملحاد واتركوهم اخواني المسلمين فحضورهم كان عبر القرون متواجد ودرهم يلعبون..لو اطلعت عليهم لوجدتهم متشبعون بفضالات الغرب الغير النافعة فارغين من ما حققه الغرب من منافع للعالم وللانسان وللانسانية جمعاء..خلاصة التقليد الاعمى للغرب في التافه لا غير..زندقة عهر مثلية فطير رمضان البوناني زواج الرجال بعضهم البعض و و و .. هدا ما اراد الغرب تصديره لنا عبر اذياله من بيننا حاجبا عنا التطور و و و . . .
13 - علماني الخميس 24 يناير 2019 - 18:59
اتروكو الدين واهتمو بالتطور الاقتصاد وبالخلق فرص الشغل وبالقضاء على البطالة والفقر. الدين يبقى مسألة تخصية. هل تعتقدون بإمكان الدين و الخطب الشيوخ والفتاوى نجعل البلاد متفوق في الاقتصاد والعلوم و التكنلوجيا والتقنية.
14 - Znasnimimoun الخميس 24 يناير 2019 - 19:00
الدين الاياامي يقول ان من بدّل دينه فاقتلوه اي اذا خرج احد من الاسلام جاز لك ايها الفقبه ان تفتي و تحكم عليه بالقتل و هكذا تفعل دول فقهاء الاسلام
إذن ما بقي للفكر و للحرية
العلمانية جعلت الناس يعيشون في امن و امان في للاد الكفر
15 - الملالي الخميس 24 يناير 2019 - 22:14
الاختلاف امر طبيعي في البشر.....يساري تقدمي...علماني...متشدد في الرءي...محافظ...الخ...
هدا ما يجب ان نقبل به وهو اساس الحوار.....الكل يعبر عن وجهة نظره ورايه...في حدود حريته ...بالمنطق والواقعية... اما الوصولية ونفي الاخر فلا نتاج بعدها...
الغلو في الراي واعتبار الاخر مخطئا ليس له اساس علمي نقدي...من ينفع هو الاصح...من يقبل الراي والراي الاخر هو يدرك الحوار وان اقنعته احب وتقبل دلك..
اما استعمال الدين لتغليط الناس واقصاء الاجتهاد والتفرد بالراي فلم يعد صالحا لا للمكان ولا للزمان...
فكم من ملحد كد واجتهد وابتكر وكان لصنيعه دلك خيرا ونعمة على مؤمن....وكم من فقيه في الدين لا خير يرجى من رءيه ووجهة نظره.....وهدا هو الاختلاف الطبيعي في بني البشر...
16 - مقاطع الخميس 24 يناير 2019 - 23:55
لماذا لا يريد البعض ان يفهم أن الإسلام يأبى أن يكون منزويا عن حياة الناس، بدليل أن نصوصه تضبط جميع حركات الناس و سكناتهم، هذه هي طبيعة الإسلام و حقيقته. فأنتم يا علمانيون لكم الخيار إما أن تاخذوه جملة و تفصيلا او تتركوه جملة و تفصيلا. اما أن تتعاملوا بطريقة انتقائية فإن الامر لن يستقيم لكم بدليل ان جميع دولكم هي دول علمانية حتى النخاع، و هي الى حين الساعة هي دول فاشلة على كافة الصعد لم و لن يتحقق ما تحقق لغيرها من تنمية و استقرار فكري.
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.