24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5513:4516:5419:2620:41
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. لوبيات تستولي على مخزون "الكمامات" الواقية من "كورونا" بالمغرب (5.00)

  2. الأسرة في خطر.. (5.00)

  3. مواجهة جديدة بين الهندوس والمسلمين في نيودلهي (5.00)

  4. غياب معطيات رسمية يلف توقف فرنسا عن استقطاب أساتذة مغاربة (5.00)

  5. مسؤولون يناقشون محاربة العنف في فضاءات المدن (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | الكدري: مقولة "الإسلام دين تونس" تطمس تنوّع مرحلة ما بعد الثورة

الكدري: مقولة "الإسلام دين تونس" تطمس تنوّع مرحلة ما بعد الثورة

الكدري: مقولة "الإسلام دين تونس" تطمس تنوّع مرحلة ما بعد الثورة

قالت روضة الكدري، أكاديمية تونسية متخصصة في علم الاجتماع، إن التحديث في تونس رغم استناده على معايير دولية لحقوق الإنسان، ورغم كونه مفروضا من الدولة، فقد أنتج أشكالا من المقاومات الثقافية والاجتماعية، ولم ينتج ثورة تقطع مع ما قبله، وبقي معه نوع من التلكّؤ أثّر على "خصوصية انبثاق الفرد في تونس".

مفهوم الفرد، حسب مداخلة الأكاديمية، يقابل مفهوم الجماعة والضوابط والمعايير والمؤسسات، وساهم في ظهوره التمدن والتصنيع ومجتمعات الاتصال، بينما سيرورة التفرّد هي سعي الفرد إلى إضفاء معنى خاص على تجربته وعلاقته بالآخر دون أن يعزوها إلى العائلة أو مؤسسة جماعية أخرى، وهو مسار تاريخي يسبق الفردانية كتجلٍّ كامل، نافية في هذا السياق أن يكون الحديث عن الفرد يعني الإشارة إلى "نهاية الاجتماع والضغوط، بل هو نشأة فرد يعي خصوصية السياق الذي يعيش فيه، ويعطي معنى شخصيا لتجاربه".

أبحاث روضة الكدري بيّنت، حسب مداخلتها، أن "مسار التفرد في تونس موجود وسائر لا محالة"، واسترسلت موضّحة أن ما يدل على هذا هو "تزايد النقد والتساؤلات والمراجعات التي تطال المعايير التقليدية، والسعي إلى إضفاء معان جديدة على العلاقة بمؤسسة الزواج، والجسد، وتباعد التصورات الماهوية الكبرى، ومركزية مشاعر الحب والانسجام قبل الزواج حتى بالنسبة إلى الفتيات العازبات، اللائي يقال إنهن "فتيات مسنات"، إضافة إلى التمثلات الفردية لمسألة الجاهزية، والعذرية ورؤيتها كشرط واهٍ متخلف، والتطور في النظر إلى اللباس الديني وعدم إحالته على صرامة أخلاقية معينة، مع تملك الجسد ورؤية أن التعبير عن النفس لا يأتي من العائلة أو المؤسسات الاجتماعية".

ورغم هذه التحولات، ترى الأكاديمية التونسية أن هناك "عدم قدرة على القطيعة والتباعد التام عن المحددات الاجتماعية"، مضيفة أنه "رغم كل الآراء حول العذرية الجنسية هناك تأكيد عليها لاعتبارات ذكوريّة أو للحفاظ على ماء وجه الأسرة، والفتيات المتحدّيات أقلية، والمجتمع التونسي متشبث بنوع من النظرة الأبوية وكأنه مجتمع برأسين".

ورأت الكدري أن مقولة "الإسلام دين تونس والعربية لغتها" تطمس تنوعا أتاحت له الثورة التونسية البروز مثل الهويات الأمازيغية والإلحاد، مضيفة أن هناك علاقة جدلية بين الحريات الفردية والنظام الاجتماعي، رغم أن من يطلبها لنفسه يرفضها للآخرين المختلفين باسم الخصوصية الدينية والخصوصية التونسية، مشيرة إلى أن هذه ليست مفارقة، بل مردها كون هذا المجال "مجال صراع بالأساس".

اللجوء إلى عبارات "نحن هكذا" و"الله غالب" يدل، حسب الباحثة التونسية في علم الاجتماع، على انصياع، وغياب للفكر التحليلي النقدي. وأوضحت في سياق آخر أن دستور 2014، دستور ما بعد الثورة، رغم حجم التشريعات الضامنة للحريات الفردية التي تضمنها، لا تزال تشكل معه القيمة الاجتماعية للفرد إشكالية، وهو ما افترضت معه أن "التحديث الفوقي ربما يكون هجينا وذا عناصر غير متناسقة".

ورغم الأزمة الاجتماعية والاقتصادية التي تشهدها تونس في مرحلة ما بعد الثورة، والخروج من الدكتاتورية، تعبّر روضة الكدري عن تفاؤلها بالمستقبل، مستحضرة إنتاج الجدل والصراع الحاليين "دينامية ساهمت في تطوير الحريات الفردية، ودفعت بعض الأطراف إلى التراجع عن بعض المواقف"، مع تأكيدها على ضرورة "التركيز على مشروع تربوي وإعلامي حول الفرد حتى يبرز في المجتمع التونسي".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - فرحات FARHAT السبت 26 يناير 2019 - 02:36
لا تجتهذوا كثيرا دون علم حتى لا تتدمروا لأنكم ستتدمرون
2 - المغرب الكبيييييير السبت 26 يناير 2019 - 02:40
العرب معروفين بالنفاق والتفرقة والتشتت وكيقهرو وكيهمشو شعوبهم ,العرب مزقو وخربو دول المشرق وها هما اليوم كيمشو وكيخربو دول شمال افريقيا
3 - Filali السبت 26 يناير 2019 - 02:40
أناس يثيرون الشفقة لجهلهم المركب و اعتقادهم أنهم أفهم الناس ، هل لو ترك التونسيون الإسلام بالجملة و تصرفوا تماما والفرنسيين ستصبح تونس متقدمة؟ و الله لو طبقتم دستور فرنسا او بريطانيا او اليابان لما اصبحتم مثلهم ، من يقلد لن ينتج شيءا ذا قيمة ،
4 - مغربي صريح السبت 26 يناير 2019 - 03:00
كم تعجبني جرأتهم! أجل إنها ثورة فكرية في تونس، ويجب أن نتعلم منهم.

هذا البلد في طريقه للإزدهار والتقدم.
5 - شمال افريقيا امازيغيون السبت 26 يناير 2019 - 03:47
كتصليو يا الامازيغيون وكتبنيو المساجد في الدول الاروبية وكتنشرو الاسلام في اروبا وكتمشيو تعطيو فلوسكم لقريش مكة ومن بعد يجيو لي ماكيسواو حتى قشرة ديال البصلة ولي مكيقدرو يصنعو حتى الثلاجة ويسميونا بالملحدين ويقولو لينا بلي اللغة ديال دول شمال افريقيا هي العربية,والصراحة peter chemrah و Richard azzouz عندهم الحق مليار بالمئة
6 - Amin السبت 26 يناير 2019 - 05:39
يقول الله جل جلاله : ( وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإسلام دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) [آل عمران:85]، ويقول في سورة النساء الآية 47: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقاً لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً). ويقول سبحانه وتعالى: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسلام دِيناً) [المائدة: من الآية3]
7 - محمد سعيد KSA السبت 26 يناير 2019 - 05:51
السلام عليكم

الهرطقة لا تصل بالعقل والحضاره إلى السمو والفلاح،هل إذا أعلنت تونس بأنها بلد لا ديني وغيرت أبجديتها إلى الأمازيغية ستنطلق بين الأمم وستنافس الصين وأمريكا وروسيا في سباق الفضاء ؟

عمر الإسلام ما أجبر أحد على دخوله ولا قهر شعب وأجبره يتحدث بالعربيه، ما لكم كيف تحكمون.
8 - متتبع السبت 26 يناير 2019 - 07:15
التخربيق . تونس لم تعد تشكل بالنسبة لنا كمسلمين مرجعا . او بالاحري لم تكن ابدا مرجعا. وحتى نماذجها التنموية الإجتماعية و الاقتصادية لا تهمنا. بقات غير الجورة...
9 - منصت السبت 26 يناير 2019 - 08:29
في تونس اصبح الاسلام وتعاليمه مستهدف من المقفين وليس من عامة الناس تنصروا او تهودوا او تلحدوا واتركوا الناس في حالهم واحتفظوا بافكاركم لانفسكم فانكم بالغتم في نشر افكاركم الهدامة
10 - عمر السبت 26 يناير 2019 - 09:07
ماهذه الجرأة على الدين الذ إرتضاه الله تعالى لعباده؟
11 - امازيغي ريفي مغربي قح السبت 26 يناير 2019 - 11:08
ب اختصار شديد, كنتمنى وكنتمنى من اعماق قلبي من السيد المحترم وزير السياحة يهتم مزياااااااااان بقطاع السياحة ويدير بكل ما في وسعهه باش يشجع ويطور هاد القطاع وشكرا سيد الوزير
12 - DONT DREAM TOMUTCH السبت 26 يناير 2019 - 11:46
تونس كتحلم بالسياحة وبغات تدير اي حاجة باش يرظاو عليها السياح الاروبيين
13 - Ali السبت 26 يناير 2019 - 14:59
تبيعون الوهم وتضحكون على من اشتراه...هل التعري والزندقة والالحاد والكفر يجلب السعادة والغنى والتقدم؟؟؟ كيف يكون ذلك يا دعاة الحداثة العملاء؟
14 - محمد فكيه السبت 26 يناير 2019 - 21:46
أنا أرا سياسين يوفسدون المجتمع ولا أرا شعوب تتكلم أرا الملحدين و عبدو شياطين و المتلين وووو ووووو يتكلمون بسم المجتمعات يريدون فساد أزواجكم وكشف عورراطكم و تحرير ابنائكم و تجريدكم من دينكم ولا أرا شعوب او تنزل لشارع يقلون لا لا لاتتكلم أين أنتم مختبئن مزيان هذا سركم نشري يا هيسبريس القلب داق المور
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.