24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4208:0913:4616:4719:1620:31
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. رصيف الصحافة: كولونيل وجنود يتورطون في اختلاس مواد غذائية (5.00)

  2. ترامب والكونغرس يتفقان على اعتبار جهة الصحراء جزءاً من المغرب (5.00)

  3. حزب الاستقلال يرفض "فرنسة العلوم" ويبرئ التعريب من فشل التعليم (5.00)

  4. مبادرة إحسانية تهب رجلين اصطناعيتين لتلميذ مبتور القدمين بفاس (5.00)

  5. الفيلسوف ماريون يُجْلي "سوء الفهم الكبير" عن معاني العلمانية (5.00)

قيم هذا المقال

3.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | سوسيولوجي يرصد انتصار قيادات "بيجيدي" للسفور والجنس الرضائي

سوسيولوجي يرصد انتصار قيادات "بيجيدي" للسفور والجنس الرضائي

سوسيولوجي يرصد انتصار قيادات "بيجيدي" للسفور والجنس الرضائي

قال أحمد الشراك، أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب ظهر المهراز بفاس، إن سلوكيات قيادات في التيارات الإسلامية "انتصرت لقيم الحداثة رغم زعم أهلها المحافظة، والتشبث بها، والانتصار لما هو ماضوي انطلاقا من قراءات خاصة".

وأضاف عالم الاجتماع المغربي، في سياق حديثه أمس الأحد بقاعة ابن ميمون برواق وزارة الثقافة والاتصال بالمعرض الدولي للنشر والكتاب في دورته الخامسة والعشرين، أن "قياديين في حزب إسلامي انتصروا لقيم الحداثة، والسفور بدل الحجاب، والجنس الرضائي بعيدا عن المؤسسات"، وزاد موضّحا أن اهتمامه بهذا الأمر مردّه إلى "تكرّر هذه الأفعال في الجهازين التنفيذي والتشريعي، وفي المؤسسات الإيديولوجية، أو ما يسمى بالجناح الدعوي".

ونفى الشراك الانتماء إلى الخطاب الذي يسم هذه الأفعال بالنفاق، وبيّن أن تكرر السلوكيات، بعيدا عن السجالات الإيديولوجية والإعلامية، هو ما دفعه إلى البحث فيها، مضيفا أن "جاذبية الحداثة باراديغم كوني لا يمكن الانفلات منه، وله تأثير قوي على مستوى السلوك الإنساني والقيم الجمالية والعمرانية وأنماط التحديث"، رغم الانتماء إلى قيم وسلوكيات أخرى.

ويرى المتحدّث أن هذه التحولات إيجابية لا سلبية، وأنه بفعل الزمن ستتطور وتتفاعل وتدفع الكثيرين من أصحاب الخطاب الإيديولوجي والإيديو-ديني إلى إعادة النظر في مواقفهم، مذكّرا بكيفية رؤية فاعلين إسلاميين للممارسة الجنسية الرضائية من قبل كفعل "لا يمكن حتى التفكير فيه، واعتبارهم الحجاب ركنا سادسا للإسلام، ثم تراجعهم عن مواقفهم وحديثهم عن الحريات الشخصية، وتململهم إلى خطاب جديد".

وعبّر الشراك عن رؤيته أن "الربيع العربي قد استوعب كل النخب ولم تستوعبه هي"، مضيفا أن "الشعوب مثلها مثل الجسد لا تنسى الأحداث التي مرت بها في زمن منظور أو زمن بعيد"، وأن سيرورة المجتمع "تتجه إلى الحداثة والتقدم دون نفي بالقوة لقيم التدين، التي هي حقوق روحية وحقوق إنسانية كونية، تكون الطامة الكبرى عند استغلالها في السياسة".

ومن بين النتائج الثقافية الأساسية للربيع العربي، حسب المتحدّث، "التعرض لمجموعة من القضايا التي ظلت مسكوتا عنها ردحا من الزمن، وطرحها في النقاش العمومي رغم تنكر البعض لفعاليتها وحمل كل منها محتوى ورؤية وأطروحة، لأن المساواةَ مساواةٌ بين الجنسين وبين الناس".

ما يصطلح عليه بـ"الربيع العربي"، قام على قيم هي "الكرامة والعدالة والمساواة والوحدة والحريّة"، وهي قيم "كان يصدح بها الشباب وما يزالون يصدحون بها"، بحسب الأكاديمي المغربي الذي دافع عن "الاستمرارية النقدية للربيع العربي، الذي هو في شباب دائم من حيث الحركة الاحتجاجية، لا بناء الدولة".

ويرى عبد الرحيم العطري، أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب فاس سايس، "أننا في حاجة إلى عيون ثلاث، عين العقل وعين العدل وعين العمل"، واصفا السياق الذي نعيش فيه اليوم بـ"سياق المزيد".

وقال العطري: "إننا ننتمي إلى حضارة المزيد والأجود والأعلى والأغلى ثمنا"، وإن "كل شيء يحيل إلى سياق المزيد؛ المزيد من التفكيك والسيولة، والمزيد من تفكك الرابط الاجتماعي والعلاقات الاجتماعية والمؤسسات الاجتماعية، والمزيد من السخط لغياب عين العدل والعمل، والمزيد من العنف".

سياق المزيد هذا، بحسب العطري، "قادنا إلى التحول إلى كائنات تقنية تريد المزيد من التقنية، وتسير في المزيد من الصراع حول السلطة والدين والثروة، وصراع من يتملك حق الكلام باسم السماء، وحول من يملك الثروة والأرض، ومن يملك المجال العام، ومن يمكنه صناعة القرار وتملّك وسائل الإكراه في المجتمع".

وتحدّث الأكاديمي ذاته عن "التحوّلات منذ ثمانينات القرن الماضي وصولا إلى المغرب الراهن، ومنذ تحفيزِ التغييرِ إيديولوجيا التغيير، ومساهمته في تغيير المخيال الجماعي والمشترك الاجتماعي، وصولا إلى التغيير الديموغرافي وتغيّر السلوك الإنجابي للمغاربة، وتدخل الدولة، أي مخزنة المجتمع عند عالم الاجتماع المغربي محمد جسوس، وتنقيد العلاقات الاجتماعية حتى أفرزت النقود قيما وسلوكات معينة".

وشارك العطري جمهور معرض الكتاب فرضياته حول مستقبل المغرب، من "فرضية عسر الانتقال بانفتاح المستقبل على بلوكاج ومنطق إعادة التدوير"، إلى فرضية "سيرورة المزيد من التذرير بالتحوّل إلى ذرات مختلفة والمزيد من الصراع حول القيم والدين والتقنية والمزيد من السيولة، بمفهوم زيغمونت باومان"، ففرضية "الوصول إلى مشروع مجتمعي يتأسس على تملك المجال العام وتعدد السلط بعينِ العمل والعدل عبر التنوير والتغيير في الممارسات والقناعات والمقاربات المتكلسة والتحرير"، وهو ما سيقودنا إلى "المجتمع الحداثي الديمقراطي بمساعدة المدرسة والإعلام".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (34)

1 - سلمى الاثنين 11 فبراير 2019 - 17:09
أودي السي الشراك كتجبد على راسك النحل و تعيى تبحث فالعرب و خصوصا المغاربة مغتفهم والو حيت احنا بكل بساطة شعب منافق و شيزوفريني
2 - mol chekara الاثنين 11 فبراير 2019 - 17:12
شنو إسم النظرية الي كتشفها هذ العالم؟؟؟؟؟
3 - محمد الاثنين 11 فبراير 2019 - 17:13
حزب البيجيدي يبدأ يخسر الرهان بعدما استوعب فئة كبيرة من الشعب ان إزدواجية الخطاب عند هؤلاء سارت تتحكم فيها ممارساتهم الشنيعة وتخييب آمال المتطلعين..لتكون الحصيلة صفر على صفر.
4 - yousfi الاثنين 11 فبراير 2019 - 17:20
الحداثة لا تعني الانحطاط الاخلاقي أو البذائة الفكرية التي تمارس على المجتمع،و الدي يعاب على الخطاب الإسلامي انه ترك الساحة بضغط او بنزواء على ما يحدث في المجتمع من تحلحل و ضرب في الدين بإيعاز من الغرب للحتواء و التسلط الاقتصالدي.
5 - ابو انس ج- الاثنين 11 فبراير 2019 - 17:21
ضياع الوقت في التفاهات و في الامور الجنسية و العقد النفسية و عقدة الجنس و المرأة عوض التفكير السليم و البناء و الاخطر اكثر من الانغماس في الفساد و الفسق الاخلاقي المالي و العهري بل اكثر من ذلك بكثير اذ ثمة عقد تستوجب علوم سيكولوجية جديدة للاجابة عن واحد طاعن في السن و يذهب الى فرنسا بلد الكافرين و المجون و التجول بلا زواج بمدلكة و هذا ضرب للمرأة بصفتها كائن راشد و مستقل ثم هناك الكذب و البهتان و تبرير الباطل و غياب المنطق و سيادة الجهل و التجهيل و استحمار عقول و ذكاء البشر و اعتبار الاخرين مجرد قطيع امي مسكين تابع مريد قاصر لا يفهم شيئا و ايضا تبرير باي وجه حيازة معاش استثنائي غير قانوني يؤدي عامة الشعب من الفقراء و العمال بالاضافة الى ميزات و ريع و مصالح ما زالت غير معروفة و القول بان الرجل يعيش في منزل و كنف زوجته التي لا تعمل و وووووو...لم نرى حقا مثل هذا النوع من البشر مصاصي الدماء الطماعين الجشعين التافهين اللاحسين للاحذية و المتملقين و الانانيين الانتهازيين المصلحيين اصحاب الاقنعة و الذين يشربون حليب السباع مع البسطاء و ينكمشون بوجه قصديرية امام العفاريت و التماسيح ....
6 - انا الاثنين 11 فبراير 2019 - 17:24
الحداثة و العلمانية لا مفر منهما .
7 - من الشعب الاثنين 11 فبراير 2019 - 17:32
الواضح أن الشعب أصبح بين المطرقة والسندان...الانتقاد لا يجدي لانه سلاح فتاك في يد أحد المتصارعين في المنظومة السياسية.بمجرد سقوط طرف يقوم الآخر برفع يديه معلنا انتصاره.موجها حركاته باحتا عن من يصفق له.هذا ليس نقدا او بحتا سوسيولوجيا، إنما هو غور في أخطاء الآخرين.الشعب لا يهمه ذلك ، البيجيدي حكمت على نفسها بالفشل في تدبيرها لعدة مشاكل سياسية اتجاه طبقات الشعب.هنا نطرح السوؤال: ماهو البديل المستقبلي..؟هل الغور في عيوب وأخطاء البيجدي يتمن او يزكي بديلا ما؟
8 - بوزيان الاثنين 11 فبراير 2019 - 17:40
التحول الحداثي نتاع الباجدة راه سبب اساسا فيروي المال والسلطة الدي تسسبب لهم في مضاعفات حادة منها تخليهم عن الدين وانغماسهم في الكميلة
9 - تك فريد الاثنين 11 فبراير 2019 - 17:40
العلاقات الجتسية الرضايية خارج اطار الزواج محرمة في انجيل العهد القديم وانجيل العهد الجديد والقران وكل من وافق عليها فهو لا يومن بالاديان الابراهيمية ويتعارض فكريا مع قانون الطبيعة عند الكاين البشري.
10 - Casaoui الاثنين 11 فبراير 2019 - 17:48
البجيديين كل ماكانوا يدعون عندما كانوا في المعارضة، كونهم يؤمنون بالمباديء و يؤمنون بالأخلاق الإسلامية ..وسيحاربون الفساد والريع عند وصولهم للسلطة.. تبين للجميع أن كل هذا مجرد شعارات فارغة لا أساس لها من الصحة، كانوا فقط يستعملونها لدغدغة بعض العواطف والعقول من أجل الوصول إلى السلطة، والإستمتاع بمغرياتها وملداتها.
قاليه شمتك..قاليه عرفتك..
11 - علوي الاثنين 11 فبراير 2019 - 17:53
أي معادلة هذة التي تجعل الحداثة والتقدم في ميزان العلمانية وما غير ذلك من تأخر وخرافات وعواطف في ميزان الله باسم الدين عندما ترى الجنس الرضائي شيء حسن ومن إيجابيات العدالة والتنمية التي لم تأت بشيء جديد عن الأحزاب التي سبقتها رغم المرجعية التي تغنت بها كل الأحزاب التي سبقت السر يوجد في العولمة التي تحكم العالم التي لا تسمح لأي دولة منحت استقلالها أن تستقل أيضا في حكمها وتشريعاتها فهل بن كيران بإمكانه الاعتراض عن موازين ولا اليوسفي من قبله اعترض على القناة الثانية التي تشتغل ففط على تلقين الناس ما أسميته بالحداثة حتى في الاقتصاد هل يحق لأي حزب أن يطرح علينا خطة تغنينا عن الاقتراض من البنك الدولي لتجنب الربى والتمسك بأخلاقيات الاسلام المصيبة أن أناسا من بني جلدتنا يخدمون أجندات الآخرين حتى تشكلل علينا تمييز العدو من الصديق
12 - الباجدة والثالوث المقدس الاثنين 11 فبراير 2019 - 18:01
لأن الباجدة و تجار الدين هو حزب الثالوث المقدس: المال***النساء***المناصب
13 - وجدة المنسية الاثنين 11 فبراير 2019 - 18:03
مابق ما يعجب فب هده البلاد ... تجولت بوسط مدينة وجدة لم ارى الا الكساد و بنايات مهترءة و محلات مغلوقة و مهجورة و راءحة البول ...تاسفت و رجعت الى منزلي من جهة ثانية اوضاع المغرب تازمت في عهد لباجدة من جمبع النواحي الاخلاقية و الاجتماعية و الاقتصادية
14 - محمد الزموري الاثنين 11 فبراير 2019 - 18:05
إتقوا الله في خلق الله الكل بحسناته وسيئاته ولا يخلو بشر على وجه البسيطة من العيوب إلا إذا كان يتقن كلمة أنا أي الأنانية المطلقة وخلق مثل هذا القذف الغير المبرر لن يفيد في شيء إلا الكراهية والبغضاء وكلامك أيها الأستاذ ليس بجديد ولا علمي إنه كلام العامة الذي سئمت الآذان من سماعه المجتمع بحاجة إلى ما يفيد يجب أن لا ننسى بأن الأطفال في الإستماع .
15 - ماديوش علياراه مرفوع علياالقلم الاثنين 11 فبراير 2019 - 18:07
=
أودي مكاين لا حداتة ولا هم يحزنون،كاين النفاق والتجارة في الدين،مرة مع هدا ومرة مع داك،هنا يصلون وهنا يرقصون وهنا يتحرشون ويصطادون الحريم وإدا حصلو برؤ خيانتهم بزواج الفاتحة.
أنسيت ننقولك ياأستاد بأن العاقة تترجعك أكترمن حداتي ومتفتح ومندمج ومتحضر مع صف من النساء بلباس قصير وصف من تجار الدين بالجلاليب،ونعمة النفاق.
16 - Hamido الاثنين 11 فبراير 2019 - 18:08
اتمنى من المغاربة التصويت للاشتراكي الموحد حتى نفضح كل الأحزاب التي تمرغت في الريع وخانت الأمانة واستعملت الدين والمال والقرب من القصر للاستقواء على المغاربة. إن الأوان لإعادة النظر في القضاء والأمن ومحاسبة أعداء الوطن.
17 - لابد محاربة الفساد والرشوة الاثنين 11 فبراير 2019 - 18:18
نطالب من الحزب العدالة والتنمية أن يحارب الفساد في الإدارة العامة والمحاكم والتعليم والصحة المهنية والمستشفيات والبنية التحتية.

لقد إزدادت الرشوة والفساد والاستبداد في هذا الوطن الغالي والشعب المغربي أصبح يحارب حرباً شديداً في الإدارة العامة والمحاكم والمستشفيات والمطارات والموانئ ونقطة العبور في طنجة وسبتة والحسيمة والنظور.
18 - Hind الاثنين 11 فبراير 2019 - 18:19
Les hypocrites utilisent la religion comme couverture
19 - اميرة الاثنين 11 فبراير 2019 - 18:25
اتضحت امورهم وكشفت عوراتهم هم استغلوا الدين لكي يصلوا الى ماوصلوا اليه استغلوا عقول الغاربة وطيبتهم وحبهم لدينهم الان بانو على حقيقتهم توفرت لهم الظروف والمغريات التي لم يستطيعوا مقاومتها كانو يتخبؤون في الدين لم تكن عندهم الوسائل لاشباع نزواتهم الان اخرجوا كبتهم وظهروا على حقيقتهم حسبنا الله ونعم الوكيل
20 - تارجيست المدينة المعزولة الاثنين 11 فبراير 2019 - 18:42
تارجيست المدينة المعزولة المنسية المهجورة حالياً في زمان التنمية الاقتصادية والبشرية وإصلاحات بطوننا الغالي.
أما مدينة تارجيست لم تستفيد من أي شيء.

لهذا نناشد صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله ورعاه بالتدخل فوراً لإنشاء عمالة تارجيست كما تعاهدت الحكومة السابقة.
21 - تجار الدين الاثنين 11 فبراير 2019 - 19:03
كثر الكلام علي الباجدة .. باش شخص بحال بن كيران مربي علي كتب الارهابي سيد قطب و كتب قديمة من عهد جحا و الحجاج و ابن عيمية .. ناس مربيين علي مصلحة جماعة الاخوان .. هؤلاء المتخلفين ذوي الفكر الارهابي تجار الدين منذ بداية التاريخ الهجري .. هادو الشعب ينتخب عليهم ؟ هادو هوما اللي غادي يصلحو الاقتصاد و التعليم و يحتارمو الحرية ؟ صحاب اللحايا راه ما خلاو بلاد الا خربوها .. زيدو تطلقوليهم اللعب و شوفو فين غادي نوصلو ..
22 - احمد الاثنين 11 فبراير 2019 - 19:05
المال يغير الاشخاص. ملي كتكون ما عندك لا فلوس لا سلطة كتميل بزاف للدين وملي كتشبع ويكون عندك نفود كتنسا الدين وتنسا حتى امك التي ولدتك.
23 - رجال الله الاثنين 11 فبراير 2019 - 19:08
لا يجب النظر إلى تجربة العدالة والتنمية بكل هذا السوء. على الأقل أنقذوا صندوق التقاعد من الإفلاس. والأموال التي وفروها من تحرير سعر المحروقات يعاد توزيعها على الأرامل والمطلقات. وأيضا على أسر التلاميذ المهددين بالهدر المدرسي. لقد عمل مناضلو الحزب على الحفاظ على استقرار المغرب بزرع الأمل في مغرب أفضل. ومازال وزراؤه يؤدون عملهم على أكمل وجه بمباركة ملك البلاد نصره الله. من ينتقد العدالة والتنمية مصاب بحول في عينيه ولا يرى إلا من وجهة نظر الخصوم أعداء الوطن.
24 - يوسف الاثنين 11 فبراير 2019 - 19:15
السياسة كلها نفاق خصوصا في الدول المتخلفة، والوصوليون يمكنهم إستعمال جميع الطرق لإستمالة الناخبين : الدين، الدفاع عن حقوق الشعب، المال، الأعمال الخيرية .....
أما البيجيديون فالإسلام منهم براء لأنهم خانوا مبادئهم من أجل الرواتب السمينة والريع.
25 - علم الحضيية الاثنين 11 فبراير 2019 - 19:58
اسي الذكتور في علم الاجتماع,

بعيدا عن الاحزاب وخرافاتها كيف ما كان نوعها, ممكن ان تقول بان العلاقات الجنسية الرضائية تسمى زنا !!! هل الجنس الرضائي حلال لشخص وحرام على اخر? لماذا تتبعون عورات البعض وتشهرون بهم وتمجدون البعض ووتتخدونهم عبرة في الجنس, اردتم الحداثة هاهم احدثوا كل ما هو غير حداثي هههه,
اسي الذكثور يجب ان تقول مثلا ان الحداثة هي مبداء حزب اخر بذيل, اسي الذكتور كاين لي مارس الزنا في المسجد, وكاين اللي يصلي بلا وضوء, وكاين
لي يصلي "صلاة ميمونة" لي ذخلها ربي الجنة, هههه; كانت ملي تسجد تقول ربي يعرف ميمونة وميمونة تعرف ربي هادشي لي حافظا مسكينة,

المغاربة الا سولتيهم يقولو بانهم مسلمين اللي يصلي واللي مايصلي, وكلشي يزني وبراكا من النفاق المزدوج ذو وجهين و باركا من حضيني نحضيك
26 - ستيتو الاثنين 11 فبراير 2019 - 20:17
عند تجريد المصطلحات التي اعتمدها البجيدي قبل واثناء تسلمه للسلطة لم نر أنه حزب اسلامي البتة ، فإن كان أعضاؤه قد التحوا وتمسبحوا (رفعوا المسبحة)ووضعت نساؤه الفولار وادنت بعضهن جلابيبهن فإن الخطابه خطاب حداثي علماني يومن بالمرجعية الدولية والنظام المصرفي العالمي ونظام السوق الحر ومعيار التفاضل القيمي الحداثي .....والحرية الشخصية وغيرها من القيم الحداثية .. لذلك لم يكن البيجدي يوما ما إسلاميا وإن تزيى بزي الإسلام ،مما أوقع الحزب في ورطة أمام منتخبيه الذين اعتقدوا أن الحزب يتبنى الطرح الإسلامي كبديل عن الطرح العلماني وهم لا يدرون أن الحزب يعمل داخل المنظومة العلمانية ولا ينوي تغييرها أو استبدال قوانينها وسلوكياتها وأخلاقياتها وإطاراتها .بل وقع العكس تماما حيث تماهى الحزب في المنظومة الحداثية واقتصاد السوق والرأسمالية المتوحشة وارتمى في أحضانها وطبق كل مقتضياتها ولا يزال .فكأني بهذا الحزب ليبرالي رأسمالي متطرف حيث بدت الأحزاب الأخرى أمامه محافظة وإسلامية أكثر منه ولو كانت يسارية!!!؟؟؟ والله عجيب أمركم يا الباجدة؟؟
27 - الملالي الاثنين 11 فبراير 2019 - 20:19
السي الشراك...القول غرار ما تدكرنا به امثالنا العتيقة...الفقيه اللي نتسناو براكتو..دخل للجامع ببلغتو...هدا ما وقع لاعضاء البيجيد ي.....الحرباء تغير لونها تبعا للمواقف والمخاطر المحدقة بها...اما هؤلاء...فقد لعبوا بالورقة الدينية ....وبعد التمكن...تنكروا لمواقفهم ومبادءهم...فكيف لمن قام بدلك ان نثق به.....
فعلا السلطة والسياسة تقلب الانسان 90درجة اللهم من رحم ربنا
28 - مستكمار الاثنين 11 فبراير 2019 - 20:23
امام عشيرتهم المغفلة يبدون المحافضة والحرص على الدين وفي خلوتهم يتجردون من كل ما يربطهم بالدين والوطن.انهم المنافقون الدين جاء دكرهم في القران.
29 - علم الحضيية الاثنين 11 فبراير 2019 - 20:23
اسي الذكتور في علم الاجتماع,

بعيدا عن الاحزاب وخرافاتها كيف ما كان نوعها, ممكن ان تقول بان العلاقات الجنسية الرضائية تسمى زنا !!! هل الجنس الرضائي حلال لشخص وحرام على اخر? لماذا تتبعون عورات البعض وتشهرون بهم وتمجدون البعض ووتتخدونهم عبرة في الجنس, اردتم الحداثة هاهم احدثوا كل ما هو غير حداثي هههه,
اسي الذكثور يجب ان تقول مثلا ان الحداثة هي مبداء حزب اخر بذيل, اسي الذكتور كاين لي مارس الزنا في المسجد, وكاين اللي يصلي بلا وضوء, وكاين
لي يصلي "صلاة ميمونة" لي ذخلها ربي الجنة, هههه; كانت ملي تسجد تقول ربي يعرف ميمونة وميمونة تعرف ربي هادشي لي حافظا مسكينة,

المغاربة الا سولتيهم يقولو بانهم مسلمين اللي يصلي واللي مايصلي, وكلشي يزني وبراكا من النفاق المزدوج ذو وجهين و باركا من حضيني نحضيك
30 - مرحبا الاثنين 11 فبراير 2019 - 21:05
لايهم الجنس والفجور مع العدل والتعليم والصدق والحرية والأمانة أن الباطل كان زهوقا وهل في ألمانيا وتركيا وفرنسا ليس الجنس والفجور
31 - أبوندى الاثنين 11 فبراير 2019 - 22:01
القياديين الذين قاموا بالافعال المذكورة من طرف الاستاذ الشراك لايريدون من خلالها التحديث أوشيء اخر وانما بحكم مناصبهم الجديدة ووضعيتهم المادية المتيسرة غيروا تلقائيا نظرتهم للحياة وبداوا يدركون وسائل تنوع السعادة الدنيوية ولولا قيود المرجعية الاسلامية لصدرت منهم سلوكات أكثرتهورا من التي أبانوا عنها.
الأفعال المرتكبة لاتليق بقادة ونمادج من السياسيين المسلمين ولا يمكن اعتبارها حداثة .
لو ارادوا التحديث لانسلخوا او خففوا من اعتقاداتهم ومرجعيتهم الدينية بمغادرتهم للحزب والحركة وأصبحوا أناسا عاديين وليس كنماذج لحسن السيرة والسلوك وبذلك سيكونون مثل أيها الناس ينعمون بحرية الحياة في حدودها الانسانية والاجتماعية.
أثمن ما جاء به الاستاذ العطري من أفكار اساسية تصب في نفس الموضوع وخصوصا أتفق معه في قوله "إننا ننتمي إلى حضارة المزيد والأجود والأعلى والأغلى ثمنا."
32 - rachid الاثنين 11 فبراير 2019 - 22:48
السيد الدكتور
هذا ليس بجديد فمثلا طلبة الاصلاح والتجديد يحللون الزواج العرفي بالطالبات لمدة سنة جامعية قابلة للتجديد
33 - رأي1 الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 00:11
نعم الحداثة تغير العقليات والسلوكيات والاحاسيس والانفعالات والقيم والمبادئ والمواقف.والحداثة هي قبل كل شيء انفتاح للانسان على عالم جديد ممتلئ بأشياء جديدة وباغراءات لا حد لها.الحداثة لها حاذبية خاصة تثير الرغبات وتولد الشهوات وتعطل المشاعر الانسانية.ولذلك فان الحداثة لا تعاش الا بالانخراط في عالم المادة ولا يمكن ان يحياها الا الاغنياء بل حتى هؤلاء لا يستطيعون مسايرتها الا بمشقة لانها تسير بسرعة جارة معها حتى من كان يتبجح بالطهارة ونقاوة الروح والزهد في الحياة والرضى بالواقع على علاته.الارتماء بين احضان الحداثة اصبح مفروضا لا يقاومه الا القليل ممن يرفضون الاستسلام لتيار جارف ومقلق وقاتل للمشاعر وللروح.
34 - عادل الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 00:54
ما يمزق قلبي اكتر هي مناصب المسؤولية التي فرقها حزب الباجدة علي مناضليه . والله لا يستحقونها
المجموع: 34 | عرض: 1 - 34

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.